Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 214

سر الجزيرة رقم 32 (4)
PDF

سر الجزيرة رقم 32 (4)

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

 

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

 

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

 

Arisu-san

 

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“أصبحت متغطرسًا لأنني تلقيت بعض الضربات، أيها الحشرة.”

.

على الرغم من أن بيتل لم يستطع إظهار حتى عُشر قواه الحقيقية، فإن الروح يختلف عن البشر.

.

 

لم يشعر جين بمثل هذا الشعور من قبل.

“هل سيصمد جسدي؟”

كان يشبه الشعور الذي انتابه حين أطلقت تالاريس موجات السيوف العملاقة ضد الفلك «كوزيك» في كولّون.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

كل ضربة من سيغموند كانت تصدر هجمات مشرقة نافذة.

 

موجات السيف المملوءة بالصواعق مزقت الهواء.

 

القوة اخترقت الهواء المضغوط أمامها وأحدثت أصوات انفجار عالية، بل وأطلقت طبقات من الصدمات بعد ذلك.

لكن مع اقتراب الوقت الذي وعد موركان به، قرر تنفيذ ضربة حاسمة.

“لقد عاونتني السماوات.”

 

لو لم يوقظ سيغموند مشاعر جرام، لكان بالتأكيد قد وقع في ورطة.

 

بالطبع، كان بإمكانه الصمود لعشر دقائق حتى بدون الاعتماد على قوة سيغموند.

 

لكن في ذلك السيناريو، لم يكن هناك ما يمكن فعله إذا لم تتمكن طاقة الظل التي أطلقها موركان من مقاطعة تجلي يوليان.

 

علاوة على ذلك، يمكن أن يظهر المزيد من الأعداء حتى بعد إخضاع يوليان، فهذه أرض جوشوا.

أدركت الصاعقة خديه، ثم طارت إلى جانبه لتحدث صوت انفجار عند اصطدامها بشيء.

نظر يوليان إلى جين بعد صراخه لبعض الوقت.

 

عبس، كأنه يشعر بأكبر خزي لإظهار خوفه السابق.

شنغ~

“كفى هذا!”

 

حرك بيتل هارميلا كسيف، مُبعدًا كل موجات السيف التي تحيط بجين.

 

“توقف عن الطفو في الهواء وانزل إلى هنا.”

ارتجفت عيناه بتوتر.

لم يفوت جين الفرصة، فاندفع نحو يوليان.

كاد يتعثر بعد أن رُمي جانبًا.

لا بد من تقليص المسافة بأي وسيلة عند القتال ضد رامي سهام.

 

أمسك يوليان بسرعة بهارميلا بكلتا يديه ليصد ضربة جين.

لدهشته، صوّب بالضبط حيث كان جين يندفع، وانقسمت العاصفة وتدفقت نحو هارميلا.

لكن أثر الهجوم تسبب في سقوط يوليان مباشرة إلى الأرض بينما ارتفع جين إلى الهواء بسبب ارتداد الضربة.

اختار إنهاء خصمه بالضربة الثالثة لمتسامي القتال: الحكم.

بززت!

 

جدد جين صاعقه المفقود وهو يطفو في الهواء.

 

تجمعت الصواعق المحطمة حول سيغموند وشكلت شعاعًا من الضوء.

 

تحول الشعاع فورًا إلى صاعقة أصابت يوليان، الذي غاص في الأرض.

اندفع وتر القوس إلى الوراء بسبب الصاعقة الضخمة، التي لم تعد تُسمى سهمًا.

ارتجف سيغموند بصوت مشاعره المتبقية.

 

بدا متحمسًا لسيطرته على شقيقه الأصغر، بيتل.

على الرغم من أن سيغموند عزز مهارته كثيرًا، لم يكن متأكدًا مما إذا كان سيتمكن من تنفيذ انتقام كامل كذلك.

لم يستطع جين سماع صوت الجنون المتبقي للسيف لأنه كان مشغولًا بتحضير الضربة التالية بعد الصاعقة.

كان صوت برادامانتي وهي تخرج من غمدها.

حرك جين سيغموند بمجرد هبوطه على الأرض.

 

كان يوليان يستعيد توازنه حين اضطر لصد هجوم آخر في وضعية مهزوزة.

 

كاد يتعثر بعد أن رُمي جانبًا.

 

تطايرت الصخور والطين من الأرض حوله.

 

حجب الطين لفترة وجيزة نظر جين.

لكن في ذلك السيناريو، لم يكن هناك ما يمكن فعله إذا لم تتمكن طاقة الظل التي أطلقها موركان من مقاطعة تجلي يوليان.

وبينما اجتاز الطين عينيه، كانت صاعقة هارميلا على طرف أنف جين.

استطاع رؤية مصدر قلقه في غمضة عين.

أدركت الصاعقة خديه، ثم طارت إلى جانبه لتحدث صوت انفجار عند اصطدامها بشيء.

 

ردًّا على ذلك، نفذ جين ضربة صاعدة لجسم يوليان بسيغموند.

 

بفضل قوة المشاعر المتبقية، كان لجين الأفضلية في القوة المطلقة.

كان يوليان يرتد مثل الكرة كلما صدّ ضربات جين.

كان يوليان يرتد مثل الكرة كلما صدّ ضربات جين.

استطاع رؤية مصدر قلقه في غمضة عين.

تمكن يوليان من صدّ الهجمات، لكن لولا التجلي، لكانت كل عظام جسده قد تحطمت من أثر الضربات.

 

من بعيد، بدا أن جين يسيطر على المعركة.

 

لكن يوليان كان أقوى منه بصفته تجليًا لروح.

 

مع ذلك، كان بيتل روحًا لم يعتد على مواجهة من هو أقوى منه.

 

كان معتادًا على إرسال الصواعق لمعاقبة الكائنات الدنيا فقط، ولم يعتد اختبار نفسه.

لا بد من تقليص المسافة بأي وسيلة عند القتال ضد رامي سهام.

لذلك، كانت المهارة التي أظهرها خليفة فان، متسامية القتال، صدمة حقيقية له.

إذا كان يخاف فان، فمن المحتمل أن يخاف أيضًا من تيس، إذ يُقال إن تيس يمكنها إبطال وجود أرواح هذا العالم بنَفَس بسيط في عالم النار.

بعبارة أخرى، كان جين يلعب لعبته.

 

ولهذا السبب لم يستطع كوزان سوى تفسير الموقف خطأً بينما كان يركض حاملاً بيريس على ظهره.

في الوقت نفسه، بدأت صواعق يوليان التي كانت تغطي الجزيرة بأكملها تخضع للظلام كشمعة تذوي.

“إنه حقًا وحش. هل هو نفس الشخص الذي التقينا به في ديلكي؟”

ولهذا السبب لم يستطع كوزان سوى تفسير الموقف خطأً بينما كان يركض حاملاً بيريس على ظهره.

لم يدرك أن سيغموند عزز قدرات جين.

 

لذلك، كان يظن فقط أن جين سيد متعالٍ يفوق بكثير معيار حاملي راية رونكاندل.

 

“إذا كان ما يقوله جين رونكاندل صحيحًا، ماذا ينبغي أن نفعل أنا وبيريس؟”

عبس، كأنه يشعر بأكبر خزي لإظهار خوفه السابق.

استمرت الصواعق في الهطول على الجزيرة الصغيرة كأنها تجسيد للجحيم.

لكن الصواعق المنبثقة من الأرض منعت جين من الاقتراب من يوليان، الذي غطى الأرض بالكامل بتيار لربط جين.

لكن كان على كوزان النجاة ليكشف حقيقة موت تايميون.

أرسل الصوت غير المادي قشعريرة على عموده الفقري.

“كيف تجرؤ على إظهار الازدراء لي!”

 

حدق يوليان به وسحب وتر القوس، عازمًا على عدم الانصياع.

كان صوت الرعد مدويًا.

أراد جين إبقاؤه مشغولًا، فلا يمكنه سحب الوتر على الإطلاق.

وبينما اجتاز الطين عينيه، كانت صاعقة هارميلا على طرف أنف جين.

لكن الصواعق المنبثقة من الأرض منعت جين من الاقتراب من يوليان، الذي غطى الأرض بالكامل بتيار لربط جين.

 

هطلت الصواعق من العاصفة أعلاه.

لكن حدسه أخبره بأن الخطر قريب.

صبغت المنطقة حول يوليان باللون الأزرق.

حرك جين سيغموند بمجرد هبوطه على الأرض.

كانت كل واحدة منها سهمًا لهارميلا.

 

“سأجعلك تدفع الثمن!”

لم يكن لدى يوليان وسيلة لرؤية جين خلف الرعد، ولا لسماعه يقترب.

بدأ وابل من السهام.

بدا متحمسًا لسيطرته على شقيقه الأصغر، بيتل.

هطلت على جين، كل واحدة تمتلك قوة كافية لتدمير الجزيرة بأكملها.

“لقد عاونتني السماوات.”

ردًا على ذلك، نفذ جين الحركة: الضربة الرابعة لمتسامي القتال: الإضمحلال.

 

غرست شفرة سيغموند في الأرض قبل أن تصل الضربة الأولى إليه.

 

كان الأمر مختلفًا تمامًا عن المرة التي نفذ فيها هذه الحركة ضد فانيسا.

 

سحق هطول الصواعق صاعقة هارميلا، ودفعها إلى الأرض بدلًا من الوصول إلى جين.

 

وفي الوقت نفسه، تشكلت دوائر متعددة فوق الأرض المتآكلة بالصواعق.

 

جذبت الدوائر صواعق البرق، التي سقطت من السماء وجعلت العاصفة الكهربائية الضخمة ليوليان تبدو ضئيلة تقريبًا.

كان الأمر مختلفًا تمامًا عن المرة التي نفذ فيها هذه الحركة ضد فانيسا.

كان صوت الرعد مدويًا.

 

انفجرت الأضواء العمياء، تلاها ارتجاج هزَّ ركبتيهما.

كان شفاه يوليان على وشك الابتسام رضا، لكنه اضطر للصراخ مرة أخرى خوفًا من شيء لا يمكن تجنبه.

سيطر كل هذا على الجزيرة الثانية والثلاثين بالكامل.

 

كل صاعقة على الأرض أحدثت ارتجاجًا، وسقط بعضها مباشرة على رأس يوليان.

تحطمت الصاعقة المكوَّنة من الرمح، وسقط رعد هارميلا نحو رأس جين بسرعة الضوء.

غُمر صراخه بالانفجارات، وغطّت ومضات الضوء طريق سقوطه.

 

كان يوليان محاصرًا داخل الرعد، يرتجف خوفًا.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

ربما كانت هذه الفرصة المثالية لإحكام النصر.

 

بعد أن أخذ نفسًا عميقًا، قرر جين إطلاق ضربة أخرى.

 

“هل سيصمد جسدي؟”

 

على الرغم من أن سيغموند عزز مهارته كثيرًا، لم يكن متأكدًا مما إذا كان سيتمكن من تنفيذ انتقام كامل كذلك.

 

لكن مع اقتراب الوقت الذي وعد موركان به، قرر تنفيذ ضربة حاسمة.

 

أطلق سيغموند صواعقه مرة أخرى.

بفضل قوة المشاعر المتبقية، كان لجين الأفضلية في القوة المطلقة.

لكن مقارنة بشدتها السابقة، بدا وكأنها متأثرة قليلًا.

 

كما أن يوليان كان له حد في قوة بيتل التي يمكنه استخدامها، لم يستطع جين أيضًا الإفراط في استخدام قدرات جرام.

 

اختار إنهاء خصمه بالضربة الثالثة لمتسامي القتال: الحكم.

على الرغم من أن بيتل لم يستطع إظهار حتى عُشر قواه الحقيقية، فإن الروح يختلف عن البشر.

اندفع جين نحو يوليان بعد أن جمع ما يكفي من الصواعق على سيفه.

 

لم يكن لدى يوليان وسيلة لرؤية جين خلف الرعد، ولا لسماعه يقترب.

 

لكن حدسه أخبره بأن الخطر قريب.

 

صوب هارميلا خلال ضربات الرعد.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

لدهشته، صوّب بالضبط حيث كان جين يندفع، وانقسمت العاصفة وتدفقت نحو هارميلا.

 

اندفع وتر القوس إلى الوراء بسبب الصاعقة الضخمة، التي لم تعد تُسمى سهمًا.

“إنه حقًا وحش. هل هو نفس الشخص الذي التقينا به في ديلكي؟”

عندما ظهر رمح الحكم خلال الرعد الذي أصاب المكان أمامه مباشرة، لم يكن ليوليان سوى فكرة واحدة.

 

“أصبحت متغطرسًا لأنني تلقيت بعض الضربات، أيها الحشرة.”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

أطلق الوتر، وتصادمت الصواعق.

 

سحقت الصاعقة الخارجة من هارميلا رمح الحكم كأنه لا شيء.

استمرت الصواعق في الهطول على الجزيرة الصغيرة كأنها تجسيد للجحيم.

تحطمت الصاعقة المكوَّنة من الرمح، وسقط رعد هارميلا نحو رأس جين بسرعة الضوء.

تحول الشعاع فورًا إلى صاعقة أصابت يوليان، الذي غاص في الأرض.

“لقد قتلت الحشرة!”

 

شعر بالندم لأنه لم يجعل جين يعاني بما يكفي من إذلاله، لكنه كان يستطيع دائمًا التعويض بقتل حارسه التنين.

 

كان شفاه يوليان على وشك الابتسام رضا، لكنه اضطر للصراخ مرة أخرى خوفًا من شيء لا يمكن تجنبه.

على الرغم من أن سيغموند عزز مهارته كثيرًا، لم يكن متأكدًا مما إذا كان سيتمكن من تنفيذ انتقام كامل كذلك.

“تيس!”

 

“فوووش!”

 

لهب. ولسبب ما، اشتعل لهب أزرق في المكان الذي كان يجب أن يكون فيه رأس جين.

بعد أن أخذ نفسًا عميقًا، قرر جين إطلاق ضربة أخرى.

بدأت نيران تيس، طائر العنقاء الأزرق الوحيد، في التهام يوليان.

بدأت نيران تيس، طائر العنقاء الأزرق الوحيد، في التهام يوليان.

“هذا الروح يخاف من أشياء كثيرة.”

 

فكر جين في استدعاء تيس للمرة الأولى حين رأى يوليان يرتجف عند سماع اسم فان، متسامية القتال.

 

إذا كان يخاف فان، فمن المحتمل أن يخاف أيضًا من تيس، إذ يُقال إن تيس يمكنها إبطال وجود أرواح هذا العالم بنَفَس بسيط في عالم النار.

سحقت الصاعقة الخارجة من هارميلا رمح الحكم كأنه لا شيء.

بالطبع، لن تكون هناك مشكلة حتى لو لم يعرف بيتل شيئًا عن تيس.

 

بعد بدء الانتقام، قرر جين إسقاط صواعق سيغموند بينما كان الرعد يخفيه عن نظر يوليان.

 

على الرغم من أنه بدا كأنه يسيطر على المعركة، إلا أنه كان يعلم منذ وقت طويل أن هناك خللًا في القوة.

انفجرت الأضواء العمياء، تلاها ارتجاج هزَّ ركبتيهما.

لم يكن هناك سبب لمواجهته مباشرة وهو على علم تام بهذه الحقيقة.

كانت كل واحدة منها سهمًا لهارميلا.

“ذكي أيها الصغير…”

تحول هارميلا، قوس الصواعق، إلى أفعى والتفّت حول يوليان.

يا لها من مجاملة عظيمة لجين.

بدا متحمسًا لسيطرته على شقيقه الأصغر، بيتل.

على الرغم من أن بيتل لم يستطع إظهار حتى عُشر قواه الحقيقية، فإن الروح يختلف عن البشر.

حدق يوليان به وسحب وتر القوس، عازمًا على عدم الانصياع.

كان من المنطقي أن يحتاج جين لأن يكون ماكرًا قدر الإمكان.

بالطبع، كان بإمكانه الصمود لعشر دقائق حتى بدون الاعتماد على قوة سيغموند.

شنغ~

 

وسط كل أصوات الانفجارات، سمع يوليان صوت سكين يجر على غمده.

 

كان صوت برادامانتي وهي تخرج من غمدها.

 

غطت طاقة الظل السوداء لمعان شفرتها.

لكن لسبب غريب، شعر جين بقشعريرة في تلك اللحظة.

ببراعة وسرعة، تقدم جين خطوة إلى الأمام ودفع برادامانتي ضد جانب يوليان.

 

كان إحساس الشفرة وهي تخترق اللحم والعظم سلسًا.

لكن يوليان كان أقوى منه بصفته تجليًا لروح.

نظرًا لأن بيتل يحتاج إلى وعاء للتجلي، كان الجسد الذي يحمله لا يزال بشريًا.

 

سعل يوليان دمًا.

 

ارتجفت عيناه بتوتر.

 

التهمت نيران تيس الزرقاء جسد يوليان بعد ذلك، مضغوطة إياه تحت وطأة الضغط.

ولهذا السبب لم يستطع كوزان سوى تفسير الموقف خطأً بينما كان يركض حاملاً بيريس على ظهره.

لكن لسبب غريب، شعر جين بقشعريرة في تلك اللحظة.

بالطبع، لن تكون هناك مشكلة حتى لو لم يعرف بيتل شيئًا عن تيس.

لقد هزم عدوه للتو، لكن القلق اجتاحه كأنه كسر سدًا.

كان يشبه الشعور الذي انتابه حين أطلقت تالاريس موجات السيوف العملاقة ضد الفلك «كوزيك» في كولّون.

استطاع رؤية مصدر قلقه في غمضة عين.

بعد بدء الانتقام، قرر جين إسقاط صواعق سيغموند بينما كان الرعد يخفيه عن نظر يوليان.

تحول هارميلا، قوس الصواعق، إلى أفعى والتفّت حول يوليان.

 

لم يعد الدم يتدفق من جروحه، وكان يوليان يبتسم.

 

“أقرّ بأنك حشرة مثيرة للإعجاب. مع ذلك، أنا روح عظيمة، وهذا يعني أنني لا أموت، حتى لو تحطّم جسدي إلى أشلاء. لن تعرف ذلك، بالطبع، أيها الفاني.”

 

أرسل الصوت غير المادي قشعريرة على عموده الفقري.

 

إذا لم يُقتل حتى لو قُطع أو اخترق، فلن يكون لدى جين طريقة للفوز بهذه المعركة.

“سأجعلك تدفع الثمن!”

“لماذا، هل أنت خائب الأمل؟ استمر وواصل التحدي—”

 

“أوه، هيا! أيها الوغد، أنت لا تتوقف عن الكلام أبدًا، أليس كذلك؟”

 

تحدث موركان وهو يقترب من جين ويوليان بعد إتمام إطلاق طاقة الظل.

 

ثم دفع جين إلى الوراء وبصق على الأرض.

“تخيل شعورك إذا استطعت استخدام أكثر من نصف قوتك الحقيقية بعد التجلي في جسد. ألن تضحك فرحًا؟”

“ماذا قلت؟”

لم يكن هناك سبب لمواجهته مباشرة وهو على علم تام بهذه الحقيقة.

“يبدو أنك لم تتذوق من قبل طعم طاقة الظل. من الآن فصاعدًا، سأعطيك تجربة ممتعة جدًا.”

حجب الطين لفترة وجيزة نظر جين.

“سمعت أن سولديرت يفضل تنانينه، لكنك تجاوزت الحد. سأأخذ هذا كاستعطاف لتأخذ حياتك أولًا.”

كان شفاه يوليان على وشك الابتسام رضا، لكنه اضطر للصراخ مرة أخرى خوفًا من شيء لا يمكن تجنبه.

“يا له من كلام رخيص. سمعت أن أخاك الأكبر كان على الأقل يتمتع ببعض الذوق، حتى في وفاته. هه، هههههه.”

 

“لماذا تضحك؟”

 

“تخيل شعورك إذا استطعت استخدام أكثر من نصف قوتك الحقيقية بعد التجلي في جسد. ألن تضحك فرحًا؟”

 

لأن هذا بالضبط ما شعرت به الآن.

“ذكي أيها الصغير…”

بدأت كل الظلال في الجزيرة، باستثناء ظل جين، تتجمع على موركان.

 

في الوقت نفسه، بدأت صواعق يوليان التي كانت تغطي الجزيرة بأكملها تخضع للظلام كشمعة تذوي.

 

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“أصبحت متغطرسًا لأنني تلقيت بعض الضربات، أيها الحشرة.”

 

 

 

ارتجفت عيناه بتوتر.

 

على الرغم من أنه بدا كأنه يسيطر على المعركة، إلا أنه كان يعلم منذ وقت طويل أن هناك خللًا في القوة.

 

 

 

كما أن يوليان كان له حد في قوة بيتل التي يمكنه استخدامها، لم يستطع جين أيضًا الإفراط في استخدام قدرات جرام.

 

 

 

موجات السيف المملوءة بالصواعق مزقت الهواء.

 

اندفع وتر القوس إلى الوراء بسبب الصاعقة الضخمة، التي لم تعد تُسمى سهمًا.

 

 

 

 

 

 

 

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

 

 

 

بعد بدء الانتقام، قرر جين إسقاط صواعق سيغموند بينما كان الرعد يخفيه عن نظر يوليان.

 

 

 

سحق هطول الصواعق صاعقة هارميلا، ودفعها إلى الأرض بدلًا من الوصول إلى جين.

 

تحول هارميلا، قوس الصواعق، إلى أفعى والتفّت حول يوليان.

 

 

 

بعبارة أخرى، كان جين يلعب لعبته.

 

كل صاعقة على الأرض أحدثت ارتجاجًا، وسقط بعضها مباشرة على رأس يوليان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“سأجعلك تدفع الثمن!”

 

 

 

 

 

.

 

لو لم يوقظ سيغموند مشاعر جرام، لكان بالتأكيد قد وقع في ورطة.

 

بدا متحمسًا لسيطرته على شقيقه الأصغر، بيتل.

 

 

 

 

 

انفجرت الأضواء العمياء، تلاها ارتجاج هزَّ ركبتيهما.

 

 

 

لم يستطع جين سماع صوت الجنون المتبقي للسيف لأنه كان مشغولًا بتحضير الضربة التالية بعد الصاعقة.

 

 

 

جذبت الدوائر صواعق البرق، التي سقطت من السماء وجعلت العاصفة الكهربائية الضخمة ليوليان تبدو ضئيلة تقريبًا.

 

لم يكن لدى يوليان وسيلة لرؤية جين خلف الرعد، ولا لسماعه يقترب.

 

ثم دفع جين إلى الوراء وبصق على الأرض.

 

 

 

 

 

 

 

كان يوليان يرتد مثل الكرة كلما صدّ ضربات جين.

 

 

 

صبغت المنطقة حول يوليان باللون الأزرق.

 

 

 

 

 

ثم دفع جين إلى الوراء وبصق على الأرض.

 

جذبت الدوائر صواعق البرق، التي سقطت من السماء وجعلت العاصفة الكهربائية الضخمة ليوليان تبدو ضئيلة تقريبًا.

 

بالطبع، لن تكون هناك مشكلة حتى لو لم يعرف بيتل شيئًا عن تيس.

 

تحطمت الصاعقة المكوَّنة من الرمح، وسقط رعد هارميلا نحو رأس جين بسرعة الضوء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“إنه حقًا وحش. هل هو نفس الشخص الذي التقينا به في ديلكي؟”

 

بدأت نيران تيس، طائر العنقاء الأزرق الوحيد، في التهام يوليان.

 

لذلك، كان يظن فقط أن جين سيد متعالٍ يفوق بكثير معيار حاملي راية رونكاندل.

 

 

 

لكن مع اقتراب الوقت الذي وعد موركان به، قرر تنفيذ ضربة حاسمة.

 

 

 

كان يشبه الشعور الذي انتابه حين أطلقت تالاريس موجات السيوف العملاقة ضد الفلك «كوزيك» في كولّون.

 

 

 

.

 

 

 

ثم دفع جين إلى الوراء وبصق على الأرض.

 

ثم دفع جين إلى الوراء وبصق على الأرض.

 

 

 

 

 

 

 

عبس، كأنه يشعر بأكبر خزي لإظهار خوفه السابق.

 

لكن في ذلك السيناريو، لم يكن هناك ما يمكن فعله إذا لم تتمكن طاقة الظل التي أطلقها موركان من مقاطعة تجلي يوليان.

 

 

 

 

 

“ذكي أيها الصغير…”

 

لكن أثر الهجوم تسبب في سقوط يوليان مباشرة إلى الأرض بينما ارتفع جين إلى الهواء بسبب ارتداد الضربة.

 

 

 

 

 

 

 

أراد جين إبقاؤه مشغولًا، فلا يمكنه سحب الوتر على الإطلاق.

 

 

 

أمسك يوليان بسرعة بهارميلا بكلتا يديه ليصد ضربة جين.

 

لكن كان على كوزان النجاة ليكشف حقيقة موت تايميون.

 

كان صوت برادامانتي وهي تخرج من غمدها.

 

 

 

سيطر كل هذا على الجزيرة الثانية والثلاثين بالكامل.

 

 

 

 

 

وسط كل أصوات الانفجارات، سمع يوليان صوت سكين يجر على غمده.

 

كما أن يوليان كان له حد في قوة بيتل التي يمكنه استخدامها، لم يستطع جين أيضًا الإفراط في استخدام قدرات جرام.

 

 

 

حجب الطين لفترة وجيزة نظر جين.

 

انفجرت الأضواء العمياء، تلاها ارتجاج هزَّ ركبتيهما.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أدركت الصاعقة خديه، ثم طارت إلى جانبه لتحدث صوت انفجار عند اصطدامها بشيء.

 

بدأ وابل من السهام.

 

 

 

جدد جين صاعقه المفقود وهو يطفو في الهواء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لهب. ولسبب ما، اشتعل لهب أزرق في المكان الذي كان يجب أن يكون فيه رأس جين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

من بعيد، بدا أن جين يسيطر على المعركة.

 

من بعيد، بدا أن جين يسيطر على المعركة.

 

نظرًا لأن بيتل يحتاج إلى وعاء للتجلي، كان الجسد الذي يحمله لا يزال بشريًا.

 

لكن أثر الهجوم تسبب في سقوط يوليان مباشرة إلى الأرض بينما ارتفع جين إلى الهواء بسبب ارتداد الضربة.

 

“أصبحت متغطرسًا لأنني تلقيت بعض الضربات، أيها الحشرة.”

 

 

 

 

 

تحطمت الصاعقة المكوَّنة من الرمح، وسقط رعد هارميلا نحو رأس جين بسرعة الضوء.

 

كان من المنطقي أن يحتاج جين لأن يكون ماكرًا قدر الإمكان.

 

لكن مقارنة بشدتها السابقة، بدا وكأنها متأثرة قليلًا.

 

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

 

 

 

اختار إنهاء خصمه بالضربة الثالثة لمتسامي القتال: الحكم.

 

لم يشعر جين بمثل هذا الشعور من قبل.

 

 

 

لكن في ذلك السيناريو، لم يكن هناك ما يمكن فعله إذا لم تتمكن طاقة الظل التي أطلقها موركان من مقاطعة تجلي يوليان.

 

عندما ظهر رمح الحكم خلال الرعد الذي أصاب المكان أمامه مباشرة، لم يكن ليوليان سوى فكرة واحدة.

 

يا لها من مجاملة عظيمة لجين.

 

 

 

 

 

موجات السيف المملوءة بالصواعق مزقت الهواء.

 

لم يشعر جين بمثل هذا الشعور من قبل.

 

كان صوت الرعد مدويًا.

 

 

 

 

 

كان يوليان محاصرًا داخل الرعد، يرتجف خوفًا.

 

“يبدو أنك لم تتذوق من قبل طعم طاقة الظل. من الآن فصاعدًا، سأعطيك تجربة ممتعة جدًا.”

 

بدا متحمسًا لسيطرته على شقيقه الأصغر، بيتل.

 

كان من المنطقي أن يحتاج جين لأن يكون ماكرًا قدر الإمكان.

 

 

 

وفي الوقت نفسه، تشكلت دوائر متعددة فوق الأرض المتآكلة بالصواعق.

 

 

 

“يبدو أنك لم تتذوق من قبل طعم طاقة الظل. من الآن فصاعدًا، سأعطيك تجربة ممتعة جدًا.”

 

 

 

سحق هطول الصواعق صاعقة هارميلا، ودفعها إلى الأرض بدلًا من الوصول إلى جين.

لو لم يوقظ سيغموند مشاعر جرام، لكان بالتأكيد قد وقع في ورطة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط