بعد أن عدت من لقاء سيدة السيف ذو الضربة الواحدة، وجدت شيطان نصل السماء الدموي ينتظرني في المكان المعتاد.
“ماذا قالت تلك الثعلبة؟”
لقد شعر بالتوتر بسبب سيدة السيف ذو الضربة الواحدة.
“لقد أخبرتني أن أقطع علاقتي بك يا سيدي.”
“كما توقعت! ماذا قلت؟ ألم أخبرك أن الأمر سيكون هكذا؟ هل أعطت سبباً لذلك؟”
“قالت إن أفكارنا تختلف في أسسها. إنها تجدك متحرراً جداً يا سيدي …”
“ما هذا الهراء.”
انبعثت منه هالة شيطانية باردة.
“إذن، ماذا ستفعل؟”
“بطبيعة الحال، سأنحاز إلى جانب من يعرض شروطًا أفضل.”
“ماذا؟”
لقد تعمدت استفزاز شيطان نصل السماء الدموي بابتسامة عريضة.
“عليك أن تزن خياراتك عندما تستطيع. ألن تفعل الشيء نفسه يا سيدي؟”
لم يستطع شيطان نصل السماء الدموي أن يغضب. كان ليفعل الشيء نفسه أيضا.
“حاليًا، أنت في وضع مناسب يا سيدي. هل تعتقد أنها يمكن أن تقدم شيئًا أفضل من الإكسير السماوي؟”
“قد تفعل. تلك المرأة ستفعل أي شيء لتدميري.”
“لماذا حدث خلاف بينك وبين سيدة السيف ذو الضربة الواحدة في المقام الأول؟”
بعد صمت قصير، تحدث شيطان نصل السماء الدموي.
“هل تحتاج إلى سبب لكره شخص ما؟”
كنت أعرف السبب بالفعل.
كلاهما لديه أسباب لعدم الثقة في أي شخص. لقد كانا شريرين إذا كان بإمكانك تسميتهما كذلك، وتعطشهما للسلطة لا يعلى عليه.
“أتريد شراباً؟ إذا عدت هكذا، ستشعر بالتعقيد والمرارة.”
“ماذا تظنني؟”
“لا أعتقد أن العقلانية فضيلة. عندما تكون مستاءً، يجب أن تظل مستاءً. عندما تكون في مزاج سيء، يجب أن تنفّس عن غضبك. هيا، لنذهب، سأدعوك لشراب اليوم.”
بدا مترددًا للحظة، ثم فجأة قفز شيطان نصل السماء الدموي وتحدث.
“سأنتظر في قرية ماغا.”
في لحظة، اختفى بعيدًا.
هذا هو مزاج العجائز.
لكنه اختلف بالتأكيد عن المرة الأولى التي جاء فيها إليّ ووخزني بطرف نصله ليصيبني بكدمات.
انتظرني شيطان نصل السماء الدموي أمام حانة الرياح المتدفقة التي يديرها جو تشون باي.
“اعتقدت أنك ستنتظرني في بيت الدعارة.”
“أنا أكره الأماكن التي بها نساء.”
“هذا غير متوقع.”
“غير متوقع؟ لماذا؟ هل أبدو كشخص يستمتع بالنساء؟”
“لا، ليس الأمر كذلك. الأمر فقط أن أخاك الراحل أحب بيوت الدعارة.”
“لا تفسد مزاجي. توقف عن الحديث عن ذلك الرجل.”
“حسنا سيدي.”
لقد ذكرته عن قصد لمنع الجراح في قلبه من التقيح. على الرغم من أن ذلك لم يبدو ضروريًا لشيطان نصل السماء الدموي.
جلست في حانة الرياح المتدفقة وسألته.
“لماذا اخترت هذه الحانة؟”
“لقد افتتحوا فرعًا لجناح العالم السفلي في هذا الشارع.”
يبدو أنه توقف هنا بعد أن رأى ذلك أثناء مروره.
“كن حذرًا. إذا ضربت شخصًا ما في الشارع بدون سبب، فقد ينتهي بك الأمر في غرفة التحقيق.”
عند سماع مزحتي، بدا شيطان نصل السماء الدموي متشككًا.
رحب بنا جو تشون باي بحرارة.
“مرحبًا بك يا قائد الجناح.”
“لقد مر وقت طويل.”
“لقد تشرفنا بزيارتك.”
“لقد جئت إلى هنا لأن المشروبات والوجبات الخفيفة جيدة.”
بعد أن أخذ جو تشون باي طلبنا واختفى باتجاه المطبخ، تحدث شيطان نصل السماء الدموي.
“أنت لطيف بلا داعٍ.”
“هل هناك أي شيء خاطئ في أن تكون لطيفاً؟”
“التعلق قد يسبب مشاكل. خذ هذا المالك الآن على سبيل المثال. هل تعتقد أن الطعام سيخرج بشكل أفضل إذا أصبحت لطيفًا معه، أم إذا هددته بالقتل إذا لم يكن جيدًا؟ في هذا الجانب، السيد الشاب الأول لديه ميزة عليك.”
“بالتأكيد، القسوة تجعل الحياة أسهل.”
“لم يفت الأوان بعد.”
“ومع ذلك، لن أصعد على متن تلك العربة المقفرة.”
“لمَ لا؟”
“لأنني أعتقد أن الطعام المصنوع بفرح أثناء الغناء سيكون مذاقه أفضل من الطعام المصنوع وهو يرتجف خوفًا.”
“يومًا ما، سيستخدم ذلك الشخص طيبتك ليطلب منك شيئًا أكبر. إذا رفضت، فسوف ينتقدك ويلعنك. هذه هي الطبيعة البشرية.”
“يومًا ما، سيرد ذلك الشخص هذا اللطف الصغير بشيء أكبر. ربما حتى بإنقاذ حياتي. هذه أيضاً طبيعة البشر.”
“لننتظر ونرى.”
شربنا معاً.
“لأكون صادقًا، أعتقد أنك أكثر عاطفية مني أيها الشيخ.”
“كيف صددتَ ضربتي بتلك العينين؟ لقد أسأت الحكم عليّ بشكل سيء.”
ظننت أنني حكمت عليه بشكل جيد. طوال كل تفاعلاتنا، كان قد سرّب الكثير من المشاعر. حتى الآن، فقد انخرط في محادثة لم يسبق له أن خاضها في حياته.
“بما أننا نتحدث في هذا الموضوع، دعني أقل شيئا. من الآن فصاعدًا، يجب أن تدير أشباح النصل وتلاميذك جيدًا. وإلا ستستمرون في الاشتباك مع جناح العالم السفلي.”
رفع شيطان نصل السماء الدموي رأسه ببطء ونظر إليّ ببرود.
“لقد أصبحت متغطرسًا بشكل متزايد.”
“أنت المتغطرس يا سيدي.”
“ماذا؟”
“ألا تقلل من شأن طائفتنا وأبي؟ فقط لأنك شيطان نصل السماء الدموي. أليس من المهم مراقبة ما يفعله تلاميذك؟ أليس هذا صحيحًا؟”
بانغ!
تحطمت الطاولة، وسقطت زجاجات الكحول وأطباق الوجبات الخفيفة على الأرض، وتحطمت.
“أنت متغطرس للغاية. أحيانًا أريد حقًا أن أضربك حتى الموت.”
صرخ شيطان نصل السماء الدموي، الذي حدق في وجهي سابقا، في وجه جو تشون باي البريء.
“ما الذي تحدق فيه بوقوفك هناك؟ أحضر طاولة أخرى هنا وأحضروا لنا مشروبات ووجبات خفيفة جديدة!”
“هذه ليست الطريقة التي تتعامل بها مع مثل هذه المواقف.”
وقفت وانتقلت إلى الطاولة المجاورة.
ثم وضعت بعض المال على الطاولة.
“آسف بشأن هذا. هذا يجب أن يغطي الأضرار ويعوض عن المبيعات المفقودة اليوم.”
لوّح جو تشون باي بيديه رافضًا أخذ المال.
“لا بأس. حقاً، لا بأس.”
“إنه ليس شيئا عاديا. خذها وجهز لنا مائدة جديدة من المشروبات والوجبات الخفيفة بما يكفي لكسر أرجل طاولة أخرى.”
“حاضر يا سيدي!”
أخذ جو تشون باي المال، وركض بسرعة إلى المطبخ.
عبس شيطان نصل السماء الدموي بعمق.
“هل تخبرني أن أفعل شيئًا كهذا؟”
“إذا كنت لا تريد فعل ذلك، فلا تكسر الأشياء.”
“هل تحاول أن تعلمني الأعمال الصالحة بينما تدعوني بشيطان الدمار؟”
“إن الطريق الشيطاني الذي أسعى إلى تأسيسه لا يتضمن تكسير الحانات بدافع الإزعاج.”
“أنت حقًا شيء آخر!”
“توقف عن التذمر وتعال واجلس هنا.”
استرضيته بهدوء من خلال التربيت على المقعد المجاور لي.
في نهاية المطاف، جلس شيطان نصل السماء الدموي على الطاولة التي انتقلت إليها.
“أيها الشقي المتغطرس. أنت مجنون حقًا!”
حدق في وجهي ببرود وأضاف.
“إذا خنتني، سأقتلك.”
جفل جو تشون باي، الذي حضّر مشروبات جديدة، لكنه تظاهر بأنه لم يسمع ووضع المشروبات والأكواب قبل أن يهرب إلى المطبخ.
ملأت كوبًا جديدًا بالكحول وسلمته إلى شيطان نصل السماء الدموي.
“هل عنيت ما قلته للتو؟”
“نعم، كنت أعنيه.”
“إذًا كن مخلصًا لي حقًا. هذا النوع من التهديد يكون في المواقف التي تقدم فيها ولاءك الحقيقي. عندما تتم خيانتك ونبذك من قبل شخص ما بعد أن تكون مخلصًا حقًا، عندها يمكنك أن تغرس السيف في قلب سيدك.”
لم يستطع شيطان نصل السماء الدموي أن يجادل.
ملأت كأسي حتى الحافة وقدمت نخبًا.
سخر شيطان نصل السماء الدموي وشرب وحده. على الرغم من أن كؤوسنا لم تُقرع كؤوسنا، إلا أنني سمعت في قلبي صوت تلامسها.
دخل شخص إلى مسكن سيدة السيف ذو الضربة الواحدة.
كان سا ووجونغ، ساعدها الأيمن.
“السيد الشاب الثاني يشرب حاليًا مع شيطان نصل السماء الدموي.”
ظلت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة، التي كانت واقفة تحدث في الجهة المقابلة، صامتة.
“إنه وغد متغطرس.”
عندها فقط أدارت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة جسدها وحدقت ببرود في سا ووجونغ. أحنى سا ووجونغ رأسه.
“أنا آسف.”
“انتبه لكلامك. لا يوجد شيء أكثر بذاءة من التحدث بالسوء عن شخص ما من وراء ظهره.”
“سأضع ذلك في الاعتبار.”
تعمد سا ووجونغ إهانة غوم موغوك عن قصد، مدركًا أن سيدة السيف ذو الضربة الواحدة ستغضب. لقد اعتقد أنه يعبّر عن المشاعر التي لم تستطع إظهارها ظاهريًا.
ظنّ سا ووجونغ أنه يحظى بمكانة خاصة لديها. لقد أظهرت احترامها لحراس البوابة نفسهم، لكنها عاملته بأريحية وبشكل غير رسمي. لقد شعر بأنه مميز.
“السيد الشاب الثاني الذي عرفته ليس هو نفسه.”
في غضون بضعة أشهر فقط منذ مسابقة فنون القتال، ظلت العاصفة التي تسبب فيها غوم موغوك تتزايد.
“إنها مجرد زوبعة في فنجان شاي.”
قلل سا ووجونغ من شأنه، لكن سيدة السيف ذو الضربة الواحدة أبدت رأيا آخرا.
“ماذا لو استطاع ذلك الفنجان أن يحتوي عالم فنون القتال بأكمله؟ ذلك العجوز الجشع تخلى عن الإكسير السماوي له. كما لو أنه تخلى عن كل ما لديه. لا بد أن شيطان نصل السماء الدموي قد رأى إمكانية أن يصبح خليفة له.”
“هل رأيت أيضًا مثل هذه الإمكانية في السيد الصغير الثاني؟”
لقد أظهر غوم موغوك بالتأكيد سمات غير متوقعة. لكن ذلك لم يكن كافيًا لتبرير إعطائه إكسيرًا نادرًا مثل الإكسير السماوي.
لهذا السبب كان الأمر مزعجًا. ربما رأى شيطان نصل السماء الدموي شيئًا لم تستطع هي رؤيته. ألم تستطع رؤية ما أرضى ذلك العجوز اللعين؟ لقد جرح هذا كبرياءها وأزعجها.
“خذي قسطًا من الراحة اليوم. لقد جهّزت شخصًا جديدًا.”
نظرت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة إلى سا ووجونغ ببرود، وكانت على وشك أن تقول شيئًا ما. لكن شفتيها اللتين قد بدأتا في التحرك، لم تنطقا بكلمة في النهاية.
استدارت بسرعة ودخلت إلى غرفتها.
علا على وجه سا ووجونغ تعبير معقد للغاية بينما راقب سيدته وهي تغادر، لكن عينيه احترقتا بشدة.
عندما دخلت إلى المسكن وتلاعبت بجهاز سري، انفتحت الأرضية لتكشف عن ممر خفي.
هبطت الممر. وكلما ابتعدت أكثر، أصبح الممر أكثر ظلامًا، لكنها بدت على دراية بالطريق، فقد سلكته عدة مرات من قبل.
كان هناك ممر طويل تحت الأرض. سارت على طوله وفتحت الباب في نهايته.
كان في الداخل غرفة نوم مزينة ببذخ.
سرعان ما نهض شاب جلس على سرير كبير.
مشت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة ببطء إلى منضدة الزينة، التي احتوت على مرآة كبيرة أمامها، وجلست. كانت عينا الشاب التي انعكست في المرآة مليئة بالخوف.
تحدثت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة بهدوء إلى الشاب في المرآة.
“لا بأس، اخلع ملابسك.”
بعد الانتهاء من الشراب مع شيطان نصل السماء الدموي، توقفت في طريق عودتي عند قاعة تدريب لي آن.
كانت الحرارة الشديدة التي أشعت من الداخل كافية لإظهار مدى الجهد الذي تدربت به.
لقد تحركت حول قاعة التدريب، وتعرقت بغزارة بجسدها الضخم. على الرغم من التدريب المرهق الذي دفعها إلى أقصى حدودها، إلا أن كل حركة قامت بها فهي حركة هادفة.
شعرت وأنا أراقبها أن الوقت قد حان لتعليمها فنًا جديدًا من فنون القتال.
“أنت هنا سيدي الشاب؟”
“يبدو أنكِ تتدربين بجد هذه الأيام.”
“كيف عرفت؟”
“يبدو أنك فقدت بعض الوزن أيضا.”
“حقاً؟”
على الرغم من أنها علمت أن ذلك لم يكن صحيحًا، إلا أن لي آن ابتسمت. ربما لأننا ذكرنا وزنها، سألت سؤالاً كانت تخفيه.
“سيدي الشاب، هل ما قلته من قبل صحيح؟ حول قدرتك على علاج الآثار الجانبية؟”
بالنظر إلى شخصيتها، لا بد أنها فكرت طويلًا ومليًا قبل طرح هذا السؤال. لا بد أنها كانت قلقة بشأن ردة فعلي إذا أجبت بقسوة أنني أمزح.
على الرغم من أن الشخص الذي علمها تقنية تحجّر الجسد قال إن الآثار الجانبية لا يمكن القضاء عليها أبدًا، إلا أنها لم تستطع منع نفسها من طرح هذا السؤال.
“هل يمكن علاجها حقًا؟”
هذه هي المرة الأولى التي أراها فيها متوترة للغاية.
“يمكن علاجه.”
“حقًا؟”
لقد حان الوقت لإخبارها بالحقيقة.
“أعرف تقنية جراحية يمكن أن تقضي على الآثار الجانبية لتقنية تحجّر كل الجسم.”
لقد وجدت هذه الطريقة بينما تجوّلت في جميع أنحاء السهول الوسطى بحثًا عن المواد اللازمة للتقنية الارتداد العظيم. مع التصميم على إعادتها إلى جسدها الأصلي عند عودتي. بالتفكير في الماضي، لم تكن حياتي الماضية مجرد طريق مقفر للانتقام فقط.
“ما نوع هذه الجراحة؟”
“إنها تدعى تقنية تنقية الجسم من السموم.”
“… تقنية تنقية الجسم من السموم؟”
كررت الكلمات عدة مرات قبل أن تسأل مرة أخرى.
“كيف تعلمتها؟”
“هذا سر. كما تعلمين، هناك العديد من الأسرار التي يجب الاحتفاظ بها فيما يتعلق بفنون القتال.”
“نعم، أعرف. لقد فهمت الآن.”
كان صوتها يرتجف طوال المحادثة.
“يمكنك إجراء الجراحة الآن، أليس كذلك؟”
“نعم.”
“إذن لماذا لم تفعل ذلك من أجلي؟”
“إنها عملية خطيرة وصعبة للغاية. بالإضافة إلى ذلك، قد تكون هناك متغيرات غير متوقعة أثناء الجراحة. لهذا السبب سأجريها عندما تتحسن مهاراتي في فنون القتال بشكل ملحوظ.”
“أوه! إذن هناك علاج بالفعل!”
امتلأ وجهها بالفرح.
“عليك أن تخاطري بحياتك. لا نعرف ما قد يحدث أثناء العملية. هل ما زلت على استعداد للقيام بذلك؟”
“نعم!”
لقد أجابت دون تردد.
“هذا مخيب للآمال.”
“ماذا؟ هل أخطأت؟”
“كنت أعرف أنك ستقولين ذلك. اعتقدت أنك قد تقولين، إذا مت، لن أكون قادرة على حمايتك، لذلك لن أخضع للجراحة.”
كانت مزحة لمنع هذا الاحتمال.
“أخبرتني أن أعيش حياتي، أليس كذلك؟”
ثم ابتسمت ابتسامة مشرقة، كما لو كانت مزحة.
الآن فهمت. الطريقة التي تحدثت بها الآن، هذه هي شخصيتها الحقيقية.
مشاعرها الأصلية، المكبوتة بالولاء والإحساس بالمسؤولية، هي مشاعر طبيعية لدى أي شخص. أريد أن أساعدها في العثور على تلك المشاعر مرة أخرى.
“لي آن”
“نعم، سيدي الشاب.”
“هل هناك أي مكان في السهول الوسطى تريدين زيارته؟”
“لا، لا يوجد”
لقد نظرت إليّ طوال حياتها، لذا ربما لم يكن هناك أي مكان زارته بشكل صحيح.
“لاحقًا، دعينا نسافر ونجُب السهول الوسطى معًا.”
“حقاً؟”
“نعم. سنزور جميع الأماكن الشهيرة ونرى جميع المشاهد الجميلة. سأدعك تتذوقين كل الأطباق المشهورة. أعرف بعض الأماكن المشهورة.”
“هل هذا وعد؟”
“عليك أن تعديني أيضاً.”
“أعدك بماذا؟”
“بأنك لن تتخلي عني إذاً.”
“كيف لي أن أتخلى عنك أيها السيد الشاب؟ “حتى لو انقلب العالم رأساً على عقب، لن يحدث ذلك أبداً”
حتى لو أصبحتِ أجمل امرأة في العالم وكل الرجال يعشقونكِ، هل ستظلين تقولين هذا؟
“سنرى بشأن ذلك”

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!