Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 168

168 مُجزّئ الفوضى (3)

168 مُجزّئ الفوضى (3)

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“طلبتُ منهم أنا.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

تحذير سايرون الذي جاء مع درع “الضوء الأسود” — ألا يستخدم يونا.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“لو أن إخوتي أو فارسًا حارسًا سمعوا ما فعلته في المأدبة، لكانوا مزقوك إربًا. لما حلمت بتفتيت أي شيء بعد الآن.”

Arisu-san

“لو أن إخوتي أو فارسًا حارسًا سمعوا ما فعلته في المأدبة، لكانوا مزقوك إربًا. لما حلمت بتفتيت أي شيء بعد الآن.”

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

وحتى لو تم الإمساك به، يمكنه تخفيف العقوبة بتقديم تمثال نصفي فخم لسايرون.

همهمة، همهمة…

وفجأة، ظهر شخص آخر من داخل الورشة.

مع صوت أوراق الشجر المتحركة، ظهرت امرأة من بين ظلال الأغصان.

مهما استخدم جين “عين العقل”، لم يستطع الإحساس بمكانها.

شعر أحمر وبذلة أنيقة — إنها نفس المرأة التي جلست بجانب جين عند بوابة النقل. نظرت حولها ثم قفزت من الشجرة.

تنازل جين، ودفع بوفار إلى الداخل، ثم صافح فيشوكيل.

“أوه، أخي! جين! هيهيهي!”

“أنت من بدأ الضرب وأشعل العنف. وتريد منه الاعتذار؟ هل لديك ما تقوله؟”

صوتها مليء بالحماسة.

“مثير للاهتمام. هل يمكنك الآن إخباري كيف وجدت هذا المكان؟”

كانت تتبعه منذ أن رصدته في مملكة كون. حتى جين، احتاج إلى استخدام “عين العقل” لاكتشافها.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

لم يكن ذلك جزءًا من خطته، لكنه بدا مناسبًا تمامًا.

“هه. ومع ذلك، رؤية أن الترياق نجح يمنح شعورًا جيدًا!”

“لقد تعبتُ من تجاهلك في القطار!”

“منقذ؟! منقذ؟!”

“وأنا كذلك. كيف حالك يا أختي؟ وبالمناسبة، ما هذا التنكّر؟ في بوابة النقل، ظننتك صبغتِ شعرك بالدم.”

“بوفار غاستون. مر وقت طويل.”

“أووال أخبرني أني إن التقيت بك مجددًا، فالأب سيقتلك. لذا صبغت شعري بلوني المفضل. ووضعت بعض المكياج أيضًا، هيهي.”

“ما هذا؟”

“هممم… لا أفهم علاقة ذلك بأي شيء.”

كراااك!

وضع جين مشاعره جانبًا وتذكّر تحذيرًا واحدًا:

يونا لم تكن تحب الشفقة، مهما كانت تصرفاتها غريبة.

لقد حذّرك من خلالي أيضًا. ألا تفكّر حتى باستخدام الأخت الكبرى يونا.

«هذا الأحمق السمين الحقير. من الواضح من المذنب.»

تحذير سايرون الذي جاء مع درع “الضوء الأسود” — ألا يستخدم يونا.

«هذه هي قوتها الحقيقية. يبدو أنها اختبأت بين القطع. لكن قبل ذلك… ردّة فعلها كانت غريبة. هل يونا والأحمق بوفار… من نفس النوع؟»

لكن جين أغمض عينيه وقرّر الاستفادة من قوة يونا. لن يقتل بوفار، مجرد طلب بسيط للتنصت…

رؤيته ليونا مجددًا بعد شهرين، جعلته يدرك أن قراءتها ما زالت صعبة. لكنه لم يكرهها لذلك، ولم يشعر بالشفقة أيضًا.

«حتى لو علم الأب… ألن يمرر الأمر؟»

“عذرًا؟ شخص مثلك؟”

فكر بأن لا أحد سيعلم، ولن يُعتبر ذلك مخالفًا.

“أنت من بدأ الضرب وأشعل العنف. وتريد منه الاعتذار؟ هل لديك ما تقوله؟”

وحتى لو تم الإمساك به، يمكنه تخفيف العقوبة بتقديم تمثال نصفي فخم لسايرون.

“هاه، يكفي الآن. حتى وإن كنت وريثًا محتملًا، فهذا—”

«ما الذي أفكر به؟ لو أن والدي يتغاضى عن الجرائم، لما وصلت عشيرتنا لهذا المجد. فقط لا تُكشف. أبدًا.»

“أنت من بدأ الضرب وأشعل العنف. وتريد منه الاعتذار؟ هل لديك ما تقوله؟”

“لا تقلق! أووال قال إنه سيبقي الأمر سرًّا أيضًا. ثم إنني شحذت حواسي بالكامل، ولم يكن هناك أي ملاحقة.”

“السيد الشاب جين، ما الذي أتى بك؟ ألست في خضم اختبارات الراية المؤقتة؟”

“جيّد. كنت أيضًا أتحرّك بحذر.”

حدّقت يونا فيه بعينين حادتين، ولوّح جين بيديه على الفور لتهدئتها. لو عرفت أنه أُطعم السمّ فور استيقاظه من الغيبوبة، لربما قتلَتهم فعلًا.

“إذًا، لماذا طلبتني؟”

سقط بوفار للخلف، لكن جين أمسكه من معصمه وأبقاه واقفًا.

“نصف السبب لأني أردت رؤية وجهك ثانية، والنصف الآخر طلب بسيط. على أي حال، ألقي نظرة على هذا.”

بوووم!

“ما هذا؟”

«هذا الأحمق السمين الحقير. من الواضح من المذنب.»

أخرج جين قارورة تحتوي على سائل أسود غامض. فتح الغطاء واحتسى السائل دفعة واحدة.

“هممم، إذًا هذا ما حدث… المحوِّل؟ هذا المُجزّئ؟ وضربته في المأدبة.”

“كيوغ! ترياق الألف سم. ما زلت أستخدمه بامتياز. يجب أن أتباهى بهدية أختي، أليس كذلك؟”

“بخصوص ذلك…”

“هاهاهاها… جين، أنت مضحك جدًا. هذا سمّ طحلب الظلام. من النادر الحصول عليه. هل حصلت عليه من أصدقائك؟”

تابع الأخوان السير وسط الغابة يتبادلان الأحاديث. وبعد ساعتين من المشي، ظهر لافتة كتب عليها: “الانفجار الفني”.

“نعم.”

“منقذ؟! منقذ؟!”

“سأقتلهم. كيف يجرؤون على إعطاء أخي مثل هذا السم؟”

بعد مدة، سمع خطوات ثقيلة تصعد من تحت الأرض. بدا بوفار وكأنه غاضب.

“طلبتُ منهم أنا.”

وبمجرد أن أنهت كلامها، اختفت.

“اصمت. لا يعجبني هذا أبدًا.”

“اصمت ومت!”

حدّقت يونا فيه بعينين حادتين، ولوّح جين بيديه على الفور لتهدئتها. لو عرفت أنه أُطعم السمّ فور استيقاظه من الغيبوبة، لربما قتلَتهم فعلًا.

يونا لم تكن تحب الشفقة، مهما كانت تصرفاتها غريبة.

“هه. ومع ذلك، رؤية أن الترياق نجح يمنح شعورًا جيدًا!”

كرااااك!

رؤيته ليونا مجددًا بعد شهرين، جعلته يدرك أن قراءتها ما زالت صعبة. لكنه لم يكرهها لذلك، ولم يشعر بالشفقة أيضًا.

تحذير سايرون الذي جاء مع درع “الضوء الأسود” — ألا يستخدم يونا.

يونا لم تكن تحب الشفقة، مهما كانت تصرفاتها غريبة.

«الحقير.»

“إذًا، ما هو الطلب؟”

كانت تتبعه منذ أن رصدته في مملكة كون. حتى جين، احتاج إلى استخدام “عين العقل” لاكتشافها.

“أنا ذاهب لمقابلة مُجزّئ يُدعى بوفار غاستون. أريدك أن تتنصتي عليه. سواء كان يحدّث نفسه أو يتكلم مع شخص آخر.”

يونا لم تكن تحب الشفقة، مهما كانت تصرفاتها غريبة.

“بسيط، مفهوم. ولكن، بعد أن أنتهي، عليك أن تلعب معي.”

“إذًا، ما هو الطلب؟”

“ستضطرين إلى مراقبته لأيام. إذا كان هذا لا يزعجك.”

“هاه، يكفي الآن. حتى وإن كنت وريثًا محتملًا، فهذا—”

تابع الأخوان السير وسط الغابة يتبادلان الأحاديث. وبعد ساعتين من المشي، ظهر لافتة كتب عليها: “الانفجار الفني”.

“إييييك… ما زلت لا أستطيع الاعتذار!”

ورشة تفتيت بوفار غاستون.

“أولًا، سأخفي آثار أقدامي. حتى لو لم تستطع رؤيتي، لا تعتقد أنني تخلّيت عنك.”

كانت الورشة قائمة على تل منخفض، تغمرها أشعة الغروب.

«رغم أن فيشوكيل في المستوى الثامن، يجب أن تكون “عين عقله” متطورة. أختي الكبرى يونا ستتكيف مع ذلك.»

قطع كثيرة مبعثرة أمام الورشة — كبيرة وصغيرة — كل واحدة تنبعث منها هالة غريبة، يمكن الشعور بها من مسافة.

“إييييك… ما زلت لا أستطيع الاعتذار!”

«مذهل. حتى شخص غير متخصص يمكنه الإحساس بها. لا عجب أن يحبط الفنانون الآخرون.»

أطلق فيشوكيل يد جين، وقال:

وكلما اقترب أكثر، كان الانبهار يزداد وضوحًا. كل قطعة مكسورة تبدو وكأنها على وشك الحركة، والأجسام الجامدة بدت أكثر حيوية من الأصل.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

لكن يونا نظرت إلى القطع بعبوس. لم يكن إعجابًا، بل شعورًا بعدم الراحة والغضب.

“آه، هل تصرفت بشكل غير لائق؟”

“أختي؟”

“كغ!”

“هذه القطع…”

“بسيط، مفهوم. ولكن، بعد أن أنتهي، عليك أن تلعب معي.”

“هل أنتِ بخير؟”

“أوه، هكذا إذًا؟ أنا لا أختلف عن منقذك.”

“آه، نعم. هذا… محرج قليلًا. هذه… صنعها شخص مثلي. أنا فقط أعلم ذلك.”

“نعم؟”

“عذرًا؟ شخص مثلك؟”

“أعتذر، السيد الشاب جين.”

«هل لهذا علاقة بقواها الخاصة؟»

“الجميع يعلم أن أعمال بوفار رائعة. لكنني لا أفهم تصرفك كأصغر أبناء عشيرة رونكاندل.”

تساءل جين، لكنه لم يسألها.

«هذا الأحمق السمين الحقير. من الواضح من المذنب.»

“مثير للاهتمام. هل يمكنك الآن إخباري كيف وجدت هذا المكان؟”

“سأقتلهم. كيف يجرؤون على إعطاء أخي مثل هذا السم؟”

فكّر جين للحظة، ثم أخبرها بالمعلومات التي حصل عليها من ماتو بيكر. كانت يونا من القلائل الذين يثق بهم كليًا، مثل لونا.

كراااك!

“هممم، إذًا هذا ما حدث… المحوِّل؟ هذا المُجزّئ؟ وضربته في المأدبة.”

“نعم.”

“لست متأكدًا بعد. أتيت فقط لأستكشف بعض الأمور.”

وحتى لو تم الإمساك به، يمكنه تخفيف العقوبة بتقديم تمثال نصفي فخم لسايرون.

“أولًا، سأخفي آثار أقدامي. حتى لو لم تستطع رؤيتي، لا تعتقد أنني تخلّيت عنك.”

“أولًا، سأخفي آثار أقدامي. حتى لو لم تستطع رؤيتي، لا تعتقد أنني تخلّيت عنك.”

وبمجرد أن أنهت كلامها، اختفت.

“بخصوص ذلك…”

مهما استخدم جين “عين العقل”، لم يستطع الإحساس بمكانها.

“جيّد. كنت أيضًا أتحرّك بحذر.”

«هذه هي قوتها الحقيقية. يبدو أنها اختبأت بين القطع. لكن قبل ذلك… ردّة فعلها كانت غريبة. هل يونا والأحمق بوفار… من نفس النوع؟»

“نعم. السيد الشاب الذي رأيته في المأدبة لم يكن ليتصرف على هذا النحو. في الواقع، لو أردت تمثالًا لسايرون، لكان أي فنان هنا كافيًا.”

طنين، طنين!

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

هزّ جين الجرس المثبت على الباب.

“جيّد. كنت أيضًا أتحرّك بحذر.”

في كورانو، يعمل معظم المجزئين في الطابق السفلي، لذا لا يسمعون الطرقات.

ضيّق فيشوكيل عينيه.

خطى، خطى!

حدّقت يونا فيه بعينين حادتين، ولوّح جين بيديه على الفور لتهدئتها. لو عرفت أنه أُطعم السمّ فور استيقاظه من الغيبوبة، لربما قتلَتهم فعلًا.

بعد مدة، سمع خطوات ثقيلة تصعد من تحت الأرض. بدا بوفار وكأنه غاضب.

“لماذا أعتذر؟!”

فُتح الباب بعنف.

«هل لهذا علاقة بقواها الخاصة؟»

“من هذا…”

“هذا قاسٍ بعض الشيء. أتيت كزبون اليوم.”

«الحقير.»

رؤيته ليونا مجددًا بعد شهرين، جعلته يدرك أن قراءتها ما زالت صعبة. لكنه لم يكرهها لذلك، ولم يشعر بالشفقة أيضًا.

لم يُكمل بوفار جملته، وحدّق في جين لبعض الوقت.

“إذًا، لماذا طلبتني؟”

“بوفار غاستون. مر وقت طويل.”

لكن جين أغمض عينيه وقرّر الاستفادة من قوة يونا. لن يقتل بوفار، مجرد طلب بسيط للتنصت…

“إيييك! ماذا تفعل هنا؟!”

«ربما ضرب هذا الأحمق ليس فكرة سيئة. لكن هل هو شجاع أم غبي؟»

أخرج حفنة ملح من جيبه ورماها على جين.

“نصف السبب لأني أردت رؤية وجهك ثانية، والنصف الآخر طلب بسيط. على أي حال، ألقي نظرة على هذا.”

بالنسبة لبوفار، الزبائن هم “حثالة”، لذا كان دائمًا يحتفظ بالملح لردعهم.

“وأنا كذلك. كيف حالك يا أختي؟ وبالمناسبة، ما هذا التنكّر؟ في بوابة النقل، ظننتك صبغتِ شعرك بالدم.”

وجين من أسوأهم.

“رغم أن ماضيّ معه سيئ، إلا أنه تمثال لوالدي. وعندما رأيت القطع بالخارج، عرفت أنني في المكان المناسب. لم أستطع إخفاء انبهاري بأعمال بوفار.”

فووووش!

“أردت صنع تمثال نصفي لوالدي. جميع المجزئين في شارع الورشات أوصوا بهذا المكان. كان هذا أملي الأخير.”

فووووب!

“نعم.”

تفادى جين البلورات بسهولة، لم تصبه واحدة.

طنين، طنين!

“هذا قاسٍ بعض الشيء. أتيت كزبون اليوم.”

نظر فيشوكيل إلى الملح المتناثر على الأرض، ثم إلى ذقن جين المتورّم قليلًا.

“زبون، يا له من هراء. لا أتعامل مع أمثالك!”

“هاه، يكفي الآن. حتى وإن كنت وريثًا محتملًا، فهذا—”

“أوه، هكذا إذًا؟ أنا لا أختلف عن منقذك.”

“اصمت ومت!”

“منقذ؟! منقذ؟!”

“بسيط، مفهوم. ولكن، بعد أن أنتهي، عليك أن تلعب معي.”

“لو أن إخوتي أو فارسًا حارسًا سمعوا ما فعلته في المأدبة، لكانوا مزقوك إربًا. لما حلمت بتفتيت أي شيء بعد الآن.”

وجين من أسوأهم.

“اصمت ومت!”

“كيوغ! ترياق الألف سم. ما زلت أستخدمه بامتياز. يجب أن أتباهى بهدية أختي، أليس كذلك؟”

كرااااك!

«إذًا، هذا الرجل الهادئ والبارد من جماعة كينزيلو أيضًا؟ قال كاشمير إن بوفار أعلى مرتبة منه، لكن لا يبدو الأمر كذلك.»

ضرب بوفار فك جين بقبضته.

“بوفار، ما الأمر… السيد الشاب… جين؟”

“هاه، يكفي الآن. حتى وإن كنت وريثًا محتملًا، فهذا—”

“…ادخل يا بوفار. واعتذر له. من تظن نفسك حتى تأمرني بالقتل؟”

كراااك!

الضربة الثانية قطعت آخر خيط من صبره.

الضربة الثانية قطعت آخر خيط من صبره.

“عذرًا؟ شخص مثلك؟”

«ربما ضرب هذا الأحمق ليس فكرة سيئة. لكن هل هو شجاع أم غبي؟»

“مثير للاهتمام. هل يمكنك الآن إخباري كيف وجدت هذا المكان؟”

وفي اللحظة التي وجّه فيها بوفار قبضته للمرة الثالثة…

أطلق فيشوكيل يد جين، وقال:

بوووم!

“إذًا، لماذا طلبتني؟”

أنزل جين قبضته على رأس بوفار.

“أنت من بدأ الضرب وأشعل العنف. وتريد منه الاعتذار؟ هل لديك ما تقوله؟”

“كغ!”

“لو أن إخوتي أو فارسًا حارسًا سمعوا ما فعلته في المأدبة، لكانوا مزقوك إربًا. لما حلمت بتفتيت أي شيء بعد الآن.”

سقط بوفار للخلف، لكن جين أمسكه من معصمه وأبقاه واقفًا.

بعد مدة، سمع خطوات ثقيلة تصعد من تحت الأرض. بدا بوفار وكأنه غاضب.

وفجأة، ظهر شخص آخر من داخل الورشة.

وفي اللحظة التي وجّه فيها بوفار قبضته للمرة الثالثة…

“بوفار، ما الأمر… السيد الشاب… جين؟”

وبّخه فيشوكيل، وقد بدا عليه الغضب. فقد سبّب له بوفار الكثير من الإزعاج مؤخرًا.

“اللورد فيشوكيل…؟”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

لم يكن يتوقّع أن يرى فيشوكيل في الانفجار الفني.

كانت الورشة قائمة على تل منخفض، تغمرها أشعة الغروب.

“السيد الشاب جين، ما الذي أتى بك؟ ألست في خضم اختبارات الراية المؤقتة؟”

قطع كثيرة مبعثرة أمام الورشة — كبيرة وصغيرة — كل واحدة تنبعث منها هالة غريبة، يمكن الشعور بها من مسافة.

“بخصوص ذلك…”

“أنا ذاهب لمقابلة مُجزّئ يُدعى بوفار غاستون. أريدك أن تتنصتي عليه. سواء كان يحدّث نفسه أو يتكلم مع شخص آخر.”

“ل-لورد فيشوكيل! هذا الوغد أهانني في المأدبة وجاء مجددًا لإثارة الفوضى…! آآآه! أرجوك اقتله!”

“الجميع يعلم أن أعمال بوفار رائعة. لكنني لا أفهم تصرفك كأصغر أبناء عشيرة رونكاندل.”

نظر فيشوكيل إلى الملح المتناثر على الأرض، ثم إلى ذقن جين المتورّم قليلًا.

شعر أحمر وبذلة أنيقة — إنها نفس المرأة التي جلست بجانب جين عند بوابة النقل. نظرت حولها ثم قفزت من الشجرة.

«هذا الأحمق السمين الحقير. من الواضح من المذنب.»

بعد مدة، سمع خطوات ثقيلة تصعد من تحت الأرض. بدا بوفار وكأنه غاضب.

لكنه ابتلع كلماته، وتنهد.

كرااااك!

“…ادخل يا بوفار. واعتذر له. من تظن نفسك حتى تأمرني بالقتل؟”

«هذه هي قوتها الحقيقية. يبدو أنها اختبأت بين القطع. لكن قبل ذلك… ردّة فعلها كانت غريبة. هل يونا والأحمق بوفار… من نفس النوع؟»

“لماذا أعتذر؟!”

يونا لم تكن تحب الشفقة، مهما كانت تصرفاتها غريبة.

“أنت من بدأ الضرب وأشعل العنف. وتريد منه الاعتذار؟ هل لديك ما تقوله؟”

لكن جين أغمض عينيه وقرّر الاستفادة من قوة يونا. لن يقتل بوفار، مجرد طلب بسيط للتنصت…

وبّخه فيشوكيل، وقد بدا عليه الغضب. فقد سبّب له بوفار الكثير من الإزعاج مؤخرًا.

كرااااك!

“إييييك… ما زلت لا أستطيع الاعتذار!”

هزّ جين رأسه وكأنه يعترف بالهزيمة.

“حسنًا، سأفعلها عنك. أنا آسف لأني ضربتك، بوفار.”

“السيد الشاب جين، ما الذي أتى بك؟ ألست في خضم اختبارات الراية المؤقتة؟”

تنازل جين، ودفع بوفار إلى الداخل، ثم صافح فيشوكيل.

ضيّق فيشوكيل عينيه.

«إذًا، هذا الرجل الهادئ والبارد من جماعة كينزيلو أيضًا؟ قال كاشمير إن بوفار أعلى مرتبة منه، لكن لا يبدو الأمر كذلك.»

“ما هذا؟”

ولم يكن فيشوكيل يعلم أن يونا قريبة.

“كيوغ! ترياق الألف سم. ما زلت أستخدمه بامتياز. يجب أن أتباهى بهدية أختي، أليس كذلك؟”

«رغم أن فيشوكيل في المستوى الثامن، يجب أن تكون “عين عقله” متطورة. أختي الكبرى يونا ستتكيف مع ذلك.»

“لا تقلق! أووال قال إنه سيبقي الأمر سرًّا أيضًا. ثم إنني شحذت حواسي بالكامل، ولم يكن هناك أي ملاحقة.”

أطلق فيشوكيل يد جين، وقال:

“حسنًا، سأفعلها عنك. أنا آسف لأني ضربتك، بوفار.”

“أعتذر، السيد الشاب جين.”

“الجميع يعلم أن أعمال بوفار رائعة. لكنني لا أفهم تصرفك كأصغر أبناء عشيرة رونكاندل.”

“لا بأس. كنت أعلم أن هذا سيحدث. كان يجدر بي التحلّي بالصبر أكثر. أعتذر لإزعاجك.”

نظر جين إلى فيشوكيل بعينين مشتعلة.

“لا داعي لذلك. إذًا، ما الذي جاء بك؟”

“بسيط، مفهوم. ولكن، بعد أن أنتهي، عليك أن تلعب معي.”

“أردت صنع تمثال نصفي لوالدي. جميع المجزئين في شارع الورشات أوصوا بهذا المكان. كان هذا أملي الأخير.”

“أووال أخبرني أني إن التقيت بك مجددًا، فالأب سيقتلك. لذا صبغت شعري بلوني المفضل. ووضعت بعض المكياج أيضًا، هيهي.”

“همم، أفهم.”

لم يُكمل بوفار جملته، وحدّق في جين لبعض الوقت.

“رغم أن ماضيّ معه سيئ، إلا أنه تمثال لوالدي. وعندما رأيت القطع بالخارج، عرفت أنني في المكان المناسب. لم أستطع إخفاء انبهاري بأعمال بوفار.”

«هذه هي قوتها الحقيقية. يبدو أنها اختبأت بين القطع. لكن قبل ذلك… ردّة فعلها كانت غريبة. هل يونا والأحمق بوفار… من نفس النوع؟»

ضيّق فيشوكيل عينيه.

«ربما ضرب هذا الأحمق ليس فكرة سيئة. لكن هل هو شجاع أم غبي؟»

“السيد الشاب جين.”

بعد مدة، سمع خطوات ثقيلة تصعد من تحت الأرض. بدا بوفار وكأنه غاضب.

“نعم؟”

“الجميع يعلم أن أعمال بوفار رائعة. لكنني لا أفهم تصرفك كأصغر أبناء عشيرة رونكاندل.”

“لقد رأيتني على حقيقتي. بالفعل، كان لدي دافع خفي. الشخص الذي أردت مقابلته لم يكن بوفار… بل أنت، اللورد فيشوكيل.”

“آه، هل تصرفت بشكل غير لائق؟”

يونا لم تكن تحب الشفقة، مهما كانت تصرفاتها غريبة.

“نعم. السيد الشاب الذي رأيته في المأدبة لم يكن ليتصرف على هذا النحو. في الواقع، لو أردت تمثالًا لسايرون، لكان أي فنان هنا كافيًا.”

“نصف السبب لأني أردت رؤية وجهك ثانية، والنصف الآخر طلب بسيط. على أي حال، ألقي نظرة على هذا.”

هزّ جين رأسه وكأنه يعترف بالهزيمة.

“السيد الشاب جين، ما الذي أتى بك؟ ألست في خضم اختبارات الراية المؤقتة؟”

“لقد رأيتني على حقيقتي. بالفعل، كان لدي دافع خفي. الشخص الذي أردت مقابلته لم يكن بوفار… بل أنت، اللورد فيشوكيل.”

وبّخه فيشوكيل، وقد بدا عليه الغضب. فقد سبّب له بوفار الكثير من الإزعاج مؤخرًا.

نظر جين إلى فيشوكيل بعينين مشتعلة.

“منقذ؟! منقذ؟!”

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

في كورانو، يعمل معظم المجزئين في الطابق السفلي، لذا لا يسمعون الطرقات.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

«مذهل. حتى شخص غير متخصص يمكنه الإحساس بها. لا عجب أن يحبط الفنانون الآخرون.»

Arisu-san

“نصف السبب لأني أردت رؤية وجهك ثانية، والنصف الآخر طلب بسيط. على أي حال، ألقي نظرة على هذا.”

“لماذا أعتذر؟!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط