226 مُنقذ موركان (2)
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بناءً على الظروف التي ظهرت حتى الآن، لم تعد فانكيلا “بلداً محايداً”. إنهم يساعدون زيفل حتى ولو بثمن استخدام تقنيات عقلية محرّمة تُعرف بـ”سحر الإقناع”. ولم يكن هذا ليحدث دون إذن على المستوى الوطني.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
Arisu-san
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
سحر الإقناع كان عديم الجدوى أمام من يملكون قوة ذهنية متينة، لكنه قادر بسهولة على خداع المدنيين المصابين بالصدمة.
Arisu-san
“لقد أصبح الأمر مرهقاً، لكني توقعت هذا منذ اخترقنا البوابة الجانبية.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قبل أن يتمكن الفرسان الخمسة من مهاجمة جين، أطلق صاعقة برق. وبما أنّ موقعهم كان قد كُشف بالفعل بواسطة البوق والقذيفة المضيئة، كان من الأفضل إنهاء الأمر بسرعة ببرق والمضي قدماً.
.
وبينما كان جين يتأمل ذلك، أضافت كويكانتيل: “على الأقل، هو ليس من النوع الذي يذبح البشر عشوائياً لتحقيق غايته.”
.
رغم أنّ النيران التي تلون المدينة والفوضى كانت قد أخفت مجموعتهم حتى الآن، إلا أنّ حواسهم كانت أضعف من المعتاد بسبب الوضع. وحتى وإن كان جين قد فعّل “عين العقل”، لم يستطع أن يستشعر بدقة طاقة مئات الأشخاص المتحركين في هذه الفوضى.
لقد كان من حسن الحظ أنّهم لم يكونوا سوى اثنين. كل ما عليهم فعله هو قمعهما بنفس الطريقة.
تحرّك الثلاثة بصمت. كان عليهم دخول المدينة والتحقق من أمر موركان بأسرع وقت.
بضربة سريعة، سددت كويكانتل لكمة إلى وجه الفارس الذي استلّ سيفه غريزياً. تحطمت الخوذة، وتناثر الدم، وسقط الفارس فاقد الوعي.
الملك المقدس الحالي، “ميكلان”، كان قد أعلن حتى أنّ أي قدّيس يستخدم سحر الإقناع سيُصنَّف كـ”زنديق”.
كوزان، غير متأثر، غرز خنجره في فواصل الدرع، شالًا خصمه.
القدّيسون زعموا أنّها “قوة متسامية”، لكن معظم السحرة، ومن بينهم جين، كانوا يعرفون أنّه نوع من المانا.
“لقد وصلنا للتوّ، وها أنتم قد أسقطتم أربعة فرسان بالفعل.” علّق جين وهو يُخفي الفرسان الساقطين في مصرف ماء. كانوا يبدون كجثث، لكنهم لم يكونوا موتى.
“ألقوا أسلحتكم واركعوا!”
لحسن الحظ، لم يكن هناك شخص واحد داخل البوابة الجانبية. مركز المدينة كان قد أُغلق بالفعل، مانعاً المدنيين من المغادرة.
“هنا!”
تحرّك الثلاثة بصمت. كان عليهم دخول المدينة والتحقق من أمر موركان بأسرع وقت.
كلما توغلوا أكثر في المدينة، وجدوا المزيد من الجثث. بعضها كان مكدساً كالجبال، والكهنة يرنّمون التراتيل الجنائزية حولها.
بمجرّد أن دخلوا المدينة، لاحظوا عدداً كبيراً من الفرسان يجوبون في دوريات. لم تكن هناك أي قوات تابعة لمملكة شول، كما أبلغ جيت. بدلاً من ذلك، كانت المدينة ممتلئة بشخصيات متطرفة ومتسلطة مثل “حرّاس الفجر العقائديين”.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
استطاع جين ومجموعته التسلل إلى مركز المدينة دون أن يُكشفوا، بفضل مهاراتهم المتفوّقة، وضوضاء الشوارع المزدحمة والمضطربة.
.
كانت المباني تحترق وتنهار بفعل نيران كادون. الشوارع امتلأت بالصراخ والعويل. أولئك الذين فقدوا عائلاتهم وأقاربهم في المعركة كانوا ينوحون وينهارون في كل مكان.
اتسعت عينا جين دهشة.
كما كانت هناك جثث لم تُرفع بعد. فرسان بعيون باردة خلف الخوذات كانوا يلقون الجثث على العربات.
ومع ذلك، بدا أنّ المدنيين الجالسين أمام القدّيس قد صدّقوا كلامه.
معظم الجثث، إن لم تكن جميعها، قُتلت بالنار. الأجساد كانت متفحمة حتى السواد، فلم يعد ممكناً التعرّف إليها.
سمعوا صوت آليات الإغلاق المزدوج في كل بوابة وهي تُغلق بإحكام من بعيد.
ولم تكن هناك أي علامات على استخدام قوى روحية بعد.
“ماذا؟”
“…هذا مروّع.” قال جين.
لكن استمر استخدامه بحجة الراحة والتقليد، رغم أنّه يتعارض بوضوح مع العقيدة وما تسعى إليه المملكة المقدسة.
“التنانين مثل كادون لا يأبهون بالبشر، إلا إذا كنت إنساناً مميزاً. بالنسبة لهم، البشر لا يختلفون عن الحشرات. معظم التنانين يرون البشر ككائنات دنيا، لكن تنانين النار خصوصاً أكثر استعلاءً.”
معظم الجثث، إن لم تكن جميعها، قُتلت بالنار. الأجساد كانت متفحمة حتى السواد، فلم يعد ممكناً التعرّف إليها.
“لكن هل يمكننا القول إن هذه الجثث ليست لها علاقة بموركان؟”
الملك المقدس الحالي، “ميكلان”، كان قد أعلن حتى أنّ أي قدّيس يستخدم سحر الإقناع سيُصنَّف كـ”زنديق”.
وبينما كان جين يتأمل ذلك، أضافت كويكانتيل: “على الأقل، هو ليس من النوع الذي يذبح البشر عشوائياً لتحقيق غايته.”
بالطبع، كان جين ينوي قمع الخمسة جميعاً. لكن الذي لم يُصب، رغم أنّها كانت المرة الأولى التي يواجه فيها “سيف الملك”، تراجع بهدوء.
أجاب جين بابتسامة مرتبكة.
حتى إنّ بعضهم تأثروا بشدّة من هذا التحريض السخيف فسقطوا على ركبهم.
كلما توغلوا أكثر في المدينة، وجدوا المزيد من الجثث. بعضها كان مكدساً كالجبال، والكهنة يرنّمون التراتيل الجنائزية حولها.
“ماذا؟”
كان هناك بسهولة ما لا يقل عن خمسة آلاف قتيل. إنها خسارة مدمّرة لمدينة بحجم سانتيل. ومن المرجح أن أكثر من نصف سكانها قد قضوا.
لكن كان هناك فرسان مقدسون أو قدّيسون أو سحرة يطفئون النيران في كل مكان. لم يكن هناك أي مدنيين منفصلين عنهم.
لكن لم تكن هناك جثث فقط.
حتى بمعايير جين، كان ماهراً إلى حدّ ما.
كان عدد أقل من الجرحى يئنّون ويصرخون باستمرار. المعالجون المعروفون بـ”قدّيسي فانكيلا” كانوا يتصببون عرقاً وهم يعتنون بهم.
سحر الإقناع كان عديم الجدوى أمام من يملكون قوة ذهنية متينة، لكنه قادر بسهولة على خداع المدنيين المصابين بالصدمة.
غير أنّه لم يكن كل القدّيسين مشغولين بالشفاء.
لقد هرب الوحش المفترض أنه موركان، وكادون في عجلة مطاردته لم يُطفئ النيران المشتعلة في المدينة.
وهذا ما جعل المجموعة تشعر بغرابة.
“هنا!”
“سيدي، ألا يبدو جوّ المدينة… غريباً بعض الشيء؟” سأل أحد أفراد المجموعة.
رغم أنّ النيران التي تلون المدينة والفوضى كانت قد أخفت مجموعتهم حتى الآن، إلا أنّ حواسهم كانت أضعف من المعتاد بسبب الوضع. وحتى وإن كان جين قد فعّل “عين العقل”، لم يستطع أن يستشعر بدقة طاقة مئات الأشخاص المتحركين في هذه الفوضى.
أومأ جين بهدوء. كانت كويكانتيل تحدق أيضاً في القدّيسين، ليس أولئك الذين يستعملون سحر الشفاء، بل الذين يعظون.
بالطبع، كان جين ينوي قمع الخمسة جميعاً. لكن الذي لم يُصب، رغم أنّها كانت المرة الأولى التي يواجه فيها “سيف الملك”، تراجع بهدوء.
“في هذه اللحظة، ما يزال تنين النار يقاتل الوحوش في السهول خارج المدينة. لكن أيها الطيبون الودعاء، لقد جاء رسل السماء، فلا تخافوا ولا تيأسوا…”
“أنا لاني سالومي، فارس من الدرجة الثانية في حرّاس الفجر العقائديين. أنتم لا تبدون لي كزنادقة.”
“الوحش البغيض الذي قتل آباءنا، إخوتنا، أطفالنا، سوف يُقتل قريباً على يد تنين النار! فلنصلّ جميعاً، وليحرس السُماة تنين النار…”
لكن لم تكن هناك جثث فقط.
الادعاء بأن المعركة ما تزال جارية في السهول خارج المدينة كان كذبة واضحة. جين ورفاقه قد مرّوا للتوّ من هناك لدخول المدينة.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
في الخارج لم يكن سوى بعض المراسلين والفرسان الذين يمنعونهم.
كوزان، غير متأثر، غرز خنجره في فواصل الدرع، شالًا خصمه.
ومع ذلك، بدا أنّ المدنيين الجالسين أمام القدّيس قد صدّقوا كلامه.
لقد هرب الوحش المفترض أنه موركان، وكادون في عجلة مطاردته لم يُطفئ النيران المشتعلة في المدينة.
“فلنصلِّ!”
أومأ جين بهدوء. كانت كويكانتيل تحدق أيضاً في القدّيسين، ليس أولئك الذين يستعملون سحر الشفاء، بل الذين يعظون.
“آمين!”
كرك-!
حتى إنّ بعضهم تأثروا بشدّة من هذا التحريض السخيف فسقطوا على ركبهم.
فجأة، رفع الفارس المقدس ذراعيه كلتيهما. كان تصرفاً لا يُصدّق بالنسبة لفارس من “حرّاس الفجر العقائديين”، تلك الجماعة المتطرفة داخل فانكيلا.
في جانب، كان هناك شفاء، وفي جانب آخر، كانت تُبث الدعاية بين الجرحى الأقل إصابة، والمدينة كانت مغلقة بإحكام. كان واضحاً أنّ أناس فانكيلا يتلاعبون بالمشهد علناً.
قبل أن يتمكن الفرسان الخمسة من مهاجمة جين، أطلق صاعقة برق. وبما أنّ موقعهم كان قد كُشف بالفعل بواسطة البوق والقذيفة المضيئة، كان من الأفضل إنهاء الأمر بسرعة ببرق والمضي قدماً.
لكن لم يكن المدنيون مجرد حمقى انخدعوا بتحريض القدّيسين.
كما كانت هناك جثث لم تُرفع بعد. فرسان بعيون باردة خلف الخوذات كانوا يلقون الجثث على العربات.
ففي خضمّ صدمة وحزن فقدان عائلاتهم، كانوا يُغسلون عقلياً بواسطة “سحر الإقناع” الفريد للقدّيسين.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
القدّيسون زعموا أنّها “قوة متسامية”، لكن معظم السحرة، ومن بينهم جين، كانوا يعرفون أنّه نوع من المانا.
الفارس الذي قدّم نفسه باسم لاني استعمل مصطلح “التنين الأسود” بدلاً من “الوحش”. وفوق ذلك، وصف كادون بـ”التنين الناري المجنون”، مُظهراً عداءً شديداً تجاهه.
سحر الإقناع، شبيه بالسحر العقلي القديم، كان يُستخدم كثيراً في الوعظ والتبشير.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الضوء الأصفر الخافت في عيون القدّيس كان دليلاً على استخدام هذا السحر.
لكن، لسبب ما، ذلك الفارس المقدس لم يستلّ سيفه.
“بقوة الصلاة، الأحياء والأموات مرتبطون معاً، لسنا أبداً وحدنا! أولئك الذين أدّوا رسالتهم سينالون السلام…”
لكن مجرد خمسة فرسان من “حرّاس الفجر العقائديين” لم يكن باستطاعتهم فعل شيء ضد المجموعة. وبينما كانت كويكانتيل وكوزان على وشك قمع اثنين لكل منهما، جهّز جين سيغموند.
سحر الإقناع كان عديم الجدوى أمام من يملكون قوة ذهنية متينة، لكنه قادر بسهولة على خداع المدنيين المصابين بالصدمة.
صرير… طق! صرير…
“لا بد أنّ الملك المقدس الحالي قد حظر بشدة استخدام سحر الإقناع من قبل القدّيسين، لكنهم جميعاً يستعملونه.”
تحرّك الثلاثة بصمت. كان عليهم دخول المدينة والتحقق من أمر موركان بأسرع وقت.
الملك المقدس الحالي، “ميكلان”، كان قد أعلن حتى أنّ أي قدّيس يستخدم سحر الإقناع سيُصنَّف كـ”زنديق”.
سمعوا صوت آليات الإغلاق المزدوج في كل بوابة وهي تُغلق بإحكام من بعيد.
لكن استمر استخدامه بحجة الراحة والتقليد، رغم أنّه يتعارض بوضوح مع العقيدة وما تسعى إليه المملكة المقدسة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“إنهم يحاولون إلصاق المجزرة التي ارتكبها كادون بالوحش. إن كان موركان هو الوحش، فلا أظن أنه قد أُمسك به بعد.”
معظم الجثث، إن لم تكن جميعها، قُتلت بالنار. الأجساد كانت متفحمة حتى السواد، فلم يعد ممكناً التعرّف إليها.
“أعتقد ذلك أيضاً، كويكانتيل. لو كان قد أُمسك، لما كانت هناك حاجة إلى هذه الفوضى.”
الادعاء بأن المعركة ما تزال جارية في السهول خارج المدينة كان كذبة واضحة. جين ورفاقه قد مرّوا للتوّ من هناك لدخول المدينة.
لقد هرب الوحش المفترض أنه موركان، وكادون في عجلة مطاردته لم يُطفئ النيران المشتعلة في المدينة.
“لقد أصبح الأمر مرهقاً، لكني توقعت هذا منذ اخترقنا البوابة الجانبية.”
استنتج جين وكويكانتيل الموقف ذاته في آن واحد. فلو أنّه أُمسك، لكان كادون قد أطفأ النيران المشتعلة في المدينة وخلّد اسم زيفل بقتل الوحش.
.
“علينا أن نكتشف لماذا يساعدون زيفل عبر خرق أوامر الملك المقدس.” تمتم جين.
حتى إنّ بعضهم تأثروا بشدّة من هذا التحريض السخيف فسقطوا على ركبهم.
بناءً على الظروف التي ظهرت حتى الآن، لم تعد فانكيلا “بلداً محايداً”. إنهم يساعدون زيفل حتى ولو بثمن استخدام تقنيات عقلية محرّمة تُعرف بـ”سحر الإقناع”. ولم يكن هذا ليحدث دون إذن على المستوى الوطني.
“لنحاول التحدث مع المدنيين عندما تسنح لنا الفرصة. علينا فقط أن نؤكد إن كان الشيطان هو حقاً موركان قبل أن نغادر.”
لكن العثور على موركان كان أكثر إلحاحاً من التفكير في هذه المسألة الآن.
كانت المباني تحترق وتنهار بفعل نيران كادون. الشوارع امتلأت بالصراخ والعويل. أولئك الذين فقدوا عائلاتهم وأقاربهم في المعركة كانوا ينوحون وينهارون في كل مكان.
“لنحاول التحدث مع المدنيين عندما تسنح لنا الفرصة. علينا فقط أن نؤكد إن كان الشيطان هو حقاً موركان قبل أن نغادر.”
المشكلة الأكبر كانت أنّ عدد الفرسان المقدسين المتمركزين في سانتيل فاق بكثير توقعاتهم.
لم يكن سهلاً العثور على فرصة للتحدث مع المدنيين. لم يكن هناك جدوى من محاورة مدنيين واقعين تحت التحريض، وكان الاحتمال كبيراً أن يُبلغوا القدّيسين إذا وجدوا فيهم ريبة.
ففي خضمّ صدمة وحزن فقدان عائلاتهم، كانوا يُغسلون عقلياً بواسطة “سحر الإقناع” الفريد للقدّيسين.
وبينما كانوا على وشك التحرك مجدداً، اقترب فارس مقدس من أحد القدّيسين الواقفين أمام مجموعتهم. همس له بشيء، ثم تحرك بسرعة إلى مكان آخر.
حتى إنّ بعضهم تأثروا بشدّة من هذا التحريض السخيف فسقطوا على ركبهم.
“…أيها المواطنون الطيبون الودعاء! لقد تلقّينا للتوّ تقريراً. هناك مجموعة ماكرة تسللت إلى المدينة. إذا رأيتم أي شخص مريب، فالرجاء إيجاد رسلنا فوراً.”
“لنحاول التحدث مع المدنيين عندما تسنح لنا الفرصة. علينا فقط أن نؤكد إن كان الشيطان هو حقاً موركان قبل أن نغادر.”
تغيرت تحركات الفرسان المقدسين في الدوريات أيضاً. حتى الآن، كانوا يبحثون فقط عن المدنيين الذين تاهوا عن الطرق الرئيسية، لكنهم الآن بدأوا يفتشون الأزقة والفجوات بين المباني.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
غادروا مكانهم بسرعة وبدأوا يبحثون مجدداً عن مدني يمكنهم الحديث معه.
كرك-!
لكن كان هناك فرسان مقدسون أو قدّيسون أو سحرة يطفئون النيران في كل مكان. لم يكن هناك أي مدنيين منفصلين عنهم.
وبينما كان جين يتأمل ذلك، أضافت كويكانتيل: “على الأقل، هو ليس من النوع الذي يذبح البشر عشوائياً لتحقيق غايته.”
المشكلة الأكبر كانت أنّ عدد الفرسان المقدسين المتمركزين في سانتيل فاق بكثير توقعاتهم.
غير أنّه لم يكن كل القدّيسين مشغولين بالشفاء.
“اللعنة، الشوارع مليئة بالفرسان المقدسين. كم عددهم؟ إذا استمر الأمر هكذا، فلن يكون الاختباء ممكناً، يا جين.”
كان عدد أقل من الجرحى يئنّون ويصرخون باستمرار. المعالجون المعروفون بـ”قدّيسي فانكيلا” كانوا يتصببون عرقاً وهم يعتنون بهم.
“لقد أصبح الأمر مرهقاً، لكني توقعت هذا منذ اخترقنا البوابة الجانبية.”
القدّيسون زعموا أنّها “قوة متسامية”، لكن معظم السحرة، ومن بينهم جين، كانوا يعرفون أنّه نوع من المانا.
صرير… طق! صرير…
“ماذا؟”
سمعوا صوت آليات الإغلاق المزدوج في كل بوابة وهي تُغلق بإحكام من بعيد.
أطلق عشر صواعق في خمس ثوانٍ وقمع أربعة منهم.
بدأ الفرسان المقدسون في الشوارع يركضون وهم يصرخون بشيء، بينما قاد القدّيسون المدنيين إلى مكان ما واختفوا.
أومأ جين بهدوء. كانت كويكانتيل تحدق أيضاً في القدّيسين، ليس أولئك الذين يستعملون سحر الشفاء، بل الذين يعظون.
“هنا!”
“أنا لاني سالومي، فارس من الدرجة الثانية في حرّاس الفجر العقائديين. أنتم لا تبدون لي كزنادقة.”
فارس مقدس صادف المجموعة بينما كانوا يمرّون من زقاق صاح.
لكن استمر استخدامه بحجة الراحة والتقليد، رغم أنّه يتعارض بوضوح مع العقيدة وما تسعى إليه المملكة المقدسة.
رغم أنّ النيران التي تلون المدينة والفوضى كانت قد أخفت مجموعتهم حتى الآن، إلا أنّ حواسهم كانت أضعف من المعتاد بسبب الوضع. وحتى وإن كان جين قد فعّل “عين العقل”، لم يستطع أن يستشعر بدقة طاقة مئات الأشخاص المتحركين في هذه الفوضى.
“في هذه اللحظة، ما يزال تنين النار يقاتل الوحوش في السهول خارج المدينة. لكن أيها الطيبون الودعاء، لقد جاء رسل السماء، فلا تخافوا ولا تيأسوا…”
وبالتالي، لم يتمكنوا من تغيير مسارهم قبل أن يواجهوا فارساً مقدساً عند زاوية زقاق.
.
“ألقوا أسلحتكم واركعوا!”
لقد هرب الوحش المفترض أنه موركان، وكادون في عجلة مطاردته لم يُطفئ النيران المشتعلة في المدينة.
لو كان هناك خمسون فارساً مقدساً، أو حتى لو كان بينهم بعض الفرسان رفيعي المستوى، لكان على المجموعة أن تقاتل بحذر.
أطلق عشر صواعق في خمس ثوانٍ وقمع أربعة منهم.
لكن مجرد خمسة فرسان من “حرّاس الفجر العقائديين” لم يكن باستطاعتهم فعل شيء ضد المجموعة. وبينما كانت كويكانتيل وكوزان على وشك قمع اثنين لكل منهما، جهّز جين سيغموند.
أومأ جين بهدوء. كانت كويكانتيل تحدق أيضاً في القدّيسين، ليس أولئك الذين يستعملون سحر الشفاء، بل الذين يعظون.
كرك-!
لكن العثور على موركان كان أكثر إلحاحاً من التفكير في هذه المسألة الآن.
قبل أن يتمكن الفرسان الخمسة من مهاجمة جين، أطلق صاعقة برق. وبما أنّ موقعهم كان قد كُشف بالفعل بواسطة البوق والقذيفة المضيئة، كان من الأفضل إنهاء الأمر بسرعة ببرق والمضي قدماً.
.
أطلق عشر صواعق في خمس ثوانٍ وقمع أربعة منهم.
“انتظروا، لحظة واحدة!”
بالطبع، كان جين ينوي قمع الخمسة جميعاً. لكن الذي لم يُصب، رغم أنّها كانت المرة الأولى التي يواجه فيها “سيف الملك”، تراجع بهدوء.
الضوء الأصفر الخافت في عيون القدّيس كان دليلاً على استخدام هذا السحر.
حتى بمعايير جين، كان ماهراً إلى حدّ ما.
اتسعت عينا جين دهشة.
لكن، لسبب ما، ذلك الفارس المقدس لم يستلّ سيفه.
معظم الجثث، إن لم تكن جميعها، قُتلت بالنار. الأجساد كانت متفحمة حتى السواد، فلم يعد ممكناً التعرّف إليها.
حتى عندما رأى مجموعة جين أول مرة، لم يتخذ أي فعل حقيقي بينما الأربعة الآخرون استلّوا سيوفهم فوراً وصرخوا.
لقد كان من حسن الحظ أنّهم لم يكونوا سوى اثنين. كل ما عليهم فعله هو قمعهما بنفس الطريقة.
وبينما كانت كويكانتيل وكوزان على وشك الانقضاض على ذلك الفارس معاً.
لقد هرب الوحش المفترض أنه موركان، وكادون في عجلة مطاردته لم يُطفئ النيران المشتعلة في المدينة.
“انتظروا، لحظة واحدة!”
“أعتقد ذلك أيضاً، كويكانتيل. لو كان قد أُمسك، لما كانت هناك حاجة إلى هذه الفوضى.”
فجأة، رفع الفارس المقدس ذراعيه كلتيهما. كان تصرفاً لا يُصدّق بالنسبة لفارس من “حرّاس الفجر العقائديين”، تلك الجماعة المتطرفة داخل فانكيلا.
“الوحش البغيض الذي قتل آباءنا، إخوتنا، أطفالنا، سوف يُقتل قريباً على يد تنين النار! فلنصلّ جميعاً، وليحرس السُماة تنين النار…”
“ماذا؟”
“…هذا مروّع.” قال جين.
“أنا لاني سالومي، فارس من الدرجة الثانية في حرّاس الفجر العقائديين. أنتم لا تبدون لي كزنادقة.”
كان عدد أقل من الجرحى يئنّون ويصرخون باستمرار. المعالجون المعروفون بـ”قدّيسي فانكيلا” كانوا يتصببون عرقاً وهم يعتنون بهم.
“ماذا؟”
“أنا لاني سالومي، فارس من الدرجة الثانية في حرّاس الفجر العقائديين. أنتم لا تبدون لي كزنادقة.”
“ألستم زنادقة، أليس كذلك؟ أرجوكم أجيبوا.”
لحسن الحظ، لم يكن هناك شخص واحد داخل البوابة الجانبية. مركز المدينة كان قد أُغلق بالفعل، مانعاً المدنيين من المغادرة.
سؤال غير متوقع.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن عيني الفارس خلف الخوذة كانتا صادقتين إلى درجة أنّ جين اكتفى بالإيماء.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أنا لا أستلّ سيفي أبداً ضد من ليسوا زنادقة. وأنتم… أنتم على صلة بالتنين الأسود الذي قاتل ذلك التنين الناري المجنون، أليس كذلك؟”
حتى بمعايير جين، كان ماهراً إلى حدّ ما.
اتسعت عينا جين دهشة.
لقد هرب الوحش المفترض أنه موركان، وكادون في عجلة مطاردته لم يُطفئ النيران المشتعلة في المدينة.
الفارس الذي قدّم نفسه باسم لاني استعمل مصطلح “التنين الأسود” بدلاً من “الوحش”. وفوق ذلك، وصف كادون بـ”التنين الناري المجنون”، مُظهراً عداءً شديداً تجاهه.
القدّيسون زعموا أنّها “قوة متسامية”، لكن معظم السحرة، ومن بينهم جين، كانوا يعرفون أنّه نوع من المانا.
كلانغ، كلانغ، كلانغ-!
بناءً على الظروف التي ظهرت حتى الآن، لم تعد فانكيلا “بلداً محايداً”. إنهم يساعدون زيفل حتى ولو بثمن استخدام تقنيات عقلية محرّمة تُعرف بـ”سحر الإقناع”. ولم يكن هذا ليحدث دون إذن على المستوى الوطني.
سمعوا صوت فرسان مقدسين آخرين يركضون من زقاق بعيد. كانوا سيصلون إلى الزقاق الذي يقفون فيه خلال ثوانٍ.
.
“اتبعوني الآن. إذا أُمسكتم من قِبل زملائي، فلن تستطيعوا النجاة.”
“لكن هل يمكننا القول إن هذه الجثث ليست لها علاقة بموركان؟”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
سحر الإقناع، شبيه بالسحر العقلي القديم، كان يُستخدم كثيراً في الوعظ والتبشير.
سحر الإقناع كان عديم الجدوى أمام من يملكون قوة ذهنية متينة، لكنه قادر بسهولة على خداع المدنيين المصابين بالصدمة.
