Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 309

شظية من الماضي: سارة ( 2 )

شظية من الماضي: سارة ( 2 )

“هذا مخزٍ.” تحولت عينا تيمار إلى اللون الأسود بفعل طاقة الظل.
وحسمت سارة أمرها عندما رأت ما يحدث؛ تعين عليها إسقاط شقيقها. فغادر سيف مغطى باللهب غمده.
وامتلأت عينا سارة بإرادة حديدية. والآن بعد أن قررت إنهاء أمره، أرادت فعل ذلك بأقل طريقة مؤلمة ممكنة.
وكان بوسعها القلق بشأن الحداد والحزن بعد ذلك.
وانطلقت نصال من الظل الذي يلوح خلف تيمار، وأشهرت سارة وفادلر سيفيهما لصد الهجوم بينما شكل تيمار سيفاً في يده.
وكان يحمل شكل باليسادا، لكنه لم يكن حقيقياً؛ بل مجرد نسخة مقلدة شُكلت بطاقة الظل.
ولم يكن الرجل الذي يشهر السيف المقلد هو تيمار الذي يتذكره الثلاثة جميعاً، بل كان وحشاً لا يمكنه حتى التعرف على أحبائه.
وانبعثت موجات داكنة من طاقة الظل من سيف تيمار المظلم.
وحملت كل واحدة منها قوة هائلة، لكنها كانت مثيرة للشفقة مقارنة بتيمار في هيئته الحقيقية.
بسط موراكان جناحيه، فتوقفت طاقة الظل الكثيفة لتيمار، والتي ملأت البرج بأكمله، على الفور مثل وحش يتجمد في حضور مفترس عملاق.
وموراكان هذا، الذي واجه تيمار في جنونه، كان التنين المظلم في ذروة قوته قبل ألف عام.
واعتاد الناس القول إن موراكان وتيمار كانا متكافئين في المعركة، حتى في أفضل أحوال تيمار؛ فلم تكن هناك طريقة تتيح لتيمار منافسة موراكان في جنونه.
وبالإضافة إلى ذلك، انضم كل من سارة وفادلر إلى موراكان أيضاً.
وتشابكت مانا عنصرين مختلفين من النيران والبرق مع الهالة الخاصة بهما لتشكل موجات من النصال متعددة الألوان، وامتدت بقوة كافية لشق البرج بأكمله.
وقيد موراكان تيمار بطاقة الظل، بينما وصلت سارة وفادلر إلى جانبيه وضغطا عليه.
وتشابكت قوى كل منهم مع الفولاذ واستمرت في التصادم، وأصيبوا بدهشة عارمة وهم يرون تيمار يتراجع وبالكاد يصد ضربات سيوفهم.
ولم تكن هذه القوة لتمثل تلك التي يجسدها التيتان تيمار رونكانديل.
“أنا آسف يا تيمار.”
وحشد موراكان كل طاقة الظل التي أطلقها، في إشارة إلى أن هذا سينتهي قريباً. وارتفعت كل طاقة الظل من حوله كالموجات واحاطت بموراكان.
وفي تلك اللحظة، امتلأت السماء فوق البرج بطاقة الظل، وحتى سماء بحر الظلام في المدى وقعت تحت سيطرة موراكان.
وتغطت الأبخرة السامة الهابطة من غلاف بحر الظلام الجوي بطاقته الظلية وتبددت.
وارتقت قواه إلى مستوى الاسم الذي أطلقه عليه ناس ذلك الزمان: ملك السماء.
“سارة، فادلر. حان الوقت لإنهاء هذا.”
ولكن كلمات موراكان قوبلت بتحول مفاجئ.
إذ انفتحت بوابة أبعاد فولاذية أمام تيمار مباشرة، وخرج رجل بهيئة باهتة من البوابة.
وكان جسده شبه الشفاف ينبعث منه ضوء ساطع.
وتسبب ظهوره المفاجئ في تراجع سارة وفادلر وبقائهما على أهبة الاستعداد، كما أوقف موراكان هجومه.
“يبدو القدر قاسياً للغاية في بعض الأحيان، أليس كذلك؟ وكذلك حاكمكم السامي. ألا توافقني الرأي يا موراكان؟”
“أيها الشيطان، كيف علمت بهذا المكان؟ ما الذي جاء بك إلى هنا؟”
“لا توجد أشياء كثيرة في العالم المعروف لا أعلمها، طالما أنها لم تُمحَ وظلت دون تغيير. أنت تعلم ذلك بالفعل.”
وبدا مألوفاً لموراكان، كما بدا أن سارة وفادلر يعرفانه أيضاً.
“بشأن تيمار، أفترض أنكم جميعاً ترغبون في إنقاذ هذا الرفيق المثير للشفقة.”
تحدث واضعاً يده على كتف تيمار، وظل تيمار ساكناً ولم يبدِ أي عداء تجاهه، رغم أن ثقل طاقة الظل لموراكان بدا وكأنه يضغط عليه ويجعله يلهث لالتقاط أنفاسه.
وارتعشت عينا سارة وفادلر.
“ما هي هذه الخطة؟” رمقه موراكان بنظرات حادة.
“خطة؟ أنا فقط أقدم النوايا الحسنة للأيتام المثيرين للشفقة، بصفتي شخصاً مثقلاً للغاية بالثروات الفائضة.”
“كف عن الترهات وارحل قبل أن ينتهي بي الأمر بقتلك أنت أيضاً.” ووجه موراكان نيته القاتلة نحوه.
لكن سارة وفادلر خطوا أمام موراكان وهزا رأسيهما، وتوسلت عيناهما اليائستان للتنين أن يستمع إليه. وبدا أنهما يملكان إيماناً بقدرته على تقديم طريقة لإعادة تيمار من جنونه.
“لا تكن معادياً للغاية الآن. استمع على الأقل إلى عرضي، يا صديقي القديم العزيز؛ فقد أعددتُ مستقبلاً سيفيدنا جميعاً.”
وتشوهت الكرة الرمادية مجدداً.
ولم يبدُ أنها ستتعافى؛ فتماماً كما حدث في المقبرة الأولى، كان يعاد تفكيك الكرة بعد تغيير المشهد.
ولكن جين بالكاد شعر بالانزعاج من المشهد الذي انقطع فجأة؛ فقد كان قلبه يخفق بالفعل بسرعة كبيرة من صدمة رؤيته نحو نهاية المشهد.
لقد واجهه جين بالفعل مرة واحدة من قبل.
زعيم كينزيلو.
وكان من الواضح أنه هو؛ الجسد شبه الشفاف، والضوء المتدفق منه، وطريقته في التحدث، وصوته، وحتى بوابة الأبعاد الفولاذية.
كما بدا وكأنه يعرف موراكان آنذاك؛ وفي الواقع، بدا وكأنه يعرف موراكان جيداً.
ولكن على عكس ما حدث في زمن أوتيريوم القديم، تصرف موراكان وكأنه يعرفه هو الآخر أيضاً.
‘ما الذي يحدث هنا؟ إذا كان موراكان يعرفه، فلِمَ تظاهر بأنه لا يعرفه؟’
فكر جين في الأمر، لكنه سرعان ما صحح لنفسه.
لا، ربما لم يكن يتظاهر؛ فقد لا يعرف موراكان من هو الآن.
وكان هناك خطب ما في ذاكرة موراكان.
ولم يكن من الصعب للغاية استنتاج ذلك.
وتذكر فجأة المحادثة التي سمعها في أوتيريوم نحو نهاية أيامه كحامل راية مؤقت.
“عندما حاول تيمار قتلك بعد أن فقدت السيطرة بسبب الحمل الزائد، كنت أنا من أوقف هذا الرجل. موراكان، ألا تتذكر من أنا؟”
“أيها الوغد، اسم من هذا الذي تحاول إلقاءه هنا؟ يبدو أنك شيطان قديم، ولكن لا توجد طريقة تجعل تيمار يرتبط بأشخاص مثلك. وحمل زائد؟ يبدو أنك اكتشفت شيئاً، هاه؟ الشخص الذي فقد السيطرة في ذلك اليوم كان…”
“ليس أنت، بل تيمار؟ هل هذا ما تحاول قوله؟”
“انسَ حقيقة أنك لا تتعرف علي، ولكن أن تتذكر أن ذلك اليوم كان خطأ تيمار! لا يمكنني حتى تخيل مدى خيبة أمل الراحل لو علم بذلك يوماً.”
