أعطني ما لا تريد أن تعطيه
لم يكن هذا الأمر متوقعاً.
“هل ستكون سعيداً لو كنت مكاني؟”
لم أتصور أبداً أن شيطان نصل السماء الدموي سيسألني إن كنت سأقتله أيضاً.
ماذا عليّ أن أجيب؟ بعد تفكير وجيز، أعطيته ردي.
“لا أعرف عمّا تتحدث.”
“فنوني القتالية لا تحطم طاولات الحانات، ولا تقتل الأصدقاء.”
“لا أفهم ما تعنيه.”
“ماذا؟”
للحظة، عجز شيطان نصل السماء الدموي عن النطق.
“لا أفهم ما تعنيه.”
“قتلت شيطان حاصد الأرواح. وبما أنني لا أستطيع قراءتك أيضاً، فهذا يعني أنني قد أموت كذلك.”
حدق فيّ بتعبير معقد لبرهة، ثم سأل بهدوء.
“هل أنا صديقك؟”
رفع الزعيم إصبعاً ثانياً.
“نعم.”
“على الأقل يمكنني نقل شكوكي أنك قد تكون الفاعل.”
حتى دون تفسير إضافي، سيفهم أنني لا أقصد المعنى المتداول للكلمة.
رفع الرجل المكبل بالأغلال، الذي جلس كالتمثال أمام ناقوس الرعد، نظره نحو زعيم طائفة الرياح السماوية. خرجت من فمه كلمات لا يتصورها أحد.
“ماذا سأفعل إذن؟ سأصارحك. لن أبحث عن التلميحات، لن أراعي مشاعرك، سأتحدث معك بصرامة فحسب. هذا وذاك يثيران استيائي. أنت تقليدي أكثر من اللازم! أنت مملّ للغاية. أين اختفت جاذبيتك القديمة؟ ابحث عنها! سنجمع رؤوسنا ونعثر على طريقة تناسب كلينا.”
“وإن لم نجد طريقة؟ وإن لم أتغير؟”
“إن حاولت ولم تستطع التغيير، فلا حيلة لنا. سنعيش على ذكريات الماضي. أما إن لم تحاول حتى؟ عندها سنتقاتل. أليست المعركة الجيدة تصفي الأجواء، بغض النظر عن المخطئ أو طبيعة الشكوى؟”
“توقف عن إزعاجي وارحل!”
انفجر شيطان نصل السماء الدموي، الذي ظل محدقاً فيّ، بالضحك.
“هاهاهاها.”
أنكرت بشكل قاطع، لكنه واصل تأكيده الواثق.
كانت هذه أكثر ضحكة مفعمة بالحيوية سمعتها منه قط.
‘زعيم الطائفة يأتي ليقدم المعروف من تلقاء نفسه.’
“لا أفهم ما تعنيه.”
بعد أن ضحك برهة، توقف فجأة وتحدث.
“لا أريد. التفكير عملك. لو فكرت أنا أيضاً، فلن يكون هناك سبب لبقائك حياً، أليس كذلك؟”
“هناك شيء قلته لك سابقاً وأريد تغييره.”
السبب في تحمل زعيم طائفة الرياح السماوية لوقاحة الرجل الشديدة وإبقائه حياً هو امتلاكه عقلاً حاداً بشكل استثنائي. في البداية، لم يكن هذا واضحاً؛ لم يعرف أحد أن الرجل بهذا الذكاء.
“ما هو؟”
“وإن لم نجد طريقة؟ وإن لم أتغير؟”
“أن حياتي امتلأت بسوء الحظ فقط… لا يبدو الأمر صحيحاً تماماً بعد الآن.”
“ماذا أعطيه؟”
في هذه اللحظة، سمعته بوضوح.
في نقطة ما، بدأ الزعيم محادثات صريحة مع الرجل المكبل.
“هناك سبب آخر يدعونا لمراقبة غوم موغوك.”
صوت قلبه ينفتح أكثر قليلاً.
“لماذا تعتقد ذلك؟”
سأواصل الإصغاء لهذا الصوت مستقبلاً. سماع صوت انفتاح هذا الباب من أناس كثيرين سيمثل لحظة نموي، وسيشكل سلاحاً مهماً لي مثل فن شيطان الكوارث التسعة. هوا مووغي، أي صوت تسمع الآن؟
سأواصل الإصغاء لهذا الصوت مستقبلاً. سماع صوت انفتاح هذا الباب من أناس كثيرين سيمثل لحظة نموي، وسيشكل سلاحاً مهماً لي مثل فن شيطان الكوارث التسعة. هوا مووغي، أي صوت تسمع الآن؟
وقف الزعيم بجانبه.
“إن أردت تقديم معروف، فسأقبله بسرور. لكن تأكد أنه معروف حقيقي.”
إهانة زعيم طائفة الرياح السماوية جريمة تستوجب الإعدام.
“مات شيطان حاصد الأرواح هنا، مما جعل الأمر يبدو وكأنه مات من انحراف التشي. لا يمكنك خداع عينيّ.”
في وقت متأخر من الليل، بعد رحيل شيطان نصل السماء الدموي، ظهر زائر غير متوقع.
“توحيد السهول الوسطى؟”
“ما هو؟”
مندهشا، وجدت أنه زعيم طائفة الرياح السماوية.
“هل أنت خائف؟ خائف أن يقتلك السيد الشاب الثاني أيضاً؟”
“الشيطان السماوي الحالي لن يشن حرباً ضد التحالف القتالي ونحن في ظهره. سيدفعنا للخطوط الأمامية أو سيقضي علينا قبل بدء الحرب.”
“ما الذي جاء بك في هذه الساعة المتأخرة؟”
“لماذا تعتقد ذلك؟”
“لديّ شيء أخبرك به.”
“ادخل.”
“الأمر عاجل، فلننتقل إلى هناك.”
أظلمت البيئة المحيطة ثم أضاءت، فوجدنا أنفسنا في مكان مختلف. هذا هو الفن الشيطاني ذاته الذي استخدمه شيطان حاصد الأرواح مراراً. لقد أتقن هذا الفن الشيطاني أيضا من طائفة الدم.
نظر إليّ زعيم طائفة الرياح السماوية وسأل بصوت عميق.
“ما رأيك؟ ألا يبدو هذا الفن القتالي مألوفاً؟”
“هل أنت خائف؟ خائف أن يقتلك السيد الشاب الثاني أيضاً؟”
نقلت عينا زعيم طائفة الرياح السماوية أنه يعرف كل شيء ويريدني أن أتحدث بصراحة.
“هذه أول مرة أشاهد فيها فنا قتاليا كهذا.”
“عندما يبقى شخصّ استثنائيّ صامتاً، فهذا يعني أنه يستعد لحركة كبيرة.”
“لا يمكن أن يكون هذا صحيحاً. ألم تشاهد هذا المكان عندما قاتلت شيطان حاصد الأرواح؟”
“إذن ماذا تحتاج مني؟”
“لا أفهم ما تعنيه.”
“لا أفهم ما تعنيه.”
“ما هو؟”
رد زعيم طائفة الرياح السماوية بسرعة.
“على الأقل يمكنني نقل شكوكي أنك قد تكون الفاعل.”
“لقد قتلت شيطان حاصد الأرواح في هذا المكان.”
حتى دون تفسير إضافي، سيفهم أنني لا أقصد المعنى المتداول للكلمة.
“لا أعرف عمّا تتحدث.”
رغم دهشته اللحظية، لم يفقد زعيم طائفة الرياح السماوية رباطة جأشه. علم جيداً درس الحياة القائل بعدم اتخاذ أي قرارات في المواقف غير المواتية.
“لماذا أنت بمزاج سيء هكذا؟”
أنكرت بشكل قاطع، لكنه واصل تأكيده الواثق.
“لأنني لا أستطيع قراءتك.”
“مات شيطان حاصد الأرواح هنا، مما جعل الأمر يبدو وكأنه مات من انحراف التشي. لا يمكنك خداع عينيّ.”
السبب في تحمل زعيم طائفة الرياح السماوية لوقاحة الرجل الشديدة وإبقائه حياً هو امتلاكه عقلاً حاداً بشكل استثنائي. في البداية، لم يكن هذا واضحاً؛ لم يعرف أحد أن الرجل بهذا الذكاء.
“هل لديك أي دليل؟”
“بالطبع. طلبت منك أن تفكر فقط.”
“لا أملك دليلاً. لا أستطيع حتى تخمين كيف فعلت ذلك. لكنني متيقن أنك قتلته.”
“لماذا تعتقد ذلك؟”
“لا أحاول استفزازك، فاسترخ. لا أريد أن أموت في مكان كهذا، على عكس شيطان حاصد الأرواح.”
“لأنني لا أستطيع قراءتك.”
طبعاً، ليس لأن زعيم طائفة الرياح السماوية لديه ميل غريب للإهانة. ولا لأن هذا الرجل المكبل يمتلك حاسة شم استثنائية.
دُهشت داخلياً. لم أستخف قط بزعيم طائفة الرياح السماوية، لكنني لم أتوقع منه أن يصدق أنني قتلت شيطان حاصد الأرواح بناءً على هذا السبب وحده. نبع هذا الاعتقاد من ثقته في حدسه.
“اسأل ملاك الموت الواقف خلفك متى ستموت.”
“هذه أول مرة أشاهد فيها فنا قتاليا كهذا.”
“قتلت شيطان حاصد الأرواح. وبما أنني لا أستطيع قراءتك أيضاً، فهذا يعني أنني قد أموت كذلك.”
“لم أظن أن شخصاً حكيماً مثلك سيُسيء الحكم هكذا.”
رغم صرخاته اليائسة، حتى أنه كسر القواعد، اختفى الحقل الأخضر والسماء الزرقاء وحرية الرجل.
حدق الرجل في السماء. بدت عيناه، الظاهرتان جزئيا عبر شعره الطويل المنسدل، صافيتان بشكل لا يصدق.
بدا أنه فهم شخصيتي بدقة حقاً.
“هناك سبب آخر يدعونا لمراقبة غوم موغوك.”
“لا أحاول استفزازك، فاسترخ. لا أريد أن أموت في مكان كهذا، على عكس شيطان حاصد الأرواح.”
رفع الزعيم إصبعاً ثانياً.
فوق ذلك، لم يبالغ في تقدير قدراته.
في وقت متأخر من الليل، بعد رحيل شيطان نصل السماء الدموي، ظهر زائر غير متوقع.
“سأعيدها مرة أخرى، إنه سوء فهم.”
“لا يمكن أن يكون هذا صحيحاً. ألم تشاهد هذا المكان عندما قاتلت شيطان حاصد الأرواح؟”
“لم أظن أن شخصاً حكيماً مثلك سيُسيء الحكم هكذا.”
تجاهلَ كلماتي وواصل حديثه.
لكن بعد قضاء وقت طويل معاً في قاعة واحدة، اتضح أن قيمة الرجل الحقيقية تكمن لا في حاسة الشم بل في حكمته وذكائه الممتازين.
“هناك سبب واحد فقط لعدم تأثير سحر شيطان حاصد الأرواح عليك. لا بد أنك تلقيت فن شيطان الكوارث التسعة.”
“كن حذراً.”
“إن كنت متيقناً هكذا، فلماذا لم تخبر شياطين الدمار الثمانية؟ لو اكتشفوا أن والدي مرر لي سراً فن شيطان الكوارث التسعة، لأثار ذلك ضجة كبيرة. سمعت أنك صديق مقرب جداً لبوذا الشيطاني.”
تنحّى الزعيم جانباً متسائلا.
“أين الأصدقاء في عالم الفنون القتالية؟ نلتقي بالناس حسب الحاجة. لم يكن بوذا الشيطاني استثناء أبدا.”
“بناءً على نصيحتك، قدمت معروفاً للسيد الشاب الثاني. لكنه طلب معروفاً أكثر تحديداً.”
“إذن ماذا تحتاج مني؟”
صرخ الرجل المستلقي.
“هذه المرة، إنه معروف. جئت اليوم لأذكرك ألا تنسى معروفي.”
هذا المكان هو الوحيد الذي شعر فيه الرجل بالحرية، فصرخ وهو يحدق في السماء المزيفة.
في تلك اللحظة، أدركت وجود مشكلة ما بين زعيم طائفة الرياح السماوية وشياطين الدمار الثمانية. أو ربما لم يكونوا مقربين كما ظننت.
“لنوضح أمراً واحداً. لم تقدم لي أي معروف بعد، أيها الزعيم.”
“ماذا؟”
“لا أعرف عمّا تتحدث.”
“لم تختر عدم إخبار شياطين الدمار الثمانية، بل لم تستطع إخبارهم لعدم وجود دليل. هل ستقول لهم حقاً: ‘لم أستطع قراءة السيد الشاب الثاني، إذن هو المذنب!’؟ لن يسمح كبرياؤك بذلك.”
“هاهاهاها.”
“على الأقل يمكنني نقل شكوكي أنك قد تكون الفاعل.”
بدا أنه فهم شخصيتي بدقة حقاً.
“هذا سيعمل في صالحي فعلاً. تقصد أن مهاراتي تكفي لقتل شيطان حاصد الأرواح؟ أن الزعيم ربما مرر لي فعلاً فن شيطان الكوارث التسعة؟ لن يتيقنوا دون دليل، لكنهم لن يعاملوني باستخفاف أيضاً. سيساعدني هذا على كسب اليد العليا. لقد أعقتني بدلاً من مساعدتي.”
“فنوني القتالية لا تحطم طاولات الحانات، ولا تقتل الأصدقاء.”
“ماذا؟”
نظر إليّ زعيم طائفة الرياح السماوية وسأل بصوت عميق.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
بدا زعيم طائفة الرياح السماوية عاجزاً عن الرد، ربما لم يتوقع هذه النتيجة.
للحظة، عجز شيطان نصل السماء الدموي عن النطق.
“محظوظ أنت، تعيش طويلاً أيها الخنزير.”
“إن أردت تقديم معروف، فسأقبله بسرور. لكن تأكد أنه معروف حقيقي.”
“لماذا أنت بمزاج سيء هكذا؟”
“امنحه ما لا ترغب في التفريط بها أبدا. هذه الطريقة الوحيدة للنجاة. والآن، كفى نصائح!”
رغم دهشته اللحظية، لم يفقد زعيم طائفة الرياح السماوية رباطة جأشه. علم جيداً درس الحياة القائل بعدم اتخاذ أي قرارات في المواقف غير المواتية.
“هناك سبب واحد فقط لعدم تأثير سحر شيطان حاصد الأرواح عليك. لا بد أنك تلقيت فن شيطان الكوارث التسعة.”
“دعنا نلتقي مرة أخرى قبل رحيلي.”
بمجرد انتهائه من الكلام، تغيرت البيئة المحيطة، وغادر فوراً.
وأنا أراقب شخصيته المغادرة، ابتسمت. أذهلتني الفكرة أكثر من أي رائحة مؤامرة.
“تبقت اثنتان فقط!”
بطقطقة من أصابع الزعيم، أظلمت البيئة المحيطة ثم أضاءت مع تحول المشهد إلى حقل أخضر.
‘زعيم الطائفة يأتي ليقدم المعروف من تلقاء نفسه.’
“توقف عن إزعاجي وارحل!”
وقف الزعيم بجانبه.
“لا أحاول استفزازك، فاسترخ. لا أريد أن أموت في مكان كهذا، على عكس شيطان حاصد الأرواح.”
“هناك سبب واحد فقط لعدم تأثير سحر شيطان حاصد الأرواح عليك. لا بد أنك تلقيت فن شيطان الكوارث التسعة.”
في القاعة الكبيرة المزخرفة ببذخ التي وفرتها طائفة الشياطين السماوية الإلهية، لم يحضر سوى زعيم طائفة الرياح السماوية وبعض الآثار والرجل المكبل بالأغلال.
“أنا متيقن.”
صوت قلبه ينفتح أكثر قليلاً.
“ما رأيك؟”
السبب في تحمل زعيم طائفة الرياح السماوية لوقاحة الرجل الشديدة وإبقائه حياً هو امتلاكه عقلاً حاداً بشكل استثنائي. في البداية، لم يكن هذا واضحاً؛ لم يعرف أحد أن الرجل بهذا الذكاء.
رفع الرجل المكبل بالأغلال، الذي جلس كالتمثال أمام ناقوس الرعد، نظره نحو زعيم طائفة الرياح السماوية. خرجت من فمه كلمات لا يتصورها أحد.
بمجرد تحرره من الأغلال، ارتاحت ملامح الرجل.
“أيها الوغد، لماذا تسألني؟”
“هاهاهاها.”
إهانة زعيم طائفة الرياح السماوية جريمة تستوجب الإعدام.
لكن الزعيم ابتسم كأن الأمر عادي ورفع إصبعاً واحداً.
“أن حياتي امتلأت بسوء الحظ فقط… لا يبدو الأمر صحيحاً تماماً بعد الآن.”
“لا يوجد أحد غيرك في هذه القاعة، فمن عساي أسأل؟”
رفع الزعيم إصبعاً ثانياً.
“اسأل ملاك الموت الواقف خلفك متى ستموت.”
“ماذا؟”
حدق الرجل في السماء. بدت عيناه، الظاهرتان جزئيا عبر شعره الطويل المنسدل، صافيتان بشكل لا يصدق.
رفع الزعيم إصبعاً ثانياً.
ماذا عليّ أن أجيب؟ بعد تفكير وجيز، أعطيته ردي.
“سألت، فأجابني ملاك الموت. قال أنه بعد موتك، سأموت أنا، لذا لسوء الحظ، لن تشهد موتي.”
“محظوظ أنت، تعيش طويلاً أيها الخنزير.”
“لماذا أنت بمزاج سيء هكذا؟”
عند لعنة الرجل، رفع زعيم طائفة الرياح السماوية إصبعاً ثالثاً وضحك بصخب.
“تبقت اثنتان فقط!”
مُسمح للرجل أن يلعن زعيم طائفة الرياح السماوية أو يخاطبه بغير رسمية خمس مرات يومياً فقط.
“أنا متيقن.”
“لماذا تعتقد ذلك؟”
طبعاً، ليس لأن زعيم طائفة الرياح السماوية لديه ميل غريب للإهانة. ولا لأن هذا الرجل المكبل يمتلك حاسة شم استثنائية.
السبب في تحمل زعيم طائفة الرياح السماوية لوقاحة الرجل الشديدة وإبقائه حياً هو امتلاكه عقلاً حاداً بشكل استثنائي. في البداية، لم يكن هذا واضحاً؛ لم يعرف أحد أن الرجل بهذا الذكاء.
لكن بعد قضاء وقت طويل معاً في قاعة واحدة، اتضح أن قيمة الرجل الحقيقية تكمن لا في حاسة الشم بل في حكمته وذكائه الممتازين.
لكن بعد قضاء وقت طويل معاً في قاعة واحدة، اتضح أن قيمة الرجل الحقيقية تكمن لا في حاسة الشم بل في حكمته وذكائه الممتازين.
مندهشا، وجدت أنه زعيم طائفة الرياح السماوية.
في اليوم الذي اتضح فيه أن هذا الرجل أذكى من المستشارين العسكريين لزعيم طائفة الرياح السماوية، أصبح الاستراتيجي الحقيقي للطائفة.
رغم الإهانات، استمع الزعيم لنصائحه. مشورته دقيقة في الغالب وجلبت منافع مع الوقت.
“كن حذراً.”
“ألم تكن هذه إهانة؟”
لم يحاول الزعيم إخضاع الرجل عبر المعاناة. لم يتعلق الرجل المكبل بالحياة بقوة وسيختار الموت طوعاً إن ضُغط عليه.
في تلك اللحظة، أدركت وجود مشكلة ما بين زعيم طائفة الرياح السماوية وشياطين الدمار الثمانية. أو ربما لم يكونوا مقربين كما ظننت.
رغم عدم تعلقه بالحياة، لم ينتحر. سأله الزعيم ذات مرة عن السبب، لكن الرجل لم ينبس ببنت شفة حيال ذلك.
بدأ العالم الساحر بالتلاشي.
“لماذا أنت بمزاج سيء هكذا؟”
في اليوم الذي اتضح فيه أن هذا الرجل أذكى من المستشارين العسكريين لزعيم طائفة الرياح السماوية، أصبح الاستراتيجي الحقيقي للطائفة.
“هل ستكون سعيداً لو كنت مكاني؟”
“ما رأيك؟ ألا يبدو هذا الفن القتالي مألوفاً؟”
حين رأى الرجل المقبل أُصبع الزعيم الرابع يُرفع، هز الرجل أغلاله محدثة صوت احتكاك حديدي تردد صداه في القاعة.
“لماذا؟”
بطقطقة من أصابع الزعيم، أظلمت البيئة المحيطة ثم أضاءت مع تحول المشهد إلى حقل أخضر.
“توقف عن إزعاجي وارحل!”
في هذا المكان، فك زعيم الطائفة أغلال الرجل الحديدية الباردة. لقد علق دائما مفتاح هذه الأغلال حول عنقه.
“لم تختر عدم إخبار شياطين الدمار الثمانية، بل لم تستطع إخبارهم لعدم وجود دليل. هل ستقول لهم حقاً: ‘لم أستطع قراءة السيد الشاب الثاني، إذن هو المذنب!’؟ لن يسمح كبرياؤك بذلك.”
“رياح التغيير تهب في طائفة الشياطين السماوية الإلهية. إن لم تشعر بهذه الرياح، فأنت من الأموات. مات شيطان حاصد الأرواح لأنه محبوس في عالم آخر ولم يستطع الشعور بهذه الرياح. علينا أن نقرر، هل نختبئ خلف جدار شياطين الدمار الثمانية أم خلف جدار الشيطان السماوي.”
بمجرد تحرره من الأغلال، ارتاحت ملامح الرجل.
“هل تعتقد فعلاً أنه سيصبح الخليفة؟”
بعد أن أصبح حراً، انطلق الرجل كالكلب في يوم ثلجي، ثم استلقى على ظهره ناظراً للسماء.
بدأ العالم الساحر بالتلاشي.
وقف الزعيم بجانبه.
“لم أظن أن شخصاً حكيماً مثلك سيُسيء الحكم هكذا.”
“أيها الوغد ذو الرأس الكبير، ابتعد عن الطريق! أنت تحجب الرؤية!”
“إنها سماء مزيفة.”
بعد أن أصبح حراً، انطلق الرجل كالكلب في يوم ثلجي، ثم استلقى على ظهره ناظراً للسماء.
“هل أنت خائف؟ خائف أن يقتلك السيد الشاب الثاني أيضاً؟”
رفع الزعيم إصبعه الخامس والأخير.
بدا أنه فهم شخصيتي بدقة حقاً.
بعد استنفاد فرصه الخمس، أصبحت نبرة الرجل مهذبة.
“إن حاولت ولم تستطع التغيير، فلا حيلة لنا. سنعيش على ذكريات الماضي. أما إن لم تحاول حتى؟ عندها سنتقاتل. أليست المعركة الجيدة تصفي الأجواء، بغض النظر عن المخطئ أو طبيعة الشكوى؟”
“أيها الزعيم، أشتاق لتلك السماء المزيفة كثيراً. تحرك من فضلك.”
بطقطقة من أصابع الزعيم، أظلمت البيئة المحيطة ثم أضاءت مع تحول المشهد إلى حقل أخضر.
رغم عدم تعلقه بالحياة، لم ينتحر. سأله الزعيم ذات مرة عن السبب، لكن الرجل لم ينبس ببنت شفة حيال ذلك.
بدا الأمر كأن ما سبق لم يكن سوى تمثيل، فقد تبدل موقفه فوراً.
“فنوني القتالية لا تحطم طاولات الحانات، ولا تقتل الأصدقاء.”
تنحّى الزعيم جانباً متسائلا.
“لماذا تعتقد ذلك؟”
“بناءً على نصيحتك، قدمت معروفاً للسيد الشاب الثاني. لكنه طلب معروفاً أكثر تحديداً.”
“ماذا أعطيه؟”
“إذن ماذا تحتاج مني؟”
حدق الرجل في السماء. بدت عيناه، الظاهرتان جزئيا عبر شعره الطويل المنسدل، صافيتان بشكل لا يصدق.
“هل تعتقد فعلاً أنه سيصبح الخليفة؟”
“مهاراته مثيرة للإعجاب فعلاً…”
“قلت أنه قتل شيطان حاصد الأرواح، أليس كذلك؟”
ماذا عليّ أن أجيب؟ بعد تفكير وجيز، أعطيته ردي.
“أنا متيقن.”
“إذن من غيره يمكن أن يصبح الخليفة؟ شاب بالكاد في العشرينات لم يتوقف عند قتل شيطان حاصد الأرواح فقط.”
“مهاراته مثيرة للإعجاب فعلاً…”
“لا يوجد أحد غيرك في هذه القاعة، فمن عساي أسأل؟”
“هل أنت خائف؟ خائف أن يقتلك السيد الشاب الثاني أيضاً؟”
“سأعيدها مرة أخرى، إنه سوء فهم.”
لو قال أي شخص آخر هذا، لطارت رأسه فوراً. لكن زعيم طائفة الرياح السماوية أومأ ببساطة.
“أيها الزعيم، أشتاق لتلك السماء المزيفة كثيراً. تحرك من فضلك.”
بدأ العالم الساحر بالتلاشي.
“سأكون كاذبا لو قلت إنني لست خائفاً. إن استطاع قتل شيطان من شياطين الدمار الثمانية، فبإمكانه قتل أي أحد.”
“أين الأصدقاء في عالم الفنون القتالية؟ نلتقي بالناس حسب الحاجة. لم يكن بوذا الشيطاني استثناء أبدا.”
في نقطة ما، بدأ الزعيم محادثات صريحة مع الرجل المكبل.
بدأ العالم الساحر بالتلاشي.
مُسمح للرجل أن يلعن زعيم طائفة الرياح السماوية أو يخاطبه بغير رسمية خمس مرات يومياً فقط.
“هناك سبب آخر يدعونا لمراقبة غوم موغوك.”
لكن الزعيم ابتسم كأن الأمر عادي ورفع إصبعاً واحداً.
“ما هو؟”
“تبقت اثنتان فقط!”
“هل تعتقد أن زعيم طائفة الشياطين السماوية الإلهية لا يعرف أنه قتل شيطان حاصد الأرواح؟”
رغم الإهانات، استمع الزعيم لنصائحه. مشورته دقيقة في الغالب وجلبت منافع مع الوقت.
“أيعرف؟”
“لم تكن. رفعت صوتي فقط.”
“بالطبع يعرف. الشيطان السماوي الحالي شخص استثنائي. يحلم أحلاماً كبيرة. لماذا تعتقد أن مثل هذا الشخص ظل صامتاً حتى الآن؟”
السبب في تحمل زعيم طائفة الرياح السماوية لوقاحة الرجل الشديدة وإبقائه حياً هو امتلاكه عقلاً حاداً بشكل استثنائي. في البداية، لم يكن هذا واضحاً؛ لم يعرف أحد أن الرجل بهذا الذكاء.
“لماذا؟”
“ماذا؟”
“فكر! لا تأكل وتملأ المكان فحسب!”
لم أتصور أبداً أن شيطان نصل السماء الدموي سيسألني إن كنت سأقتله أيضاً.
“ألم تكن هذه إهانة؟”
“تبقت اثنتان فقط!”
“لم تكن. رفعت صوتي فقط.”
“سأعيدها مرة أخرى، إنه سوء فهم.”
“كن حذراً.”
دُهشت داخلياً. لم أستخف قط بزعيم طائفة الرياح السماوية، لكنني لم أتوقع منه أن يصدق أنني قتلت شيطان حاصد الأرواح بناءً على هذا السبب وحده. نبع هذا الاعتقاد من ثقته في حدسه.
“بالطبع. طلبت منك أن تفكر فقط.”
“بناءً على نصيحتك، قدمت معروفاً للسيد الشاب الثاني. لكنه طلب معروفاً أكثر تحديداً.”
“لا أريد. التفكير عملك. لو فكرت أنا أيضاً، فلن يكون هناك سبب لبقائك حياً، أليس كذلك؟”
“بالطبع يعرف. الشيطان السماوي الحالي شخص استثنائي. يحلم أحلاماً كبيرة. لماذا تعتقد أن مثل هذا الشخص ظل صامتاً حتى الآن؟”
نظر الرجل لزعيم الطائفة بتعبير منزعج علناً. مع ذلك، ظلت كلماته مهذبة.
“ادخل.”
“إن كنت متيقناً هكذا، فلماذا لم تخبر شياطين الدمار الثمانية؟ لو اكتشفوا أن والدي مرر لي سراً فن شيطان الكوارث التسعة، لأثار ذلك ضجة كبيرة. سمعت أنك صديق مقرب جداً لبوذا الشيطاني.”
“عندما يبقى شخصّ استثنائيّ صامتاً، فهذا يعني أنه يستعد لحركة كبيرة.”
قفز الرجل مذعوراً وصاح.
“توحيد السهول الوسطى؟”
أنكرت بشكل قاطع، لكنه واصل تأكيده الواثق.
“لست متأكداً. على أي حال، إما أن الشيطان السماوي أمر بهذا، أو يعرف ويتظاهر بعدم المعرفة. شيطان حاصد الأرواح الأكثر إزعاجاً للتحالف القتالي من بين شياطين الدمار الثمانية. كما يخشاه أهل السهول الوسطى أيضا. ومع ذلك، سمح لابنه بقتل شيطان حاصد الأرواح؟ هذا يعني أن الشيطان السماوي ينوي استبدال شياطين الدمار الثمانية واحداً تلو الآخر. بعد تنظيفه لفنائه الخاص، أين تعتقد أن الشيطان السماوي سيوجه ضربته؟”
“هل لديك أي دليل؟”
“إلينا؟”
“الشيطان السماوي الحالي لن يشن حرباً ضد التحالف القتالي ونحن في ظهره. سيدفعنا للخطوط الأمامية أو سيقضي علينا قبل بدء الحرب.”
“يكفي هذا!”
“اللعنة!”
“امنحه ما لا ترغب في التفريط بها أبدا. هذه الطريقة الوحيدة للنجاة. والآن، كفى نصائح!”
“رياح التغيير تهب في طائفة الشياطين السماوية الإلهية. إن لم تشعر بهذه الرياح، فأنت من الأموات. مات شيطان حاصد الأرواح لأنه محبوس في عالم آخر ولم يستطع الشعور بهذه الرياح. علينا أن نقرر، هل نختبئ خلف جدار شياطين الدمار الثمانية أم خلف جدار الشيطان السماوي.”
“أتؤمن بالشيطان السماوي؟”
“الشيطان السماوي سينتصر.”
“قلت أنه قتل شيطان حاصد الأرواح، أليس كذلك؟”
“لماذا؟”
“غوم ووجين، ذلك الشخص الاستثنائي، لن يبدأ معركة لا يستطيع الفوز بها. لذا، يجب أن نقف مع السيد الشاب الثاني. أولاً، امنحه هدية لكسب وده.”
“ادخل.”
“هل ستكون سعيداً لو كنت مكاني؟”
أومأ زعيم طائفة الرياح السماوية.
حدق فيّ بتعبير معقد لبرهة، ثم سأل بهدوء.
“ماذا أعطيه؟”
هذا المكان هو الوحيد الذي شعر فيه الرجل بالحرية، فصرخ وهو يحدق في السماء المزيفة.
“امنحه ما لا ترغب في التفريط بها أبدا. هذه الطريقة الوحيدة للنجاة. والآن، كفى نصائح!”
سأواصل الإصغاء لهذا الصوت مستقبلاً. سماع صوت انفتاح هذا الباب من أناس كثيرين سيمثل لحظة نموي، وسيشكل سلاحاً مهماً لي مثل فن شيطان الكوارث التسعة. هوا مووغي، أي صوت تسمع الآن؟
صرخ الرجل المستلقي.
“فنوني القتالية لا تحطم طاولات الحانات، ولا تقتل الأصدقاء.”
دُهشت داخلياً. لم أستخف قط بزعيم طائفة الرياح السماوية، لكنني لم أتوقع منه أن يصدق أنني قتلت شيطان حاصد الأرواح بناءً على هذا السبب وحده. نبع هذا الاعتقاد من ثقته في حدسه.
“توقف عن إزعاجي وارحل!”
وقف الزعيم بجانبه.
هذا المكان هو الوحيد الذي شعر فيه الرجل بالحرية، فصرخ وهو يحدق في السماء المزيفة.
“آآآآآه!”
حدق فيّ بتعبير معقد لبرهة، ثم سأل بهدوء.
على عكس الرجل الذي حاول تفريغ إحباطه، وقف الزعيم واضعاً يديه خلف ظهره، غارقاً في أفكاره.
“لا! أرجوك! لفترة أطول قليلا فقط! أيها الوغد الملعون! لا!”
بعد لحظة، وقد قرر ما سيقدمه، تحدث الزعيم للرجل.
“على الأقل يمكنني نقل شكوكي أنك قد تكون الفاعل.”
“نعم.”
“يكفي هذا!”
“إذن ماذا تحتاج مني؟”
بدأ العالم الساحر بالتلاشي.
نظر إليّ زعيم طائفة الرياح السماوية وسأل بصوت عميق.
بعد أن ضحك برهة، توقف فجأة وتحدث.
قفز الرجل مذعوراً وصاح.
“إنها سماء مزيفة.”
“هناك سبب آخر يدعونا لمراقبة غوم موغوك.”
“لا! أرجوك! لفترة أطول قليلا فقط! أيها الوغد الملعون! لا!”
“أن حياتي امتلأت بسوء الحظ فقط… لا يبدو الأمر صحيحاً تماماً بعد الآن.”
رغم صرخاته اليائسة، حتى أنه كسر القواعد، اختفى الحقل الأخضر والسماء الزرقاء وحرية الرجل.
ماذا عليّ أن أجيب؟ بعد تفكير وجيز، أعطيته ردي.
