علاقات متضربة (3)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لم يتعلم جين بعد الحركات النهائية لعائلة رونكاندل لأنه لا يزال حاملاً مؤقتاً للراية، لكنه كان يعرف قوتها الساحقة.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“هاها، لقد فرضتُ قيود حركة في محيط الجزر. وذلك يعني أن حتى التنانين لا يمكنها الوصول إلى جزر الطائر الأزرق الآن. يا للخسارة.”
Arisu-san
لذلك، استخدموا الهالة والبرق لخلق مساحة متينة حيث يمكنهم إطلاق كل قدراتهم بحرية.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
الصوت وحده خلق موجة ضغطت برفق على أرض الجزيرة.
.
.
“حسناً، شوري. احمي موركان.” قال جين بلطف وهو يبعد شوري جانباً.
الندم على قراره أصبح بلا جدوى الآن.
“يا له من مشهد بائس. هل تظن حقاً أنني سأبقي ذلك التنين الأسود العاجز رهينة بينما خصمي الوحيد هو أنت؟”
على الرغم من أن (سران) الفضي لم يكن بمستوى سيف الظلام كاينر، إلا أنه كان لا يزال سيفاً أسطورياً بحد ذاته.
“بناءً على ما رأيته منك حتى الآن، بالتأكيد.”
“اهدأ. لن أقتل ذلك التنين الأسود حتى تنتهي هذه المعركة. والأمر ذاته ينطبق على وحشك.”
“يا له من مشهد بائس. هل تظن حقاً أنني سأبقي ذلك التنين الأسود العاجز رهينة بينما خصمي الوحيد هو أنت؟”
“يا لها من رحمة في غير موضعها. هل تعلم أن معظم الذين ظنوا أنهم ياسطورةون ميزة عليّ انتهى بهم الأمر بنهاية مأساوية؟ يجدر بك أن تضع ذلك في اعتبارك، يا جوشوا.”
“آه، الآن فهمت. جين، لا بد أنك تظن أنني لا أستطيع قتلك. وإلا فلن أتمكن من أخذ عقدك لنفسي. فلا بد أن هذا هو السبب وراء وقاحتك المروّعة.”
سمع جين ذكر جوشوا لأخذ العقد بلسانه.
“حسناً، شوري. احمي موركان.” قال جين بلطف وهو يبعد شوري جانباً.
لقد كان يعلم. جوشوا يعرف طريقة لنقل العقد، تماماً مثل زيفل وكينزيلو.
لكن بخلاف الفصيلين، لم يبدُ أنه يمتلك وسيلة آمنة لفعل ذلك بعد. فلو كان ياسطورةها، لكان قد عثر على جين وأخذ العقد مهما كلّف الأمر.
لابد أنه كان يعلم أن معركة كبيرة ستجري عندما انطلق في هذا الطريق.
“أهنئك على استنتاجك. لكن هذا لن يغيّر شيئاً. من هذا اليوم فصاعداً، لن تستطيع استخدام السيف مطلقاً بعد الآن، وكـ (رونكاندل)، فذلك سيكون مصيراً أفظع من الموت نفسه.”
تفاعلت الهالة الممتدة من (سران) مع البرق وشكلت نوعاً من الحاجز.
كان جوشوا ينوي قطع أطراف جين وإبقائه سجيناً في انتظار الفرصة للحصول على عقد سولديرت.
عضّ جين على أسنانه.
لكن لماذا؟
“هل ترى الوضع الذي أنت فيه الآن؟ إن بدأت بالتوسل، أعدك أنك ستعاني أقل. وإن لم تفعل، يمكنك أن تحاول الهرب. أظن أن ذلك هو أفضل أمل لديك.”
وقد أطلق غارموند هذا الصاعق أثناء سحب سيفه دون أي حركة مسبقة أو وقت لجمع الطاقة.
“إنك تهذي. لكنك محق، يا جوشوا رونكاندل. لا أظن أنك تستطيع قتلي.”
قال جين ذلك وهو يجمع طاقة الظل مرة أخرى.
ثم رفع سيفه ببطء نحو السماء.
“مع أنني لم أقصد أن تُبقيني حيّاً من أجل عقدي. في الحقيقة، أنا في انتظار وصول بعض الحلفاء.”
“هاها، لقد فرضتُ قيود حركة في محيط الجزر. وذلك يعني أن حتى التنانين لا يمكنها الوصول إلى جزر الطائر الأزرق الآن. يا للخسارة.”
لم يكن بوسعه أن يسترخي بعد.
ابتسم جين.
.
“المزحة عليك. لستُ أنتظر تنيناً.”
إن استدعى محارباً عادياً بدلاً من اسطورة معركة، فسيتوجب عليه تأجيل خطته لقتل جوشوا لوقت آخر.
الضربة الخاصة لسيف الظل: نداء الضوء المظلم.
كان ذلك سبب أرجحة جين لـ (برادامانتي) في الهواء.
“لا، لا بأس. على أي حال، كل اعترافاته لن تكشف إلا عن غيرة بائسة وحقيرة.”
لم يكن جوشوا يعرف ما الذي حدث للتو، لكن ما فعله جين كان خطيراً.
كان لغارموند ميزة من حيث قدراته وسلاحه.
غريزته أخبرته بذلك. وعيناه أظهرتا أول بادرة لنية القتل، والـ “هالة” المحيطة بـ (سران) الفضي اشتعلت.
لم يستطع جين فهم ذلك.
“كفى ألاعيب!”
“يبدو أن هذا هو من لعنك على ما يبدو. هل أنت متأكد أن ذلك سيكون كافياً؟ ألن تفضل إبقاءه على قيد الحياة لتسأله أسئلة؟”
الهالة الكثيفة المنبعثة من نصل (سران) الفضي أحاطت بجين.
كان البرق أكثر إشراقاً وحدّة من تلك التي أمطر بها يوليان في تجليّه المقدس.
تشكلت موجات لا تُحصى من السيوف في تلك اللحظة الوجيزة.
تفاعلت الهالة الممتدة من (سران) مع البرق وشكلت نوعاً من الحاجز.
وكانت كافية لتغطي كل طاقة الظل المبعثرة في الهواء.
لم يكن مجرد حجب موجة سيفه بسهولة هو ما جعل جوشوا يذعر.
لكن الأوان كان قد فات بالفعل.
Arisu-san
“أظنني أخبرتك مسبقاً. كان عليك أن تقتلني حينها. بمعنى آخر، كنت أقول إنك لن تحصل على فرصة ثانية.”
لكن اتسعت عينا جين عندما رأى سيف (سران) يتوسع بسرعة.
لم يستطع جوشوا أن يطعن شيئاً.
سقطت موجات سيفه في طاقة الظل مثل صخور تتدحرج من جرف.
على الفور، أرسل موجة أخرى وآتت بالنتيجة ذاتها.
في غضون ثانيتين، تم امتصاص عشرات الموجات من الفارس ذي التسع نجوم في طاقة الظل.
لو استخدم الحركات النهائية قبل أن ينكسر سيفه، ربما كان قد خلق نوعاً من التشويش في القتال.
لم يجرؤ جوشوا على الاقتراب منه. فعلى الرغم من امتلاكه بعض المعرفة عن سيف الظل، إلا أنه لم يسمع قط بشيء كهذا.
خفق قلبه الضوئي وغطى منطقة البرق مرة أخرى.
لم يسعه سوى أن يقبض على مقبض (سران) وهو يهز رأسه.
“يبدو أنك خدعتني جيداً هذه المرة، أيها الأخ الصغير. نعم، لعلني تهاونت كثيراً.”
“أعتذر لاستدعائك، يا أخي (غارموند).”
القوة التي انبسطت في الموضع حيث لوّح جين بطاقة ظله وابتلعت موجات سيف جوشوا كان لها غرض محدد.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لقد كانت بوابة.
بوابة فتحت الباب إلى “الضوء المظلم”، الاسم الآخر لـ (لافريروزا).
لم يكن عدم قدرة جين على ضبط مزاجه هو ما جعله يقاتل جوشوا وحده. بل اشتبك بالسيوف معه ليقيس الفارق في مهاراتهما.
“كما توقعت، لقد كان يستعد لسرقة العقد مني.”
ومهاراته أفضل مما توقعت.
لم يظن جين يوماً أنه ضعيف. صحيح أنه رأى نفسه أقل من أن يكون جديراً بخلافة رأس العائلة، لكن هذا قد أثبت خطؤه.
لولا (لونا)، لما شكك الناس بقدراته أبداً.
بدأت طاقة الظل بالانتشار.
“كما توقعت، لقد كان يستعد لسرقة العقد مني.”
وفتح باب (لافريروزا).
“لماذا تلك الضربة، من بين كل الحركات؟ لا يمكن أن يكون. هل قرر أنه سيموت على أي حال؟”
“بما أن الأخت (فان) لا يمكن استدعاؤها، فعليّ انتظار أحد اساطير المعركة.”
كان ذلك سبب أرجحة جين لـ (برادامانتي) في الهواء.
لم يكن بوسعه أن يسترخي بعد.
فالضربة الخاصة لسيف الظل: نداء الضوء المظلم، لا تمنح جين خياراً بشأن أي من أعضاء (لافريروزا) سيأتي لمساعدته.
إن استدعى محارباً عادياً بدلاً من اسطورة معركة، فسيتوجب عليه تأجيل خطته لقتل جوشوا لوقت آخر.
كانت الضربة النهائية لجوشوا هي الحركة النهائية السابعة لعائلة رونكاندل: البركان.
“لقد مر وقت طويل، يا أخي جين!”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
صوت مألوف.
ارتسمت ابتسامة على وجه جين. اليوم، لن يخسر ماء وجهه.
إن استدعى محارباً عادياً بدلاً من اسطورة معركة، فسيتوجب عليه تأجيل خطته لقتل جوشوا لوقت آخر.
“أعتذر لاستدعائك، يا أخي (غارموند).”
غارموند، اسطورة المعركة الثامن، أول اسطورة معركة قام بتعليم جين في (لافريروزا).
كانت الضربة النهائية لجوشوا هي الحركة النهائية السابعة لعائلة رونكاندل: البركان.
ولحسن الحظ، كان هو من خرج من الباب.
تفاجأ جوشوا عند ظهور غارموند.
استدعاء؟ تبا، كيف له أن يتوقع هذا؟
كان ذلك كافياً لمحاربة جين. ومع ذلك، امتلاك سلاح جيد كان ضرورياً لمحاربة شخص يمتلك قدرات مساوية أو أعلى.
حقيقة أنه استدعى شخصاً بسيفه الخاص كانت مفاجئًا بما فيه الكفاية، لكن الجزء الأكبر من الصدمة جاء من الكائن الغامض المسمى غارموند.
بدأت هالة جوشوا، التي كانت تحجب البرق حوله، تتجمع في (سران) بينما كان جين غارقاً في أفكاره.
لقد كان بإمكانه الإحساس بقوته بوضوح قبل أن يتبادلا الضربات بالسيوف.
“إنه قوي لدرجة أنني سأضطر لبذل كل ما لدي. كان يجب أن أنهي هذا قبل أن يبدأ جين بالاستدعاء.”
“بما أن الأخت (فان) لا يمكن استدعاؤها، فعليّ انتظار أحد اساطير المعركة.”
الندم على قراره أصبح بلا جدوى الآن.
الصوت وحده خلق موجة ضغطت برفق على أرض الجزيرة.
لقد تم خداعه تماماً بواسطة جين.
فكر جين بالمثل مع غارموند.
“إن كنت نادماً، فعدني بأن تخبرني بكل ما حدث اليوم عندما نلتقي مرة أخرى، يا أخي جين. إذن، ما عليّ فعله هنا؟”
ارتسمت ابتسامة على وجه جين. اليوم، لن يخسر ماء وجهه.
“اقتله.”
صوت مألوف.
“يبدو أن هذا هو من لعنك على ما يبدو. هل أنت متأكد أن ذلك سيكون كافياً؟ ألن تفضل إبقاءه على قيد الحياة لتسأله أسئلة؟”
“لا، لا بأس. على أي حال، كل اعترافاته لن تكشف إلا عن غيرة بائسة وحقيرة.”
قبض غارموند على قبضة جين.
ثم سحق جوشوا بنظره العميق والثقيل.
وقد أطلق غارموند هذا الصاعق أثناء سحب سيفه دون أي حركة مسبقة أو وقت لجمع الطاقة.
“أنا اسطورة المعركة الثامن، غارموند، من عرق الأسطورة العظيم. لقد جئت هنا نيابةً عن نداء أخي، ومهمتي هي إبادة عدو أخي. إن كانت لك أي كلمات أخيرة، يمكنك قولها الآن.”
كان صوته جليلاً كمنفذ حكم الإعدام.
كان يعرض قوة عرق حكم العالم كله في السابق.
“هل ترى الوضع الذي أنت فيه الآن؟ إن بدأت بالتوسل، أعدك أنك ستعاني أقل. وإن لم تفعل، يمكنك أن تحاول الهرب. أظن أن ذلك هو أفضل أمل لديك.”
الصوت وحده خلق موجة ضغطت برفق على أرض الجزيرة.
شعر جوشوا بالرهبة للحظة، ولم يسعه سوى التمسك بـ (سران) بشدة.
“أليس لديك ما تقول؟”
“إذن أنت شبح عرق فشل وانقرض قبل خمسة آلاف عام. لا أعرف أي خدعة يلعبها أخي الصغير، لكن توقف عن الكلام وسل سيفك. سأطعنُك وأعاقب أخي.”
ثم انفجر غارموند بالضحك. “تدّعي أنك محارب، لكنك لست كذلك.”
“وتدّعي أنك أخوه، لكنك لست كذلك أيضاً.”
وميض~
وفي نفس اللحظة، انحدر صاعق برق متشعب نحو رأس جوشوا.
اندفعت شحنة زرقاء من يد غارموند.
كاد جين أن يدرك كيف سلّ سيفه.
صوت مألوف.
وفي نفس اللحظة، انحدر صاعق برق متشعب نحو رأس جوشوا.
بالتأكيد كان جوشوا يعلم ذلك أيضاً.
كان البرق أكثر إشراقاً وحدّة من تلك التي أمطر بها يوليان في تجليّه المقدس.
ارتسمت ابتسامة على وجه جين. اليوم، لن يخسر ماء وجهه.
وقد أطلق غارموند هذا الصاعق أثناء سحب سيفه دون أي حركة مسبقة أو وقت لجمع الطاقة.
لم يكن بوسعه أن يسترخي بعد.
ومن المدهش أن جوشوا ردّ الصاعق بدقة.
رفع سيفه الفضي ليقطعه نصفين، ونجح حتى في الرد الهجومي بموجة سيف.
فكر جين بالمثل مع غارموند.
لم يكترث غارموند لموجة السيف التي اندفعت نحوه.
“يبدو أنك خدعتني جيداً هذه المرة، أيها الأخ الصغير. نعم، لعلني تهاونت كثيراً.”
ظل ساكناً، مثل شجرة عملاقة في مواجهة الرياح.
مع ذلك، فشلت موجة السيف في اختراق جسد غارموند.
ارتجف جوشوا من الإحساس البارد الذي غمره.
سمع جين ذكر جوشوا لأخذ العقد بلسانه.
لم يكن مجرد حجب موجة سيفه بسهولة هو ما جعل جوشوا يذعر.
“هل لأنه يظن أنه لا أمل إذا فشل؟”
في غارموند، رأى جوشوا صورة لونا.
ذلك الوحش نفسه الذي لم يستطع ترك أي ندبة أو جرح عليه، رغم أنه حارب بالسيوف مرات لا تحصى منذ طفولتهما.
في غارموند، رأى جوشوا صورة لونا.
كانت موجة السيف التالية التي أرسلها جوشوا أقل دقة بعض الشيء، بسبب شعوره المتجدد بالنقص.
وفي الوقت نفسه، أبقى غارموند جوشوا على أعصابه مثل مقلاع يعصر الحياة من قلعة.
لم يعرف غارموند لونا من قبل. لكنه بدا وكأنه يرى أفكار جوشوا، لأن ابتسامة ارتسمت على وجهه.
“أظنني أخبرتك مسبقاً. كان عليك أن تقتلني حينها. بمعنى آخر، كنت أقول إنك لن تحصل على فرصة ثانية.”
“هل ترى؟ قلت لك. أنت لست محارباً. أنت مثير للإعجاب بالنسبة لإنسان، لكن الحقيقة أن مهاراتك التي اكتسبتها في ظروف آمنة لا يمكن إخفاؤها.”
“هل ترى الوضع الذي أنت فيه الآن؟ إن بدأت بالتوسل، أعدك أنك ستعاني أقل. وإن لم تفعل، يمكنك أن تحاول الهرب. أظن أن ذلك هو أفضل أمل لديك.”
“استمر بالكلام، أيها الشبح. لن تحمي جين.”
إن استدعى محارباً عادياً بدلاً من اسطورة معركة، فسيتوجب عليه تأجيل خطته لقتل جوشوا لوقت آخر.
خفق سيف غارموند بالبرق.
خفق قلبه الضوئي وغطى منطقة البرق مرة أخرى.
رفع جوشوا هالته رداً على ذلك.
ثم انفجر غارموند بالضحك. “تدّعي أنك محارب، لكنك لست كذلك.”
تفاعلت الهالة الممتدة من (سران) مع البرق وشكلت نوعاً من الحاجز.
تفاعلت الهالة الممتدة من (سران) مع البرق وشكلت نوعاً من الحاجز.
بسبب خصائص المكان المحدود للجزيرة، لم يكن القتال المستمر بين فارس ذو تسع نجوم واسطورة معركة إلا أن يؤدي إلى موت متبادل بالانفجار.
لذلك، استخدموا الهالة والبرق لخلق مساحة متينة حيث يمكنهم إطلاق كل قدراتهم بحرية.
“هل لأنه يظن أنه لا أمل إذا فشل؟”
لقد خلقوا نوعاً من الساحة الاصطناعية.
لم يفكر جين في تلك الأمور من قبل، لأن هالته لم تكن قوية مثل هالاتهم.
لم يجرؤ جوشوا على الاقتراب منه. فعلى الرغم من امتلاكه بعض المعرفة عن سيف الظل، إلا أنه لم يسمع قط بشيء كهذا.
كانت المعركة بين الاثنين فوق مستوى فهم جين.
في معظم الحالات، كان جين سيختار تحليل القتال لدراسته.
سمع جين ذكر جوشوا لأخذ العقد بلسانه.
لكن اليوم، أراد أن يستمتع باللحظة بدلاً من تحليلها، لأن عدوه اللدود منذ الأزل كان على وشك أن يلاقي نهايته البائسة.
وفي الوقت نفسه، أبقى غارموند جوشوا على أعصابه مثل مقلاع يعصر الحياة من قلعة.
“لكنني لا أفهم، مهما فكرت. لماذا جاء إلى هنا وحده، دون حارس واحد بجانبه؟”
لكن بخلاف الفصيلين، لم يبدُ أنه يمتلك وسيلة آمنة لفعل ذلك بعد. فلو كان ياسطورةها، لكان قد عثر على جين وأخذ العقد مهما كلّف الأمر.
لابد أنه كان يعلم أن معركة كبيرة ستجري عندما انطلق في هذا الطريق.
ومهاراته أفضل مما توقعت.
لم يستطع جين فهم ذلك.
لم يكن لدى جوشوا أي مشكلة في إحضار بعض فرسان الإعدام معه لو لم يستطع تجنيد الفرسان السود.
منذ أن واجه جين جوشوا، كان يفكر في مدى غرابة كونه وحيداً.
“على أي حال، اليوم سيموت. إن كان قد حضر شيئاً في حال موته، يمكنني دائماً العثور عليهم واحداً تلو الآخر وسحقهم جميعاً. من اليوم، سيمحى اسم جوشوا الى الأبد من حديقة السيوف.”
جعل ذلك كلاهما متوتراً.
على الرغم من أن غارموند لم يتقنها بالكامل بعد، إلا أن القتال كان إلى جانبه منذ البداية.
ولم تكن قوة البركان ما أدهش جين، بل حقيقة أن جوشوا اختار الانفجار معه. من خلال ما عرفه عن جوشوا حتى الآن، لم يكن شخصاً يختار الانتحار.
على الرغم من أن المعركة بدت متكافئة من بعيد، إلا أن أي خطأ واحد قد يعني موت جوشوا.
وفي الوقت نفسه، أبقى غارموند جوشوا على أعصابه مثل مقلاع يعصر الحياة من قلعة.
كانت هجماته مثالية لدرجة أن جين شعر وكأنه يختنق بمجرد مشاهدتها.
بززز! كززت! كررت!
أطلق (سران) صرخات عذاب بينما كان يُسحب بحركة الاستبداد.
على الرغم من أن (سران) الفضي لم يكن بمستوى سيف الظلام كاينر، إلا أنه كان لا يزال سيفاً أسطورياً بحد ذاته.
لكن قبل أن يتبادلا حتى ثلاثمئة حركة، تشقق نصل (سران).
حقيقة أنه استدعى شخصاً بسيفه الخاص كانت مفاجئًا بما فيه الكفاية، لكن الجزء الأكبر من الصدمة جاء من الكائن الغامض المسمى غارموند.
كان ذلك كافياً لمحاربة جين. ومع ذلك، امتلاك سلاح جيد كان ضرورياً لمحاربة شخص يمتلك قدرات مساوية أو أعلى.
الصوت وحده خلق موجة ضغطت برفق على أرض الجزيرة.
كان سلاح غارموند مجهولاً للبشرية، لكنه كان أحد روائع الحداد الأسطوري واسطورة المعركة الخامس، بوراس، تماماً مثل جميع الأسلحة الأخرى التي حملها ملوك المعركة.
“حسناً، شوري. احمي موركان.” قال جين بلطف وهو يبعد شوري جانباً.
كان لغارموند ميزة من حيث قدراته وسلاحه.
لم يكن مجرد حجب موجة سيفه بسهولة هو ما جعل جوشوا يذعر.
لقد تم تحديد هزيمة جوشوا منذ لحظة دخول غارموند المعركة.
كان ذلك طبيعياً، بالنظر إلى أن سيفه كان على وشك الانكسار، وعدوه قوي جداً.
كان جوشوا سيندم على عدم إحضار كاينر معه، حتى في موته.
لم يكن مجرد حجب موجة سيفه بسهولة هو ما جعل جوشوا يذعر.
بالطبع، لم تنتهِ المعركة بعد.
“كما توقعت، لقد كان يستعد لسرقة العقد مني.”
ارتجفت عيون جوشوا بينما كان يسحب سيفه بسرعة ويقفز للخلف.
كان غارموند على وشك دفعه وإنهاء القتال عندما توقف فجأة وأخذ نفساً.
كان السبب وراء توقفه هو أن غريزته أخبرته أنها المرة الأولى في هذه المعركة التي يشعر فيها بالخطر.
فكر جين بالمثل مع غارموند.
الحركات النهائية لعائلة رونكاندل.
على الفور، أرسل موجة أخرى وآتت بالنتيجة ذاتها.
جعل ذلك كلاهما متوتراً.
لا بد أنها كانت آخر ما كان لجوشوا في جعبته.
كان ذلك طبيعياً، بالنظر إلى أن سيفه كان على وشك الانكسار، وعدوه قوي جداً.
قبض غارموند على قبضة جين.
كان على جوشوا تجاوز حدوده ومحاولة توجيه ضربة حاسمة.
لكن الأوان كان قد فات بالفعل.
“لو كنت مكانه، لاستخدمت الحركات النهائية بمجرد أن أدركت أنني أتراجع.”
لكن اليوم، أراد أن يستمتع باللحظة بدلاً من تحليلها، لأن عدوه اللدود منذ الأزل كان على وشك أن يلاقي نهايته البائسة.
لم يتعلم جين بعد الحركات النهائية لعائلة رونكاندل لأنه لا يزال حاملاً مؤقتاً للراية، لكنه كان يعرف قوتها الساحقة.
لكن اتسعت عينا جين عندما رأى سيف (سران) يتوسع بسرعة.
لو استخدم الحركات النهائية قبل أن ينكسر سيفه، ربما كان قد خلق نوعاً من التشويش في القتال.
بالتأكيد كان جوشوا يعلم ذلك أيضاً.
“هل ترى؟ قلت لك. أنت لست محارباً. أنت مثير للإعجاب بالنسبة لإنسان، لكن الحقيقة أن مهاراتك التي اكتسبتها في ظروف آمنة لا يمكن إخفاؤها.”
لكن لماذا؟
“هل لأنه يظن أنه لا أمل إذا فشل؟”
بدأت هالة جوشوا، التي كانت تحجب البرق حوله، تتجمع في (سران) بينما كان جين غارقاً في أفكاره.
“كفى ألاعيب!”
“هالتك رائعة بالفعل. يكاد يكون من المؤسف أن تكون لك”، علق غارموند وكأن الأمر لا يشكل تهديداً على الإطلاق.
لكن اتسعت عينا جين عندما رأى سيف (سران) يتوسع بسرعة.
“لماذا تلك الضربة، من بين كل الحركات؟ لا يمكن أن يكون. هل قرر أنه سيموت على أي حال؟”
لم يسعه سوى أن يقبض على مقبض (سران) وهو يهز رأسه.
كانت الضربة النهائية لجوشوا هي الحركة النهائية السابعة لعائلة رونكاندل: البركان.
“إنك تهذي. لكنك محق، يا جوشوا رونكاندل. لا أظن أنك تستطيع قتلي.”
“أخي غارموند! يجب أن تبتعد! تلك الحركة هي…”
“إذا ابتعدت، من سيحميك الآن، يا أخي؟ أنا بخير، فابتعد عن هنا. اذهب بعيداً قدر استطاعتك.”
كانت حركة البركان هي الوحيدة في عائلة رونكاندل التي تسبب انفجار النفس.
قال جين ذلك وهو يجمع طاقة الظل مرة أخرى.
ولم تكن قوة البركان ما أدهش جين، بل حقيقة أن جوشوا اختار الانفجار معه. من خلال ما عرفه عن جوشوا حتى الآن، لم يكن شخصاً يختار الانتحار.
لم ينفجر بعد نصل (سران) الممتد.
لو استخدم الحركات النهائية قبل أن ينكسر سيفه، ربما كان قد خلق نوعاً من التشويش في القتال.
رفع غارموند طاقة الرعد إلى أقصى حد لتشكيل حاجز درع، والتقطت شوري يوليان بفمها.
حمل جين موركان على ظهره وإمتطى شوري.
“ذلك الوغد يخطط لشيء!”
ومضت الفكرة في ذهن جين. لكن في الوقت الحالي، لم يكن أمامه خيار سوى الانصياع لغارموند.
ومضت الفكرة في ذهن جين. لكن في الوقت الحالي، لم يكن أمامه خيار سوى الانصياع لغارموند.
“استمر بالكلام، أيها الشبح. لن تحمي جين.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“هالتك رائعة بالفعل. يكاد يكون من المؤسف أن تكون لك”، علق غارموند وكأن الأمر لا يشكل تهديداً على الإطلاق.
فالضربة الخاصة لسيف الظل: نداء الضوء المظلم، لا تمنح جين خياراً بشأن أي من أعضاء (لافريروزا) سيأتي لمساعدته.
لكن الأوان كان قد فات بالفعل.
كان صوته جليلاً كمنفذ حكم الإعدام.
القوة التي انبسطت في الموضع حيث لوّح جين بطاقة ظله وابتلعت موجات سيف جوشوا كان لها غرض محدد.
“يا لها من رحمة في غير موضعها. هل تعلم أن معظم الذين ظنوا أنهم ياسطورةون ميزة عليّ انتهى بهم الأمر بنهاية مأساوية؟ يجدر بك أن تضع ذلك في اعتبارك، يا جوشوا.”
“هل ترى الوضع الذي أنت فيه الآن؟ إن بدأت بالتوسل، أعدك أنك ستعاني أقل. وإن لم تفعل، يمكنك أن تحاول الهرب. أظن أن ذلك هو أفضل أمل لديك.”
كان غارموند على وشك دفعه وإنهاء القتال عندما توقف فجأة وأخذ نفساً.
“هل ترى الوضع الذي أنت فيه الآن؟ إن بدأت بالتوسل، أعدك أنك ستعاني أقل. وإن لم تفعل، يمكنك أن تحاول الهرب. أظن أن ذلك هو أفضل أمل لديك.”
ثم انفجر غارموند بالضحك. “تدّعي أنك محارب، لكنك لست كذلك.”
على الرغم من أن غارموند لم يتقنها بالكامل بعد، إلا أن القتال كان إلى جانبه منذ البداية.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“مع أنني لم أقصد أن تُبقيني حيّاً من أجل عقدي. في الحقيقة، أنا في انتظار وصول بعض الحلفاء.”
فكر جين بالمثل مع غارموند.
ثم سحق جوشوا بنظره العميق والثقيل.
لقد كان بإمكانه الإحساس بقوته بوضوح قبل أن يتبادلا الضربات بالسيوف.
لم يكن بوسعه أن يسترخي بعد.
ولحسن الحظ، كان هو من خرج من الباب.
ولحسن الحظ، كان هو من خرج من الباب.
“لكنني لا أفهم، مهما فكرت. لماذا جاء إلى هنا وحده، دون حارس واحد بجانبه؟”
سقطت موجات سيفه في طاقة الظل مثل صخور تتدحرج من جرف.
ومهاراته أفضل مما توقعت.
بالطبع، لم تنتهِ المعركة بعد.
“أليس لديك ما تقول؟”
كان جوشوا ينوي قطع أطراف جين وإبقائه سجيناً في انتظار الفرصة للحصول على عقد سولديرت.
ومضت الفكرة في ذهن جين. لكن في الوقت الحالي، لم يكن أمامه خيار سوى الانصياع لغارموند.
الهالة الكثيفة المنبعثة من نصل (سران) الفضي أحاطت بجين.
شعر جوشوا بالرهبة للحظة، ولم يسعه سوى التمسك بـ (سران) بشدة.
وميض~
أطلق (سران) صرخات عذاب بينما كان يُسحب بحركة الاستبداد.
رفع جوشوا هالته رداً على ذلك.
تفاعلت الهالة الممتدة من (سران) مع البرق وشكلت نوعاً من الحاجز.
“يا لها من رحمة في غير موضعها. هل تعلم أن معظم الذين ظنوا أنهم ياسطورةون ميزة عليّ انتهى بهم الأمر بنهاية مأساوية؟ يجدر بك أن تضع ذلك في اعتبارك، يا جوشوا.”
“إذن أنت شبح عرق فشل وانقرض قبل خمسة آلاف عام. لا أعرف أي خدعة يلعبها أخي الصغير، لكن توقف عن الكلام وسل سيفك. سأطعنُك وأعاقب أخي.”
سمع جين ذكر جوشوا لأخذ العقد بلسانه.
“إن كنت نادماً، فعدني بأن تخبرني بكل ما حدث اليوم عندما نلتقي مرة أخرى، يا أخي جين. إذن، ما عليّ فعله هنا؟”
“أنا اسطورة المعركة الثامن، غارموند، من عرق الأسطورة العظيم. لقد جئت هنا نيابةً عن نداء أخي، ومهمتي هي إبادة عدو أخي. إن كانت لك أي كلمات أخيرة، يمكنك قولها الآن.”
لا بد أنها كانت آخر ما كان لجوشوا في جعبته.
تفاجأ جوشوا عند ظهور غارموند.
جعل ذلك كلاهما متوتراً.
“أليس لديك ما تقول؟”
حمل جين موركان على ظهره وإمتطى شوري.
“هل لأنه يظن أنه لا أمل إذا فشل؟”
في غارموند، رأى جوشوا صورة لونا.
سقطت موجات سيفه في طاقة الظل مثل صخور تتدحرج من جرف.
“أظنني أخبرتك مسبقاً. كان عليك أن تقتلني حينها. بمعنى آخر، كنت أقول إنك لن تحصل على فرصة ثانية.”
“أظنني أخبرتك مسبقاً. كان عليك أن تقتلني حينها. بمعنى آخر، كنت أقول إنك لن تحصل على فرصة ثانية.”
“هالتك رائعة بالفعل. يكاد يكون من المؤسف أن تكون لك”، علق غارموند وكأن الأمر لا يشكل تهديداً على الإطلاق.
“على أي حال، اليوم سيموت. إن كان قد حضر شيئاً في حال موته، يمكنني دائماً العثور عليهم واحداً تلو الآخر وسحقهم جميعاً. من اليوم، سيمحى اسم جوشوا الى الأبد من حديقة السيوف.”
“اقتله.”
“هاها، لقد فرضتُ قيود حركة في محيط الجزر. وذلك يعني أن حتى التنانين لا يمكنها الوصول إلى جزر الطائر الأزرق الآن. يا للخسارة.”
“هل ترى الوضع الذي أنت فيه الآن؟ إن بدأت بالتوسل، أعدك أنك ستعاني أقل. وإن لم تفعل، يمكنك أن تحاول الهرب. أظن أن ذلك هو أفضل أمل لديك.”
حمل جين موركان على ظهره وإمتطى شوري.
لم يسعه سوى أن يقبض على مقبض (سران) وهو يهز رأسه.
“أهنئك على استنتاجك. لكن هذا لن يغيّر شيئاً. من هذا اليوم فصاعداً، لن تستطيع استخدام السيف مطلقاً بعد الآن، وكـ (رونكاندل)، فذلك سيكون مصيراً أفظع من الموت نفسه.”
خفق قلبه الضوئي وغطى منطقة البرق مرة أخرى.
لم ينفجر بعد نصل (سران) الممتد.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
تفاجأ جوشوا عند ظهور غارموند.
على الرغم من أن (سران) الفضي لم يكن بمستوى سيف الظلام كاينر، إلا أنه كان لا يزال سيفاً أسطورياً بحد ذاته.
بالتأكيد كان جوشوا يعلم ذلك أيضاً.
كان على جوشوا تجاوز حدوده ومحاولة توجيه ضربة حاسمة.
“هل ترى؟ قلت لك. أنت لست محارباً. أنت مثير للإعجاب بالنسبة لإنسان، لكن الحقيقة أن مهاراتك التي اكتسبتها في ظروف آمنة لا يمكن إخفاؤها.”
“هل ترى الوضع الذي أنت فيه الآن؟ إن بدأت بالتوسل، أعدك أنك ستعاني أقل. وإن لم تفعل، يمكنك أن تحاول الهرب. أظن أن ذلك هو أفضل أمل لديك.”
كانت هجماته مثالية لدرجة أن جين شعر وكأنه يختنق بمجرد مشاهدتها.
تفاعلت الهالة الممتدة من (سران) مع البرق وشكلت نوعاً من الحاجز.
“هل ترى؟ قلت لك. أنت لست محارباً. أنت مثير للإعجاب بالنسبة لإنسان، لكن الحقيقة أن مهاراتك التي اكتسبتها في ظروف آمنة لا يمكن إخفاؤها.”
“هل لأنه يظن أنه لا أمل إذا فشل؟”
“هاها، لقد فرضتُ قيود حركة في محيط الجزر. وذلك يعني أن حتى التنانين لا يمكنها الوصول إلى جزر الطائر الأزرق الآن. يا للخسارة.”
“يبدو أنك خدعتني جيداً هذه المرة، أيها الأخ الصغير. نعم، لعلني تهاونت كثيراً.”
سمع جين ذكر جوشوا لأخذ العقد بلسانه.
على الرغم من أن المعركة بدت متكافئة من بعيد، إلا أن أي خطأ واحد قد يعني موت جوشوا.
“هاها، لقد فرضتُ قيود حركة في محيط الجزر. وذلك يعني أن حتى التنانين لا يمكنها الوصول إلى جزر الطائر الأزرق الآن. يا للخسارة.”
أطلق (سران) صرخات عذاب بينما كان يُسحب بحركة الاستبداد.
استدعاء؟ تبا، كيف له أن يتوقع هذا؟
Arisu-san
“هاها، لقد فرضتُ قيود حركة في محيط الجزر. وذلك يعني أن حتى التنانين لا يمكنها الوصول إلى جزر الطائر الأزرق الآن. يا للخسارة.”
بالطبع، لم تنتهِ المعركة بعد.
ثم رفع سيفه ببطء نحو السماء.
لكن الأوان كان قد فات بالفعل.
