208 إرث الساحرة هيلورام (4)
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“يبدو أن قتلك سيكون صعبًا، لذا آمل أن تكون المكافأة مُرضية.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
طاقة البرق القمعية المنبعثة من “سيغموند” جذبت انتباه الشيطان. نتيجةً لذلك، لم يستطع تجنب طرف الرمح الذي وصل إلى ساقه الخلفية، ولم ينجح إلا في تفادي النصل الممتد.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
لكن الأمر ليس بهذه السهولة. لو أصيب جين مرة واحدة، سيكون في خطر مميت، بينما يستطيع الشيطان تحمل عدة هجمات قاتلة طالما يتحمل الألم، بفضل قدرته على التجدد.
Arisu-san
بعد تعافيه في لحظة، حدّقت عينا الشيطان المُشكَّلتان بدقة في جين. “يجب أن أقتله بالتأكيد”، هكذا فكر الشيطان بلا شك بينما كافحت روحه لتجميع الطاقة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اندفع جين والشيطان نحو بعضهما في نفس الوقت.
.
رغم أن تجدد كبار الشياطين معروف، إلا أن هذه السرعة غير طبيعية. كانت القطة الشيطانية تعالج جروحها “فورًا” حرفيًا.
.
رغم أن الرمح غمر الذئابَ البيض الخمسة برتبة جنرال في تلك اللحظة، بدا مستحيلاً قتل الشيطان بهذه الضربة فقط، وكان لدى جين شعورٌ بأنه لن يُهزم بضربة واحدة.
.
لذا، بغض النظر عن قدرته المذهلة على التجدد، زمام المبادرة في القتال كان بيد جين.
انبعثت طاقة الظل من “قلب النور” وغمرت السيف، محولةً المشهد الأحمر الناري إلى لون أزرق لامع جميل. ترنح الشيطان تحت وطأة تلك القوة.
اصطدمت مخالب الشيطان بمركز السيف. لم يفقد جين توازنه، بل تفادى وهاجم مجددًا، بينما تسبب طرف الرمح الذي ضرب ساق الشيطان الخلفية في صعقة برقية.
ضوء ساطع كاد يعمي الأبصار.
كانت جروح الشيطان تلتئم.
سرعان ما تحول الضوء إلى رمح هائل وانطلق نحو حلق الشيطان. امتصت الطاقة الشرسة رماد الأشواك المتناثر.
لكن النيران الناتجة عن “جوهرة النار” توغلت في الأشواك حتى التهمت أكثر من نصف غابة الأشواك.
رغم أن الرمح غمر الذئابَ البيض الخمسة برتبة جنرال في تلك اللحظة، بدا مستحيلاً قتل الشيطان بهذه الضربة فقط، وكان لدى جين شعورٌ بأنه لن يُهزم بضربة واحدة.
اصطدمت مخالب الشيطان بمركز السيف. لم يفقد جين توازنه، بل تفادى وهاجم مجددًا، بينما تسبب طرف الرمح الذي ضرب ساق الشيطان الخلفية في صعقة برقية.
“كياااااااغ!”
عندما قال جين هذا بعزيمة، أومأ الشيطان ببطء.
في اللحظة التي كاد الرمح فيها أن يخترق حلق الوحش، إلتوى ظهره كالقوس وضرب بمخالبه الأمامية.
رغم عدم وجود صدام مباشر، كان ذلك كافياً لاستنتاج القوة المرعبة للشيطان.
تألقت خمسة مخالب حادة كالسيوف. كانت قوةً فطريةً فريدة لا تعتمد على السحر أو الهالة.
ضرب البرق وجه الشيطان مباشرة، بينما مزق الرمح ساقه الخلفية.
“بوم!”
لكن لا يهم أنه ليس لديه مكان. فالأشجار ستنمو مرة أخرى يومًا ما، وحتى لو لم يأكل شيئًا حتى ذلك الحين، سيبقى حيًا.
عندما اصطدم الرمح بالمخالب، تشظت شرارات زرقاء وصعق كهربائي. لدهشة جين، انحرف مسار الرمح بسبب الضربة اليائسة للشيطان، فلوّح بسيفه مرة أخرى.
“لقد بدأ يستعجل.”
الرمح المنحرف بشكل مائل تبع “سيغموند” وهاجم جنب الشيطان مجدداً. ضرب الشيطان الرمح بمخالبه.
شعر جين أن الشيطان ليس لديه أوراق خفية أخرى.
رغم عدم وجود صدام مباشر، كان ذلك كافياً لاستنتاج القوة المرعبة للشيطان.
كان من الصعب توقع اتجاهه، حيث يظهر فجأة بعد أن يختبئ خلف الجسم. من وجهة نظر جين، شعر وكأن هراوةً ضخمةً تهبط من اليسار، اليمين، والأعلى.
“لم يكن مبالغًا فيه أن تسميه السيدة فانيسا ‘اختبارًا’.”
هكذا صد الرمح خمس مرات، وفي السادسة، ظهر فرق في ساقيه الخلفيتين. انتهز جين الفرصة ووجّه الرمح نحوها، ثم قفز لمهاجمة مقدمة الشيطان.
لم تكن القوة فقط، بل دقته في رد فعله تجاه الرمح الكهربائي التي كانت مذهلة أيضًا.
لم تكن الحزمة سريعةً لدرجة استحالة تفاديها أو صدها، لكن امتلاك العدو لسلاح يجب مراعاته باستمرار زاد من إرهاق المعركة.
لكن الشيطان خاف من الرمح. عرف غريزيًا أنه سيتألم بمجرد لمسه، لذا استمر في الصراخ دون توقف.
“يبدو أن قتلك سيكون صعبًا، لذا آمل أن تكون المكافأة مُرضية.”
“فرررز، كلانغ! فرررز!”
[كيااك!]
هكذا صد الرمح خمس مرات، وفي السادسة، ظهر فرق في ساقيه الخلفيتين. انتهز جين الفرصة ووجّه الرمح نحوها، ثم قفز لمهاجمة مقدمة الشيطان.
كانت جروح الشيطان تلتئم.
طاقة البرق القمعية المنبعثة من “سيغموند” جذبت انتباه الشيطان. نتيجةً لذلك، لم يستطع تجنب طرف الرمح الذي وصل إلى ساقه الخلفية، ولم ينجح إلا في تفادي النصل الممتد.
لكن ليس لدرجة العجز. لو حافظ على تركيزه، يمكنه تفادي أو صد كل هجمات الشيطان.
[كيااك!]
انتشر صراخ أليم. الضجيج المزعج، وكأن عشرات الأطفال يبكون، جعل أذني جين ترتجفان، فأطلق صاعقة نحو وجه الشيطان.
اصطدمت مخالب الشيطان بمركز السيف. لم يفقد جين توازنه، بل تفادى وهاجم مجددًا، بينما تسبب طرف الرمح الذي ضرب ساق الشيطان الخلفية في صعقة برقية.
فكر في استدراج الشيطان خارج الغابة ومواجهته بمساعدة رفاقه، لكن الشيطان لم يكن غبيًا ليهرب ظهره مكشوفًا.
انتشر صراخ أليم. الضجيج المزعج، وكأن عشرات الأطفال يبكون، جعل أذني جين ترتجفان، فأطلق صاعقة نحو وجه الشيطان.
صرخ الشيطان بألمٍ جعل كل من سمعه يتألم. وفي اللحظة التالية، واجه جين مشهدًا مذهلاً.
اصطدم الهجومان معًا: البرق و”رمح الحكم”. دون درع واقٍ، حتى محارب بتسع نجوم لن يصمد أمام هذه القوة.
“يبدو أن قتلك سيكون صعبًا، لذا آمل أن تكون المكافأة مُرضية.”
ضرب البرق وجه الشيطان مباشرة، بينما مزق الرمح ساقه الخلفية.
كان من الصعب توقع اتجاهه، حيث يظهر فجأة بعد أن يختبئ خلف الجسم. من وجهة نظر جين، شعر وكأن هراوةً ضخمةً تهبط من اليسار، اليمين، والأعلى.
[كااااه! كااااه!]
لم يحسب لهذا القدر من القدرة على التجدد. خطته كانت إلحاق إصابة قاتلة أولاً، ثم تعديل الموقف تدريجيًا.
