متطور ومخيف
منذ ذلك اليوم، ركزت فقط على تعليم لي آن وواجباتي في جناح العالم السفلي وتدريبي الخاص.
من الواضح أن هذه بادرة حسن نية مقصودة ومحاولة لجعله حليفي حقًا.
استوعبت لي آن فن السيف الشاهق بسرعة مثل امتصاص الإسفنج للماء. كانت موهبتها في فنون القتال أكبر مما تخيلت. إلى جانب جهدها الدؤوب، فقد تقدّمت سريعًا بشكل مذهل.
بداخل كل ظرف، وُضع سندٌ مالي بقيمة ألف نيانغ.
“لن يخيب أملي في شيء كهذا.”
أثناء تعليم لي آن، أدركت شيئًا جديدًا.
التذمر عندما يكون الناس في مزاج جيد لا يؤدي إلا إلى إفساد النقاط التي حصلوا عليها بشق الأنفس.
لم يكن لدي أي مشاعر سيئة تجاههم بشكل عام. بفضلهم، تمكنت من إكمال تقنية تقوية المسارات السماوية بنجاح.
التدريس هو أيضًا عملية تعلم.
“لا تتأثر كثيراً. إنه استثمار لي.”
“هل ارتكبت أي جرائم في الآونة الأخيرة؟”
سمح لي شرح ما أعرفه بالفعل برؤية نفسي بموضوعية.
“هل هذا صحيح حقًا؟”
‘آه، هذه هي الطريقة التي كنت أفكر بها في هذا الأسلوب.’
للحظة، صُدم شيطان نصل السماء الدموي لدرجة أنه تجمد في مكانه.
“ما هذا؟ علبة تطلق سمًا مميتًا عند فتحها؟”
أتيحت لي الفرصة لإعادة النظر في جوانب لم أفكر فيها بجدية من قبل.
“حسنا.”
“ما هذا؟ علبة تطلق سمًا مميتًا عند فتحها؟”
التدريس ليس مجرد سكب الماء الراكد. إذا قمت بالتدريس بفتور دون جهد حقيقي، فإن الماء سيجف وينضب. ولكن إذا قمت بالتدريس بإخلاص مع تفكير عميق، فسوف يوسع ذلك من عمق البئر.
“لأنه عيد ميلاده.”
وهكذا، بينما علمت لي آن، فقد علمت نفسي أيضًا. وبما أنني لم أدرّس أي شخص في حياتي السابقة، فقد كانت هذه العملية تجربة لا تقدر بثمن بالنسبة لي.
خلال استراحة في تدريبنا، سألتني بجدية.
“أيها السيد الشاب، هل ستقوم حقًا بإنشاء فرقة ظلال الشبح؟”
“نعم.”
“إذًا، هل يمكنني تصميم الزي الرسمي؟ بدلاً من مجرد لباس أسود باهت، أريد أن أصمم أزياء أفضل. أود أن أصمم أزياء مختلفة داخل الطائفة وللمهمات.”
“يمكنك أن تسألي ذلك. لا، يجب أن تسألي. كيف يمكنكِ السير في الطريق الذي سيغير مصير الكثير من الناس دون أن تسألي مثل هذه الأسئلة؟ اسألي اليوم، اسألي غدًا. اسألي حتى بعد عشر سنوات من الآن. إنه طريق يجب أن تستمري فيه بالسؤال. سأستمر في الإلحاح. يجب أن نستمر في طرح الأسئلة على بعضنا البعض.”
“هذا المال هو هدية خاصة مني لكم جميعًا.”
كدت أن أنفجر ضاحكًا للحظة. منذ أن قررت تشكيل فرقة ظلال الشبح، لم أفكر ولو لمرة واحدة في لون أو تصميم الزي الرسمي. عندما أفكر في الأمر، كل زي رسمي ارتديته كان متشابهًا.
التذمر عندما يكون الناس في مزاج جيد لا يؤدي إلا إلى إفساد النقاط التي حصلوا عليها بشق الأنفس.
