Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 60

الفصل 60: العديد من الذيول الخفية
PDF

الفصل 60: العديد من الذيول الخفية

لم يتوجه الطبيب الشيطاني إلى الجناح الطبي، بل اقتادني إلى مقر إقامته الخاص حيث أُعد غرفة سرية تحت الأرض للعمليات المهمة.

“الخمر.”

 

 

امتدت الرفوف على طول الجدران وحملت شتى أنواع قوارير الأدوية والأعشاب مجهولة المحتوى. رغم خبرتي الواسعة في الأعشاب، شاهدت أصنافاً لم أصادفها قط.

كم مرة كررت تدريب تقنية حماية جسد الشيطان السماوي؟

 

“أوه، حسنا! اشتر لي وجبة فاخرة!”

“هذا إجراء خطير، والتحضير له يتطلب وقتاً.”

“تعال معي.”

“خذ ما تشاء من الوقت.”

“لولا إصرارك على إتمام تدريبك، ما جلست بجانبك وتطورت لهذا المستوى.”

“ماذا لو أخفقنا؟ قد تُصاب بالعمى.”

“وصل قائد طائفة الرياح السماوية للتو إلى بوابة الطائفة.”

 

 

أدركت أنه يختبر عزيمتي. لا يمكن أن تؤدي تقنية العين الجديدة إلى العمى عند الفشل. لو انطوت العملية على مثل هذه المخاطر، ما تجرأ على إجرائها للشيطان السماوي.

أشعل البخور لتهدئة ذهني وعقَّم الإبر، ثم خلط عقاقير متنوعة غلى بعضها وبرّد أخرى.

 

“ااغ! قوي جداً، أشعر بالموت.”

“إن فشلت عملية بيدَي الطبيب الشيطاني، فهذا يعني أن قدري سيء الحظ لا أكثر.”

أصبحت رؤيتي أوضح فعلاً. تحسن بصري الجيد أصلاً، وأصبح مجال رؤيتي شديد الوضوح وكأنني خرجت من ضباب. بل إنني شعرت وكأنني عشت حتى الآن وعيناي مغمضتان، والآن أصبح كل شيء حولي نابضاً بالحياة.

 

“أيتها الدبة السخيفة.”

ابتسم الطبيب الشيطاني أمام ثقتي وأخرج المواد اللازمة من خزانة سرية.

 

 

 

أشعل البخور لتهدئة ذهني وعقَّم الإبر، ثم خلط عقاقير متنوعة غلى بعضها وبرّد أخرى.

“أنت ماكرة كالثعلب.”

 

“هل انتهيت؟”

استلقيت على السرير بعد خلع ثوبي العلوي، وغطيت عيني بقطعة قماش دافئة معطرة بالأعشاب الطبية.

جلست وأديت تقنية حماية جسد الشيطان السماوي مرة واحدة. تدفق تشي بسلاسة ودقة أكبر من ذي قبل.

 

أُغلقت عيناي تلقائياً. خاطبت تقنية حماية جسد الشيطان السماوي في ذهني وأمرتها بالاسترخاء والراحة التامة اليوم.

“حسناً، لنبدأ.”

 

“أضع نفسي بين يديك.”

“آه! هذا قاتل.”

 

 

قطر مواد عدة في عيني على فترات مختلفة. منها ما هو صافٍ كالماء وآخر أحمر كالدم، وسائل أخضر يشبه السم وآخر أزرق كهالة سيفي. وثقت بالطبيب الشيطاني ثقة عمياء، فسلمته عينَي بطمأنينة.

“بل ستون مرة يومياً. التدريب المسائي عشرون مرة.”

 

وهكذا، تلقى قائد طائفة الرياح السماوية شكراً غامضاً.

بعد تقطير الأدوية المختلفة في عيني، شرع الطبيب الشيطاني في الوخز بالإبر. غرز الإبر بكثافة حول عيني وعلى وجهي، بل وصدري أيضاً.

“وعيناك؟”

 

دخلنا حانة الرياح المتدفقة في قرية ماغا معاً.

“والآن، خذ قسطاً من الراحة.”

بينما واصلنا الحديث عن فنون القتال، تحول الموضوع طبيعياً إلى سو داريونغ.

 

إضافة إلى ذلك، ستمنحني ميزة هائلة عند الجري بخطوة ضوء النجم. قلقت سابقاً من عدم مواكبة بصري لذروة السرعة، لكن هذا القلق تبدد الآن. اكتسبت أقوى عيون يمكن للإنسان امتلاكها، وستتحسن أكثر عند خضوع جسدي لإعادة الولادة.