صرخ الشيطان بألمٍ جعل كل من سمعه يتألم. وفي اللحظة التالية، واجه جين مشهدًا مذهلاً.
رغم أن الرمح غمر الذئابَ البيض الخمسة برتبة جنرال في تلك اللحظة، بدا مستحيلاً قتل الشيطان بهذه الضربة فقط، وكان لدى جين شعورٌ بأنه لن يُهزم بضربة واحدة.
“تجدد…؟”
طاقة البرق القمعية المنبعثة من “سيغموند” جذبت انتباه الشيطان. نتيجةً لذلك، لم يستطع تجنب طرف الرمح الذي وصل إلى ساقه الخلفية، ولم ينجح إلا في تفادي النصل الممتد.
كانت جروح الشيطان تلتئم.
شعر جين أن الشيطان ليس لديه أوراق خفية أخرى.
فتات العظام المكسورة التي انفصلت عن ساقيه الخلفيتين ذابت لإعادة تشكيل اللحم، ووجهه المحترق بالبرق عاد سريعًا إلى شكله الأصلي.
رغم قدرة الشيطان على التجدد، إلا أنه عندما ضرب جين نقطة ضعف، تراجع الشيطان على عجل.
رغم أن تجدد كبار الشياطين معروف، إلا أن هذه السرعة غير طبيعية. كانت القطة الشيطانية تعالج جروحها “فورًا” حرفيًا.
“يبدو أنك رأيت طاقة الظل من قبل. حسنًا، مع عمرك الطويل، هذا طبيعي.”
لم يكن الوقت مناسبًا للوقوف مذهولاً. بسبب استخدامه “الحركة الثالثة من تقنية قتال متسامي القتال” لفترة طويلة، لم يكن توازن الهالة لديه مثاليًا.
اندفع جين والشيطان نحو بعضهما في نفس الوقت.
لم يحسب لهذا القدر من القدرة على التجدد. خطته كانت إلحاق إصابة قاتلة أولاً، ثم تعديل الموقف تدريجيًا.
تحرير السيف.
من كان ليتوقع هذه القدرة الخارقة؟ فرسان الظلام السابقون، الذين واجهوا الشيطان لأول مرة، شعروا بنفس السخافة التي يشعر بها جين الآن.
في تلك اللحظة…
[كيييييييك……!]
تحرير السيف.
بعد تعافيه في لحظة، حدّقت عينا الشيطان المُشكَّلتان بدقة في جين. “يجب أن أقتله بالتأكيد”، هكذا فكر الشيطان بلا شك بينما كافحت روحه لتجميع الطاقة.
[زئير!]
هذه المرة لم يكن سحرًا. تحولت الطاقة المتراكمة في عينيه إلى حزمة ضوئية، ورغم أن جين استطاع تفاديها بفضل قدرته، فقد انتابه ذهول عندما رأى الأرض التي اصطدمت بها الحزمة وقد تحولت إلى حفرة، بينما تحطم ما حولها كما لو أن قلعة بأكملها انهارت.
التعب بادٍ على جين، بينما الشيطان أيضًا لم يعد في أفضل حالاته كما في البداية. مع مرور الوقت، بدأ الشيطان يظهر المزيد من نقاط الضعف في حركاته. أحيانًا، كان يتشتت، محدقًا في النيران البعيدة تلتهم الأشواك، مما منح جين فرصة لإلحاق بعض الضرر.
بالطبع، لو أصابته هذه الحزمة، حتى جين في حالته الحالية لن يكون في مأمن.
بينما اقترب جين ببطء، مزق الشيطان الأرض بشكل تهديدي.
“لكن ما دمت أتفاداها، فلا مشكلة.”
من ناحية أخرى، لم يعد الشيطان قادرًا على الاختباء في الغابة. استمرت الأدغال القريبة في الاحتراق، وإذا اختبأ في الغابة، فسيحرق ذلك البشر الحقير مصدر طعامه الثمين.
لم تكن الحزمة سريعةً لدرجة استحالة تفاديها أو صدها، لكن امتلاك العدو لسلاح يجب مراعاته باستمرار زاد من إرهاق المعركة.
انبعثت طاقة الظل من “قلب النور” وغمرت السيف، محولةً المشهد الأحمر الناري إلى لون أزرق لامع جميل. ترنح الشيطان تحت وطأة تلك القوة.
خاصة في مواجهة شيطان يستطيع التجدد الفوري.
بالطبع، لو أصابته هذه الحزمة، حتى جين في حالته الحالية لن يكون في مأمن.
“لا يمكنه التجدد إلى ما لا نهاية. إذا تمكنت من إصابة أعضائه المصدرية المسؤولة عن التجدد، أو جرحه إلى حد يعجزه عن الاستمرار، سأنتصر.”
لم يحسب لهذا القدر من القدرة على التجدد. خطته كانت إلحاق إصابة قاتلة أولاً، ثم تعديل الموقف تدريجيًا.
لكن الأمر ليس بهذه السهولة. لو أصيب جين مرة واحدة، سيكون في خطر مميت، بينما يستطيع الشيطان تحمل عدة هجمات قاتلة طالما يتحمل الألم، بفضل قدرته على التجدد.
“تجدد…؟”
عليه القتال بكفاءة. هذا يعني استخدام سيف أكثر تحكمًا بدلاً من شيء مدمر مثل “نصل الظل”.
فكر في استدراج الشيطان خارج الغابة ومواجهته بمساعدة رفاقه، لكن الشيطان لم يكن غبيًا ليهرب ظهره مكشوفًا.
“صوووش…”
لم يجب الشيطان، فقط أطلق زئيرًا منخفضًا.
أعاد جين “سيغموند” إلى غمده، واستخرج سيف “برادامانتي”. في نفس اللحظة، أطلق طاقة الظل.
لكن النيران الناتجة عن “جوهرة النار” توغلت في الأشواك حتى التهمت أكثر من نصف غابة الأشواك.
تحرير السيف.
لم يكن الوقت مناسبًا للوقوف مذهولاً. بسبب استخدامه “الحركة الثالثة من تقنية قتال متسامي القتال” لفترة طويلة، لم يكن توازن الهالة لديه مثاليًا.
تلألؤ سيف “برادامانتي” المشبع بإرادة طاقة الظل اختفى في الظلام. ثم بدأت جزيئات طاقة الظل بالطفو حول جسم جين، فضاقت حدقتا الشيطان.
“إذا لم تهاجمني، سأحاول إخماد النيران الآن.”
“يبدو أنك رأيت طاقة الظل من قبل. حسنًا، مع عمرك الطويل، هذا طبيعي.”
“صوووش…”
[كياا…]
أعاد جين “سيغموند” إلى غمده، واستخرج سيف “برادامانتي”. في نفس اللحظة، أطلق طاقة الظل.
“يبدو أن قتلك سيكون صعبًا، لذا آمل أن تكون المكافأة مُرضية.”
تحرير السيف.
اندفع جين والشيطان نحو بعضهما في نفس الوقت.
تلألؤ سيف “برادامانتي” المشبع بإرادة طاقة الظل اختفى في الظلام. ثم بدأت جزيئات طاقة الظل بالطفو حول جسم جين، فضاقت حدقتا الشيطان.
استمرت عينا الشيطان في الومض بالسحر. مع اقترابه، أطلق حزمة ضوئية، ثم واصل تكديس طاقته السحرية، ممارسًا ضغطًا على جين بتكرار هذه العملية مرارًا.
رغم أن تجدد كبار الشياطين معروف، إلا أن هذه السرعة غير طبيعية. كانت القطة الشيطانية تعالج جروحها “فورًا” حرفيًا.
هجمات مخالبه الأربعة وذيله وفمه لم تتوقف. بينما بدت المخالب والفم الأكثر خطورة، إلا أن الذيل كان أصعب في التعامل معه.
لم يكن الوقت مناسبًا للوقوف مذهولاً. بسبب استخدامه “الحركة الثالثة من تقنية قتال متسامي القتال” لفترة طويلة، لم يكن توازن الهالة لديه مثاليًا.
كان من الصعب توقع اتجاهه، حيث يظهر فجأة بعد أن يختبئ خلف الجسم. من وجهة نظر جين، شعر وكأن هراوةً ضخمةً تهبط من اليسار، اليمين، والأعلى.
ضرب البرق وجه الشيطان مباشرة، بينما مزق الرمح ساقه الخلفية.
علاوة على ذلك، كانت هذه أول مرة يواجه فيها شيطانًا بهذا الحجم الضخم.
لكن لا يهم أنه ليس لديه مكان. فالأشجار ستنمو مرة أخرى يومًا ما، وحتى لو لم يأكل شيئًا حتى ذلك الحين، سيبقى حيًا.
أصبح مشوشًا بسبب الخفة والمرونة التي لم يجربها عند قتال التنانين، لكن الشيطان لم يمنحه وقتًا للتكيف.
[كيييييييك……!]
كان الأمر صعبًا جدًا.
[كيييييييك……!]
لكن ليس لدرجة العجز. لو حافظ على تركيزه، يمكنه تفادي أو صد كل هجمات الشيطان.
هجمات مخالبه الأربعة وذيله وفمه لم تتوقف. بينما بدت المخالب والفم الأكثر خطورة، إلا أن الذيل كان أصعب في التعامل معه.
بعد حوالي ثلاث دقائق من الدفاع والهجوم، بدأ يكتشف بعض نقاط الضعف.
لكن النيران الناتجة عن “جوهرة النار” توغلت في الأشواك حتى التهمت أكثر من نصف غابة الأشواك.
رغم قدرة الشيطان على التجدد، إلا أنه عندما ضرب جين نقطة ضعف، تراجع الشيطان على عجل.
سرعان ما تحول الضوء إلى رمح هائل وانطلق نحو حلق الشيطان. امتصت الطاقة الشرسة رماد الأشواك المتناثر.
شعر جين أن الشيطان ليس لديه أوراق خفية أخرى.
رغم أن الرمح غمر الذئابَ البيض الخمسة برتبة جنرال في تلك اللحظة، بدا مستحيلاً قتل الشيطان بهذه الضربة فقط، وكان لدى جين شعورٌ بأنه لن يُهزم بضربة واحدة.
“ووش…”
ضرب البرق وجه الشيطان مباشرة، بينما مزق الرمح ساقه الخلفية.
امتدت طاقة الظل من سيفه وبدأت تدريجيًا تلطخ المسافة بينه وبين الشيطان. بينما كان الشيطان يستخدم الغابة كغطاء، كان جين يصمم أنماطًا في دفاعه وهجومه مع طاقة الظل.
أصبح مشوشًا بسبب الخفة والمرونة التي لم يجربها عند قتال التنانين، لكن الشيطان لم يمنحه وقتًا للتكيف.
من ناحية أخرى، لم يعد الشيطان قادرًا على الاختباء في الغابة. استمرت الأدغال القريبة في الاحتراق، وإذا اختبأ في الغابة، فسيحرق ذلك البشر الحقير مصدر طعامه الثمين.
من كان ليتوقع هذه القدرة الخارقة؟ فرسان الظلام السابقون، الذين واجهوا الشيطان لأول مرة، شعروا بنفس السخافة التي يشعر بها جين الآن.
لذا، بغض النظر عن قدرته المذهلة على التجدد، زمام المبادرة في القتال كان بيد جين.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“المفتاح هو ما إذا كانت طاقتي ستنفد أولاً أم قدرته على التجدد.”
تألقت خمسة مخالب حادة كالسيوف. كانت قوةً فطريةً فريدة لا تعتمد على السحر أو الهالة.
فكر في استدراج الشيطان خارج الغابة ومواجهته بمساعدة رفاقه، لكن الشيطان لم يكن غبيًا ليهرب ظهره مكشوفًا.
صرخ الشيطان بألمٍ جعل كل من سمعه يتألم. وفي اللحظة التالية، واجه جين مشهدًا مذهلاً.
وهكذا، لم يتبق إلا معركة طويلة.
“لا يمكنه التجدد إلى ما لا نهاية. إذا تمكنت من إصابة أعضائه المصدرية المسؤولة عن التجدد، أو جرحه إلى حد يعجزه عن الاستمرار، سأنتصر.”
استمر القتال لأكثر من 40 ساعة. لم يتمكن الشيطان من إلحاق جرح قاتل بجين، ولو لم يكن لديه قدرة التجدد، لقتله جين عشرات المرات.
“صوووش…”
الأرض التي يقفون عليها، المحترقة، لم تعد سوى رماد وجمر. كل الأشواك المحيطة احترقت واختفت.
“صوووش…”
لكن النيران الناتجة عن “جوهرة النار” توغلت في الأشواك حتى التهمت أكثر من نصف غابة الأشواك.
لكن قدرة الشيطان على التجدد ظلت مذهلة. خلافًا لتوقعات جين، حتى لو أصيب الشيطان في القلب أو الرأس، يمكنه التعافي في وقت قصير. يبدو أنه لا يملك أعضاءً حيوية تفسر قدرته على التجدد. الأمر يشبه تعاويذ السحر الأسود القديم المذكورة في كتب التاريخ.
في تلك اللحظة…
كان من الصعب توقع اتجاهه، حيث يظهر فجأة بعد أن يختبئ خلف الجسم. من وجهة نظر جين، شعر وكأن هراوةً ضخمةً تهبط من اليسار، اليمين، والأعلى.
بدأ متغير لم يأخذه جين في الحسبان يغير أجواء المعركة.
امتدت طاقة الظل من سيفه وبدأت تدريجيًا تلطخ المسافة بينه وبين الشيطان. بينما كان الشيطان يستخدم الغابة كغطاء، كان جين يصمم أنماطًا في دفاعه وهجومه مع طاقة الظل.
“لقد بدأ يستعجل.”
“يبدو أن قتلك سيكون صعبًا، لذا آمل أن تكون المكافأة مُرضية.”
هل السبب خوفه من احتراق الغابة بالكامل دون ترك شيء؟
لكن الأمر ليس بهذه السهولة. لو أصيب جين مرة واحدة، سيكون في خطر مميت، بينما يستطيع الشيطان تحمل عدة هجمات قاتلة طالما يتحمل الألم، بفضل قدرته على التجدد.
التعب بادٍ على جين، بينما الشيطان أيضًا لم يعد في أفضل حالاته كما في البداية. مع مرور الوقت، بدأ الشيطان يظهر المزيد من نقاط الضعف في حركاته. أحيانًا، كان يتشتت، محدقًا في النيران البعيدة تلتهم الأشواك، مما منح جين فرصة لإلحاق بعض الضرر.
امتدت طاقة الظل من سيفه وبدأت تدريجيًا تلطخ المسافة بينه وبين الشيطان. بينما كان الشيطان يستخدم الغابة كغطاء، كان جين يصمم أنماطًا في دفاعه وهجومه مع طاقة الظل.
لكن قدرة الشيطان على التجدد ظلت مذهلة. خلافًا لتوقعات جين، حتى لو أصيب الشيطان في القلب أو الرأس، يمكنه التعافي في وقت قصير. يبدو أنه لا يملك أعضاءً حيوية تفسر قدرته على التجدد. الأمر يشبه تعاويذ السحر الأسود القديم المذكورة في كتب التاريخ.
رغم عدم وجود صدام مباشر، كان ذلك كافياً لاستنتاج القوة المرعبة للشيطان.
حتى “ملك البحر الأسود”، الذي لم يقابله جين بعد، لم تكن لديه قدرة تجدد بهذا الروعة. حتى التجدد المطلق عبر عكس الزمن لتنانين روح الزمن “أولتا” مثل “كويكانتيل” كان له حدوده. قدرة هذا الشيطان على التجدد بلا حدود هي ما لا يمكن لأي مخلوق بشري امتلاكه.
رغم أن الرمح غمر الذئابَ البيض الخمسة برتبة جنرال في تلك اللحظة، بدا مستحيلاً قتل الشيطان بهذه الضربة فقط، وكان لدى جين شعورٌ بأنه لن يُهزم بضربة واحدة.
هي قوة لا يمكن “اكتسابها بسهولة”. لا يمكن تحقيقها إلا بثمن مناسب.
عندما اصطدم الرمح بالمخالب، تشظت شرارات زرقاء وصعق كهربائي. لدهشة جين، انحرف مسار الرمح بسبب الضربة اليائسة للشيطان، فلوّح بسيفه مرة أخرى.
بعد 40 ساعة من القتال، توصل جين إلى استنتاج واحد حول الشيطان.
“…إذن لم يكن تجددًا في الأساس.”
“…إذن لم يكن تجددًا في الأساس.”
“لا يمكنه التجدد إلى ما لا نهاية. إذا تمكنت من إصابة أعضائه المصدرية المسؤولة عن التجدد، أو جرحه إلى حد يعجزه عن الاستمرار، سأنتصر.”
[زئير!]
وقد تم التخلي عنه على الأرجح.
“الساحرة هيلورام، سيدتك السابقة، لعنتك. على الأرجح بلعنة تتعلق بالخلود، ولهذا تستمر في التجدد. وإلا، لا يوجد تفسير آخر.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
[زئير!]
انبعثت طاقة الظل من “قلب النور” وغمرت السيف، محولةً المشهد الأحمر الناري إلى لون أزرق لامع جميل. ترنح الشيطان تحت وطأة تلك القوة.
بينما اقترب جين ببطء، مزق الشيطان الأرض بشكل تهديدي.
رغم قدرة الشيطان على التجدد، إلا أنه عندما ضرب جين نقطة ضعف، تراجع الشيطان على عجل.
“لديك جسد لا يمكن أن يموت. لقد قاتلتني رغم قطع رأسك مرات، وانفجار قلبك، وتمزق رقبتك. هل أنا مخطئ؟”
تألقت خمسة مخالب حادة كالسيوف. كانت قوةً فطريةً فريدة لا تعتمد على السحر أو الهالة.
كان جين يعرف القليل عن السحر الأسود القديم، لكنه كان متأكدًا أن الشيطان تحت لعنة من هيلورام.
وهكذا، لم يتبق إلا معركة طويلة.
وقد تم التخلي عنه على الأرجح.
“لم يكن مبالغًا فيه أن تسميه السيدة فانيسا ‘اختبارًا’.”
“عندما تحترق هذه الغابة وتختفي، إلى أين ستذهب؟”
تلألؤ سيف “برادامانتي” المشبع بإرادة طاقة الظل اختفى في الظلام. ثم بدأت جزيئات طاقة الظل بالطفو حول جسم جين، فضاقت حدقتا الشيطان.
لم يجب الشيطان، فقط أطلق زئيرًا منخفضًا.
بعد تعافيه في لحظة، حدّقت عينا الشيطان المُشكَّلتان بدقة في جين. “يجب أن أقتله بالتأكيد”، هكذا فكر الشيطان بلا شك بينما كافحت روحه لتجميع الطاقة.
يبدو أنه ليس لديه مكان يذهب إليه.
فكر في استدراج الشيطان خارج الغابة ومواجهته بمساعدة رفاقه، لكن الشيطان لم يكن غبيًا ليهرب ظهره مكشوفًا.
لكن لا يهم أنه ليس لديه مكان. فالأشجار ستنمو مرة أخرى يومًا ما، وحتى لو لم يأكل شيئًا حتى ذلك الحين، سيبقى حيًا.
لم يجب الشيطان، فقط أطلق زئيرًا منخفضًا.
بدلاً من ذلك، في عالم لم يكن فيه الا الصخور والأشجار والوحدة، سيعيش لفترة طويلة في عالم أصبح فيه الآن وحيدًا. حتى تعود الغابة.
استمر القتال لأكثر من 40 ساعة. لم يتمكن الشيطان من إلحاق جرح قاتل بجين، ولو لم يكن لديه قدرة التجدد، لقتله جين عشرات المرات.
“إذا لم تهاجمني، سأحاول إخماد النيران الآن.”
في اللحظة التي كاد الرمح فيها أن يخترق حلق الوحش، إلتوى ظهره كالقوس وضرب بمخالبه الأمامية.
عندما قال جين هذا بعزيمة، أومأ الشيطان ببطء.
امتدت طاقة الظل من سيفه وبدأت تدريجيًا تلطخ المسافة بينه وبين الشيطان. بينما كان الشيطان يستخدم الغابة كغطاء، كان جين يصمم أنماطًا في دفاعه وهجومه مع طاقة الظل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
.
“تجدد…؟”