“أريد أيضًا أن أفرّق بين الأقنعة وفقًا لصعوبة المهمة. أريد أن أصمم ما شارة الفرقة لتبدو أنيقة ومخيفة في نفس الوقت، فمجرد النظر إليها يجعل المرء يرتجف… لماذا تضحك؟”
“كنت أتساءل كيف سيبدو الشبح الأنيق والمخيف في نفس الوقت.”
“يمكنني أن أرسم قليلاً. سأريك لاحقاً.”
“سيرتدي أفراد فرقة ظلال الشبح ملابس أنيقة إذن.”
كان الشخص الذي تفاجأ بزيارتي هو شيطان نصل السماء الدموي.
“لا تضايقني.”
حدّقت لي آن في وجهي باهتمام.
“أيها السيد الشاب، هل ستقوم حقًا بإنشاء فرقة ظلال الشبح؟”
أحبت لي آن أن تدقق جميع مهامها. إذا تحول قلبها، الذي ركز عليَّ الآن، نحو الآخرين، فستصبح قائدة رائعة يمكنها أن تلمس قلوب الجميع.
“أهم شيء هو مهارتك. ستقوم فرقة ظلال الشبح بأخطر المهمات في عالم القتال. سيعتمد إكمال المهام بنجاح وتقليل الأضرار التي تلحق بمرؤوسيك على قدراتك أنتِ.”
لوّحت لهم، وتوجهت للأمام.
“أجل، سأضع ذلك في الاعتبار.”
“وشيء آخر. هناك شيء أكثر أهمية من المهارة.”
بعد إرشادات أشباح النصل، وصلت إلى مكتب شيطان نصل السماء الدموي.
“ما هو؟”
“نعم، إنه كذلك. فالولاء لا يظهر من العدم.”
“العزم على خسارة المرؤوسين. قلب ثابت لا يُجرح حتى لو خسرتهم.”
“أنا حقاً لا أفهم العلاقة بينكما.”
حدّقت لي آن في وجهي باهتمام.
“عندما قلتَ أنك ستعلمني فن السيف الشاهق، كانت المرة الأولى التي أشعر فيها بأنني على الأرض.”
“أنت تراني كطفلة، أليس كذلك؟ دائمًا ما أظهر بجانبك هكذا.”
ثم انحنى ومضى في طريقه.
“ألست كذلك؟”
سلمت ما أحضرته إلى شيطان نصل السماء الدموي.
“لا، لست كذلك. أنا لست طفلة، ولست بريئة وطيبة كما تظن. لن ينفطر قلبي إلى حد الموت إذا فقدت مرؤوسي. في الواقع، أنا قلقة أكثر من أن يخيب ظنك بي لاحقًا. قد تفكر، ‘هل هي حقًا بهذه القسوة؟’.”
“لن يخيب أملي في شيء كهذا.”
التذمر عندما يكون الناس في مزاج جيد لا يؤدي إلا إلى إفساد النقاط التي حصلوا عليها بشق الأنفس.
“أجل، أيها القائد.”
بما أننا كنا بالفعل في هذا الموضوع، بدأت لي آن في الانفتاح.
خلال استراحة في تدريبنا، سألتني بجدية.
“إنها هدية.”
“عندما قلتَ أنك ستعلمني فن السيف الشاهق، كانت المرة الأولى التي أشعر فيها بأنني على الأرض.”
“الآن، لنبدأ التدريب مرة أخرى!”
“ماذا تعنين؟”
“لأكون صادقة، حتى ذلك الحين، شعرت أنني كنت أطفو في الهواء. فرقة ظلال الشبح؟ هل سيتم تشكيل مثل هذه المنظمة؟ أنا، كقائدة؟ حقاً؟ ظننت أنك تتحدث بحماسة فقط. لكن بينما كنت أحفظ صيغ فن السيف الشاهق أدركت أن هذا حقيقي. هل يمكنني التعامل مع كل هذا؟ آه، أنا آسفة. أخبرت نفسي أنني لن أسأل مثل هذه الأسئلة التي تفتقر إلى الثقة بعد الآن.”
“استثمارٌ لك؟”
“يمكنك أن تسألي ذلك. لا، يجب أن تسألي. كيف يمكنكِ السير في الطريق الذي سيغير مصير الكثير من الناس دون أن تسألي مثل هذه الأسئلة؟ اسألي اليوم، اسألي غدًا. اسألي حتى بعد عشر سنوات من الآن. إنه طريق يجب أن تستمري فيه بالسؤال. سأستمر في الإلحاح. يجب أن نستمر في طرح الأسئلة على بعضنا البعض.”
الناس الذين لا يسألون هذه الأسئلة هم مثل شياطين الدمار الثمانية.
“كيف لي أن أعرف؟ أنا لا أعرف ذلك.”
“يمكنني رؤية ذلك. لكن لماذا؟”
يعتقدون أنهم متفوقون على الآخرين وأن قراراتهم دائمًا صائبة. يفتقرون إلى الاهتمام أو التعاطف مع الآخرين. إنهم لا يسألون.
اقترب مني عدد قليل من أشباح النصل وقاموا بتحيتي بأدب، بينما صفق البعض وهتفوا من بعيد. ربما اقتدوا بسيدهم؟ بدت أشباح النصل مجنونة بشكل رائع.
“نعم، أيها السيد الشاب. سأسأل كلما احترت. سأسألك وأسأل نفسي أيضًا.”
“لا. لقد خطر ببالي فقط عندما سألتني. أظن أن الآخرين قد يفكرون بهذه الطريقة.”
تحدثت بصوت عالٍ إلى الجميع.
ربت بلطف على رأس لي آن.
“أحسنتِ.”
“هل هذا صحيح حقًا؟”
خجلت لي آن قليلاً وابتسمت قليلا.
“أن إيكهو بحاجة إلى المال. لقد بحث عن المال مؤخرًا لأن أخاه سيتزوج. بعد أن أنفق كل أمواله في رعاية والديه المريضين عندما كانا على قيد الحياة، لم يعد لديه الآن مال لإعالة إخوته.”
“الآن، لنبدأ التدريب مرة أخرى!”
“حسنا!”
أحبت لي آن أن تدقق جميع مهامها. إذا تحول قلبها، الذي ركز عليَّ الآن، نحو الآخرين، فستصبح قائدة رائعة يمكنها أن تلمس قلوب الجميع.
قرب نهاية تدريبنا، أحضرت لها كتبًا عن الإدارة التنظيمية والتكتيكات وسلوك القائد.
“لحسن الحظ، ليس اليوم.”
“أجل، أيها القائد.”
“اقرئيها كلما أخذت وقتًا للراحة.”
“وزع واحدًا على الجميع.”
“حاضر.”
لقد ركزت في الآونة الأخيرة على التدريب لدرجة أنها أهملت تعلم واجبات جناح العالم السفلي. حتى لو فعلت ذلك من خلال الكتب، فهي بحاجة إلى تعلم كيفية إدارة المنظمة.
من الواضح أن هذه بادرة حسن نية مقصودة ومحاولة لجعله حليفي حقًا.
يعتقدون أنهم متفوقون على الآخرين وأن قراراتهم دائمًا صائبة. يفتقرون إلى الاهتمام أو التعاطف مع الآخرين. إنهم لا يسألون.
“أيها القائد، كيف عرفت؟”
“لقد نسيت أعياد الميلاد منذ فترة طويلة. لكن كيف عرفت؟”
بعد أيام قليلة، ذهبت إلى عائلة نصل السماوات الجنوبية لمقابلة شيطان نصل السماء الدموي.
عندما دخلت عائلة نصل السماوات الجنوبية، خرجت أشباح النصل بأعداد كبيرة لرؤيتي.
اقترب مني عدد قليل من أشباح النصل وقاموا بتحيتي بأدب، بينما صفق البعض وهتفوا من بعيد. ربما اقتدوا بسيدهم؟ بدت أشباح النصل مجنونة بشكل رائع.
“ما هذا؟ علبة تطلق سمًا مميتًا عند فتحها؟”
كان هذا المكان مكانًا يعيش فيه الناس، لذا لابد من وجود بعض الحثالة وآخرون محترمون. عاشت هنا أنواع مختلفة من الناس معًا.
ممسكين المال غير المتوقع، أشرقت تعابير الجميع.
لم يكن لدي أي مشاعر سيئة تجاههم بشكل عام. بفضلهم، تمكنت من إكمال تقنية تقوية المسارات السماوية بنجاح.
“ما هذا؟ علبة تطلق سمًا مميتًا عند فتحها؟”
“شكراً لك أيها القائد!”
كان لدى أشباح النصل بدورهم رأي إيجابي تجاهي لأنني حافظت على علاقة جيدة مع شيطان نصل السماء الدموي. بالإضافة إلى ذلك، أُعجب العديد منهم بشجاعتي وروحي عندما أديت تقنية تقوية المسارات السماوية، حتى أن بعضهم نظر إليّ بنظرة احترام.
اقترب مني عدد قليل من أشباح النصل وقاموا بتحيتي بأدب، بينما صفق البعض وهتفوا من بعيد. ربما اقتدوا بسيدهم؟ بدت أشباح النصل مجنونة بشكل رائع.
“ماذا تعنين؟”
لم يكن لدي أي مشاعر سيئة تجاههم بشكل عام. بفضلهم، تمكنت من إكمال تقنية تقوية المسارات السماوية بنجاح.
لوّحت لهم، وتوجهت للأمام.
بدا الجميع فضوليين.
بعد إرشادات أشباح النصل، وصلت إلى مكتب شيطان نصل السماء الدموي.
“هذا مجرد سبب جانبي. لقد عمل الجميع بجد. أهذا المال حقاً بهذه الأهمية؟”
بعد أيام قليلة، ذهبت إلى عائلة نصل السماوات الجنوبية لمقابلة شيطان نصل السماء الدموي.
كان الشخص الذي تفاجأ بزيارتي هو شيطان نصل السماء الدموي.
“هل حدث شيء خطير لدرجة أنك جئت لتعتقلني؟”
“إذن ما الذي أتى بك إلى هنا؟”
“هل ارتكبت أي جرائم في الآونة الأخيرة؟”
“هذا مجرد سبب جانبي. لقد عمل الجميع بجد. أهذا المال حقاً بهذه الأهمية؟”
“لقد عشتُ حياة مليئة بالخطايا.”
“أجل، أيها القائد.”
“لحسن الحظ، ليس اليوم.”
دخلت مع سو داريونغ إلى القاعة الرئيسية في نهاية الممر.
“إذن ما الذي أتى بك إلى هنا؟”
“جئت لأعطيك هذا.”
سلمت ما أحضرته إلى شيطان نصل السماء الدموي.
“ما هذا؟ علبة تطلق سمًا مميتًا عند فتحها؟”
“من أين يمكنني شراء صندوق كهذا؟ أود أن أحصل على بعض الصناديق.”
“شكراً لك أيها القائد!”
“ما هو إذن؟”
“افتحه وانظر.”
كدت أن أنفجر ضاحكًا للحظة. منذ أن قررت تشكيل فرقة ظلال الشبح، لم أفكر ولو لمرة واحدة في لون أو تصميم الزي الرسمي. عندما أفكر في الأمر، كل زي رسمي ارتديته كان متشابهًا.
عندما فتح الصندوق، وجد بداخله لؤلؤة السمّ الدموي. ومن المفارقات أنها عكست مزحته تمامًا.
أتيحت لي الفرصة لإعادة النظر في جوانب لم أفكر فيها بجدية من قبل.
“إنها لؤلؤة إزالة السموم من الدرجة الأولى.”
كان لدى أشباح النصل بدورهم رأي إيجابي تجاهي لأنني حافظت على علاقة جيدة مع شيطان نصل السماء الدموي. بالإضافة إلى ذلك، أُعجب العديد منهم بشجاعتي وروحي عندما أديت تقنية تقوية المسارات السماوية، حتى أن بعضهم نظر إليّ بنظرة احترام.
“يمكنني رؤية ذلك. لكن لماذا؟”
ثم انحنى ومضى في طريقه.
“إنها هدية.”
“يمكنك أن تسألي ذلك. لا، يجب أن تسألي. كيف يمكنكِ السير في الطريق الذي سيغير مصير الكثير من الناس دون أن تسألي مثل هذه الأسئلة؟ اسألي اليوم، اسألي غدًا. اسألي حتى بعد عشر سنوات من الآن. إنه طريق يجب أن تستمري فيه بالسؤال. سأستمر في الإلحاح. يجب أن نستمر في طرح الأسئلة على بعضنا البعض.”
“هدية؟ لماذا تعطيني مثل هذه الهدية باهظة الثمن فجأة؟”
التدريس هو أيضًا عملية تعلم.
“إنها من أجل عيد ميلادك.”
“هذا المال هو هدية خاصة مني لكم جميعًا.”
للحظة، صُدم شيطان نصل السماء الدموي لدرجة أنه تجمد في مكانه.
سلّمت المظاريف المُعدّة إلى سو داريونغ. كان عددها مطابقًا لعدد أفراد جناح العالم السفلي.
“إنه عالم يُستخدم فيه الناس دون الاعتماد على مثل هذه الحيل حتى.”
“ماذا؟”
“عيد ميلاد سعيد. إنه عيد ميلادك اليوم، أليس كذلك؟”
“إذًا، هل يمكنني تصميم الزي الرسمي؟ بدلاً من مجرد لباس أسود باهت، أريد أن أصمم أزياء أفضل. أود أن أصمم أزياء مختلفة داخل الطائفة وللمهمات.”
“هل اليوم عيد ميلادي؟”
بعد أيام قليلة، ذهبت إلى عائلة نصل السماوات الجنوبية لمقابلة شيطان نصل السماء الدموي.
“أيها القائد، كيف عرفت؟”
ارتجف صوته كما لو أنه لم يفكر حقًا في الأمر.
“كيف لي ألا أعرف؟ الكلام ينتشر في الأرجاء. اعتقدت بطبيعة الحال أنها مجرد شائعة.”
“يمكنني أن أرسم قليلاً. سأريك لاحقاً.”
“ألم تعلم؟”
“ما هذا؟ علبة تطلق سمًا مميتًا عند فتحها؟”
“لقد نسيت أعياد الميلاد منذ فترة طويلة. لكن كيف عرفت؟”
“أيها القائد، كيف عرفت؟”
“من أنا؟ لا توجد معلومات لا يملكها جناح العالم السفلي. أنا أعرف حتى كم زوجاً من الملابس الداخلية لديك.”
استوعبت لي آن فن السيف الشاهق بسرعة مثل امتصاص الإسفنج للماء. كانت موهبتها في فنون القتال أكبر مما تخيلت. إلى جانب جهدها الدؤوب، فقد تقدّمت سريعًا بشكل مذهل.
“كم؟”
“أهم شيء هو مهارتك. ستقوم فرقة ظلال الشبح بأخطر المهمات في عالم القتال. سيعتمد إكمال المهام بنجاح وتقليل الأضرار التي تلحق بمرؤوسيك على قدراتك أنتِ.”
“كانت تلك مبالغة. على أي حال، تهانينا.”
من الواضح أن هذه بادرة حسن نية مقصودة ومحاولة لجعله حليفي حقًا.
انحنيت له واستدرت للمغادرة.
“وزع واحدًا على الجميع.”
“هل أتيت حقًا لتقدم لي هدية فقط؟”
أحبت لي آن أن تدقق جميع مهامها. إذا تحول قلبها، الذي ركز عليَّ الآن، نحو الآخرين، فستصبح قائدة رائعة يمكنها أن تلمس قلوب الجميع.
“نعم. إنها مجرد هدية عيد ميلاد، لذا لا تشعر بأي عبء.”
“هذا المال هو هدية خاصة مني لكم جميعًا.”
“هل ستغادر هكذا فقط؟”
“سألتك كيف عرفت.”
“أنا رجل مشغول. دعنا نتناول مشروباً في حانة الرياح المتدفقة في وقت لاحق الليلة. سأكون في انتظارك. ولا تفكر في تحطيم المكان حينها.”
“لقد جئت لأضيف بعض الوقود إلى أرواحكم المشتعلة اليوم.”
“لا تكذب.”
تركته وهو لا يزال في حالة ذهول، وخرجت من مكتبه.
“لقد مر وقت طويل منذ أن اجتمعنا جميعًا في مكان واحد، أليس كذلك؟”
عند كلمة ‘هدية’، هتف الجميع.
قبل أن أغلق الباب، ألقيت نظرة إلى الداخل. ظل شيطان نصل السماء الدموي ينظر إلى لؤلؤة السمّ الدموي بتعبير لم أره من قبل. هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها نظرة امتنان على وجهه.
“إذًا، فقد عرفتم حقا بشأن إيكهو.”
سلمت ما أحضرته إلى شيطان نصل السماء الدموي.
“هل هذا صحيح حقًا؟”
خلال استراحة في تدريبنا، سألتني بجدية.
سألني سو داريونغ، الذي سار بجانبي في الردهة، بوجه متفاجئ.
“ما هذا؟ علبة تطلق سمًا مميتًا عند فتحها؟”
“ما الذي تسأل عنه تحديدًا؟”
“يا إلهي. إذن هذا صحيح.”
“أنك أهديتَ شيطان النصل هدية عيد ميلاده.”
عندما دخلت عائلة نصل السماوات الجنوبية، خرجت أشباح النصل بأعداد كبيرة لرؤيتي.
“كيف عرفت؟”
وهكذا، بينما علمت لي آن، فقد علمت نفسي أيضًا. وبما أنني لم أدرّس أي شخص في حياتي السابقة، فقد كانت هذه العملية تجربة لا تقدر بثمن بالنسبة لي.
“يا إلهي. إذن هذا صحيح.”
“إنها هدية.”
“سألتك كيف عرفت.”
عندما فتح الصندوق، وجد بداخله لؤلؤة السمّ الدموي. ومن المفارقات أنها عكست مزحته تمامًا.
“كيف لي ألا أعرف؟ الكلام ينتشر في الأرجاء. اعتقدت بطبيعة الحال أنها مجرد شائعة.”
بدا الجميع فضوليين.
“أنا رجل مشغول. دعنا نتناول مشروباً في حانة الرياح المتدفقة في وقت لاحق الليلة. سأكون في انتظارك. ولا تفكر في تحطيم المكان حينها.”
انفجرتُ ضاحكاً. إذا كان الأمر قد انتشر من لحظة خاصة بيننا، فلا بد أن شيطان النصل قد تفاخر بالهدية أمام أشباح النصل. إنه لا يبدو كذلك حقًا، لكنه يتحدث كثيرًا.
“افتحه وانظر.”
“لأكون صادقة، حتى ذلك الحين، شعرت أنني كنت أطفو في الهواء. فرقة ظلال الشبح؟ هل سيتم تشكيل مثل هذه المنظمة؟ أنا، كقائدة؟ حقاً؟ ظننت أنك تتحدث بحماسة فقط. لكن بينما كنت أحفظ صيغ فن السيف الشاهق أدركت أن هذا حقيقي. هل يمكنني التعامل مع كل هذا؟ آه، أنا آسفة. أخبرت نفسي أنني لن أسأل مثل هذه الأسئلة التي تفتقر إلى الثقة بعد الآن.”
“لماذا أعطيته إياها؟”
“لأنه عيد ميلاده.”
“أنا حقاً لا أفهم العلاقة بينكما.”
“لأنه عيد ميلاده.”
من الواضح أنه لم يفعل. لقد مررنا بما يكفي من الحوادث لنصبح أعداءً لدودين، ومع ذلك أصبحت أنا وشيطان النصل أقرب إلى بعضنا البعض بشكل متزايد.
“إذًا، فقد عرفتم حقا بشأن إيكهو.”
“الصداقة لا تنمو فقط بتبادل المجاملات.”
“كيف عرفت؟”
دخلت مع سو داريونغ إلى القاعة الرئيسية في نهاية الممر.
اجتمع جميع المحققين وفناني القتال التنفيذيين في جناح العالم السفلي هناك.
سلّمت المظاريف المُعدّة إلى سو داريونغ. كان عددها مطابقًا لعدد أفراد جناح العالم السفلي.
“لقد مر وقت طويل منذ أن اجتمعنا جميعًا في مكان واحد، أليس كذلك؟”
“أجل، أيها القائد.”
“لحسن الحظ، ليس اليوم.”
لقد عرفت بالفعل. اكتشفت ذلك بالصدفة وكنت سأعطي المال لإيكهو فقط، ولكنني قررت حينها أن أعطي المال للجميع بدلاً من ذلك لتجنب التفضيل.
أجاب الجميع بصوت مدوي. بعد التدريب، أصبحت الروح المعنوية لفناني القتال التنفيذيين مرتفعة للغاية. كان المحققون، بعد أن تعاملوا مع حادثة شيطان النصل المئوي بشكل جيد، أيضًا مفعمين بالثقة.
“هذا مجرد سبب جانبي. لقد عمل الجميع بجد. أهذا المال حقاً بهذه الأهمية؟”
“لقد جئت لأضيف بعض الوقود إلى أرواحكم المشتعلة اليوم.”
بدا الجميع فضوليين.
التدريس هو أيضًا عملية تعلم.
التدريس ليس مجرد سكب الماء الراكد. إذا قمت بالتدريس بفتور دون جهد حقيقي، فإن الماء سيجف وينضب. ولكن إذا قمت بالتدريس بإخلاص مع تفكير عميق، فسوف يوسع ذلك من عمق البئر.
سلّمت المظاريف المُعدّة إلى سو داريونغ. كان عددها مطابقًا لعدد أفراد جناح العالم السفلي.
“الصداقة لا تنمو فقط بتبادل المجاملات.”
“لا تضايقني.”
عندما تحقق سو داريونغ من محتويات المظاريف، اندهش.
ثم انحنى ومضى في طريقه.
لقد عرفت بالفعل. اكتشفت ذلك بالصدفة وكنت سأعطي المال لإيكهو فقط، ولكنني قررت حينها أن أعطي المال للجميع بدلاً من ذلك لتجنب التفضيل.
“لم كل هذا المال؟”
“لقد جئت لأضيف بعض الوقود إلى أرواحكم المشتعلة اليوم.”
ممسكين المال غير المتوقع، أشرقت تعابير الجميع.
بداخل كل ظرف، وُضع سندٌ مالي بقيمة ألف نيانغ.
“يمكنني رؤية ذلك. لكن لماذا؟”
“وزع واحدًا على الجميع.”
أحبت لي آن أن تدقق جميع مهامها. إذا تحول قلبها، الذي ركز عليَّ الآن، نحو الآخرين، فستصبح قائدة رائعة يمكنها أن تلمس قلوب الجميع.
“حسنا.”
“أنت تراني كطفلة، أليس كذلك؟ دائمًا ما أظهر بجانبك هكذا.”
“عيد ميلاد سعيد. إنه عيد ميلادك اليوم، أليس كذلك؟”
وزع سو داريونغ المظاريف على الجميع.
“لا تتأثر كثيراً. إنه استثمار لي.”
“هذا المال هو هدية خاصة مني لكم جميعًا.”
ارتجف صوته كما لو أنه لم يفكر حقًا في الأمر.
سلمت ما أحضرته إلى شيطان نصل السماء الدموي.
عند كلمة ‘هدية’، هتف الجميع.
أجاب الجميع بصوت مدوي. بعد التدريب، أصبحت الروح المعنوية لفناني القتال التنفيذيين مرتفعة للغاية. كان المحققون، بعد أن تعاملوا مع حادثة شيطان النصل المئوي بشكل جيد، أيضًا مفعمين بالثقة.
“شكراً لك أيها القائد!”
منذ ذلك اليوم، ركزت فقط على تعليم لي آن وواجباتي في جناح العالم السفلي وتدريبي الخاص.
تحدثت بصوت عالٍ إلى الجميع.
“أيها القائد، كيف عرفت؟”
“سيتم تقديم هذه الأموال لضمان أن جناح العالم السفلي خاصتنا ليس بالمنظمة التي ستسمح بأي ضغط خارجي أن يُطبق عليها. بمعنى آخر، لا تقبلوا الرشاوى. إذا احتجتم فجأة إلى المال، تعالوا إليّ. سأقدم لك راتبك الشهري. وإذا لم يكن ذلك كافياً، سأقرضك المال من جيبي الخاص.”
“ماذا؟”
“حاضر!”
خلال استراحة في تدريبنا، سألتني بجدية.
“من أين يمكنني شراء صندوق كهذا؟ أود أن أحصل على بعض الصناديق.”
ممسكين المال غير المتوقع، أشرقت تعابير الجميع.
سلمت ما أحضرته إلى شيطان نصل السماء الدموي.
التذمر عندما يكون الناس في مزاج جيد لا يؤدي إلا إلى إفساد النقاط التي حصلوا عليها بشق الأنفس.
كدت أن أنفجر ضاحكًا للحظة. منذ أن قررت تشكيل فرقة ظلال الشبح، لم أفكر ولو لمرة واحدة في لون أو تصميم الزي الرسمي. عندما أفكر في الأمر، كل زي رسمي ارتديته كان متشابهًا.
“حسنا!”
“انصرفوا الآن.”
قرب نهاية تدريبنا، أحضرت لها كتبًا عن الإدارة التنظيمية والتكتيكات وسلوك القائد.
عندما غادرت القاعة الرئيسية، تبعني سو داريونغ.
“أيها القائد، كيف عرفت؟”
عند كلمة ‘هدية’، هتف الجميع.
“عرفت ماذا؟”
“أن إيكهو بحاجة إلى المال. لقد بحث عن المال مؤخرًا لأن أخاه سيتزوج. بعد أن أنفق كل أمواله في رعاية والديه المريضين عندما كانا على قيد الحياة، لم يعد لديه الآن مال لإعالة إخوته.”
“كيف لي أن أعرف؟ أنا لا أعرف ذلك.”
“من أنا؟ لا توجد معلومات لا يملكها جناح العالم السفلي. أنا أعرف حتى كم زوجاً من الملابس الداخلية لديك.”
“لا تكذب.”
“هل أتيت حقًا لتقدم لي هدية فقط؟”
لقد عرفت بالفعل. اكتشفت ذلك بالصدفة وكنت سأعطي المال لإيكهو فقط، ولكنني قررت حينها أن أعطي المال للجميع بدلاً من ذلك لتجنب التفضيل.
“حسنا!”
“لا تتأثر كثيراً. إنه استثمار لي.”
“استثمارٌ لك؟”
“إذا انتشر خبر أنني أنفق المال بسخاء، سيبدأ الناس في توقع المزيد. سيعتقدون أنني سأنفق أكثر عندما أصبح الشيطان السماوي. لذا، سيرغبون جميعًا في أن أصبح الشيطان السماوي. أنا بهذه السطحية.”
“هل أتيت حقًا لتقدم لي هدية فقط؟”
“هل فكرت حقًا إلى هذا الحد؟”
“لا. لقد خطر ببالي فقط عندما سألتني. أظن أن الآخرين قد يفكرون بهذه الطريقة.”
“أيها القائد، كيف عرفت؟”
“إذًا، فقد عرفتم حقا بشأن إيكهو.”
“نعم.”
“هذا مجرد سبب جانبي. لقد عمل الجميع بجد. أهذا المال حقاً بهذه الأهمية؟”
“نعم، إنه كذلك. فالولاء لا يظهر من العدم.”
لم يكن لدي أي مشاعر سيئة تجاههم بشكل عام. بفضلهم، تمكنت من إكمال تقنية تقوية المسارات السماوية بنجاح.
“لا تنخدع بأشياء كهذه!”
“لا تتأثر كثيراً. إنه استثمار لي.”
حدق سو داريونغ في وجهي باهتمام ورد.
“إنه عالم يُستخدم فيه الناس دون الاعتماد على مثل هذه الحيل حتى.”
دخلت مع سو داريونغ إلى القاعة الرئيسية في نهاية الممر.
ثم انحنى ومضى في طريقه.