أُغلقت عيناي تلقائياً. خاطبت تقنية حماية جسد الشيطان السماوي في ذهني وأمرتها بالاسترخاء والراحة التامة اليوم.

وهكذا، تلقى قائد طائفة الرياح السماوية شكراً غامضاً.

 

 

غرقت في نوم عميق لم أذقه منذ زمن طويل.

رفعت كأسي، فشربت معي.

 

“سأبذل قصارى جهدي.”

طال الزمن منذ نمت بهذا العمق.

ابتسم الطبيب الشيطاني أمام ثقتي وأخرج المواد اللازمة من خزانة سرية.

 

بعد تقطير الأدوية المختلفة في عيني، شرع الطبيب الشيطاني في الوخز بالإبر. غرز الإبر بكثافة حول عيني وعلى وجهي، بل وصدري أيضاً.

عند استيقاظي، اختفت الإبر التي وُضعت على وجهي وجسدي.

“مضى وقت طويل منذ مشينا معاً هكذا أيها السيد الشاب.”

 

قبض الطبيب الشيطاني على يدي بقوة، فقبضت عليها بالمثل.

جلس الطبيب الشيطاني على مكتبه يقرأ كتاباً، وعندما استيقظت اقترب مني.

“ااغ! قوي جداً، أشعر بالموت.”

 

تجهمت وراقبتها تمارس فنون القتال.

“كيف تشعر؟”

حققت عيناي العظمة.

“بخير.”

عند استيقاظي، اختفت الإبر التي وُضعت على وجهي وجسدي.

“وعيناك؟”

 

“أحسن من السابق.”

 

 

 

أصبحت رؤيتي أوضح فعلاً. تحسن بصري الجيد أصلاً، وأصبح مجال رؤيتي شديد الوضوح وكأنني خرجت من ضباب. بل إنني شعرت وكأنني عشت حتى الآن وعيناي مغمضتان، والآن أصبح كل شيء حولي نابضاً بالحياة.

عند خروجي من الغرفة المظلمة، انحنيت عميقاً أمام الطبيب الشيطاني.

 

 

“تعال معي.”

 

 

 

خرجت معه من الغرفة السرية وصعدنا إلى الطابق الأول. وقفنا جنباً إلى جنب أمام النافذة والشمس في كبد السماء.

تجهمت وراقبتها تمارس فنون القتال.

 

بعد مراقبة تقنيتها مرات أخرى وشعوري بعدم وجود ما أضيفه، تعمقت في تدريب تقنية حماية جسد الشيطان السماوي.

“انظر إلى الشمس.”

خلال مواجهة شيطان حاصد الأرواح، أكثر فنون القتال التي اعتمدت عليها هي تقنية حماية جسد الشيطان السماوي. كلما تدربت عليها أكثر، ازداد شعوري بالانتعاش.

 

أومأت بصدق.

يُفترض بالنظر إلى الشمس مباشرة أن يُعمي البصر، لكن ذلك لم يحدث إطلاقاً.

“أشكرك، هذا بفضلك.”

 

 

“كيف هو الأمر؟”

“شكراً لك.”

“لا تُعمي البصر.”

 

“والآن، انظر إلى المسافات البعيدة.”

 

 

“هذا أمر لا يُصدق حقاً.”

استطعت رؤية أشياء بوضوح لم أشهده من قبل. أمر مذهل حقاً. بل عندما ركزت نظري، رأيت أشياء يُفترض ألا تكون مرئية.

 

 

 

“أرى جيداً. أستطيع حتى رؤية النمل يتحرك على ذلك الغصن هناك.”

“واحد أو اثنان. سنذهب ونستأجرهما لاحقاً.”

 

“نعم، أكملت العشرين مرة.”

ضحك الطبيب الشيطاني.

 

 

“يوماً ما، ستهزمينه بمهاراتك الخاصة.”

“لا أمزح.”

رنت أصوات كؤوسنا المتصادمة مبهجة كمزاجنا.

“أعلم، أضحك من السعادة.”

“ظننت ذلك فتحققت، لكنك لم تنم. ظللت تتمتم مع نفسك.”

“هذا أمر لا يُصدق حقاً.”

 

“والآن، تعال معي مرة أخرى.”

جلس الطبيب الشيطاني على مكتبه يقرأ كتاباً، وعندما استيقظت اقترب مني.

 

“للأسف، أظن أنه حان الوقت للتوقف اليوم.”

هذه المرة اقتادني الطبيب الشيطاني إلى جانب مظلم في الغرفة السرية تحت الأرض.

وهكذا، تلقى قائد طائفة الرياح السماوية شكراً غامضاً.

 

بينما واصلنا الحديث عن فنون القتال، تحول الموضوع طبيعياً إلى سو داريونغ.

المنظر الذي ظهر خافتاً حتى عند توجيه قوتي الداخلية أصبح واضحاً تماماً دون أي جهد.

“بل ستون مرة يومياً. التدريب المسائي عشرون مرة.”

 

 

“أرى جيداً. أستطيع رؤية قوارير الدواء الموضوعة هناك، واللوحة المعلقة على الحائط، كل شيء واضح.”

 

“ممتاز، نجحت العملية نجاحاً تاماً. وُلدت عيناك من جديد.”

“هل انتهيت؟”

“شكراً لك، شكراً جزيلاً.”

ذُهلت. بدا الأمر وكأنني لم أتدرب حتى ساعة واحدة، فضلاً عن عدة أيام.

 

“طبعاً، لدي العديد من الذيول الخفية.”

عندما رغبت لأول مرة في تقنية العين الجديدة، أردت تجنب تحقيقات قائد طائفة الرياح السماوية بشكل أساسي. لذا لم أتوقع كثيراً التأثيرات المدهشة لهذه التقنية.

“شكراً لك، شكراً جزيلاً.”

 

قطر مواد عدة في عيني على فترات مختلفة. منها ما هو صافٍ كالماء وآخر أحمر كالدم، وسائل أخضر يشبه السم وآخر أزرق كهالة سيفي. وثقت بالطبيب الشيطاني ثقة عمياء، فسلمته عينَي بطمأنينة.

لكن تقنية العين الجديدة فاقت تخيلي بمراحل. وجدت طريقة واحدة فقط لوصف هذه الحالة.

“وعندما يصل فن السيف الشاهق لمستوى معين، لنبدأ جمع أعضاء فرقة ظلال الشبح بجدية. إن جمعنا قادة الفرق بشكل صحيح، سيسهل الباقي.”

 

 

حققت عيناي العظمة.

“انظر إلى الشمس.”

 

 

عند خروجي من الغرفة المظلمة، انحنيت عميقاً أمام الطبيب الشيطاني.

 

 

في نفس اللحظة، سمعت قرقرة من معدتها.

“شكراً لك.”

توقف فن السيف الشاهق عن التطور منذ اختراقي لعظمة النجوم العشرة، لكنني أملت أن تؤثر تقنية العين الجديدة إيجابياً.

 

جلست وأديت تقنية حماية جسد الشيطان السماوي مرة واحدة. تدفق تشي بسلاسة ودقة أكبر من ذي قبل.

رفعني الطبيب الشيطاني المندهش.

راودتني فكرة مفاجئة.

 

 

“لم تفعل هذا؟”

 

“استخدمت تقنية سرية لا تُستخدم إلا مرة واحدة في العمر من أجلي. سأرد هذا الجميل بالوفاء بوعدي.”

“هل جعت أنت أيضاً؟”

“شكراً لك. عندما تصبح زعيم الطائفة، سأخبرك بمن أريده ميتاً.”

“خذ ما تشاء من الوقت.”

 

أشعل البخور لتهدئة ذهني وعقَّم الإبر، ثم خلط عقاقير متنوعة غلى بعضها وبرّد أخرى.

قبض الطبيب الشيطاني على يدي بقوة، فقبضت عليها بالمثل.

 

 

 

عند مغادرة مسكن الطبيب الشيطاني، بدا كل ما أراه مختلفاً. شعرت فعلاً وكأن عالماً جديداً انفتح أمامي.

بعد إسناد شؤون جناح العالم السفلي إلى سو داريونغ مرة أخرى، قضيت وقتاً منعزلاً في قاعة التدريب أتيح لفنوني القتالية وجسدي التكيف مع عيني الجديدتين.

 

 

راودتني فكرة مفاجئة.

لم يتوجه الطبيب الشيطاني إلى الجناح الطبي، بل اقتادني إلى مقر إقامته الخاص حيث أُعد غرفة سرية تحت الأرض للعمليات المهمة.

 

لم تسأل ‘كيف أستطيع هزيمة شيطان دمار بمهاراتي؟’ كما اعتادت. بعد تعلم فن السيف الشاهق، قول ذلك سيهين والدي وإياي.

‘جوهر العين الدموية وتقنية العين الجديدة، كلاهما متشابك مع عيني وطائفة الرياح السماوية كالقدر. على كل حال، شكراً لك يا قائد طائفة الرياح السماوية.’

ابتسم الطبيب الشيطاني أمام ثقتي وأخرج المواد اللازمة من خزانة سرية.

 

 

وهكذا، تلقى قائد طائفة الرياح السماوية شكراً غامضاً.

 

 

رفع معرفتها للأمر معنوياتي حقاً. أشعرني ذلك بالسعادة أيضاً.

 

“هذا أمر لا يُصدق حقاً.”

 

“ماذا لو أخفقنا؟ قد تُصاب بالعمى.”

أدركت من جديد أهمية البصر الحاد لفناني القتال.

امتدت الرفوف على طول الجدران وحملت شتى أنواع قوارير الأدوية والأعشاب مجهولة المحتوى. رغم خبرتي الواسعة في الأعشاب، شاهدت أصنافاً لم أصادفها قط.

 

 

أصبحت تقنياتي أكثر دقة، وبدقتها المتزايدة ازدادت قوة.

“أشكرك، هذا بفضلك.”

 

جلس الطبيب الشيطاني على مكتبه يقرأ كتاباً، وعندما استيقظت اقترب مني.

لكن الفائدة الأعظم ستظهر في القتال الحقيقي. سأتمكن من تفادي هجمات مستحيلة التفادي سابقاً ورؤية فرص خفية عن العين العادية.

ضحكت بمرح.

 

“هل غفوت بالصدفة؟”

إضافة إلى ذلك، ستمنحني ميزة هائلة عند الجري بخطوة ضوء النجم. قلقت سابقاً من عدم مواكبة بصري لذروة السرعة، لكن هذا القلق تبدد الآن. اكتسبت أقوى عيون يمكن للإنسان امتلاكها، وستتحسن أكثر عند خضوع جسدي لإعادة الولادة.

وقفت وأنا أبتسم ابتسامة مشرقة. حدث تقدم كبير في تقنية حماية جسد الشيطان السماوي. تراكم التدريب المستمر وأثمر عن ارتقاء في مستواي خلال هذه الفترة.

 

“بخير.”

بعد إسناد شؤون جناح العالم السفلي إلى سو داريونغ مرة أخرى، قضيت وقتاً منعزلاً في قاعة التدريب أتيح لفنوني القتالية وجسدي التكيف مع عيني الجديدتين.

أدركت أنه يختبر عزيمتي. لا يمكن أن تؤدي تقنية العين الجديدة إلى العمى عند الفشل. لو انطوت العملية على مثل هذه المخاطر، ما تجرأ على إجرائها للشيطان السماوي.

 

 

انغمست في تدريب فنون القتال فترة، ثم بحثت عن لي آن بعد انقطاع طويل.

“بخير.”

 

“كيف تشعر؟”

“لي آن، لنلعب!”

 

 

عند مغادرة مسكن الطبيب الشيطاني، بدا كل ما أراه مختلفاً. شعرت فعلاً وكأن عالماً جديداً انفتح أمامي.

انهمكت لي آن في تدريب فنون القتال.

استلقيت على السرير بعد خلع ثوبي العلوي، وغطيت عيني بقطعة قماش دافئة معطرة بالأعشاب الطبية.

 

 

“لا! يجب أن أكرر هذه التقنية عشرين مرة.”

استلقيت على السرير بعد خلع ثوبي العلوي، وغطيت عيني بقطعة قماش دافئة معطرة بالأعشاب الطبية.

“لِم تمارسين تقنية عشرين مرة في يوم واحد؟”

 

“بل ستون مرة يومياً. التدريب المسائي عشرون مرة.”

 

“يا إلهي، ستمرضين هكذا.”

 

“مريضة أصلاً. إن لم أتدرب، فلن أنام.”

“وعيناك؟”

“استريحي اليوم فحسب. لو جئت وشربت معي، ستنامين جيداً.”

 

“بعد انتهائي إذن.”

“شكراً لك.”

“كم مرة تبقت لك؟”

“هل لديك أحد في ذهنك؟”

“ثماني مرات. إن واصلت مقاطعتي، سيطول الأمر.”

“بخير.”

 

 

تجهمت وراقبتها تمارس فنون القتال.

 

 

“لا تُعمي البصر.”

“خصرك لا يستدير كفاية.”

 

“جانبك الأيسر مكشوف.”

“مرحبا! مرّت فترة سيدي.”

“هذه المرة، أسرعي.”

“هذا جميل، كما توقعت.”

 

“ظننت ذلك فتحققت، لكنك لم تنم. ظللت تتمتم مع نفسك.”

بينما صححت وضعيتها، أدركت مجدداً موهبة لي آن الاستثنائية في فنون القتال. لقد تفهمت وتعلمت إرشاداتي بسرعة.

 

 

“انظر إلى الشمس.”

بعد مراقبة تقنيتها مرات أخرى وشعوري بعدم وجود ما أضيفه، تعمقت في تدريب تقنية حماية جسد الشيطان السماوي.

 

 

“أحرزت تقدماً، أليس كذلك؟”

خلال مواجهة شيطان حاصد الأرواح، أكثر فنون القتال التي اعتمدت عليها هي تقنية حماية جسد الشيطان السماوي. كلما تدربت عليها أكثر، ازداد شعوري بالانتعاش.

 

 

 

تتردد أصداؤها في أعماق روحي دوماً. لقد شعرت حقا وكأنني أتقن فناً قتالياً حياً. لا عجب أنها أيقظتني من سباتي بهذا الرنين العميق.

“هذا جميل، كما توقعت.”

 

 

كم مرة كررت تدريب تقنية حماية جسد الشيطان السماوي؟

 

 

 

عند فتح عيني، وجدت لي آن تراقبني من مسافة قريبة.

“لا، لو كنت دبة سخيفة حقاً، ما سمحت لك بمعرفة جوعي. بل أشعرتك بذلك بمهارة، مما يُظهر ولاء تابعة حقيقية. اتخذت هذا كفرصة مثالية لكسب نقاط.”

 

“بل ستون مرة يومياً. التدريب المسائي عشرون مرة.”

“هل انتهيت؟”

أدركت من جديد أهمية البصر الحاد لفناني القتال.

“نعم، أكملت العشرين مرة.”

توقف فن السيف الشاهق عن التطور منذ اختراقي لعظمة النجوم العشرة، لكنني أملت أن تؤثر تقنية العين الجديدة إيجابياً.

“لنذهب للشراب! أتضور جوعاً.”

 

“طبعاً، لم تأكل منذ ثلاثة أيام كاملة.”

ربتنا على بطوننا الممتلئة وتحدثنا عن فنون القتال أثناء شرب الخمر. سألتني عن كل ما أثار فضولها، فأجبت بأفضل ما أستطيع.

“ماذا؟ ثلاثة أيام؟”

 

“نعم، ظللت تدور طاقتك وتتنفس بثبات لثلاثة أيام كاملة.”

 

“أنا؟”

 

“جئت لرؤيتي منذ ثلاثة أيام. بدوت منفصلا عن العالم، فلم أقاطعك.”

لم تسأل ‘كيف أستطيع هزيمة شيطان دمار بمهاراتي؟’ كما اعتادت. بعد تعلم فن السيف الشاهق، قول ذلك سيهين والدي وإياي.

 

“والآن، انظر إلى المسافات البعيدة.”

ذُهلت. بدا الأمر وكأنني لم أتدرب حتى ساعة واحدة، فضلاً عن عدة أيام.

“بخير.”

 

“الخمر.”

“هل غفوت بالصدفة؟”

“سأبذل قصارى جهدي.”

“ظننت ذلك فتحققت، لكنك لم تنم. ظللت تتمتم مع نفسك.”

لكن تقنية العين الجديدة فاقت تخيلي بمراحل. وجدت طريقة واحدة فقط لوصف هذه الحالة.

 

رحب بنا جو تشون باي بحرارة، مما ذكرني بطبخه، فازداد جوعي.

لا بد أنني دخلت في غيبوبة تدريبية. لا أتذكر أي جزء من التدريب.

 

 

توقف فن السيف الشاهق عن التطور منذ اختراقي لعظمة النجوم العشرة، لكنني أملت أن تؤثر تقنية العين الجديدة إيجابياً.

“انتظري.”

“وعيناك؟”

 

 

جلست وأديت تقنية حماية جسد الشيطان السماوي مرة واحدة. تدفق تشي بسلاسة ودقة أكبر من ذي قبل.

 

 

 

وقفت وأنا أبتسم ابتسامة مشرقة. حدث تقدم كبير في تقنية حماية جسد الشيطان السماوي. تراكم التدريب المستمر وأثمر عن ارتقاء في مستواي خلال هذه الفترة.

 

 

أصبحت رؤيتي أوضح فعلاً. تحسن بصري الجيد أصلاً، وأصبح مجال رؤيتي شديد الوضوح وكأنني خرجت من ضباب. بل إنني شعرت وكأنني عشت حتى الآن وعيناي مغمضتان، والآن أصبح كل شيء حولي نابضاً بالحياة.

“أحرزت تقدماً، أليس كذلك؟”

“بل ستون مرة يومياً. التدريب المسائي عشرون مرة.”

 

“انتظري.”

يُعرف ذلك من تعابير الوجه وحدها. أومأت بابتسامة عريضة.

 

 

ضحك الطبيب الشيطاني.

“ما يكفي لإطعامك وجبة فاخرة.”

 

“تهانيّ أيها السيد الشاب.”

 

“أشكرك، هذا بفضلك.”

ضحك الطبيب الشيطاني.

“لِم بسببي؟”

“حسناً، لنبدأ.”

“لولا إصرارك على إتمام تدريبك، ما جلست بجانبك وتطورت لهذا المستوى.”

“هل غفوت بالصدفة؟”

“أوه، حسنا! اشتر لي وجبة فاخرة!”

“شكراً لك، شكراً جزيلاً.”

“بالطبع، سأشتري لك كل ما تشتهين!”

أُغلقت عيناي تلقائياً. خاطبت تقنية حماية جسد الشيطان السماوي في ذهني وأمرتها بالاسترخاء والراحة التامة اليوم.

 

 

هرعت من قاعة التدريب مع لي آن.

“تعال معي.”

 

“انتظري.”

“هل جعت أنت أيضاً؟”

 

“لا، أكلت.”

 

 

 

في نفس اللحظة، سمعت قرقرة من معدتها.

إضافة إلى ذلك، ستمنحني ميزة هائلة عند الجري بخطوة ضوء النجم. قلقت سابقاً من عدم مواكبة بصري لذروة السرعة، لكن هذا القلق تبدد الآن. اكتسبت أقوى عيون يمكن للإنسان امتلاكها، وستتحسن أكثر عند خضوع جسدي لإعادة الولادة.

 

 

بينما تدربت على تطوير التشي على معدة فارغة، لم تأكل وحدها. بل توقفت عن التدريب ثلاثة أيام لتجنب إزعاج تدريبي.

 

 

استلقيت على السرير بعد خلع ثوبي العلوي، وغطيت عيني بقطعة قماش دافئة معطرة بالأعشاب الطبية.

“أيتها الدبة السخيفة.”

 

“لا، لو كنت دبة سخيفة حقاً، ما سمحت لك بمعرفة جوعي. بل أشعرتك بذلك بمهارة، مما يُظهر ولاء تابعة حقيقية. اتخذت هذا كفرصة مثالية لكسب نقاط.”

لم يتوجه الطبيب الشيطاني إلى الجناح الطبي، بل اقتادني إلى مقر إقامته الخاص حيث أُعد غرفة سرية تحت الأرض للعمليات المهمة.

“أنت ماكرة كالثعلب.”

“مرحبا! مرّت فترة سيدي.”

“طبعاً، لدي العديد من الذيول الخفية.”

“أعلم، أضحك من السعادة.”

 

إضافة إلى ذلك، ستمنحني ميزة هائلة عند الجري بخطوة ضوء النجم. قلقت سابقاً من عدم مواكبة بصري لذروة السرعة، لكن هذا القلق تبدد الآن. اكتسبت أقوى عيون يمكن للإنسان امتلاكها، وستتحسن أكثر عند خضوع جسدي لإعادة الولادة.

ضحكت بمرح.

 

 

 

“مضى وقت طويل منذ مشينا معاً هكذا أيها السيد الشاب.”

 

“فعلاً.”

 

“هذا جميل، كما توقعت.”

أصبحت تقنياتي أكثر دقة، وبدقتها المتزايدة ازدادت قوة.

 

 

رفع معرفتها للأمر معنوياتي حقاً. أشعرني ذلك بالسعادة أيضاً.

“لِم بسببي؟”

 

“ما هو؟”

دخلنا حانة الرياح المتدفقة في قرية ماغا معاً.

“لِم بسببي؟”

 

“هل لديك أحد في ذهنك؟”

“مرحبا! مرّت فترة سيدي.”

للحظة، ارتعشت لي آن.

 

 

رحب بنا جو تشون باي بحرارة، مما ذكرني بطبخه، فازداد جوعي.

أصبحت تقنياتي أكثر دقة، وبدقتها المتزايدة ازدادت قوة.

 

 

“أحضر الطعام بسرعة!”

 

“حاضر، سأسرع بخفة الريح!”

“شكراً لك. عندما تصبح زعيم الطائفة، سأخبرك بمن أريده ميتاً.”

 

لكن تقنية العين الجديدة فاقت تخيلي بمراحل. وجدت طريقة واحدة فقط لوصف هذه الحالة.

قدم الخمر أولاً، ثم اندفع إلى المطبخ.

“مجرد سماعك تقول ذلك يجعل قلبي يتسارع.”

 

 

شربنا على معدة خاوية.

“ظننت ذلك فتحققت، لكنك لم تنم. ظللت تتمتم مع نفسك.”

 

 

“آه! هذا قاتل.”

 

“ااغ! قوي جداً، أشعر بالموت.”

 

 

 

بعد فترة قصيرة قُدم الطعام، فالتهمناه بشراهة دون مبالاة تحت أنظار الآخرين.

خرجت معه من الغرفة السرية وصعدنا إلى الطابق الأول. وقفنا جنباً إلى جنب أمام النافذة والشمس في كبد السماء.

 

“كيف هو الأمر؟”

ربتنا على بطوننا الممتلئة وتحدثنا عن فنون القتال أثناء شرب الخمر. سألتني عن كل ما أثار فضولها، فأجبت بأفضل ما أستطيع.

“نعم، ظللت تدور طاقتك وتتنفس بثبات لثلاثة أيام كاملة.”

 

“خصرك لا يستدير كفاية.”

توقف فن السيف الشاهق عن التطور منذ اختراقي لعظمة النجوم العشرة، لكنني أملت أن تؤثر تقنية العين الجديدة إيجابياً.

“استخدمت تقنية سرية لا تُستخدم إلا مرة واحدة في العمر من أجلي. سأرد هذا الجميل بالوفاء بوعدي.”

 

 

بينما واصلنا الحديث عن فنون القتال، تحول الموضوع طبيعياً إلى سو داريونغ.

استلقيت على السرير بعد خلع ثوبي العلوي، وغطيت عيني بقطعة قماش دافئة معطرة بالأعشاب الطبية.

 

 

“بالمناسبة، كيف حال المحقق سو؟”

انغمست في تدريب فنون القتال فترة، ثم بحثت عن لي آن بعد انقطاع طويل.

“يجب أن يكون بخير. لم أره مؤخراً لانشغالي بالتدريب.”

يُفترض بالنظر إلى الشمس مباشرة أن يُعمي البصر، لكن ذلك لم يحدث إطلاقاً.

“الجميع مشغولون.”

ذُهلت. بدا الأمر وكأنني لم أتدرب حتى ساعة واحدة، فضلاً عن عدة أيام.

“حتى لو لم أعلم، سيكون بخير في العمل والتدريب معاً.”

 

“مدهش كيف ينسجم المحقق سو مع شيطان النصل.”

“هذا إجراء خطير، والتحضير له يتطلب وقتاً.”

“لا نعلم إن كانا ينسجمان فعلاً. ربما يتلقى التوبيخ طوال الوقت ويبكي في وسادته كل ليلة.”

يُعرف ذلك من تعابير الوجه وحدها. أومأت بابتسامة عريضة.

 

“واحد أو اثنان. سنذهب ونستأجرهما لاحقاً.”

ضحكت لي آن بصوت عالٍ.

“لنذهب للشراب! أتضور جوعاً.”

 

 

“لا أظن ذلك. شيطان النصل الأكبر يبدو شخصاً طيباً.”

 

“لكن لا تتراخي في حذرك. كونه طيباً مع المحقق سو لا يعني أنه سيكون طيباً معك. خصمك هو شيطان دمار، لذلك احذري.”

“وعندما يصل فن السيف الشاهق لمستوى معين، لنبدأ جمع أعضاء فرقة ظلال الشبح بجدية. إن جمعنا قادة الفرق بشكل صحيح، سيسهل الباقي.”

“نعم، سأتذكر ذلك.”

“تعال معي.”

“يوماً ما، ستهزمينه بمهاراتك الخاصة.”

 

 

تبعت لي آن نظرتي إلى الطابق الأول.

للحظة، ارتعشت لي آن.

أشعل البخور لتهدئة ذهني وعقَّم الإبر، ثم خلط عقاقير متنوعة غلى بعضها وبرّد أخرى.

 

دخل سو داريونغ الحانة مسرعاً وصعد إلى طاولتنا في الطابق الثاني ليبلغني عن هدف جديد يجب أن أتعامل معه.

“أنا؟”

ابتسم الطبيب الشيطاني أمام ثقتي وأخرج المواد اللازمة من خزانة سرية.

 

كم مرة كررت تدريب تقنية حماية جسد الشيطان السماوي؟

لم تسأل ‘كيف أستطيع هزيمة شيطان دمار بمهاراتي؟’ كما اعتادت. بعد تعلم فن السيف الشاهق، قول ذلك سيهين والدي وإياي.

 

 

امتدت الرفوف على طول الجدران وحملت شتى أنواع قوارير الأدوية والأعشاب مجهولة المحتوى. رغم خبرتي الواسعة في الأعشاب، شاهدت أصنافاً لم أصادفها قط.

“سأبذل قصارى جهدي.”

تبعت لي آن نظرتي إلى الطابق الأول.

“تعلمين، المهارات الناقصة تقتل صاحبها أولاً. إن بدأت شيئاً، فعليك إتمامه حتى النهاية.”

 

“حاضر!”

 

 

“تعلمين، المهارات الناقصة تقتل صاحبها أولاً. إن بدأت شيئاً، فعليك إتمامه حتى النهاية.”

رفعت كأسي، فشربت معي.

“هذه المرة، أسرعي.”

 

“انظر إلى الشمس.”

“وعندما يصل فن السيف الشاهق لمستوى معين، لنبدأ جمع أعضاء فرقة ظلال الشبح بجدية. إن جمعنا قادة الفرق بشكل صحيح، سيسهل الباقي.”

 

“هل لديك أحد في ذهنك؟”

توقف فن السيف الشاهق عن التطور منذ اختراقي لعظمة النجوم العشرة، لكنني أملت أن تؤثر تقنية العين الجديدة إيجابياً.

 

للحظة، ارتعشت لي آن.

أومأت بصدق.

 

 

 

“واحد أو اثنان. سنذهب ونستأجرهما لاحقاً.”

 

“من هما؟”

“هل غفوت بالصدفة؟”

“لو أخبرتك الآن، ستندهشين فحسب. سأعلمك عندما يحين الوقت.”

 

“مجرد سماعك تقول ذلك يجعل قلبي يتسارع.”

“لا أظن ذلك. شيطان النصل الأكبر يبدو شخصاً طيباً.”

“عندما يحدث ذلك، يوجد دائماً حل جيد.”

 

“ما هو؟”

 

“الخمر.”

“هذه المرة، أسرعي.”

 

 

رنت أصوات كؤوسنا المتصادمة مبهجة كمزاجنا.

انهمكت لي آن في تدريب فنون القتال.

 

غرقت في نوم عميق لم أذقه منذ زمن طويل.

“لنطلب المزيد من الشراب والمقبلات.”

استلقيت على السرير بعد خلع ثوبي العلوي، وغطيت عيني بقطعة قماش دافئة معطرة بالأعشاب الطبية.

“للأسف، أظن أنه حان الوقت للتوقف اليوم.”

 

 

جلست وأديت تقنية حماية جسد الشيطان السماوي مرة واحدة. تدفق تشي بسلاسة ودقة أكبر من ذي قبل.

تبعت لي آن نظرتي إلى الطابق الأول.

انهمكت لي آن في تدريب فنون القتال.

 

 

دخل سو داريونغ الحانة مسرعاً وصعد إلى طاولتنا في الطابق الثاني ليبلغني عن هدف جديد يجب أن أتعامل معه.

أُغلقت عيناي تلقائياً. خاطبت تقنية حماية جسد الشيطان السماوي في ذهني وأمرتها بالاسترخاء والراحة التامة اليوم.

 

بينما واصلنا الحديث عن فنون القتال، تحول الموضوع طبيعياً إلى سو داريونغ.

“وصل قائد طائفة الرياح السماوية للتو إلى بوابة الطائفة.”

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط