وفد التهنئة، لقاء غير متوقع ( 5 )
السلف المأساوي والبطريرك الأول لعشيرة الرونكانديل، الذي لم يُدفن قط في السرداب؛ ذاك الذي كان مجرد وجوده في السراب كافياً لإخضاع صحراء ميترا الكبرى بأكملها.
*«أين دُفن تيمار أول مرة؟»*
كانت هناك تفصيلتان مهمتان على الأقل في هذه الجملة القصيرة؛ الأولى هي أن مقبرة تيمار موجودة بلا شك في مكان ما، والثانية هي أن مقبرته قد نُقلت، مرة واحدة على الأقل.
لم يتصرف جين إلا بناءً على معلومات حياته السابقة لكسب فيني بلانش قبل أي شخص آخر، ولكنه الآن كان على وشك سماع قصة سرية غير متوقعة.
بعد عودته إلى الحياة، لم يكن هناك سوى شخصين شعر جين برغبة عارمة في منافستهما: والده، سايرون رونكانديل، وسلفه، تيمار رونكانديل.
وقد أخبر جين نفسه بشكل تجريدي في قلعة العواصف أنه سينمو ليتجاوز الاثنين، ومع نموه المستمر، تحولت هذه الفكرة إلى هدف واضح وملموس. لهذا السبب كان دائماً فضولياً ومولعاً بسماع القصص عن سلفه القديم؛ فعلى عكسه، حقق هذان الرمزان المتعاليان قمة المجد والسيادة بفرصة واحدة فقط في حياتهما.
“هل أمر سولدرت بذلك حقاً؟” هدأ جين وقرر الاستماع إلى بيكون.
**[أمر؟ حسناً، لقد كان سولدرت هو من ختمني لأصبح إلهاً، لكننا كنا دائماً صديقين ومتساويين، حتى عندما كنت بشرياً؛ وفي الواقع، لقد اخترت هذه الحياة الأبدية المملة من أجل سولدرت فقط.]**
كانت الصداقة مع الفانين جزءاً من شخصية سولدرت الغريبة والمميزة؛ فقد امتلك معظم الآلهة علاقات هرمية صارمة وصارمة للغاية مع البشر، باستثناء الآلهة ذات المكانة المشكوك فيها مثل أولمانغو، إله المحار.
ولهذا السبب كان موراكان يشير غالباً إلى سولدرت بعبارات عامية مثل “هذا الفتى” أو “ذاك الرجل”، على الرغم من كونه من صنيعته (بينما لم تكن ميشا بحاجة إلى من يذكرها بإظهار الاحترام). وبالمثل، تواصل جين أيضاً بشكل غير رسمي ومقرب معه في حياته السابقة.
**[صحيح أنني أخطأت في فهمك في البداية؛ دعني أعتذر عن ذلك مرة أخرى. ولكنني آمل، على الأقل، أن تعتبرني صديقاً لإلهك.]**
قال بيكون ذلك بأدب، ولكن بدا أنه يكره الطريقة الاستعلائية التي يتحدث بها جين معه.
“أنا أفهم؛ وبالمثل، أعتذر عن استخدام العنف ضدك.”
لقد كان حداداً أسطورياً أصبح الآن إلهاً، وعلاوة على ذلك، كان الشخص الذي سيقدم له معلومات هو في أمسّ الحاجة إليها؛ وبالنظر إلى مكانته، لم يكن من الصعب جداً استرضاء بيكون للحصول على ما يريد.
**[همف! حسناً، شكراً لك على ذلك. ولكن كيف عرفت أنني هنا؟]**
“لم أكن أعلم أنك هنا؛ أردت فقط رؤية فيني بلانش، لكنني عثرت عليك بالصدفة.”
**[أوه؟ بمحض الصدفة؟ كم هذا غامض! سولدرت، ذلك الفتى؛ لا بد وأنه رأى هذه الأمور قبل ألف عام من أي شخص آخر.]**
لم يتفق جين مع بيكون تماماً في هذه النقطة، لكنه أومأ برأسه على أي حال؛ فلو كان سولدرت كلي العلم لدرجة تمكنه من رؤية مصير المرء قبل ألف عام، لما كانت هناك حاجة ليموت جين بتلك الطريقة العبثية في الماضي، ثم يعود إلى الحياة مجدداً. وطبعاً، حقيقة أن جين لم يعتقد بأن سولدرت كلي العلم لم تكن تعني أنه يفتقر إلى احترامه وتوقيره.
لقد مرت عشرون عاماً تقريباً منذ آخر مرة سمع فيها صوت إلهه كمتعاقد، لكن جين كان لا يزال يشعر بامتنان لا يوصف لسولدرت.
“لكي أكون صادقاً، من الصعب علي فهم كيف أصبحت إله الحدادة بعد موت غراولر يا بيكون.”
**[أنا أتفهم تماماً لماذا قد تشعر بهذه الطريقة.]**
“بالفعل، لقد كان فيني بلانش مختطفاً ومهدداً بالموت قبل قليل؛ وبالنظر إلى كيفية تجسدك في جسده، أود أن أقول إنه كان بإمكانك إخضاعهم بنفسك بسهولة. فلماذا سمحت بحدوث ذلك؟”
**[لا توجد كائنات كثيرة في العالم تعرف أن إله الحدادة القديم قد مات؛ ولقد قررت عدم الكشف عن قواي قبل مقابلتك لأن فعل ذلك قد يجعلني هدفاً مباشراً لأعداء سولدرت.]**
“إذن، هل يعني ذلك أنك كنت تنوي العيش في الخفاء حتى أظهر أنا؟”
**[أنت على حق تماماً؛ كان علي الاختباء بأي وسيلة ممكنة لأنني أعرف ما فعله أولئك المجانين من الزيبيل بمقبرة تيمار.]**
“وماذا لو آذى اللصوص فيني بلانش؟”
**[لم أكن لأفعل أي شيء، حتى لو مات فيني.]**
*«إذن، هل تم اكتشافه ببساطة من قِبل أعدائي عندما كنت في الرابعة والعشرين من عمري في الحياة السابقة لأنهم كانوا يمتلكون البوصلة في ذلك الوقت؟ أو ربما نكث بيكون بوعده مع سولدرت لسبب غير معروف.»* فكر جين وأومأ برأسه ببساطة.
**[لم أكن مرتاحاً لرؤية نسلي يعيشون حياة بائسة؛ ومنذ أن أصبحت إلهاً، لم أبرم عقوداً إلا مع سلالتي المباشرة. ولكن لم يكن أمامي خيار آخر إذا أردت الوفاء بالوعد الذي قطعته لسولدرت.]**
“انتظر، هل يعني ذلك أن نسلك لم يستمتعوا بمزايا المتعاقدين طوال هذا الوقت؟ كل ذلك بسببي؟”
**[يمكنك قول ذلك.]**
شعر جين وكأن شخصاً ما قد ضرب قلبه بصخرة ثقيلة؛ فقد كان بإمكان نسل بيكون المباشرين أن يعيشوا حياة رغيدة ومزدهرة بفضل دعم نقابة مينشي للحدادة، حتى لو لم يمتلكوا هم أنفسهم أي موهبة. ولكن بيكون كان هو من تعمد إخفاء نسله المباشرين الأوائل، ابنته وابنه، قبيل تحوله إلى إله مباشرة.
ومنذ ذلك الحين، عاش أحفاده حياتهم محرومين من الامتيازات التي يستحقونها من أجل فتى يُدعى جين، لم يعرفوه قط ولن يعرفوه في حياتهم بأكملها؛ ورغم أن بعضهم عاش حياة مريحة نسبيًا كقادة لمليشيات تحمي التجار، إلا أن معظمهم اضطر لتحمل واقع مرير وبائس مثل فيني بلانش.
ولم يدرك أي منهم إمكاناته الحقيقية كحداد؛ فقد تعمد بيكون حجب قدراتهم لمنعهم من التحول إلى أهداف للأعداء.
*«هل تم التضحية بهم جميعاً من أجلي فقط؟ كل ذلك بسبب قرار اتخذه سولدرت وبيكون؟»*
وفجأة، تذكر جين تجربته في جبال كولون؛ وتذكر كلمات كلام عندما تجسد في راوسا: *”لقد كنت بانتظار الشخص الذي سيأخذ هذا؛ ذاك الفتى بالذات، متعاقد الألف عام الذي ذكره سولدرت.”*
في ذلك الوقت، ظن جين أنه قد وضع حداً لمأساة شعب كولون؛ لكن ذلك لم يكن صحيحاً تماماً، فتماماً مثل أحفاد بيكون مينشي، كان يتم التضحية بهم من أجل جين دون علمهم.
كان الأمر مفرطاً وقاسياً، وظالماً إلى أبعد الحدود. وتعاطف جين معهم بشدة لأنه كافح بدوره خلال فترة يائسة ومظلمة من حياته دون أن يدرك أنه كان تحت تأثير لعنة طوال الوقت.
قرأ بيكون أفكار جين وتابع كلامه:
**[أنا أعلم ما تفكر فيه؛ ولكن يجب أن تعلم أن هذا كان أفضل ما يمكننا فعله.]**
*«لماذا تعين عليك التضحية بنسلك من أجلي؟»* فكر جين؛ فهو لم يطلب أو يرغب في مثل هذه الأمور قط. وكان يعلم جيداً أن قول هذه الأشياء لن يغير أي شيء بالنسبة لأحفاد بيكون الذين ماتوا بالفعل، ولا بالنسبة لنفسه؛ وسيكون ذلك مجرد شكوى عقيمة، فلا يمكنه فعل أي شيء حيال ما تم إنجازه بالفعل.
وجد جين نفسه مجبراً على اتخاذ موقف؛ موقف يجعله يتحمل عبء المسؤولية تجاه عدد لا يحصى من الأشخاص الذين تم التضحية بهم من أجله دون علمهم. وقبل كل شيء، تعين عليه تقديم نتائج ملموسة.
وبغض النظر عما قصده سولدرت له، كان على جين تنفيذ ما يعتقد أنه صواب؛ وكان تدمير عشيرة الزيبيل جزءاً لا يتجزأ من مبادئه، والآن أُضيف هدف آخر إلى تلك القائمة.
*«من الآن فصاعداً، لن أسمح لأي شخص آخر بتقديم التضحيات من أجلي.»*
بالطبع، سيكون من المستحيل عليه بمفرده تحمل أعباء العالم بأسره، لكنه أراد تجنب فرض مثل هذه الظروف المجحفة والقاسية على الآخرين إذا كان بإمكانه المساعدة. ولتحقيق ذلك، كانت القوة الساحقة هي العنصر الأكثر أهمية؛ لقد احتاج إلى الكثير من القوة، حتى لا يجرؤ أحد على التضحية بنفسه من أجله بعد الآن. ثانياً، كان بحاجة إلى دعم قوي ومنيع يسانده؛ ويمكن الحصول على الأمرين إذا وصل إلى قمة عشيرة الرونكانديل، وهي الفكرة التي أججت رغبته المشتعلة في الاستيلاء على عرش البطريرك أكثر من أي وقت مضى.
“أرجوك، لا تمنعني من دعم فيني بلانش، وينطبق هذا على أحفادها أيضاً.”
**[أنا أفهمك.]**
“شيء آخر؛ شكراً لك على تضحيتك.”
لم يكن أحفاد بيكون وحدهم من عانوا؛ فالشعور بالذنب لعدم قدرته على مساعدة نسله كان ليعذب بيكون مينشي أكثر من أي شخص آخر. وربما لم يكن الأمر كذلك تماماً، بالنظر إلى كيفية صراخه المفاجئ في وجه فيني لسرقة البرادامانتي من جين، بل إنه ذكر شيئاً عن التزامه بتدريبه أيضاً.
وعلى أي حال، بدا بيكون متأثراً للغاية بكلمات جين؛ وبدأت الدموع تترقرق في عينيه الشاخصتين.
**[سولدرت، يبدو أن متعاقدك الأخير لا يملك شخصية سيئة على الإطلاق؛ لن أمانع في شحذ سيفه بكل ما أوتيت من قوة وجهد.]**
“أردت أن أسألك من قبل؛ ماذا تقصد بشحذ البرادامانتي؟ وأخبرني أيضاً ماذا يعني قبر سلفي تيمار بالنسبة لي.”
**[بادئ ذي بدء، أنا متأكد من أنك تدرك أن البرادامانتي كان مجرد تجربة أجريتها لإنشاء الباليسادي؛ ورغم ذلك، يبدو أنكم يا معشر الرونكانديل وبقية سكان العالم تعتبرونه سيفاً أسطورياً يقل قليلاً عن الباليسادي.]**
البرادامانتي والباليسادي؛ كان سولدرت هو من طلب إنشاء السيفين الشقيقين؛ وبصفته إله السيوف والظلال، اعتقد أن متعاقده، تيمار رونكانديل، بحاجة إلى سيف خاص واستثنائي. وبينما كان الباليسادي منتجاً كاملاً ومثالياً، كان البرادامانتي لا يزال يعاني من العديد من العيوب والمشاكل، على الأقل وفقاً لمعايير بيكون مينشي الصارمة.
**[على الرغم من أنه كان مجرد تجربة، إلا أنه لا يزال سيفاً رائعاً ومذهلاً لأنه يمثل ذروة قدراتي في ذلك الوقت؛ فهو يولد قوة تقارب ستين بالمائة من قوة الباليسادي مع الهجمات القائمة على الظلال، كما أنه لا ينكسر أبداً لأنه صيغ من الفولاذ الأزلي القديم.]**
أخذ بيكون يمتدح البرادامانتي لفترة من الوقت، مثل أب فخور يستعرض إنجازات أطفاله؛ فقد كان حداداً حتى النخاع، وتجاوز الحدود التقليدية للبراعة حتى في أيامه البشرية. وكان يشعر باعتزاز وارتباط عاطفي بالأسلحة الأسطورية والشواهكار الفنية التي صنعها أكثر من ارتباطه بأطفاله؛ وجاء البرادامانتي في المرتبة الثالثة في قائمة أعماله العظيمة، لذا لم يستطع التوقف عن التحدث عنه.
**[ولكن العيب الأكبر في البرادامانتي هو أنه عاجز عن حماية حامله.]**
“حماية؟ ولكنه سيف وليس درعاً.”
**[لقد صنعت عدداً لا يحصى من الدروع طوال حياتي، لكنني لم أر قط درعاً أفضل من ذلك الذي يتشكل بواسطة طاقة الظلال؛ ولهذا السبب ابتكرت وظيفة خاصة في الباليسادي تمكن حامله من تشكيل درع من خلال إدخال طاقة ظلاله فيه.]**
أراد بيكون إضافة الوظيفة نفسها إلى البرادامانتي؛ وكان أحد الأسباب الرئيسية لقبوله فكرة سولدرت بتحويله إلى إله هو رغبته الشديدة، كحداد، في تحويل شاهكاره غير المكتمل إلى عمل كامل ومثالي.
**[لذا، سلمني البرادامانتي؛ سأعيد صياغته وأعيده إليك.]**
سلّم جين البرادامانتي بطيبة خاطر؛ وغمرت بيكون مشاعر جياشة جعلته يرتجف وهو يتسلمه.
**[يمكنني أخيراً استعادة طفلي.]**
“كم من الوقت سيستغرق الأمر؟”
بالطبع، لم يكن جين سعيداً جداً برؤيته يحب جماداً أكثر من عائلته؛ ولكن الأساتذة المتعالين والعباقرة الذين وصلوا إلى قمة حرفتهم كانوا غالباً غريبي الأطوار وملتوي الأطوار، لذا لم يكن هذا المشهد غريباً تماماً.
**[سيستغرق الأمر ستة أشهر على الأقل، وستحتاج أيضاً إلى الحصول على قائمة طويلة من المواد النادرة.]**
“أنا أفهم.”
**[ويجب استعادة إحدى هذه المواد من المكان الذي دُفن فيه تيمار في البداية.]**
“بقولك إن تيمار ‘دُفن في البداية’، فإن هذا يلمح إلى أن المقبرة قد نُقلت، وهو ما لم يكن ضرورياً إلا إذا هاجم أحدهم المقبرة ونهبها؛ لقد ذكرت أيضاً أن الزيبيل فعلوا شيئاً بالمقبرة. فهل يعني ذلك أنه لا يزال هناك شيء يمكن استعادته؟”
ابتسم بيكون بغموض:
**[بالطبع هناك ما يمكن استعادته؛ وصية الفرسان العظام. وداخل ذلك المكان، ستواجه أولئك الذين وضع تيمار ثقته فيهم ذات يوم.]**
السلف المأساوي والبطريرك الأول لعشيرة الرونكانديل، الذي لم يُدفن قط في السرداب؛ ذاك الذي كان مجرد وجوده في السراب كافياً لإخضاع صحراء ميترا الكبرى بأكملها. *«أين دُفن تيمار أول مرة؟»* كانت هناك تفصيلتان مهمتان على الأقل في هذه الجملة القصيرة؛ الأولى هي أن مقبرة تيمار موجودة بلا شك في مكان ما، والثانية هي أن مقبرته قد نُقلت، مرة واحدة على الأقل. لم يتصرف جين إلا بناءً على معلومات حياته السابقة لكسب فيني بلانش قبل أي شخص آخر، ولكنه الآن كان على وشك سماع قصة سرية غير متوقعة. بعد عودته إلى الحياة، لم يكن هناك سوى شخصين شعر جين برغبة عارمة في منافستهما: والده، سايرون رونكانديل، وسلفه، تيمار رونكانديل. وقد أخبر جين نفسه بشكل تجريدي في قلعة العواصف أنه سينمو ليتجاوز الاثنين، ومع نموه المستمر، تحولت هذه الفكرة إلى هدف واضح وملموس. لهذا السبب كان دائماً فضولياً ومولعاً بسماع القصص عن سلفه القديم؛ فعلى عكسه، حقق هذان الرمزان المتعاليان قمة المجد والسيادة بفرصة واحدة فقط في حياتهما. “هل أمر سولدرت بذلك حقاً؟” هدأ جين وقرر الاستماع إلى بيكون. **[أمر؟ حسناً، لقد كان سولدرت هو من ختمني لأصبح إلهاً، لكننا كنا دائماً صديقين ومتساويين، حتى عندما كنت بشرياً؛ وفي الواقع، لقد اخترت هذه الحياة الأبدية المملة من أجل سولدرت فقط.]** كانت الصداقة مع الفانين جزءاً من شخصية سولدرت الغريبة والمميزة؛ فقد امتلك معظم الآلهة علاقات هرمية صارمة وصارمة للغاية مع البشر، باستثناء الآلهة ذات المكانة المشكوك فيها مثل أولمانغو، إله المحار. ولهذا السبب كان موراكان يشير غالباً إلى سولدرت بعبارات عامية مثل “هذا الفتى” أو “ذاك الرجل”، على الرغم من كونه من صنيعته (بينما لم تكن ميشا بحاجة إلى من يذكرها بإظهار الاحترام). وبالمثل، تواصل جين أيضاً بشكل غير رسمي ومقرب معه في حياته السابقة. **[صحيح أنني أخطأت في فهمك في البداية؛ دعني أعتذر عن ذلك مرة أخرى. ولكنني آمل، على الأقل، أن تعتبرني صديقاً لإلهك.]** قال بيكون ذلك بأدب، ولكن بدا أنه يكره الطريقة الاستعلائية التي يتحدث بها جين معه. “أنا أفهم؛ وبالمثل، أعتذر عن استخدام العنف ضدك.” لقد كان حداداً أسطورياً أصبح الآن إلهاً، وعلاوة على ذلك، كان الشخص الذي سيقدم له معلومات هو في أمسّ الحاجة إليها؛ وبالنظر إلى مكانته، لم يكن من الصعب جداً استرضاء بيكون للحصول على ما يريد. **[همف! حسناً، شكراً لك على ذلك. ولكن كيف عرفت أنني هنا؟]** “لم أكن أعلم أنك هنا؛ أردت فقط رؤية فيني بلانش، لكنني عثرت عليك بالصدفة.” **[أوه؟ بمحض الصدفة؟ كم هذا غامض! سولدرت، ذلك الفتى؛ لا بد وأنه رأى هذه الأمور قبل ألف عام من أي شخص آخر.]** لم يتفق جين مع بيكون تماماً في هذه النقطة، لكنه أومأ برأسه على أي حال؛ فلو كان سولدرت كلي العلم لدرجة تمكنه من رؤية مصير المرء قبل ألف عام، لما كانت هناك حاجة ليموت جين بتلك الطريقة العبثية في الماضي، ثم يعود إلى الحياة مجدداً. وطبعاً، حقيقة أن جين لم يعتقد بأن سولدرت كلي العلم لم تكن تعني أنه يفتقر إلى احترامه وتوقيره. لقد مرت عشرون عاماً تقريباً منذ آخر مرة سمع فيها صوت إلهه كمتعاقد، لكن جين كان لا يزال يشعر بامتنان لا يوصف لسولدرت. “لكي أكون صادقاً، من الصعب علي فهم كيف أصبحت إله الحدادة بعد موت غراولر يا بيكون.” **[أنا أتفهم تماماً لماذا قد تشعر بهذه الطريقة.]** “بالفعل، لقد كان فيني بلانش مختطفاً ومهدداً بالموت قبل قليل؛ وبالنظر إلى كيفية تجسدك في جسده، أود أن أقول إنه كان بإمكانك إخضاعهم بنفسك بسهولة. فلماذا سمحت بحدوث ذلك؟” **[لا توجد كائنات كثيرة في العالم تعرف أن إله الحدادة القديم قد مات؛ ولقد قررت عدم الكشف عن قواي قبل مقابلتك لأن فعل ذلك قد يجعلني هدفاً مباشراً لأعداء سولدرت.]** “إذن، هل يعني ذلك أنك كنت تنوي العيش في الخفاء حتى أظهر أنا؟” **[أنت على حق تماماً؛ كان علي الاختباء بأي وسيلة ممكنة لأنني أعرف ما فعله أولئك المجانين من الزيبيل بمقبرة تيمار.]** “وماذا لو آذى اللصوص فيني بلانش؟” **[لم أكن لأفعل أي شيء، حتى لو مات فيني.]** *«إذن، هل تم اكتشافه ببساطة من قِبل أعدائي عندما كنت في الرابعة والعشرين من عمري في الحياة السابقة لأنهم كانوا يمتلكون البوصلة في ذلك الوقت؟ أو ربما نكث بيكون بوعده مع سولدرت لسبب غير معروف.»* فكر جين وأومأ برأسه ببساطة. **[لم أكن مرتاحاً لرؤية نسلي يعيشون حياة بائسة؛ ومنذ أن أصبحت إلهاً، لم أبرم عقوداً إلا مع سلالتي المباشرة. ولكن لم يكن أمامي خيار آخر إذا أردت الوفاء بالوعد الذي قطعته لسولدرت.]** “انتظر، هل يعني ذلك أن نسلك لم يستمتعوا بمزايا المتعاقدين طوال هذا الوقت؟ كل ذلك بسببي؟” **[يمكنك قول ذلك.]** شعر جين وكأن شخصاً ما قد ضرب قلبه بصخرة ثقيلة؛ فقد كان بإمكان نسل بيكون المباشرين أن يعيشوا حياة رغيدة ومزدهرة بفضل دعم نقابة مينشي للحدادة، حتى لو لم يمتلكوا هم أنفسهم أي موهبة. ولكن بيكون كان هو من تعمد إخفاء نسله المباشرين الأوائل، ابنته وابنه، قبيل تحوله إلى إله مباشرة. ومنذ ذلك الحين، عاش أحفاده حياتهم محرومين من الامتيازات التي يستحقونها من أجل فتى يُدعى جين، لم يعرفوه قط ولن يعرفوه في حياتهم بأكملها؛ ورغم أن بعضهم عاش حياة مريحة نسبيًا كقادة لمليشيات تحمي التجار، إلا أن معظمهم اضطر لتحمل واقع مرير وبائس مثل فيني بلانش. ولم يدرك أي منهم إمكاناته الحقيقية كحداد؛ فقد تعمد بيكون حجب قدراتهم لمنعهم من التحول إلى أهداف للأعداء. *«هل تم التضحية بهم جميعاً من أجلي فقط؟ كل ذلك بسبب قرار اتخذه سولدرت وبيكون؟»* وفجأة، تذكر جين تجربته في جبال كولون؛ وتذكر كلمات كلام عندما تجسد في راوسا: *”لقد كنت بانتظار الشخص الذي سيأخذ هذا؛ ذاك الفتى بالذات، متعاقد الألف عام الذي ذكره سولدرت.”* في ذلك الوقت، ظن جين أنه قد وضع حداً لمأساة شعب كولون؛ لكن ذلك لم يكن صحيحاً تماماً، فتماماً مثل أحفاد بيكون مينشي، كان يتم التضحية بهم من أجل جين دون علمهم. كان الأمر مفرطاً وقاسياً، وظالماً إلى أبعد الحدود. وتعاطف جين معهم بشدة لأنه كافح بدوره خلال فترة يائسة ومظلمة من حياته دون أن يدرك أنه كان تحت تأثير لعنة طوال الوقت. قرأ بيكون أفكار جين وتابع كلامه: **[أنا أعلم ما تفكر فيه؛ ولكن يجب أن تعلم أن هذا كان أفضل ما يمكننا فعله.]** *«لماذا تعين عليك التضحية بنسلك من أجلي؟»* فكر جين؛ فهو لم يطلب أو يرغب في مثل هذه الأمور قط. وكان يعلم جيداً أن قول هذه الأشياء لن يغير أي شيء بالنسبة لأحفاد بيكون الذين ماتوا بالفعل، ولا بالنسبة لنفسه؛ وسيكون ذلك مجرد شكوى عقيمة، فلا يمكنه فعل أي شيء حيال ما تم إنجازه بالفعل. وجد جين نفسه مجبراً على اتخاذ موقف؛ موقف يجعله يتحمل عبء المسؤولية تجاه عدد لا يحصى من الأشخاص الذين تم التضحية بهم من أجله دون علمهم. وقبل كل شيء، تعين عليه تقديم نتائج ملموسة. وبغض النظر عما قصده سولدرت له، كان على جين تنفيذ ما يعتقد أنه صواب؛ وكان تدمير عشيرة الزيبيل جزءاً لا يتجزأ من مبادئه، والآن أُضيف هدف آخر إلى تلك القائمة. *«من الآن فصاعداً، لن أسمح لأي شخص آخر بتقديم التضحيات من أجلي.»* بالطبع، سيكون من المستحيل عليه بمفرده تحمل أعباء العالم بأسره، لكنه أراد تجنب فرض مثل هذه الظروف المجحفة والقاسية على الآخرين إذا كان بإمكانه المساعدة. ولتحقيق ذلك، كانت القوة الساحقة هي العنصر الأكثر أهمية؛ لقد احتاج إلى الكثير من القوة، حتى لا يجرؤ أحد على التضحية بنفسه من أجله بعد الآن. ثانياً، كان بحاجة إلى دعم قوي ومنيع يسانده؛ ويمكن الحصول على الأمرين إذا وصل إلى قمة عشيرة الرونكانديل، وهي الفكرة التي أججت رغبته المشتعلة في الاستيلاء على عرش البطريرك أكثر من أي وقت مضى. “أرجوك، لا تمنعني من دعم فيني بلانش، وينطبق هذا على أحفادها أيضاً.” **[أنا أفهمك.]** “شيء آخر؛ شكراً لك على تضحيتك.” لم يكن أحفاد بيكون وحدهم من عانوا؛ فالشعور بالذنب لعدم قدرته على مساعدة نسله كان ليعذب بيكون مينشي أكثر من أي شخص آخر. وربما لم يكن الأمر كذلك تماماً، بالنظر إلى كيفية صراخه المفاجئ في وجه فيني لسرقة البرادامانتي من جين، بل إنه ذكر شيئاً عن التزامه بتدريبه أيضاً. وعلى أي حال، بدا بيكون متأثراً للغاية بكلمات جين؛ وبدأت الدموع تترقرق في عينيه الشاخصتين. **[سولدرت، يبدو أن متعاقدك الأخير لا يملك شخصية سيئة على الإطلاق؛ لن أمانع في شحذ سيفه بكل ما أوتيت من قوة وجهد.]** “أردت أن أسألك من قبل؛ ماذا تقصد بشحذ البرادامانتي؟ وأخبرني أيضاً ماذا يعني قبر سلفي تيمار بالنسبة لي.” **[بادئ ذي بدء، أنا متأكد من أنك تدرك أن البرادامانتي كان مجرد تجربة أجريتها لإنشاء الباليسادي؛ ورغم ذلك، يبدو أنكم يا معشر الرونكانديل وبقية سكان العالم تعتبرونه سيفاً أسطورياً يقل قليلاً عن الباليسادي.]** البرادامانتي والباليسادي؛ كان سولدرت هو من طلب إنشاء السيفين الشقيقين؛ وبصفته إله السيوف والظلال، اعتقد أن متعاقده، تيمار رونكانديل، بحاجة إلى سيف خاص واستثنائي. وبينما كان الباليسادي منتجاً كاملاً ومثالياً، كان البرادامانتي لا يزال يعاني من العديد من العيوب والمشاكل، على الأقل وفقاً لمعايير بيكون مينشي الصارمة. **[على الرغم من أنه كان مجرد تجربة، إلا أنه لا يزال سيفاً رائعاً ومذهلاً لأنه يمثل ذروة قدراتي في ذلك الوقت؛ فهو يولد قوة تقارب ستين بالمائة من قوة الباليسادي مع الهجمات القائمة على الظلال، كما أنه لا ينكسر أبداً لأنه صيغ من الفولاذ الأزلي القديم.]** أخذ بيكون يمتدح البرادامانتي لفترة من الوقت، مثل أب فخور يستعرض إنجازات أطفاله؛ فقد كان حداداً حتى النخاع، وتجاوز الحدود التقليدية للبراعة حتى في أيامه البشرية. وكان يشعر باعتزاز وارتباط عاطفي بالأسلحة الأسطورية والشواهكار الفنية التي صنعها أكثر من ارتباطه بأطفاله؛ وجاء البرادامانتي في المرتبة الثالثة في قائمة أعماله العظيمة، لذا لم يستطع التوقف عن التحدث عنه. **[ولكن العيب الأكبر في البرادامانتي هو أنه عاجز عن حماية حامله.]** “حماية؟ ولكنه سيف وليس درعاً.” **[لقد صنعت عدداً لا يحصى من الدروع طوال حياتي، لكنني لم أر قط درعاً أفضل من ذلك الذي يتشكل بواسطة طاقة الظلال؛ ولهذا السبب ابتكرت وظيفة خاصة في الباليسادي تمكن حامله من تشكيل درع من خلال إدخال طاقة ظلاله فيه.]** أراد بيكون إضافة الوظيفة نفسها إلى البرادامانتي؛ وكان أحد الأسباب الرئيسية لقبوله فكرة سولدرت بتحويله إلى إله هو رغبته الشديدة، كحداد، في تحويل شاهكاره غير المكتمل إلى عمل كامل ومثالي. **[لذا، سلمني البرادامانتي؛ سأعيد صياغته وأعيده إليك.]** سلّم جين البرادامانتي بطيبة خاطر؛ وغمرت بيكون مشاعر جياشة جعلته يرتجف وهو يتسلمه. **[يمكنني أخيراً استعادة طفلي.]** “كم من الوقت سيستغرق الأمر؟” بالطبع، لم يكن جين سعيداً جداً برؤيته يحب جماداً أكثر من عائلته؛ ولكن الأساتذة المتعالين والعباقرة الذين وصلوا إلى قمة حرفتهم كانوا غالباً غريبي الأطوار وملتوي الأطوار، لذا لم يكن هذا المشهد غريباً تماماً. **[سيستغرق الأمر ستة أشهر على الأقل، وستحتاج أيضاً إلى الحصول على قائمة طويلة من المواد النادرة.]** “أنا أفهم.” **[ويجب استعادة إحدى هذه المواد من المكان الذي دُفن فيه تيمار في البداية.]** “بقولك إن تيمار ‘دُفن في البداية’، فإن هذا يلمح إلى أن المقبرة قد نُقلت، وهو ما لم يكن ضرورياً إلا إذا هاجم أحدهم المقبرة ونهبها؛ لقد ذكرت أيضاً أن الزيبيل فعلوا شيئاً بالمقبرة. فهل يعني ذلك أنه لا يزال هناك شيء يمكن استعادته؟” ابتسم بيكون بغموض: **[بالطبع هناك ما يمكن استعادته؛ وصية الفرسان العظام. وداخل ذلك المكان، ستواجه أولئك الذين وضع تيمار ثقته فيهم ذات يوم.]**
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
