علاقات متضربة (4)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
Arisu-san
بدأ جسد جوشوا يتوهج بالأحمر وهو يصرخ.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“أنا آسف، أخي.”
.
تجلت طاقة الظل حول جين لفترة قصيرة قبل أن تختفي.
.
“أخي غارموند، قد نتمكن من الهروب باستخدام هذا الكائن. فلماذا لا…”
هز غارموند رأسه.
“لا، فرص موتك أو إصابتك عالية جدًا إذا فعلت ذلك. حتى أنا سأجد صعوبة في تحمل هذه الهالة. ربما ستنفجر طوال الطريق إلى المياه البعيدة من هنا.”
تسبب انفجار الهالة داخل نصل (سران) بالصوت المعدني.
“حقًا، لم أكن أعلم أن ذلك الوغد سيختار تفجير نفسه.”
فتحت مؤقتًا بابًا إلى لافريروزا واستدعيت أحد أعضائها من طاقة الظل.
“أسرع بالذهاب، أخي. أنت تعرف كيف يعمل هذا. سأكون بخير. قلت لك سابقًا. تأكد من إخباري في المرة القادمة.”
كان البركان قويًا بما يكفي لمحو جزر صغيرة كاملة.
قبض جين على أسنانه.
أخذت الأرواح المعاد تشكيلها بواسطة طاقة الظل شكلها وتمتلك نفس القوة التي تستخدم في حياتهم، تمامًا كما كانت في لافريروزا.
“حسنًا.”
“نحن إخوة، لا نحسب معروفنا لبعضنا البعض. حسنًا، اذهب الآن. تأكد ألا تنحرف إلى جانب لا تستطيع رؤية ظهري فيه.”
تنهد جين وأومأ برأسه، ثم بدأت شوري بالجري بأقصى سرعة.
كما حسب غارموند، لم يكن هناك أي احتمال لبقاء جين على قيد الحياة من الانفجار إذا لم يمنع غارموند تأثيره.
البركان: كانت هذه الحركة الملاذ الأخير ليتم استخدامها في أسوأ الظروف.
ضحك غارموند ورفع ساقه، ثم ربت على رأس جين بقدمه. جسده الأصلي في لافريروزا سيكون بخير، لكن في الوقت الحالي، بلا ذراعين، كان عليه أن يدبر أمره.
كان البركان قويًا بما يكفي لمحو جزر صغيرة كاملة.
لحسن الحظ، لم يعد جين في مرمى النظر عند استدارته.
وكان هذا تأثير دموي من كائن من دم نقي من فئة السبع أو الثمان نجوم أصبح حديثًا حامل راية رونكاندل. وبالطبع، فإن بركان جوشوا كان سيسبب تأثيرًا أكبر بكثير.
“نحن إخوة، لا نحسب معروفنا لبعضنا البعض. حسنًا، اذهب الآن. تأكد ألا تنحرف إلى جانب لا تستطيع رؤية ظهري فيه.”
بدأ جسد جوشوا يتوهج بالأحمر وهو يصرخ.
انفجرت جميع عروقه، وامتلأ جسده بالهالة.
ضحك غارموند ورفع ساقه، ثم ربت على رأس جين بقدمه. جسده الأصلي في لافريروزا سيكون بخير، لكن في الوقت الحالي، بلا ذراعين، كان عليه أن يدبر أمره.
بدأ المعدن السائل بالتقطر من النصل المتسع للسيف الفضي، (سران).
انكسر السيف الأسطوري الذي صنعه بوراس وانغرس في نفس الصخرة.
كان نصل سيفه يذوب من الحرارة المنبعثة من جسد جوشوا.
“حقير ذكي. إذًا، ما زلت تحاول إثبات أنك من نسل تيمار، أليس كذلك؟”
اختفت هالة البركان وطاقة الرعد. الآن، لم يتبق سوى الشمس لتضيء جزر الطائر الأزرق.
لم يستطع غارموند الاقتراب من جوشوا الواقف بثبات.
البركان: كانت هذه الحركة الملاذ الأخير ليتم استخدامها في أسوأ الظروف.
كانت الهالة المحيطة بجوشوا قوية جدًا لا يمكن اختراقها.
بدأ السيف سلسلة من الانفجارات وفيض الهالة في جميع الاتجاهات.
خطا غارموند خطوة إلى الأمام.
انقشعت الأرض، وطارت الصخور منها.
تحطمت الجزيرة مثل قطعة من الزجاج حول الأرض الوحيدة المتبقية.
تجمعت طاقة الرعد المحيطة به في سيفه.
“حقًا، لم أكن أعلم أن ذلك الوغد سيختار تفجير نفسه.”
بدأت هالة جوشوا تدمر المنطقة حوله بينما ضغطت طاقة الرعد لغارموند داخل سيفه.
كانت الهالة وطاقة الرعد متشابهة جدًا من حيث الحجم.
سرعان ما قطع سيف غارموند الخط.
ولكن بينما اختار جوشوا الموت لاستخدام مثل هذه الطاقات، لم يكن غارموند إلا مستعدًا لأداء الحركة الوحيدة التي أتقنها طوال حياته.
“مت!”
كانت تلك صرخة جوشوا الأخيرة.
احترقت أوتار صوته من الهالة المغلية داخله.
صاح الصراخ بشكل رهيب كاحتكاك المعدن بمعدن آخر.
“لا، فرص موتك أو إصابتك عالية جدًا إذا فعلت ذلك. حتى أنا سأجد صعوبة في تحمل هذه الهالة. ربما ستنفجر طوال الطريق إلى المياه البعيدة من هنا.”
تم امتصاص الهالة في المنطقة بواسطة سيف جوشوا في حركة دائرية.
ثم تجمعت الدائرة في نقطة واحدة التقت بحافة السيف المذاب.
بدأ المعدن السائل بالتقطر من النصل المتسع للسيف الفضي، (سران).
وقد شكل ذلك بداية الحركة النهائية: البركان.
صدر صوت أجوف، يشبه صوت علبة فارغة.
تسبب انفجار الهالة داخل نصل (سران) بالصوت المعدني.
أومأ جين، “نعم، هكذا أشعر، أخي. لا أستطيع تصديق أنه حقيقي. كنت دائمًا أعتقد أنني سأقتله بعد العودة إلى الأسرة.”
ثم تحول الصوت إلى ضجيج هائل.
بام!
بام!
“لماذا؟”
بام!
بوم!
بدأ السيف سلسلة من الانفجارات وفيض الهالة في جميع الاتجاهات.
احترقت أوتار صوته من الهالة المغلية داخله.
فوووش!
“بالمناسبة، هل كان اسمه جوشوا؟ إذن قتلت العدو الملعون الذي استحلفت له، أليس كذلك؟”
امتلأت المنطقة على الفور بضوء ساطع.
لم يتبقَّ شيء من جوشوا.
كل ما كان يشكل جسده تحول إلى هالة لتشكيل البركان.
تحطمت الجزيرة مثل قطعة من الزجاج حول الأرض الوحيدة المتبقية.
انتحر جوشوا…
بدت الهالة المنبعثة والمتدفقة كالبركان الذي يقذف الحمم.
بدأت الهالة، التي اندفعت نحو السماء، بالعودة إلى الأرض.
ولكن قبل أن تصل إلى اليابسة، سافرت موجة صدمة من الانفجار عبر الهواء وبدأت بتدمير الجزيرة.
شوهت موجة الصدمة الفضاء.
رسمت موجة السيف خطًا واحدًا على الأرض فقط.
تدمرت الجزيرة بواسطة قوى جذب وصد هائلة، وتسببت الهزة الأرضية بموجات عملاقة في المياه المحيطة.
Arisu-san
تحطمت الجزيرة مثل قطعة من الزجاج حول الأرض الوحيدة المتبقية.
“بالمناسبة، كنت آمل أن تتمكن من التحقيق في الأمر، أخي.”
كان ذلك المكان حيث وقف غارموند، وامتداد الرمال خلفه، حيث ركضت شوري بيأس في الاتجاه الآخر.
“غرااااااااااااااه!”
بدأ جين بمسح المياه المليئة بالحطام بشوري.
شوه زئير غارموند الموجة الواسعة للبركان. تألق جسده باللون الأزرق من طاقة الرعد، لكن لم يكن ذلك بسبب التضحية بجسده كما فعل جوشوا.
شبّه البرق في الزئير بشبكة عنكبوتية، تنتشر في عشرات الآلاف من الصفوف لإيقاف الانفجار.
سرعان ما قطع سيف غارموند الخط.
هزت موجة السيف التي اخترقت مركز البركان أساسات الجزيرة.
على عكس البركان الذي كان يدمر الأرض بسرعة، رسم سيف غارموند خطًا بهدوء.
كان سلسًا كلمسة فرشاة. قطعت موجة السيف الجزيرة حيث اندلع البركان.
“همم. حسنًا، أظن أنك على حق. نعم، يمكنك أن تشعر بذلك.”
رسمت موجة السيف خطًا واحدًا على الأرض فقط.
لكن الهالة المتفجرة على جانبيها بدأت بالانحسار.
انخفض الانفجار بشكل ملحوظ أكثر من بدايته، وبدأت الرؤية الضبابية بالعودة قليلًا.
لكن غارموند علم أنه لم ينتهِ بعد.
“هذا يقتصر على المناسبات التي يصل فيها الورثة إلى الصحراء الكبرى. هناك طريقة واحدة فقط للمغادرة الى العالم الخارجي، لكنها عديمة الفائدة.”
لم تنتهِ المعركة بعد.
كان البركان، الذي تم كبحه مؤقتًا، على وشك ان ينفجر بشكل أكثر قوة بعد بضع ثوانٍ.
تلاشى جسد غارموند مع اختفاء طاقة الظل. سرعان ما عادت روحه إلى لافريروزا.
ولكن في تلك الثواني القليلة، يمكن لجين الهروب أكثر.
بدأت هالة جوشوا تدمر المنطقة حوله بينما ضغطت طاقة الرعد لغارموند داخل سيفه.
ولتلك اللحظات العابرة، تخلى غارموند عن فرصته للهروب.
لحسن الحظ، لم يعد جين في مرمى النظر عند استدارته.
“ينبغي أن أكون بخير الآن. إذن هيا قدمني.” اتخذ غارموند وضعه، ووميض البرق من عينيه.
“نعم، كان مؤلمًا، لكنه ليس رهيبًا.”
استمر البركان بالانفجار لعشر دقائق أخرى.
اختفت الجزيرة الثانية والثلاثون من جزر الطائر الأزرق تمامًا، ما عدا صخرة صغيرة بعرض لا يزيد عن خمسة خطوات.
شبّه البرق في الزئير بشبكة عنكبوتية، تنتشر في عشرات الآلاف من الصفوف لإيقاف الانفجار.
تمكن غارموند من صد كل الهالة المتفجرة المتجهة نحو جين.
مع مستوى جين الحالي من طاقة الظل، يمكنه استخدامها مرة كل سنة أو سنتين فقط.
بفضل تضحيته، وقف جين سالماً على تلك الصخرة الصغيرة.
سرعان ما اختفى جسد غارموند تمامًا.
انتظر جين لمدة خمس دقائق على الصخرة حتى انتهى الانفجار.
اختفت هالة البركان وطاقة الرعد. الآن، لم يتبق سوى الشمس لتضيء جزر الطائر الأزرق.
رفع جين غارموند بحذر ووضعه على ظهر شوري.
حان وقت البحث عن غارموند.
مع مستوى جين الحالي من طاقة الظل، يمكنه استخدامها مرة كل سنة أو سنتين فقط.
بدأ جين بمسح المياه المليئة بالحطام بشوري.
“غارموند! أخي غارموند!”
لم تنتهِ المعركة بعد.
امتلأت عينا جين بالقلق وهو يصرخ بيأس.
“آذاني! سأصاب بالصمم من كل هذا الصراخ، يا أخي.”
“أخي!”
قبض جين على أسنانه عندما رأى غارموند.
لقد فقد كلا ذراعيه وكان متكئًا على صخرة أخرى.
انكسر السيف الأسطوري الذي صنعه بوراس وانغرس في نفس الصخرة.
رفع جين غارموند بحذر ووضعه على ظهر شوري.
ضحك غارموند ورفع ساقه، ثم ربت على رأس جين بقدمه. جسده الأصلي في لافريروزا سيكون بخير، لكن في الوقت الحالي، بلا ذراعين، كان عليه أن يدبر أمره.
“لا تحزن كثيرًا، يا أخي. أنت تعرف أنني سأكون بخير. ليس عليك أن تشعر بهذا.”
فوووش!
ضحك غارموند وهو ينظر إلى كتفيه.
انكسر السيف الأسطوري الذي صنعه بوراس وانغرس في نفس الصخرة.
لم يتدفق الدم من جراحه. بدلًا من الدم، كانت الطاقة الظلية تتصاعد منها، وهي طاقة الظل.
“لكن، مع ذلك، لابد أنه كان مؤلمًا.”
“أنا آسف، أخي.”
“نعم، كان مؤلمًا، لكنه ليس رهيبًا.”
تسبب انفجار الهالة داخل نصل (سران) بالصوت المعدني.
اتخذت حركة سيف الظل الخاصة: نداء الضوء المظلم، شكل الاستدعاء.
لكنها كانت أقرب إلى إعادة البناء من كونها استدعاءً.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
فتحت مؤقتًا بابًا إلى لافريروزا واستدعيت أحد أعضائها من طاقة الظل.
كان هذا ما شاركه جين مع تانتيل قبل مغادرته لافريروزا.
“بالمناسبة، كنت آمل أن تتمكن من التحقيق في الأمر، أخي.”
“ينبغي أن أكون بخير الآن. إذن هيا قدمني.” اتخذ غارموند وضعه، ووميض البرق من عينيه.
“أليس هناك طريقة لإخراج إخوتنا بأنفسهم؟ جئت إلى الصحراء الكبرى والتقطني، أخي تانتيل.”
“هذا يقتصر على المناسبات التي يصل فيها الورثة إلى الصحراء الكبرى. هناك طريقة واحدة فقط للمغادرة الى العالم الخارجي، لكنها عديمة الفائدة.”
لكن عندما عادت الروح إلى لافريروزا، نسيت كل ما شهدته في عالم الأحياء.
“لماذا؟”
شبّه البرق في الزئير بشبكة عنكبوتية، تنتشر في عشرات الآلاف من الصفوف لإيقاف الانفجار.
“ستخبرك الأخت متسامية القتال.”
ما علمته فان، متسامية القتال، لجين هو حركة سيف الظل الخاصة: نداء الضوء المظلم.
“غارموند! أخي غارموند!”
مع مستوى جين الحالي من طاقة الظل، يمكنه استخدامها مرة كل سنة أو سنتين فقط.
لم يستدعِ نداء الضوء المظلم الأساطير أنفسهم، بل أرواحهم. ثم اندمجت طاقة الظل مع أرواحهم، مما أتاح للطيف الظهور مؤقتًا للعالم.
كانت الهالة وطاقة الرعد متشابهة جدًا من حيث الحجم.
أخذت الأرواح المعاد تشكيلها بواسطة طاقة الظل شكلها وتمتلك نفس القوة التي تستخدم في حياتهم، تمامًا كما كانت في لافريروزا.
تسبب انفجار الهالة داخل نصل (سران) بالصوت المعدني.
لكن عندما عادت الروح إلى لافريروزا، نسيت كل ما شهدته في عالم الأحياء.
كل ما كان يشكل جسده تحول إلى هالة لتشكيل البركان.
لن يتذكر غارموند أبدًا ما حدث اليوم. لذلك طلب من جين مرارًا أن يخبره بما حدث في المرة القادمة التي يلتقيان فيها.
“أوف، تلك التقنية التي تركها تيمار مذهلة حقًا. ولأفكر أن ذلك الثعلب الماكر تمكن حتى من أخذ ذراعيّ.”
كان ذلك ممكنًا فقط لأن المعركة جرت على جزيرة، وكان على غارموند حماية جين.
على الرغم من أن بركان جوشوا كان يمتلك قوة مدمرة، إلا أن غارموند لم يكن ليخسر ذراعيه لو لم يضطر لمواجهة جوشوا مباشرة.
انقشعت الأرض، وطارت الصخور منها.
“أنا آسف، أخي.”
“لماذا؟”
“هيا! قلت لك أن تتوقف عن الشعور بذلك! أنت تعرف أنني سأنسى الأمر عندما أعود. ألن تكون تمزح معي؟”
“لم أقصد ذلك. أعني، فكر في الأمر. نعم، أعلم أنهم لم يختفوا حقًا، لكنني ما زلت رأيت أحد اخوتي يفقد ذراعيه بسببي. ينبغي أن أصاب بالصدمة، أليس كذلك؟”
“همم. حسنًا، أظن أنك على حق. نعم، يمكنك أن تشعر بذلك.”
ضحك غارموند ورفع ساقه، ثم ربت على رأس جين بقدمه. جسده الأصلي في لافريروزا سيكون بخير، لكن في الوقت الحالي، بلا ذراعين، كان عليه أن يدبر أمره.
“هل هم جميعًا بخير؟”
انتظر جين لمدة خمس دقائق على الصخرة حتى انتهى الانفجار.
“بالطبع. لم يكن لديهم الكثير من الأمور قبل قدومك، أخي، لكنهم الآن مجتمعون معًا ويتحدثون عنك.”
خفض غارموند قدمه وانفجر ضاحكًا.
“بالمناسبة، هل كان اسمه جوشوا؟ إذن قتلت العدو الملعون الذي استحلفت له، أليس كذلك؟”
“على أي حال، سعيد لأنني تمكنت من مساعدتك. وأستمتع أيضًا بحقيقة أنني كنت أول من استُدعي بواسطة نداء الضوء المظلم الخاص بك. أوه، لقد انتهى الوقت.”
“صحيح، لكن هناك أمر غريب. إنه ليس شخصًا من شأنه التفكير بالانتحار على الإطلاق.”
.
“ماذا؟ إذن، الذي قتلته هو طيف، مثلي؟ أم نسخة؟”
“لا. لا يمكن أن يكون. كان بالتأكيد جوشوا.”
“نعم، لا يمكن أن يكون. رأيته يموت بعيني. ربما لا تشعر أنه حقيقي لأنك لم تقطعه بنفسك، يا أخي.”
بدأ جسد جوشوا يتوهج بالأحمر وهو يصرخ.
أومأ جين، “نعم، هكذا أشعر، أخي. لا أستطيع تصديق أنه حقيقي. كنت دائمًا أعتقد أنني سأقتله بعد العودة إلى الأسرة.”
بدأ المعدن السائل بالتقطر من النصل المتسع للسيف الفضي، (سران).
“على أي حال، سعيد لأنني تمكنت من مساعدتك. وأستمتع أيضًا بحقيقة أنني كنت أول من استُدعي بواسطة نداء الضوء المظلم الخاص بك. أوه، لقد انتهى الوقت.”
تلاشى جسد غارموند مع اختفاء طاقة الظل. سرعان ما عادت روحه إلى لافريروزا.
بدأ جسد جوشوا يتوهج بالأحمر وهو يصرخ.
“رجاءً أخبر الآخرين أنني أشتاق لهم جميعًا. وأنني نجحت في كل ما فعلته منذ عودتي من لافريروزا، وكل ذلك بفضلهم. و…”
توقف جين عن الكلام.
لم يرد غارموند، عالمًا أنه لن يتذكر على أي حال. استمع بصمت لما قاله جين وابتسم بهدوء.
“بالطبع، سأخبرهم. أراك في المرة القادمة في لافريروزا، لا هنا.”
سرعان ما اختفى جسد غارموند تمامًا.
تسبب انفجار الهالة داخل نصل (سران) بالصوت المعدني.
تجلت طاقة الظل حول جين لفترة قصيرة قبل أن تختفي.
“مت!”
بعد ذلك، بدأ جين بالبحث عن كوزان وبيريس لبعض الوقت، لكن بدا من غير المرجح أنهما ما زالا على قيد الحياة.
“لنعد أيضًا، شوري.”
“مياو!”
“لم أقصد ذلك. أعني، فكر في الأمر. نعم، أعلم أنهم لم يختفوا حقًا، لكنني ما زلت رأيت أحد اخوتي يفقد ذراعيه بسببي. ينبغي أن أصاب بالصدمة، أليس كذلك؟”
مرت عدة أيام في طريق العودة إلى تيكان.
خلال كل هذا الوقت، بحث جين في النشرات الإخبارية لكل مدينة زارها، لكنه لم يجد أي مقال عن وفاة جوشوا أو اختفائه.
فقط عندما عاد جين إلى تيكان وجدَ خبرًا عن جوشوا.
“حسنًا.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
حان وقت البحث عن غارموند.
“هل هم جميعًا بخير؟”
“بالمناسبة، هل كان اسمه جوشوا؟ إذن قتلت العدو الملعون الذي استحلفت له، أليس كذلك؟”
بدأ جسد جوشوا يتوهج بالأحمر وهو يصرخ.
كان سلسًا كلمسة فرشاة. قطعت موجة السيف الجزيرة حيث اندلع البركان.
“بالمناسبة، هل كان اسمه جوشوا؟ إذن قتلت العدو الملعون الذي استحلفت له، أليس كذلك؟”
لكن الهالة المتفجرة على جانبيها بدأت بالانحسار.
رسمت موجة السيف خطًا واحدًا على الأرض فقط.
لحسن الحظ، لم يعد جين في مرمى النظر عند استدارته.
انخفض الانفجار بشكل ملحوظ أكثر من بدايته، وبدأت الرؤية الضبابية بالعودة قليلًا.
“بالطبع. لم يكن لديهم الكثير من الأمور قبل قدومك، أخي، لكنهم الآن مجتمعون معًا ويتحدثون عنك.”
كان هذا ما شاركه جين مع تانتيل قبل مغادرته لافريروزا.
“لم أقصد ذلك. أعني، فكر في الأمر. نعم، أعلم أنهم لم يختفوا حقًا، لكنني ما زلت رأيت أحد اخوتي يفقد ذراعيه بسببي. ينبغي أن أصاب بالصدمة، أليس كذلك؟”
كان نصل سيفه يذوب من الحرارة المنبعثة من جسد جوشوا.
كان ذلك ممكنًا فقط لأن المعركة جرت على جزيرة، وكان على غارموند حماية جين.
بفضل تضحيته، وقف جين سالماً على تلك الصخرة الصغيرة.
.
ولكن بينما اختار جوشوا الموت لاستخدام مثل هذه الطاقات، لم يكن غارموند إلا مستعدًا لأداء الحركة الوحيدة التي أتقنها طوال حياته.
ما علمته فان، متسامية القتال، لجين هو حركة سيف الظل الخاصة: نداء الضوء المظلم.
“هل هم جميعًا بخير؟”
سرعان ما اختفى جسد غارموند تمامًا.
كانت الهالة وطاقة الرعد متشابهة جدًا من حيث الحجم.
لكن غارموند علم أنه لم ينتهِ بعد.
مرت عدة أيام في طريق العودة إلى تيكان.
كان ذلك المكان حيث وقف غارموند، وامتداد الرمال خلفه، حيث ركضت شوري بيأس في الاتجاه الآخر.
تسبب انفجار الهالة داخل نصل (سران) بالصوت المعدني.
“أخي!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
احترقت أوتار صوته من الهالة المغلية داخله.
بدأ السيف سلسلة من الانفجارات وفيض الهالة في جميع الاتجاهات.
“ماذا؟ إذن، الذي قتلته هو طيف، مثلي؟ أم نسخة؟”
انتظر جين لمدة خمس دقائق على الصخرة حتى انتهى الانفجار.
“همم. حسنًا، أظن أنك على حق. نعم، يمكنك أن تشعر بذلك.”
صاح الصراخ بشكل رهيب كاحتكاك المعدن بمعدن آخر.
بعد ذلك، بدأ جين بالبحث عن كوزان وبيريس لبعض الوقت، لكن بدا من غير المرجح أنهما ما زالا على قيد الحياة.
قبض جين على أسنانه عندما رأى غارموند.
رسمت موجة السيف خطًا واحدًا على الأرض فقط.
“لا. لا يمكن أن يكون. كان بالتأكيد جوشوا.”
لحسن الحظ، لم يعد جين في مرمى النظر عند استدارته.
“أسرع بالذهاب، أخي. أنت تعرف كيف يعمل هذا. سأكون بخير. قلت لك سابقًا. تأكد من إخباري في المرة القادمة.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
بفضل تضحيته، وقف جين سالماً على تلك الصخرة الصغيرة.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
بدأ جسد جوشوا يتوهج بالأحمر وهو يصرخ.
تجلت طاقة الظل حول جين لفترة قصيرة قبل أن تختفي.
شوهت موجة الصدمة الفضاء.
هز غارموند رأسه.
تجلت طاقة الظل حول جين لفترة قصيرة قبل أن تختفي.
على الرغم من أن بركان جوشوا كان يمتلك قوة مدمرة، إلا أن غارموند لم يكن ليخسر ذراعيه لو لم يضطر لمواجهة جوشوا مباشرة.
كان ذلك ممكنًا فقط لأن المعركة جرت على جزيرة، وكان على غارموند حماية جين.
لكن الهالة المتفجرة على جانبيها بدأت بالانحسار.
بدأ السيف سلسلة من الانفجارات وفيض الهالة في جميع الاتجاهات.
لم يرد غارموند، عالمًا أنه لن يتذكر على أي حال. استمع بصمت لما قاله جين وابتسم بهدوء.
بدأ جسد جوشوا يتوهج بالأحمر وهو يصرخ.
فقط عندما عاد جين إلى تيكان وجدَ خبرًا عن جوشوا.
كان البركان قويًا بما يكفي لمحو جزر صغيرة كاملة.
البركان: كانت هذه الحركة الملاذ الأخير ليتم استخدامها في أسوأ الظروف.
سرعان ما قطع سيف غارموند الخط.
استمر البركان بالانفجار لعشر دقائق أخرى.
رسمت موجة السيف خطًا واحدًا على الأرض فقط.
بفضل تضحيته، وقف جين سالماً على تلك الصخرة الصغيرة.
بفضل تضحيته، وقف جين سالماً على تلك الصخرة الصغيرة.
“ستخبرك الأخت متسامية القتال.”
“بالمناسبة، كنت آمل أن تتمكن من التحقيق في الأمر، أخي.”
بفضل تضحيته، وقف جين سالماً على تلك الصخرة الصغيرة.
“لم أقصد ذلك. أعني، فكر في الأمر. نعم، أعلم أنهم لم يختفوا حقًا، لكنني ما زلت رأيت أحد اخوتي يفقد ذراعيه بسببي. ينبغي أن أصاب بالصدمة، أليس كذلك؟”
بدأت الهالة، التي اندفعت نحو السماء، بالعودة إلى الأرض.
شوه زئير غارموند الموجة الواسعة للبركان. تألق جسده باللون الأزرق من طاقة الرعد، لكن لم يكن ذلك بسبب التضحية بجسده كما فعل جوشوا.
“لماذا؟”
“لا. لا يمكن أن يكون. كان بالتأكيد جوشوا.”
لم تنتهِ المعركة بعد.
لم يتدفق الدم من جراحه. بدلًا من الدم، كانت الطاقة الظلية تتصاعد منها، وهي طاقة الظل.
اختفت الجزيرة الثانية والثلاثون من جزر الطائر الأزرق تمامًا، ما عدا صخرة صغيرة بعرض لا يزيد عن خمسة خطوات.
“نعم، كان مؤلمًا، لكنه ليس رهيبًا.”
“هل هم جميعًا بخير؟”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
