فلتصبحي أقوى، لي آن!
ملاحظات مترجم: هل تتذكرون اسم رئيس الطهاة؟؟🙂🙂
“هل تقصد أنك تريد الزواج؟.”
“نعم، إنها أغلى عندي من أقاربي بالدم. وهي شخص سيحقق أشياء عظيمة في المستقبل.”
في اليوم التالي، ذهبت إلى جناح الشيطان السماوي في الصباح الباكر للتحدث مع والدي.
المشكلة هي أن فن السيف الشاهق فن قتالي لا ينتقل إلا إلى سلالة الشيطان السماوي. بدون إذن والدي، لم أستطع تعليمه.
لم يكن أبي في القاعة الرئيسية ولكن في قاعة تدريبه الشخصية.
“ومع ذلك، كيف لي أن أجرؤ على تعلم فنونك القتالية؟”
“لماذا أتيت لرؤيتي اليوم؟”
انتظرت في الخارج حتى أنهى تدريبه.
“يا إلهي! ما مدى قوة قبضتك؟ هذه إساءة استخدام للحديد الألفي.”
“ادخل.”
دعاني أبي، الذي أُبلغ بزيارتي، إلى قاعة التدريب. عندما دخلت إلى الداخل، شعرت ببعض التوتر. هذه هي المرة الأولى التي أدخل فيها قاعة تدريبه الشخصية.
في تلك اللحظة، عندما دخلت إلى الداخل.
“لي آن، قائدة فرقة ظلال الشبح.”
“حسناً.”
هجم أبي، الذي وقف في منتصف منطقة التدريب، نحوي.
“أنت دائمًا ما تستهدف وجهي الوسيم.”
كانت التقنية التي استخدمها أبي هي خطوة ملك العالم السفلي.
“إذا قررت في أي وقت أن تقتل شيطان دمار، يجب أن تبلغني أولًا. لا يهم من هو.”
“لكي تصبحي قائدة فرقة ظلال الشبح، عليك أن تتقني هذا المستوى من فنون القتال. بالإضافة لذلك… أنت عملياً من عائلتي. لذا، لا بأس أن تتعلميه.”
منقضّا نحوي، أمسك سيف الشيطان السماوي.
كان لدى أبي سبب لإحضاري إلى قاعة التدريب.
الشيطان السماوي يهاجم شخصًا بسيف الشيطان السماوي بينما يستخدم خطوة ملك العالم السفلي؟
“إنها لؤلؤة السمّ الدموي.”
كان لدى أبي سبب لإحضاري إلى قاعة التدريب.
لا يمكن لأحد أن ينجو من مثل هذا الهجوم.
“تكلم.”
في لمح البصر، انتهى كل شيء.
ملاحظات مترجم: هل تتذكرون اسم رئيس الطهاة؟؟🙂🙂
“يا له من شيء تافه لتتفاجأ به.”
توقف سيف الشيطان السماوي في الهواء.
كنت أقف بجانبه مباشرة. كانت حافة السيف قريبة جدًا لدرجة أنني شعرت بأنفاسه الباردة. لقد تهربت من هجوم أبي باستخدام خطوة البرق الخاطف.
“يجب أن تكوني قادرة على تلاوة هذه النقاط الرئيسية حتى لو لكزك أحدهم في جانبك وأنت نائمة. هل فهمت؟”
هل انتصرت خطوة البرق الخاطف على خطوة ملك العالم السفلي؟ بالطبع لا.
منذ البداية، هذا هجوم بالكاد تمكنت من تجنبه.
انتظرت في الخارج حتى أنهى تدريبه.
“أنت دائمًا ما تستهدف وجهي الوسيم.”
“أولئك الذين يستهدفونك في الخارج لن يكونوا رحماء مثلي.”
“أمرك.”
“شكرًا لك على رحمتك.”
“لا أثق به.”
تظاهرت وكأن شيئًا لم يحدث ونظرت حول قاعة تدريب أبي.
أكلت دون أن ألقي أي نكات. لم تكن فرصة ستتكرر كثيرًا، لذا حاولت أن أتذكر هذه اللحظة جيدًا.
“ظننت أنها ستكون مميزة، لكن لا يوجد شيء.”
في النهاية، بدأت الدموع تنهمر من عيني لي آن.
بالفعل، لم يكن هناك شيء.
صمت أبي للحظة، ربما لأن إجابتي غير متوقعة.
“هل تعرفين لماذا استدعيتك؟”
كانت مساحة فارغة مع عدد قليل من السيوف والنصال والرماح المثبتة على الجدران.
“نعم.”
“لا توجد حتى دمية تدريب واحدة.”
“أنت دائمًا ما تستهدف وجهي الوسيم.”
“لماذا الاحتفاظ بشيء غير ضروري؟”
“كما قلت، يبدو من الصواب وضع المزيد من القوة في القدم اليمنى.”
لا يمكن لأحد أن ينجو من مثل هذا الهجوم.
حسنًا، لقد تخيلت أيضًا خصمًا وهميًا أثناء التدريب. لماذا سيكون الأمر مختلفًا بالنسبة لأبي؟
غرقنا في المحادثة لدرجة أنني لم أدرك أنني كنت جائعًا إلا عندما انتهت مناقشتنا حول فنون القتال.
في تلك اللحظة، لاحظت صفيحة حديدية مثبتة على الحائط.
“شكرًا لك على رحمتك.”
كان سُمكها حوالي عرض اليد، وبها آثار قبضة يد عميقة. المثير للدهشة أن المادة كانت من الحديد الألفي.
“يا إلهي! ما مدى قوة قبضتك؟ هذه إساءة استخدام للحديد الألفي.”
“فقط اقتلني بدلًا من ذلك.”
“كفى هراءً وتعال إلى هنا.”
للحظة، بدت لي آن مرتبكة.
كان لدى أبي سبب لإحضاري إلى قاعة التدريب.
“إنها هدية للاحتفال بتدريبك الرسمي على فن السيف الشاهق.”
“أظهر خطوات إله الرياح الأربع الخاصة بك.”
“حاضر.”
“لم يقدّرني أحد من قبل… بهذا القدر…”
الفرص لتلقي إرشادات أبي نادرة حقا، لذلك بذلت قصارى جهدي لإظهار خطوات إله الرياح الأربعة.
تألفت خطوات إله الرياح الأربعة من أربع تقنيات رئيسية، ولكن كل واحدة من هذه التقنيات تحتوي على أكثر من تسعمائة اختلاف. اعتمادًا على تفسيرك لها، يمكن أن تزيد هذه الاختلافات أو تنقص.
كل جهودي في جمع شيطان نصل السماء الدموي وسيدة السيف ذو الضربة الواحدة، وتعيين جانغو قائدًا للجيش الشيطاني، وتأسيس مسار شيطاني جديد، ستذهب كلها سدى إذا لم أصبح خليفة.
إن الطريقة التي يفسر بها المرء تلك الاختلافات ويستخدمها تغير قليلاً من الحركات، وفي النهاية تتغير قوة خطوات إله الرياح الأربعة. هذا هو السبب في أنه حتى الفن القتالي نفسه يمكن أن يبدو مختلفًا تمامًا اعتمادًا على من يستخدمه.
رد الأب بإجابة موجزة وطيّب خاطر.
عندما انتهيت من إظهار التقنية، بدا أبي متحمسًا للغاية. ربما لأن إنجازاتي أعلى مما توقعه.
للحظة، بدت لي آن مرتبكة.
“ابق لتناول الطعام”
أجريت أنا وأبي محادثة طويلة حول التقنية التي عرضتها للتو.
قبل أن يتحول المكان إلى بحر من الدموع مرة أخرى، غادرت بسرعة.
في البداية، نقاشنا ما إذا يجب وضع المزيد من القوة في القدم أم لا، وما إذا يجب لف الخصر بشكل أسرع أم لا.
“كفى هراءً وتعال إلى هنا.”
نقلت أفكاري بصدق. حتى أنني في بعض الأحيان، اختلفت مع آراء والدي، ولكن من المدهش أن والدي مرن جدًا في تفكيره.
“حسنا، سأفعل ذلك بالتأكيد.”
لقد أظهر التقنية هناك وفقًا لما اقترحته.
“كما قلت، يبدو من الصواب وضع المزيد من القوة في القدم اليمنى.”
اتسعت عينا لي آن. بينما راقبت تعابير وجهها المتفاجئ، أدركت مدى تنوعها. كان لديها العديد من ردود الفعل المختلفة من شدة تفاجئها، وكان هذا رد فعل جديد بالنسبة لي.
في مثل هذه اللحظات، عندما كان يتحدث عن فنون القتال، شعرت وكأن أبي شخص مختلف. بدا حرًا وكريمًا وعقلانيًا.
“لدي المزيد لأقوله، لكن دعيني أقول هذا فقط. لا! بالتأكيد لا!”
تحدثنا مطولاً عن خطوات إله الرياح الأربعة.
“هل تقصد أنك تريد الزواج؟.”
غرقنا في المحادثة لدرجة أنني لم أدرك أنني كنت جائعًا إلا عندما انتهت مناقشتنا حول فنون القتال.
“إنها لؤلؤة السمّ الدموي.”
أجريت أنا وأبي محادثة طويلة حول التقنية التي عرضتها للتو.
بعد المحادثة، شعرت أن فهمي لخطوات إله الرياح الأربعة قد تعمق بشكل كبير.
“لأنني أخطط لإعطائها لأشخاص أقل قرباً منك. لا يمكنني أن أعطيها للآخرين إذا لم أعطيها لك أولاً.”
“شكرًا لك على تعاليمك العظيمة. سوف أرد هذه النعمة بـ…”
“لدي المزيد لأقوله، لكن دعيني أقول هذا فقط. لا! بالتأكيد لا!”
… بقتل هوا مووغي.
كانت أكثر مرة رأيتها فيها مندهشة منذ أن التقينا.
“سأكافئك بالمال لاحقاً.”
“بأي طريقة؟”
ربت بلطف على ظهر لي آن بينما كانت تكافح من أجل الكلام. تنهدت بعمق؛ بدا أن شيئًا عميقًا بداخلها قد تحرر أخيرًا. سمحت لها بالبكاء إلى أقصى حد.
تحدث أبي فجأة رداً على دعابتي.
لم يسأل هذا السؤال إلا بعد مرور أكثر من ساعتين منذ أن سعيت إلى أبي.
منقضّا نحوي، أمسك سيف الشيطان السماوي.
“ابق لتناول الطعام”
عندما انتهيت من إظهار التقنية، بدا أبي متحمسًا للغاية. ربما لأن إنجازاتي أعلى مما توقعه.
للحظة، فوجئت.
بعد الوجبة، سألني أبي.
“لماذا أنت متفاجئ هكذا؟”
“هذه هي المرة الأولى التي أسمعك فيها تطلب مني أن نتناول وجبة معًا يا أبي.”
“حاضر.”
“يا له من شيء تافه لتتفاجأ به.”
شعرت بدفء شديد من الخلف، دفء يفوق مجرد الامتنان.
غادر أبي قاعة التدريب أولًا. تمامًا كما قال، كان أمرًا تافهًا لأتأثر به، لكن بصراحة، لقد تأثر قلبي.
“لماذا أتيت لرؤيتي اليوم؟”
تناولنا وجبة طعام معًا.
لوّحت لي آن، التي كانت تخشى أبي أكثر من أي شخص في العالم، بيديها وتراجعت إلى الوراء.
“نعم، لديّ فكرة تقريبية.”
لقد توقعت وليمة كبيرة، لكن تنوع الأطباق لم يكن واسعًا كما اعتقدت. بدلا من ذلك، وُضعت أطباق أنيقة للغاية.
سألت مرة أخرى للتأكد، فأومأ أبي برأسه بصمت. كنت أتوقع أن تكون هناك شروط أو مهمة يجب إكمالها قبل أن يمنحني الإذن… لماذا سمح بذلك بهذه السهولة؟
لقد أظهر التقنية هناك وفقًا لما اقترحته.
“هناك المزيد من الأرز، لذا تناولوا الكثير.”
بعد حصولي على إذن والدي، استدعيت لي آن على الفور إلى قاعة تدريبي الشخصية.
“حسنا.”
أكلت دون أن ألقي أي نكات. لم تكن فرصة ستتكرر كثيرًا، لذا حاولت أن أتذكر هذه اللحظة جيدًا.
“نعم، فهمت.”
رمقني أبي بنظرة حائرة وأنا آكل بهدوء، ثم تناول وجبته بصمت.
للحظة، بدت لي آن مرتبكة.
‘أبي… لقد افتقدت لحظات كهذه.’
في الواقع، كلما كنت مع أبي، كنت أتعمد المزاح أكثر.
“يجب أن تقبيلها.”
لكن في هذه اللحظة، شعرت كما لو أن نفسي قبل الانحدار هي التي تتناول وجبة مع أبي. كرجلين ناضجين، كفنانين قتاليين، والأهم من ذلك كأب وابنه.
“لا توجد حتى دمية تدريب واحدة.”
منقضّا نحوي، أمسك سيف الشيطان السماوي.
‘أبي… لقد افتقدت لحظات كهذه.’
كان لدى أبي سبب لإحضاري إلى قاعة التدريب.
في الماضي، لم أفتقد هذا ولو لمرة واحدة. ولكن في هذه اللحظة فقط أدركت كم كنت أشتاق إليها في أعماق قلبي.
“أولئك الذين يستهدفونك في الخارج لن يكونوا رحماء مثلي.”
“سأكافئك بالمال لاحقاً.”
وهكذا، أنهيت أول وجبة تاريخية لي مع أبي. هذه الوجبة الأولى، التي لم أنطق فيها بكلمة واحدة، ستبقى خالدة في ذاكرتي إلى الأبد.
“ما هو؟”
بعد الوجبة، سألني أبي.
“ابق لتناول الطعام”
“هل استمتعت بالطعام؟”
“ماذا؟”
كان الوقت قد حان للعودة إلى طبيعتي المعتادة.
لم يكن أبي في القاعة الرئيسية ولكن في قاعة تدريبه الشخصية.
“إنها تستحق ذلك.”
“هل تفكر في استبدالي بِسوكسو؟”
“هل تفكر في استبدالي بِسوكسو؟”
لا تنزعج، إم سوكسو. إنها مجرد مزحة.
بما أنني استدعيتها إلى قاعة التدريب، فهذا افتراض طبيعي.
سألت مرة أخرى للتأكد، فأومأ أبي برأسه بصمت. كنت أتوقع أن تكون هناك شروط أو مهمة يجب إكمالها قبل أن يمنحني الإذن… لماذا سمح بذلك بهذه السهولة؟
“لا حاجة لذلك”
“هذه هي المرة الأولى التي أسمعك فيها تطلب مني أن نتناول وجبة معًا يا أبي.”
“هاهاهاها”
في مثل هذه اللحظات، عندما كان يتحدث عن فنون القتال، شعرت وكأن أبي شخص مختلف. بدا حرًا وكريمًا وعقلانيًا.
“لدي المزيد لأقوله، لكن دعيني أقول هذا فقط. لا! بالتأكيد لا!”
بعد الانتهاء من الأكل، تناولت شرابًا مع أبي، القليل من الخمر الذي أحضروه مع الوجبة.
“هناك المزيد من الأرز، لذا تناولوا الكثير.”
“هل شربت مع شيطان نصل السماء الدموي في قرية ماغا؟”
“حاضر.”
“نعم.”
لم يكن وعدًا صعبًا. في الواقع، كنت أنوي بالفعل القيام بذلك. لم يكن لديّ أي خطط للقضاء على شياطين الدمار الثمانية دون إذن أبي.
“لا! لا! لا يمكنني قبول مثل هذا الغرض الثمين بعد أن تلقيت بالفعل تدريبًا على فنون القتال!”
كما هو متوقع، عرف أبي كل حركة أقوم بها داخل الطائفة.
ملاحظات مترجم: هل تتذكرون اسم رئيس الطهاة؟؟🙂🙂
“يا إلهي! ما مدى قوة قبضتك؟ هذه إساءة استخدام للحديد الألفي.”
“ما مدى ثقتك به؟”
“لا أثق به.”
“إنها لؤلؤة السمّ الدموي.”
“لماذا؟”
“لأنني لا أعرفه. بغض النظر عن مدى شفافية الشخص، لا يجب أن تتهاون في الاعتقاد بأنك تعرفه.”
في البداية، نقاشنا ما إذا يجب وضع المزيد من القوة في القدم أم لا، وما إذا يجب لف الخصر بشكل أسرع أم لا.
عندما أجبت وفقًا لتعاليم أبي، بدا راضيًا. كان قلقًا من أنني قد أتعرض للخيانة إذا وثقت في شيطان نصل السماء الدموي أكثر من اللازم.
بعد المحادثة، شعرت أن فهمي لخطوات إله الرياح الأربعة قد تعمق بشكل كبير.
بعد الانتهاء من الأكل، تناولت شرابًا مع أبي، القليل من الخمر الذي أحضروه مع الوجبة.
“لماذا أتيت لرؤيتي اليوم؟”
“هل استمتعت بالطعام؟”
لم يسأل هذا السؤال إلا بعد مرور أكثر من ساعتين منذ أن سعيت إلى أبي.
“أنت تنتقد أفراد عائلتك الحقيقية في ظهرهم، ومع ذلك تريد أن تجعل حارستك الشخصية جزءً من العائلة؟”
“أنا لا أكرهك بما يكفي لأكذب بشأن شيء كهذا. هل تريد أن تعرفي السبب الحاسم لقولي الحقيقة؟”
“أريد أن أطلب منك معروفًا.”
“ادخل.”
“تكلم.”
“أرجوك أن تضيف عضوًا آخر إلى عائلتنا.”
كنتُ أنوي أن أنقل فن السيف الشاهق الذي أتقنته إلى لي آن. فقط باستخدام فن السيف الشاهق ستكون قادرة على قيادة فرقة ظلال الشبح.
“تكلم.”
نظر إليَّ أبي كما لو أنني قلت شيئًا سخيفًا.
“فقط اقتلني بدلًا من ذلك.”
“هل تقصد أنك تريد الزواج؟.”
في تلك اللحظة، عندما دخلت إلى الداخل.
“لا.”
للحظة، فوجئت.
“إذن؟”
“أريد أن أنقل فن السيف الشاهق إلى حارستي الشخصية، لي آن.”
“ماذا؟”
كنتُ أنوي أن أنقل فن السيف الشاهق الذي أتقنته إلى لي آن. فقط باستخدام فن السيف الشاهق ستكون قادرة على قيادة فرقة ظلال الشبح.
المشكلة هي أن فن السيف الشاهق فن قتالي لا ينتقل إلا إلى سلالة الشيطان السماوي. بدون إذن والدي، لم أستطع تعليمه.
“فقط اقتلني بدلًا من ذلك.”
“أنت تنتقد أفراد عائلتك الحقيقية في ظهرهم، ومع ذلك تريد أن تجعل حارستك الشخصية جزءً من العائلة؟”
“نعم، إنها أغلى عندي من أقاربي بالدم. وهي شخص سيحقق أشياء عظيمة في المستقبل.”
“هل أنت متأكد أنك تريد توريث فنونك القتالية الحصرية؟”
“ليس هذا.”
“سيكون فني القتالي الحصري هو فن شيطان الكوارث التسعة.”
كل جهودي في جمع شيطان نصل السماء الدموي وسيدة السيف ذو الضربة الواحدة، وتعيين جانغو قائدًا للجيش الشيطاني، وتأسيس مسار شيطاني جديد، ستذهب كلها سدى إذا لم أصبح خليفة.
“ولكن يجب أن تعدني بشيء واحد.”
في النهاية، كل هذه الإجراءات هي لكسب اعتراف أبي. احتجت إلى أن أصبح الخليفة لأصبح وريثًا لفن شياطين الكوارث التسعة، من أجل مواجهة هوا مووغي.
“أنتَ واثق من نفسك.”
“إنها تستحق ذلك.”
توقف سيف الشيطان السماوي في الهواء.
“بأي طريقة؟”
“إنها شخص أفضل مني.”
“لماذا الاحتفاظ بشيء غير ضروري؟”
بما أنني استدعيتها إلى قاعة التدريب، فهذا افتراض طبيعي.
صمت أبي للحظة، ربما لأن إجابتي غير متوقعة.
بما أنني استدعيتها إلى قاعة التدريب، فهذا افتراض طبيعي.
وبعد أن ارتشف رشفة من الخمر، سألني أبي.
هل انتصرت خطوة البرق الخاطف على خطوة ملك العالم السفلي؟ بالطبع لا.
“هل تنوي أن تجعل هذه الطفلة قائدة منظمتك الخاصة؟”
“لا! لا! لا يمكنني قبول مثل هذا الغرض الثمين بعد أن تلقيت بالفعل تدريبًا على فنون القتال!”
“نعم، هذا صحيح. في المستقبل، قد تكون هناك أوقات قد أضطر فيها إلى القضاء على شياطين الدمار الثمانية. سأملأ الفراغ بمنظمتي الخاصة. لذا أرجو أن تمنحني إذنك.”
“أنت تنتقد أفراد عائلتك الحقيقية في ظهرهم، ومع ذلك تريد أن تجعل حارستك الشخصية جزءً من العائلة؟”
للحظة، بدت لي آن مرتبكة.
رد الأب بإجابة موجزة وطيّب خاطر.
بعد المحادثة، شعرت أن فهمي لخطوات إله الرياح الأربعة قد تعمق بشكل كبير.
“شكرًا لك على رحمتك.”
“حسناً.”
دعاني أبي، الذي أُبلغ بزيارتي، إلى قاعة التدريب. عندما دخلت إلى الداخل، شعرت ببعض التوتر. هذه هي المرة الأولى التي أدخل فيها قاعة تدريبه الشخصية.
“ماذا؟”
في البداية، ظننت أنني أخطأت السمع. لم أصدق أنه سيسمح بذلك بهذه السهولة.
“هل تقول حقًا أنه يمكنني نقل فن السيف الشاهق إلى لي آن؟”
“أنا لا أكرهك بما يكفي لأكذب بشأن شيء كهذا. هل تريد أن تعرفي السبب الحاسم لقولي الحقيقة؟”
“أنتَ واثق من نفسك.”
سألت مرة أخرى للتأكد، فأومأ أبي برأسه بصمت. كنت أتوقع أن تكون هناك شروط أو مهمة يجب إكمالها قبل أن يمنحني الإذن… لماذا سمح بذلك بهذه السهولة؟
“أنتَ واثق من نفسك.”
“ولكن يجب أن تعدني بشيء واحد.”
“كما قلت، يبدو من الصواب وضع المزيد من القوة في القدم اليمنى.”
“أمرك.”
كما هو متوقع، عرف أبي كل حركة أقوم بها داخل الطائفة.
“إذا قررت في أي وقت أن تقتل شيطان دمار، يجب أن تبلغني أولًا. لا يهم من هو.”
“إنها تستحق ذلك.”
لقد أظهر التقنية هناك وفقًا لما اقترحته.
لم يكن وعدًا صعبًا. في الواقع، كنت أنوي بالفعل القيام بذلك. لم يكن لديّ أي خطط للقضاء على شياطين الدمار الثمانية دون إذن أبي.
“ما هذا؟”
“ومع ذلك، كيف لي أن أجرؤ على تعلم فنونك القتالية؟”
“حسنا، سأفعل ذلك بالتأكيد.”
“لقد كنت أتدرب بأفضل ما يمكنني.”
بعد حصولي على إذن والدي، استدعيت لي آن على الفور إلى قاعة تدريبي الشخصية.
للحظة، فوجئت.
“هل طلبتني؟”
“حسناً.”
“ادخل.”
بعد حصولي على إذن والدي، استدعيت لي آن على الفور إلى قاعة تدريبي الشخصية.
نقلت المعرفة بفنون القتال من خلال النقل الشفهي.
“هل تعرفين لماذا استدعيتك؟”
في تلك اللحظة، عندما دخلت إلى الداخل.
“نعم، لديّ فكرة تقريبية.”
“ما هو؟”
“هل هو لاختبار ما كنت أتدرب عليه حتى الآن؟”
بعد أن أنهت انفعالها، سألت بابتسامة.
“أنت تنتقد أفراد عائلتك الحقيقية في ظهرهم، ومع ذلك تريد أن تجعل حارستك الشخصية جزءً من العائلة؟”
بما أنني استدعيتها إلى قاعة التدريب، فهذا افتراض طبيعي.
“أنتَ واثق من نفسك.”
“إذن؟ هل أنتِ مستعدة؟”
“شكرًا لك على تعاليمك العظيمة. سوف أرد هذه النعمة بـ…”
“لقد كنت أتدرب بأفضل ما يمكنني.”
“ليس هذا.”
“معذرةً؟”
“هل أنت مستعد لتلقي فنون قتالية جديدة؟”
للحظة، ذُهلت لي آن. سرعان ما تحولت دهشتها إلى إثارة. بالنسبة لفنانة قتالية، لا توجد لحظة مبهجة أكثر من تعلم فن قتالي سامٍ.
“لي آن، قائدة فرقة ظلال الشبح.”
“يا له من شيء تافه لتتفاجأ به.”
“نعم.”
“خذي هذا.”
“من الآن فصاعدًا، سأنقل لكِ فن السيف الشاهق.”
صُدمت لي آن لدرجة أنها صرخت.
“لم يقدّرني أحد من قبل… بهذا القدر…”
“إيك!”
بعد الانتهاء من الأكل، تناولت شرابًا مع أبي، القليل من الخمر الذي أحضروه مع الوجبة.
كانت أكثر مرة رأيتها فيها مندهشة منذ أن التقينا.
بدا التردد واضحا داخل عيني لي آن.
“مستحيل! فن السيف الشاهق هو فن قتالي لا ينتقل إلا إلى سلالة الشيطان السماوي. إذا مررته لي، سيقتلني قائد الطائفة على الفور. ستواجه أيضًا عقابًا شديدًا. إذا نوَيت تعليمي سراً، فأرجوك استسلم. لا توجد أسرار في هذا العالم. حتى لو احتفظنا بالسر، لا يمكنني أن أتعلمه.”
“أريد أن أنقل فن السيف الشاهق إلى حارستي الشخصية، لي آن.”
في البداية، نقاشنا ما إذا يجب وضع المزيد من القوة في القدم أم لا، وما إذا يجب لف الخصر بشكل أسرع أم لا.
بعد أن أنهت انفعالها، سألت بابتسامة.
“إذن؟”
“هل انهيت كلامك؟”
وبعد أن ارتشف رشفة من الخمر، سألني أبي.
“لدي المزيد لأقوله، لكن دعيني أقول هذا فقط. لا! بالتأكيد لا!”
ابتسمت وتحدثت.
“إذا كنت لا تصدقيني، يمكنك أن تأتي معي وتتأكد من ذلك.”
“لقد حصلت بالفعل على إذن من أبي.”
“ماذا؟”
بعد الانتهاء من الأكل، تناولت شرابًا مع أبي، القليل من الخمر الذي أحضروه مع الوجبة.
اتسعت عينا لي آن. بينما راقبت تعابير وجهها المتفاجئ، أدركت مدى تنوعها. كان لديها العديد من ردود الفعل المختلفة من شدة تفاجئها، وكان هذا رد فعل جديد بالنسبة لي.
صُدمت لي آن لدرجة أنها صرخت.
“حقًا؟”
“نعم.”
الفرص لتلقي إرشادات أبي نادرة حقا، لذلك بذلت قصارى جهدي لإظهار خطوات إله الرياح الأربعة.
“لا يمكن أن يكون ذلك صحيحاً”.
“إذا كنت لا تصدقيني، يمكنك أن تأتي معي وتتأكد من ذلك.”
“هل انهيت كلامك؟”
لوّحت لي آن، التي كانت تخشى أبي أكثر من أي شخص في العالم، بيديها وتراجعت إلى الوراء.
بدا التردد واضحا داخل عيني لي آن.
“فقط اقتلني بدلًا من ذلك.”
“أنا لا أكرهك بما يكفي لأكذب بشأن شيء كهذا. هل تريد أن تعرفي السبب الحاسم لقولي الحقيقة؟”
نقلت المعرفة بفنون القتال من خلال النقل الشفهي.
“ما هو؟”
“أنت على حق. إذا علمتك بدون إذن، ستموتين. لن أعرضك لمثل هذا الخطر مطلقا.”
بدا أن لي آن تثق بي بما فيه الكفاية لذلك.
منقضّا نحوي، أمسك سيف الشيطان السماوي.
“أنت تنتقد أفراد عائلتك الحقيقية في ظهرهم، ومع ذلك تريد أن تجعل حارستك الشخصية جزءً من العائلة؟”
“هل حصلت حقا على إذن؟”
“نعم.”
“نعم.”
فلتصبحي أقوى، لي آن!
بدا التردد واضحا داخل عيني لي آن.
“لكن فن السيف الشاهق هو فنك القتالي الحصري. لماذا تمرره لي؟”
“لكي تصبحي قائدة فرقة ظلال الشبح، عليك أن تتقني هذا المستوى من فنون القتال. بالإضافة لذلك… أنت عملياً من عائلتي. لذا، لا بأس أن تتعلميه.”
للحظة، بدت لي آن مرتبكة.
“إنها لؤلؤة السمّ الدموي.”
“إنها لؤلؤة السمّ الدموي.”
“أيها السيد الشاب”
نظر إليَّ أبي كما لو أنني قلت شيئًا سخيفًا.
“هذا ليس من أجلك، بل من أجلي. أخطط لتدريبك بجد في المستقبل. لذا لا تفرحي كثيراً.”
غرقنا في المحادثة لدرجة أنني لم أدرك أنني كنت جائعًا إلا عندما انتهت مناقشتنا حول فنون القتال.
“ومع ذلك، كيف لي أن أجرؤ على تعلم فنونك القتالية؟”
لم يكن وعدًا صعبًا. في الواقع، كنت أنوي بالفعل القيام بذلك. لم يكن لديّ أي خطط للقضاء على شياطين الدمار الثمانية دون إذن أبي.
“سيكون فن القتال الخاص بي هو فن شيطان الكوارث التسعة. لذا يمكنك تتعلميه دون أي عبء.”
عملت لي آن بجد، وبتوجيهي من حين لآخر، تحسنت مهاراتها بسرعة.
في النهاية، بدأت الدموع تنهمر من عيني لي آن.
“هل حصلت حقا على إذن؟”
“يجب أن تكوني قادرة على تلاوة هذه النقاط الرئيسية حتى لو لكزك أحدهم في جانبك وأنت نائمة. هل فهمت؟”
“لم يقدّرني أحد من قبل… بهذا القدر…”
ربت بلطف على ظهر لي آن بينما كانت تكافح من أجل الكلام. تنهدت بعمق؛ بدا أن شيئًا عميقًا بداخلها قد تحرر أخيرًا. سمحت لها بالبكاء إلى أقصى حد.
“نعم.”
“أنت على حق. إذا علمتك بدون إذن، ستموتين. لن أعرضك لمثل هذا الخطر مطلقا.”
بعد أن هدأت، بدأت في تعليمها فن السيف الشاهق.
نقلت المعرفة بفنون القتال من خلال النقل الشفهي.
“إنها تستحق ذلك.”
“يتكون فن السيف الشاهق من ثماني تقنيات تجسد التغيرات وطاقة السماء. فكر في الدانتيان الخاص بك على أنه السماء ووسعيه قدر الإمكان. يجب أن تتدفق طاقتك الحقيقية مثل الرياح، أحيانًا لطيفة كنسيم الربيع، وأحيانًا قوية كالإعصار العابر. بداية طاقتك الداخلية هي …”
“هل تقول حقًا أنه يمكنني نقل فن السيف الشاهق إلى لي آن؟”
تحدثنا مطولاً عن خطوات إله الرياح الأربعة.
لقد حفظت لي آن، كونها ذكية، النقاط الرئيسية لفن السيف الشاهق بإتقان بعد أن كررتها خمس مرات.
صُدمت لي آن لدرجة أنها صرخت.
“حاضر.”
“يجب أن تكوني قادرة على تلاوة هذه النقاط الرئيسية حتى لو لكزك أحدهم في جانبك وأنت نائمة. هل فهمت؟”
ملاحظات مترجم: هل تتذكرون اسم رئيس الطهاة؟؟🙂🙂
“نعم، فهمت.”
بعد أن هدأت، بدأت في تعليمها فن السيف الشاهق.
عملت لي آن بجد، وبتوجيهي من حين لآخر، تحسنت مهاراتها بسرعة.
“كفى هراءً وتعال إلى هنا.”
“حقًا؟”
“خذي هذا.”
“نعم، فهمت.”
أخرجت صندوقاً خشبياً صغيراً من جيبي وناولتها إياه.
للحظة، بدت لي آن مرتبكة.
في النهاية، كل هذه الإجراءات هي لكسب اعتراف أبي. احتجت إلى أن أصبح الخليفة لأصبح وريثًا لفن شياطين الكوارث التسعة، من أجل مواجهة هوا مووغي.
“ما هذا؟”
“افتحيه.”
وُضعت لؤلؤة السمّ الدموي بداخل الصندوق، وهي واحدة من الكنوز التي أخذتها من القبو السري لمالك القصر الذهبي.
كنتُ أنوي أن أنقل فن السيف الشاهق الذي أتقنته إلى لي آن. فقط باستخدام فن السيف الشاهق ستكون قادرة على قيادة فرقة ظلال الشبح.
“ما هذا؟”
“هل استمتعت بالطعام؟”
“إنها لؤلؤة السمّ الدموي.”
“ماذا؟ لؤلؤة السم الدموي النادرة؟”
في لمح البصر، انتهى كل شيء.
“نعم، في حال واجهت مواقف تنطوي على مخاطر التسمم أو واجهت أعداءً يستخدمون تقنيات السم، قومي بوضعها في فمك أثناء القتال.”
“هل تقصد أنك تريد الزواج؟.”
“لماذا تعطيني هذه؟”
“إنها هدية للاحتفال بتدريبك الرسمي على فن السيف الشاهق.”
“لا! لا! لا يمكنني قبول مثل هذا الغرض الثمين بعد أن تلقيت بالفعل تدريبًا على فنون القتال!”
“ما هذا؟”
“يجب أن تقبيلها.”
“يجب أن تقبيلها.”
“لماذا؟”
ربت بلطف على ظهر لي آن بينما كانت تكافح من أجل الكلام. تنهدت بعمق؛ بدا أن شيئًا عميقًا بداخلها قد تحرر أخيرًا. سمحت لها بالبكاء إلى أقصى حد.
“لأنني أخطط لإعطائها لأشخاص أقل قرباً منك. لا يمكنني أن أعطيها للآخرين إذا لم أعطيها لك أولاً.”
“أنت دائمًا ما تستهدف وجهي الوسيم.”
“هذا منطق غريب.”
لا تنزعج، إم سوكسو. إنها مجرد مزحة.
“حسنًا، سآتي لاختبار ما تعلمتِه لاحقًا. لا تتهاوني في تدريبك.”
بعد أن أنهت انفعالها، سألت بابتسامة.
“هل شربت مع شيطان نصل السماء الدموي في قرية ماغا؟”
قبل أن يتحول المكان إلى بحر من الدموع مرة أخرى، غادرت بسرعة.
“يجب أن تكوني قادرة على تلاوة هذه النقاط الرئيسية حتى لو لكزك أحدهم في جانبك وأنت نائمة. هل فهمت؟”
للحظة، فوجئت.
شعرت بدفء شديد من الخلف، دفء يفوق مجرد الامتنان.
“ومع ذلك، كيف لي أن أجرؤ على تعلم فنونك القتالية؟”
“هذه هي المرة الأولى التي أسمعك فيها تطلب مني أن نتناول وجبة معًا يا أبي.”
تطلعت إلى المستقبل الذي سيخلقه هذا الدفء. على الأقل، لن أدعها تصبح أضحية من أجلي. لذا…
تألفت خطوات إله الرياح الأربعة من أربع تقنيات رئيسية، ولكن كل واحدة من هذه التقنيات تحتوي على أكثر من تسعمائة اختلاف. اعتمادًا على تفسيرك لها، يمكن أن تزيد هذه الاختلافات أو تنقص.
فلتصبحي أقوى، لي آن!
“شكرًا لك على رحمتك.”
