Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 182

182 وراثة نصل الظل (5)

182 وراثة نصل الظل (5)

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“إذن، أرِني نصل المجد.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“للأسف، لا يمكنني أن أُريك، هاها.”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“سريعة جدًا، ضخمة، صامتة، وقوية.”

Arisu-san

“واو! هذه هي!”

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“همم… فسّر أكثر.”

.

رمقه جين بنظرة حادة، بينما أخذ جارموند يصفر ببرود وهو ينظر في اتجاه آخر. ضحك بوراس وأكمل:

.

“إذًا، سبق وأن فعلت ذلك؟”

.

“همم… فسّر أكثر.”

أسطورة القتال الخامسة كان يُدعى بوراس. كان أصغر حجمًا من جارموند بنحو النصف، وأكثر كلامًا منه بقليل.

وبسرعة خاطفة، أمسك بوراس بذقن جين مجددًا. أخرج جين لسانه.

وعند النظرة الأولى، بدا على وجهه تعبير شديد الدهشة. على الأرجح أنّ جارموند قد أخبره ببعض المعلومات مسبقًا. ولن يعرف جين أبدًا أن جارموند قد ثرثر عن إنجاز جين حتى جفّ حلقه.

رغم ذلك، شعر جين بشيء غريب قليلًا. لم يتخيّل يومًا أنّ أحدًا غيره يمكنه استخدام الطاقة الروحية.

“همم، هؤلاء الوحوش الشبيهون بالبشر ليسوا سوى كلاب ضخمة جدًا.”

Arisu-san

قبيلة الأسطورة اللامعة في لافريروزا بدت وكأنها نقيض لسمعتها السيئة في التاريخ. فبدلًا من مظاهرهم الجادة الجاهزة للقتال، كان لديهم جميعًا شخصيات غبية بشكل لطيف.

“فقط أرني.”

خَطَف!

مع أنه كان قد أنزل حذره بلا مبالاة، إلا أنّه ما زال أمرًا صادمًا. وبينما فشل جين في كبح اندهاشه، قهقه جارموند، وكأنه توقّع تمامًا أن جين لن ينجح في الرد. بعدها بدأ بوراس بفحص فم جين.

“هاه؟”

خَطَف!

ما إن وصل جين، حتى أمسك بوراس بذقنه.

“عليّ أن أتعلّم الرشاقة من هذا الشخص. على أية حال، هل يمكنني حقًا استخدام سن شخص آخر بهذه الطريقة؟”

“لم أستطع أن أُبدي ردّ فعل…؟ اللعنة، لماذا هو سريع جدًا؟”

وبينما كان يتذكّر حديثه الليلي، تملّكه الفضول لرؤيته حقًا. لم يتوقّع أن تأتي الفرصة بهذه السرعة.

مع أنه كان قد أنزل حذره بلا مبالاة، إلا أنّه ما زال أمرًا صادمًا. وبينما فشل جين في كبح اندهاشه، قهقه جارموند، وكأنه توقّع تمامًا أن جين لن ينجح في الرد. بعدها بدأ بوراس بفحص فم جين.

“أنت لست من الأخوية.”

لم يحاول جين أن يحرر نفسه من قبضته. فقد عرف بالفعل مدى قوة هؤلاء الوحوش الشبيهون بالبشر منذ اللحظة التي أمسكته بيليز.

أجاب جين بهدوء. لكن في داخله، تذكّر نصل العقل: قمر الدم الخاص بلونا.

“هيه، يا ثاني المتدرّبين. لماذا تفتقد لضرس؟”

أنّه شدّ على أسنانه بقوة شديدة حين حاول الاقتراب من تيمار.

“انكسر.”

لم يكن جين يرغب في المغادرة وهو لا يملك سوى نصل الظل.

“هوه؟ وكيف ذلك؟”

“همم، هؤلاء الوحوش الشبيهون بالبشر ليسوا سوى كلاب ضخمة جدًا.”

“أيمكنك أن تتركني من فضلك…”

كان جارموند يلوّح بسيفه هنا وهناك بينما يرمق جين بنظرات متكررة.

تركه بوراس فورًا، وبدأ جين يشرح ببطء سبب تحطّم ضرسه.

قبيلة الأسطورة اللامعة في لافريروزا بدت وكأنها نقيض لسمعتها السيئة في التاريخ. فبدلًا من مظاهرهم الجادة الجاهزة للقتال، كان لديهم جميعًا شخصيات غبية بشكل لطيف.

أنّه شدّ على أسنانه بقوة شديدة حين حاول الاقتراب من تيمار.

ظهر بوراس فجأة أمام جين وعرض عليه السن الصغير. كان أصغر بكثير مما بدا عليه حين تمّ اقتلاعه؛ بالحجم المثالي لفم جين.

“واااو! هذا جنوني. أسنانك أقوى من أسنان معظم الوحوش. عضضت على أسنانك بقوة كافية لكسرها؟ أنت حقًا عيّنة نادرة…”

“حسنًا، فهمت الآن. سأريك مجددًا.”

“…عيّنة؟”

Arisu-san

رمقه جين بنظرة حادة، بينما أخذ جارموند يصفر ببرود وهو ينظر في اتجاه آخر. ضحك بوراس وأكمل:

استلّ جارموند سيفًا جديدًا واتخذ وضعيته. تبعه جين، إذ لم يكن يرغب في التحدّث عن الأسنان أكثر من ذلك.

“لا، لا، لا يجوز قول ذلك، ههه. على أيّ حال، الأسنان مهمة. هممم… يبدو أنّك تحتاج لضرس جديد.”

لم يعد جارموند يندهش من جين. فقد شعر أنه لا شيء غريب في أن يقوم هذا الفتى بأشياء مدهشة.

وقبل أن يتمكّن جين حتى من الرد…

فُوووب.

طَق!

“حسنًا. لمرة واحدة فقط.”

أدخل بوراس يده في فمه واقتلع سنًّا. كان سنًّا كبيرًا، حادًّا، ومستديرًا.

“واو! هذه هي!”

“ما اللـ…؟”

“كان هناك سؤال لم أجبك عنه حين سألتني.”

امتلأ فمه بالدم. لكن بوراس كان مشغولًا للغاية بالتباهي بالسن ليكترث لذلك.

أنّه شدّ على أسنانه بقوة شديدة حين حاول الاقتراب من تيمار.

“انظر! هذه هي الأسنان التي نتباهى بها. الصخور، الحديد، وحتى الألماس – يمكننا أن نمضغها كلها. أوه، وبالطبع، تحتاج لقوة عضّ مكافئة لدعم ذلك.”

Arisu-san

“أنا أفهم أنّ أفراد قبيلة الأسطورة البارزة لديهم أسنان قوية. لقد رأيت جارموند يأكل بقايا السيوف كما لو كانت رقائق بطاطا. لكن، لماذا فعلت هذا…؟”

“هاهاها! الآن، سأقوم بنحت هذا السن على شكل سنّك وأغرسه في لثّتك! استمتع قليلًا مع جارموند، سأعود حالًا.”

لم يُسمع حتى صوت صفير السيف. ولم يتردّد صرير المعدن على أرض الحجارة. فبالنسبة لمن لا يمكنهم استخدام الطاقة الروحية، فقد كُتب عليهم قدر الظلمة.

أعطى بوراس إشارة الإبهام وغاب عن الأنظار. اختفى بسرعة لدرجة أنّ جين لم يرَ حتى صورةً متبقية له.

لم يُسمع حتى صوت صفير السيف. ولم يتردّد صرير المعدن على أرض الحجارة. فبالنسبة لمن لا يمكنهم استخدام الطاقة الروحية، فقد كُتب عليهم قدر الظلمة.

“كيف يفترض بي أن أفسّر هذا؟”

“إنه مجرد شعور.”

ومن المدهش أن جارموند لم يجد هذا الموقف غريبًا على الإطلاق.

ومن المدهش أن جارموند لم يجد هذا الموقف غريبًا على الإطلاق.

“هل من الممكن أصلًا زرع ذلك السنّ في لثّتي؟”

“فقط أرني.”

“لا شيء مستحيل.”

“حسنًا، كما تشاء.”

“إذًا، سبق وأن فعلت ذلك؟”

“أتُهددني…؟ أنا، الأسطورة الثامنة، جارموند؟!”

“لا؟ هذه أول مرة. حسنًا، كفى حديثًا. لنبدأ التدريب. التقنية الأولى من نصل الظل، ضربة الروح. سأُريك إياها.”

“سريعة جدًا، ضخمة، صامتة، وقوية.”

شِنغ!

“ضربة الروح هي بداية ونهاية فنّ نصل الظل.”

استلّ جارموند سيفًا جديدًا واتخذ وضعيته. تبعه جين، إذ لم يكن يرغب في التحدّث عن الأسنان أكثر من ذلك.

—بعد تدريبك مع الأسطورة الرابعة، ستتدرب يوميًا مع المحاربين العاديين. وقبل ذلك، تأكّد من أن تُمعن النظر في نصل المجد من جارموند.

“ضربة الروح هي بداية ونهاية فنّ نصل الظل.”

وقد سمع جين نفس العبارة تقريبًا حين كان يتعلّم إطلاق الطاقة الروحية من موراكان. البداية والنهاية. حسنًا، كل تقنيات القتال كذلك.

وقد سمع جين نفس العبارة تقريبًا حين كان يتعلّم إطلاق الطاقة الروحية من موراكان. البداية والنهاية. حسنًا، كل تقنيات القتال كذلك.

الضربة الأساسية في فنّ السيف، الطعنة الأساسية في استخدام الرمح، واللكمة الأساسية في الفنون القتالية. إتقان المهارات المتقدمة في أيّ مجال لم يكن سوى الأساسيات مع بعض الخطوات الإضافية.

وبسرعة خاطفة، أمسك بوراس بذقن جين مجددًا. أخرج جين لسانه.

“لا تندهش، أيّها المتدرّب.”

لم يعد جارموند يندهش من جين. فقد شعر أنه لا شيء غريب في أن يقوم هذا الفتى بأشياء مدهشة.

وووووووش!

“أنت لست من الأخوية.”

تصاعد دخان أسود حول سيف جارموند. طاقة روحية مركّزة.

استلّ جارموند سيفًا جديدًا واتخذ وضعيته. تبعه جين، إذ لم يكن يرغب في التحدّث عن الأسنان أكثر من ذلك.

كان جارموند يلوّح بسيفه هنا وهناك بينما يرمق جين بنظرات متكررة.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“أنا لست متعاقدًا، لكنني أستخدم الطاقة الروحية. لماذا لا تُبدي اندهاشًا؟”

.

قرأ جين أفكاره تقريبًا.

رغم ذلك، شعر جين بشيء غريب قليلًا. لم يتخيّل يومًا أنّ أحدًا غيره يمكنه استخدام الطاقة الروحية.

“أفترض أنّ سولديريت قد وزّع قدراته. ولو لم تكن قادرًا على استخدام الطاقة الروحية، فكيف كنت ستستخدم نصل الظل في المقام الأول؟”

قبيلة الأسطورة اللامعة في لافريروزا بدت وكأنها نقيض لسمعتها السيئة في التاريخ. فبدلًا من مظاهرهم الجادة الجاهزة للقتال، كان لديهم جميعًا شخصيات غبية بشكل لطيف.

“آه، حسنًا، أظنّك محق…”

“لا؟ هذه أول مرة. حسنًا، كفى حديثًا. لنبدأ التدريب. التقنية الأولى من نصل الظل، ضربة الروح. سأُريك إياها.”

رغم ذلك، شعر جين بشيء غريب قليلًا. لم يتخيّل يومًا أنّ أحدًا غيره يمكنه استخدام الطاقة الروحية.

.

“فقط أرني.”

كانت هناك طاقة سحرية تسحب من السن. والمفاجأة أنّ هذا السحر كان يُرسل الذكريات.

لحس جارموند شفتيه.

“لماذا تظن أن التقنية الأولى هي ضربة الروح؟ يمكنك أن تسلب روح أيّ شخص إرادته أضعف من إرادتك. حتى وإن كانت قوتهم المطلقة تفوقك، فلن يستطيعوا تفادي موت أرواحهم.”

“حسنًا، كما تشاء.”

“عليّ أن أتعلّم الرشاقة من هذا الشخص. على أية حال، هل يمكنني حقًا استخدام سن شخص آخر بهذه الطريقة؟”

ضيّق الوحش عينيه، وتمكّن جين من الشعور بالتركيز والقوة من مسافة بعيدة. فابتعد عن مكانه بحوالي عشرين خطوة غريزيًا.

“هيه، ستعشقه، أيها المتدرّب.”

ظلّ السيف يحترق بنار سوداء.

“هل تهذي؟ ألست أنت المعلّم؟”

وسقط نصله كالصاعقة.

أثر شفرة امتدّ نحو خمسين خطوة.

ابتلع الانبعاث الأسود الفضاء الخالي.

لم يستطع جارموند سوى أن يهزّ رأسه بعد إنهائه العرض بنتائج غير مرضية.

لم يُسمع حتى صوت صفير السيف. ولم يتردّد صرير المعدن على أرض الحجارة. فبالنسبة لمن لا يمكنهم استخدام الطاقة الروحية، فقد كُتب عليهم قدر الظلمة.

“ذلك فقط إن أتقنت ضربة الروح. لكن، ما إن تبدأ في إتقان نصل الظل، فلن تعود ضربة الروح مجرّد تقنية، بل ستصبح قدرة.”

طَق!

الضربة الأساسية في فنّ السيف، الطعنة الأساسية في استخدام الرمح، واللكمة الأساسية في الفنون القتالية. إتقان المهارات المتقدمة في أيّ مجال لم يكن سوى الأساسيات مع بعض الخطوات الإضافية.

ما إن انتهت الضربة، حتى صدر أول صوت. انفجرت موجة صادمة من جارموند، وتناثرت شظايا الحجارة في كل مكان.

“انظر! هذه هي الأسنان التي نتباهى بها. الصخور، الحديد، وحتى الألماس – يمكننا أن نمضغها كلها. أوه، وبالطبع، تحتاج لقوة عضّ مكافئة لدعم ذلك.”

أثر شفرة امتدّ نحو خمسين خطوة.

“هوه؟ وكيف ذلك؟”

لم يستطع جارموند سوى أن يهزّ رأسه بعد إنهائه العرض بنتائج غير مرضية.

“لا.”

“ما رأيك؟”

“إنه مجرد شعور.”

“سريعة جدًا، ضخمة، صامتة، وقوية.”

“سأُخبر الآخرين أنك تعلمت نصل الظل مني.”

أجاب جين بهدوء. لكن في داخله، تذكّر نصل العقل: قمر الدم الخاص بلونا.

انفجر جين ضاحكًا، وابتسم جارموند ابتسامة محرجة.

“إنها تشبه نسخة مصغّرة من قمر الدم. لكنها تبدو أقلّ كُلفة بدنيًا. إن تمكنت من استخدامها بشكل متتالٍ…”

طَق-طَق-طَق.

فلن يكون لمن هم دون فئة السبع نجوم أيّ فرصة.

“انظر! هذه هي الأسنان التي نتباهى بها. الصخور، الحديد، وحتى الألماس – يمكننا أن نمضغها كلها. أوه، وبالطبع، تحتاج لقوة عضّ مكافئة لدعم ذلك.”

“ما أريتك إياه كان فقط خمسين بالمئة من قوتها الكاملة. ولهذا فإنّ أثر شفرة تيمار ضعف هذا.”

“الضغط بالتأكيد أقوى من حين استخدم نصل الظل.”

“لكن ألم تقل إن ضربة الروح هي بداية ونهاية نصل الظل؟”

لم يتمكن جين من فهم أيّ كلمة كان جارموند يتفوه بها. لكنه لم يعتبر ذلك مشكلته في الوقت الحالي، فهذه منطقة لم يتمكن حتى تيمار أو نصف أساطير القتال من بلوغها.

“بلى.”

لم يحاول جين أن يحرر نفسه من قبضته. فقد عرف بالفعل مدى قوة هؤلاء الوحوش الشبيهون بالبشر منذ اللحظة التي أمسكته بيليز.

“هل يعني ذلك أنه إن أتممت ضربة الروح، فستكون حدود القوة مقتصرة على أثر شفرة طوله مئة خطوة فقط؟”

“ذلك فقط إن أتقنت ضربة الروح. لكن، ما إن تبدأ في إتقان نصل الظل، فلن تعود ضربة الروح مجرّد تقنية، بل ستصبح قدرة.”

قهقه جارموند.

طَق!

“ذلك فقط إن أتقنت ضربة الروح. لكن، ما إن تبدأ في إتقان نصل الظل، فلن تعود ضربة الروح مجرّد تقنية، بل ستصبح قدرة.”

“هاهاها! الآن، سأقوم بنحت هذا السن على شكل سنّك وأغرسه في لثّتك! استمتع قليلًا مع جارموند، سأعود حالًا.”

“قدرة؟”

لم يُسمع حتى صوت صفير السيف. ولم يتردّد صرير المعدن على أرض الحجارة. فبالنسبة لمن لا يمكنهم استخدام الطاقة الروحية، فقد كُتب عليهم قدر الظلمة.

“لماذا تظن أن التقنية الأولى هي ضربة الروح؟ يمكنك أن تسلب روح أيّ شخص إرادته أضعف من إرادتك. حتى وإن كانت قوتهم المطلقة تفوقك، فلن يستطيعوا تفادي موت أرواحهم.”

“إذًا، سبق وأن فعلت ذلك؟”

لم يتمكن جين من فهم أيّ كلمة كان جارموند يتفوه بها. لكنه لم يعتبر ذلك مشكلته في الوقت الحالي، فهذه منطقة لم يتمكن حتى تيمار أو نصف أساطير القتال من بلوغها.

طَق!

“عليك أن تتعلّم كيف تدمج سيفك مع الطاقة الروحية. وتفعل ذلك عن طريق—”

من الطرف الآخر لساحة التدريب، كان أحدهم يركض من بعيد، مخلفًا خلفه سحابة غبار ضخمة. كان بوراس، عائدًا بعد الانتهاء من معالجة السن.

“كان هناك سؤال لم أجبك عنه حين سألتني.”

“لا؟ هذه أول مرة. حسنًا، كفى حديثًا. لنبدأ التدريب. التقنية الأولى من نصل الظل، ضربة الروح. سأُريك إياها.”

بخلاف تعليقاته عن الضربة، نسي جين أن يقول شيئًا آخر.

وسقط نصله كالصاعقة.

“لقد رأيت الأمر. لولا فراغ الظل، لكنت قادرًا على تقليد حركتك.”

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“همم… فسّر أكثر.”

ومن المدهش أن جارموند لم يجد هذا الموقف غريبًا على الإطلاق.

لم يعد جارموند يندهش من جين. فقد شعر أنه لا شيء غريب في أن يقوم هذا الفتى بأشياء مدهشة.

“هل يعني ذلك أنه إن أتممت ضربة الروح، فستكون حدود القوة مقتصرة على أثر شفرة طوله مئة خطوة فقط؟”

لخّص جين تجاربه؛ قطعه لبوابة الجحيم الخاصة بِـمايرون، ومطرقة غولتب. صفق الوحش إعجابًا.

وبسرعة خاطفة، أمسك بوراس بذقن جين مجددًا. أخرج جين لسانه.

“نعم! هذا هو الشعور تمامًا. دقيق تمامًا. هذا الصعلوك قد أحسّ فعليًا بالتقنية الأولى من نصل الظل أثناء القتال. توجيه إرادتك عبر الترديد…”

رغم ذلك، شعر جين بشيء غريب قليلًا. لم يتخيّل يومًا أنّ أحدًا غيره يمكنه استخدام الطاقة الروحية.

صفّق جارموند مجددًا.

“همم، هؤلاء الوحوش الشبيهون بالبشر ليسوا سوى كلاب ضخمة جدًا.”

“حسنًا، فهمت الآن. سأريك مجددًا.”

“ما اللـ…؟”

لم تكن هناك حاجة حقيقية للعرض الثاني.

“انظر! هذه هي الأسنان التي نتباهى بها. الصخور، الحديد، وحتى الألماس – يمكننا أن نمضغها كلها. أوه، وبالطبع، تحتاج لقوة عضّ مكافئة لدعم ذلك.”

في الواقع، تعلّم جارموند أكثر من خلال محادثته مع جين. هذه المرة، ردّد بعض الكلمات بينما ركّز:

دَق دَق دَق دَق!

“سأقطع ذلك. يمكنني قطعه.”

طَق!

كرّر تلك الكلمات مرارًا، تمامًا كما فعل جين.

“بلى.”

ابتلع هلال السيف الأسود ما حوله أثناء مروره، وتمكّن جارموند من ترك أثر أكبر.

لم يكن جين يرغب في المغادرة وهو لا يملك سوى نصل الظل.

“واو! هذه هي!”

استلّ جارموند سيفًا جديدًا واتخذ وضعيته. تبعه جين، إذ لم يكن يرغب في التحدّث عن الأسنان أكثر من ذلك.

“انتظر، ألست من يفترض أن يُعلّمني؟ أليس ما تفعله عكس ذلك؟”

رمقه جين بنظرة حادة، بينما أخذ جارموند يصفر ببرود وهو ينظر في اتجاه آخر. ضحك بوراس وأكمل:

انفجر جين ضاحكًا، وابتسم جارموند ابتسامة محرجة.

امتلأ فمه بالدم. لكن بوراس كان مشغولًا للغاية بالتباهي بالسن ليكترث لذلك.

“في الواقع، أنا أُجيد نصل المجد أكثر من نصل الظل… هذا الأخير… غير فعّال بالنسبة لي.”

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

بدا راضيًا جدًا عن عذره. وقد استخدم مفرداته بحنكة.

ومع ذلك، كانت خدعة فقط. كانت كأنّ الأطفال يُثيرون نوبة غضب حين يُكشف أمرهم.

“هل تهذي؟ ألست أنت المعلّم؟”

“همم، هؤلاء الوحوش الشبيهون بالبشر ليسوا سوى كلاب ضخمة جدًا.”

“نحن نتعلّم معًا. لذا اصمت، وتغلّب على فراغ الظل. إن فعلت ذلك، ستُتم التقنية الأولى بسرعة. بعدها، سيأتي أسطورة القتال الرابعة قريبًا.”

أثر شفرة امتدّ نحو خمسين خطوة.

“أشعر وكأنني أُخدع.”

شِنغ!

“إنه مجرد شعور.”

لم يُسمع حتى صوت صفير السيف. ولم يتردّد صرير المعدن على أرض الحجارة. فبالنسبة لمن لا يمكنهم استخدام الطاقة الروحية، فقد كُتب عليهم قدر الظلمة.

“إذن، أرِني نصل المجد.”

“أيمكنك أن تتركني من فضلك…”

أصبح جين مهتمًا أكثر بنصل المجد من نصل الظل.

ومع ذلك، كانت خدعة فقط. كانت كأنّ الأطفال يُثيرون نوبة غضب حين يُكشف أمرهم.

“لا.”

تصاعد دخان أسود حول سيف جارموند. طاقة روحية مركّزة.

“لم لا؟”

“سأنظر إليه على أية حال.”

“أنت لست من الأخوية.”

“لا.”

“سأُخبر الآخرين أنك تعلمت نصل الظل مني.”

أجاب جين بهدوء. لكن في داخله، تذكّر نصل العقل: قمر الدم الخاص بلونا.

“أتُهددني…؟ أنا، الأسطورة الثامنة، جارموند؟!”

.

صرخ جارموند وداس على الأرض مرة واحدة.

“والآن، سأُريك الحركة الأساسية—”

طَق-طَق-طَق.

طَق!

تشقق الأرض على الفور، وازدادت كثافة الهواء.

“كيف يفترض بي أن أفسّر هذا؟”

“الضغط بالتأكيد أقوى من حين استخدم نصل الظل.”

“واااو! هذا جنوني. أسنانك أقوى من أسنان معظم الوحوش. عضضت على أسنانك بقوة كافية لكسرها؟ أنت حقًا عيّنة نادرة…”

ومع ذلك، كانت خدعة فقط. كانت كأنّ الأطفال يُثيرون نوبة غضب حين يُكشف أمرهم.

رغم ذلك، شعر جين بشيء غريب قليلًا. لم يتخيّل يومًا أنّ أحدًا غيره يمكنه استخدام الطاقة الروحية.

رمقه جين بنظرة حادة، فهزّ جارموند كتفيه وكأنه استسلم.

“انظر! هذه هي الأسنان التي نتباهى بها. الصخور، الحديد، وحتى الألماس – يمكننا أن نمضغها كلها. أوه، وبالطبع، تحتاج لقوة عضّ مكافئة لدعم ذلك.”

“حسنًا. لمرة واحدة فقط.”

وقد سمع جين نفس العبارة تقريبًا حين كان يتعلّم إطلاق الطاقة الروحية من موراكان. البداية والنهاية. حسنًا، كل تقنيات القتال كذلك.

“جيد.”

فُوووب.

لم يكن جين يرغب في المغادرة وهو لا يملك سوى نصل الظل.

“للأسف، لا يمكنني أن أُريك، هاها.”

—بعد تدريبك مع الأسطورة الرابعة، ستتدرب يوميًا مع المحاربين العاديين. وقبل ذلك، تأكّد من أن تُمعن النظر في نصل المجد من جارموند.

رمقه جين بنظرة حادة، فهزّ جارموند كتفيه وكأنه استسلم.

—ألم يكن بوسعك أن تريني إياه، تانتيل؟

ضيّق الوحش عينيه، وتمكّن جين من الشعور بالتركيز والقوة من مسافة بعيدة. فابتعد عن مكانه بحوالي عشرين خطوة غريزيًا.

—إن أراك إياه أحد أساطير القتال واكتشفت المتسامية ڤان الأمر، فالتبعات أقلّ وطأة.

“انكسر.”

وبينما كان يتذكّر حديثه الليلي، تملّكه الفضول لرؤيته حقًا. لم يتوقّع أن تأتي الفرصة بهذه السرعة.

“حسنًا. لمرة واحدة فقط.”

“والآن، سأُريك الحركة الأساسية—”

“إذًا، سبق وأن فعلت ذلك؟”

دَق دَق دَق دَق!

لم يستطع جارموند سوى أن يهزّ رأسه بعد إنهائه العرض بنتائج غير مرضية.

من الطرف الآخر لساحة التدريب، كان أحدهم يركض من بعيد، مخلفًا خلفه سحابة غبار ضخمة. كان بوراس، عائدًا بعد الانتهاء من معالجة السن.

“هوه؟ وكيف ذلك؟”

“للأسف، لا يمكنني أن أُريك، هاها.”

ما إن انتهت الضربة، حتى صدر أول صوت. انفجرت موجة صادمة من جارموند، وتناثرت شظايا الحجارة في كل مكان.

“سأنظر إليه على أية حال.”

لخّص جين تجاربه؛ قطعه لبوابة الجحيم الخاصة بِـمايرون، ومطرقة غولتب. صفق الوحش إعجابًا.

“لن يكون لدينا وقت وحدنا معًا بعد الآن. ليس لأنني لا أريد أن أُريك، بل لأنّ الأمر خارج عن إرادتي.”

—إن أراك إياه أحد أساطير القتال واكتشفت المتسامية ڤان الأمر، فالتبعات أقلّ وطأة.

“يا لك من طفل.”

“لن يكون لدينا وقت وحدنا معًا بعد الآن. ليس لأنني لا أريد أن أُريك، بل لأنّ الأمر خارج عن إرادتي.”

ظهر بوراس فجأة أمام جين وعرض عليه السن الصغير. كان أصغر بكثير مما بدا عليه حين تمّ اقتلاعه؛ بالحجم المثالي لفم جين.

“كان هناك سؤال لم أجبك عنه حين سألتني.”

وبسرعة خاطفة، أمسك بوراس بذقن جين مجددًا. أخرج جين لسانه.

“لا؟ هذه أول مرة. حسنًا، كفى حديثًا. لنبدأ التدريب. التقنية الأولى من نصل الظل، ضربة الروح. سأُريك إياها.”

“عليّ أن أتعلّم الرشاقة من هذا الشخص. على أية حال، هل يمكنني حقًا استخدام سن شخص آخر بهذه الطريقة؟”

مع أنه كان قد أنزل حذره بلا مبالاة، إلا أنّه ما زال أمرًا صادمًا. وبينما فشل جين في كبح اندهاشه، قهقه جارموند، وكأنه توقّع تمامًا أن جين لن ينجح في الرد. بعدها بدأ بوراس بفحص فم جين.

بدا الأمر غريبًا بعض الشيء. لكن، قبل أن يُفكر في الرفض، كان بوراس قد بدأ بالفعل بغرس السن في لثّته.

في الواقع، تعلّم جارموند أكثر من خلال محادثته مع جين. هذه المرة، ردّد بعض الكلمات بينما ركّز:

“هيه، ستعشقه، أيها المتدرّب.”

“كان هناك سؤال لم أجبك عنه حين سألتني.”

فُوووب.

وقبل أن يتمكّن جين حتى من الرد…

ما إن لامس الضرس لثّته، حتى بدأت جذوره بالنمو وزرعت نفسها في فم جين. وعلى وشك أن يتأوه من الألم، أدرك جين أنّ الجسم الغريب يستخدم المانا.

لم يتمكن جين من فهم أيّ كلمة كان جارموند يتفوه بها. لكنه لم يعتبر ذلك مشكلته في الوقت الحالي، فهذه منطقة لم يتمكن حتى تيمار أو نصف أساطير القتال من بلوغها.

“هذا أشبه باستخدام صفحة الرون…!”

ظهر بوراس فجأة أمام جين وعرض عليه السن الصغير. كان أصغر بكثير مما بدا عليه حين تمّ اقتلاعه؛ بالحجم المثالي لفم جين.

كانت هناك طاقة سحرية تسحب من السن. والمفاجأة أنّ هذا السحر كان يُرسل الذكريات.

لم يُسمع حتى صوت صفير السيف. ولم يتردّد صرير المعدن على أرض الحجارة. فبالنسبة لمن لا يمكنهم استخدام الطاقة الروحية، فقد كُتب عليهم قدر الظلمة.

تقنيات نصل المجد انتقلت من الضرس إلى دماغ جين.

من الطرف الآخر لساحة التدريب، كان أحدهم يركض من بعيد، مخلفًا خلفه سحابة غبار ضخمة. كان بوراس، عائدًا بعد الانتهاء من معالجة السن.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

طَق!

“كان هناك سؤال لم أجبك عنه حين سألتني.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط