207 إرث الساحرة هيلورام (3)
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت أشجار الأشواك المحترقة تسقط. وسطهم، أطلق سيغموند توهجًا أزرقًا مرة أخرى.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“هل يجب عليّ قتله؟ يبدو أكثر مثل وحش روحي من شيطان.”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
الشيء الوحيد الذي ميزه عن القط العادي كان حجمه الهائل والنمط الأبيض المشابه للنمر الذي يغطي فرائه.
Arisu-san
عندما يأكل ما يكفي من الشجيرات، كان يُنشئ سهلًا ثم يلعب بالصخور حوله، ينحتها إلى أشكال عجلات. كان يفعل ذلك حتى تنمو الشجيرات مرة أخرى. هكذا عاش لأكثر من ألف عام في هذا المكان.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قبل القتال، شعر بالحيرة.
.
تجمعت طاقة البرق في سيغموند. كان سيف البرق سيفًا رهيبًا حتى عند مواجهة مخلوق شيطاني كبير.
.
بفضل ذلك، استطاع جين مراقبة الشيطان بعقل هادئ وسرعان ما أدرك أن الطعام المفضل للشيطان هو شجيرات الأشواك في الغابة.
.
لكن حتى بعد إعداد تعويذة الاستدعاء لفتح البوابة البعدية، لم تفتح البوابة. حاول عدة مرات، لكنها لم تعمل.
*دررك، دوروروك……*
*[كياااه!]*
تدحرجت الصخور المستديرة للأمام بينما لمستها مخالب الشيطان الأمامية. بدا المخلوق كقط طبيعي مرح، يدفعها ويسحبها بمخالبه بينما يلعق جسده بين الحين والآخر.
*بووم!*
الشيء الوحيد الذي ميزه عن القط العادي كان حجمه الهائل والنمط الأبيض المشابه للنمر الذي يغطي فرائه.
“أتساءل كم تبلغ قوة هذا الشيء… همم؟”
لا عجب.
عند رؤية آذان القطة الشيطانية المدببة تتدلى، شعر جين مرة أخرى بإحساس بالذنب وهو ينظر إلى القطة التي تحدق به بحزن.
بالطبع، لم يسمع جين من قبل عن شيطان على شكل قطة. على الرغم من وجود عدد لا يحصى من المخلوقات في العالم، لم تكن هناك أي تقارير عن قطة شيطانية في السجلات الأكاديمية.
كانت خطته استدعاء تيس لحرق غابة الأشواك الملعونة. لم يهم إذا حاول الهروب؛ الغابات والأشجار تحترق بسهولة.
“هل يجب عليّ قتله؟ يبدو أكثر مثل وحش روحي من شيطان.”
كانت أشجار الأشواك المحترقة تسقط. وسطهم، أطلق سيغموند توهجًا أزرقًا مرة أخرى.
بفضل ذلك، استطاع جين مراقبة الشيطان بعقل هادئ وسرعان ما أدرك أن الطعام المفضل للشيطان هو شجيرات الأشواك في الغابة.
لا عجب.
*كرانش، كرانش، كرانش!*
ثم، *بووم!*
سمع صوت طحن عالٍ بينما كان الوحش يمضغ الأشواك كما لو كانت قصب سكر.
حطم أوهامهم بإرادته. بالنسبة له، كان الأمر سهلاً مثل التنفس.
بعد استقراره في هذا المكان، كان الشيطان يأكل الأشواك بهذه الطريقة لأكثر من ألف عام.
كانت أشجار الأشواك المحترقة تسقط. وسطهم، أطلق سيغموند توهجًا أزرقًا مرة أخرى.
عندما يأكل ما يكفي من الشجيرات، كان يُنشئ سهلًا ثم يلعب بالصخور حوله، ينحتها إلى أشكال عجلات. كان يفعل ذلك حتى تنمو الشجيرات مرة أخرى. هكذا عاش لأكثر من ألف عام في هذا المكان.
تحولت الغابة إلى بحر من النار في لحظة. كما لو أنه لم يكن راضيًا بما فيه الكفاية، مشى جين عبر الأشواك المحترقة وحضر جوهرة النار التالية.
*ساش! سوساك!*
*ساش! سوساك!*
بضربة خفيفة من مخالبه الأمامية، قفزت صخرة مدفونة في الأرض إلى الهواء.
.
فقدت الصخرة شكلها الأصلي، وتحولت إلى كرة ناعمة قبل أن تسقط على الأرض. أصدر المخلوق صوت رضى صغيرًا عند رؤية ذلك.
سواء فهم الشيطان أم لا، صاح جين ببساطة بصوت عالٍ ونشيط.
“سأضطر إلى الحذر من مخالبه.”
*توداداداداد!*
بتذكره المخالب الحادة التي رآها بينما كان المخلوق الشيطاني يقطع الصخور، أمال جين رأسه. لم يتوقع أن ينجح بهجوم مفاجئ. كان السم حول المخلوق الشيطاني قويًا جدًا، وكان عليه الحفاظ على حاجز هالته الواقية في جميع الأوقات.
ثم أطلق جوهرة النار ثلاث مرات.
تمامًا كما رفع جين قدمه ليتقدم خطوة، نظر المخلوق الشيطاني حوله بنظرة عابرة. حفز الضوء اللطيف لحاجز الهالة عيون المخلوق. تحولت نظرة الشيطان نحو جين.
“أتساءل كم تبلغ قوة هذا الشيء… همم؟”
*[كياااه!]*
بدون تردد، اختار جين تلك التقنية.
صرخ المخلوق عند رؤية عيني جين. كان الصوت قويًا بما يكفي لجعل أذنيه ترنان، لكن مقارنة بزئير الأساطير، كان الأمر محتملاً.
ثم أطلق جوهرة النار ثلاث مرات.
تجمعت طاقة البرق في سيغموند. كان سيف البرق سيفًا رهيبًا حتى عند مواجهة مخلوق شيطاني كبير.
تمامًا كما رفع جين قدمه ليتقدم خطوة، نظر المخلوق الشيطاني حوله بنظرة عابرة. حفز الضوء اللطيف لحاجز الهالة عيون المخلوق. تحولت نظرة الشيطان نحو جين.
“أتساءل كم تبلغ قوة هذا الشيء… همم؟”
أطلق المخلوق الشيطاني صرخة حزينة منخفضة بينما تقدم خطوة إلى الأمام.
*توداداداداد!*
.
فجأة، استدار المخلوق وركض أعمق في الغابة. كان سريعًا لدرجة أن جين بالكاد استطاع تتبعه بنظره بينما وقف مذهولاً.
.
“هل هرب؟ هل كان خائفًا مني بهذا الجسد الضخم؟”
*بووم!*
قبل القتال، شعر بالحيرة.
“أكره الهلوسة بكل كياني.”
“لا. ربما كان قد واجه فرسان البحر الأسود بالفعل مرة واحدة، لذا فهو يخاف البشر، وربما تعاملوا معه دون قتله، أخضعوه، ثم تخلوا عن هذه الغابة.”
الآن، يمكن للشيطان ببساطة الاقتراب وتمزيق جين بلا رحمة، وإطفاء النار التي أحرقت ملاذه، ومشاهدة جسده يتحلل في سم الغابة.
لسبب ما، شعر أيضًا بحزن مفاجئ. بدا أن المخلوق عاش بسلام وحيدًا في هذه الغابة، لكن جين دخل فجأة كمتسلل ليهزم المخلوق الشيطاني.
لم يكن الشيطان يهرب؛ كان يحاول فقط التعامل مع جين بكفاءة وأمان أكبر. أظهر أفضل استراتيجية له دون معرفة قوة خصمه.
“على أي حال، سأطارده.”
إيمانه بالتغلب على الهلوسات الثلاث التي عاشها في الصحراء، وتدريبه ليصبح أخًا للأساطير، هو ما جعله الرجل الذي هو عليه اليوم، شخص لديه ليس فقط موهبة ولكن أيضًا قوة عقلية كبيرة.
بعد كل شيء، كانت مهمة كلفه بها والده وفانيسا. لم يستطع ببساطة التخلي عن ذلك لأنه شعر بالأسف على المخلوق.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وانتابه شعور بالشفقة على تصرفه اختفى تمامًا في اللحظة التي بدأ فيها مطاردة الشيطان.
عندما يأكل ما يكفي من الشجيرات، كان يُنشئ سهلًا ثم يلعب بالصخور حوله، ينحتها إلى أشكال عجلات. كان يفعل ذلك حتى تنمو الشجيرات مرة أخرى. هكذا عاش لأكثر من ألف عام في هذا المكان.
ثم، *بووم!*
“على أي حال، سأطارده.”
بمجرد أن تبع الشيطان إلى الغابة العميقة، طارت مخالب الشيطان الأمامية. بجسده الضخم، تمكن الوحش من الاختباء جيدًا بين الأشواك.
*بووم*، مستهدفًا جين مرة أخرى، رفع الشيطان مخالبه الأمامية.
حطمت مخالبه الأمامية الشجيرات كما لو كانت عشبًا وضربت جين. استطاع صدها بسيغموند، لكنه لم يستطع تجنب القذف للخلف.
الحركة الثالثة من تقنية قتال سيف متسامي الأساطير: الحكم.
*بووم*، مستهدفًا جين مرة أخرى، رفع الشيطان مخالبه الأمامية.
*[كييك…]*
“كوك!”
*بووم!*
غير قادر على صدها بسيفه، أطلق صاعقة برق. ارتدت الصاعقة عن مخلب الشيطان الأمامي، وسقط جين على الأرض الشائكة.
“على أي حال، سأطارده.”
قبل أن يلمس الأرض مباشرة، أطلق جين وابلًا من ضربات السيف في جميع الاتجاهات. على الرغم من ذلك، لم يستطع تجنب الخدوش والجروح من الأشواك والشجيرات، لكن بفضل رون ميولتا ودرع الضوء الأسود، لم يصب بإصابات خطيرة.
لم يكن الشيطان يهرب؛ كان يحاول فقط التعامل مع جين بكفاءة وأمان أكبر. أظهر أفضل استراتيجية له دون معرفة قوة خصمه.
كما نجا بفضل ترياق الألف سم الذي تناوله. لو لم يكن لديه الترياق، لكان مات من الشجيرات وسُميتها.
*توداداداداد!*
من البداية، تعرض لهجوم شديد.
من البداية، تعرض لهجوم شديد.
نهض جين، وأطلق تنهيدة عميقة. كانت ذراعيه وساقيه ممزقة وتنزف، ومعطفه تحول إلى خرق.
غير قادر على صدها بسيفه، أطلق صاعقة برق. ارتدت الصاعقة عن مخلب الشيطان الأمامي، وسقط جين على الأرض الشائكة.
شعر بالسم ينتشر في جميع أنحاء جسده، يحترق مثل النار. تناول جرعة المناعة لم يخفف من ألمه.
تجمعت طاقة البرق في سيغموند. كان سيف البرق سيفًا رهيبًا حتى عند مواجهة مخلوق شيطاني كبير.
لم يهاجم المخلوق أكثر وانزلق أعمق في الغابة.
الآن، يمكن للشيطان ببساطة الاقتراب وتمزيق جين بلا رحمة، وإطفاء النار التي أحرقت ملاذه، ومشاهدة جسده يتحلل في سم الغابة.
“حسنًا… كنت أحمق بعض الشيء. الشعور بالأسف على شيطان والشعور بالسوء تجاهه… لكنه ربما خطط بالفعل لكيفية قتلي بمجرد رؤيتي.”
بعد كل شيء، كانت مهمة كلفه بها والده وفانيسا. لم يستطع ببساطة التخلي عن ذلك لأنه شعر بالأسف على المخلوق.
لم يكن الشيطان يهرب؛ كان يحاول فقط التعامل مع جين بكفاءة وأمان أكبر. أظهر أفضل استراتيجية له دون معرفة قوة خصمه.
ثم أطلق جوهرة النار ثلاث مرات.
جين، من ناحية أخرى، خدعه مظهر الشيطان الخارجي وتم أخذه على حين غرة.
طارت كرة نارية بقوة 7 نجوم نحو غابة الأشواك المظلمة. عندما لامست الكرة الأشجار، انتشرت مثل شبكة وأحرقت مدخل الغابة حيث هرب الشيطان.
بدون تفكير، طارد الشيطان وتمت مباغتته، وأصبح شخصًا دمويًا ويعرج، على الرغم من أن أحدًا لم يرَ مظهره. ومع ذلك، لم يستطع أن يغفر لنفسه ارتكاب مثل هذا الخطأ.
جين، الذي تحدى وربح الهلوسة الثالثة حيث كان تيمار رونكاندل حاضرًا. لم تكن الحيل العقلية الضعيفة للشياطين تمثل تحديًا لجين.
على الرغم من أنه كان لديه علامات بيضاء، إلا أن حقيقة أن الطرف الآخر كان قطة سوداء ذكرته بطريقة ما بفراشة رونكاندل الكبيرة، ولسبب ما، لم يرغب في إيذائها.
بمجرد أن تبع الشيطان إلى الغابة العميقة، طارت مخالب الشيطان الأمامية. بجسده الضخم، تمكن الوحش من الاختباء جيدًا بين الأشواك.
[فراشة رونكاندل هو موراكان ما بدها شرح]
المفاجأة، حتى وسط النار المنتشرة، لم يحترق السم على الإطلاق. في الواقع، السم الذي كان موجودًا في شجيرات الأشواك اختلط في الهواء، مما جعل الجو أكثر خنقًا.
لكن ليس بعد الآن.
“انتظر ثانية. كان يجب أن تنهيني بينما كنت لا أزال محاصرًا في الوهم. وأنت، يبدو أنك تفهم لغة البشر… أليس كذلك؟”
“سأتعامل معك بشكل صحيح.”
*بووم!*
لسبب ما، شعر أيضًا بحزن مفاجئ. بدا أن المخلوق عاش بسلام وحيدًا في هذه الغابة، لكن جين دخل فجأة كمتسلل ليهزم المخلوق الشيطاني.
بهذا، رفع جين قوته السحرية.
تدحرجت الصخور المستديرة للأمام بينما لمستها مخالب الشيطان الأمامية. بدا المخلوق كقط طبيعي مرح، يدفعها ويسحبها بمخالبه بينما يلعق جسده بين الحين والآخر.
كانت خطته استدعاء تيس لحرق غابة الأشواك الملعونة. لم يهم إذا حاول الهروب؛ الغابات والأشجار تحترق بسهولة.
بدون تردد، اختار جين تلك التقنية.
لكن حتى بعد إعداد تعويذة الاستدعاء لفتح البوابة البعدية، لم تفتح البوابة. حاول عدة مرات، لكنها لم تعمل.
لكن ذلك لم يهم لأن غياب تيس لم يعني أنه لا يستطيع حرق الغابة. في لمح البصر، تشكل لهب متوهج جديد في يده اليسرى.
“…اللعنة، كل شيء تعمه فوضى. لا يبدو أن السبب هو السم، وقوتي السحرية كافية. هل هذا المكان أيضًا عالم منفصل مثل لافريروزا؟”
“هل يجب عليّ قتله؟ يبدو أكثر مثل وحش روحي من شيطان.”
لا يمكن استدعاء تيس في عالم منفصل (المعروف أيضًا باسم العالم الميت). كان شيئًا تعلمه أثناء التدريب مع الأساطير.
جين، الذي كان قد تعرض بوضوح للقوة العقلية بالكامل، استعاد وعيه وفتح عينيه، مليئتين بالحياة.
سرعان ما استنتج جين أن هذه الغابة كانت مثل لافريروزا.
“هل يجب عليّ قتله؟ يبدو أكثر مثل وحش روحي من شيطان.”
لكن ذلك لم يهم لأن غياب تيس لم يعني أنه لا يستطيع حرق الغابة. في لمح البصر، تشكل لهب متوهج جديد في يده اليسرى.
“على أي حال، سأطارده.”
كان جوهرة نار.
سمع صوت طحن عالٍ بينما كان الوحش يمضغ الأشواك كما لو كانت قصب سكر.
طارت كرة نارية بقوة 7 نجوم نحو غابة الأشواك المظلمة. عندما لامست الكرة الأشجار، انتشرت مثل شبكة وأحرقت مدخل الغابة حيث هرب الشيطان.
عند رؤية آذان القطة الشيطانية المدببة تتدلى، شعر جين مرة أخرى بإحساس بالذنب وهو ينظر إلى القطة التي تحدق به بحزن.
ثم، أطلق سلسلة من هبات الرياح. تذكر حرق الغابة هكذا عندما أنقذ ميسا كطالب.
حطمت مخالبه الأمامية الشجيرات كما لو كانت عشبًا وضربت جين. استطاع صدها بسيغموند، لكنه لم يستطع تجنب القذف للخلف.
لكن لم يكن هناك مقارنة بين قوة سحر جين آنذاك والآن. على الرغم من أنها كانت نفس الرياح، إلا أن القوة وراءها كانت مختلفة. علاوة على ذلك، كانت النار المنتشرة عبر أشجار الأشواك مصنوعة من جوهرة نار بقوة 7 نجوم.
كانت شجيرة الأشواك المحترقة منزل الشيطان ومصدر طعامه الوحيد. كانت لدى جين حدس وهو يشاهد الغابة المشتعلة وأدرك ذلك، لكنه لم يكن ينوي تكرار نفس الخطأ. كان الشيطان قادرًا على القفز عليه وعض رقبته أو لعب الحيل.
تحولت الغابة إلى بحر من النار في لحظة. كما لو أنه لم يكن راضيًا بما فيه الكفاية، مشى جين عبر الأشواك المحترقة وحضر جوهرة النار التالية.
تدحرجت الصخور المستديرة للأمام بينما لمستها مخالب الشيطان الأمامية. بدا المخلوق كقط طبيعي مرح، يدفعها ويسحبها بمخالبه بينما يلعق جسده بين الحين والآخر.
المفاجأة، حتى وسط النار المنتشرة، لم يحترق السم على الإطلاق. في الواقع، السم الذي كان موجودًا في شجيرات الأشواك اختلط في الهواء، مما جعل الجو أكثر خنقًا.
سمع صوت طحن عالٍ بينما كان الوحش يمضغ الأشواك كما لو كانت قصب سكر.
لن يعيق المعركة، لكن جين علم أنه إذا كان السم أكثر من اللازم حتى بالنسبة لترياق الألف سم القوي الخاص به، فسيكون أكثر من اللازم بالنسبة للشيطان أيضًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“إذا لم تخرج على الفور، سأحرق الغابة بأكملها!”
*[كياااه!]*
سواء فهم الشيطان أم لا، صاح جين ببساطة بصوت عالٍ ونشيط.
“…اللعنة، كل شيء تعمه فوضى. لا يبدو أن السبب هو السم، وقوتي السحرية كافية. هل هذا المكان أيضًا عالم منفصل مثل لافريروزا؟”
ثم أطلق جوهرة النار ثلاث مرات.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*[كييك…]*
كانت خطته استدعاء تيس لحرق غابة الأشواك الملعونة. لم يهم إذا حاول الهروب؛ الغابات والأشجار تحترق بسهولة.
أخيرًا، رفع الشيطان علمه الأبيض. زحف، يصرخ ويعثر عبر النار، مهزوماً بوضوح.
كانت قوة مانا.
*تنهد* إذا كنت شيطانًا، فتصرف مثل واحد. يبدو أنه يقول لي ألا…
لسبب ما، شعر أيضًا بحزن مفاجئ. بدا أن المخلوق عاش بسلام وحيدًا في هذه الغابة، لكن جين دخل فجأة كمتسلل ليهزم المخلوق الشيطاني.
عند رؤية آذان القطة الشيطانية المدببة تتدلى، شعر جين مرة أخرى بإحساس بالذنب وهو ينظر إلى القطة التي تحدق به بحزن.
بمجرد أن تبع الشيطان إلى الغابة العميقة، طارت مخالب الشيطان الأمامية. بجسده الضخم، تمكن الوحش من الاختباء جيدًا بين الأشواك.
كانت شجيرة الأشواك المحترقة منزل الشيطان ومصدر طعامه الوحيد. كانت لدى جين حدس وهو يشاهد الغابة المشتعلة وأدرك ذلك، لكنه لم يكن ينوي تكرار نفس الخطأ. كان الشيطان قادرًا على القفز عليه وعض رقبته أو لعب الحيل.
كما نجا بفضل ترياق الألف سم الذي تناوله. لو لم يكن لديه الترياق، لكان مات من الشجيرات وسُميتها.
“لا تتظاهر بأنك مثير للشفقة.”
*توداداداداد!*
في اللحظة التي قال فيها جين ذلك، تغيرت عيون المخلوق الشيطاني.
“هل هرب؟ هل كان خائفًا مني بهذا الجسد الضخم؟”
لم تنجح.
“كوك!”
كان بالتأكيد نظرة من هذا القبيل. في نفس الوقت، استطاع جين أن يشعر بإطلاق القوة السحرية من بؤبؤ عين القطة الشيطانية.
ضحك الشيطان بخبث عند رؤية عيني جين الحائرتين، مع جين غير القادر على رؤية ابتسامته البغيضة وهو منغمس في هلوساته.
“سحر!”
من البداية، تعرض لهجوم شديد.
كانت قوة مانا.
عندما يأكل ما يكفي من الشجيرات، كان يُنشئ سهلًا ثم يلعب بالصخور حوله، ينحتها إلى أشكال عجلات. كان يفعل ذلك حتى تنمو الشجيرات مرة أخرى. هكذا عاش لأكثر من ألف عام في هذا المكان.
بالطبع، لم يفكر جين في أن هذا الشيطان يمكنه استخدام السحر، لذا لم يتمكن من تجنب العيون الكهرمانية الساحرة للقطة الشيطانية.
عند رؤية آذان القطة الشيطانية المدببة تتدلى، شعر جين مرة أخرى بإحساس بالذنب وهو ينظر إلى القطة التي تحدق به بحزن.
كان التعويذة التي أطلقها الشيطان أحد فروع السحر الأسود القديم الذي يتسبب في فقدان الهدف لعقله، سحر “العالم العقلي”. كان جين يعاني بالفعل من هلوسة.
تحولت الغابة إلى بحر من النار في لحظة. كما لو أنه لم يكن راضيًا بما فيه الكفاية، مشى جين عبر الأشواك المحترقة وحضر جوهرة النار التالية.
بدءًا من الهلوسة التي طُعن فيها جسده بالكامل بالخناجر، وصولاً إلى الرؤية الأكثر كآبة في حياته السابقة. في ثانية واحدة فقط، دخلت عشرات الهلوسات إلى عقل جين.
لا عجب.
ضحك الشيطان بخبث عند رؤية عيني جين الحائرتين، مع جين غير القادر على رؤية ابتسامته البغيضة وهو منغمس في هلوساته.
فقدت الصخرة شكلها الأصلي، وتحولت إلى كرة ناعمة قبل أن تسقط على الأرض. أصدر المخلوق صوت رضى صغيرًا عند رؤية ذلك.
الآن، يمكن للشيطان ببساطة الاقتراب وتمزيق جين بلا رحمة، وإطفاء النار التي أحرقت ملاذه، ومشاهدة جسده يتحلل في سم الغابة.
حطم أوهامهم بإرادته. بالنسبة له، كان الأمر سهلاً مثل التنفس.
*[نياااه…!]*
“إذا لم تخرج على الفور، سأحرق الغابة بأكملها!”
أطلق المخلوق الشيطاني صرخة حزينة منخفضة بينما تقدم خطوة إلى الأمام.
ضحك الشيطان بخبث عند رؤية عيني جين الحائرتين، مع جين غير القادر على رؤية ابتسامته البغيضة وهو منغمس في هلوساته.
ومع ذلك، في اللحظة التالية، بقي الشيطان مذهولاً.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“أكره الهلوسة بكل كياني.”
*[كياااه!]*
ما حدث كان خارج فهم الشيطان.
لن يعيق المعركة، لكن جين علم أنه إذا كان السم أكثر من اللازم حتى بالنسبة لترياق الألف سم القوي الخاص به، فسيكون أكثر من اللازم بالنسبة للشيطان أيضًا.
جين، الذي كان قد تعرض بوضوح للقوة العقلية بالكامل، استعاد وعيه وفتح عينيه، مليئتين بالحياة.
كان التعويذة التي أطلقها الشيطان أحد فروع السحر الأسود القديم الذي يتسبب في فقدان الهدف لعقله، سحر “العالم العقلي”. كان جين يعاني بالفعل من هلوسة.
الهلوسات الثلاث التي عاشها في الصحراء الكبرى.
“…اللعنة، كل شيء تعمه فوضى. لا يبدو أن السبب هو السم، وقوتي السحرية كافية. هل هذا المكان أيضًا عالم منفصل مثل لافريروزا؟”
إيمانه بالتغلب على الهلوسات الثلاث التي عاشها في الصحراء، وتدريبه ليصبح أخًا للأساطير، هو ما جعله الرجل الذي هو عليه اليوم، شخص لديه ليس فقط موهبة ولكن أيضًا قوة عقلية كبيرة.
الهلوسات الثلاث التي عاشها في الصحراء الكبرى.
جين، الذي تحدى وربح الهلوسة الثالثة حيث كان تيمار رونكاندل حاضرًا. لم تكن الحيل العقلية الضعيفة للشياطين تمثل تحديًا لجين.
كانت خطته استدعاء تيس لحرق غابة الأشواك الملعونة. لم يهم إذا حاول الهروب؛ الغابات والأشجار تحترق بسهولة.
حطم أوهامهم بإرادته. بالنسبة له، كان الأمر سهلاً مثل التنفس.
في اللحظة التي قال فيها جين ذلك، تغيرت عيون المخلوق الشيطاني.
“انتظر ثانية. كان يجب أن تنهيني بينما كنت لا أزال محاصرًا في الوهم. وأنت، يبدو أنك تفهم لغة البشر… أليس كذلك؟”
كانت خطته استدعاء تيس لحرق غابة الأشواك الملعونة. لم يهم إذا حاول الهروب؛ الغابات والأشجار تحترق بسهولة.
هذه المرة، ابتسم جين. وقف الشيطان، الذي توقف في مساره، بشعر منتصب وعينين تتحركان بسرعة.
Arisu-san
*ثمب، ثمب…*
“كوك!”
كانت أشجار الأشواك المحترقة تسقط. وسطهم، أطلق سيغموند توهجًا أزرقًا مرة أخرى.
بدون تفكير، طارد الشيطان وتمت مباغتته، وأصبح شخصًا دمويًا ويعرج، على الرغم من أن أحدًا لم يرَ مظهره. ومع ذلك، لم يستطع أن يغفر لنفسه ارتكاب مثل هذا الخطأ.
الحركة الثالثة من تقنية قتال سيف متسامي الأساطير: الحكم.
لكن حتى بعد إعداد تعويذة الاستدعاء لفتح البوابة البعدية، لم تفتح البوابة. حاول عدة مرات، لكنها لم تعمل.
بدون تردد، اختار جين تلك التقنية.
تحولت الغابة إلى بحر من النار في لحظة. كما لو أنه لم يكن راضيًا بما فيه الكفاية، مشى جين عبر الأشواك المحترقة وحضر جوهرة النار التالية.
“لكنني لا أفهم ما تقوله. حتى لو صرخت بشيء، لن أفهمه. لذا اصمت وتحدث بمخالبك.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تمامًا كما رفع جين قدمه ليتقدم خطوة، نظر المخلوق الشيطاني حوله بنظرة عابرة. حفز الضوء اللطيف لحاجز الهالة عيون المخلوق. تحولت نظرة الشيطان نحو جين.
“كوك!”