“اذكر اسم تيمار مرة أخرى، وسأقتلك وأرسل هؤلاء الأشخاص الذين يُدعون كينزيلو إلى الجحيم.”
“لكان هذا مستحيلاً بالنسبة لك، حتى في أفضل حالاتك. لكني فضولي؛ هل فقدت ذاكرتك حقاً؟ هل تؤمن حقاً أن تيمار هو من فقد السيطرة، وليس أنت؟”
“أنت تطلب الموت.”
“أم أنك أعدت ترتيب ذاكرتك بطريقة أكثر ملاءمة لك؟”
“أغلق فمك!”
كانت تلك هي المحادثة بين موراكان وزعيم كينزيلو.
ومنذ أن سمع ذلك التبادل، تساءل جين كثيراً عما قد يكون حدث بين موراكان وتيمار قبل ألف عام.
وأيضاً بشأن ما يمكن أن تكون عليه علاقة تنينه بزعيم كينزيلو إذا كانا قد عرفا بعضهما بالفعل في الماضي.
واجتاحت الأفكار رأسه على الفور.
وانقطع المشهد فجأة، ولكن مما يبدو عليه الأمر، كانت هناك فرصة ضئيلة بأن يكون تيمار قد مات في ذلك البرج.
وخمن جين، من الطريقة التي استجابت بها سارة وفادلر لظهور زعيم كينزيلو، أن هناك سبباً آخر يدعم هذا الافتراض.
وفي المشهد، كان من الواضح أن تيمار يفتقر إلى المهارة اللازمة لاختراق قلب موراكان وتدميره.
وكان محطماً لدرجة أن موراكان لم يكن بحاجة إلى سارة وفادلر لقتله، ولكان التنين قد فعل ذلك بسهولة. ولم تكن هناك طريقة تتيح لتيمار تنويم موراكان لألف عام وهو في أوج عطائه.
وحتى في تلك اللمحة الوجيزة، استطاع جين أن يرى بوضوح مدى ضخامة طاقة الظل لموراكان.
وعلى عكس ما زعمه زعيم كينزيلو في وقت سابق، أظهر المشهد أن تيمار هو من فقد السيطرة، وليس موراكان. ولكن من يدري ما إذا كان الموقف قد تغير بعد الحادثة؟ فالأمر غير مؤكد لأن المشهد توقف.
وكان الأمر محبطاً.
ولو لم يتضرر جهاز التسجيل، لربما تمكن من رؤية ما سيتبع ذلك أيضاً.
ولم يكن الأمر مختلفاً عن الوقت الذي قضاه مع سيلدري؛ فمحاولة سد الفجوات بين المشاهد بالتخمينات والافتراضات جعلته يشعر بالضيق.
‘أفترض أن ميشا ستعرف، أليس كذلك؟ لا بد أن هناك طريقة لاستعادة أجهزة التسجيل هذه. انتظر لحظة، أجهزة تسجيل، تسجيل، تسجيل…’
وفي تلك اللحظة بالذات، خطرت مجموعة من الكلمات واسم في ذهن جين.
سحر التسجيل.
سحر التسجيل الخاص بعشيرة هيستور ومعلمته في حياته السابقة، فاليريا هيستور.
ولا بد أنها تجوب العالم لاستعادة التعاويذ القديمة المفقودة لعشيرة هيستور.
‘كيف لم أفكر في معلمتي أبداً؟ قد تعرف شيئاً عن أجهزة التسجيل التي تركها سولدريت.’
وكان سحر التسجيل عبارة عن مجموعة من التعاويذ الحصرية لعشيرة هيستور. ورغم أنه رأى الأساطير وسولدريت يستخدمون أجهزة مماثلة، إلا أنها لم تقترب من تلك الخاصة بعشيرة هيستور.
وكان سحر التسجيل أيضاً هو السبب الرئيسي وراء قيام آل زيبيل بضمان سقوط عشيرة هيستور؛ فلم يفسد شيء جهودهم للتلاعب بالتاريخ كما فعل سحر تسجيل هيستور.
ولكن كيف؟
كيف سيبحث عن معلمته السابقة، فاليريا هيستور؟
تلك كانت المشكلة. لقد رغب بشدة في لقائها في عدة مناسبات بعد عودته إلى الحياة، لكن مجموعة معقدة من الأسباب أجبرته على انتظار الوقت المناسب.
وكان أحد تلك الأسباب هو العثور على المسوغ المناسب.
والآن بما أنه حامل راية، فإن إصدار أمر لتحديد موقع فاليريا لن يكون صعباً للغاية، أو يمكنه بسهولة طلبه من الطواويس ذات الألوان السبعة.
وكان جين يعرف جميع مخابئ فاليريا، والأماكن التي تتردد عليها، وحتى الأسماء المستعارة التي استخدمتها.
ومع ذلك، حتى لو استطاع البحث عنها فجأة لعقد لقاء بمفرده، فإن فاليريا ستراه كغريب فحسب… وبدوافع غير واضحة علاوة على ذلك.
وبما أن ميشا ذكرت أحد الأسماء المستعارة لمعلمته، آريا أولهارت، فيمكنه استخدام ذلك كعذر للقائها. ولكن التعرف عليه يمكن أن يكون له أيضاً تأثير كبير على حياتها.
وعلى الرغم من علاقتهما الوثيقة في الحياة السابقة، إلا أنهما كانا غريبين تماماً في الوقت الحاضر. وتذكر ما قالته ميشا قبيل مغادرة تيكان:
“لقد اختارك الظل، واختار التاريخ آريا. إذا تقاطعت طرقك معها يوماً، فحاول تشجيعها. وعلى نطاق أوسع، يمكنك القول إنها حليفتك.”
وفي ذلك الوقت، كانت ميشا حذرة بشأن ذكر المزيد عن معلمته.
‘الآن بعد أن كُشفت هويتي، فإن أي لقاء متسرع قد يجعلها هدفاً لأعدائي. يجب أن أفكر ملياً في هذا. أولاً، يجب أن ألتقي بميشا وأطلب رأيها لأرى ما ستقوله.’
ولم تكن قواته قوية بما يكفي بعد لضمان سلامة فاليريا؛ ولذلك، أراد جين في الوقت الحالي اتخاذ المزيد من الاحتياطات عند لقائها.
وبينما كان مشغولاً بأفكاره، تحطمت الطائرة الأثيرية بسرعة.
وبمجرد خروجه منها، استطاع رؤية رفاقه واقفين على المحارة العملاقة. ثم لاحظ شيئين.
لقد كان سيف سارة المكسور وحبة مانا ظل جديدة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“هذا مخزٍ.” تحولت عينا تيمار إلى اللون الأسود بفعل طاقة الظل. وحسمت سارة أمرها عندما رأت ما يحدث؛ تعين عليها إسقاط شقيقها. فغادر سيف مغطى باللهب غمده. وامتلأت عينا سارة بإرادة حديدية. والآن بعد أن قررت إنهاء أمره، أرادت فعل ذلك بأقل طريقة مؤلمة ممكنة. وكان بوسعها القلق بشأن الحداد والحزن بعد ذلك. وانطلقت نصال من الظل الذي يلوح خلف تيمار، وأشهرت سارة وفادلر سيفيهما لصد الهجوم بينما شكل تيمار سيفاً في يده. وكان يحمل شكل باليسادا، لكنه لم يكن حقيقياً؛ بل مجرد نسخة مقلدة شُكلت بطاقة الظل. ولم يكن الرجل الذي يشهر السيف المقلد هو تيمار الذي يتذكره الثلاثة جميعاً، بل كان وحشاً لا يمكنه حتى التعرف على أحبائه. وانبعثت موجات داكنة من طاقة الظل من سيف تيمار المظلم. وحملت كل واحدة منها قوة هائلة، لكنها كانت مثيرة للشفقة مقارنة بتيمار في هيئته الحقيقية. بسط موراكان جناحيه، فتوقفت طاقة الظل الكثيفة لتيمار، والتي ملأت البرج بأكمله، على الفور مثل وحش يتجمد في حضور مفترس عملاق. وموراكان هذا، الذي واجه تيمار في جنونه، كان التنين المظلم في ذروة قوته قبل ألف عام. واعتاد الناس القول إن موراكان وتيمار كانا متكافئين في المعركة، حتى في أفضل أحوال تيمار؛ فلم تكن هناك طريقة تتيح لتيمار منافسة موراكان في جنونه. وبالإضافة إلى ذلك، انضم كل من سارة وفادلر إلى موراكان أيضاً. وتشابكت مانا عنصرين مختلفين من النيران والبرق مع الهالة الخاصة بهما لتشكل موجات من النصال متعددة الألوان، وامتدت بقوة كافية لشق البرج بأكمله. وقيد موراكان تيمار بطاقة الظل، بينما وصلت سارة وفادلر إلى جانبيه وضغطا عليه. وتشابكت قوى كل منهم مع الفولاذ واستمرت في التصادم، وأصيبوا بدهشة عارمة وهم يرون تيمار يتراجع وبالكاد يصد ضربات سيوفهم. ولم تكن هذه القوة لتمثل تلك التي يجسدها التيتان تيمار رونكانديل. “أنا آسف يا تيمار.” وحشد موراكان كل طاقة الظل التي أطلقها، في إشارة إلى أن هذا سينتهي قريباً. وارتفعت كل طاقة الظل من حوله كالموجات واحاطت بموراكان. وفي تلك اللحظة، امتلأت السماء فوق البرج بطاقة الظل، وحتى سماء بحر الظلام في المدى وقعت تحت سيطرة موراكان. وتغطت الأبخرة السامة الهابطة من غلاف بحر الظلام الجوي بطاقته الظلية وتبددت. وارتقت قواه إلى مستوى الاسم الذي أطلقه عليه ناس ذلك الزمان: ملك السماء. “سارة، فادلر. حان الوقت لإنهاء هذا.” ولكن كلمات موراكان قوبلت بتحول مفاجئ. إذ انفتحت بوابة أبعاد فولاذية أمام تيمار مباشرة، وخرج رجل بهيئة باهتة من البوابة. وكان جسده شبه الشفاف ينبعث منه ضوء ساطع. وتسبب ظهوره المفاجئ في تراجع سارة وفادلر وبقائهما على أهبة الاستعداد، كما أوقف موراكان هجومه. “يبدو القدر قاسياً للغاية في بعض الأحيان، أليس كذلك؟ وكذلك حاكمكم السامي. ألا توافقني الرأي يا موراكان؟” “أيها الشيطان، كيف علمت بهذا المكان؟ ما الذي جاء بك إلى هنا؟” “لا توجد أشياء كثيرة في العالم المعروف لا أعلمها، طالما أنها لم تُمحَ وظلت دون تغيير. أنت تعلم ذلك بالفعل.” وبدا مألوفاً لموراكان، كما بدا أن سارة وفادلر يعرفانه أيضاً. “بشأن تيمار، أفترض أنكم جميعاً ترغبون في إنقاذ هذا الرفيق المثير للشفقة.” تحدث واضعاً يده على كتف تيمار، وظل تيمار ساكناً ولم يبدِ أي عداء تجاهه، رغم أن ثقل طاقة الظل لموراكان بدا وكأنه يضغط عليه ويجعله يلهث لالتقاط أنفاسه. وارتعشت عينا سارة وفادلر. “ما هي هذه الخطة؟” رمقه موراكان بنظرات حادة. “خطة؟ أنا فقط أقدم النوايا الحسنة للأيتام المثيرين للشفقة، بصفتي شخصاً مثقلاً للغاية بالثروات الفائضة.” “كف عن الترهات وارحل قبل أن ينتهي بي الأمر بقتلك أنت أيضاً.” ووجه موراكان نيته القاتلة نحوه. لكن سارة وفادلر خطوا أمام موراكان وهزا رأسيهما، وتوسلت عيناهما اليائستان للتنين أن يستمع إليه. وبدا أنهما يملكان إيماناً بقدرته على تقديم طريقة لإعادة تيمار من جنونه. “لا تكن معادياً للغاية الآن. استمع على الأقل إلى عرضي، يا صديقي القديم العزيز؛ فقد أعددتُ مستقبلاً سيفيدنا جميعاً.” وتشوهت الكرة الرمادية مجدداً. ولم يبدُ أنها ستتعافى؛ فتماماً كما حدث في المقبرة الأولى، كان يعاد تفكيك الكرة بعد تغيير المشهد. ولكن جين بالكاد شعر بالانزعاج من المشهد الذي انقطع فجأة؛ فقد كان قلبه يخفق بالفعل بسرعة كبيرة من صدمة رؤيته نحو نهاية المشهد. لقد واجهه جين بالفعل مرة واحدة من قبل. زعيم كينزيلو. وكان من الواضح أنه هو؛ الجسد شبه الشفاف، والضوء المتدفق منه، وطريقته في التحدث، وصوته، وحتى بوابة الأبعاد الفولاذية. كما بدا وكأنه يعرف موراكان آنذاك؛ وفي الواقع، بدا وكأنه يعرف موراكان جيداً. ولكن على عكس ما حدث في زمن أوتيريوم القديم، تصرف موراكان وكأنه يعرفه هو الآخر أيضاً. ‘ما الذي يحدث هنا؟ إذا كان موراكان يعرفه، فلِمَ تظاهر بأنه لا يعرفه؟’ فكر جين في الأمر، لكنه سرعان ما صحح لنفسه. لا، ربما لم يكن يتظاهر؛ فقد لا يعرف موراكان من هو الآن. وكان هناك خطب ما في ذاكرة موراكان. ولم يكن من الصعب للغاية استنتاج ذلك. وتذكر فجأة المحادثة التي سمعها في أوتيريوم نحو نهاية أيامه كحامل راية مؤقت. “عندما حاول تيمار قتلك بعد أن فقدت السيطرة بسبب الحمل الزائد، كنت أنا من أوقف هذا الرجل. موراكان، ألا تتذكر من أنا؟” “أيها الوغد، اسم من هذا الذي تحاول إلقاءه هنا؟ يبدو أنك شيطان قديم، ولكن لا توجد طريقة تجعل تيمار يرتبط بأشخاص مثلك. وحمل زائد؟ يبدو أنك اكتشفت شيئاً، هاه؟ الشخص الذي فقد السيطرة في ذلك اليوم كان…” “ليس أنت، بل تيمار؟ هل هذا ما تحاول قوله؟” “انسَ حقيقة أنك لا تتعرف علي، ولكن أن تتذكر أن ذلك اليوم كان خطأ تيمار! لا يمكنني حتى تخيل مدى خيبة أمل الراحل لو علم بذلك يوماً.” “اذكر اسم تيمار مرة أخرى، وسأقتلك وأرسل هؤلاء الأشخاص الذين يُدعون كينزيلو إلى الجحيم.” “لكان هذا مستحيلاً بالنسبة لك، حتى في أفضل حالاتك. لكني فضولي؛ هل فقدت ذاكرتك حقاً؟ هل تؤمن حقاً أن تيمار هو من فقد السيطرة، وليس أنت؟” “أنت تطلب الموت.” “أم أنك أعدت ترتيب ذاكرتك بطريقة أكثر ملاءمة لك؟” “أغلق فمك!” كانت تلك هي المحادثة بين موراكان وزعيم كينزيلو. ومنذ أن سمع ذلك التبادل، تساءل جين كثيراً عما قد يكون حدث بين موراكان وتيمار قبل ألف عام. وأيضاً بشأن ما يمكن أن تكون عليه علاقة تنينه بزعيم كينزيلو إذا كانا قد عرفا بعضهما بالفعل في الماضي. واجتاحت الأفكار رأسه على الفور. وانقطع المشهد فجأة، ولكن مما يبدو عليه الأمر، كانت هناك فرصة ضئيلة بأن يكون تيمار قد مات في ذلك البرج. وخمن جين، من الطريقة التي استجابت بها سارة وفادلر لظهور زعيم كينزيلو، أن هناك سبباً آخر يدعم هذا الافتراض. وفي المشهد، كان من الواضح أن تيمار يفتقر إلى المهارة اللازمة لاختراق قلب موراكان وتدميره. وكان محطماً لدرجة أن موراكان لم يكن بحاجة إلى سارة وفادلر لقتله، ولكان التنين قد فعل ذلك بسهولة. ولم تكن هناك طريقة تتيح لتيمار تنويم موراكان لألف عام وهو في أوج عطائه. وحتى في تلك اللمحة الوجيزة، استطاع جين أن يرى بوضوح مدى ضخامة طاقة الظل لموراكان. وعلى عكس ما زعمه زعيم كينزيلو في وقت سابق، أظهر المشهد أن تيمار هو من فقد السيطرة، وليس موراكان. ولكن من يدري ما إذا كان الموقف قد تغير بعد الحادثة؟ فالأمر غير مؤكد لأن المشهد توقف. وكان الأمر محبطاً. ولو لم يتضرر جهاز التسجيل، لربما تمكن من رؤية ما سيتبع ذلك أيضاً. ولم يكن الأمر مختلفاً عن الوقت الذي قضاه مع سيلدري؛ فمحاولة سد الفجوات بين المشاهد بالتخمينات والافتراضات جعلته يشعر بالضيق. ‘أفترض أن ميشا ستعرف، أليس كذلك؟ لا بد أن هناك طريقة لاستعادة أجهزة التسجيل هذه. انتظر لحظة، أجهزة تسجيل، تسجيل، تسجيل…’ وفي تلك اللحظة بالذات، خطرت مجموعة من الكلمات واسم في ذهن جين. سحر التسجيل. سحر التسجيل الخاص بعشيرة هيستور ومعلمته في حياته السابقة، فاليريا هيستور. ولا بد أنها تجوب العالم لاستعادة التعاويذ القديمة المفقودة لعشيرة هيستور. ‘كيف لم أفكر في معلمتي أبداً؟ قد تعرف شيئاً عن أجهزة التسجيل التي تركها سولدريت.’ وكان سحر التسجيل عبارة عن مجموعة من التعاويذ الحصرية لعشيرة هيستور. ورغم أنه رأى الأساطير وسولدريت يستخدمون أجهزة مماثلة، إلا أنها لم تقترب من تلك الخاصة بعشيرة هيستور. وكان سحر التسجيل أيضاً هو السبب الرئيسي وراء قيام آل زيبيل بضمان سقوط عشيرة هيستور؛ فلم يفسد شيء جهودهم للتلاعب بالتاريخ كما فعل سحر تسجيل هيستور. ولكن كيف؟ كيف سيبحث عن معلمته السابقة، فاليريا هيستور؟ تلك كانت المشكلة. لقد رغب بشدة في لقائها في عدة مناسبات بعد عودته إلى الحياة، لكن مجموعة معقدة من الأسباب أجبرته على انتظار الوقت المناسب. وكان أحد تلك الأسباب هو العثور على المسوغ المناسب. والآن بما أنه حامل راية، فإن إصدار أمر لتحديد موقع فاليريا لن يكون صعباً للغاية، أو يمكنه بسهولة طلبه من الطواويس ذات الألوان السبعة. وكان جين يعرف جميع مخابئ فاليريا، والأماكن التي تتردد عليها، وحتى الأسماء المستعارة التي استخدمتها. ومع ذلك، حتى لو استطاع البحث عنها فجأة لعقد لقاء بمفرده، فإن فاليريا ستراه كغريب فحسب… وبدوافع غير واضحة علاوة على ذلك. وبما أن ميشا ذكرت أحد الأسماء المستعارة لمعلمته، آريا أولهارت، فيمكنه استخدام ذلك كعذر للقائها. ولكن التعرف عليه يمكن أن يكون له أيضاً تأثير كبير على حياتها. وعلى الرغم من علاقتهما الوثيقة في الحياة السابقة، إلا أنهما كانا غريبين تماماً في الوقت الحاضر. وتذكر ما قالته ميشا قبيل مغادرة تيكان: “لقد اختارك الظل، واختار التاريخ آريا. إذا تقاطعت طرقك معها يوماً، فحاول تشجيعها. وعلى نطاق أوسع، يمكنك القول إنها حليفتك.” وفي ذلك الوقت، كانت ميشا حذرة بشأن ذكر المزيد عن معلمته. ‘الآن بعد أن كُشفت هويتي، فإن أي لقاء متسرع قد يجعلها هدفاً لأعدائي. يجب أن أفكر ملياً في هذا. أولاً، يجب أن ألتقي بميشا وأطلب رأيها لأرى ما ستقوله.’ ولم تكن قواته قوية بما يكفي بعد لضمان سلامة فاليريا؛ ولذلك، أراد جين في الوقت الحالي اتخاذ المزيد من الاحتياطات عند لقائها. وبينما كان مشغولاً بأفكاره، تحطمت الطائرة الأثيرية بسرعة. وبمجرد خروجه منها، استطاع رؤية رفاقه واقفين على المحارة العملاقة. ثم لاحظ شيئين. لقد كان سيف سارة المكسور وحبة مانا ظل جديدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط