Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 183

183 وراثة نصل الظل (6)
PDF

183 وراثة نصل الظل (6)

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

بالتالي، لم يحدث تفاعل حقيقي بين جين ورينبا. كانت تعامل جين كأنه ألعوبة فاخرة.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ومع ذلك، من صدره، أضاءت هالة ثلاثية الشكل، أشبه بقلب من الأحجار الكريمة. كان قد ركّز وخلق “قلب هالة” خاصًا به لتقليد هؤلاء المحاربين الماهرين.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

(رينبا)

Arisu-san

بل حتى قبل خمسة آلاف عام، كانت أسسهم السحرية مبهرة عند مقارنتها بحضارة العصر الحديث.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

بالنسبة له، كانت رينبا تُشبه يونا.

.

تنهد جارموند وبوراس.

.

“أوه، أعتقد أن جين أصاب كبد الحقيقة، أليس كذلك؟”

.

وخلال تلك الفترة، تلقى تدريبًا من جارموند وبوراس. تدرب على “ضربة الروح” وتعلّم كيف يستخدم جسده بكفاءة أعلى بفضل بوراس.

لم تكن قبيلة الأساطير اللامعة تملك القوة لمجابهة المتساميين فحسب.

وكما هو متوقع، كانت شخصية رينبا مشابهة جدًا ليونا.

بل حتى قبل خمسة آلاف عام، كانت أسسهم السحرية مبهرة عند مقارنتها بحضارة العصر الحديث.

كان قد سمع عن قدّيسي فانكيلا الذين يتدرّبون على الصمت، لكن لم يسمع قط بمحاربين يفعلونها.

“لم يكن لدينا يومًا فئة تُدعى بالسحرة، هيه. ومع ذلك، كل من كان بوسعه استخدام السحر كان يعمل حدّادًا… مثلي تمامًا.”

حتى الباحثون لم يتعاملوا يومًا مع سحرٍ يتلاعب بالذاكرة.

انتفخ صدر بوراس، وكتم جين دهشته.

ذلك كان اسمها.

(سحر نقل الذاكرة…!)

لم يعرف إن كانت تفتخر بضربتها أم بطريقة صده لها.

كان يعلم أن الهيستيِر استخدموا هذا السحر، ووفقًا لمعرفته، كان هذا السحر حكرًا على عشيرتهم، قلّة قليلة غيرهم عرفته أو استطاعت استخدامه.

“كَهف!”

حتى الباحثون لم يتعاملوا يومًا مع سحرٍ يتلاعب بالذاكرة.

“بالطبع، كلها حكايات من أيام مجدنا، هيهه.”

“هااه؟ ماذا؟ الأخ الخامس، هل وضعت شيئًا من السحر في الضرس؟”

لكن تحويل ذلك المصدر الجديد إلى قلب جوهري حقيقي، فهو أمر مختلف تمامًا. لا يستطيع حتى المحاربون المدربون تعلم هذه المهارة خلال عشر سنوات، فضلًا عن شهر واحد.

“إنه سرّ!”

ذلك كان اسمها.

“لا أعلم ما الأمر، يا جين، لكنك تلقيت هديةً حقيقية هناك. الأخ الخامس هو أبرع حدّاد في تاريخنا. كنا نقف في طوابير فقط ليُلمس سلاحنا.”

لأول مرة منذ خمسة آلاف عام، تكلمت رينبا. حسنًا… بالنسبة لها ولقبيلتها، فقد فتحت فمها لأول مرة منذ عشرين عامًا.

“بالطبع، كلها حكايات من أيام مجدنا، هيهه.”

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

لم يكن بارعًا في الحدادة فحسب، بل كان أيضًا محاربًا مذهلًا.

كتم جين ضحكته. فقد علم الآن أنه سيتمكن من إكمال تدريب رينبا بسهولة.

“شكرًا لك، سأستخدمه بحكمة.”

.

“أعتقد أنني أستحق شيئًا بالمقابل؟ بما أنني منحتك ضِرسي، فعليك أن تهديني إنجازك الثاني.”

جعل جسده أخفّ، التحكم بقوّته، واستخدام 120% من طاقته… كانت التقنيات التي علّمه إياها بوراس وحشية، لكن مذهلة.

(ما قصّتهم مع الهوس بالإنجازات؟)

“بالطبع، كلها حكايات من أيام مجدنا، هيهه.”

أراد جين أن يسأل، لكنه اكتفى بالإيماء. رغم أنه لم يكن يعرف ما هو التحدي القادم بالنسبة له.

(ما قصّتهم مع الهوس بالإنجازات؟)

20 يناير 1797.

كان قد سمع عن قدّيسي فانكيلا الذين يتدرّبون على الصمت، لكن لم يسمع قط بمحاربين يفعلونها.

مرّ شهر على وصول جين إلى لافريروزا.

(هل لا تحبني؟ لا يمكنني قراءة تعابير وجهها إطلاقًا.)

وخلال تلك الفترة، تلقى تدريبًا من جارموند وبوراس. تدرب على “ضربة الروح” وتعلّم كيف يستخدم جسده بكفاءة أعلى بفضل بوراس.

“برأيي، الصمت لا يعني فقط غياب الكلام. بل يعني قطع التواصل تمامًا مع الآخرين.”

جعل جسده أخفّ، التحكم بقوّته، واستخدام 120% من طاقته… كانت التقنيات التي علّمه إياها بوراس وحشية، لكن مذهلة.

ذلك كان اسمها.

“ظننت أنك ستتمسك بقناعاتك وتبقى أنانيًا وعنيدًا، لكنك تبلي حسنًا.”

(تدريب على الصمت؟ لماذا قد يفعل أحد ذلك؟)

“أنت فقط تُعلّم بشكل جيد، يا بوراس.”

“أنت فقط تُعلّم بشكل جيد، يا بوراس.”

“ههه، مستحيل. بالنسبة لنا، نحن الأساطير اللامعة، فإن الهالة تنبع من القلب. نُوجه هذه الهالة لأجزاء مختلفة من الجسد لتقويتها أو جعلها أخف. وتقليدك لي بهذا الشكل يُعد مهارة منك.”

ذلك كان اسمها.

هؤلاء الوحوش يمتلكون جوهرة خاصة تغذي قواهم، لكن جين لم يكن يملك مثل هذا المصدر.

ابتسم جارموند عند سماع ذلك.

ومع ذلك، من صدره، أضاءت هالة ثلاثية الشكل، أشبه بقلب من الأحجار الكريمة. كان قد ركّز وخلق “قلب هالة” خاصًا به لتقليد هؤلاء المحاربين الماهرين.

“هيه، لا تفعلي أشياء كهذه أمام الفتى. جارموند يثرثر كل يوم.”

ولم يكن ذلك بالأمر السهل.

“بالطبع، كلها حكايات من أيام مجدنا، هيهه.”

أي محارب موهوب يمكنه تشكيل قلب يشبه “الغرفة”.

هؤلاء الوحوش يمتلكون جوهرة خاصة تغذي قواهم، لكن جين لم يكن يملك مثل هذا المصدر.

لكن تحويل ذلك المصدر الجديد إلى قلب جوهري حقيقي، فهو أمر مختلف تمامًا. لا يستطيع حتى المحاربون المدربون تعلم هذه المهارة خلال عشر سنوات، فضلًا عن شهر واحد.

وأخيرًا، بعد عشرة أيام، حصل جين على ثمار صبره.

(لولا ذلك الضرس الجديد، لكان الأمر أصعب بكثير.)

“آه، صحيح! الأسطورة الرابعة لا تستطيع الكلام.”

تمكن جين من إتقان تقنيات الهالة بفضل زرعة بوراس. فقد تقدم في مهاراته بسرعة بفضل تلك الذكريات المنقولة.

.

وكان بوراس على دراية بذلك، لكنه بقي منبهرًا.

كانوا حمقى.

“أنت أكثر متعةً في التعليم من تيمار، هيهه. الأخت الأسطورية الرابعة ستأتي بعد الظهر. ستعلمك التقنية الثانية من شفرة الظل.”

كان “كاتو” بلا طعم. لكن، مثل الماء الذي أعطته له فاليريا في الصحراء الكبرى، ساعده على التعافي بسرعة.

“هم؟ الأخت الرابعة ستأتي بعد الظهر؟ لماذا لم يُخبرني أحد؟”

“لأننا قررنا ذلك هذا الصباح، الأخ الثامن. أنا من طلبت ذلك خصيصًا. كنا نخطط لهذا بعد أن يتجاوز فراغ الظل، لكن بالنظر إلى تقدمه الآن، فهذا وقت مناسب.”

“لأننا قررنا ذلك هذا الصباح، الأخ الثامن. أنا من طلبت ذلك خصيصًا. كنا نخطط لهذا بعد أن يتجاوز فراغ الظل، لكن بالنظر إلى تقدمه الآن، فهذا وقت مناسب.”

ثم، جاءت الضربة القاضية.

ابتسم جارموند عند سماع ذلك.

.

“أتظن أنني لا أعلم ما تفكر به؟ أنت فقط تريد أن تقتنص إنجازه بأسرع ما يمكن!”

“أوه.”

أشاح بوراس بنظره وفتح رزمته الصغيرة. جلس الثلاثة ليتناولوا معًا كعكًا تقليديًا.

“ليست… كذلك.”

كان “كاتو” بلا طعم. لكن، مثل الماء الذي أعطته له فاليريا في الصحراء الكبرى، ساعده على التعافي بسرعة.

“إن وافقت متسامية المعركة.”

“هل يمكنني أخذ بعض منها عندما أعود؟”

تمكن جين من إتقان تقنيات الهالة بفضل زرعة بوراس. فقد تقدم في مهاراته بسرعة بفضل تلك الذكريات المنقولة.

“إن وافقت متسامية المعركة.”

“الأخت رينبا! هل يعني أنكِ—؟!”

نم، نم، نم.

في اليوم الأول، كتبت رينبا على الأرض مجددًا.

بعدما أنهى الكعك، تدرب على ضربة الروح لساعتين، ثم دخلت الأسطورة الرابعة إلى ساحة التدريب.

“برأيي، الصمت لا يعني فقط غياب الكلام. بل يعني قطع التواصل تمامًا مع الآخرين.”

امرأة تحمل سيفًا ضخمًا، هائل الحجم، على ظهرها.

في اليوم الأول، كتبت رينبا على الأرض مجددًا.

(التي لا تُظهر أية مشاعر.)

(التي لا تُظهر أية مشاعر.)

كان التعامل مع غارموند سهلاً، وبوراس كان متقبلًا لجين بالفعل. وقد تمكن جين من التقرب منهما بسهولة، لكن ليس كل الأساطير سيكونون كذلك.

وكان بوراس على دراية بذلك، لكنه بقي منبهرًا.

“مرحبًا، أنا جين رونكاندل.”

(يجب أن أتعامل معها كما أتعامل مع يونا. قد يكون هذا أنجح أسلوب.)

اقترب جين وحيّاها. لم تتحدث، بل اكتفت بالإيماء.

لم يكن بارعًا في الحدادة فحسب، بل كان أيضًا محاربًا مذهلًا.

(هل لا تحبني؟ لا يمكنني قراءة تعابير وجهها إطلاقًا.)

(ما قصّتهم مع الهوس بالإنجازات؟)

فكر جين أن يُلقي تحية أخرى، لكن بوراس صفق فجأة وكأنه تذكر شيئًا.

“أعتقد أنني أستحق شيئًا بالمقابل؟ بما أنني منحتك ضِرسي، فعليك أن تهديني إنجازك الثاني.”

“آه، صحيح! الأسطورة الرابعة لا تستطيع الكلام.”

جن جنون جارموند وبوراس.

إعاقة في النطق.

“شكرًا لك، سأستخدمه بحكمة.”

هذا ما فسّره جين، لكن جارموند أضاف:

كان يعلم أن الهيستيِر استخدموا هذا السحر، ووفقًا لمعرفته، كان هذا السحر حكرًا على عشيرتهم، قلّة قليلة غيرهم عرفته أو استطاعت استخدامه.

“إنها تتدرب على الصمت. مرّ وقت طويل على ذلك. منذ أن توقف الزمن في لافريروزا…”

“تسألينني لماذا لا أرغب في معرفة اسم التقنية الثانية؟ لأنني لا أرغب في التعلم من شخص يتباهى باسمها. لذا لم أسأل. إن كنتِ ترغبين في تعليمي، أرجو أن تظهري لي شيئًا مدهشًا، كما فعل جارموند وبوراس.”

أومأت برأسها.

أنزلت رينبا سيفها، وتنهد جارموند بارتياح. كانت طريقة واضحة لرؤية تسلسل القوى بينهم، كما كانت بمثابة إظهار لسلطة بوراس.

(تدريب على الصمت؟ لماذا قد يفعل أحد ذلك؟)

أشاح بوراس بنظره وفتح رزمته الصغيرة. جلس الثلاثة ليتناولوا معًا كعكًا تقليديًا.

كان قد سمع عن قدّيسي فانكيلا الذين يتدرّبون على الصمت، لكن لم يسمع قط بمحاربين يفعلونها.

.

(ثم، إن لم تكن تتكلم، كيف ستتواصل؟)

“آه، صحيح! الأسطورة الرابعة لا تستطيع الكلام.”

بينما كانت تساؤلاته تتزايد، سحبت الأسطورة الرابعة سيفها.

كتم جين ضحكته. فقد علم الآن أنه سيتمكن من إكمال تدريب رينبا بسهولة.

وبسرعة مذهلة، كتبت كلمات على الأرض.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

(رينبا)

لم يعرف إن كانت تفتخر بضربتها أم بطريقة صده لها.

ذلك كان اسمها.

(ما قصّتهم مع الهوس بالإنجازات؟)

“تشرفت بلقائك، رينبا.”

في اليوم الأول، كتبت رينبا على الأرض مجددًا.

“أوه، الأخت الرابعة، هذه لغة البرّ الرئيسي.”

“هاهاها! كنت أعلم أن هناك شيئًا مريبًا عندما بقيتِ في غرفتك طوال اليوم. لقد تعلّمتِ لغة جديدة من أجل الوافد الجديد – أوف!”

لم تكتب رينبا بلغتها الخاصة. بدا على جارموند وبوراس أنهما تفاجآ كثيرًا.

وكما هو متوقع، كانت شخصية رينبا مشابهة جدًا ليونا.

“هاهاها! كنت أعلم أن هناك شيئًا مريبًا عندما بقيتِ في غرفتك طوال اليوم. لقد تعلّمتِ لغة جديدة من أجل الوافد الجديد – أوف!”

استدار جارموند وبوراس ينظران إلى رينبا.

السيف الضخم قطع كلماته. وخزته رينبا لتجبره على الصمت.

“وفوق ذلك، هل يمكن اعتبار هذا تدريبًا على الصمت؟”

كانت وخزتها تحذيرًا، لكنها كانت طعنة ثقيلة. بالكاد صدّ جارموند الضربة وطُيّر في الهواء. وعندما استعدت لضربة أخرى، أوقفها بوراس.

“بالطبع، كلها حكايات من أيام مجدنا، هيهه.”

“هل تفكرين حقًا بشقّ الأخ جارموند إلى نصفين؟”

لولا عين العقل، لكانت ضربتها قد حطّت على رأسه خمس مرات.

أومأت برأسها.

“ليست… كذلك.”

“هيه، لا تفعلي أشياء كهذه أمام الفتى. جارموند يثرثر كل يوم.”

تلتزم الصمت تمامًا بعد عرض التقنية الثانية، أو تضربه بسيفها أثناء تدريبه على ضربة الروح، وكأنها تحاول أن تُخبره أن هناك خطبًا ما.

أومأت مجددًا.

“لا أعلم ما الأمر، يا جين، لكنك تلقيت هديةً حقيقية هناك. الأخ الخامس هو أبرع حدّاد في تاريخنا. كنا نقف في طوابير فقط ليُلمس سلاحنا.”

أنزلت رينبا سيفها، وتنهد جارموند بارتياح. كانت طريقة واضحة لرؤية تسلسل القوى بينهم، كما كانت بمثابة إظهار لسلطة بوراس.

لكن جين لم يردّ بالمثل. (لماذا تفعلين هذا؟ ما الذي تريدينه؟ لماذا تهاجمين…)

وجد جين الأمر غريبًا.

في اليوم الأول، كتبت رينبا على الأرض مجددًا.

(يعني، هل هناك ما يُخجل؟ بحق الجحيم، ربما كنت سأحاول قتل جارموند أيضًا.)

“أتظن أنني لا أعلم ما تفكر به؟ أنت فقط تريد أن تقتنص إنجازه بأسرع ما يمكن!”

ولحسن الحظ، كان جين معتادًا على التعامل مع هذا النوع من الناس.

لولا عين العقل، لكانت ضربتها قد حطّت على رأسه خمس مرات.

بالنسبة له، كانت رينبا تُشبه يونا.

(لولا ذلك الضرس الجديد، لكان الأمر أصعب بكثير.)

(يجب أن أتعامل معها كما أتعامل مع يونا. قد يكون هذا أنجح أسلوب.)

(تدريب على الصمت؟ لماذا قد يفعل أحد ذلك؟)

وكما هو متوقع، كانت شخصية رينبا مشابهة جدًا ليونا.

“إنه سرّ!”

لكن ذلك لم يكن أمرًا جيدًا بالضرورة. فشخصياتهما كانت متشابهة، لا متطابقة.

Arisu-san

بالتالي، لم يحدث تفاعل حقيقي بين جين ورينبا. كانت تعامل جين كأنه ألعوبة فاخرة.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

تمامًا كما فعل الآخرون عندما وصل إلى سايل.

“مرحبًا، أنا جين رونكاندل.”

كانت رينبا تلاعب جين باستمرار.

أشاح بوراس بنظره وفتح رزمته الصغيرة. جلس الثلاثة ليتناولوا معًا كعكًا تقليديًا.

تلتزم الصمت تمامًا بعد عرض التقنية الثانية، أو تضربه بسيفها أثناء تدريبه على ضربة الروح، وكأنها تحاول أن تُخبره أن هناك خطبًا ما.

“سأريك… شيئًا مذهلًا.”

“كَهف!”

(يجب أن أتعامل معها كما أتعامل مع يونا. قد يكون هذا أنجح أسلوب.)

لولا عين العقل، لكانت ضربتها قد حطّت على رأسه خمس مرات.

بل حتى قبل خمسة آلاف عام، كانت أسسهم السحرية مبهرة عند مقارنتها بحضارة العصر الحديث.

وفي كل مرة كان يصد الضربة، يشعر أن جسده كله يتفتت. وعندما تنظر إليه، تبتسم رينبا برضا.

ابتسم جين.

لم يعرف إن كانت تفتخر بضربتها أم بطريقة صده لها.

لم يعتقدا أن جين سيدفع برينبا إلى هذا الحد. حتى متسامية المعركة ما كانت لتجرؤ على مساءلتها هكذا.

لكن جين لم يردّ بالمثل. (لماذا تفعلين هذا؟ ما الذي تريدينه؟ لماذا تهاجمين…)

كان قد سمع عن قدّيسي فانكيلا الذين يتدرّبون على الصمت، لكن لم يسمع قط بمحاربين يفعلونها.

(مع أشخاص مثل الأخت يونا، يجب أن أنتظر. انتظر حتى يقتربوا هم أولًا.)

كتم جين ضحكته. فقد علم الآن أنه سيتمكن من إكمال تدريب رينبا بسهولة.

جارموند وبوراس وجدا تصرفات جين غريبة. تذكّرا كيف انتهى اللقاء الأول بين تيمار ورينبا، والذي أدى إلى فوضى تامة.

(تدريب على الصمت؟ لماذا قد يفعل أحد ذلك؟)

وأخيرًا، بعد عشرة أيام، حصل جين على ثمار صبره.

بينما كانت تساؤلاته تتزايد، سحبت الأسطورة الرابعة سيفها.

كازك! كازك! شك!

كانت رينبا تلاعب جين باستمرار.

في اليوم الأول، كتبت رينبا على الأرض مجددًا.

(يعني، هل هناك ما يُخجل؟ بحق الجحيم، ربما كنت سأحاول قتل جارموند أيضًا.)

(لماذا لا تسأل عن اسم التقنية الثانية؟ لقد عرضتها عليك مرارًا.)

“هل تفكرين حقًا بشقّ الأخ جارموند إلى نصفين؟”

ابتسم جين.

“هااه؟ ماذا؟ الأخ الخامس، هل وضعت شيئًا من السحر في الضرس؟”

(طبعًا!)

اقترب جين وحيّاها. لم تتحدث، بل اكتفت بالإيماء.

فمسح ابتسامته فورًا، ونظر في عيني رينبا.

“ليست… كذلك.”

“لم أكن فضوليًا كثيرًا.”

بعدما أنهى الكعك، تدرب على ضربة الروح لساعتين، ثم دخلت الأسطورة الرابعة إلى ساحة التدريب.

(لمَ؟)

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“وفوق ذلك، هل يمكن اعتبار هذا تدريبًا على الصمت؟”

(يعني، هل هناك ما يُخجل؟ بحق الجحيم، ربما كنت سأحاول قتل جارموند أيضًا.)

اتسعت عينا رينبا.

في اليوم الأول، كتبت رينبا على الأرض مجددًا.

“برأيي، الصمت لا يعني فقط غياب الكلام. بل يعني قطع التواصل تمامًا مع الآخرين.”

(رينبا)

“أوه، أعتقد أن جين أصاب كبد الحقيقة، أليس كذلك؟”

(لولا ذلك الضرس الجديد، لكان الأمر أصعب بكثير.)

“يبدو الأمر كذلك فعلًا.”

لم يكن بارعًا في الحدادة فحسب، بل كان أيضًا محاربًا مذهلًا.

استدار جارموند وبوراس ينظران إلى رينبا.

في اليوم الأول، كتبت رينبا على الأرض مجددًا.

وقفت رينبا هناك، بلا حراك، تُردد كلمات جين في رأسها.

كان قد سمع عن قدّيسي فانكيلا الذين يتدرّبون على الصمت، لكن لم يسمع قط بمحاربين يفعلونها.

ثم، جاءت الضربة القاضية.

لكن جين لم يردّ بالمثل. (لماذا تفعلين هذا؟ ما الذي تريدينه؟ لماذا تهاجمين…)

“تسألينني لماذا لا أرغب في معرفة اسم التقنية الثانية؟ لأنني لا أرغب في التعلم من شخص يتباهى باسمها. لذا لم أسأل. إن كنتِ ترغبين في تعليمي، أرجو أن تظهري لي شيئًا مدهشًا، كما فعل جارموند وبوراس.”

لم يعرف إن كانت تفتخر بضربتها أم بطريقة صده لها.

“أوه.”

(التي لا تُظهر أية مشاعر.)

“أووه…”

.

تنهد جارموند وبوراس.

ولم يكن ذلك بالأمر السهل.

لم يعتقدا أن جين سيدفع برينبا إلى هذا الحد. حتى متسامية المعركة ما كانت لتجرؤ على مساءلتها هكذا.

20 يناير 1797.

وحين عاد جين للتدرب مجددًا…

(لمَ؟)

“ليست… كذلك.”

.

لأول مرة منذ خمسة آلاف عام، تكلمت رينبا. حسنًا… بالنسبة لها ولقبيلتها، فقد فتحت فمها لأول مرة منذ عشرين عامًا.

امرأة تحمل سيفًا ضخمًا، هائل الحجم، على ظهرها.

جن جنون جارموند وبوراس.

“إنها تتدرب على الصمت. مرّ وقت طويل على ذلك. منذ أن توقف الزمن في لافريروزا…”

“أ-أختي! صمتك…!”

“الأخت رينبا! هل يعني أنكِ—؟!”

“شكرًا لك، سأستخدمه بحكمة.”

تعلقا بها، لكنها تجاهلتهما. ونظرت إلى عيني جين وقالت:

فكر جين أن يُلقي تحية أخرى، لكن بوراس صفق فجأة وكأنه تذكر شيئًا.

“سأريك… شيئًا مذهلًا.”

لولا عين العقل، لكانت ضربتها قد حطّت على رأسه خمس مرات.

كانوا حمقى.

هؤلاء الوحوش يمتلكون جوهرة خاصة تغذي قواهم، لكن جين لم يكن يملك مثل هذا المصدر.

كتم جين ضحكته. فقد علم الآن أنه سيتمكن من إكمال تدريب رينبا بسهولة.

(يجب أن أتعامل معها كما أتعامل مع يونا. قد يكون هذا أنجح أسلوب.)

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

هؤلاء الوحوش يمتلكون جوهرة خاصة تغذي قواهم، لكن جين لم يكن يملك مثل هذا المصدر.

لكن جين لم يردّ بالمثل. (لماذا تفعلين هذا؟ ما الذي تريدينه؟ لماذا تهاجمين…)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط