Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 152

152 يونا رونكاندل (1)

152 يونا رونكاندل (1)

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

كان سيكون كاذبًا لو قال إنه لا يريد أن يُومئ برأسه موافقًا.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

كانت نبتة شائعة في جميع أنحاء البلاد، وغالبًا ما تُعامل كأنها عشبة ضارة. يمكن العثور عليها في أي مكان، وتنمو طوال العام، ولا تُفيد في الطهي أيضًا. كانت مثل الأعشاب تمامًا.

ترجمة: Arisu san

كانت يونا تشعر بطاقة جين الروحية. ذلك لأنها كانت خائفة من طاقتها الروحية الخاصة.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

ومع ذلك، تجاهلت يونا تلك الهمسات.

لم يستغرق الأمر طويلًا حتى أدرك جين أن الثقل في صدره كان “شفقة”.

«هل تعلم أنني متعاقد مع سولدريت؟ أم أنها فقط تنظر إلى ظلّي؟»

«في سن الثانية عشرة… لا، ربما جرى إعدادها لتكون آلة قتل حتى قبل ذلك.»

في قلب يونا من حياته الماضية—تلك التي عاشت في الظلال بعد أن تجاهلتها آني—وأيضًا يونا الحالية العالقة في دوامة من الضحك والدموع، كانت تختبئ مشاعر يمتلكها كل البشر.

لم يتبادلا سوى بضع كلمات، لكن جين شعر أن يونا شابة مليئة بالعواطف. شخص يحمل الكثير من الضحك والكثير من الدموع.

لقد شعر بالشفقة تجاهها، لكن حين سمع قصّتها، أدرك أن حتى لونا تخلّت عنها أو أبقتها على مسافة.

ومع ذلك، فقد كانت مشاعرها مشوّهة في موضعٍ ما.

كانت المرة الأولى في حياته الحالية، لكن في حياته السابقة—حين كان يُعامل كقمامة رغم دمه النقي—كان هناك شخص يترك دائمًا هذه الورود في غرفته. وردتان منسوجتان، وبتلاتهما متفتحة.

في حياته السابقة، كانت تفتقر إلى الشعور بالندم أكثر من التوأمين تونا بعد قتلهما لأي أحد.

“إذًا، لا يمكنكِ إخباري؟”

بالنسبة لها، كان معظم الناس مجرد كتل لحم متحركة. لم تكن تُعير اهتمامًا لاحتمالات الحياة اللامتناهية التي يمكن أن يمر بها إنسان.

ولن يعلم جين أبدًا، لكن تلك القوة كانت تهمس في أذن يونا باستمرار أن تقتله.

وحش.

«صحيح أن العشيرة غير إنسانية، لكن المعاملة التي تلقتها الأخت الكبرى يونا كانت بشعة وسامّة إلى حد لا يُقارن. من المرجّح أن ذلك مرتبط بالسبب الذي يجعلها تتفوّق على زعيم منظمة نيمليس حتى الآن.»

لكنها لم تكن وحشًا حقيقيًا.

“لا حاجة لأن تعرف. هممم… وهناك بعض الأشخاص لا أستطيع قتلهم. كثيرون لو كنت وحدي. لكن إن كان لدي فريق مخطّط بعناية، فيمكنني عدّهم على أصابعي وأصابعي قدمي.”

في قلب يونا من حياته الماضية—تلك التي عاشت في الظلال بعد أن تجاهلتها آني—وأيضًا يونا الحالية العالقة في دوامة من الضحك والدموع، كانت تختبئ مشاعر يمتلكها كل البشر.

ومع ذلك، أنكر جين الأمر في البداية. أراد أن يطلبه بعد أن يُصفّي علاقته بها.

محبة لأشقّائها، وخوف من الأذى، ورغبة في مصادقة أحد، وأمنية صغيرة للعب مع شخص ما.

“فكيف تنجحين في هذه الأفعال إذًا؟ إن كانت أقوالكِ صادقة، فأنتِ قادرة على قتل الجميع تقريبًا.”

كل تلك الأحاسيس كانت محبوسة.

كما أنه لم يكن قادرًا على استيعاب كيفية التعامل مع علاقته بها.

فقط لأنها كانت تمتلك الإمكانية، أصبحت أشرّ قاتلة في التاريخ.

ترجمة: Arisu san

“هاااه…”

والثالثة عندما فتح “عين العقل” وتفادى هجمات الجلادين.

شيء ساخن وحاد صعد في صدره. مزّق بطنه وشدّ قلبه. خدش حنجرته، يصرخ للخروج.

نظرت يونا إلى بيرادين و دانتي.

كان غضبًا.

بعد المرور بعدد من الطرق التي كان ينبغي أن تكون مليئة بالمتدرّبين، ظهر تلّ أخضر. وكان المكان الذي قالت يونا عنه “بعد خطوات قليلة من هنا”، مسيرة استغرقت ساعتين.

غضبًا موجّهًا لأولئك الذين قتلوا إنسانية شقيقته منذ أن كانت في الثانية عشرة.

لم يكن هناك داعٍ للسؤال.

جين وعائلته.

“أشعرتِني بالحزن أيضًا. هل تكرهكِ الأخت الكبرى لونا؟”

“هل أنت غاضب لأنني بقيت قربك دون أن أخبرك؟ لم أراقبك وأنت تستحم أو أي شيء كهذا.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“ليس الأمر كذلك. لكن… هل كنتِ دومًا بجانبي؟”

ومع ذلك، صُدم حين سمع ذلك بنفسه. لم يشعر بوجودها إلا ثلاث مرات منذ وصوله إلى ساميل.

“نعم.”

“طوال الوقت؟”

“طوال الوقت؟”

“ماذا تعنين بـ(وُلدتِ هكذا)…؟”

نظرت يونا إلى بيرادين و دانتي.

“أأنتِ متعاقدة، يا أختي؟”

“هممم… كنت على بُعد عشر خطوات منك لأقصى حد مدة خمس ساعات. واستمر هذا حتى بعد أن جاء صديقاك… أقصد، بعد أن جاء أولئك الرفاق.”

“ما هو؟ كوني راقبتك؟ قلتُها من قبل، لم أراقبك وأنت…”

لم يكن جين يتوقّع شيئًا أقل.

كما أنه لم يكن قادرًا على استيعاب كيفية التعامل مع علاقته بها.

ومع ذلك، صُدم حين سمع ذلك بنفسه. لم يشعر بوجودها إلا ثلاث مرات منذ وصوله إلى ساميل.

حين نبش في ذاكرته—في كل من حياته الماضية والحالية—تذكّر أنه أثناء وجوده في قلعة العاصفة، كانت جيلي كثيرًا ما تحضر جنازات أولاد عمومته وأعمامه وعماته. ولم يُكشف يومًا عن سبب موتهم.

مرة حين أسقطت يونا الورقة، وأخرى قبل لحظات، حين كانت مع آووال.

“لا أعلم.”

والثالثة عندما فتح “عين العقل” وتفادى هجمات الجلادين.

لم يستغرق الأمر طويلًا حتى أدرك جين أن الثقل في صدره كان “شفقة”.

“جين، هل أنا مخيفة؟ أم أنك لا تحبني؟”

محبة لأشقّائها، وخوف من الأذى، ورغبة في مصادقة أحد، وأمنية صغيرة للعب مع شخص ما.

هز جين رأسه.

“لماذا لا نتمشّى قليلًا؟”

“لم أكن كذلك حتى قبل لحظات. أما الآن، فلا.”

كانت تمشي ببطء شديد، وكأنها تعتبر هذه آخر ذكرى لها مع شقيقها. ومع كل خطوة، كان الندم يزداد في قلب جين.

“هيهي!”

طوال مدة المشي، ظلت يونا تهذر بشيء ما، بينما كان جين يردّ بمشاعر صادقة.

قهقهت يونا. وحين شعرت بتحسن طفيف، اقتربت خطوة من جين.

“لا شكرًا. وأنا واثق من أنكِ لا ترغبين في حبّ متبادل مني. لا تُبادَل المشاعر بشروط كهذه. حتى لو أعطيتني الجرعة، فإن محبتي ستبقى كما هي.”

“لقد فكّرتُ أيضًا في احتمال موتك. ومع ذلك، صحيح أنني أردت لك أن تنمو. لو متَّ، كنتُ سأحزن قليلًا. ثم أنسى الأمر، وتستريح أنت في سلام.”

بمعنى آخر، لم يكن هناك سوى عشرين شخصًا قد ينجون من هجومها المخطط. وعلى الرغم من أنها لم تحتسب إمكانيتهم للفرار، إلا أن ذلك يبقى صعب التصديق.

كانت كلماتها تمزّق جين كزجاج مهشّم.

“هيهي!”

“هل فكّرتِ يومًا إن كان ذلك عدلًا؟”

“جين، هل أنا مخيفة؟ أم أنك لا تحبني؟”

“ما هو؟ كوني راقبتك؟ قلتُها من قبل، لم أراقبك وأنت…”

كما لو أنها تعرف كل شيء عن قدرته على التحكم بالظلال.

“ليس ذلك. لقد عاملوك كآلة قتل منذ صغرك. حتى بالنسبة لرونكاندل من دم نقي، ذلك أمر لا يُصدَّق ومثير للاشمئزاز.”

“جين، هل أنا مخيفة؟ أم أنك لا تحبني؟”

“هل هذا أمر سيء؟”

كل تلك الأحاسيس كانت محبوسة.

“نعم، إنه سيء.”

ابتلع جين كلماته وألقى نظرة حوله. قَطفت يونا وردتين من الأرض وبدأت تنسجهما معًا.

أمالت يونا رأسها، كما لو أنها لا تفهم.

ومع ذلك، أنكر جين الأمر في البداية. أراد أن يطلبه بعد أن يُصفّي علاقته بها.

“هل سبق لك أن قتلت أحدًا؟”

“لم نمضِ وقتًا كافيًا معًا كي تنمو مثل تلك المحبّة أو الشفقة.”

“ليست هذه هي المشكلة.”

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“هيهي، على أي حال، وُلدتُ هكذا. لا تحزن.”

“هل أنت غاضب لأنني بقيت قربك دون أن أخبرك؟ لم أراقبك وأنت تستحم أو أي شيء كهذا.”

“ماذا تعنين بـ(وُلدتِ هكذا)…؟”

“كلا.”

توقّف جين عن الحديث وغرق في التفكير.

كان بحاجة إلى بعض الوقت لتنظيم أفكاره. كيف ينبغي له أن يعامل شقيقته المجنونة التي يشعر بالأسى تجاهها.

«صحيح أن العشيرة غير إنسانية، لكن المعاملة التي تلقتها الأخت الكبرى يونا كانت بشعة وسامّة إلى حد لا يُقارن. من المرجّح أن ذلك مرتبط بالسبب الذي يجعلها تتفوّق على زعيم منظمة نيمليس حتى الآن.»

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

كان من المستحيل على آووال، الزعيم، أن يظلّ في غرفة واحدة مع جين لساعات. فكيف بها وقد راقبته من مسافة عشر خطوات لمدة عشرين ساعة؟

شيء ساخن وحاد صعد في صدره. مزّق بطنه وشدّ قلبه. خدش حنجرته، يصرخ للخروج.

“أأنتِ متعاقدة، يا أختي؟”

“حقل أزهار وجرف صخري.”

“كلا.”

“لأنك خرّبت كل شيء. كتبت مئة صفحة كاملة من التأمل الذاتي. بعد خطوات قليلة سنصل إلى مكان أحبه. لا يُسمح للزوار بالدخول. أتريد الذهاب؟”

لم يكن هناك روح عظيمة مختصة بالاغتيال أو إخفاء الخطوات، لكن الأقرب لذلك كان سولديرت.

“كلا.”

سألها لأنه رأى أنها تملك قدرات تتجاوز حدود البشر.

“أوه!”

“فكيف تنجحين في هذه الأفعال إذًا؟ إن كانت أقوالكِ صادقة، فأنتِ قادرة على قتل الجميع تقريبًا.”

«في سن الثانية عشرة… لا، ربما جرى إعدادها لتكون آلة قتل حتى قبل ذلك.»

“لا حاجة لأن تعرف. هممم… وهناك بعض الأشخاص لا أستطيع قتلهم. كثيرون لو كنت وحدي. لكن إن كان لدي فريق مخطّط بعناية، فيمكنني عدّهم على أصابعي وأصابعي قدمي.”

“ماذا تعنين بـ(وُلدتِ هكذا)…؟”

بمعنى آخر، لم يكن هناك سوى عشرين شخصًا قد ينجون من هجومها المخطط. وعلى الرغم من أنها لم تحتسب إمكانيتهم للفرار، إلا أن ذلك يبقى صعب التصديق.

أمالت يونا رأسها، كما لو أنها لا تفهم.

“إذًا، لا يمكنكِ إخباري؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“أنت أيضًا لديك أسرار.”

“ذلك لأنكِ تملكين أوهامًا عني. وصحيح أنكِ حاولت قتلي. بالنسبة لك، قد يكون ذلك علامة حب، لكنه كان تهديدًا لحياتي.”

كان جين على وشك نفي شكّها، لكن يونا نظرت إلى ظلّه.

«في سن الثانية عشرة… لا، ربما جرى إعدادها لتكون آلة قتل حتى قبل ذلك.»

كما لو أنها تعرف كل شيء عن قدرته على التحكم بالظلال.

“آآآآآااااه!”

«هل تعلم أنني متعاقد مع سولدريت؟ أم أنها فقط تنظر إلى ظلّي؟»

كان سيكون كاذبًا لو قال إنه لا يريد أن يُومئ برأسه موافقًا.

لم يكن هناك داعٍ للسؤال.

“لقد فكّرتُ أيضًا في احتمال موتك. ومع ذلك، صحيح أنني أردت لك أن تنمو. لو متَّ، كنتُ سأحزن قليلًا. ثم أنسى الأمر، وتستريح أنت في سلام.”

كانت يونا تشعر بطاقة جين الروحية. ذلك لأنها كانت خائفة من طاقتها الروحية الخاصة.

أضفى ضوء القمر جمالًا على الورود. وأثناء مشاهدته لكل بتلة تتمايل في الريح، شعر بشيء غريب، كأن في المشهد شيئًا موحشًا.

ولن يعلم جين أبدًا، لكن تلك القوة كانت تهمس في أذن يونا باستمرار أن تقتله.

“المتدرّبون ليسوا في الخارج، صحيح؟ سمعت أنه تم فرض حظر تجول ليومين بسبب معركتنا.”

ومع ذلك، تجاهلت يونا تلك الهمسات.

“ليس الأمر كذلك. لكن… هل كنتِ دومًا بجانبي؟”

“أنت تُربكني.”

“ذلك لأنكِ تملكين أوهامًا عني. وصحيح أنكِ حاولت قتلي. بالنسبة لك، قد يكون ذلك علامة حب، لكنه كان تهديدًا لحياتي.”

“فكّر بالأمر كأنه حب مفرط من أختك الصغيرة لك. لا تعلم كم تفاجأت حين جئت. حتى الأخت الكبرى اللطيفة لونا لم تأتِ لزيارتي.”

طوال مدة المشي، ظلت يونا تهذر بشيء ما، بينما كان جين يردّ بمشاعر صادقة.

“أشعرتِني بالحزن أيضًا. هل تكرهكِ الأخت الكبرى لونا؟”

“خذ هذه ودع الأمر يمرّ. على أي حال، لم تمت ونجحت في فتح عين العقل…”

“لا أعتقد أنها تحبني. لقد خرقت بعض الوعود. لا، في الحقيقة… الكثير منها.”

قهقهت يونا. وحين شعرت بتحسن طفيف، اقتربت خطوة من جين.

غمّس جين منديله في الماء وناوله لها.

توقّف جين عن الحديث وغرق في التفكير.

“تفضلي. لآثار الدموع على وجهكِ.”

ترجمة: Arisu san

أخذت يونا المنديل المبلل ومسحت وجهها. عيناها لمعتا.

سألها لأنه رأى أنها تملك قدرات تتجاوز حدود البشر.

“أتمنى أن تُقدّرني.”

ومع ذلك، صُدم حين سمع ذلك بنفسه. لم يشعر بوجودها إلا ثلاث مرات منذ وصوله إلى ساميل.

“لم نمضِ وقتًا كافيًا معًا كي تنمو مثل تلك المحبّة أو الشفقة.”

غمّس جين منديله في الماء وناوله لها.

“أنا لا أملك أيًا منهما، ومع ذلك أحبك بهذا القدر.”

“آآآآآااااه!”

“ذلك لأنكِ تملكين أوهامًا عني. وصحيح أنكِ حاولت قتلي. بالنسبة لك، قد يكون ذلك علامة حب، لكنه كان تهديدًا لحياتي.”

«كسرُ وعدٍ مع الأخت الكبرى لونا يعني أن الأخت الكبرى يونا قتلت أحد أفراد العائلة من قبل. إن لم يكن كذلك، لما عاملتها لونا بذلك الصمت القاسي.»

“إذًا، ماذا عليّ أن أفعل؟”

ومع ذلك، تجاهلت يونا تلك الهمسات.

“لا أعلم.”

“هاااه…”

«أعطني ترياق الألف السم .»

ومع ذلك، فقد كانت مشاعرها مشوّهة في موضعٍ ما.

لكنه لم يستطع قول ذلك. لم يشأ أن تُبصر دوافعه الأنانية الحقيقية. لم يرد منها أن تعرض عليه تعويضًا مفرطًا مقابل محبة ضئيلة.

“نعم. لم أكن أعلم أن الورود الخضراء تُرى بهذا الجمال تحت ضوء القمر.”

كما أنه لم يكن قادرًا على استيعاب كيفية التعامل مع علاقته بها.

“هاااه…”

لقد شعر بالشفقة تجاهها، لكن حين سمع قصّتها، أدرك أن حتى لونا تخلّت عنها أو أبقتها على مسافة.

«صحيح أن العشيرة غير إنسانية، لكن المعاملة التي تلقتها الأخت الكبرى يونا كانت بشعة وسامّة إلى حد لا يُقارن. من المرجّح أن ذلك مرتبط بالسبب الذي يجعلها تتفوّق على زعيم منظمة نيمليس حتى الآن.»

«كسرُ وعدٍ مع الأخت الكبرى لونا يعني أن الأخت الكبرى يونا قتلت أحد أفراد العائلة من قبل. إن لم يكن كذلك، لما عاملتها لونا بذلك الصمت القاسي.»

“آآآآآااااه!”

حين نبش في ذاكرته—في كل من حياته الماضية والحالية—تذكّر أنه أثناء وجوده في قلعة العاصفة، كانت جيلي كثيرًا ما تحضر جنازات أولاد عمومته وأعمامه وعماته. ولم يُكشف يومًا عن سبب موتهم.

“هل فكّرتِ يومًا إن كان ذلك عدلًا؟”

في حينها، ظنّ جين أن أحد أقاربه البعيدين قد تُوفّي، فلم يُعر الأمر اهتمامًا. فعلى الرغم من أنهم أولاد عمومة، لم يسبق له أن رأى وجوههم قط.

والثالثة عندما فتح “عين العقل” وتفادى هجمات الجلادين.

“إمممم، هل يجب أن أُطلق تهديدات بالقتل كي تحبني؟”

في حينها، ظنّ جين أن أحد أقاربه البعيدين قد تُوفّي، فلم يُعر الأمر اهتمامًا. فعلى الرغم من أنهم أولاد عمومة، لم يسبق له أن رأى وجوههم قط.

“ذلك سيزيد العلاقة الطبيعية بُعدًا.”

“أأنتِ متعاقدة، يا أختي؟”

“إذًا، هل تريد ترياق الألف سم أو شيء من هذا القبيل؟ خذه والعب معي أكثر. كنت أعلم أصلًا أن إخوتي لن يأتوا إليّ إلا من أجل ذلك.”

بدأت الدموع تنهمر من عينيها من جديد، وبدأت تصرخ بيأس. أخفى جين ابتسامة مُرّة.

كان سيكون كاذبًا لو قال إنه لا يريد أن يُومئ برأسه موافقًا.

“نعم. لم أكن أعلم أن الورود الخضراء تُرى بهذا الجمال تحت ضوء القمر.”

ومع ذلك، أنكر جين الأمر في البداية. أراد أن يطلبه بعد أن يُصفّي علاقته بها.

“فكيف تنجحين في هذه الأفعال إذًا؟ إن كانت أقوالكِ صادقة، فأنتِ قادرة على قتل الجميع تقريبًا.”

“لا شكرًا. وأنا واثق من أنكِ لا ترغبين في حبّ متبادل مني. لا تُبادَل المشاعر بشروط كهذه. حتى لو أعطيتني الجرعة، فإن محبتي ستبقى كما هي.”

“هل فكّرتِ يومًا إن كان ذلك عدلًا؟”

“آآآآآااااه!”

“حين أفعل هذا، تتفرّق البتلات وتشكل شكلًا جميلًا. حينها يمكنك رؤية جانب جديد منها. الأمر أصعب مما يبدو، كما تعلم؟ إن أجبرتها، تنكسر الزهرة، لذا يتطلب ذلك عناية دقيقة.”

جذبت يونا شعرها.

“خذ هذه ودع الأمر يمرّ. على أي حال، لم تمت ونجحت في فتح عين العقل…”

“ماذا تريد مني أن أفعل إذًا؟! أتعني أنني لن أكون صديقة لك أبدًا؟ مع أنني أحبك كثيرًا؟!”

“نعم. لم أكن أعلم أن الورود الخضراء تُرى بهذا الجمال تحت ضوء القمر.”

بدأت الدموع تنهمر من عينيها من جديد، وبدأت تصرخ بيأس. أخفى جين ابتسامة مُرّة.

فقط لأنها كانت تمتلك الإمكانية، أصبحت أشرّ قاتلة في التاريخ.

“المتدرّبون ليسوا في الخارج، صحيح؟ سمعت أنه تم فرض حظر تجول ليومين بسبب معركتنا.”

“ماذا تريد مني أن أفعل إذًا؟! أتعني أنني لن أكون صديقة لك أبدًا؟ مع أنني أحبك كثيرًا؟!”

“نعم، لا أحد في الخارج.”

«صحيح أن العشيرة غير إنسانية، لكن المعاملة التي تلقتها الأخت الكبرى يونا كانت بشعة وسامّة إلى حد لا يُقارن. من المرجّح أن ذلك مرتبط بالسبب الذي يجعلها تتفوّق على زعيم منظمة نيمليس حتى الآن.»

“لماذا لا نتمشّى قليلًا؟”

“هيهي!”

“هيهي!”

«في سن الثانية عشرة… لا، ربما جرى إعدادها لتكون آلة قتل حتى قبل ذلك.»

كان بحاجة إلى بعض الوقت لتنظيم أفكاره. كيف ينبغي له أن يعامل شقيقته المجنونة التي يشعر بالأسى تجاهها.

“هل هذا أمر سيء؟”

طريق تغمره أشعة القمر. ليلة هادئة للمرة الأولى في مدينة ساميل.

فقط لأنها كانت تمتلك الإمكانية، أصبحت أشرّ قاتلة في التاريخ.

“الكثير من البيوت المدمّرة.”

“ماذا تريد مني أن أفعل إذًا؟! أتعني أنني لن أكون صديقة لك أبدًا؟ مع أنني أحبك كثيرًا؟!”

“لأنك خرّبت كل شيء. كتبت مئة صفحة كاملة من التأمل الذاتي. بعد خطوات قليلة سنصل إلى مكان أحبه. لا يُسمح للزوار بالدخول. أتريد الذهاب؟”

لم يكن هناك داعٍ للسؤال.

“بالتأكيد.”

“بالتأكيد.”

طوال مدة المشي، ظلت يونا تهذر بشيء ما، بينما كان جين يردّ بمشاعر صادقة.

ظنّ أن أحد خدمه يفعل ذلك، لكن جيلي أقسمت أنها ليست هي.

كانت تمشي ببطء شديد، وكأنها تعتبر هذه آخر ذكرى لها مع شقيقها. ومع كل خطوة، كان الندم يزداد في قلب جين.

“هيهي!”

بعد المرور بعدد من الطرق التي كان ينبغي أن تكون مليئة بالمتدرّبين، ظهر تلّ أخضر. وكان المكان الذي قالت يونا عنه “بعد خطوات قليلة من هنا”، مسيرة استغرقت ساعتين.

في حياته السابقة، كانت تفتقر إلى الشعور بالندم أكثر من التوأمين تونا بعد قتلهما لأي أحد.

“ما الذي يوجد هناك في الأعلى؟”

بالنسبة لها، كان معظم الناس مجرد كتل لحم متحركة. لم تكن تُعير اهتمامًا لاحتمالات الحياة اللامتناهية التي يمكن أن يمر بها إنسان.

“حقل أزهار وجرف صخري.”

“الكثير من البيوت المدمّرة.”

“يبدو مخيفًا قليلًا حين تقولينه.”

صعدا التلّ بابتسامات هادئة، فرأيا رقعة جميلة من أزهار الحقول البرية.

“أتعتقد أنني سأدفعك؟ سيكون هذا غباءً مني. ولن تموت من ارتفاع ذلك الجرف على أي حال.”

صعدا التلّ بابتسامات هادئة، فرأيا رقعة جميلة من أزهار الحقول البرية.

“كنت أمزح.”

“لم أكن كذلك حتى قبل لحظات. أما الآن، فلا.”

صعدا التلّ بابتسامات هادئة، فرأيا رقعة جميلة من أزهار الحقول البرية.

في حياته السابقة، كانت تفتقر إلى الشعور بالندم أكثر من التوأمين تونا بعد قتلهما لأي أحد.

كانت زهرة يعرفها جين جيدًا: الوردة الخضراء. وكما يوحي اسمها، كانت ورودًا يصعب تمييزها عن الأعشاب نظرًا لبتلاتها الصغيرة.

كانت زهرة يعرفها جين جيدًا: الوردة الخضراء. وكما يوحي اسمها، كانت ورودًا يصعب تمييزها عن الأعشاب نظرًا لبتلاتها الصغيرة.

كانت نبتة شائعة في جميع أنحاء البلاد، وغالبًا ما تُعامل كأنها عشبة ضارة. يمكن العثور عليها في أي مكان، وتنمو طوال العام، ولا تُفيد في الطهي أيضًا. كانت مثل الأعشاب تمامًا.

ومع ذلك، فقد كانت مشاعرها مشوّهة في موضعٍ ما.

“واو…”

“لا أعلم.”

أضفى ضوء القمر جمالًا على الورود. وأثناء مشاهدته لكل بتلة تتمايل في الريح، شعر بشيء غريب، كأن في المشهد شيئًا موحشًا.

“لم نمضِ وقتًا كافيًا معًا كي تنمو مثل تلك المحبّة أو الشفقة.”

“جميلة، أليست كذلك؟”

تذكّر جين شيئًا من حياته الماضية.

“نعم. لم أكن أعلم أن الورود الخضراء تُرى بهذا الجمال تحت ضوء القمر.”

“ليس الأمر كذلك. لكن… هل كنتِ دومًا بجانبي؟”

“غالبًا ما يُنظر إلى الورود الخضراء كأعشاب ضارة، لكنها زهوري المفضّلة. لا تموت بسهولة حتى لو دهستها أو لم تسقها. وحتى إن ماتت، تزهر وردة جديدة فوقها.”

مرة حين أسقطت يونا الورقة، وأخرى قبل لحظات، حين كانت مع آووال.

«والسبب هو…»

“هيهي!”

ابتلع جين كلماته وألقى نظرة حوله. قَطفت يونا وردتين من الأرض وبدأت تنسجهما معًا.

ظنّ أن أحد خدمه يفعل ذلك، لكن جيلي أقسمت أنها ليست هي.

“حين أفعل هذا، تتفرّق البتلات وتشكل شكلًا جميلًا. حينها يمكنك رؤية جانب جديد منها. الأمر أصعب مما يبدو، كما تعلم؟ إن أجبرتها، تنكسر الزهرة، لذا يتطلب ذلك عناية دقيقة.”

“لا حاجة لأن تعرف. هممم… وهناك بعض الأشخاص لا أستطيع قتلهم. كثيرون لو كنت وحدي. لكن إن كان لدي فريق مخطّط بعناية، فيمكنني عدّهم على أصابعي وأصابعي قدمي.”

نسجت يونا الورديْن معًا على شكل خطّاف، وناولتهما لجين وهي تضحك.

“آآآآآااااه!”

“أوه!”

لقد شعر بالشفقة تجاهها، لكن حين سمع قصّتها، أدرك أن حتى لونا تخلّت عنها أو أبقتها على مسافة.

تذكّر جين شيئًا من حياته الماضية.

“جميلة، أليست كذلك؟”

لم تكن هذه المرة الأولى التي يتلقى فيها تلك الهدية الصغيرة.

هز جين رأسه.

كانت المرة الأولى في حياته الحالية، لكن في حياته السابقة—حين كان يُعامل كقمامة رغم دمه النقي—كان هناك شخص يترك دائمًا هذه الورود في غرفته. وردتان منسوجتان، وبتلاتهما متفتحة.

“هممم… كنت على بُعد عشر خطوات منك لأقصى حد مدة خمس ساعات. واستمر هذا حتى بعد أن جاء صديقاك… أقصد، بعد أن جاء أولئك الرفاق.”

ظنّ أن أحد خدمه يفعل ذلك، لكن جيلي أقسمت أنها ليست هي.

«هل تعلم أنني متعاقد مع سولدريت؟ أم أنها فقط تنظر إلى ظلّي؟»

“خذ هذه ودع الأمر يمرّ. على أي حال، لم تمت ونجحت في فتح عين العقل…”

لم يكن جين يتوقّع شيئًا أقل.

“لا أصدق أنها كانت أنتِ.”

“نعم.”

“هاه؟”

والثالثة عندما فتح “عين العقل” وتفادى هجمات الجلادين.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

لكنه لم يستطع قول ذلك. لم يشأ أن تُبصر دوافعه الأنانية الحقيقية. لم يرد منها أن تعرض عليه تعويضًا مفرطًا مقابل محبة ضئيلة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ظنّ أن أحد خدمه يفعل ذلك، لكن جيلي أقسمت أنها ليست هي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط