الديون والديون (3)
كان الشق في الحاجز قد انفتح بالكامل تقريبًا، كاشفًا عن الجانب الآخر. كان ذلك أحد الأماكن السرية لقبيلة القطط.
في لحظة، تحولت الكهف إلى مشهد جحيمي من النيران المتعطشة، واكتسحت النيران الدرع الواقي لـ«الشبح» بالكامل، حتى لم يعد من الممكن رؤية جوهرهم السحري.
لم يكن بالإمكان بعد تأكيد ظهور فيلق الأشباح.
لذلك، عندما يتعرض السحرة لضربة مباشرة، تتضاءل قدراتهم حتمًا بشكل كبير.
«اخترق الحاجز بعد قليل…!»
بدا الوقت وكأنه يسير ببطء.
بسبب الاستعجال، لم يستطع جين إطلاق حركته بالكامل.
داخل ستارة القوة الظلّية، كانت عينا جين محاطتين بالنيران.
لو دخل فيلق الأشباح الكهف بعد 5 ثوانٍ، لا، بل حتى قبل 3 ثوانٍ من إكمال الحركة، فمن المرجح جدًّا أن يكون جين أول من يتعرض للهجوم.
ذابت الصخور داخل الكهف.
كان متأكداً من ذلك.
«إنهم قادمون.»
لو حدث ذلك، لكان قد هُزم.
عندما ورث جين تقنية السيف السحرية هذه من سارة.
بافتراض أن العدو يتألف من ثلاثة سحرة رفيعي المستوى في المراحل المتأخرة من المستوى 9 نجوم.
بدا الوقت وكأنه يسير ببطء.
ثلاث ثوانٍ كانت وقتًا أكثر من كافٍ لأفراد ماهرين لقتل خصمهم عشر مرات.
تمامًا مثل القاعدة المطلقة التي تنص على أن جميع البشر يموتون، فإن التلاعب المتهور بالمانا يؤدي دائمًا إلى رد فعل عكسي.
خاصة في موقف مثل الموقف الحالي، حيث كان مكشوفًا وعزلاً لأنه كان يشارك في المعركة الحاسمة.
«كوك!»
«عليّ أن أركز.»
لن يكون هناك الكثير من السحرة في العالم القادرين على تحقيق مثل هذا الإنجاز. علاوة على ذلك، كان «الشبحيون» قد أنفقوا للتو كمية كبيرة من المانا لاختراق الحاجز.
عدم فقدان رباطة الجأش في أوقات كهذه كان أحد أعظم نقاط قوة جين.
قبل مرور دقيقة، استطاع أن يشعر بأن طاقة «الشبح» تتناقص بشكل ملحوظ.
داخل ستارة القوة الظلّية، كانت عينا جين محاطتين بالنيران.
وسط دقات قلبه المتسارعة، تدفقت المانا عبر الرموز المنقوشة على جسد جين لتُطلق الحركة.
انبثقت النيران من جسده وانتشرت عبر الستارة المظلمة.
القوة التي ترمز إلى اللون الأزرق والضغط، قوة تيس.
بدت تلك النيران كوحوش شرسة مقيدة بسلاسل فضفاضة. عندما يشاء جين، يمكنه سحب الستارة، فتنتشر النيران في جميع الاتجاهات، وتلتهم أعداءه.
كانت مانا فيلق الأشباح تزداد ضخامةً بشكل متزايد.
بدا الوقت وكأنه يسير ببطء.
بينما أطلقت تيس زفيرًا قويًا، تراجعت نيران الجحيم برفق، مفسحةً طريقًا.
وسط دقات قلبه المتسارعة، تدفقت المانا عبر الرموز المنقوشة على جسد جين لتُطلق الحركة.
«هاه!»
كانت مانا فيلق الأشباح تزداد ضخامةً بشكل متزايد.
فو.
حتى داخل حدود الستار، شعر جين بوخز في وجهه من المانا المتدفقة.
كما أنها كانت دليلًا على مدى تميز جين.
صوت صفير، طقطقة، دوي…!
بافتراض أن العدو يتألف من ثلاثة سحرة رفيعي المستوى في المراحل المتأخرة من المستوى 9 نجوم.
اختلط صوت انتشار نيران جين وصوت تحطم الحاجز بشكل فوضوي.
انبثقت النيران من جسده وانتشرت عبر الستارة المظلمة.
كراك!
كان سيقضي عليهم قبل أن يتمكنوا من السيطرة على رد الفعل العكسي.
مع انهيار الحاجز، تردد زئير يصم الآذان في رأس جين.
في الواقع، قبل ألف عام، لعب مجلس تيمار الدور الأكثر أهمية في إكمال السيف السحري لـ سارة. وكان مجلس تيمار مستمدًا من «سيف الأساطير».
«إنهم قادمون.»
بدت تلك النيران كوحوش شرسة مقيدة بسلاسل فضفاضة. عندما يشاء جين، يمكنه سحب الستارة، فتنتشر النيران في جميع الاتجاهات، وتلتهم أعداءه.
وسرعان ما رأى جين أجساد فيلق الأشباح.
صوت صفير، طقطقة، دوي…!
لم يستطع رؤية سوى صور ظلية ضبابية في الفضاء المشوه الذي تغطيه الستارة والحاجز المحطم.
لم يرَ جين سوى ظلالهم منذ وصوله، ولم يرَ حتى أرديتهم الرمادية بوضوح.
جين، أرقى سحرة زيبل ذوي الرداء الرمادي، أمسك بمقبض سيفه بقوة.
«في اللحظة التي تتقلب فيها طاقتهم بسبب رد الفعل العكسي، سأهاجمهم وأقضي عليهم. وليس لديّ الكثير من الوقت المتبقي أيضًا.»
لحسن الحظ، كانت حركة جين قد اكتملت. قبل وصولهم.
أصبحت عينا جين المشتعلتان أكثر حدةً، حتى أن شعره تحول إلى نيران.
أحاطت النيران بجسد جين أولًا. ثم تغلغلت فيه، محولةً جين إلى النار ذاتها.
كان ذلك نتيجة لرد الفعل العكسي للمانا.
أصبحت عينا جين المشتعلتان أكثر حدةً، حتى أن شعره تحول إلى نيران.
توقف جين فجأة.
«سأسدد هذا الدين، أيها الأشباح.»
بينما فتحت شعلة زرقاء واحدة البوابة البعدية المؤدية إلى «البعد الناري»، مصحوبة بزئير حاد لكنه رنان، ظهر «ملك الفينيق».
منذ اليوم الذي هرب فيه جين من قصر بيرادين، تاركًا ميشا وراءه وحدها، كان يفكر في ذلك كثيرًا بعد أن أصبح حامل الراية.
أما العضوان الآخران فقد نجحا في عبور الحاجز إلى مقر سري آخر لقبيلة القطط، ودخلا للتو إلى الكهف.
لو كان أقوى، لكان بإمكانه القتال جنبًا إلى جنب مع ميشا.
اخترق سيف سيغموند صدر أحد أعضاء فيلق «الأشباح».
لم يكن هروب حامل الراية الاحتياطي لرونكانديل من 15 شبحًا عملًا مشينًا أبدًا، لكن جين شعر بالخزي عندما تذكر ذلك اليوم.
حان الوقت لمحو هذا الشعور.
«هل يمكن أن تكون هذه ليست طاقة المانا المجمعة للثلاثة…؟»
حركة السيف السرية لرونكاندل.
ما قتله جين كان مجرد واحد من أعضاء «الشبح» الثلاثة.
h.e.l.lfire: سارة رونكاندل.
أحاطت النيران بجسد جين أولًا. ثم تغلغلت فيه، محولةً جين إلى النار ذاتها.
عندما ورث جين تقنية السيف السحرية هذه من سارة.
بينما فتحت شعلة زرقاء واحدة البوابة البعدية المؤدية إلى «البعد الناري»، مصحوبة بزئير حاد لكنه رنان، ظهر «ملك الفينيق».
كان جين قد أحب اسم «h.e.l.lfire» منذ اللحظة التي تلقى فيها السيف.
زاس!
وعندما تذكر كل الفظائع التي ارتكبتها قوات الأشباح، بدا أنه لا يوجد اسم أنسب من «h.e.l.lfire» لوصف فعل إحراقهم بالنيران.
ومع ذلك، افترض جين أن أعضاء فيلق الأشباح يمتلكون القدرة على التعافي بسرعة من رد الفعل العكسي للمانا.
كواه…!
لكن بمجرد أن كان على وشك التحرك مرة أخرى، شعر جين بقلق غريب.
اخترقت النيران الحادة الستار وانتشرت إلى الخارج.
لو دخل فيلق الأشباح الكهف بعد 5 ثوانٍ، لا، بل حتى قبل 3 ثوانٍ من إكمال الحركة، فمن المرجح جدًّا أن يكون جين أول من يتعرض للهجوم.
بمجرد أن عبرت قوات الأشباح الحاجز، واجهتهم هذه النيران الحادة، مما لم يترك لهم خيارًا سوى توسيع عيونهم بدهشة.
بسبب الاستعجال، لم يستطع جين إطلاق حركته بالكامل.
«هاه!»
على الرغم من وجود عنصر المفاجأة في الهجوم، إلا أن الخصوم كانوا من «الشبحيين».
صاح أحد أفراد فيلق الأشباح وأقام درعًا وقائيًّا.
لسبب ما، لم يستطع العثور على العضوين المتبقيين من «فيلق الأشباح»، باستثناء الذي مات.
ارتجف الدرع، الذي كان ملفوفًا باللهب، بشكل متذبذب.
بافتراض أن العدو يتألف من ثلاثة سحرة رفيعي المستوى في المراحل المتأخرة من المستوى 9 نجوم.
بدا الدرع على وشك الانهيار.
«ما كان عليكم أن تتحركوا على الإطلاق.»
للوهلة الأولى، بدا أنه غير قادر على تحمل قوة «h.e.l.lfire»، فصدر عن جين صوت طقطقة بلسانه في سره.
غآآه!
«هل يمكنهم حقًا تحمل هذا بدرع لم يصقلوه حتى بشكل صحيح؟»
«قد لا تكون قدرتهم على التحكم في رد الفعل العكسي جيدة بقدر قدرة المعلم، لكن هناك احتمال كبير أن يتمكن الأشباح من استقرار ماناهم في غضون الخمس ثوانٍ التي تلي ظهور الأعراض الأولية لرد الفعل العكسي.»
لن يكون هناك الكثير من السحرة في العالم القادرين على تحقيق مثل هذا الإنجاز. علاوة على ذلك، كان «الشبحيون» قد أنفقوا للتو كمية كبيرة من المانا لاختراق الحاجز.
«لقد حصلت على الأفضلية، لكن بما أنهم ثلاثة، فلا يمكنني إضاعة الوقت، وعليّ أن أنهي الأمر بسرعة.»
بالطبع، لم يكن «نار الجحيم» قد بدأت إلا للتو.
توقف جين فجأة.
كاآآآه!
في لحظة، تحولت الكهف إلى مشهد جحيمي من النيران المتعطشة، واكتسحت النيران الدرع الواقي لـ«الشبح» بالكامل، حتى لم يعد من الممكن رؤية جوهرهم السحري.
زأر جين، ورفع مستوى ماناه درجة واحدة.
زاس!
أزال تمامًا ستار طاقة الظل المتبقي وأطلق العنان للنيران المحبوسة بداخله.
جين، أرقى سحرة زيبل ذوي الرداء الرمادي، أمسك بمقبض سيفه بقوة.
اندلعت النيران كالسيل الجارف.
ذابت الصخور داخل الكهف.
في لحظة، تحولت الكهف إلى مشهد جحيمي من النيران المتعطشة، واكتسحت النيران الدرع الواقي لـ«الشبح» بالكامل، حتى لم يعد من الممكن رؤية جوهرهم السحري.
أزال تمامًا ستار طاقة الظل المتبقي وأطلق العنان للنيران المحبوسة بداخله.
ذابت الصخور داخل الكهف.
لم يستطع رؤية سوى صور ظلية ضبابية في الفضاء المشوه الذي تغطيه الستارة والحاجز المحطم.
تقنية السيف السحري لرونكاندل، «نار الجحيم»، كانت تشبه بشكل مذهل «سيف الحكم» لإله المعركة البلوتوني، حيث غطت مساحة واسعة.
أما العضوان الآخران فقد نجحا في عبور الحاجز إلى مقر سري آخر لقبيلة القطط، ودخلا للتو إلى الكهف.
بدلاً من الصواعق، غطت النيران جميع الاتجاهات، مكونةً فضاءً ناريًّا لا يستطيع فيه أولئك الذين لم يصلوا إلى مستوى معين حتى التنفس.
زاس!
في الواقع، قبل ألف عام، لعب مجلس تيمار الدور الأكثر أهمية في إكمال السيف السحري لـ سارة. وكان مجلس تيمار مستمدًا من «سيف الأساطير».
انبثقت النيران من جسده وانتشرت عبر الستارة المظلمة.
كانت جميع النيران التي تملأ الكهف تتجه نحو الأشباح.
زأر جين، ورفع مستوى ماناه درجة واحدة.
«اللعنة!» صرخ أحد الأشباح بقلق شديد وارتباك تام.
خاصة في موقف مثل الموقف الحالي، حيث كان مكشوفًا وعزلاً لأنه كان يشارك في المعركة الحاسمة.
شعر جين برضا لا يوصف عند سماع ذلك الصوت.
جين، أرقى سحرة زيبل ذوي الرداء الرمادي، أمسك بمقبض سيفه بقوة.
على الرغم من أنها كانت مجرد كمين، إلا أن حقيقة أن «نار الجحيم» كانت فعالة ضد جسد الشبح ملأته بالإثارة.
لا توجد مشكلة مع درع الهالة أو درع السيف الخاص بفناني القتال، لكن بمجرد كسر درع الساحر، يصعب عليه التصدي لما سيأتي بعد ذلك.
الشعور بأن المرء يزداد قوة يجلب دائمًا إحساسًا بالفرح.
مع انهيار الحاجز، تردد زئير يصم الآذان في رأس جين.
«من المستحيل أن تتحمل دروعهم هذا.»
بدت تلك النيران كوحوش شرسة مقيدة بسلاسل فضفاضة. عندما يشاء جين، يمكنه سحب الستارة، فتنتشر النيران في جميع الاتجاهات، وتلتهم أعداءه.
صوت طقطقة!
h.e.l.lfire: سارة رونكاندل.
وسط النيران المتوهجة، ظهرت شرارة زرقاء واحدة.
زاس!
كان «هيلفاير» في الأصل فنًا قتاليًّا يستخدم قوة طائر الفينيق. ورغم أن سارة، من «القبر الثاني»، لم تستطع استخدام قوة «فينيكس مانيير» بصفتها حارسة، إلا أن جين كان لديه تيس.
توقف جين فجأة.
غآآه!
زأر جين، ورفع مستوى ماناه درجة واحدة.
بينما فتحت شعلة زرقاء واحدة البوابة البعدية المؤدية إلى «البعد الناري»، مصحوبة بزئير حاد لكنه رنان، ظهر «ملك الفينيق».
لأنهم لم يكونوا يتمتعون بأجساد قوية جسديًّا مثل ممارسي الفنون القتالية.
القوة التي ترمز إلى اللون الأزرق والضغط، قوة تيس.
لم يكن هروب حامل الراية الاحتياطي لرونكانديل من 15 شبحًا عملًا مشينًا أبدًا، لكن جين شعر بالخزي عندما تذكر ذلك اليوم.
عندما اندمجت هذه القوة مع «h.e.l.lfire»، أنين الأشباح.
في لحظة، تحولت الكهف إلى مشهد جحيمي من النيران المتعطشة، واكتسحت النيران الدرع الواقي لـ«الشبح» بالكامل، حتى لم يعد من الممكن رؤية جوهرهم السحري.
وبمجرد أن سمع جين أنينهم، تأكد من الأمر.
ذابت الصخور داخل الكهف.
يمكنه قتلهم.
لكن بمجرد أن كان على وشك التحرك مرة أخرى، شعر جين بقلق غريب.
لا توجد مشكلة مع درع الهالة أو درع السيف الخاص بفناني القتال، لكن بمجرد كسر درع الساحر، يصعب عليه التصدي لما سيأتي بعد ذلك.
كانت تلك الصرخة الأخيرة قبل الموت.
لأنهم لم يكونوا يتمتعون بأجساد قوية جسديًّا مثل ممارسي الفنون القتالية.
لحسن الحظ، كانت حركة جين قد اكتملت. قبل وصولهم.
لذلك، عندما يتعرض السحرة لضربة مباشرة، تتضاءل قدراتهم حتمًا بشكل كبير.
وسط النيران، كان لدى جين الوقت الكافي للعثور على الساحرين اللذين وقعا في فخ رد الفعل العكسي وقطع حلقهما.
وقد استغل جين هذه الميزة.
في الواقع، قبل ألف عام، لعب مجلس تيمار الدور الأكثر أهمية في إكمال السيف السحري لـ سارة. وكان مجلس تيمار مستمدًا من «سيف الأساطير».
«الآن، لمنع احتراق أجسادهم، يجبرهم على التلاعب بالمانا بتهور، مما يتسبب في رد فعل عكسي.»
أما العضوان الآخران فقد نجحا في عبور الحاجز إلى مقر سري آخر لقبيلة القطط، ودخلا للتو إلى الكهف.
تمامًا مثل القاعدة المطلقة التي تنص على أن جميع البشر يموتون، فإن التلاعب المتهور بالمانا يؤدي دائمًا إلى رد فعل عكسي.
الطاقة المنبثقة من الأشباح، والتي كانت قد جعلت وجهه يتوتر حتى بعد اختراقه للحاجز، قد انخفضت إلى مستوى ساحر عادي.
ولا يمكن حتى للأشباح الهروب من هذا القانون.
اندلعت النيران كالسيل الجارف.
ومع ذلك، افترض جين أن أعضاء فيلق الأشباح يمتلكون القدرة على التعافي بسرعة من رد الفعل العكسي للمانا.
«في اللحظة التي تتقلب فيها طاقتهم بسبب رد الفعل العكسي، سأهاجمهم وأقضي عليهم. وليس لديّ الكثير من الوقت المتبقي أيضًا.»
«قد لا تكون قدرتهم على التحكم في رد الفعل العكسي جيدة بقدر قدرة المعلم، لكن هناك احتمال كبير أن يتمكن الأشباح من استقرار ماناهم في غضون الخمس ثوانٍ التي تلي ظهور الأعراض الأولية لرد الفعل العكسي.»
لو حدث ذلك، لكان قد هُزم.
كان سيقضي عليهم قبل أن يتمكنوا من السيطرة على رد الفعل العكسي.
تكلم جين، وهو يلوح بسيفه نحو المكان الذي استشعر فيه حركة. وابتسامة ساخرة تعلو شفتيه.
اتخذ جين قرارًا سريعًا، ووجد أشكال الأشباح وسط النيران.
يمكنه قتلهم.
لم يرَ جين سوى ظلالهم منذ وصوله، ولم يرَ حتى أرديتهم الرمادية بوضوح.
ولا يمكن حتى للأشباح الهروب من هذا القانون.
لم يكن بوسعه سوى تخمين مواقعهم والهجوم بناءً على الطاقة التي تنبعث من الأشباح وظلالهم.
صاح أحد أفراد فيلق الأشباح وأقام درعًا وقائيًّا.
«في اللحظة التي تتقلب فيها طاقتهم بسبب رد الفعل العكسي، سأهاجمهم وأقضي عليهم. وليس لديّ الكثير من الوقت المتبقي أيضًا.»
عندما اندمجت هذه القوة مع «h.e.l.lfire»، أنين الأشباح.
كان جين في حالة حرجة حيث يمكن أن يتعرض لرد فعل عكسي في أي لحظة.
كواه…!
كان من الغريب جدًّا أن تُطلق تقنية بهذه الضخامة فجأة، خاصةً جنبًا إلى جنب مع ستارة القوة القاتمة، ومع ذلك لم يكن هناك أي رد فعل عكسي.
وسط النيران، كان لدى جين الوقت الكافي للعثور على الساحرين اللذين وقعا في فخ رد الفعل العكسي وقطع حلقهما.
ومع ذلك، كان الوقت في صالح جين.
في لحظة، تحولت الكهف إلى مشهد جحيمي من النيران المتعطشة، واكتسحت النيران الدرع الواقي لـ«الشبح» بالكامل، حتى لم يعد من الممكن رؤية جوهرهم السحري.
قبل مرور دقيقة، استطاع أن يشعر بأن طاقة «الشبح» تتناقص بشكل ملحوظ.
«هل يمكنهم حقًا تحمل هذا بدرع لم يصقلوه حتى بشكل صحيح؟»
الطاقة المنبثقة من الأشباح، والتي كانت قد جعلت وجهه يتوتر حتى بعد اختراقه للحاجز، قد انخفضت إلى مستوى ساحر عادي.
كان ذلك نتيجة لرد الفعل العكسي للمانا.
اتخذ جين قرارًا سريعًا، ووجد أشكال الأشباح وسط النيران.
انغمس جين في النيران.
بقيت ثلاث ثوانٍ.
بينما أطلقت تيس زفيرًا قويًا، تراجعت نيران الجحيم برفق، مفسحةً طريقًا.
خطوةً بعد خطوة، وبينما كان جين يتقدم، أخفى الأشباح أجسادهم داخل النيران.
كواك!
«ما كان عليكم أن تتحركوا على الإطلاق.»
حان الوقت لمحو هذا الشعور.
سووش!
كان الشق في الحاجز قد انفتح بالكامل تقريبًا، كاشفًا عن الجانب الآخر. كان ذلك أحد الأماكن السرية لقبيلة القطط.
تكلم جين، وهو يلوح بسيفه نحو المكان الذي استشعر فيه حركة. وابتسامة ساخرة تعلو شفتيه.
فقد انكشفت مواقعهم بالفعل، وانتهت المعركة.
كواك!
وقد استغل جين هذه الميزة.
انتقل إحساس واضح بقطع اللحم والعظام إلى أطراف أصابع جين عبر نصل سيفه.
شعر جين برضا لا يوصف عند سماع ذلك الصوت.
حاول الأشباح كبت أنينهم بشدة، لكنها كانت محاولة تفتقر إلى أي معنى حقيقي.
كراك!
فقد انكشفت مواقعهم بالفعل، وانتهت المعركة.
كراك!
بام!
أحاطت النيران بجسد جين أولًا. ثم تغلغلت فيه، محولةً جين إلى النار ذاتها.
انقض جين، وعيناه تشعان بريقاً ناريًّا، في الاتجاه الذي وجه سيفه نحوه.
«سأسدد هذا الدين، أيها الأشباح.»
«لقد حصلت على الأفضلية، لكن بما أنهم ثلاثة، فلا يمكنني إضاعة الوقت، وعليّ أن أنهي الأمر بسرعة.»
وسط النيران، كان لدى جين الوقت الكافي للعثور على الساحرين اللذين وقعا في فخ رد الفعل العكسي وقطع حلقهما.
خلال الخمس ثوان التي استغرقها «الأشباح» لكبح رد فعل المانا العكسي، أدرك جين أنه يجب عليه القضاء عليهم جميعًا.
صوت طقطقة!
زاس!
لم يرَ جين سوى ظلالهم منذ وصوله، ولم يرَ حتى أرديتهم الرمادية بوضوح.
اخترق سيف سيغموند صدر أحد أعضاء فيلق «الأشباح».
انقض جين، وعيناه تشعان بريقاً ناريًّا، في الاتجاه الذي وجه سيفه نحوه.
«كوك!»
لن يكون هناك الكثير من السحرة في العالم القادرين على تحقيق مثل هذا الإنجاز. علاوة على ذلك، كان «الشبحيون» قد أنفقوا للتو كمية كبيرة من المانا لاختراق الحاجز.
كانت تلك الصرخة الأخيرة قبل الموت.
«اخترق الحاجز بعد قليل…!»
أحاطت النيران التي كانت تحيط بسيغموند بالساحر، فحولت جسده إلى رماد.
كانت مانا فيلق الأشباح تزداد ضخامةً بشكل متزايد.
كانت تلك نهاية بائسة للغاية لأحد أرقى السحرة السريين في زيبل.
غآآه!
كما أنها كانت دليلًا على مدى تميز جين.
عندما ورث جين تقنية السيف السحرية هذه من سارة.
باستثناء لونا، لم يكن هناك أي أخ آخر قادر على تحقيق مثل هذا النتيجة في نفس الموقف.
كان «هيلفاير» في الأصل فنًا قتاليًّا يستخدم قوة طائر الفينيق. ورغم أن سارة، من «القبر الثاني»، لم تستطع استخدام قوة «فينيكس مانيير» بصفتها حارسة، إلا أن جين كان لديه تيس.
على الرغم من وجود عنصر المفاجأة في الهجوم، إلا أن الخصوم كانوا من «الشبحيين».
غآآه!
«الآن، بقي اثنان.»
ذابت الصخور داخل الكهف.
فو.
تكلم جين، وهو يلوح بسيفه نحو المكان الذي استشعر فيه حركة. وابتسامة ساخرة تعلو شفتيه.
تنفس جين الصعداء.
اختلط صوت انتشار نيران جين وصوت تحطم الحاجز بشكل فوضوي.
كان جسده، المحاط بالنيران، يزداد سخونة بشكل لا يطاق، وبدا أن رد الفعل العكسي سيبدأ قريبًا.
وسرعان ما رأى جين أجساد فيلق الأشباح.
بقيت ثلاث ثوانٍ.
لحسن الحظ، كانت حركة جين قد اكتملت. قبل وصولهم.
وسط النيران، كان لدى جين الوقت الكافي للعثور على الساحرين اللذين وقعا في فخ رد الفعل العكسي وقطع حلقهما.
على الرغم من أنها كانت مجرد كمين، إلا أن حقيقة أن «نار الجحيم» كانت فعالة ضد جسد الشبح ملأته بالإثارة.
لكن بمجرد أن كان على وشك التحرك مرة أخرى، شعر جين بقلق غريب.
منذ اليوم الذي هرب فيه جين من قصر بيرادين، تاركًا ميشا وراءه وحدها، كان يفكر في ذلك كثيرًا بعد أن أصبح حامل الراية.
«ما الذي يحدث؟ «لقد قتلت واحدًا منهم فقط، لكن طاقة «الشبح» المتبقية اختفت تمامًا.»
بدت تلك النيران كوحوش شرسة مقيدة بسلاسل فضفاضة. عندما يشاء جين، يمكنه سحب الستارة، فتنتشر النيران في جميع الاتجاهات، وتلتهم أعداءه.
سارع إلى مسح النيران بنظره.
في لحظة، تحولت الكهف إلى مشهد جحيمي من النيران المتعطشة، واكتسحت النيران الدرع الواقي لـ«الشبح» بالكامل، حتى لم يعد من الممكن رؤية جوهرهم السحري.
لسبب ما، لم يستطع العثور على العضوين المتبقيين من «فيلق الأشباح»، باستثناء الذي مات.
بدا الوقت وكأنه يسير ببطء.
«أين يمكن أن يكونوا قد ذهبوا فجأة؟ من غير المرجح أن يكونوا قد عادوا إلى الحاجز. يبدو أن الطاقة القوية كانت تخص العضو المتوفى الوحيد…»
توقف جين فجأة.
توقف جين فجأة.
اندلعت النيران كالسيل الجارف.
«هل يمكن أن تكون هذه ليست طاقة المانا المجمعة للثلاثة…؟»
لكن بمجرد أن كان على وشك التحرك مرة أخرى، شعر جين بقلق غريب.
ما قتله جين كان مجرد واحد من أعضاء «الشبح» الثلاثة.
في الواقع، قبل ألف عام، لعب مجلس تيمار الدور الأكثر أهمية في إكمال السيف السحري لـ سارة. وكان مجلس تيمار مستمدًا من «سيف الأساطير».
أما العضوان الآخران فقد نجحا في عبور الحاجز إلى مقر سري آخر لقبيلة القطط، ودخلا للتو إلى الكهف.
كان جين في حالة حرجة حيث يمكن أن يتعرض لرد فعل عكسي في أي لحظة.
بينما أطلقت تيس زفيرًا قويًا، تراجعت نيران الجحيم برفق، مفسحةً طريقًا.
لسبب ما، لم يستطع العثور على العضوين المتبقيين من «فيلق الأشباح»، باستثناء الذي مات.
