Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 153

153 يونا رونكاندل (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

153 يونا رونكاندل (2)

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

تلاقى جين بعيني يونا.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“هذا شيء بالتأكيد ستقدره هي. لكن لا مجال لأن تسمح عشيرتك لها بالرحيل هكذا.”

ترجمة: Arisu san

“مع أنك وقح وتسببت بأضرار كبيرة في المدينة، فقد أصبحت أُحبك.”

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

تلاقى جين بعيني يونا.

تلاقى جين بعيني يونا.

«إذًا، هي من كانت تزورني دائمًا…»

كان فعلاً يعتمد على يونا كزعيم نيمليس. وكان يحبها كمعلم لها.

راح يُجهد ذاكرته ليُحدّد متى بالضبط بدأ يتلقى الورود المنسوجة. أكان في العشرين؟ أم الثانية والعشرين؟

“بالطبع، لا يمكنكِ قتل الزبائن.”

منذ ذلك الحين، كان هناك من يترك ورودًا منسوجة في غرفته باستمرار.

“يا للخسارة. لو أجبتِ بـ(نعم)، لكنتُ عرّفتكِ على التنين الفضي.”

«في وقتٍ ما، كنتُ أتساءل فعلًا من الذي يتركها لي…»

وبعد أن قضى بعض الوقت في نسج الورود، توجّه نحو قصر نيمليس.

لكن لم يلبث فضوله أن تلاشى. فقد انتهى التدريب الجحيمي دون أي تقدُّم، واستمرت أيام اليأس.

لم يشعر جين بأي لمحة من التقدير لتلك الزهور.

لم يكن الفضول كافيًا لإيقاف البؤس في حياته السابقة، حيث كان عليه أن يتدرب أضعاف غيره فقط ليبلغ نجمة واحدة.

تلاقى جين بعيني يونا.

لسنوات، لم يجد حتى الوقت ليفكر في هوية من يترك له تلك الهدايا في غرفته. وأحيانًا، في الأيام السيئة، كان يمزق الورود إلى أشلاء.

“أجل. كان عمري 14 عامًا. تم الإمساك بي، فحُبست في غرفة واضطررت لكتابة تأمل ذاتي. بعد ذلك، حاولت مرتين إضافيتين، لكنني فشلت أيضًا.”

لم يشعر جين بأي لمحة من التقدير لتلك الزهور.

وبالمقارنة مع الليلة السابقة، كانت الشوارع الآن مليئة بالمتدرّبين. وإذا كان هناك شيء مختلف، فهو أنهم كانوا ينحنون لجين كلما مرّ بهم.

وفي اليوم الذي تم فيه نفيه من العشيرة، حين دسّ يديه في جيوبه دون تفكير، وجد زوجًا من الورود الخضراء هناك أيضًا.

استمر دانتي وبيرادين في الشخير على السرير.

يتذكّر الضحكة البائسة التي صدرت منه آنذاك. لقد رغب في الاحتفاظ بتلك الوردة الخضراء إلى الأبد، لكنه فقدها وهو يتجول في الأراضي. ربما حين تعرّض للسرقة، أو خلال مغامرة قصيرة مع معلمه.

“يبدو أنك صفّيت الأمور مع يونا. وأعلم جيدًا أنني كنتُ في انتظارك.”

أخذ جين الورود الخضراء بيدين مرتجفتين.

وذلك لأن الزعيم وصفه بأنه “منقذ نيمليس لعشر سنوات”. ولو أراد، لكان بمقدوره أن يُقيم بيتًا ويعيش في المنطقة.

“ربطها معًا بهذه الطريقة… إنه جمال حقيقي، تمامًا كما قلتِ.”

“قد يكون أكبر مما تتوقع. قد يكون له صدمة لاحقة. قد يضرّك.”

“أليس كذلك؟ إنها شيء أقدّمه لمن أحبّهم حقًا. هيهي~”

وكان فخورًا بجين الذي قضى الوقت معها طوال الليل، فضلًا عن أنه أحضر له مخلب التنين الفضي.

أراد أن يشكرها، لكن حلقه كان حارًا ومختنقًا.

فورًا، أظلمت ملامح يونا.

«لسنوات طويلة… دون أن تنطق بكلمة…»

تلاقى جين بعيني يونا.

كان هناك سبب واحد فقط يدفعها لذلك. لو أظهرت له اهتمامًا علنيًا، لما تركه باقي الإخوة وشأنه.

—لكن، أعتقد أن لي مكافأة أيضًا لمخاطرته بحياته. على الأقل، في حال نفذتُ أوامرك بنجاح.

لقد كانت يونا دائمًا تراقب جين في حياته السابقة. سواء كان ذلك من أجل تسلية نفسها أو بدافع حبّ حقيقي، كانت تقدم له الوردة دومًا.

“هاه؟ لا يمكنك فعل ذلك. أريد لقاء التنين. هل أنتما مقرّبان؟”

باستثناء جيلي، لم يكن هناك أي شخص لم يهمل جين. لا أحد.

“نعم.”

تلك كانت أحلك أوقاته.

“سأقول هذا مسبقًا، لكن لا أنوي دخول نيمليس بعد أن أصبح حامل الراية.”

“ما الأمر؟”

“هاه!”

هز جين رأسه، كابتًا مشاعره.

“هذا شيء بالتأكيد ستقدره هي. لكن لا مجال لأن تسمح عشيرتك لها بالرحيل هكذا.”

“أتراجع عن ما قلتُه. بشأن أننا لم نمتلك ذكريات سويًا، أسترجع كل ذلك.”

“مهمة؟ أفضل جلّادة تنسى مهماتها؟ اذهبي ونفّذيها.”

“حقًا؟!”

وفي اليوم الذي تم فيه نفيه من العشيرة، حين دسّ يديه في جيوبه دون تفكير، وجد زوجًا من الورود الخضراء هناك أيضًا.

“نعم. وهذه المرة، يجب أن أُعيركِ المزيد من الانتباه.”

“نعم. وهذه المرة، يجب أن أُعيركِ المزيد من الانتباه.”

لم تعد يونا شخصًا غامضًا.

وفي اليوم الذي تم فيه نفيه من العشيرة، حين دسّ يديه في جيوبه دون تفكير، وجد زوجًا من الورود الخضراء هناك أيضًا.

“هاه!”

“أراك لاحقًا!”

راحا يتبادلان الأحاديث وساقاهما متدليتان عند حافة الجرف.

وفي الوقت نفسه…

وكما يفعل الأشقاء العاديين، استمر حديثهما حتى الصباح.

“هاه!”

“…إذًا حاولتِ قتل الزعيم؟ فقط لأنه أهانكِ قليلًا؟ يا إلهي.”

راح يُجهد ذاكرته ليُحدّد متى بالضبط بدأ يتلقى الورود المنسوجة. أكان في العشرين؟ أم الثانية والعشرين؟

“أجل. كان عمري 14 عامًا. تم الإمساك بي، فحُبست في غرفة واضطررت لكتابة تأمل ذاتي. بعد ذلك، حاولت مرتين إضافيتين، لكنني فشلت أيضًا.”

الجائزة الأكبر.

“يبدو أنه جدير بلقب زعيم نيمليس. لكنه لا يضاهي مهارتك في الاغتيال.”

“هيهيهي. لكن يا جين، أنت لا تخاف مني إطلاقًا. باستثناء الأب والزعيم اووال، هذه أول مرة أخوض فيها حديثًا مريحًا كهذا.”

“أظن أنني سأستطيع فعلها لو بذلت جهدًا أكبر. هيهي. عمومًا… كيف حصلت بحق الجحيم على مخلب تنين فضي؟”

“بالتأكيد.”

“قبل ذلك، لو لم يكن بحوزتي، هل كنتِ لتقتليني؟”

الجائزة الأكبر.

“هممم… الاحتمال خمسون بخمسين!”

“نعم. وهذه المرة، يجب أن أُعيركِ المزيد من الانتباه.”

“يا للخسارة. لو أجبتِ بـ(نعم)، لكنتُ عرّفتكِ على التنين الفضي.”

مع ذلك، لمست يده شيئًا غير معروف في جيبه.

“هاه؟ لا يمكنك فعل ذلك. أريد لقاء التنين. هل أنتما مقرّبان؟”

“هاها، يبدو أن سيدة القصر المخفي قد أعجب بك. لا أعتزم التدخل. ألم تكن تطمح لشيء أكبر منذ البداية؟”

“نعم.”

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“سأقتله. سأنتزع كل مخالبه وأستخدمها كلها.”

“أظن أنني سأستطيع فعلها لو بذلت جهدًا أكبر. هيهي. عمومًا… كيف حصلت بحق الجحيم على مخلب تنين فضي؟”

“قلتُ هذا مرارًا، لكن أرجوكِ، لا تؤذي رفاقي أو حلفائي. قد يُصبحون أصدقاءكِ أيضًا.”

وكان فخورًا بجين الذي قضى الوقت معها طوال الليل، فضلًا عن أنه أحضر له مخلب التنين الفضي.

“هيهيهي. لكن يا جين، أنت لا تخاف مني إطلاقًا. باستثناء الأب والزعيم اووال، هذه أول مرة أخوض فيها حديثًا مريحًا كهذا.”

ترجمة: Arisu san

“أنتِ أشبه بصاحبة محل ورود أكثر من كونك قاتلة. يجب أن يكون هذا عملكِ بعد التقاعد.”

أُجيب على سؤاله حين نبش في جيبه الآخر.

“واو، محل ورود؟”

كان فعلاً يعتمد على يونا كزعيم نيمليس. وكان يحبها كمعلم لها.

“لن تجني الكثير منه. لكن… يمكنني دعمكِ ماديًا من حين لآخر. لن يكون سيئًا كهواية. وحين تسنح لكِ الفرصة، أنصحك بدراسة عالم الأزهار. متأكد أن لديك الكثير من الوقت.”

“يا للخسارة. لو أجبتِ بـ(نعم)، لكنتُ عرّفتكِ على التنين الفضي.”

“محل ورود!”

“ربطها معًا بهذه الطريقة… إنه جمال حقيقي، تمامًا كما قلتِ.”

“بالطبع، لا يمكنكِ قتل الزبائن.”

لكن لونا وأووال وتالاريس اعتقدوا أن ذلك ممكن بالتأكيد. وهو أمر لا يستطيع إلا القليل استنتاجه بعد لقاء جين.

“نعم.”

“أراك لاحقًا!”

“على أي حال، علينا الذهاب إلى الزعيم. سأغادر ساميل غدًا، لذا عليّ المطالبة بجائزتي.”

“لن أفعل أبدًا. أبدًا. أوه! نسيت، لدي مهمة اليوم!”

فورًا، أظلمت ملامح يونا.

“أليس كذلك؟ إنها شيء أقدّمه لمن أحبّهم حقًا. هيهي~”

“إلى أين ستذهب؟ سأقتل—”

«هم نائمون بغير وعي.»

“أرجوكِ، أرجوكِ توقفي.”

رسالة.

“هييييه…”

لو حصل جين على الترياق، كان بإمكان أووال أن يذهب ليشكو إلى سايرون. فقد سرق منه رونكاندل دم نقي، لذا يمكن لأووال حينها أن يطالب بتأخير عودة يونا.

“بدلًا من ذلك، سأعطيكِ عنوانًا خاصًا. أرسلي رسالة. وإن وعدتِ بألا تقتلي أيًّا من رفاقي، فسأدعوكي أيضًا. وإن أعطيتِ العنوان لأي أحد آخر…”

(كان عيد ميلادك قبل عدة أيام، فهذه هديتك. إن استرخيت فقط لأنك فتحت عين العقل، فسوف تخسر أمامي دون أن يعلم أحد.

“لن أفعل أبدًا. أبدًا. أوه! نسيت، لدي مهمة اليوم!”

ابتسم جين بثقة.

“مهمة؟ أفضل جلّادة تنسى مهماتها؟ اذهبي ونفّذيها.”

“قلتُ هذا مرارًا، لكن أرجوكِ، لا تؤذي رفاقي أو حلفائي. قد يُصبحون أصدقاءكِ أيضًا.”

“أراك لاحقًا!”

كذبت يونا بشأن المهمة كي تأخذ سرًا ترياق الزعيم الثمين.

ركضت يونا متدلّية الخطى أسفل التل، وابتسم جين وهو يراها تنطلق مبتعدة.

لا أحد كان يتوقع أن يصبح الابن الأصغر لرونكاندل، حامل الراية المعين حديثًا، لورد العائلة. خصوصًا مع وجود اثني عشر أخًا وأختًا كفوئين وأكبر منه خبرة.

وبعد أن قضى بعض الوقت في نسج الورود، توجّه نحو قصر نيمليس.

“هاه!”

وبالمقارنة مع الليلة السابقة، كانت الشوارع الآن مليئة بالمتدرّبين. وإذا كان هناك شيء مختلف، فهو أنهم كانوا ينحنون لجين كلما مرّ بهم.

لم يشعر جين بأي لمحة من التقدير لتلك الزهور.

وذلك لأن الزعيم وصفه بأنه “منقذ نيمليس لعشر سنوات”. ولو أراد، لكان بمقدوره أن يُقيم بيتًا ويعيش في المنطقة.

وفي الوقت نفسه…

ركب جين عربةً متجهًا إلى القصر. وانحنى جلّادو القصر له أيضًا. لم يقف أحد في وجهه.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“ها أنت ذا.”

“أجل. كان عمري 14 عامًا. تم الإمساك بي، فحُبست في غرفة واضطررت لكتابة تأمل ذاتي. بعد ذلك، حاولت مرتين إضافيتين، لكنني فشلت أيضًا.”

حال دخوله، رحّب به أوال. وتلاشوا الجلادون بجانبه دون أي صوت.

“يا للخسارة. لو أجبتِ بـ(نعم)، لكنتُ عرّفتكِ على التنين الفضي.”

“نعم.”

“أنتِ أشبه بصاحبة محل ورود أكثر من كونك قاتلة. يجب أن يكون هذا عملكِ بعد التقاعد.”

“يبدو أنك صفّيت الأمور مع يونا. وأعلم جيدًا أنني كنتُ في انتظارك.”

عندما أمسك أووال بجين لأول مرة، طلب الشاب رونكاندل شيئًا مقابل “حماية بيرادين ودانتي”.

لم يكن يسأل عن عذر. بل كانت هناك ابتسامة خفيفة على وجه أوال.

وبعد أن قضى بعض الوقت في نسج الورود، توجّه نحو قصر نيمليس.

كان فعلاً يعتمد على يونا كزعيم نيمليس. وكان يحبها كمعلم لها.

“قبل ذلك، لو لم يكن بحوزتي، هل كنتِ لتقتليني؟”

وكان فخورًا بجين الذي قضى الوقت معها طوال الليل، فضلًا عن أنه أحضر له مخلب التنين الفضي.

وبعد أن قضى بعض الوقت في نسج الورود، توجّه نحو قصر نيمليس.

“مع أنك وقح وتسببت بأضرار كبيرة في المدينة، فقد أصبحت أُحبك.”

“لن تجني الكثير منه. لكن… يمكنني دعمكِ ماديًا من حين لآخر. لن يكون سيئًا كهواية. وحين تسنح لكِ الفرصة، أنصحك بدراسة عالم الأزهار. متأكد أن لديك الكثير من الوقت.”

“سأقول هذا مسبقًا، لكن لا أنوي دخول نيمليس بعد أن أصبح حامل الراية.”

“حقًا؟!”

“هاها، يبدو أن سيدة القصر المخفي قد أعجب بك. لا أعتزم التدخل. ألم تكن تطمح لشيء أكبر منذ البداية؟”

“نعم.”

الجائزة الأكبر.

(كان عيد ميلادك قبل عدة أيام، فهذه هديتك. إن استرخيت فقط لأنك فتحت عين العقل، فسوف تخسر أمامي دون أن يعلم أحد.

أن تصبح لورد لعائلة رونكاندل.

“مستحيل. كنت محظوظًا فقط لأنني أمسكت بشيء جيد بعدما رميت الشبكة بلا تفكير.”

لا أحد كان يتوقع أن يصبح الابن الأصغر لرونكاندل، حامل الراية المعين حديثًا، لورد العائلة. خصوصًا مع وجود اثني عشر أخًا وأختًا كفوئين وأكبر منه خبرة.

“…الشيء الذي طلبته منذ أربعة أيام. جاهز.

لكن لونا وأووال وتالاريس اعتقدوا أن ذلك ممكن بالتأكيد. وهو أمر لا يستطيع إلا القليل استنتاجه بعد لقاء جين.

“نعم.”

“…الشيء الذي طلبته منذ أربعة أيام. جاهز.

كان هناك سبب واحد فقط يدفعها لذلك. لو أظهرت له اهتمامًا علنيًا، لما تركه باقي الإخوة وشأنه.

عندما أمسك أووال بجين لأول مرة، طلب الشاب رونكاندل شيئًا مقابل “حماية بيرادين ودانتي”.

“نعم.”

—لكن، أعتقد أن لي مكافأة أيضًا لمخاطرته بحياته. على الأقل، في حال نفذتُ أوامرك بنجاح.

تلاقى جين بعيني يونا.

“لم تلتزم بأوامري تمامًا، لكنهما نجا أخيرًا وأحضرت المخلب، لذلك قررت أن أعوّضك. حقًا، عندما رأيتكم الثلاثة معًا، شعرت بشد في مؤخرة رقبتي.”

“لم تلتزم بأوامري تمامًا، لكنهما نجا أخيرًا وأحضرت المخلب، لذلك قررت أن أعوّضك. حقًا، عندما رأيتكم الثلاثة معًا، شعرت بشد في مؤخرة رقبتي.”

“لم أكن أعلم أنك تحب التشويق.”

لسنوات، لم يجد حتى الوقت ليفكر في هوية من يترك له تلك الهدايا في غرفته. وأحيانًا، في الأيام السيئة، كان يمزق الورود إلى أشلاء.

“هل ترد عليّ بهذه الطريقة لأنك وصِلتَ إلى علاقة مع يونا؟”

“نعم.”

“أنا فقط أجرب طرقًا لأتعرف عليك أيضًا. أخبرت أختي أن تفتح محل ورود بدلًا من العودة إلى المنزل الرئيسي.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

تلألأت عينا أووال.

(كان عيد ميلادك قبل عدة أيام، فهذه هديتك. إن استرخيت فقط لأنك فتحت عين العقل، فسوف تخسر أمامي دون أن يعلم أحد.

كان رونكاندليون آخرون سيستغلون ضعف يونا لاستخدام نيمليس، لكن جين كان مختلفًا.

“لن أفعل أبدًا. أبدًا. أوه! نسيت، لدي مهمة اليوم!”

ليس هذا فحسب، بل لم يكن هناك أي دلالة على استغلال يونا على الإطلاق. فأثار أووال فضوله ما إذا كانت كلمات جين صادقة.

«إذًا، هي من كانت تزورني دائمًا…»

“هذا شيء بالتأكيد ستقدره هي. لكن لا مجال لأن تسمح عشيرتك لها بالرحيل هكذا.”

“سأقتله. سأنتزع كل مخالبه وأستخدمها كلها.”

“سأخلق عذرًا لعودتها الفورية.”

إن شربت هذا وأتقنت عين العقل، فلن يكون هناك قاتل سم يمكنه قتلك. من الصعب تسميمي أنا أيضًا.

“هممم، هل ستتحمل المسؤولية؟ مجرد حامل راية مؤقت؟”

كان رونكاندليون آخرون سيستغلون ضعف يونا لاستخدام نيمليس، لكن جين كان مختلفًا.

“بالتأكيد. أستطيع تأخير عودتها خمس سنوات على الأقل.”

لم يستطع فرسان جوشوا—الذين كانوا يراقبون جين—إخفاء صدمتهم.

مع أنه لم يحصل عليه هذه المرة، فكّر جين في طلب ترياق الألف سم من يونا. كما يستطيع أن يقدم لها هدية رائعة مقابل ذلك. حبٌ وصدق كافيان لئلا تشعر أنه استغلها.

ركضت يونا متدلّية الخطى أسفل التل، وابتسم جين وهو يراها تنطلق مبتعدة.

لو حصل جين على الترياق، كان بإمكان أووال أن يذهب ليشكو إلى سايرون. فقد سرق منه رونكاندل دم نقي، لذا يمكن لأووال حينها أن يطالب بتأخير عودة يونا.

ليس هذا فحسب، بل لم يكن هناك أي دلالة على استغلال يونا على الإطلاق. فأثار أووال فضوله ما إذا كانت كلمات جين صادقة.

“خمس سنوات على الأقل… يبدو أنك سمعت شيئًا منها.”

وبعد أن قضى بعض الوقت في نسج الورود، توجّه نحو قصر نيمليس.

“بدلًا من ذلك، فقط مرة واحدة، أرجوك ساعدني عندما أحتاج. ليس لجين رونكاندل، بل لجين غراي.”

الجائزة الأكبر.

“حسنًا. إذا التزمت بكلامك، سأفعل. لقد لعبت معي مرتين بالفعل، لذا أنا متأكد أن لديك شيئًا مخفيًا مجددًا.”

ابتسم جين بثقة.

“حسنًا، أفكر في مغادرة ساميل الآن. سأأخذ دانتي وبيرادين، فلن نكون عائقًا بعد الآن.”

“بالتأكيد. أستطيع تأخير عودتها خمس سنوات على الأقل.”

انحنى جين واستدار. عض أوال على سيجار قبل أن يسأل:

“واو، محل ورود؟”

“لكن هل هذا حقًا مقبول؟ أعني طلبك.”

“ها أنت ذا.”

“بالتأكيد.”

منذ ذلك الحين، كان هناك من يترك ورودًا منسوجة في غرفته باستمرار.

“قد يكون أكبر مما تتوقع. قد يكون له صدمة لاحقة. قد يضرّك.”

فورًا، أظلمت ملامح يونا.

ابتسم جين بثقة.

“أرجوكِ، أرجوكِ توقفي.”

“مستحيل. كنت محظوظًا فقط لأنني أمسكت بشيء جيد بعدما رميت الشبكة بلا تفكير.”

“نعم.”

سننوووور، هوو… سننوووور، هوو!

لم يكن الفضول كافيًا لإيقاف البؤس في حياته السابقة، حيث كان عليه أن يتدرب أضعاف غيره فقط ليبلغ نجمة واحدة.

استمر دانتي وبيرادين في الشخير على السرير.

“بالتأكيد.”

في الواقع، خدش بيرادين بطنه العاري.

“ماذا… ما هذا—؟!”

«هم نائمون بغير وعي.»

“يبدو أنك صفّيت الأمور مع يونا. وأعلم جيدًا أنني كنتُ في انتظارك.”

هز جين كتفيه، ووضع يديه في جيوبه. ثم وضع الورود المنسوجة الرديئة على وجوههم.

“ها أنت ذا.”

مع ذلك، لمست يده شيئًا غير معروف في جيبه.

لسنوات، لم يجد حتى الوقت ليفكر في هوية من يترك له تلك الهدايا في غرفته. وأحيانًا، في الأيام السيئة، كان يمزق الورود إلى أشلاء.

«عصا؟»

لسنوات، لم يجد حتى الوقت ليفكر في هوية من يترك له تلك الهدايا في غرفته. وأحيانًا، في الأيام السيئة، كان يمزق الورود إلى أشلاء.

عصا سوداء. وبعد أن حدّق في الشيء لثوانٍ، كاد جين أن تخرج عيناه من مقلتيه.

“إلى أين ستذهب؟ سأقتل—”

«إنه ترياق الألف السم!»

لم يشعر جين بأي لمحة من التقدير لتلك الزهور.

تركتها يونا هناك.

“هاه؟ لا يمكنك فعل ذلك. أريد لقاء التنين. هل أنتما مقرّبان؟”

«لكن متى؟»

«لسنوات طويلة… دون أن تنطق بكلمة…»

أُجيب على سؤاله حين نبش في جيبه الآخر.

ركضت يونا متدلّية الخطى أسفل التل، وابتسم جين وهو يراها تنطلق مبتعدة.

رسالة.

“قبل ذلك، لو لم يكن بحوزتي، هل كنتِ لتقتليني؟”

(كان عيد ميلادك قبل عدة أيام، فهذه هديتك. إن استرخيت فقط لأنك فتحت عين العقل، فسوف تخسر أمامي دون أن يعلم أحد.

وبالمقارنة مع الليلة السابقة، كانت الشوارع الآن مليئة بالمتدرّبين. وإذا كان هناك شيء مختلف، فهو أنهم كانوا ينحنون لجين كلما مرّ بهم.

إن شربت هذا وأتقنت عين العقل، فلن يكون هناك قاتل سم يمكنه قتلك. من الصعب تسميمي أنا أيضًا.

استمر دانتي وبيرادين في الشخير على السرير.

وبما أنني هددت حياتك عدة مرات… أعني عدة مرات، قد أعطيك حياة أخرى.

كان فعلاً يعتمد على يونا كزعيم نيمليس. وكان يحبها كمعلم لها.

رغم التأخير، عيد ميلاد سعيد، أخي العزيز.

تلك كانت أحلك أوقاته.

أوه، ولم تكن لدي مهمة أبدًا! هيهي~)

“مع أنك وقح وتسببت بأضرار كبيرة في المدينة، فقد أصبحت أُحبك.”

كذبت يونا بشأن المهمة كي تأخذ سرًا ترياق الزعيم الثمين.

“…إذًا حاولتِ قتل الزعيم؟ فقط لأنه أهانكِ قليلًا؟ يا إلهي.”

وفي الوقت نفسه…

أُجيب على سؤاله حين نبش في جيبه الآخر.

“ماذا… ما هذا—؟!”

“نعم. وهذه المرة، يجب أن أُعيركِ المزيد من الانتباه.”

لم يستطع فرسان جوشوا—الذين كانوا يراقبون جين—إخفاء صدمتهم.

تلألأت عينا أووال.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“قبل ذلك، لو لم يكن بحوزتي، هل كنتِ لتقتليني؟”

لم تعد يونا شخصًا غامضًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط