Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 257

257 أمر إعتقال (2)

257 أمر إعتقال (2)

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“سايرون!”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وكان ذلك مستحيلًا أكثر على شخصية مشهورة مثل جين.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

أنهت خمس سجائر متتالية، ثم رفعت بصرها إلى سايرون.

Arisu-san

“واو… أشعر أنك ستجعل الأمر واقعًا بطريقة ما. لو كان هناك أحد يمكنه ذلك فهو أنت… لكن بصدق، لست واثقًا. أتظن حقًّا أنّك تستطيع الصمود عامًا كاملًا في وجه رونكاندل وزيڤل معًا؟”

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

وبطريقة مفاجئة، بدأ كوزان يقلّد مورَكان ويشوّه ملامحه بدوره.

وَعَدَ زعيما الفصيلين العظيمين بثلاثمائة ومائة مليون قطعة ذهبية لقاء القبض عليه.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

كانت تلك أوّل مرة في تاريخ الحضارة الإنسانية يُرصد فيها مبلغ مائة مليون من أجل أسر رجل واحد. العالم الذي كان يغلي أصلًا بأخبار حادثة المملكة المقدّسة، اضطرب أكثر حين انتشرت أنباء أوامر الاعتقال.

وذلك رغم تعدّد الفصائل التي وصلت إلى الجزيرة ونهبتها.

شرعت فرق المرتزقة النخبوية كـ”الملوك السود” و”الأشباح” في البحث مستقلّةً، فيما اجتمعت الفرق الأصغر معًا من أجل المطاردة.

شرعت فرق المرتزقة النخبوية كـ”الملوك السود” و”الأشباح” في البحث مستقلّةً، فيما اجتمعت الفرق الأصغر معًا من أجل المطاردة.

بل إنّ الجيوش النظامية وفرسان الممالك الصغيرة خاضوا هم أيضًا بحثًا حثيثًا عن جين. كان ذلك متوقّعًا، فثلاثمائة مليون قطعة ذهبية كافية لانتشال اقتصاد مملكة كاملة.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

لكن مطاردتهم لم تُسهم كثيرًا في البحث.

ومع أنّ جين زار تيكان من قبل، إلا أنّ زيڤل لم يكن لهم الحقّ أو العذر في إجبارهم على ذلك التفتيش الموسّع، بما أنّ تيكان قوّة محايدة.

لم يَسْعَ أحد إلى جين بحماسة ويأس كما فعلت العشيرتان العظيمتان، رونكاندل وزيڤل.

حتى جين نفسه ما كان ليستطيع لو كان عليه أن يختبئ في عالم البشر. لكن الأمر مختلف إن اختبأ في لافريروزا، أرض أشقائه.

آلاف من فرسان الحماية، والسحرة، والجيوش التابعة لهم، والعشائر المتحالفة مع كلا الفصيلين شكّلوا فرق استكشاف للبحث عن جين.

خصوصًا الآن بعد أن كُشِف اسم جين جراي للعالم، صارت فيرمونت تتتبّع أيضًا هوية “أوستن جراي”، وهو الاسم المزيّف الذي استعملته آينيا في حادثة بقايا رابطة السحر الأسود.

“يا سيّدي الشاب، أترى أنّه سيكون بخير؟” تنهدت جيلي. كانت تحمل منشورًا مطلوبًا عليه صورة جين رونكاندل، حامل الراية المؤقت.

“إن كنتَ قد استسلمت فعلًا للفوضى، فبوصفي سيّدة سيف البحر المتجمّد وصديقتك، لن أسمح بذلك. أظهِر لي برهانًا على أنك ما زلت عاقلًا قبل أن أعدّ إلى ثلاثة، وإلا فسأطعن قلبك.”

كان جميع رفاقها مجتمعين في تيكان، يراقبون مجريات الأحداث.

#لا تنسى الصلاة على سيدنا محمدﷺ#

الوعد الذي حصل عليه جين من سايرون في الماضي ما زال قائمًا. لم يكن لأيّ رونكاندل أن يطأ أرض تيكان من دون إذن صريح من جين.

“انحنِ.”

وبفضل ذلك الوعد، لم يدخل فرسان رونكاندل الحماة إلى تيكان، غير أنّ خمسين منهم تقريبًا كانوا ينتظرون في جوار الجزيرة.

وذلك رغم تعدّد الفصائل التي وصلت إلى الجزيرة ونهبتها.

أما سحرة زيڤل، فقد فتّشوا تيكان شبرًا شبرًا قبل أن يغادروا.

أما سحرة زيڤل، فقد فتّشوا تيكان شبرًا شبرًا قبل أن يغادروا.

فتّشوا سجلات جميع البوابات في العالم عن حالات مرتبطة بجين جراي وباميل، وكلّها أشارت إلى تيكان باعتبارها قاعدة عملياتهما.

لكن هذه المرة لم يكن آينيا أو جيت، بل شخص يملك حقًّا القدرة على القدوم إلى سايرون ليُعاتبه.

لكن زيڤل لم يظفروا بشيء يُذكر من بحثهم هناك. تجاهلوا تمامًا حقيقة أنّ تيكان دولة محايدة. بل واقتحموا قصر كاشيمير عنوةً، ولم يعثروا على جين.

إذا كان آل رونكاندل وزيڤل قد حشدوا كل قواهم من أجل رجل واحد، فلن ينجو منهم إنسان. سيقتفون أثره في أي مكان، مهما اختبأ.

والسبب كان بسيطًا: جين لم يكن هناك.

والسبب كان بسيطًا: جين لم يكن هناك.

“سيكون بخير. لا تقلقي أكثر من اللازم، كعكة الفراولة الصغيرة.” قال مورَكان.

“لم تنسي وعدنا بعد، تالاريس. أعيدي سيفك. لقد أخطأتِ الظن.”

أومأت جيلي بضعف، ولما رأى مورَكان ذلك أدار ملامحه يمينًا ويسارًا بطريقة غريبة.

ومن جانبها، هي الأخرى كانت قد أشهرَت سيف البحر المتجمّد رهانًا منها على أن تنتزع من سايرون ما يُخفيه في صدره. فقد كانت تدرك أنّه لن يُفصح عن نواياه الحقيقية أمام غريب، حتى لو كان صديقًا قديمًا.

لم يكن يقصد إظهار الاشمئزاز، بل حرفيًّا كان يشوّه ملامحه ليُضحكها.

لقد أخذت في حسابها احتمال أن يكون سايرون قد استسلم للفوضى.

“هكذا. لا تجعلي ذلك الصبي الأهوج يكسو وجهك بالحزن. عليك أن تبتسمي دومًا. ابتسامتك جميلة.”

خصوصًا الآن بعد أن كُشِف اسم جين جراي للعالم، صارت فيرمونت تتتبّع أيضًا هوية “أوستن جراي”، وهو الاسم المزيّف الذي استعملته آينيا في حادثة بقايا رابطة السحر الأسود.

لم تستطع جيلي منع نفسها من الضحك، وسرعان ما انطلقت في قهقهة عالية جعلت مورَكان يبتسم هو الآخر.

صحيح أنّ مملكة فيرمونت لم تُفتّش تيكان بصرامة كما فعل زيڤل، إلا أنّ الاثنين أصبحا في نظرها مطلوبَين غير رسميّين.

(ما بال هؤلاء المجانين؟ أيُعقل أن يكون هذا مضحكًا؟) تمتمت بيريس في سرّها وهي تراقبهما بوجه عابس.

=================

وبطريقة مفاجئة، بدأ كوزان يقلّد مورَكان ويشوّه ملامحه بدوره.

كان جميع رفاقها مجتمعين في تيكان، يراقبون مجريات الأحداث.

اضطرّت بيريس أن تكتم ضحكها بصعوبة. وحين جاء دور يوليان ليبدي رأيه، تملّكه هو الآخر ابتسامٌ خفيف حين جاءت أوريّا إليه تدعوه للعب وهي تدغدغه في خاصرته.

ومن جانبها، هي الأخرى كانت قد أشهرَت سيف البحر المتجمّد رهانًا منها على أن تنتزع من سايرون ما يُخفيه في صدره. فقد كانت تدرك أنّه لن يُفصح عن نواياه الحقيقية أمام غريب، حتى لو كان صديقًا قديمًا.

بكلمات أخرى، كان العالم بأسره منشغلًا بصيد جين، فيما ظلّت تيكان وادعة مسالمة.

“يا سيّدي الشاب، أترى أنّه سيكون بخير؟” تنهدت جيلي. كانت تحمل منشورًا مطلوبًا عليه صورة جين رونكاندل، حامل الراية المؤقت.

وذلك رغم تعدّد الفصائل التي وصلت إلى الجزيرة ونهبتها.

#دعم الرواية يعني زيادة عدد الفصول اليومية#

“لقد أصبح السيّد جين حقًّا شخصية عظيمة. بل أجرؤ أن أقول إنّه أكثر شخص شهرةً في الأرض الآن.” قال كاشيمير وهو يدفع خصلات شعره إلى الوراء. بدا عليه الإرهاق. “لا تتخيّلون كم دقّق سحرة زيڤل في مخابئي. أشعر بالصداع لمجرّد التفكير فيه.”

انخفض جين ودانتي وراء النافذة.

“لكن بما أنّنا سمحنا لهم بالبحث، فلن يكون بوسعهم الاعتراض علينا فترةً من الزمن، إذ لم يكن لديهم مبرّر وجيه ولا دليل صلب حين اقتحموا منازلنا.” قالت أليسا وهي تربّت على كتف كاشيمير.

“السيّد جين هو نوري، وهو حامل طاقتي الحياتية. هو قوام حياتي، والعالم بلا معنى من دونه. لا أستطيع تحمّل ذلك أبدًا. سيّد جيت! هيا نذهب ونُحدّث السيّد سايرون مباشرة.”

ومع أنّ جين زار تيكان من قبل، إلا أنّ زيڤل لم يكن لهم الحقّ أو العذر في إجبارهم على ذلك التفتيش الموسّع، بما أنّ تيكان قوّة محايدة.

الوعد الذي حصل عليه جين من سايرون في الماضي ما زال قائمًا. لم يكن لأيّ رونكاندل أن يطأ أرض تيكان من دون إذن صريح من جين.

لذلك فلن يستطيع زيڤل التدخل في شؤون تيكان فترة من الوقت، كما ذكرت أليسا. أجل، كانوا أقوياء، لكن ذلك لا يعني أنّ بوسعهم فعل ما يحلو لهم في مواجهة القوى المحايدة خارج اتحاد السحر لوثيرو.

إذا كان آل رونكاندل وزيڤل قد حشدوا كل قواهم من أجل رجل واحد، فلن ينجو منهم إنسان. سيقتفون أثره في أي مكان، مهما اختبأ.

“لقد دُهشت حقًّا حين وصل حرّاس فيرمونت الملكيّون.” قالت آينيا هذه المرّة.

“أحشائي تحترق من الغيظ، لهذا أصرخ! ما الذي تظنّ نفسك فاعلًا؟ ألا تفكّر لحظة بما أشعر به أنا… لا، بما ستشعر به ابنتي؟!”

أومأت كويكانتل موافقة.

“سايرون!”

صحيح أنّ مملكة فيرمونت لم تُفتّش تيكان بصرامة كما فعل زيڤل، إلا أنّ الاثنين أصبحا في نظرها مطلوبَين غير رسميّين.

“لكن جين لم يُلحق أيّ ضرر بعشيرتكم. بل جلب لها الكثير من المكاسب. ومع ذلك تصدر أمر اعتقال بحقه؟ حين كان الأولى أن تُكرّموه؟! ثمّ إنّ تجاوز العهد شيء، لكنك تملك عشرات الأسباب لتدعمه وتحتويه.”

خصوصًا الآن بعد أن كُشِف اسم جين جراي للعالم، صارت فيرمونت تتتبّع أيضًا هوية “أوستن جراي”، وهو الاسم المزيّف الذي استعملته آينيا في حادثة بقايا رابطة السحر الأسود.

ارتسمت على شفتي سايرون ابتسامة خافتة وهو يراقبها.

لكن تلاميذ الأكاديمية الثلاثة الذين كان جين وآينيا قد استخدموهم خدمًا آنذاك ــ تشيب، ماورا، وأوريل ــ أخفوا عن قادة فيرمونت السرّ بأنّ “أوستن” لم يكن سوى آينيا.

“وأيّ سبب يكون؟ هه، لديّ أنا أيضًا ولد، وما كنت لأفعل ذلك به أبدًا.”

بفضل ذلك، لم تُفتّش فيرمونت تيكان بدقّة كما فعل زيڤل.

خصوصًا الآن بعد أن كُشِف اسم جين جراي للعالم، صارت فيرمونت تتتبّع أيضًا هوية “أوستن جراي”، وهو الاسم المزيّف الذي استعملته آينيا في حادثة بقايا رابطة السحر الأسود.

“لكن يجدر بنا أن نشكر السماء أنّ آل رونكاندل لم يأتوا. لو حضروا لأحدثوا كارثة، يدمرون كلّ ما يمرّ بهم، يحفرون الأرض ويهدمون كل شيء.” قال جيت وهو يهز كتفيه.

“شرييك~”

ثم تابع: “لكن ما لا أفهمه هو السيّد سايرون. كنتُ أظنّه يعتني بسيّدنا العزيز. أليس هو من راقب تجاوزاته في معظم الأحيان وما زال يمنع آل رونكاندل من دخول تيكان؟ فلماذا إذن يُرصد ثلاثمائة مليون ذهبية لرأس السيّد جين؟”

فتّشوا سجلات جميع البوابات في العالم عن حالات مرتبطة بجين جراي وباميل، وكلّها أشارت إلى تيكان باعتبارها قاعدة عملياتهما.

كان صوت جيت مشحونًا بالغضب.

“إن كنتَ قد استسلمت فعلًا للفوضى، فبوصفي سيّدة سيف البحر المتجمّد وصديقتك، لن أسمح بذلك. أظهِر لي برهانًا على أنك ما زلت عاقلًا قبل أن أعدّ إلى ثلاثة، وإلا فسأطعن قلبك.”

“ولماذا لا تسأله بنفسك إذا كنت فضوليًّا هكذا؟” قال مورَكان.

“تيك!”

“هه، جيت هذا لا يتراجع أبدًا. إن أخذتني إلى البحر المظلم حيث يقيم السيّد سايرون، يا سيّدي مورَكان، فسوف أُثير الأمر معه، نعم أيها السيّد!”

“يا إلهي! لا تقل إنك تنوي قتل جين فعلًا.”

“أأنت مجنون؟ ومن قال إنّ بوسعك امتطاء ظهري؟ ثمّ إنّه ما إن تواجه سايرون، حتى تختنق من ثِقل هالته ولن تقوى حتى على فتح عينيك.”

خصوصًا الآن بعد أن كُشِف اسم جين جراي للعالم، صارت فيرمونت تتتبّع أيضًا هوية “أوستن جراي”، وهو الاسم المزيّف الذي استعملته آينيا في حادثة بقايا رابطة السحر الأسود.

“لكن، ألا تشعر بالغضب أنت أيضًا؟ كنتُ أظنّ أنّ السيّد سايرون سيتولّى أمر سيّدنا. لكن الآن آل رونكاندل أكثر شغفًا لقتل السيّد جين من زيڤل. هذا يثير غيظي، أجل!”

“أتقول إن السيّد سايرون سيتراجع عن أمر الاعتقال عندها؟”

“لابدّ أن لأبي الصبي سببًا لذلك. ألم أقل لك ذلك البارحة؟”

أومأت جيلي بضعف، ولما رأى مورَكان ذلك أدار ملامحه يمينًا ويسارًا بطريقة غريبة.

“وأيّ سبب يكون؟ هه، لديّ أنا أيضًا ولد، وما كنت لأفعل ذلك به أبدًا.”

“لكن يجدر بنا أن نشكر السماء أنّ آل رونكاندل لم يأتوا. لو حضروا لأحدثوا كارثة، يدمرون كلّ ما يمرّ بهم، يحفرون الأرض ويهدمون كل شيء.” قال جيت وهو يهز كتفيه.

“طبعًا، أفهم شعورك… لحظة، لمَ يُفرغ جام غضبه عليّ؟ أيها الحشرة، ألم تؤدّب تابعيك؟” التفت مورَكان إلى كويكانتل.

#المترجم يأخذ من وقته لترجمة الفصول ان لم تستطع دعمه ماديا اشكره بتعليق#

لكن آينيا صاحت فجأة: “أنا أيضًا أوافق السيّد جيت! إن أُسِر السيّد جين بيد صائدي الجوائز أو آل رونكاندل، كيف لي أن أعيش بعدها؟!”

كانت كلّ محادثتهما حتى الآن مجرّد اختبار من سايرون لتالاريس.

اتّسعت عينا مورَكان دهشة. “انتظري، وما دخل حياتك في الأمر؟”

بكلمات أخرى، كان العالم بأسره منشغلًا بصيد جين، فيما ظلّت تيكان وادعة مسالمة.

“السيّد جين هو نوري، وهو حامل طاقتي الحياتية. هو قوام حياتي، والعالم بلا معنى من دونه. لا أستطيع تحمّل ذلك أبدًا. سيّد جيت! هيا نذهب ونُحدّث السيّد سايرون مباشرة.”

وفي اللحظة ذاتها تجمّدت سهول البحر الأسود الوسطى خلفها على شكل مروحة هائلة. اتسعت مساحة الجليد حتى استحال رؤية أين ينتهي البرد.

“نعم، هذا هو الصواب!”

“هكذا. لا تجعلي ذلك الصبي الأهوج يكسو وجهك بالحزن. عليك أن تبتسمي دومًا. ابتسامتك جميلة.”

تبادل آينيا وجيت التصفيق، وغادرا الغرفة بخيلاء.

“لقد دُهشت حقًّا حين وصل حرّاس فيرمونت الملكيّون.” قالت آينيا هذه المرّة.

نقر مورَكان لسانه امتعاضًا، فيما انفجر الباقون بالضحك، ولم يزفر تنهيدة عميقة سوى كويكانتل.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

بالطبع، لم يذهبا فعلًا لملاقاة سايرون، بل قصدا حلوانيّات لاتري ليسرقا البسكويت والشاي وهما يثرثران من وراء ظهره.

“أتقول إن السيّد سايرون سيتراجع عن أمر الاعتقال عندها؟”

في تلك اللحظة… حكّ سايرون أذنيه. فقد كانت حواسّه المُرهفة كـ”نصف إله” تشعر دومًا بحكّة حين يكون هناك زوّار مزعجون.

أنهت خمس سجائر متتالية، ثم رفعت بصرها إلى سايرون.

“تيك!”

قال دانتي: “معك حق. ولن أبقى حيًّا إن أمسكوا بي. لكن… ذلك إن أمسكوا بي فعلًا. وعلى الجانب الآخر، إن لم أُؤسر لعام كامل وعدتُ إلى عشيرتي بقدمي، فسوف تبلغ سمعتي ذروتها باعتباري حامل الراية المؤقت الذي لعب بعشيرة زيڤل بل وبآل رونكاندل أيضًا.”

فتح موت، الضفدع الثلجي، بابًا بُعديًّا.

=================

“سايرون!”

“أأنت مجنون؟ ومن قال إنّ بوسعك امتطاء ظهري؟ ثمّ إنّه ما إن تواجه سايرون، حتى تختنق من ثِقل هالته ولن تقوى حتى على فتح عينيك.”

لكن هذه المرة لم يكن آينيا أو جيت، بل شخص يملك حقًّا القدرة على القدوم إلى سايرون ليُعاتبه.

“لقد قُضي الأمر. القرار نافذ.”

إنها تالاريس، سيّدة القصر الخفي، التي اندفعت صارخة ما إن وقع بصرها عليه.

“رِبِت! رِبِت!” نقيق موت بصوت عالٍ كأنه يؤيد شكوى تالاريس. لكن ما إن رمقه سايرون بنظرة حتى حوّل العلجوم عينيه الكبيرتين بعيدًا، متظاهرًا بالانشغال.

“ستُحطّم طبلة أذني.”

بالطبع، لم يذهبا فعلًا لملاقاة سايرون، بل قصدا حلوانيّات لاتري ليسرقا البسكويت والشاي وهما يثرثران من وراء ظهره.

“أحشائي تحترق من الغيظ، لهذا أصرخ! ما الذي تظنّ نفسك فاعلًا؟ ألا تفكّر لحظة بما أشعر به أنا… لا، بما ستشعر به ابنتي؟!”

اتّسعت عينا مورَكان دهشة. “انتظري، وما دخل حياتك في الأمر؟”

لم يكونا خطيبَين ولا حتى مخطوبَين، ومع ذلك طالبت بأن يُراعي سايرون مشاعر سيريس. بدا الأمر سخيفًا عند سايرون، لكنه أبقى عينيه مغمضتين ولم يرد. وحين استرجع سلوكه، أدرك أنّ تالاريس دائمة الانفعال على هذا النحو.

“تيك!”

“سايرون، أنصحك أن تُفكّر جيّدًا. لا بدّ أنك تعلم كيف يتحدّث الناس الآن بعد أن قتل كيليارك ابنَه كارل زيڤل ليُغطي على الحادثة.”

أومأت كويكانتل موافقة.

“الوضع بين زيڤل ورونكاندل مختلف، تالاريس.”

“شرييك~”

“لكن جين لم يُلحق أيّ ضرر بعشيرتكم. بل جلب لها الكثير من المكاسب. ومع ذلك تصدر أمر اعتقال بحقه؟ حين كان الأولى أن تُكرّموه؟! ثمّ إنّ تجاوز العهد شيء، لكنك تملك عشرات الأسباب لتدعمه وتحتويه.”

“رِبِت! رِبِت!” نقيق موت بصوت عالٍ كأنه يؤيد شكوى تالاريس. لكن ما إن رمقه سايرون بنظرة حتى حوّل العلجوم عينيه الكبيرتين بعيدًا، متظاهرًا بالانشغال.

“ولماذا لا تسأله بنفسك إذا كنت فضوليًّا هكذا؟” قال مورَكان.

“لقد قُضي الأمر. القرار نافذ.”

الوعد الذي حصل عليه جين من سايرون في الماضي ما زال قائمًا. لم يكن لأيّ رونكاندل أن يطأ أرض تيكان من دون إذن صريح من جين.

“يا إلهي! لا تقل إنك تنوي قتل جين فعلًا.”

“نعم، هذا هو الصواب!”

“ألا ينبغي أن أكون أوضح؟” أجاب من دون أن يتردد لحظة.

“يا سيّدي الشاب، أترى أنّه سيكون بخير؟” تنهدت جيلي. كانت تحمل منشورًا مطلوبًا عليه صورة جين رونكاندل، حامل الراية المؤقت.

كادت تالاريس أن تُرد، لكنها بدلًا من ذلك أخرجت سيجارة من جيبها الداخلي. دخّنتها كاملة في نفس واحد، ثم أشعلت أخرى.

=================

أنهت خمس سجائر متتالية، ثم رفعت بصرها إلى سايرون.

فتّشوا سجلات جميع البوابات في العالم عن حالات مرتبطة بجين جراي وباميل، وكلّها أشارت إلى تيكان باعتبارها قاعدة عملياتهما.

“سايرون… لا تقل إنك خضعت للفوضى بعد معركتك مع ملوك البحر المظلم. كنتُ أظنّ أنّك فقدت إنسانيّتك بعد أن بلغت مقام نصف الحاكم، لكن هذا جنون. لم تكن لتفعل هذا لو لم تفقد صوابك.”

بفضل ذلك، لم تُفتّش فيرمونت تيكان بدقّة كما فعل زيڤل.

“شرييك~”

“ولماذا لا تسأله بنفسك إذا كنت فضوليًّا هكذا؟” قال مورَكان.

تجمّد الهواء في يد تالاريس اليمنى، وتشكلت منه سيف جليدي.

“هكذا. لا تجعلي ذلك الصبي الأهوج يكسو وجهك بالحزن. عليك أن تبتسمي دومًا. ابتسامتك جميلة.”

سيف البحر المتجمّد، السيف المقدس الذي اختارته.

لم يكونا خطيبَين ولا حتى مخطوبَين، ومع ذلك طالبت بأن يُراعي سايرون مشاعر سيريس. بدا الأمر سخيفًا عند سايرون، لكنه أبقى عينيه مغمضتين ولم يرد. وحين استرجع سلوكه، أدرك أنّ تالاريس دائمة الانفعال على هذا النحو.

“وما الذي تحاولين فعله الآن؟”

“طبعًا، أفهم شعورك… لحظة، لمَ يُفرغ جام غضبه عليّ؟ أيها الحشرة، ألم تؤدّب تابعيك؟” التفت مورَكان إلى كويكانتل.

“إن كنتَ قد استسلمت فعلًا للفوضى، فبوصفي سيّدة سيف البحر المتجمّد وصديقتك، لن أسمح بذلك. أظهِر لي برهانًا على أنك ما زلت عاقلًا قبل أن أعدّ إلى ثلاثة، وإلا فسأطعن قلبك.”

فتح موت، الضفدع الثلجي، بابًا بُعديًّا.

واحد… اثنان…

“لكن جين لم يُلحق أيّ ضرر بعشيرتكم. بل جلب لها الكثير من المكاسب. ومع ذلك تصدر أمر اعتقال بحقه؟ حين كان الأولى أن تُكرّموه؟! ثمّ إنّ تجاوز العهد شيء، لكنك تملك عشرات الأسباب لتدعمه وتحتويه.”

ارتسمت على شفتي سايرون ابتسامة خافتة وهو يراقبها.

بل إنّ الجيوش النظامية وفرسان الممالك الصغيرة خاضوا هم أيضًا بحثًا حثيثًا عن جين. كان ذلك متوقّعًا، فثلاثمائة مليون قطعة ذهبية كافية لانتشال اقتصاد مملكة كاملة.

“لم تنسي وعدنا بعد، تالاريس. أعيدي سيفك. لقد أخطأتِ الظن.”

كان جين على وشك أن يرد بابتسامة، لكنّه فجأة لمح من نافذة البيت البوابة البُعديّة الخاصّة بالمنزل وهي تتوهّج ضوءًا.

كانت كلّ محادثتهما حتى الآن مجرّد اختبار من سايرون لتالاريس.

“شرييك~”

ومن جانبها، هي الأخرى كانت قد أشهرَت سيف البحر المتجمّد رهانًا منها على أن تنتزع من سايرون ما يُخفيه في صدره. فقد كانت تدرك أنّه لن يُفصح عن نواياه الحقيقية أمام غريب، حتى لو كان صديقًا قديمًا.

في تلك اللحظة… حكّ سايرون أذنيه. فقد كانت حواسّه المُرهفة كـ”نصف إله” تشعر دومًا بحكّة حين يكون هناك زوّار مزعجون.

لقد أخذت في حسابها احتمال أن يكون سايرون قد استسلم للفوضى.

“سايرون!”

أعادت تالاريس سيفها إلى غمده.

كان جعل زيڤل أضحوكة عارًا حقيقيًّا لهم.

وفي اللحظة ذاتها تجمّدت سهول البحر الأسود الوسطى خلفها على شكل مروحة هائلة. اتسعت مساحة الجليد حتى استحال رؤية أين ينتهي البرد.

فتح موت، الضفدع الثلجي، بابًا بُعديًّا.

“لم أعُد أعرف ما حلّ بذلك الأسد الفاتن من آل رونكاندل. لم يتبقَّ سوى هذا الشيخ العجيب أمامي. حسنًا إذن، أخبرني: ما هي نيّتك؟”

“أتقول إن السيّد سايرون سيتراجع عن أمر الاعتقال عندها؟”

=================

كان جين على وشك أن يرد بابتسامة، لكنّه فجأة لمح من نافذة البيت البوابة البُعديّة الخاصّة بالمنزل وهي تتوهّج ضوءًا.

#لا تنسى الصلاة على سيدنا محمدﷺ#

“سايرون، أنصحك أن تُفكّر جيّدًا. لا بدّ أنك تعلم كيف يتحدّث الناس الآن بعد أن قتل كيليارك ابنَه كارل زيڤل ليُغطي على الحادثة.”

#دعم الرواية يعني زيادة عدد الفصول اليومية#

شرعت فرق المرتزقة النخبوية كـ”الملوك السود” و”الأشباح” في البحث مستقلّةً، فيما اجتمعت الفرق الأصغر معًا من أجل المطاردة.

#المترجم يأخذ من وقته لترجمة الفصول ان لم تستطع دعمه ماديا اشكره بتعليق#

في تلك اللحظة… حكّ سايرون أذنيه. فقد كانت حواسّه المُرهفة كـ”نصف إله” تشعر دومًا بحكّة حين يكون هناك زوّار مزعجون.

=================

“سايرون!”

“لقد منحني أبي فرصة أخرى.”

حتى جين نفسه ما كان ليستطيع لو كان عليه أن يختبئ في عالم البشر. لكن الأمر مختلف إن اختبأ في لافريروزا، أرض أشقائه.

“كيف تفسّر الأمر بهذا الشكل؟! لم أعلم أن فيك هذا الجانب المستهتر. مثل آل زيڤل تمامًا، زعيم آل رونكاندل، أبوك أنت، هو من أصدر أمر الاعتقال. لا يُمكن أن يكون الأمر دعاية زائفة.”

أما سحرة زيڤل، فقد فتّشوا تيكان شبرًا شبرًا قبل أن يغادروا.

سلّم دانتي النشرة إلى جين وقال: “حتى لو خبّأتك في داخل عشيرتي، لا أظنّ أنّنا سنصمد أكثر من شهرين. وأنا متأكّد أن هذا المكان، بيت العطلات الخاص ببيرادين، ليس أفضل حالًا.”

“أأنت مجنون؟ ومن قال إنّ بوسعك امتطاء ظهري؟ ثمّ إنّه ما إن تواجه سايرون، حتى تختنق من ثِقل هالته ولن تقوى حتى على فتح عينيك.”

إذا كان آل رونكاندل وزيڤل قد حشدوا كل قواهم من أجل رجل واحد، فلن ينجو منهم إنسان. سيقتفون أثره في أي مكان، مهما اختبأ.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وكان ذلك مستحيلًا أكثر على شخصية مشهورة مثل جين.

تجمّد الهواء في يد تالاريس اليمنى، وتشكلت منه سيف جليدي.

قال دانتي: “معك حق. ولن أبقى حيًّا إن أمسكوا بي. لكن… ذلك إن أمسكوا بي فعلًا. وعلى الجانب الآخر، إن لم أُؤسر لعام كامل وعدتُ إلى عشيرتي بقدمي، فسوف تبلغ سمعتي ذروتها باعتباري حامل الراية المؤقت الذي لعب بعشيرة زيڤل بل وبآل رونكاندل أيضًا.”

وَعَدَ زعيما الفصيلين العظيمين بثلاثمائة ومائة مليون قطعة ذهبية لقاء القبض عليه.

كان جعل زيڤل أضحوكة عارًا حقيقيًّا لهم.

“ستُحطّم طبلة أذني.”

لكن بالنسبة إلى رونكاندل، فرغم أنّه سيبقى عارًا، إلّا أنّ سمعتهم سترتفع سخريةً من المفارقة.

“هه، جيت هذا لا يتراجع أبدًا. إن أخذتني إلى البحر المظلم حيث يقيم السيّد سايرون، يا سيّدي مورَكان، فسوف أُثير الأمر معه، نعم أيها السيّد!”

“أتقول إن السيّد سايرون سيتراجع عن أمر الاعتقال عندها؟”

“كيف تفسّر الأمر بهذا الشكل؟! لم أعلم أن فيك هذا الجانب المستهتر. مثل آل زيڤل تمامًا، زعيم آل رونكاندل، أبوك أنت، هو من أصدر أمر الاعتقال. لا يُمكن أن يكون الأمر دعاية زائفة.”

“لن يتراجع عن أمر اعتقال (جين رونكاندل حامل الراية المؤقت)، لكن لم يكن هناك يومًا أمر اعتقال ضد (جين رونكاندل حامل الراية).”

تجمّد الهواء في يد تالاريس اليمنى، وتشكلت منه سيف جليدي.

“واو… أشعر أنك ستجعل الأمر واقعًا بطريقة ما. لو كان هناك أحد يمكنه ذلك فهو أنت… لكن بصدق، لست واثقًا. أتظن حقًّا أنّك تستطيع الصمود عامًا كاملًا في وجه رونكاندل وزيڤل معًا؟”

“لكن يجدر بنا أن نشكر السماء أنّ آل رونكاندل لم يأتوا. لو حضروا لأحدثوا كارثة، يدمرون كلّ ما يمرّ بهم، يحفرون الأرض ويهدمون كل شيء.” قال جيت وهو يهز كتفيه.

حتى جين نفسه ما كان ليستطيع لو كان عليه أن يختبئ في عالم البشر. لكن الأمر مختلف إن اختبأ في لافريروزا، أرض أشقائه.

والسبب كان بسيطًا: جين لم يكن هناك.

(لا شك أنّ أبي يعرف أنّني سألجأ إلى لافريروزا، فهو يملك تقرير السيّد كاشيمير).

شرعت فرق المرتزقة النخبوية كـ”الملوك السود” و”الأشباح” في البحث مستقلّةً، فيما اجتمعت الفرق الأصغر معًا من أجل المطاردة.

لكن دانتي لا يحتاج إلى معرفة ذلك.

“هه، جيت هذا لا يتراجع أبدًا. إن أخذتني إلى البحر المظلم حيث يقيم السيّد سايرون، يا سيّدي مورَكان، فسوف أُثير الأمر معه، نعم أيها السيّد!”

كان جين على وشك أن يرد بابتسامة، لكنّه فجأة لمح من نافذة البيت البوابة البُعديّة الخاصّة بالمنزل وهي تتوهّج ضوءًا.

كانت تلك أوّل مرة في تاريخ الحضارة الإنسانية يُرصد فيها مبلغ مائة مليون من أجل أسر رجل واحد. العالم الذي كان يغلي أصلًا بأخبار حادثة المملكة المقدّسة، اضطرب أكثر حين انتشرت أنباء أوامر الاعتقال.

“انحنِ.”

سلّم دانتي النشرة إلى جين وقال: “حتى لو خبّأتك في داخل عشيرتي، لا أظنّ أنّنا سنصمد أكثر من شهرين. وأنا متأكّد أن هذا المكان، بيت العطلات الخاص ببيرادين، ليس أفضل حالًا.”

انخفض جين ودانتي وراء النافذة.

ومع أنّ جين زار تيكان من قبل، إلا أنّ زيڤل لم يكن لهم الحقّ أو العذر في إجبارهم على ذلك التفتيش الموسّع، بما أنّ تيكان قوّة محايدة.

فقد كان هناك احتمال دائم أن يكون القادم من البوابة ليس بيرادين، بل ساحر آخر من زيڤل.

(لا شك أنّ أبي يعرف أنّني سألجأ إلى لافريروزا، فهو يملك تقرير السيّد كاشيمير).

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

آلاف من فرسان الحماية، والسحرة، والجيوش التابعة لهم، والعشائر المتحالفة مع كلا الفصيلين شكّلوا فرق استكشاف للبحث عن جين.

“لكن يجدر بنا أن نشكر السماء أنّ آل رونكاندل لم يأتوا. لو حضروا لأحدثوا كارثة، يدمرون كلّ ما يمرّ بهم، يحفرون الأرض ويهدمون كل شيء.” قال جيت وهو يهز كتفيه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط