Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 63

عد بعد تقديم الهدية

عد بعد تقديم الهدية

عاد زعيم طائفة الرياح السماوية لرؤيتي مجدداً.

 

 

 

مثل المرة الأولى، ظل ينتظرني في الفناء.

 

 

إذا ورث تلاميذ شيطان حاصد الأرواح المتوفى جميع إنجازات معلمهم، فقد يختلف الأمر، لكن إن لم يحدث ذلك، فسيحتاجون حتماً إلى مساعدتك. عليك أن تجد شخصاً راغباً في تعلم فنون القتال منك ليصبح خليفتك. إن تمكنت من أن تصبح معلم شيطان حاصد الأرواح القادم، فهذا سيُعتبر الخطوة الأولى نحو التوغل في السهول الوسطى.

“أتود الدخول؟”

“أكثر من كافٍ.”

 

لكن ماذا لو علم الرجل المكبّل بهذا أيضاً؟

“كلا، لنذهب إلى مكاني.”

 

 

“ماذا تريد؟”

غرقت البيئة المحيطة في الظلام ثم عادت الإضاءة من جديد.

 

 

 

أنشئَ فضاء لأرض قاحلة مقفرة. أستطيع رؤية طريقة الخروج من هذا الفضاء بعيني المجردة. هناك، في البعيد، تلألأ ضوء أزرق حول صخرة.

 

 

 

“مقفرة، أليس كذلك؟ هذه مسقط رأسي.”

في مثل هذه الأيام، تنفجر اللعنات دفعة واحدة في النهاية. كإنسان، تتراكم في مثل هذه اللحظات أفكار قتله بكثرة.

“المكان هادئ ولطيف. ادعني إلى هنا يوماً ما.”

“أيها الحقير المثير للشفقة! إذا قدمت له هدية وتحالفت مع شخص نافذ، فعليك التفكير في استغلال هذا الزخم. لماذا تشكك وتثير الفوضى بحق الجحيم؟ الحمقى الذين يفكرون هكذا ينتهي بهم المطاف موتى في عالم فنون القتال. أتعرف السمة المشتركة بين من يموتون ميتة بائسة؟ لا يستخدمون عقولهم حين يجب ويستخدمونها حين لا يجب! يرفضون التصديق حين ينبغي ويثقون ثقة عمياء حين ينبغي الشك. لهذا يموتون. ألا تعد أصابعك اللعنات؟ سأقطعها إن فعلت! لا تعد اليوم! لا مزيد من الأسئلة! إلا إذا كنت ستقتلني حقاً، فأغلق فمك!”

“سأفعل.”

 

 

تصرف بسخاء أمام غوم موغوك، لكن الأمر أمضّه من الداخل.

نظر زعيم طائفة الرياح السماوية حوله، ثم تحدث بنبرة هادئة.

“فرصة لكسب السيد الشاب الثاني إلى جانبك. قد نحتاج لشراء فرص أخرى لترسيخ تحالف متين في المستقبل.”

 

 

“فكرت في الأمر بعد عودتي. كنت محقاً. لم أقدم لك أي معروف بعد.”

“إن فسرتها لي، سأفهم معناها الحقيقي.”

 

 

أخرج شيئاً من صدره وأراه لي.

“لأنه ثمين! لهذا السبب!”

 

أضفت بهدوء وأنا أنظر إليه.

بدا كدليل فنون قتالية؛ تقنية الانتقال الزمانيكاني.

 

 

“الوقت المستغرق في المحاولة الأولى بالغ الأهمية. كلما قصر ذلك الوقت، قل الوقت اللازم لفتح الفضاء بعدها بشكل هائل. خلافاً لفنون القتال الأخرى، تقنية الانتقال الزمكاني تعتمد كلياً على موهبة الممارس وفهمه لفنون القتال.”

“فن قتالي يتيح لك إنشاء مساحات كهذه. في عالم الفنون القتالية، فقط من أتقن الفنون الشيطانية الأصيلة لطائفة الدم يستطيع أداءها.”

“لماذا أكشف تقنية سرية ثمينة كهذه!”

“!”

تحولت نظرة زعيم طائفة الرياح السماوية إلى الأرض المقفرة مجدداً. راقب الرياح وهي ترفع الرمال نحو السماء، ثم نطق فجأة.

“بعد موت شيطان حاصد الأرواح، أصبحت الوحيد القادر على أداء هذا الفن الشيطاني بإتقان.”

 

 

 

كان هذا شيئا غير متوقع تماماً.

تذكر زعيم طائفة الرياح السماوية ما قاله غوم موغوك.

 

لكن الرجل المكبّل بقي هادئاً.

لا أحب تقنيات حصاد الأرواح أو الفنون الشريرة بشكل خاص. لكن هذا الفن القتالي الواحد، وجدته جذاباً للغاية.

 

 

أخرج زعيم طائفة الرياح السماوية الكتيب نحوي.

“في المواقف الحرجة، هذا الفضاء سينقذ حياتك. في اللحظة التي تدخل فيها هذا الفضاء، ستختفي من العالم الأصلي.”

 

 

أنشئَ فضاء لأرض قاحلة مقفرة. أستطيع رؤية طريقة الخروج من هذا الفضاء بعيني المجردة. هناك، في البعيد، تلألأ ضوء أزرق حول صخرة.

كما قال، يمكن استخدام تقنية الانتقال الزمكاني بطرق متنوعة. قد تصبح مساحة خاصة أو طريق هروب في اللحظات الحرجة. تعلم هذا سيشبه الحصول على تقنية حماية جسد الشيطان السماوي أخرى.

 

 

“العودة بعد حرماني من ممتلكاتي تشعرني بإحساس مقزز.”

منذ اللحظة التي حصلت فيها على ناقوس الرعد، المكون الأول لتقنية الانحدار العظيم، إلى جوهر العين الدم، والآن تقنية الانتقال الزمكاني هذه، شعرت بارتباط عميق ومصيري مع زعيم طائفة الرياح السماوية.

رغم ذلك، أظهرت تعبيراً متأملاً بدلاً من القبول بحماس.

 

“كلا، لنذهب إلى مكاني.”

“ما رأيك؟ أهذا معروف كافٍ؟”

“أعرف ذلك. الأمر متروك لزعيم الطائفة ليقرر.”

“أكثر من كافٍ.”

من سلوكه، استطعت استنتاج أفكاره.

 

تصرف بسخاء أمام غوم موغوك، لكن الأمر أمضّه من الداخل.

مددت يدي دون تردد. لكن زعيم طائفة الرياح السماوية لم يسلمني الكُتيب.

 

 

“ماذا؟ ماذا ستفعل إن نظرت إليّ هكذا؟ أنا قائد الطائفة. أتريد الموت اليوم؟”

“إذا توقعت شيئاً بالمقابل، فهذا ليس معروفاً، أليس كذلك؟”

“لِم تندم على ما قدمته؟”

 

تحدث كما لو حضر بنفسه، فاندهش الزعيم.

عندما أعربت عن خيبة أملي، أجاب.

“إن ساعدتني في هذه الخطوة الأولى، فتقنية الانتقال الزمكاني لك.”

“كشف أوراقي أولاً معروف، أليس كذلك؟”

لكن بينما استمعت لتفسير زعيم طائفة الرياح السماوية للتعويذة، أدركت بدقة تعقيدات تقنية الانتقال الزمكاني. لم يتخيل مدى عمق فهمي لهذه التقنية بعد شرح واحد فقط.

 

 

يقصد أن تقديم مثل هذا الفن القتالي الرائع دون أي تردد معروف بحد ذاته.

 

 

 

“ماذا تريد؟”

مددت يدي دون تردد. لكن زعيم طائفة الرياح السماوية لم يسلمني الكُتيب.

 

 

تحولت نظرة زعيم طائفة الرياح السماوية إلى الأرض المقفرة مجدداً. راقب الرياح وهي ترفع الرمال نحو السماء، ثم نطق فجأة.

 

“لم أعد أريد تنفس هذا الغبار.”

“فعلت كما أمرت وعلمت تقنية الانتقال الزمكاني للسيد الشاب الثاني. أتساءل إن كان ذلك الأمر الصحيح.”

 

“سأفعل.”

عنى هذا التصريح شيئاً واحداً فقط. كما توقعت، أمنيته دخول السهول الوسطى، تماماً كما قال والدي.

من سلوكه، استطعت استنتاج أفكاره.

 

 

“إن ساعدتني في هذه الخطوة الأولى، فتقنية الانتقال الزمكاني لك.”

 

 

عند كلمة ‘دائم’، ضحك زعيم طائفة الرياح السماوية ضحكة مكتومة. حملت تلك الضحكة معنً واحدا؛ أتظن ذلك ممكناً؟

للحظة، شعرت بالحماس، لكنني سحبت يدي الممدودة بجرأة. حين تُظهر الجشع، ستخسر أي مفاوضة بسهولة.

هكذا، تلقيت تعليمات عن تقنية الانتقال الزمكاني. وهي اللحظة التي شكلنا فيها تحالفاً مؤقتاً أيضاً.

 

“سأفعل.”

“للأسف، هذا ليس قراري.”

 

“أعرف ذلك. الأمر متروك لزعيم الطائفة ليقرر.”

 

“ليس والدي فقط، بل حتى شياطين الدمار الثمانية سيتدخلون.”

“إذاً، الأمر ممكن.”

 

“إذا توقعت شيئاً بالمقابل، فهذا ليس معروفاً، أليس كذلك؟”

لأنه إذا تعلق الأمر بطائفة الرياح السماوية، فشياطين الدمار الثمانية سيتدخلون حتماً.

“أي نوع من الفرص؟”

 

أخرج زعيم طائفة الرياح السماوية الكتيب نحوي.

“لهذا السبب أعطيك هذا الكتيب.”

 

“ماذا تريد تحديداً؟”

 

“بعد يومين، هناك اجتماع مع زعيم الطائفة. في ذلك اليوم، أنوي التفاوض على دخولنا السهول الوسطى. إن وافقت على التدخل لإقناع زعيم الطائفة، سأعطيك هذا الكتيب.”

 

 

أجاب الرجل المقيد دون أن يلتفت.

مستعد لإعطائي الكتيب بغض النظر عن النتيجة. هذا عرض لا مثيل له، بل أقرب إلى كونه هدية.

“ماذا؟”

 

 

رغم ذلك، أظهرت تعبيراً متأملاً بدلاً من القبول بحماس.

 

 

كشف كل شيء للرجل المكبّل، متنازلاً عن كرامته كقائد طائفة. لطالما أراد قتله، لكن هذا يعني أيضاً أنه أسرّ إليه بأشياء كثيرة.

“أنت تسلك الطريق الخطأ.”

“فعلت كما أمرت وعلمت تقنية الانتقال الزمكاني للسيد الشاب الثاني. أتساءل إن كان ذلك الأمر الصحيح.”

“ماذا تعني؟”

 

“مهما حاولنا، ما وأنت، إقناعه، لن يسمح والدي أبداً لطائفة الرياح السماوية بدخول السهول الوسطى.”

 

“إذاً ماذا يجب أن نفعل؟”

 

 

 

لم أعتبر دخول طائفة الرياح السماوية للسهول الوسطى، خلافاً لسياساتنا الصارمة الحالية، فكرة سيئة مطلقا.

هذا لا يجب أن يحدث أبداً. لا يستطيع تخيل الحياة دون الرجل المقيد. ليس فقط لدوره في التفكير، بل لو اختفى رفيقه اليومي، لن يتحمل حياته الفارغة.

 

 

ما لم نقضِ على طائفة الرياح السماوية، فلا حاجة لترك كيان يمكن أن يصبح عدواً خلفنا. كما يقول المثل القديم، اجعل أعداءك أقرب منك من أصدقائك، أرى أن الأفضل هو إبقاء طائفة الرياح السماوية قريبة لمراقبتها جيدا.

لم أنطق بشيء.

 

 

لم أنطق بشيء.

“أتشك بي؟ مستحيل!”

 

تحولت نظرة زعيم طائفة الرياح السماوية إلى الأرض المقفرة مجدداً. راقب الرياح وهي ترفع الرمال نحو السماء، ثم نطق فجأة.

أخرج زعيم طائفة الرياح السماوية الكتيب نحوي.

“إن ارتكبتَ خطأً واحداً أثناء النسخ، فقد يسبب هذا مشاكل لي.”

 

 

“أيمنحني هذا جواباً؟”

“استغرق الأمر ثلاثة أيام.”

“أجل.”

“كفى!”

 

لأنه إذا تعلق الأمر بطائفة الرياح السماوية، فشياطين الدمار الثمانية سيتدخلون حتماً.

حدقت بالكتيب جيدا.

رغم محاولته الشديدة إخفاء الأمر، بدا متردداً في التخلي عنه.

 

“كلا، لنذهب إلى مكاني.”

أدركت أن زعيم طائفة الرياح السماوية ليس شخصاً جريئاً عادياً. فرق واضح بين إعطاء شيء بعد سماع الجواب وإعطائه مسبقاً.

“إن أرادت طائفة الرياح السماوية التقدم نحو السهول الوسطى…”

 

 

‘جاء هذا الشخص عازماً على كسب ودي حقا.’

 

 

“تكلم! هيا تكلم!”

بدلاً من حثي على الإجابة، شرح لي الكتيب. إن نوى إعطائي الكتيب على أي حال، فهو يعرف كيف يجعل الصفقة ممتعة قدر الإمكان.

من سلوكه، استطعت استنتاج أفكاره.

 

 

“طبعاً، بما أنني تدربت طويلاً، تمكنت من إنشاء هذا الفضاء بسرعة. في البداية، حتى لو رددت التعويذة يوماً كاملاً، لن تستطيع إنشاءه. حتى أصحاب المواهب القتالية المتميزة يحتاجون على الأقل من بضعة أيام إلى عشرة. أصحاب الحواس البليدة قد يحتاجون شهوراً، أو قد لا ينجحوا أبداً على مدار حياتهم.”

 

“كم استغرقت لإنشائه للمرة الأولى أيها الزعيم؟”

 

“استغرق الأمر ثلاثة أيام.”

“إن أرادت طائفة الرياح السماوية التقدم نحو السهول الوسطى…”

 

“ما رأيك؟ أهذا معروف كافٍ؟”

أشارت ثلاثة أيام إلى موهبة كبيرة.

تذكر زعيم طائفة الرياح السماوية ما قاله غوم موغوك.

 

“فعلت كما أمرت وعلمت تقنية الانتقال الزمكاني للسيد الشاب الثاني. أتساءل إن كان ذلك الأمر الصحيح.”

“الوقت المستغرق في المحاولة الأولى بالغ الأهمية. كلما قصر ذلك الوقت، قل الوقت اللازم لفتح الفضاء بعدها بشكل هائل. خلافاً لفنون القتال الأخرى، تقنية الانتقال الزمكاني تعتمد كلياً على موهبة الممارس وفهمه لفنون القتال.”

“أيمكن استخدام هذا الفضاء بشكل دائم؟”

 

 

كم سأستغرق؟ مع الجسد القتالي السماوي ومستواي الحالي في فنون القتال بسبب ارتدادي؟

 

 

 

“كم تستطيع إبقاء هذا الفضاء؟”

 

“يعتمد ذلك على طاقتك الداخلية، لكن إن ضغطت على نفسك بمستوى متقن، حوالي نصف ساعة؟ حتى الآن، بينما نتحدث، طاقتي الداخلية تُستهلك بسرعة.”

“أكثر من كافٍ.”

“أيمكن استخدام هذا الفضاء بشكل دائم؟”

تحولت نظرة زعيم طائفة الرياح السماوية إلى الأرض المقفرة مجدداً. راقب الرياح وهي ترفع الرمال نحو السماء، ثم نطق فجأة.

 

“سأفعل.”

عند كلمة ‘دائم’، ضحك زعيم طائفة الرياح السماوية ضحكة مكتومة. حملت تلك الضحكة معنً واحدا؛ أتظن ذلك ممكناً؟

 

 

 

“إن فاقت كمية الطاقة الداخلية المستردة في هذا الفضاء الكمية المستهلكة للحفاظ عليه، ألن يصبح إبقاء الفضاء مفتوحاً دائماً ممكناً؟”

“أتعرف ما الاقتراح الذي قدمه؟”

“هذا حلم من أتقنوا تقنية الانتقال الزمكاني. لم ينجح أي من زعماء طائفة الدم السابقين في ذلك.”

“كلا، لنذهب إلى مكاني.”

“إذاً، الأمر ممكن.”

 

“إن امتلكت طاقة داخلية هائلة وصرت عبقريا قتاليا تحظى برعاية السماوات، فقد يصبح ممكناً.”

“تعلم منه ثم دمره.”

 

حدق الرجل المقيد بفراغ في ناقوس الرعد، دون حتى تحيته عند دخوله.

ذلك العبقري القتالي المحظوظ بعناية السماوات، ممتلكا الجسد القتالي السماوي، هو أنا. إضافة إلى أن السماوات رعتني جيداً إذ سمحت لي بالارتداد للماضي.

“كم تستطيع إبقاء هذا الفضاء؟”

 

عبرت نظرة استياء لحظية وجه زعيم طائفة الرياح السماوية. لكنه سرعان ما قبل طلبي بسهولة.

كم سأستغرق لإنشائه للمرة الأولى؟ أيمكنني يوماً ما الحفاظ على هذا الفضاء دائماً؟

أضفت بهدوء وأنا أنظر إليه.

 

 

“ماذا لو أخذت هذا الكتيب دون تقديم المساعدة لك؟”

التقنية صعبة فعلاً.

 

 

“ستصبح زعيم الطائفة ذو أسوأ علاقة مع طائفتنا وشياطين الدمار الثمانية في التاريخ. آه، لن تصبح زعيم طائفة أصلاً.”

أنشئَ فضاء لأرض قاحلة مقفرة. أستطيع رؤية طريقة الخروج من هذا الفضاء بعيني المجردة. هناك، في البعيد، تلألأ ضوء أزرق حول صخرة.

 

 

ناولني زعيم طائفة الرياح السماوية الكتيب.

 

 

 

“تعلم منه ثم دمره.”

كان هذا شيئا غير متوقع تماماً.

 

“فن قتالي يتيح لك إنشاء مساحات كهذه. في عالم الفنون القتالية، فقط من أتقن الفنون الشيطانية الأصيلة لطائفة الدم يستطيع أداءها.”

رغم محاولته الشديدة إخفاء الأمر، بدا متردداً في التخلي عنه.

بعد سماع هذا الكلام، بدا له الأمر منطقياً. انتابه الإعجاب وفكر عن سبب عدم تفكيره بهذا الحل.

 

 

“سأفعل. لكن أيمكنك تفسير التعويذة لي مرة واحدة؟”

“ماذا؟”

“تفسيرها؟”

 

“هذا ليس الكتيب الأصلي، أليس كذلك؟”

 

“بالطبع لا.”

لم أعتبر دخول طائفة الرياح السماوية للسهول الوسطى، خلافاً لسياساتنا الصارمة الحالية، فكرة سيئة مطلقا.

“إن ارتكبتَ خطأً واحداً أثناء النسخ، فقد يسبب هذا مشاكل لي.”

 

“أتشك بي؟ مستحيل!”

“إن فسرتها لي، سأفهم معناها الحقيقي.”

“إن فسرتها لي، سأفهم معناها الحقيقي.”

 

 

‘جاء هذا الشخص عازماً على كسب ودي حقا.’

عبرت نظرة استياء لحظية وجه زعيم طائفة الرياح السماوية. لكنه سرعان ما قبل طلبي بسهولة.

ناولني زعيم طائفة الرياح السماوية الكتيب.

 

“إذا توقعت شيئاً بالمقابل، فهذا ليس معروفاً، أليس كذلك؟”

“حسناً. سأفسر لك التعويذة، فاستمع بعناية. هذه التقنية صعبة للغاية، لذا عليك التركيز والإنصات جيداً.”

أشارت ثلاثة أيام إلى موهبة كبيرة.

 

بدا كدليل فنون قتالية؛ تقنية الانتقال الزمانيكاني.

من سلوكه، استطعت استنتاج أفكاره.

لكن بينما استمعت لتفسير زعيم طائفة الرياح السماوية للتعويذة، أدركت بدقة تعقيدات تقنية الانتقال الزمكاني. لم يتخيل مدى عمق فهمي لهذه التقنية بعد شرح واحد فقط.

 

مثل المرة الأولى، ظل ينتظرني في الفناء.

‘هذا الشخص لا يعتقد أنني أستطيع إتقان هذه التقنية بشكل صحيح.’

 

 

ناولني زعيم طائفة الرياح السماوية الكتيب.

التقنية صعبة فعلاً.

 

 

“كيف عرفت؟”

لكن بينما استمعت لتفسير زعيم طائفة الرياح السماوية للتعويذة، أدركت بدقة تعقيدات تقنية الانتقال الزمكاني. لم يتخيل مدى عمق فهمي لهذه التقنية بعد شرح واحد فقط.

عبرت نظرة استياء لحظية وجه زعيم طائفة الرياح السماوية. لكنه سرعان ما قبل طلبي بسهولة.

 

“إذاً ماذا يجب أن نفعل؟”

هكذا، تلقيت تعليمات عن تقنية الانتقال الزمكاني. وهي اللحظة التي شكلنا فيها تحالفاً مؤقتاً أيضاً.

بدا كدليل فنون قتالية؛ تقنية الانتقال الزمانيكاني.

 

“أي نوع من الكلام غير المسؤول هذا؟”

“الآن، أخبرني الجواب.”

رمقه الرجل المكبّل بنظرة امتعاض.

“إن أرادت طائفة الرياح السماوية التقدم نحو السهول الوسطى…”

 

 

 

أضفت بهدوء وأنا أنظر إليه.

 

 

“أي نوع من الكلام غير المسؤول هذا؟”

“فعليها التدخل في صراع الخلافة حول مصفوفة الوهم الغربية.”

“ماذا تعني؟”

 

“لهذا السبب أعطيك هذا الكتيب.”

 

تحدث كما لو حضر بنفسه، فاندهش الزعيم.

 

نظر الرجل المكبّل إلى الحقل الأخضر والسماء الصافية الممتدة أمامه وتحدث باحترام.

 

أشارت ثلاثة أيام إلى موهبة كبيرة.

“العودة بعد حرماني من ممتلكاتي تشعرني بإحساس مقزز.”

لكن الرجل المكبّل بقي هادئاً.

 

 

انهار زعيم طائفة الرياح السماوية في مقعده عند دخول مقره. منهك ذهنياً. اضطر للتخلي عن شيء لا يريده مع الحفاظ على كرامته كزعيم طائفة.

ظناً أنه لن يعرف حتماً، نطق الرجل المقيد بنفس كلمات غوم موغوك بدقة تامة.

 

“لم أعد أريد تنفس هذا الغبار.”

حدق الرجل المقيد بفراغ في ناقوس الرعد، دون حتى تحيته عند دخوله.

أنشئَ فضاء لأرض قاحلة مقفرة. أستطيع رؤية طريقة الخروج من هذا الفضاء بعيني المجردة. هناك، في البعيد، تلألأ ضوء أزرق حول صخرة.

 

“أعلمت ذلك؟ اللعنة! إن كنت تعلم، فلم طلبت مني إعطاء تقنية الانتقال الزمكاني له؟”

ألقى زعيم طائفة الرياح السماوية نظرة عليه.

 

 

“سأفعل. لكن أيمكنك تفسير التعويذة لي مرة واحدة؟”

“فعلت كما أمرت وعلمت تقنية الانتقال الزمكاني للسيد الشاب الثاني. أتساءل إن كان ذلك الأمر الصحيح.”

لكن بينما استمعت لتفسير زعيم طائفة الرياح السماوية للتعويذة، أدركت بدقة تعقيدات تقنية الانتقال الزمكاني. لم يتخيل مدى عمق فهمي لهذه التقنية بعد شرح واحد فقط.

 

“في المواقف الحرجة، هذا الفضاء سينقذ حياتك. في اللحظة التي تدخل فيها هذا الفضاء، ستختفي من العالم الأصلي.”

أجاب الرجل المقيد دون أن يلتفت.

 

 

“لِم تندم على ما قدمته؟”

“أحسنت.”

 

 

 

ارتعش الزعيم من النبرة المهذبة. عادة ما يبدأ بالشتائم، فحين يبدأ بهذا الأدب، يعني أنه في مزاج سيئ.

أخرج شيئاً من صدره وأراه لي.

 

 

‘يجب أن أحترس.’

رغم تباهيه بصوت عالٍ، استعد قائد الطائفة ذهنياً. حان وقت انفجار اللعنات.

 

 

في مثل هذه الأيام، تنفجر اللعنات دفعة واحدة في النهاية. كإنسان، تتراكم في مثل هذه اللحظات أفكار قتله بكثرة.

 

 

 

هذا لا يجب أن يحدث أبداً. لا يستطيع تخيل الحياة دون الرجل المقيد. ليس فقط لدوره في التفكير، بل لو اختفى رفيقه اليومي، لن يتحمل حياته الفارغة.

كشف كل شيء للرجل المكبّل، متنازلاً عن كرامته كقائد طائفة. لطالما أراد قتله، لكن هذا يعني أيضاً أنه أسرّ إليه بأشياء كثيرة.

 

 

“أتعرف ما الاقتراح الذي قدمه؟”

انهار زعيم طائفة الرياح السماوية في مقعده عند دخول مقره. منهك ذهنياً. اضطر للتخلي عن شيء لا يريده مع الحفاظ على كرامته كزعيم طائفة.

 

“تفسيرها؟”

ظناً أنه لن يعرف حتماً، نطق الرجل المقيد بنفس كلمات غوم موغوك بدقة تامة.

 

 

 

“لا بد أنه اقترح التدخل في صراع الخلافة حول مصفوفة الوهم الغربية.”

 

 

 

تحدث كما لو حضر بنفسه، فاندهش الزعيم.

 

 

 

“كيف عرفت؟”

“أجل.”

“لأنها أفضل طريقة حالياً.”

أجاب الرجل المقيد دون أن يلتفت.

“أعلمت ذلك؟ اللعنة! إن كنت تعلم، فلم طلبت مني إعطاء تقنية الانتقال الزمكاني له؟”

 

 

“أيمكن استخدام هذا الفضاء بشكل دائم؟”

تذكر زعيم طائفة الرياح السماوية ما قاله غوم موغوك.

“كلا، لنذهب إلى مكاني.”

 

“بعد يومين، هناك اجتماع مع زعيم الطائفة. في ذلك اليوم، أنوي التفاوض على دخولنا السهول الوسطى. إن وافقت على التدخل لإقناع زعيم الطائفة، سأعطيك هذا الكتيب.”

إذا ورث تلاميذ شيطان حاصد الأرواح المتوفى جميع إنجازات معلمهم، فقد يختلف الأمر، لكن إن لم يحدث ذلك، فسيحتاجون حتماً إلى مساعدتك. عليك أن تجد شخصاً راغباً في تعلم فنون القتال منك ليصبح خليفتك. إن تمكنت من أن تصبح معلم شيطان حاصد الأرواح القادم، فهذا سيُعتبر الخطوة الأولى نحو التوغل في السهول الوسطى.

منذ اللحظة التي حصلت فيها على ناقوس الرعد، المكون الأول لتقنية الانحدار العظيم، إلى جوهر العين الدم، والآن تقنية الانتقال الزمكاني هذه، شعرت بارتباط عميق ومصيري مع زعيم طائفة الرياح السماوية.

 

لأنه إذا تعلق الأمر بطائفة الرياح السماوية، فشياطين الدمار الثمانية سيتدخلون حتماً.

بعد سماع هذا الكلام، بدا له الأمر منطقياً. انتابه الإعجاب وفكر عن سبب عدم تفكيره بهذا الحل.

“فن قتالي يتيح لك إنشاء مساحات كهذه. في عالم الفنون القتالية، فقط من أتقن الفنون الشيطانية الأصيلة لطائفة الدم يستطيع أداءها.”

 

“تفسيرها؟”

لكن ماذا لو علم الرجل المكبّل بهذا أيضاً؟

 

 

 

“لماذا أكشف تقنية سرية ثمينة كهذه!”

“طبعاً، بما أنني تدربت طويلاً، تمكنت من إنشاء هذا الفضاء بسرعة. في البداية، حتى لو رددت التعويذة يوماً كاملاً، لن تستطيع إنشاءه. حتى أصحاب المواهب القتالية المتميزة يحتاجون على الأقل من بضعة أيام إلى عشرة. أصحاب الحواس البليدة قد يحتاجون شهوراً، أو قد لا ينجحوا أبداً على مدار حياتهم.”

 

“لماذا أكشف تقنية سرية ثمينة كهذه!”

تصرف بسخاء أمام غوم موغوك، لكن الأمر أمضّه من الداخل.

في مثل هذه الأيام، تنفجر اللعنات دفعة واحدة في النهاية. كإنسان، تتراكم في مثل هذه اللحظات أفكار قتله بكثرة.

 

 

“تكلم! هيا تكلم!”

 

 

 

صرخ وهو يتجه نحو الرجل المكبّل.

 

 

ألقى زعيم طائفة الرياح السماوية نظرة عليه.

رمقه الرجل المكبّل بنظرة امتعاض.

كان هذا شيئا غير متوقع تماماً.

 

لأنه إذا تعلق الأمر بطائفة الرياح السماوية، فشياطين الدمار الثمانية سيتدخلون حتماً.

“ماذا؟ ماذا ستفعل إن نظرت إليّ هكذا؟ أنا قائد الطائفة. أتريد الموت اليوم؟”

 

 

 

رغم تباهيه بصوت عالٍ، استعد قائد الطائفة ذهنياً. حان وقت انفجار اللعنات.

“لا بد أنه اقترح التدخل في صراع الخلافة حول مصفوفة الوهم الغربية.”

 

“إن فسرتها لي، سأفهم معناها الحقيقي.”

لكن الرجل المكبّل بقي هادئاً.

لكن ماذا لو علم الرجل المكبّل بهذا أيضاً؟

 

 

“لم نشترِ ذلك الحل. ولم يبعه السيد الشاب الثاني أيضاً.”

عبس قائد الطائفة وطوى جميع أصابعه، خالقاً فضاء جديداً.

“ماذا؟”

ذلك العبقري القتالي المحظوظ بعناية السماوات، ممتلكا الجسد القتالي السماوي، هو أنا. إضافة إلى أن السماوات رعتني جيداً إذ سمحت لي بالارتداد للماضي.

“ما اشتريته هو فرصة.”

“تعلم منه ثم دمره.”

“أي نوع من الفرص؟”

“يعتمد ذلك على طاقتك الداخلية، لكن إن ضغطت على نفسك بمستوى متقن، حوالي نصف ساعة؟ حتى الآن، بينما نتحدث، طاقتي الداخلية تُستهلك بسرعة.”

“فرصة لكسب السيد الشاب الثاني إلى جانبك. قد نحتاج لشراء فرص أخرى لترسيخ تحالف متين في المستقبل.”

“استغرق الأمر ثلاثة أيام.”

“أتعتقد حقاً أن غوم موغوك شخص عظيم إلى هذا الحد؟ أتعتقد فعلاً أنه سيصبح الشيطان السماوي القادم؟”

 

“لا أدري.”

 

“ماذا؟”

“هذا حلم من أتقنوا تقنية الانتقال الزمكاني. لم ينجح أي من زعماء طائفة الدم السابقين في ذلك.”

“كيف لي أن أعرف المستقبل؟”

 

“أي نوع من الكلام غير المسؤول هذا؟”

“هذا ليس الكتيب الأصلي، أليس كذلك؟”

“لِم تندم على ما قدمته؟”

رمقه الرجل المكبّل بنظرة امتعاض.

“لأنه ثمين! لهذا السبب!”

 

 

“سأفعل.”

كشف كل شيء للرجل المكبّل، متنازلاً عن كرامته كقائد طائفة. لطالما أراد قتله، لكن هذا يعني أيضاً أنه أسرّ إليه بأشياء كثيرة.

 

 

من سلوكه، استطعت استنتاج أفكاره.

“ماذا أفعل الآن؟”

حدق الرجل المقيد بفراغ في ناقوس الرعد، دون حتى تحيته عند دخوله.

“اقترب من السيد الشاب الثاني. اتبع أوامره.”

 

“ينبغي أن أتبع كلامك أنت. لست أدري ما الدوافع الخفية التي قد تحرك السيد الشاب الثاني…”

“أتشك بي؟ مستحيل!”

“كفى!”

 

 

“استغرق الأمر ثلاثة أيام.”

أخيراً، كما خشي قائد الطائفة، انفجر الرجل المكبّل وتدفقت اللعنات دفعة واحدة.

رغم محاولته الشديدة إخفاء الأمر، بدا متردداً في التخلي عنه.

 

 

“أيها الحقير المثير للشفقة! إذا قدمت له هدية وتحالفت مع شخص نافذ، فعليك التفكير في استغلال هذا الزخم. لماذا تشكك وتثير الفوضى بحق الجحيم؟ الحمقى الذين يفكرون هكذا ينتهي بهم المطاف موتى في عالم فنون القتال. أتعرف السمة المشتركة بين من يموتون ميتة بائسة؟ لا يستخدمون عقولهم حين يجب ويستخدمونها حين لا يجب! يرفضون التصديق حين ينبغي ويثقون ثقة عمياء حين ينبغي الشك. لهذا يموتون. ألا تعد أصابعك اللعنات؟ سأقطعها إن فعلت! لا تعد اليوم! لا مزيد من الأسئلة! إلا إذا كنت ستقتلني حقاً، فأغلق فمك!”

 

 

 

عبس قائد الطائفة وطوى جميع أصابعه، خالقاً فضاء جديداً.

ارتعش الزعيم من النبرة المهذبة. عادة ما يبدأ بالشتائم، فحين يبدأ بهذا الأدب، يعني أنه في مزاج سيئ.

 

 

نظر الرجل المكبّل إلى الحقل الأخضر والسماء الصافية الممتدة أمامه وتحدث باحترام.

 

 

“الوقت المستغرق في المحاولة الأولى بالغ الأهمية. كلما قصر ذلك الوقت، قل الوقت اللازم لفتح الفضاء بعدها بشكل هائل. خلافاً لفنون القتال الأخرى، تقنية الانتقال الزمكاني تعتمد كلياً على موهبة الممارس وفهمه لفنون القتال.”

“قائد الطائفة، ما الذي يثير فضولك؟ أخبرني فحسب.”

التقنية صعبة فعلاً.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط