184 وراثة نصل الظل (7)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
هُووش!
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“بالتأكيد. طفل يبلغ من العمر سبعة عشر عامًا يقاتل محاربًا من الأساطير اللامعة. لم يكن هذا ليحدث في السابق. والأسطورة الأولى لا يحبك.”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
بفضلها، تعلّم جين كيف يتغلب على السيف الملعون ويستخدم التقنية الثانية لنصل الظل. في غضون أسبوعين فقط، أنهى تدريبه.
Arisu-san
“ومع ذلك، لم يهزم أي محارب.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“كان ذلك مذهلًا. لم تفعلي هذا من قبل.”
هُووش!
“ألم تفتح فم رينبا؟ هيهي، لا بدّ لي من استنشاق هذا الهواء بنفسي.”
فويييب…!
“يستمع لِماذا؟”
قطع سيف رينبا الضخم الهواء بسرعة، شاقًّا الفضاء كما يُشقّ الزبد. مغطًى بطاقة روحية، بدا وكأنه عمود أسود هائل يتأرجح في الهواء.
“أترى لماذا نحن قلقون؟ بعد معركته الأولى، توقف تيمار عن الأكل. نعتقد أنك قد تشبهه في هذا الجانب.”
يسار، يمين، أسفل، أعلى. تناثرت جسيمات الطاقة في كل مكان بعد كل ضربة.
“ألم تفتح فم رينبا؟ هيهي، لا بدّ لي من استنشاق هذا الهواء بنفسي.”
بدا الأمر مُبهرًا للغاية ورائعًا، لكنه بدا وكأنه مجرد تأرجح عادي بالنسبة لجين. ومع ذلك، مع قليل من التركيز، تمكّن من رؤيته. كان هناك سيفان يشقان الهواء.
كان القلق واضحًا على وجوههم.
كانت الشرارات تخفي النصل الآخر. في الواقع، هو لم يرَ السيف الثاني أصلًا.
“لا أدري بشأن ذلك. لكن تقنياتك رائعة.”
“كلما لوّحت، يظهر انعكاس مرآتي للسيف في الاتجاه المعاكس…”
“أترى لماذا نحن قلقون؟ بعد معركته الأولى، توقف تيمار عن الأكل. نعتقد أنك قد تشبهه في هذا الجانب.”
عندما تلوّح إلى اليسار، يظهر ظلّ سيف في اليمين. ويحدث الشيء نفسه في الاتجاه المعاكس.
“رينبا!”
طالما أن السيف يتحرك، فإن ظلّه يتحرك في الاتجاه المعاكس. في أي لحظة معينة، هناك سيفان يشقان الهواء.
بالطبع، هو تعلّم كيفية استخدامها فحسب، ولم يتقنها بعد. لكن بما أنه عرف كيف يؤديها، فإن إتقانها مع الوقت لن يكون سوى مسألة تدريب.
“هل هذه حقًا التقنية الثانية؟ لقد كانت تلوّح بسيف مغطًى بالطاقة الروحية فحسب.”
“كنت أظن أنني لا أستطيع استخدامه لأنه يدعم طاقتي الروحية؟”
تسارع رقص السيوف.
“هاهاها! أليس ردّ فعل طبيعي كونك تصرفت بتكبر في البداية؟ فقط الرابعة، والخامسة، والثامنة هم من صرفوا النظر.”
تجمّع العرق على جبينها، وبدأ السيف الضخم برسم المزيد من المسارات في الثانية. راح جين يراقبها دون تفكير وهي تلوّح في الهواء.
“صحيح. الفشل عنصر أساسي في نمو المحارب. في الخارج، تيمار لم يخسر قط، لكنه في لافريروزا، كانت خسائره متتالية.”
لم يخطر بباله أبدًا فكرة استخدام سيفين أثناء إمساك واحد فقط. كانت رينبا تُظهر ما يمكن لمستخدم السيف المزدوج فعله بسيف واحد فقط.
معلومة مثيرة للاهتمام.
دَمدَمة…!
“هوهو، أنا قلق قليلًا. أظن أنك من النوع الذي يترك فيه الفشل أثرًا نفسيًا.”
أنهت رقصتها وأسقطت سيفها على الأرض. بدأ جارموند وبوراس بالتصفيق، وكذلك فعل جين.
“الأساطير على الأقل في فئة التسع نجوم، ربما حتى العشر.”
لقد استحقّت ذلك.
“أحسنت.”
“ما رأيك؟”
“إذاً، لماذا لم تتكلمي طوال هذا الوقت؟”
“كان ذلك مذهلًا. لم تفعلي هذا من قبل.”
كان كل من جارموند، بوراس، ورينبا يُسيئون فهمه تمامًا.
هل كنتِ تريدين مني أن أُولي انتباهي أولًا؟
“الأسطورة الرابعة! لقد انتهى الأمر أخيرًا!”
كاد جين أن ينطق بهذه الكلمات، والتي كانت على الأرجح ستُنهي مسيرته.
“أنهيتُ عقوبتي بفضلك. بسهولة تامة، فوق ذلك. أستطيع الآن أن أتكلم لأول مرة منذ عشرين عامًا، وسأخبرك بكل ما أعرفه.”
“صمتكِ… هل أنتِ بخير، رينبا؟”
في فبراير 1797، جاءت ڤان بنفسها وأخذت فراغ الظل. اعتقدت أنه قد أدّى غرضه.
لم يصدق جارموند وبوراس أن رينبا أوقفت تدريبها فقط من أجل طفل.
“المقصّ.”
“أنا بخير. لا داعي لكل هذا التوتر.”
“إذاً، لماذا لم تتكلمي طوال هذا الوقت؟”
“علينا أن نخبر الآخرين!”
“هل يمكنك التقليد؟”
“نعم، يمكنها التواصل معنا ومع المتدرّب! لم تكن قادرة حتى على التحدث إلى تيمار حينها…!”
جاء الوحوش السبعة والسبعون جميعهم لمشاهدة المعركة.
ركض الأسطورتان الاثنتان لإعلان الخبر. تُرك جين ورينبا وحدهما في ساحة التدريب. ابتسم جين ابتسامة مترددة.
استل سيفه بسرعة.
“المقصّ.”
بالطبع، هو تعلّم كيفية استخدامها فحسب، ولم يتقنها بعد. لكن بما أنه عرف كيف يؤديها، فإن إتقانها مع الوقت لن يكون سوى مسألة تدريب.
“عفوًا؟”
لم يصدق جارموند وبوراس أن رينبا أوقفت تدريبها فقط من أجل طفل.
“هذا اسم التقنية الثانية، أيها المتدرّب.”
ابتسم جين.
“اسم مناسب. صورة النصل الثانية تجعل السيف يعمل وكأنه مقصّ.”
لم يصدق جارموند وبوراس أن رينبا أوقفت تدريبها فقط من أجل طفل.
“هل يمكنك التقليد؟”
أخذ بوراس نفسًا عميقًا كما لو كان سيغوص تحت الماء. انفجر جين ضاحكًا. بدا وكأنه كلب يحاول التهام الثلج المتساقط.
“أليست شيئًا لا يمكن تقليده وتنفيذه بهذه البساطة؟ وهذا السيف مشكلة أيضًا.”
في اللحظة التي بدأت فيها بشرح التقنية الثانية، عاد جارموند وبوراس ومعهما عشرة آخرون.
وأشار جين إلى فراغ الظل المعلّق على خصره.
“أعتقد أننا سنُكمل غدًا، جين رونكاندل.”
استمر السيف في استهلاك طاقته الروحية.
“لكنني لم أفعل شيئًا.”
“فراغ الظل أشبه بغمد. عندما تستل سيفك، استلّ معه الطاقة الروحية التي جمعها.”
“تتحدث وكأن خسارتي مضمونة.”
“نعم، شعرت بذلك مؤخرًا. إنه لا يستهلك طاقتي الروحية فحسب، بل يجمعها في بركة.”
“سألتهم الآن إنجازك الثاني.”
هزّ جين كتفيه.
دَمدَمة…!
“إذاً، لماذا لم تتكلمي طوال هذا الوقت؟”
كان القلق واضحًا على وجوههم.
“لأنه لم يكن أحدٌ يستمع.”
لقد استحقّت ذلك.
“يستمع لِماذا؟”
وأما المتسامين فلم يكن من الممكن تقييمها أصلًا. كانوا في نفس مستوى تيمار، أو حتى سايرون.
“بأننا لا يجب أن نتحدى المتساميين. أعتقد أن ما حدث كان العقاب المناسب لعدم قدرتي على منع هذا المصير من الوقوع عليهم. لعنة، لا تدريب.”
كان جين ينتظر هذه اللحظة.
كانت رينبا تؤمن أن إبادة قبيلتها كانت خطأها. تعاطف جين معها، لكنه لم يواسيها بالكلام.
من صدر جين، أضاء نور ثلاثي الشكل بشدة. كان مطابقًا تقريبًا لذلك الذي على صدر شاكو.
فربما لم يكن هذا ما كانت تريده.
“الأساطير على الأقل في فئة التسع نجوم، ربما حتى العشر.”
“أنهيتُ عقوبتي بفضلك. بسهولة تامة، فوق ذلك. أستطيع الآن أن أتكلم لأول مرة منذ عشرين عامًا، وسأخبرك بكل ما أعرفه.”
بدا الأمر مُبهرًا للغاية ورائعًا، لكنه بدا وكأنه مجرد تأرجح عادي بالنسبة لجين. ومع ذلك، مع قليل من التركيز، تمكّن من رؤيته. كان هناك سيفان يشقان الهواء.
في اللحظة التي بدأت فيها بشرح التقنية الثانية، عاد جارموند وبوراس ومعهما عشرة آخرون.
“صمتكِ… هل أنتِ بخير، رينبا؟”
“أعتقد أننا سنُكمل غدًا، جين رونكاندل.”
“تتحدث وكأن خسارتي مضمونة.”
“رينبا!”
ابتسم جين.
“الأسطورة الرابعة! لقد انتهى الأمر أخيرًا!”
“يستمع لِماذا؟”
بعضهم بدأ يسأل جين كيف فعل ذلك، مما جعله يشيح بنظره. الآخرون لم يكونوا يعلمون أصلًا لماذا كانت صامتة.
“هوهو، أنا قلق قليلًا. أظن أنك من النوع الذي يترك فيه الفشل أثرًا نفسيًا.”
حاول جين التسلل بعيدًا، لكن بوراس أمسك به.
“الأساطير على الأقل في فئة التسع نجوم، ربما حتى العشر.”
“سألتهم الآن إنجازك الثاني.”
استل سيفه بسرعة.
“لكنني لم أفعل شيئًا.”
كانت الشرارات تخفي النصل الآخر. في الواقع، هو لم يرَ السيف الثاني أصلًا.
“ألم تفتح فم رينبا؟ هيهي، لا بدّ لي من استنشاق هذا الهواء بنفسي.”
“اسم مناسب. صورة النصل الثانية تجعل السيف يعمل وكأنه مقصّ.”
أخذ بوراس نفسًا عميقًا كما لو كان سيغوص تحت الماء. انفجر جين ضاحكًا. بدا وكأنه كلب يحاول التهام الثلج المتساقط.
بعدها، أعاد تناتيل برادامانتي.
لم يكن ليعرف ماهيّة هؤلاء الوحوش أبدًا. أحيانًا يشك في أنهم حكموا العالم قبل 5000 عام.
كانت الشرارات تخفي النصل الآخر. في الواقع، هو لم يرَ السيف الثاني أصلًا.
من المؤسف أن رينبا كانت صامتة. كانت شروحاتها متقنة.
بعضهم بدأ يسأل جين كيف فعل ذلك، مما جعله يشيح بنظره. الآخرون لم يكونوا يعلمون أصلًا لماذا كانت صامتة.
بفضلها، تعلّم جين كيف يتغلب على السيف الملعون ويستخدم التقنية الثانية لنصل الظل. في غضون أسبوعين فقط، أنهى تدريبه.
شينغ
بالطبع، هو تعلّم كيفية استخدامها فحسب، ولم يتقنها بعد. لكن بما أنه عرف كيف يؤديها، فإن إتقانها مع الوقت لن يكون سوى مسألة تدريب.
“ستتعلّم اليوم أشياء أخرى.”
في فبراير 1797، جاءت ڤان بنفسها وأخذت فراغ الظل. اعتقدت أنه قد أدّى غرضه.
“لكن جين، عليك أن تتعلّم كيف تنهض من الفشل أيضًا.”
“أحسنت.”
“هذا اسم التقنية الثانية، أيها المتدرّب.”
قالت تلك الكلمات، لكنها كانت في الواقع تمحو ظلّ تيمار من جين تدريجيًا.
كان كل من جارموند، بوراس، ورينبا يُسيئون فهمه تمامًا.
وبالطبع، لم يكن جين ليستوعب ذلك من تعليقاتها المقتضبة.
لم يخطر بباله أبدًا فكرة استخدام سيفين أثناء إمساك واحد فقط. كانت رينبا تُظهر ما يمكن لمستخدم السيف المزدوج فعله بسيف واحد فقط.
بعدها، أعاد تناتيل برادامانتي.
ثم اختفت ضحكة تانتيل على الفور، وحدّق في عيني جين مباشرة.
“كنت أظن أنني لا أستطيع استخدامه لأنه يدعم طاقتي الروحية؟”
كانت الشرارات تخفي النصل الآخر. في الواقع، هو لم يرَ السيف الثاني أصلًا.
“عليك استخدامه بدءًا من اليوم. أخبرتك أن المبارزة ستبدأ عندما تُكمل تدريبك.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
كان جين ينتظر هذه اللحظة.
“أتمنى أن تهاجمني بنيّة القتل.”
“كنت أرغب في مواجهتهم وجهًا لوجه منذ أن أتيت إلى لافريروزا.”
“تانتيل تكلّم وكأنني سأخسر، وأنت تتكلم وكأنني خسرت بالفعل. لكنني لم أفقد عزيمتي أبدًا.”
الأساطير والمتسامين كانوا بعيدين عن متناوله. لم يكن بحاجة حتى إلى القتال معهم ليعرف ذلك.
“كنت أرغب في مواجهتهم وجهًا لوجه منذ أن أتيت إلى لافريروزا.”
“الأساطير على الأقل في فئة التسع نجوم، ربما حتى العشر.”
“الأسطورة الرابعة! لقد انتهى الأمر أخيرًا!”
وأما المتسامين فلم يكن من الممكن تقييمها أصلًا. كانوا في نفس مستوى تيمار، أو حتى سايرون.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“لكنني لا أعرف شيئًا عن المحاربين الآخرين.”
“إذاً، لماذا لم تتكلمي طوال هذا الوقت؟”
ربما أقوى من متوسط قبائل الذئب الأبيض أو النمر البرتقالي.
“هل يمكنك التقليد؟”
“الأسطورة الأولى ستختار خصمك الأول. صراحةً، أعتقد أن الوقت ما يزال مبكرًا…”
ربما أقوى من متوسط قبائل الذئب الأبيض أو النمر البرتقالي.
“تتحدث وكأن خسارتي مضمونة.”
“أعتقد أننا سنُكمل غدًا، جين رونكاندل.”
أومأ تانتيل برأسه.
“خسارة واحدة لا تعني شيئًا. لا أفهم سبب قلقهم الشديد. لقد خسرت أكثر من مئة مرة في نِزالاتي مع السيدة أليسا.”
“بالتأكيد. طفل يبلغ من العمر سبعة عشر عامًا يقاتل محاربًا من الأساطير اللامعة. لم يكن هذا ليحدث في السابق. والأسطورة الأولى لا يحبك.”
“هذا اسم التقنية الثانية، أيها المتدرّب.”
“لماذا؟”
لم يخطر بباله أبدًا فكرة استخدام سيفين أثناء إمساك واحد فقط. كانت رينبا تُظهر ما يمكن لمستخدم السيف المزدوج فعله بسيف واحد فقط.
“هاهاها! أليس ردّ فعل طبيعي كونك تصرفت بتكبر في البداية؟ فقط الرابعة، والخامسة، والثامنة هم من صرفوا النظر.”
طالما أن السيف يتحرك، فإن ظلّه يتحرك في الاتجاه المعاكس. في أي لحظة معينة، هناك سيفان يشقان الهواء.
ثم اختفت ضحكة تانتيل على الفور، وحدّق في عيني جين مباشرة.
قال شاكو بصوتٍ جهير بينما قلبه الجوهري يلمع.
“لكن، إن أظهرت أداءً جيدًا، يمكنك تغيير نظرة الجميع إليك من خلال الأسطورة الأولى. أنا أشجّعك. حظًا موفقًا. أنا متأكد أنك انتبهت لنصيحتي بالفعل.”
فويييب…!
كان قد اختبر التقنيات اللامعة. رغم أنه لم يرها بعينيه، لكنه يحتفظ بها في ذاكرته.
“الأسطورة الرابعة! لقد انتهى الأمر أخيرًا!”
غادرت ڤان وتانتيل ساحة التدريب، وهزّ جارموند رأسه.
بالطبع، هو تعلّم كيفية استخدامها فحسب، ولم يتقنها بعد. لكن بما أنه عرف كيف يؤديها، فإن إتقانها مع الوقت لن يكون سوى مسألة تدريب.
“همم، أنت قوي بالتأكيد. لا، أنت أكثر من قوي. لا أصدق حتى أنك إنسان. لذا لا تحبط، صغيري.”
انتشرت الهالة من الضوء إلى برادامانتي. وانهمر القتل من عيني شاكو على جين. لقد شعر باشمئزاز فوري من كون إنسان يستخدم التقنيات اللامعة.
“تانتيل تكلّم وكأنني سأخسر، وأنت تتكلم وكأنني خسرت بالفعل. لكنني لم أفقد عزيمتي أبدًا.”
نظر بوراس ورينبا إلى جين بنفس الفكرة.
“تتحدث وكأن خسارتي مضمونة.”
“هوهو، أنا قلق قليلًا. أظن أنك من النوع الذي يترك فيه الفشل أثرًا نفسيًا.”
“أعتقد أننا سنُكمل غدًا، جين رونكاندل.”
“كذلك أنا. أولئك الذين يواصلون التسلق دون توقف غالبًا ما يكونون كذلك.”
“هوهو، أنا قلق قليلًا. أظن أنك من النوع الذي يترك فيه الفشل أثرًا نفسيًا.”
كان القلق واضحًا على وجوههم.
لقد استحقّت ذلك.
“لكن جين، عليك أن تتعلّم كيف تنهض من الفشل أيضًا.”
“لأنه لم يكن أحدٌ يستمع.”
“صحيح. الفشل عنصر أساسي في نمو المحارب. في الخارج، تيمار لم يخسر قط، لكنه في لافريروزا، كانت خسائره متتالية.”
“أترى لماذا نحن قلقون؟ بعد معركته الأولى، توقف تيمار عن الأكل. نعتقد أنك قد تشبهه في هذا الجانب.”
معلومة مثيرة للاهتمام.
كانت رينبا تؤمن أن إبادة قبيلتها كانت خطأها. تعاطف جين معها، لكنه لم يواسيها بالكلام.
“جارموند، كم كان تيمار قويًا في أول مبارزة له؟”
“لماذا؟”
“أقوى منك. ربما بخطوة أو خطوتين.”
“ومع ذلك، لم يهزم أي محارب.”
“أفهم. خطوة أو اثنتين…”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“ومع ذلك، لم يهزم أي محارب.”
“كنت أرغب في مواجهتهم وجهًا لوجه منذ أن أتيت إلى لافريروزا.”
“أترى لماذا نحن قلقون؟ بعد معركته الأولى، توقف تيمار عن الأكل. نعتقد أنك قد تشبهه في هذا الجانب.”
“كنت أظن أنني لا أستطيع استخدامه لأنه يدعم طاقتي الروحية؟”
كان كل من جارموند، بوراس، ورينبا يُسيئون فهمه تمامًا.
هل كنتِ تريدين مني أن أُولي انتباهي أولًا؟
“خسارة واحدة لا تعني شيئًا. لا أفهم سبب قلقهم الشديد. لقد خسرت أكثر من مئة مرة في نِزالاتي مع السيدة أليسا.”
قطع سيف رينبا الضخم الهواء بسرعة، شاقًّا الفضاء كما يُشقّ الزبد. مغطًى بطاقة روحية، بدا وكأنه عمود أسود هائل يتأرجح في الهواء.
وعلى عكس تيمار، كان جين معتادًا على الفشل المتكرر قبل قدومه إلى لافريروزا.
“عفوًا؟”
وكان ينجح في النهاية دائمًا.
كاد جين أن ينطق بهذه الكلمات، والتي كانت على الأرجح ستُنهي مسيرته.
اختارت الأسطورة الأولى محاربًا يُدعى شاكو. كان يستخدم سيفًا طويلًا ويُلقّب بـ”شاكو البرق”.
“كنت أرغب في مواجهتهم وجهًا لوجه منذ أن أتيت إلى لافريروزا.”
جاء الوحوش السبعة والسبعون جميعهم لمشاهدة المعركة.
“اسم مناسب. صورة النصل الثانية تجعل السيف يعمل وكأنه مقصّ.”
كان لديهم نفس التوقعات التي لدى جارموند، بوراس، ورينبا. كانوا يتساءلون كم ضربة سيستغرق لهزيمة جين.
استمر السيف في استهلاك طاقته الروحية.
اختار حوالي ثلاثين منهم “أقل من عشر ضربات”، بينما اختار الباقون أرقامًا أقل.
بالطبع، هو تعلّم كيفية استخدامها فحسب، ولم يتقنها بعد. لكن بما أنه عرف كيف يؤديها، فإن إتقانها مع الوقت لن يكون سوى مسألة تدريب.
الوحيدان اللذان فكّرا بطريقة مختلفة كانا ڤان وجين.
“إذاً، لماذا لم تتكلمي طوال هذا الوقت؟”
“أيها الوارث! هل أنت مستعد؟”
“عفوًا؟”
قال شاكو بصوتٍ جهير بينما قلبه الجوهري يلمع.
كان لديهم نفس التوقعات التي لدى جارموند، بوراس، ورينبا. كانوا يتساءلون كم ضربة سيستغرق لهزيمة جين.
شينغ
“الأساطير على الأقل في فئة التسع نجوم، ربما حتى العشر.”
استل سيفه بسرعة.
لم يخطر بباله أبدًا فكرة استخدام سيفين أثناء إمساك واحد فقط. كانت رينبا تُظهر ما يمكن لمستخدم السيف المزدوج فعله بسيف واحد فقط.
عكس السيف ضوء الجوهرة في جميع الاتجاهات.
عكس السيف ضوء الجوهرة في جميع الاتجاهات.
“أتمنى أن تهاجمني بنيّة القتل.”
هل كنتِ تريدين مني أن أُولي انتباهي أولًا؟
“ماذا؟”
“سألتهم الآن إنجازك الثاني.”
“إنها مجرد مبارزة، لكنني أصاب بالركود عندما لا أكون على الحافة.”
“ما رأيك؟”
“حسنًا. سأتغاضى عن حِيَلك الصغيرة. لكن هذه المرة، لقد تماديت. أسوأ شيء على هذا الكوكب هو البشر الذين لا يعرفون مكانهم. إنه أمر مقزز.”
“حسنًا. سأتغاضى عن حِيَلك الصغيرة. لكن هذه المرة، لقد تماديت. أسوأ شيء على هذا الكوكب هو البشر الذين لا يعرفون مكانهم. إنه أمر مقزز.”
ابتسم جين.
أومأ تانتيل برأسه.
“ستتعلّم اليوم أشياء أخرى.”
وعلى عكس تيمار، كان جين معتادًا على الفشل المتكرر قبل قدومه إلى لافريروزا.
من صدر جين، أضاء نور ثلاثي الشكل بشدة. كان مطابقًا تقريبًا لذلك الذي على صدر شاكو.
أنهت رقصتها وأسقطت سيفها على الأرض. بدأ جارموند وبوراس بالتصفيق، وكذلك فعل جين.
انتشرت الهالة من الضوء إلى برادامانتي. وانهمر القتل من عيني شاكو على جين. لقد شعر باشمئزاز فوري من كون إنسان يستخدم التقنيات اللامعة.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“التقنيات اللامعة…؟! مستحيل، هل درّبتك الأسطورة؟”
أخذ بوراس نفسًا عميقًا كما لو كان سيغوص تحت الماء. انفجر جين ضاحكًا. بدا وكأنه كلب يحاول التهام الثلج المتساقط.
“لا أدري بشأن ذلك. لكن تقنياتك رائعة.”
“أتمنى أن تهاجمني بنيّة القتل.”
وكان جين أول من هاجم.
قال شاكو بصوتٍ جهير بينما قلبه الجوهري يلمع.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“اسم مناسب. صورة النصل الثانية تجعل السيف يعمل وكأنه مقصّ.”
“همم، أنت قوي بالتأكيد. لا، أنت أكثر من قوي. لا أصدق حتى أنك إنسان. لذا لا تحبط، صغيري.”
