206 إرث الساحرة هيلورام (2)
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“تطلب الكثير، يجب أن تكون ممتنًا لأنك على قيد الحياة.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
قرر الرفاق الانتظار عند حافة الغابة بينما أعد جين بعض التعويذات في حالة القتال.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
*حيك!*
Arisu-san
*حيك!*
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لمفاجأة كاشمير وجيت، بدا موراكان غير راضٍ، كما لو أنه لم يعجبه قوة الأنفاس التي أطلقها للتو.
.
“لا، قلت ذلك فقط لأنني وجدته مثيرًا للإعجاب.”
.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
.
سار لفترة. كان داخل الغابة له هيكل فريد إلى حد ما.
15 أغسطس 1797.
سار لفترة. كان داخل الغابة له هيكل فريد إلى حد ما.
وقف جين ومجموعته في وسط البحر الأسود، يحدقون في الخريطة بتركيز.
بينما تجادل موراكان وكويكانتيل، درس جين ورفاقه الخريطة.
مرت عشرة أيام منذ وصولهم إلى البحر الأسود، وقد قتلوا أكثر من ثلاثمائة مخلوق شيطاني بتمزيقهم أو طعنهم أو ضربهم، وكانوا على وشك أن ينفذ طعامهم لرحلة العودة.
مرت كويكانتيل بجوار جيت ودخلت الغابة. حطمت الشجيرات الشائكة بقبضتها وأحرقت الأوراق بالسحر كما لو كان شيئًا عاديًا.
لم يكن هناك شيء مناسب للاستهلاك البشري في البحر الأسود.
كان معروفًا في العالم أنه لا توجد أشجار في البحر الأسود، فقط أرض مكونة من صخور وبراكين ومستنقعات، مع أنهار مليئة بالسم.
بما أن جين لديه جرعة ترياق الألف سم، لم تكن هناك مشكلة في أكله للشياطين، وكان موراكان وكويكانتيل تنانين، لذا يمكنهم أكل أنواع أقل سمية، لكن لم يكن هناك أحد في العالم يرغب في ملء معدته بأكل الشياطين.
Arisu-san
“اللعنة، حتى مع وجود خريطة، يبدو أن العثور على الطريق ليس بالمهمة السهلة. لماذا لا نستطيع رؤية ذلك العمود الحجري الموجود هنا على الخريطة؟ يجب أن يكون هنا في مكان ما. هل يمكن أن تكون الخريطة خاطئة؟”
فجأة، فتحت شقوق في العمود الحجري، وأصدرت مجموعة من الكولجيا صرخة صماء. في غمضة عين، بدا كما لو أن المئات منهم غطوا السماء.
“لقد كنا على ما يرام حتى الآن، لذا لا بد أن الخريطة صحيحة. لا أعتقد أن والدي وفرسان البحر الأسود السابقين قاموا بذلك بلا مبالاة.”
“لا تقلق يا جيت. النزول سهل.”
“لا يمكنني حتى الطيران للتحقق، إنه أمر محبط.”
“لماذا هم منفصلون هكذا؟ هل كان فرسان البحر الأسود هم من نحتوا الصخور المستديرة؟ لكن لماذا نحتوها؟”
في البحر الأسود، باستثناء أنواع قليلة من الشياطين، حتى لو كانوا تنانين، لا يمكنهم الطيران على ارتفاع عالٍ. وذلك لأن سُمًا قاتلاً يذيب حراشف التنانين مثل الشوكولاتة يمطر من السحب الكثيفة التي تغطي السماء. إذا كانت هناك أرض يمكن للتنانين الطيران فيها، لما كلف فرسان البحر الأسود السابقون أنفسهم عناء صنع خريطة.
طاقة الظل الموجودة في أنفاسه غطت تمامًا داخل الحفرة التي كانوا يقفون فيها.
“وماذا عن ذلك العمود الحجري؟ كما هو موضح على الخريطة، هذا العمود الحجري لديه دائرة مرسومة حوله، على عكس الآخرين.”
بفضل طاقة الظل المعززة لجين، كان موراكان أقوى مما كان عليه عندما استيقظ لأول مرة.
أشار جين بإصبعه إلى الحفرة أمامهم.
فجأة، فتحت شقوق في العمود الحجري، وأصدرت مجموعة من الكولجيا صرخة صماء. في غمضة عين، بدا كما لو أن المئات منهم غطوا السماء.
كانت حفرة عملاقة كما لو أن القمر قد خرج ثم عاد مرة أخرى. للوهلة الأولى، بدا أن لها عمقًا يتجاوز بسهولة 100 متر، وكان عمود حجري طويل يقف في وسطها.
غالبًا ما كانت الشياطين ذات النوى الداخلية هدفًا لمجموعات منظمة من التنانين. علاوة على ذلك، كان هذا النوع من المخلوقات يختبئ لتجنب اكتشافه من قبل الناس بسبب امتلاكه قدرة ووعي يتجاوزان الشياطين العادية.
الخريطة التي أعطتها فانيسا لجين كانت من النوع “البدائي”. حتى الخبراء الذين أتقنوا فن القراءة سيجدون صعوبة في فك شفرتها لأنها أخفت عمدًا العديد من الأجزاء.
“هل هذا…؟”
“همم، يبدو أنها صحيحة.”
“وصلت طاقة الظل للفتى إلى النجم السادس، منطقيًا، ألا يجب أن تعود قوتي إلى 60٪؟”
“لكن كيف من المفترض أن ننزل؟ تذكر، أنا الأضعف هنا.”
كانت السحب السامة فقط في السماء. نزلت المجموعة على ظهر موراكان، الذي تحول إلى شكله الأصلي.
“لا تقلق يا جيت. النزول سهل.”
.
كانت السحب السامة فقط في السماء. نزلت المجموعة على ظهر موراكان، الذي تحول إلى شكله الأصلي.
أشار جين بإصبعه إلى الحفرة أمامهم.
عن قرب، كان العمود أكثر ضخامة مما توقعوا، ولم يكن مجرد عمود حجري عادي.
لو لمسته فقط… جعله التفكير يرتجف.
كان عشًا. العمود هو العش الضخم للشيطان الطائر المسمى “كولجيا” الذي يسكن البحر الأسود.
“لا تقلق يا جيت. النزول سهل.”
*كييييييك!*
15 أغسطس 1797.
*كيييك!*
“سأستخدم الكثير من اللحم المجفف ودقيق القمح.”
فجأة، فتحت شقوق في العمود الحجري، وأصدرت مجموعة من الكولجيا صرخة صماء. في غمضة عين، بدا كما لو أن المئات منهم غطوا السماء.
كانت غابة مقسمة إلى أقسام مثل ذلك.
سحب جين وكاشمير أسلحتهم بسرعة، لكن كويكانتيل رفعت يدها كتحذير.
لو لمسته فقط… جعله التفكير يرتجف.
“ابقوا ساكنين، موراكان سيتولى هذا.”
.
[كيف تجرؤون…]
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
جمع موراكان أنفاسه بعيون متلألئة. بدا الظلام الذي تجمع بين فكيه المفتوحين كما لو أنه سيطلق في أي لحظة.
لمفاجأة كاشمير وجيت، بدا موراكان غير راضٍ، كما لو أنه لم يعجبه قوة الأنفاس التي أطلقها للتو.
بفضل طاقة الظل المعززة لجين، كان موراكان أقوى مما كان عليه عندما استيقظ لأول مرة.
“لا، قلت ذلك فقط لأنني وجدته مثيرًا للإعجاب.”
*شيينغ…!*
كان شعرًا.
بانفجار أنفاسه، اختفى أكثر من نصف الكولجيا دون أثر. حتى جين حدق في موراكان مندهشًا من قوته، بينما وقف كاشمير وجيت مذهولين.
.
لحظة، غُمرت المنطقة بأكملها في الظلام.
“إذن لنستهدف الوصول الليلة ونترك جين يرتاح جيدًا لليلة. لا نعرف أي نوع من الشياطين ربته هيلورام، لذا يجب أن نواجهه في أفضل حالة. ألم تقل أننا يجب أن نهزمه؟”
لم يكن مجرد تعبير مجازي؛ أدرك بقية أعضاء الفريق، باستثناء جين، أن الظلام كان يحيط بهم بالفعل.
“لم يكن ذلك الرجل يسمى الأقوى في الماضي بدون سبب.”
طاقة الظل الموجودة في أنفاسه غطت تمامًا داخل الحفرة التي كانوا يقفون فيها.
بدا وكأنه مزيج من السهول والغابات. كانت هناك صخور مستديرة بوضوح منحوتة على السهول، وبعد عبورها، بدأت غابة الأشواك مرة أخرى…
حتى الكولجيا التي لم تمسها الأنفاس الأولى كانت تتمزق في الظلام. لم تسقط قطعة لحم واحدة على الأرض، والكولجيا التي خرجت بقوة اختفت دون أثر.
“إنه غريب، السرعة التي تعود بها قوتي بطيئة جدًا مقارنة بمدى سرعة نمو قوة الفتى.”
“لم يكن ذلك الرجل يسمى الأقوى في الماضي بدون سبب.”
كان شعرًا.
صفقت كويكانتيل بحماس بينما اختفت الهالة. تبعه كاشمير وجيت، لا يزالان في حالة ذهول.
لكن ذلك كان خاطئًا.
“همف، حتى مع ذلك، هذا لا يقارن بما كان عليه في الماضي.”
كان عشًا. العمود هو العش الضخم للشيطان الطائر المسمى “كولجيا” الذي يسكن البحر الأسود.
“ه-هذا لا يقارن بما كنت عليه؟ في حالتي، لم أستطع تصديق ما كنت أراه، أتساءل إذا كان هذا هو نفس موراكان نيم الذي كان يمزح معنا كل يوم، أليس كذلك يا سيد كاشمير؟”
في البحر الأسود، باستثناء أنواع قليلة من الشياطين، حتى لو كانوا تنانين، لا يمكنهم الطيران على ارتفاع عالٍ. وذلك لأن سُمًا قاتلاً يذيب حراشف التنانين مثل الشوكولاتة يمطر من السحب الكثيفة التي تغطي السماء. إذا كانت هناك أرض يمكن للتنانين الطيران فيها، لما كلف فرسان البحر الأسود السابقون أنفسهم عناء صنع خريطة.
“ح-حسنًا، نعم. أوه، لكن موراكان نيم، لماذا تركتني وكويكانتيل نقتل جميع الشياطين تقريبًا إذا كنت تملك كل هذه القوة؟”
لو لمسته فقط… جعله التفكير يرتجف.
“هل تنتقدني؟”
ومع ذلك، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تعود إلى حيث كان رفاقها.
“لا، قلت ذلك فقط لأنني وجدته مثيرًا للإعجاب.”
ثم بدأ التقدم أكثر في الغابة. قطع جين الأشواك بسيفه وأشعل النار بالسحر، لذا لم تكن هناك مشاكل في التقدم.
“إنه غريب، السرعة التي تعود بها قوتي بطيئة جدًا مقارنة بمدى سرعة نمو قوة الفتى.”
سحب جين وكاشمير أسلحتهم بسرعة، لكن كويكانتيل رفعت يدها كتحذير.
لمفاجأة كاشمير وجيت، بدا موراكان غير راضٍ، كما لو أنه لم يعجبه قوة الأنفاس التي أطلقها للتو.
“حتى في أسوأ حالاتك، أنت تبلي بلاءً حسنًا.”
“هنا حيث يبدأ السم.”
“وصلت طاقة الظل للفتى إلى النجم السادس، منطقيًا، ألا يجب أن تعود قوتي إلى 60٪؟”
15 أغسطس 1797.
“تطلب الكثير، يجب أن تكون ممتنًا لأنك على قيد الحياة.”
.
“سأضطر إلى التحقيق في ذلك، أنا أتعافى ببطء أكثر مما كنت أعتقد.”
لو لمسته فقط… جعله التفكير يرتجف.
“إذن يجب أن تبحث عن أختك.”
كانت حفرة عملاقة كما لو أن القمر قد خرج ثم عاد مرة أخرى. للوهلة الأولى، بدا أن لها عمقًا يتجاوز بسهولة 100 متر، وكان عمود حجري طويل يقف في وسطها.
“هاه، أفضل عدم مواجهتها إذا أمكن.”
“وماذا عن ذلك العمود الحجري؟ كما هو موضح على الخريطة، هذا العمود الحجري لديه دائرة مرسومة حوله، على عكس الآخرين.”
“ماذا تعني بذلك؟”
كانت السحب السامة فقط في السماء. نزلت المجموعة على ظهر موراكان، الذي تحول إلى شكله الأصلي.
بينما تجادل موراكان وكويكانتيل، درس جين ورفاقه الخريطة.
“حسنًا، هذا صحيح. على أي حال، جيت! جهز الخيام والطعام. حتى لو اضطررنا إلى أكل أقل، يجب أن نتأكد من إطعام جين جيدًا الليلة وصباح الغد. هل تفهم ما أعنيه؟”
“وفقًا للخريطة، علينا عبور الحفرة وتجاوز نهر مولوس للوصول إلى هناك. يجب أن نصل الليلة إذا مشينا بسرعة، بافتراض أننا نواجه نفس عدد الشياطين كما فعلنا حتى الآن.”
Arisu-san
“إذن لنستهدف الوصول الليلة ونترك جين يرتاح جيدًا لليلة. لا نعرف أي نوع من الشياطين ربته هيلورام، لذا يجب أن نواجهه في أفضل حالة. ألم تقل أننا يجب أن نهزمه؟”
Arisu-san
لحسن الحظ، لم يعبر أي شيطان الحفرة أو نهر مولوس.
كان عشًا. العمود هو العش الضخم للشيطان الطائر المسمى “كولجيا” الذي يسكن البحر الأسود.
كان ذلك بسبب إدراك الشياطين القريبين أنه إذا اقتربوا من نهر مولوس، فسيموتون.
ومع ذلك، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تعود إلى حيث كان رفاقها.
كان هذا الإدراك بسبب حقيقة أن سايرون وفرسان البحر الأسود السابقين كانوا يقتلون الشياطين في تلك المنطقة منذ فترة طويلة.
كان هذا الإدراك بسبب حقيقة أن سايرون وفرسان البحر الأسود السابقين كانوا يقتلون الشياطين في تلك المنطقة منذ فترة طويلة.
تابعت المجموعة التقدم دون علم بهذا وتمكنت من الوصول إلى وجهتها براحة. بفضل ذلك، وصل جين ورفاقه إلى وجهتهم حوالي وقت الليل.
“مهما كان، كان مخلوقًا يمكن للفتى هزيمته، لهذا أعطته فانيسا الخريطة، لكنني لا أرى ما هي مكافأة قتله. هل يمكن أن يكون النواة الداخلية؟ هذا لن يكون مفيدًا للفتى.”
ما استقبلهم كان نوعًا من الغابة.
تابعت المجموعة التقدم دون علم بهذا وتمكنت من الوصول إلى وجهتها براحة. بفضل ذلك، وصل جين ورفاقه إلى وجهتهم حوالي وقت الليل.
“غابة؟”
لم تكتشف المجموعة بعد هوية الشيطان الذي ربته هيلورام. لم يكونوا واحدًا أو اثنين فقط، وقد قُتل معظمهم على يد أفراد أقوياء في ذلك الوقت أو من قبل التنانين.
كان معروفًا في العالم أنه لا توجد أشجار في البحر الأسود، فقط أرض مكونة من صخور وبراكين ومستنقعات، مع أنهار مليئة بالسم.
ثم بدأ التقدم أكثر في الغابة. قطع جين الأشواك بسيفه وأشعل النار بالسحر، لذا لم تكن هناك مشاكل في التقدم.
لكن ذلك كان خاطئًا.
“غابة؟”
كانت هناك العديد من الغابات في البحر الأسود. تلك التي كانوا يرونها الآن كانت مجرد واحدة منها، وكان هناك أكثر من عشرة في الخريطة التي صنعها الفرسان السود.
بدا وكأنه مزيج من السهول والغابات. كانت هناك صخور مستديرة بوضوح منحوتة على السهول، وبعد عبورها، بدأت غابة الأشواك مرة أخرى…
بطبيعة الحال، لم تكن تشبه الغابات الخارجية. كانت أشواك الأشجار السامة أكثر حدة من رؤوس الرماح، وكانت الأوراق بها “أشواك” ملتصقة بها.
“وفقًا للخريطة، علينا عبور الحفرة وتجاوز نهر مولوس للوصول إلى هناك. يجب أن نصل الليلة إذا مشينا بسرعة، بافتراض أننا نواجه نفس عدد الشياطين كما فعلنا حتى الآن.”
ملأت تلك الشجيرات المكان بأكمله، تاركة مساحة صغيرة فقط ليمر شخص واحد.
“لم يكن ذلك الرجل يسمى الأقوى في الماضي بدون سبب.”
*حيك!*
“سأضطر إلى التحقيق في ذلك، أنا أتعافى ببطء أكثر مما كنت أعتقد.”
اقترب جيت بلا مبالاة من شجرة عند مدخل الغابة وارتعد عندما رأى الأوراق، التي وصلت إلى ارتفاع الصدر، تفتح أفواهها، كاشفة عن أنيابها الحادة. *كانغ!* في نفس الوقت، سمع صوت إغلاق الأنياب.
“تعال معي.”
لو لمسته فقط… جعله التفكير يرتجف.
من المنطقة التي بدأ فيها السم، لم تكن هناك أشواك كثيرة كما في البداية. بدلاً من ذلك، كان السم كثيفًا ومخيفًا، ولن يصمد أحد هناك أكثر من دقيقة بدون جرعة الترياق.
“ما هذه الغابة الغريبة؟ هل يجب أن أدخل هناك وحدي؟”
عن قرب، كان العمود أكثر ضخامة مما توقعوا، ولم يكن مجرد عمود حجري عادي.
“تعال معي.”
عن قرب، كان العمود أكثر ضخامة مما توقعوا، ولم يكن مجرد عمود حجري عادي.
مرت كويكانتيل بجوار جيت ودخلت الغابة. حطمت الشجيرات الشائكة بقبضتها وأحرقت الأوراق بالسحر كما لو كان شيئًا عاديًا.
شعر أسود سميك مليء بالسم، لا يتطابق مع غابة الأشواك على الإطلاق. تبع جين الشعر الذي سقط بشكل طبيعي على الأرض ووجد السهل الخامس عشر.
ومع ذلك، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تعود إلى حيث كان رفاقها.
في صباح اليوم التالي، مبكرًا.
“إنها مليئة بالسم في الداخل. سنحتاج إلى شيء مثل جرعة ترياق الألف سم أو على الأقل مقاومة مشابهة. كما قالت فانيسا، إنه مقلق. أي نوع من المخلوقات يعيش في مكان مثل هذا؟”
ما استقبلهم كان نوعًا من الغابة.
لم تكتشف المجموعة بعد هوية الشيطان الذي ربته هيلورام. لم يكونوا واحدًا أو اثنين فقط، وقد قُتل معظمهم على يد أفراد أقوياء في ذلك الوقت أو من قبل التنانين.
وقف جين ومجموعته في وسط البحر الأسود، يحدقون في الخريطة بتركيز.
“مهما كان، كان مخلوقًا يمكن للفتى هزيمته، لهذا أعطته فانيسا الخريطة، لكنني لا أرى ما هي مكافأة قتله. هل يمكن أن يكون النواة الداخلية؟ هذا لن يكون مفيدًا للفتى.”
كان هذا الإدراك بسبب حقيقة أن سايرون وفرسان البحر الأسود السابقين كانوا يقتلون الشياطين في تلك المنطقة منذ فترة طويلة.
كانت النواة الداخلية للشيطان تعتبر إكسيرًا للتنانين، لكن ليس لها أي تأثير على البشر.
فجأة، فتحت شقوق في العمود الحجري، وأصدرت مجموعة من الكولجيا صرخة صماء. في غمضة عين، بدا كما لو أن المئات منهم غطوا السماء.
“قلت إنه مخلوق يمكن لجين هزيمته، لكن نواة داخلية؟ كيف يخطط جين لهزيمة مخلوق بنواة داخلية؟”
“لا تقلق يا جيت. النزول سهل.”
غالبًا ما كانت الشياطين ذات النوى الداخلية هدفًا لمجموعات منظمة من التنانين. علاوة على ذلك، كان هذا النوع من المخلوقات يختبئ لتجنب اكتشافه من قبل الناس بسبب امتلاكه قدرة ووعي يتجاوزان الشياطين العادية.
بانفجار أنفاسه، اختفى أكثر من نصف الكولجيا دون أثر. حتى جين حدق في موراكان مندهشًا من قوته، بينما وقف كاشمير وجيت مذهولين.
“حسنًا، هذا صحيح. على أي حال، جيت! جهز الخيام والطعام. حتى لو اضطررنا إلى أكل أقل، يجب أن نتأكد من إطعام جين جيدًا الليلة وصباح الغد. هل تفهم ما أعنيه؟”
كانت السحب السامة فقط في السماء. نزلت المجموعة على ظهر موراكان، الذي تحول إلى شكله الأصلي.
“سأستخدم الكثير من اللحم المجفف ودقيق القمح.”
سحب جين وكاشمير أسلحتهم بسرعة، لكن كويكانتيل رفعت يدها كتحذير.
“لا نحتاج إلى فعل ذلك؛ نحن بالفعل نعاني من نقص في الطعام.”
تابعت المجموعة التقدم دون علم بهذا وتمكنت من الوصول إلى وجهتها براحة. بفضل ذلك، وصل جين ورفاقه إلى وجهتهم حوالي وقت الليل.
“كويكانتيل وأنا سنخرج للصيد ونأكل أي شيء نجده في الجوار، لذا لا تقلقوا وكلوا.”
في وسط السهل، كانت قطة تلعب بدحرجة صخرة. ومع ذلك، كانت المشكلة أنها لم تكن قطة حقيقية بل شيطانًا بمظهر يشبه موراكان عندما يتحول إلى قطة.
في صباح اليوم التالي، مبكرًا.
“لا تقلق يا جيت. النزول سهل.”
قرر الرفاق الانتظار عند حافة الغابة بينما أعد جين بعض التعويذات في حالة القتال.
بدا وكأنه مزيج من السهول والغابات. كانت هناك صخور مستديرة بوضوح منحوتة على السهول، وبعد عبورها، بدأت غابة الأشواك مرة أخرى…
ثم بدأ التقدم أكثر في الغابة. قطع جين الأشواك بسيفه وأشعل النار بالسحر، لذا لم تكن هناك مشاكل في التقدم.
.
“هنا حيث يبدأ السم.”
“تطلب الكثير، يجب أن تكون ممتنًا لأنك على قيد الحياة.”
من المنطقة التي بدأ فيها السم، لم تكن هناك أشواك كثيرة كما في البداية. بدلاً من ذلك، كان السم كثيفًا ومخيفًا، ولن يصمد أحد هناك أكثر من دقيقة بدون جرعة الترياق.
كان معروفًا في العالم أنه لا توجد أشجار في البحر الأسود، فقط أرض مكونة من صخور وبراكين ومستنقعات، مع أنهار مليئة بالسم.
سار لفترة. كان داخل الغابة له هيكل فريد إلى حد ما.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بدا وكأنه مزيج من السهول والغابات. كانت هناك صخور مستديرة بوضوح منحوتة على السهول، وبعد عبورها، بدأت غابة الأشواك مرة أخرى…
“ابقوا ساكنين، موراكان سيتولى هذا.”
كانت غابة مقسمة إلى أقسام مثل ذلك.
حتى الكولجيا التي لم تمسها الأنفاس الأولى كانت تتمزق في الظلام. لم تسقط قطعة لحم واحدة على الأرض، والكولجيا التي خرجت بقوة اختفت دون أثر.
سهل مع صخور كبيرة وغابة. بينما كان جين يمشي، كان يتأمل الفرق بين المنطقتين.
“إنها مليئة بالسم في الداخل. سنحتاج إلى شيء مثل جرعة ترياق الألف سم أو على الأقل مقاومة مشابهة. كما قالت فانيسا، إنه مقلق. أي نوع من المخلوقات يعيش في مكان مثل هذا؟”
“لماذا هم منفصلون هكذا؟ هل كان فرسان البحر الأسود هم من نحتوا الصخور المستديرة؟ لكن لماذا نحتوها؟”
“لقد كنا على ما يرام حتى الآن، لذا لا بد أن الخريطة صحيحة. لا أعتقد أن والدي وفرسان البحر الأسود السابقين قاموا بذلك بلا مبالاة.”
على الرغم من أن الأشجار يمكن أن تكون مشتقة من البحر الأسود، إلا أن الصخور المستديرة بدت عديمة الفائدة تمامًا.
عن قرب، كان العمود أكثر ضخامة مما توقعوا، ولم يكن مجرد عمود حجري عادي.
شيء استخدم في نوع من الطقوس؟
Arisu-san
تقدم مع كل أنواع التخيلات. على الرغم من مرور ثلاث ساعات بالفعل منذ دخوله الغابة، لم تكن هناك علامات على وجود وحوش، فقط صخور مستديرة وشجيرات شائكة مخيفة، مما جعله يشعر بالتهيج المتزايد.
بما أن جين لديه جرعة ترياق الألف سم، لم تكن هناك مشكلة في أكله للشياطين، وكان موراكان وكويكانتيل تنانين، لذا يمكنهم أكل أنواع أقل سمية، لكن لم يكن هناك أحد في العالم يرغب في ملء معدته بأكل الشياطين.
لكن بعد ذلك، دون تفكير، نظر إلى الأسفل ورأى شيئًا لم يره من قبل.
جمع موراكان أنفاسه بعيون متلألئة. بدا الظلام الذي تجمع بين فكيه المفتوحين كما لو أنه سيطلق في أي لحظة.
“هل هذا…؟”
“إذن لنستهدف الوصول الليلة ونترك جين يرتاح جيدًا لليلة. لا نعرف أي نوع من الشياطين ربته هيلورام، لذا يجب أن نواجهه في أفضل حالة. ألم تقل أننا يجب أن نهزمه؟”
كان شعرًا.
كانت السحب السامة فقط في السماء. نزلت المجموعة على ظهر موراكان، الذي تحول إلى شكله الأصلي.
شعر أسود سميك مليء بالسم، لا يتطابق مع غابة الأشواك على الإطلاق. تبع جين الشعر الذي سقط بشكل طبيعي على الأرض ووجد السهل الخامس عشر.
“حتى في أسوأ حالاتك، أنت تبلي بلاءً حسنًا.”
كان ذلك عندما أدرك جين من صنع “الصخور المستديرة” وما استخدمت من أجله.
سحب جين وكاشمير أسلحتهم بسرعة، لكن كويكانتيل رفعت يدها كتحذير.
*نياا*
“إنه غريب، السرعة التي تعود بها قوتي بطيئة جدًا مقارنة بمدى سرعة نمو قوة الفتى.”
في وسط السهل، كانت قطة تلعب بدحرجة صخرة. ومع ذلك، كانت المشكلة أنها لم تكن قطة حقيقية بل شيطانًا بمظهر يشبه موراكان عندما يتحول إلى قطة.
.
كانت قطة الساحرة هيلورام.
“ابقوا ساكنين، موراكان سيتولى هذا.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أشار جين بإصبعه إلى الحفرة أمامهم.
كانت النواة الداخلية للشيطان تعتبر إكسيرًا للتنانين، لكن ليس لها أي تأثير على البشر.
