Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 209

209 إرث الساحرة هيلورام (5)

209 إرث الساحرة هيلورام (5)

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ها هو!

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

[نياا]

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“لا أعرف ما الذي كانت تفكر فيه صاحبتك عندما لعنتك بهذا الشكل. هيلورام، تلك الساحرة، هل تخلت عنك؟”

Arisu-san

كانت الزجاجة شيئًا لم يره الشيطان من قبل أيضًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ولا أنه قد تخلت عنه هيلورام.

.

في كل مرة حدث ذلك، كان سايرون يقول الشيء نفسه دائمًا:

.

أنت ابن، وليس ابنة. هذا كان المعنى، لكن جين لم يفهمه.

.

بدأوا في التحقيق بمجرد أن أدركوا أن الشيطان خالد، واكتشفوا أن الشيطان كان ملكًا لهيلورام.

منذ ذلك الحين، تجول جين والشيطان معًا في محاولة لإخماد النيران. لكن بعد يومين، أصبح من المستحيل عمليًا إطفاء اللهب المستعر. كان واضحًا أن للسحر حدًا في إخماد النيران، وكان قطع المنطقة المحترقة بالسيف لمنع انتشار الحريق عديم الجدوى أيضًا.

[نياا]

ما لم يهطل المطر، كان من المستحيل إطفاء النيران. وحتى مع هطول المطر، شكّ جين في إمكانية إخماد حريق بهذا الحجم.

بدأ الشيطان، الذي وقف فجأة، في المشي بخطوات واثقة.

ولجعل الأمور أسوأ، بمجرد أن بدأت النيران تخمد، هبت رياح قوية من مكان ما. وكأنها كانت تنتظر أن يتوقف الاثنان عن القتال ويطفئا الحريق.

كان هذا بسبب الخوف الساحق الذي شعر به في جميع أنحاء جسده عندما تذكر القوة الهائلة لسايرون، التي كانت أكثر رعبًا من الموت.

طلعت الشمس، ثم القمر، ثم غرب القمر، ثم طلعت الشمس مرة أخرى.

[نياا]

طوال اليوم، كانوا يتجولون في الغابة كالمجانين يحاولون السيطرة على النيران. على الأقل جين، بعد قتاله مع الشيطان لمدة ثلاثة أيام تقريبًا، كانت قوته توشك على النفاد.

“كيف ستبقى هناك وحدك؟ حتى لو كنت خالدًا، ألا تشعر بالجوع؟ لهذا تأكل الأشواك. أم أن هناك أشياء يمكنك اصطيادها هنا؟”

وكأنه يريد الاستسلام بالفعل، أطلق الشيطان أنينًا عاجزًا مع آذان متدلية، وبذل جين قصارى جهده حتى النهاية، يشعر بإحساس غريب بالذنب.

“حسنًا… أنت تقول أن سبب عدم تمكنك من مغادرة الغابة كان بسبب أوامر والدي، لذا أعتقد أنه يمكنك المجيء معي.”

“لا أعرف ما الذي أفعله…”

لذلك لمدة مائة عام، في انتظار صاحبته التي لم تعد أبدًا، أدرك أخيرًا أن هيلورام لن تعود أبدًا وأنه نفسه تحت لعنة الخلود.

هذا ما خطر بباله.

“…هذا جنون، أنت بارع في الرسم.”

ألم يكن الوحش يقضي أيامًا هادئة في هذه الأرض السامة؟ من ناحية أخرى، هو من غزا أرض الشيطان، وأزعجه، والآن يحاول إخماد الحريق الذي تسبب فيه.

أنت ابن، وليس ابنة. هذا كان المعنى، لكن جين لم يفهمه.

ماذا يمكن أن يكسب من هذا؟

منذ ذلك الحين، تجول جين والشيطان معًا في محاولة لإخماد النيران. لكن بعد يومين، أصبح من المستحيل عمليًا إطفاء اللهب المستعر. كان واضحًا أن للسحر حدًا في إخماد النيران، وكان قطع المنطقة المحترقة بالسيف لمنع انتشار الحريق عديم الجدوى أيضًا.

الشيء الوحيد الذي يمكنه التفكير فيه هو قلقه وندمه العميق تجاه “الشيطان”.

بعد التأكد من أن الخريطة مررت إلى جين، أخذ سايرون النبيذ الملكي اللحني الذي صنعه لـ لونا وعاد للعثور على أحفاد عائلة الجني.

كان من الصعب على جين فهم نوايا سايرون وفانيسا في منحه هذا الاختبار.

“حسنًا، دعنا نترك ذلك جانبًا. لماذا لم تفكر في مغادرة هذا المكان؟ هل كان بسبب أمر والدي؟”

“والدي على الأرجح يعرف أن له جسدًا خالدًا. إذا استمرينا في القتال بلا نهاية، فمن المحتمل أن ينتهي بهزيمتي أو وضع لا خيار لي فيه سوى الفرار. هل هناك شيء فاتني؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

على الأقل فيما يتعلق بـ”الخلود”، لم يكن هناك شيء قد فاته. ما لم يرفع اللعنة، كان الشيطان كائنًا خالدًا لا يمكن قتله بأي طريقة.

استمر القتال لأكثر من 40 ساعة، والحريق لأكثر من 24 ساعة. حتى الجسد المبارك للرونكاندل لم يستطع تحمله بسهولة.

“هاه…”

بعد التأكد من أن الخريطة مررت إلى جين، أخذ سايرون النبيذ الملكي اللحني الذي صنعه لـ لونا وعاد للعثور على أحفاد عائلة الجني.

بينما استمر في التفكير، التهمت النيران أخيرًا تقريبًا غابة الأشواك بأكملها.

.

“كرانش، كرانش، كرانش…”

.

أكثر من 90٪ من الغابة تحولت إلى رماد.

[نياااه…]

جلس جين والشيطان أمام أشجار الأشواك القليلة التي تم حمايتها بصعوبة، يستمعان إلى الصوت العقيم للجمر المتوهج القريب.

“يوما ما، ستأتي ابنتي لأخذك لتكون صاحبتك الجديدة. انتظر حتى ذلك الحين.”

الأرض محروقة ومتشققة. وقفت الصخور السوداء المستديرة بلا اكتراث بينما دار الرماد مع النسيم المتقطع.

كان جين قلقًا حقًا. لم تكن هذه الغابة قد زارها شياطين آخرون بسبب تأثير سايرون.

[نياااه…]

“أنا هنا لأنني أخضع للاختبار الذي فرضه والدي. لم أستطع الرفض، لذلك انتهى بي الأمر بالقتال معك.”

أطلق الشيطان الجاثم أنينًا ناعمًا.

لم يرغب الشيطان في الرد على هذا الجزء. بحلول الآن، بدأ جين يشك في ما إذا كان هذا الشيطان حقًا شيطانًا. بدا أشبه بحيوان أليف واعٍ.

“أنا آسف.”

“كيف ستبقى هناك وحدك؟ حتى لو كنت خالدًا، ألا تشعر بالجوع؟ لهذا تأكل الأشواك. أم أن هناك أشياء يمكنك اصطيادها هنا؟”

لم يكن لديه ما يقوله أكثر. على الرغم من أنه شيطان، إلا أن المرء لا يمكنه إلا أن يشعر بالشفقة عليه، حيث جاء دون سابق إنذار ودمر منزله.

أومأ الشيطان.

شعر جين أن جسده على وشك الانهيار من الإرهاق.

“كيف ستبقى هناك وحدك؟ حتى لو كنت خالدًا، ألا تشعر بالجوع؟ لهذا تأكل الأشواك. أم أن هناك أشياء يمكنك اصطيادها هنا؟”

استمر القتال لأكثر من 40 ساعة، والحريق لأكثر من 24 ساعة. حتى الجسد المبارك للرونكاندل لم يستطع تحمله بسهولة.

أنت ابن، وليس ابنة. هذا كان المعنى، لكن جين لم يفهمه.

[نياا]

“أين؟ أوه، ذلك الثقب نفسه الذي وجدناه من قبل؟”

أدار الشيطان رأسه وكشف عن أنيابه الحادة.

ومع ذلك، لم يبدو أنه يملك الطاقة للهجوم على الفور. بدا متعبًا مثل جين وسرعان ما أسقط رأسه وأطلق تنهيدة.

ومع ذلك، لم يبدو أنه يملك الطاقة للهجوم على الفور. بدا متعبًا مثل جين وسرعان ما أسقط رأسه وأطلق تنهيدة.

الصورة التي ظهرت في ذهنه لم تكن لسايرون الشاب، بل لسايرون الحاضر، بتعبير جاد وهو يقول هذه الكلمات: “من الآن فصاعدًا، ستتبع جين.”

اقترب جين من القطة الشيطانية.

ومع ذلك، لم يبدو أنه يملك الطاقة للهجوم على الفور. بدا متعبًا مثل جين وسرعان ما أسقط رأسه وأطلق تنهيدة.

ثم ربت على جانبها. لم يكن لديه طريقة لمواساتها، وأي اعتذار يمكن أن يقدمه سيبدو فارغًا، لذا لم يستطع التفكير في أي شيء آخر لفعله.

“حسنًا… أنت تقول أن سبب عدم تمكنك من مغادرة الغابة كان بسبب أوامر والدي، لذا أعتقد أنه يمكنك المجيء معي.”

“أنا هنا لأنني أخضع للاختبار الذي فرضه والدي. لم أستطع الرفض، لذلك انتهى بي الأمر بالقتال معك.”

“حسنًا… أنت تقول أن سبب عدم تمكنك من مغادرة الغابة كان بسبب أوامر والدي، لذا أعتقد أنه يمكنك المجيء معي.”

في تلك اللحظة، رفع الشيطان مخالبه.

[نياااا]

بدلاً من مهاجمة جين، بدأ يرسم شيئًا على الأرض. تحركت مخالبه الكبيرة بدقة مدهشة، وما رسمه كان خمسة أشخاص.

كان من الصعب على جين فهم نوايا سايرون وفانيسا في منحه هذا الاختبار.

“…هذا جنون، أنت بارع في الرسم.”

“…هل تسألني أي منهم هو والدي؟”

كان هناك رجل يرتدي ملابس خفيفة وبيده سيف، وأربعة فرسان يرتدون دروعًا سوداء.

“أنا هنا لأنني أخضع للاختبار الذي فرضه والدي. لم أستطع الرفض، لذلك انتهى بي الأمر بالقتال معك.”

كانوا سايرون والفرسان السود السابقين. لم يكن من الصعب التكهن، حيث تم رسم سايرون غير المدرع بشكل أكبر في المركز.

لكن الهروب من سايرون كان مستحيلاً. إذا حاول مغادرة البحر الأسود حتى للحظة، سيظهر سايرون دون جهد.

“…هل تسألني أي منهم هو والدي؟”

كان هذا بسبب الخوف الساحق الذي شعر به في جميع أنحاء جسده عندما تذكر القوة الهائلة لسايرون، التي كانت أكثر رعبًا من الموت.

[نياا]

لم يرد الشيطان وانتقل نحو الكهف. لم يكن أمام جين خيار سوى اتباعه.

“الذي في الوسط.”

في كل مرة حدث ذلك، كان سايرون يقول الشيء نفسه دائمًا:

[مواء!]

الشيء الوحيد الذي يمكنه التفكير فيه هو قلقه وندمه العميق تجاه “الشيطان”.

أومأ الشيطان وراح يرتجف. بدا مرتعبًا لمجرد التفكير في سايرون.

كان مشروبًا صنعه أحفاد عائلة الجني للمناسبات الخاصة، اللحظات الخاصة، والأشخاص الخاصين.

“هل آذاك والدي؟”

كان هناك رجل يرتدي ملابس خفيفة وبيده سيف، وأربعة فرسان يرتدون دروعًا سوداء.

[ن-نياا]

بدأوا في التحقيق بمجرد أن أدركوا أن الشيطان خالد، واكتشفوا أن الشيطان كان ملكًا لهيلورام.

أومأ الشيطان.

أدار الشيطان رأسه وكشف عن أنيابه الحادة.

“أفهم. إنها حقًا لعنة رهيبة. أسوأ من أي شيء مررت به.”

[…….]

لا يمكنه حتى تخيله. كيف يجب أن يكون الأمر عندما تضرب بسيف سايرون، الذي يقال إنه “يفكك” كل الأشياء، ومع ذلك لا تموت.

[…….]

الخلود ليس سعادة على الإطلاق. خاصة إذا وجدت نفسك وحيدًا في غابة أشواك مخيفة مثل هذه.

“لا أعرف ما الذي كانت تفكر فيه صاحبتك عندما لعنتك بهذا الشكل. هيلورام، تلك الساحرة، هل تخلت عنك؟”

“لا أعرف ما الذي كانت تفكر فيه صاحبتك عندما لعنتك بهذا الشكل. هيلورام، تلك الساحرة، هل تخلت عنك؟”

[مواء!]

[…….]

لم يستطع الشيطان عصيان هذا الأمر. صاحبته، هيلورام، كانت تصرخ عليه أحيانًا عندما تغضب أيضًا، لكن سايرون كان أكثر رعبًا.

لم يرغب الشيطان في الرد على هذا الجزء. بحلول الآن، بدأ جين يشك في ما إذا كان هذا الشيطان حقًا شيطانًا. بدا أشبه بحيوان أليف واعٍ.

“والدي على الأرجح يعرف أن له جسدًا خالدًا. إذا استمرينا في القتال بلا نهاية، فمن المحتمل أن ينتهي بهزيمتي أو وضع لا خيار لي فيه سوى الفرار. هل هناك شيء فاتني؟”

“حسنًا، دعنا نترك ذلك جانبًا. لماذا لم تفكر في مغادرة هذا المكان؟ هل كان بسبب أمر والدي؟”

ضاقت عينا قطة الشيطان للحظة.

[نياا]

في الأصل، كانت لونا هي من كان من المفترض أن تشرب هذا النبيذ الملكي اللحني.

قال الشيطان نعم، لكن الحقيقة كانت أكثر تعقيدًا.

أومأ الشيطان.

عندما استقر لأول مرة في غابة الأشواك هذه، لم يكن الشيطان يعرف أنه قد لعن.

هذا ما خطر بباله.

ولا أنه قد تخلت عنه هيلورام.

كل هذا لم يمكن التعبير عنه من خلال البكاء أو الرسم على الأرض. لهذا السبب رد الشيطان ببساطة بـ “ن-نياا”.

لذلك لمدة مائة عام، في انتظار صاحبته التي لم تعد أبدًا، أدرك أخيرًا أن هيلورام لن تعود أبدًا وأنه نفسه تحت لعنة الخلود.

بدا وكأنه قد وجد الشيطان للتو، وكان الفرسان السود الواقفون بجانبه يناقشون كيف ستكون رد فعل لونا.

منذ ذلك الحين، كانت سلسلة من الأيام بلا معنى. لم يفكر أبدًا في مغادرة الغابة بسبب فقدان صاحبته واختبأ داخل ألفة الغابة.

حينها شعر الشيطان لأول مرة بالرغبة في مغادرة هذه الأرض.

في هذه الأثناء، اكتشف سايرون وأجيال لاحقة من الفرسان السود الشيطان.

وبمجرد وصولهم إلى الكهف، وجد جين شيئًا غريبًا. كانت هناك زجاجة خمر في أعمق جزء من الكهف. وقفت الزجاجة كما لو أن شخصًا ما تركها للتو.

بدأوا في التحقيق بمجرد أن أدركوا أن الشيطان خالد، واكتشفوا أن الشيطان كان ملكًا لهيلورام.

بينما استمر في التفكير، التهمت النيران أخيرًا تقريبًا غابة الأشواك بأكملها.

حينها شعر الشيطان لأول مرة بالرغبة في مغادرة هذه الأرض.

في الأصل، كانت لونا هي من كان من المفترض أن تشرب هذا النبيذ الملكي اللحني.

كان هذا بسبب الخوف الساحق الذي شعر به في جميع أنحاء جسده عندما تذكر القوة الهائلة لسايرون، التي كانت أكثر رعبًا من الموت.

ثم ربت على جانبها. لم يكن لديه طريقة لمواساتها، وأي اعتذار يمكن أن يقدمه سيبدو فارغًا، لذا لم يستطع التفكير في أي شيء آخر لفعله.

لكن الهروب من سايرون كان مستحيلاً. إذا حاول مغادرة البحر الأسود حتى للحظة، سيظهر سايرون دون جهد.

.

في كل مرة حدث ذلك، كان سايرون يقول الشيء نفسه دائمًا:

ولجعل الأمور أسوأ، بمجرد أن بدأت النيران تخمد، هبت رياح قوية من مكان ما. وكأنها كانت تنتظر أن يتوقف الاثنان عن القتال ويطفئا الحريق.

“يوما ما، ستأتي ابنتي لأخذك لتكون صاحبتك الجديدة. انتظر حتى ذلك الحين.”

ولا أنه قد تخلت عنه هيلورام.

لم يستطع الشيطان عصيان هذا الأمر. صاحبته، هيلورام، كانت تصرخ عليه أحيانًا عندما تغضب أيضًا، لكن سايرون كان أكثر رعبًا.

“هيه… لا بد أن والدي وضعها هناك. انظر. عليها اسم والدي. آه، ألا تعرف كيف تقرأ؟”

كل هذا لم يمكن التعبير عنه من خلال البكاء أو الرسم على الأرض. لهذا السبب رد الشيطان ببساطة بـ “ن-نياا”.

“أنا لا أكذب.”

“حسنًا… أنت تقول أن سبب عدم تمكنك من مغادرة الغابة كان بسبب أوامر والدي، لذا أعتقد أنه يمكنك المجيء معي.”

“الذي في الوسط.”

[مواء؟]

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“قال إنه سيكون هناك مكافأة لهزيمتك. أعتقد أن هذا يعني السلطة لأخذك بعيدًا.”

عندما اقترب ورفع الزجاجة، لم يستطع جين إلا أن يوسع عينيه عند رؤية الكتابة على الظهر.

ضاقت عينا قطة الشيطان للحظة.

“هاه…”

أنت ابن، وليس ابنة. هذا كان المعنى، لكن جين لم يفهمه.

[نياا]

“أنا لا أكذب.”

[نياا]

[نياااا]

ألم يكن الوحش يقضي أيامًا هادئة في هذه الأرض السامة؟ من ناحية أخرى، هو من غزا أرض الشيطان، وأزعجه، والآن يحاول إخماد الحريق الذي تسبب فيه.

“الغابة احترقت على أي حال، وليس لديك مكان تذهب إليه، لذا هذا خطئي. إذا خرجت، سأجد لك منزلًا جديدًا. إنها سامة جدًا هنا، ولا يمكنني إحضار أشخاص لاستعادة الغابة.”

“هل آذاك والدي؟”

[مواء!]

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ها هو!

“زجاجة خمر؟”

“أين؟ أوه، ذلك الثقب نفسه الذي وجدناه من قبل؟”

“…هل تسألني أي منهم هو والدي؟”

أثناء إطفاء الحريق مع الشيطان، رأى جين كهفًا في قلب غابة الأشواك. كان ذلك منزل الشيطان.

الصورة التي ظهرت في ذهنه لم تكن لسايرون الشاب، بل لسايرون الحاضر، بتعبير جاد وهو يقول هذه الكلمات: “من الآن فصاعدًا، ستتبع جين.”

بدأ الشيطان، الذي وقف فجأة، في المشي بخطوات واثقة.

كان من الصعب على جين فهم نوايا سايرون وفانيسا في منحه هذا الاختبار.

“كيف ستبقى هناك وحدك؟ حتى لو كنت خالدًا، ألا تشعر بالجوع؟ لهذا تأكل الأشواك. أم أن هناك أشياء يمكنك اصطيادها هنا؟”

بدلاً من مهاجمة جين، بدأ يرسم شيئًا على الأرض. تحركت مخالبه الكبيرة بدقة مدهشة، وما رسمه كان خمسة أشخاص.

كان جين قلقًا حقًا. لم تكن هذه الغابة قد زارها شياطين آخرون بسبب تأثير سايرون.

أومأ الشيطان.

لم يرد الشيطان وانتقل نحو الكهف. لم يكن أمام جين خيار سوى اتباعه.

حينها شعر الشيطان لأول مرة بالرغبة في مغادرة هذه الأرض.

وبمجرد وصولهم إلى الكهف، وجد جين شيئًا غريبًا. كانت هناك زجاجة خمر في أعمق جزء من الكهف. وقفت الزجاجة كما لو أن شخصًا ما تركها للتو.

بدا سايرون أكثر لطفًا من الفترة الأخيرة، حيث ظهر كأب طبيعي ومحب لابنته، مما كان أكثر إثارة لفضول جين من كلمات الأغنية.

كانت الزجاجة شيئًا لم يره الشيطان من قبل أيضًا.

ولجعل الأمور أسوأ، بمجرد أن بدأت النيران تخمد، هبت رياح قوية من مكان ما. وكأنها كانت تنتظر أن يتوقف الاثنان عن القتال ويطفئا الحريق.

“زجاجة خمر؟”

[…….]

تبادل جين والشيطان النظرات ثم نظروا إلى الزجاجة.

“حسنًا، دعنا نترك ذلك جانبًا. لماذا لم تفكر في مغادرة هذا المكان؟ هل كان بسبب أمر والدي؟”

“هل حقًا لا تعرفها؟”

استمر القتال لأكثر من 40 ساعة، والحريق لأكثر من 24 ساعة. حتى الجسد المبارك للرونكاندل لم يستطع تحمله بسهولة.

[نياا]

“قال إنه سيكون هناك مكافأة لهزيمتك. أعتقد أن هذا يعني السلطة لأخذك بعيدًا.”

عندما اقترب ورفع الزجاجة، لم يستطع جين إلا أن يوسع عينيه عند رؤية الكتابة على الظهر.

“…هل تسألني أي منهم هو والدي؟”

(نبيذ ملكي لحني – سايرون رونكاندل)

في هذه الأثناء، اكتشف سايرون وأجيال لاحقة من الفرسان السود الشيطان.

“هيه… لا بد أن والدي وضعها هناك. انظر. عليها اسم والدي. آه، ألا تعرف كيف تقرأ؟”

كل هذا لم يمكن التعبير عنه من خلال البكاء أو الرسم على الأرض. لهذا السبب رد الشيطان ببساطة بـ “ن-نياا”.

النبيذ الملكي اللحني.

طلعت الشمس، ثم القمر، ثم غرب القمر، ثم طلعت الشمس مرة أخرى.

كان جين قد سمع عن هذا المشروب الغامض عدة مرات.

طلعت الشمس، ثم القمر، ثم غرب القمر، ثم طلعت الشمس مرة أخرى.

كان مشروبًا صنعه أحفاد عائلة الجني للمناسبات الخاصة، اللحظات الخاصة، والأشخاص الخاصين.

بدأت الأغنية بعد ثلاثة أكواب. صدحت الأصوات الجميلة لأحفاد عائلة الجني الذين أعدوا المشروب في أذني جين.

عندما تشربه، تنتشر القصة التي يريد مالك المشروب نقلها في رأسك مثل أغنية، ويقال إن لها لحنًا رائعًا، ومن هنا جاء اسم النبيذ الملكي اللحني.

بدا وكأنه قد وجد الشيطان للتو، وكان الفرسان السود الواقفون بجانبه يناقشون كيف ستكون رد فعل لونا.

“بالتأكيد لدى والدي شيء يريد أن يقوله لي.”

الصورة التي ظهرت في ذهنه لم تكن لسايرون الشاب، بل لسايرون الحاضر، بتعبير جاد وهو يقول هذه الكلمات: “من الآن فصاعدًا، ستتبع جين.”

“بلوب.” فتح جين الزجاجة دون تردد وملأ كأسه بالسائل. ثم شربه في جرعة واحدة.

لم يرد الشيطان وانتقل نحو الكهف. لم يكن أمام جين خيار سوى اتباعه.

بدأت الأغنية بعد ثلاثة أكواب. صدحت الأصوات الجميلة لأحفاد عائلة الجني الذين أعدوا المشروب في أذني جين.

“لا أعرف ما الذي كانت تفكر فيه صاحبتك عندما لعنتك بهذا الشكل. هيلورام، تلك الساحرة، هل تخلت عنك؟”

[وحش لـ لونا رونكاندل، الابنة الأولى لسايرون رونكاندل…]

كانت الموسيقى مثالية لدرجة أنها منحته الإحساس بأنه يمكنه تخيل المشهد بشكل طبيعي، كما لو كان يرى صورة سايرون في الماضي. كان مشابهًا عندما تلقى ناب بوراس، لكن ليس بنفس الوضوح.

[وحش لـ لونا رونكاندل، الابنة الأولى لسايرون رونكاندل…]

بدأوا في التحقيق بمجرد أن أدركوا أن الشيطان خالد، واكتشفوا أن الشيطان كان ملكًا لهيلورام.

كانت الموسيقى مثالية لدرجة أنها منحته الإحساس بأنه يمكنه تخيل المشهد بشكل طبيعي، كما لو كان يرى صورة سايرون في الماضي. كان مشابهًا عندما تلقى ناب بوراس، لكن ليس بنفس الوضوح.

“يجب أن تشربه أيضًا.” فكر الشيطان بحذر وهو يلمس لسانه الكحول. انتشرت الأغنية التي سمعها جين الآن في عقل الشيطان، تمامًا مثل تلك التي سمعها.

كانت الأغنية مثالية لدرجة أنه شعر وكأنه يستطيع تخيل المشهد بشكل طبيعي.

أثناء إطفاء الحريق مع الشيطان، رأى جين كهفًا في قلب غابة الأشواك. كان ذلك منزل الشيطان.

الصورة الأولى التي رآها كانت لسايرون في شبابه. كان سايرون دائمًا يبتسم وهو يشرح شيئًا لأحفاد الجنيات حول المشروب الذي سيعدونه له.

طوال اليوم، كانوا يتجولون في الغابة كالمجانين يحاولون السيطرة على النيران. على الأقل جين، بعد قتاله مع الشيطان لمدة ثلاثة أيام تقريبًا، كانت قوته توشك على النفاد.

بدا وكأنه قد وجد الشيطان للتو، وكان الفرسان السود الواقفون بجانبه يناقشون كيف ستكون رد فعل لونا.

في كل مرة حدث ذلك، كان سايرون يقول الشيء نفسه دائمًا:

بدا سايرون أكثر لطفًا من الفترة الأخيرة، حيث ظهر كأب طبيعي ومحب لابنته، مما كان أكثر إثارة لفضول جين من كلمات الأغنية.

ولا أنه قد تخلت عنه هيلورام.

“يبدو أنك تركت هذا الشيطان لـ لونا، وكان هذا المشروب في الأصل لها…”

في تلك اللحظة، رفع الشيطان مخالبه.

في الأصل، كانت لونا هي من كان من المفترض أن تشرب هذا النبيذ الملكي اللحني.

لكن الهروب من سايرون كان مستحيلاً. إذا حاول مغادرة البحر الأسود حتى للحظة، سيظهر سايرون دون جهد.

أثناء الاستماع إلى الأغنية، استطاع جين أن يشعر بمدى حب سايرون وتوقعاته تجاه لونا. تحدثت الأغنية عن حبه وتوقعاته تجاهها.

استمر القتال لأكثر من 40 ساعة، والحريق لأكثر من 24 ساعة. حتى الجسد المبارك للرونكاندل لم يستطع تحمله بسهولة.

لكن وسط النغمات اللحنية، توقفت الأغنية فجأة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

الصورة التي ظهرت في ذهنه لم تكن لسايرون الشاب، بل لسايرون الحاضر، بتعبير جاد وهو يقول هذه الكلمات: “من الآن فصاعدًا، ستتبع جين.”

منذ ذلك الحين، تجول جين والشيطان معًا في محاولة لإخماد النيران. لكن بعد يومين، أصبح من المستحيل عمليًا إطفاء اللهب المستعر. كان واضحًا أن للسحر حدًا في إخماد النيران، وكان قطع المنطقة المحترقة بالسيف لمنع انتشار الحريق عديم الجدوى أيضًا.

كانت محادثة مع الشيطان.

ثم ربت على جانبها. لم يكن لديه طريقة لمواساتها، وأي اعتذار يمكن أن يقدمه سيبدو فارغًا، لذا لم يستطع التفكير في أي شيء آخر لفعله.

بعد التأكد من أن الخريطة مررت إلى جين، أخذ سايرون النبيذ الملكي اللحني الذي صنعه لـ لونا وعاد للعثور على أحفاد عائلة الجني.

بدا سايرون أكثر لطفًا من الفترة الأخيرة، حيث ظهر كأب طبيعي ومحب لابنته، مما كان أكثر إثارة لفضول جين من كلمات الأغنية.

طلب منهم إضافة سطر آخر إلى كلمات النبيذ الملكي اللحني لـ لونا.

“كيف ستبقى هناك وحدك؟ حتى لو كنت خالدًا، ألا تشعر بالجوع؟ لهذا تأكل الأشواك. أم أن هناك أشياء يمكنك اصطيادها هنا؟”

“من الآن فصاعدًا، ستتبع جين.” كان أحفاد عائلة الجني الآن هم من رددوا السطر الإضافي في الأغنية.

لا يمكنه حتى تخيله. كيف يجب أن يكون الأمر عندما تضرب بسيف سايرون، الذي يقال إنه “يفكك” كل الأشياء، ومع ذلك لا تموت.

بعد لحظة من التفكير، ملأ جين كأسه.

ما لم يهطل المطر، كان من المستحيل إطفاء النيران. وحتى مع هطول المطر، شكّ جين في إمكانية إخماد حريق بهذا الحجم.

“يجب أن تشربه أيضًا.” فكر الشيطان بحذر وهو يلمس لسانه الكحول. انتشرت الأغنية التي سمعها جين الآن في عقل الشيطان، تمامًا مثل تلك التي سمعها.

“أنا هنا لأنني أخضع للاختبار الذي فرضه والدي. لم أستطع الرفض، لذلك انتهى بي الأمر بالقتال معك.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

قال الشيطان نعم، لكن الحقيقة كانت أكثر تعقيدًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط