Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 64

تعال عندما تُدعى، انصرف عندما تُطرد

تعال عندما تُدعى، انصرف عندما تُطرد

بعد رحيل قائد طائفة الرياح السماوية، شرعت في تجربة تقنية الانتقال الزمكاني للمرة الأولى. أردت معرفة مدى سرعتي في إنشاء فضاء جديد.

“هل ينبغي للراهب أن يتردد على مثل هذه الأماكن؟ ألن يوبخك بوذا؟”

 

 

لم أنوِ ممارسة هذا الفن القتالي لعقود طويلة، لذا تمنيت أن يتشكل الفضاء بأقصى سرعة ممكنة.

 

 

 

وبفضل استماعي لشرح قائد الطائفة للترانيم، فهمت بعمق المعاني الخفية لتقنية الانتقال الزمكاني. تدفقت طاقة التشي في جسدي بمهارة وتلوْت التعويذة وكأنني مارست هذا الفن القتالي لسنوات طويلة.

“عندما تزور منزل شخص ما، ينبغي أن تظل هادئًا وترحل دون إثارة المشاكل، أليس كذلك؟”

 

“ربما كذلك. يبدو أنني أصبحت قاسيًا مثل رياح الصحراء. أعتقد أن البراري تجعلك هكذا تمامًا.”

كم مضى من الوقت؟

“ربما كذلك. يبدو أنني أصبحت قاسيًا مثل رياح الصحراء. أعتقد أن البراري تجعلك هكذا تمامًا.”

 

 

رن صوت رقيق عذبٌ في أذني، فوجدت نفسي أقف في فضاء جديد.

 

 

“ألم يرتقِ السيد الشاب الثاني إلى منصب سيد جناح العالم السفلي؟ يبدو أن الشيطان السماوي يهيئه ليكون خليفته.”

نجحت!

أدركت ذلك بيقين. حتى والدي لم يكن ليستطيع إنشاء فضاء بهذه السرعة.

 

حتى بدون إجابة حازمة كهذه، عرف قائد طائفة الرياح السماوية أن بوذا الشيطاني يدعم السيد الشاب الأول بنشاط. إذا كان السيد الشاب الثاني يملك شيطان نصل السماء الدموي، فإن السيد الشاب الأول يملك بوذا الشيطاني.

استغرق الأمر ساعتين بالضبط. يقال إن حتى الأفراد الموهوبين يحتاجون عدة أيام، لذا فإن إنشاء فضاء جديد بهذه السرعة القصيرة أمر لا يضاهى.

 

 

“دعك من ذلك. أنا أستمتع بزيارتي النادرة للسهول الوسطى. ما الأمر؟ هل تخطط لمحاسبتي على إقامتي؟”

أدركت ذلك بيقين. حتى والدي لم يكن ليستطيع إنشاء فضاء بهذه السرعة.

طوال الليل، انغمست تماماً في إنشاء فضائي الخاص. تناقص الوقت اللازم لإنشائه تدريجياً، ولو قليلاً.

 

لم يكشف قائد طائفة الرياح السماوية قط عن نواياه الحقيقية أمام بوذا الشيطاني.

ساعتان فحسب.

“ما الأمر؟”

 

 

عقدت العزم على أن يأتي يوم أستطيع فيه استخدام هذا الفن القتالي بحرية مثل شيطان حاصد الأرواح أو قائد طائفة الرياح السماوية، بتقليل هذا الوقت أكثر فأكثر.

لن يعلم أحد أبداً أن الكائن الأسمى لفنون القتال في البرّية يحمل مثل هذه الشخصية أو أنه يحيا مستمعاً إلى مثل هذا التوبيخ.

 

“لنلتقِ قريبًا إذًا!”

تعلم فن قتالي جديد يجلب دائماً إثارة عظيمة، لكن النشوة التي منحتها تقنية الانتقال الزمكاني مختلفة تماماً.

 

 

“عندما تزور منزل شخص ما، ينبغي أن تظل هادئًا وترحل دون إثارة المشاكل، أليس كذلك؟”

تمشيت ببطء وتفحصت المكان. لا يوجد شيء في هذا الفضاء المنشأ حديثاً.

 

 

“البوذا الذي أخدمه يتجلى أحيانًا في صورة بوذا الملذات الحسية.”

تماماً كما أنشأ شيطان حاصد الأرواح منحدراً صخرياً وأنشأ قائد طائفة الرياح السماوية أرضاً قاحلة، سأتمكن يوماً ما من إنشاء فضاء من تصميمي الخاص.

راقب قائد طائفة الرياح السماوية هذا المشهد بتعبير مستاء. لم يرق له أن بوذا الشيطاني يعامل الرجل المقيد وكأنه شخص للفرجة.

 

لن يعلم أحد أبداً أن الكائن الأسمى لفنون القتال في البرّية يحمل مثل هذه الشخصية أو أنه يحيا مستمعاً إلى مثل هذا التوبيخ.

لكن حتى الآن، الأمر ليس سيئاً.

 

 

عدت إلى العالم الأصلي وجلست أمرّن طاقة التشي لاستعادة طاقتي الداخلية.

أيعود ذلك لكوني منعزلاً تماماً في فضاء منقطع عن العالم؟ في هذا المكان الخالي، شعرت بسكينة لم أختبرها من قبل.

 

 

انحنى بوذا الشيطاني ليرى وجه الرجل، لكن الشعر الطويل المنسدل أعاق الرؤية.

مكان يمكنني فيه قضاء الوقت وحيداً دون أفكار، منفصلاً عن كل المسؤوليات والجهود ومعارك الخلافة وهوا مووغي والعلاقات الإنسانية وكل شيء في العالم. لهذا أحببته. لأن لدي أخيراً مساحتي الخاصة.

“يا للإسراف المفرط! لا أريد أن أعطي شيئاً واحداً حتى!”

 

استغرق الأمر ساعتين بالضبط. يقال إن حتى الأفراد الموهوبين يحتاجون عدة أيام، لذا فإن إنشاء فضاء جديد بهذه السرعة القصيرة أمر لا يضاهى.

لكن للأسف، لم أستطع الاستمتاع بهذه الحرية طويلاً. ربما لأنها محاولتي الأولى، استُهلكت الطاقة الداخلية بشكل هائل.

 

 

“سأتحرّر من هذا! سأفعل هذا لأتحرّر من هذا الوحل الذي يعيق رغباتي! سأؤسّس حتماً طائفة الرياح السماوية في السهول الوسطى. سأحقّق ما عجز أسلافي عن تحقيقه.”

مستقبلاً، كلما ارتفع مستواي في فنون القتال، ستقل كمية الطاقة الداخلية المستهلكة، لكن بمستواي الحالي، الأمر أشبه بسكب الماء في إناء بلا قاع.

 

 

لبرهة خاطفة، مرّت نظرة حنان عميق في عيني الرجل. غير أن تلك العاطفة تلاشت بسرعة بالغة حتى أن زعيم الطائفة، الذي انحنى لفكّ الأغلال، لم يلاحظها.

لم يكن إزالة الفضاء بالشيء الصعب. بينما تلَوت التعويذة، رن نفس الصوت العذب الذي سمعته سابقاً، واختفى الفضاء تدريجياً.

 

 

 

عدت إلى العالم الأصلي وجلست أمرّن طاقة التشي لاستعادة طاقتي الداخلية.

 

 

 

رغم أنني استثمرت ساعتين من الوقت واضطررت لاستعادة طاقتي الداخلية بطريقة التقليدية مقابل تلك الحرية القصيرة، لم أشعر بعدم الرضا.

‘كيف لنا أن نسمي أنفسنا أصدقاء؟’

 

 

بعد استعادة طاقتي الداخلية، جربت تقنية الانتقال الزمكاني مرة أخرى. هذه المرة احتجت أقل من ساعتين تقريباً، لكنني شعرت أنها أسرع قليلاً من المرة السابقة. صحيح، الوقت يجب أن يستمر في التناقص. سأتمكن في النهاية من إنشاء هذا الفضاء في لحظة واحدة.

“لماذا لم تعد بعد؟”

 

 

واصلت استخدام تقنية الانتقال الزمكاني لإنشاء الفضاء وإزالته مراراً وتكراراً.

 

 

“فكرة جيدة.”

طوال الليل، انغمست تماماً في إنشاء فضائي الخاص. تناقص الوقت اللازم لإنشائه تدريجياً، ولو قليلاً.

 

 

بينما انغمس غوم موغوك في الاستمتاع الكامل بتقنية الانتقال الزمكاني، ساد جو ثقيل إلى حد ما بين قائد طائفة الرياح السماوية وبوذا الشيطاني.

مذهل! أن يوجد فن قتالي ممتع إلى هذا الحد! هذا شعوري الصادق.

 

 

 

 

لقد شعر بالمثل. لن يشارك أبدًا معلومات مهمة عن السيد الشاب الثاني.

 

“سيفعل بوذا الشيطاني المستحيل ليجبرك على العودة، وغالباً ما سيحاول استخدام زعيم طائفته.”

 

 

 

تمشيت ببطء وتفحصت المكان. لا يوجد شيء في هذا الفضاء المنشأ حديثاً.

بينما انغمس غوم موغوك في الاستمتاع الكامل بتقنية الانتقال الزمكاني، ساد جو ثقيل إلى حد ما بين قائد طائفة الرياح السماوية وبوذا الشيطاني.

“لا تستفزّ كبريائي بمثل هذه الكلمات!”

 

 

زار بوذا الشيطاني مقر قائد الطائفة في وقت متأخر من الليل دون إشعار مسبق.

بينما انغمس غوم موغوك في الاستمتاع الكامل بتقنية الانتقال الزمكاني، ساد جو ثقيل إلى حد ما بين قائد طائفة الرياح السماوية وبوذا الشيطاني.

 

 

اقترب بوذا الشيطاني من الطاولة المنخفضة ووقف أمام الرجل المقيد. بسبب قصر قامة بوذا الشيطاني، بدت عيناه في نفس مستوى عيني الرجل الجالس تقريباً.

للحظة، عجز زعيم طائفة الرياح السماوية عن النطق بكلمة واحدة. لقد كرهه الشيطان السماوي، وحظي السيد الشاب الأول بدعم بوذا الشيطاني وشياطين الدمار الآخرين.

 

 

أطرق الرجل المقيد برأسه، فصار من المستحيل رؤية وجهه.

 

 

حتى بدون إجابة حازمة كهذه، عرف قائد طائفة الرياح السماوية أن بوذا الشيطاني يدعم السيد الشاب الأول بنشاط. إذا كان السيد الشاب الثاني يملك شيطان نصل السماء الدموي، فإن السيد الشاب الأول يملك بوذا الشيطاني.

انحنى بوذا الشيطاني ليرى وجه الرجل، لكن الشعر الطويل المنسدل أعاق الرؤية.

 

 

 

تردد في رفع شعر الرجل بيده الصغيرة.

“لا تستفزّ كبريائي بمثل هذه الكلمات!”

 

“ليس هذا ما قصدته.”

راقب قائد طائفة الرياح السماوية هذا المشهد بتعبير مستاء. لم يرق له أن بوذا الشيطاني يعامل الرجل المقيد وكأنه شخص للفرجة.

 

 

طوال الليل، انغمست تماماً في إنشاء فضائي الخاص. تناقص الوقت اللازم لإنشائه تدريجياً، ولو قليلاً.

لكنه لم ينبس ببنت شفة لثنيه عن ذلك. لو فعل، لبدأ بوذا الشيطاني بلا شك في الصراخ حول من عامل الرجل المقيد بعدم إنسانية منذ البداية.

 

 

واصل بوذا الشيطاني، بعد أن استفز قائد الطائفة دون داعٍ، عرض وجهة نظره.

في تلك اللحظة، استدار بوذا الشيطاني وسأل فجأة.

بعد رحيل قائد طائفة الرياح السماوية، شرعت في تجربة تقنية الانتقال الزمكاني للمرة الأولى. أردت معرفة مدى سرعتي في إنشاء فضاء جديد.

“سمعت أنك قابلت السيد الشاب الثاني.”

 

 

 

سقطت نظرة صفراء، تتقصّى المعلومات، على قائد الطائفة، لكنه ظل راسخًا دون اهتزاز.

“البوذا الذي أخدمه يتجلى أحيانًا في صورة بوذا الملذات الحسية.”

 

بينما انغمس غوم موغوك في الاستمتاع الكامل بتقنية الانتقال الزمكاني، ساد جو ثقيل إلى حد ما بين قائد طائفة الرياح السماوية وبوذا الشيطاني.

“قد يصبح قائد الطائفة يومًا ما، لذا وجب عليّ أن ألقاه.”

“إنه قلق. يبدو أنه لاحظ محاولتك التحالف مع السيد الشاب الثاني.”

“قائد الطائفة سيكون السيد الشاب الأول.”

حين يسمع مثل هذا الكلام، تجتاحه موجة غضب لكن يرافقها شعور غريب بالمتعة أيضاً.

 

“ألست كذلك؟”

حتى بدون إجابة حازمة كهذه، عرف قائد طائفة الرياح السماوية أن بوذا الشيطاني يدعم السيد الشاب الأول بنشاط. إذا كان السيد الشاب الثاني يملك شيطان نصل السماء الدموي، فإن السيد الشاب الأول يملك بوذا الشيطاني.

“هل تظنني شخصًا يأتي عندما يُستدعى وينصرف عندما يُطرد؟”

 

ثم انفجر بوذا الشيطاني ضاحكا.

“ليس بالضرورة أن تسير الأمور بهذا الشكل.”

 

“ماذا تعني؟”

 

“ألم يرتقِ السيد الشاب الثاني إلى منصب سيد جناح العالم السفلي؟ يبدو أن الشيطان السماوي يهيئه ليكون خليفته.”

 

“هاهاهاها، لقد أمضيت وقتًا مفرطًا في الخارج، فتبلدت بصيرتك.”

 

 

“يا للإسراف المفرط! لا أريد أن أعطي شيئاً واحداً حتى!”

واصل بوذا الشيطاني، بعد أن استفز قائد الطائفة دون داعٍ، عرض وجهة نظره.

 

 

 

“أرى الأمر بالعكس تمامًا. بما أن السيد الشاب الأول سيكون الخليفة، فقد منح السيد الشاب الثاني منصبًا آخر. اقتنع بذلك.”

فاق غضبه من الرجل المكبّل غضبه من بوذا الشيطاني، لكنه أدرك صحة كلماته. فبدلاً من الغضب، كشف عن مشاعره الحقيقية.

“قد يكون ذلك صحيحًا. من المؤسف أنني لم أتمكن من رؤية السيد الشاب الأول خلال زيارتي النادرة للسهول الوسطى.”

 

 

منح زعيم الطائفة الرجل لحظات للاستمتاع بحريته.

لم يكشف قائد طائفة الرياح السماوية قط عن نواياه الحقيقية أمام بوذا الشيطاني.

طوال الليل، انغمست تماماً في إنشاء فضائي الخاص. تناقص الوقت اللازم لإنشائه تدريجياً، ولو قليلاً.

 

بينما انغمس غوم موغوك في الاستمتاع الكامل بتقنية الانتقال الزمكاني، ساد جو ثقيل إلى حد ما بين قائد طائفة الرياح السماوية وبوذا الشيطاني.

“لماذا تدعم السيد الشاب الأول؟”

“ماذا تعني؟”

“لأنه سيكون الخليفة. لمَ تسأل سؤالًا واضحًا كهذا؟”

 

“ما الذي يجعلك متيقنًا هكذا؟”

 

“مجرد حدس.”

“هذا يعني أنه حذر من السيد الشاب الثاني. إنه يراقب الأمور جيدًا.”

 

 

عرف قائد طائفة الرياح السماوية أن بوذا الشيطاني ليس من النوع الذي يتخذ قرارات بهذه الأهمية بناءً على مجرد حدس. ببساطة لم يرغب في مشاركة التفاصيل المتعلقة بالسيد الشاب الأول.

لبرهة خاطفة، مرّت نظرة حنان عميق في عيني الرجل. غير أن تلك العاطفة تلاشت بسرعة بالغة حتى أن زعيم الطائفة، الذي انحنى لفكّ الأغلال، لم يلاحظها.

 

 

‘كيف لنا أن نسمي أنفسنا أصدقاء؟’

 

 

“إن لم تُرد الاعتماد عليه، فبإمكانك البقاء في البراري، تأتي عندما تُستدعى وتنصرف عندما تُطرد. حينها ستحيى حياة الترف والراحة.”

لقد شعر بالمثل. لن يشارك أبدًا معلومات مهمة عن السيد الشاب الثاني.

بعد استعادة طاقتي الداخلية، جربت تقنية الانتقال الزمكاني مرة أخرى. هذه المرة احتجت أقل من ساعتين تقريباً، لكنني شعرت أنها أسرع قليلاً من المرة السابقة. صحيح، الوقت يجب أن يستمر في التناقص. سأتمكن في النهاية من إنشاء هذا الفضاء في لحظة واحدة.

 

 

“قائد الطائفة.”

“حتى لو عرفت، عليك أن تقدّم للسيد الشاب الثاني هدية لتحصل على الجواب.”

“ما الأمر؟”

 

“لا تفعل شيئًا غير ضروري. عيون كثيرة تراقبك.”

 

“لا أفهم ما تقصده.”

“لكن ماذا أفعل إن شعرت بالإسراف؟ والآن تقول إنني يجب أن أعطي أكثر؟”

“لماذا لم تعد بعد؟”

لكن للأسف، لم أستطع الاستمتاع بهذه الحرية طويلاً. ربما لأنها محاولتي الأولى، استُهلكت الطاقة الداخلية بشكل هائل.

“هل تأمرني بالرحيل الآن بعد أن انتهى عملي؟”

“قائد الطائفة.”

“ليس هذا ما قصدته.”

تردد في رفع شعر الرجل بيده الصغيرة.

 

 

رغم أن محتوى محادثتهما حادّ، بقيت نبرتهما ناعمة وهادئة.

 

 

“ماذا تعني؟”

“دعك من ذلك. أنا أستمتع بزيارتي النادرة للسهول الوسطى. ما الأمر؟ هل تخطط لمحاسبتي على إقامتي؟”

“هاهاهاها، لقد أمضيت وقتًا مفرطًا في الخارج، فتبلدت بصيرتك.”

“عندما تزور منزل شخص ما، ينبغي أن تظل هادئًا وترحل دون إثارة المشاكل، أليس كذلك؟”

لم أنوِ ممارسة هذا الفن القتالي لعقود طويلة، لذا تمنيت أن يتشكل الفضاء بأقصى سرعة ممكنة.

“هاهاهاها. يبدو أن أحدهم خلط بين فضلات كلب آخر وكلبي.”

“حتى لو عرفت، عليك أن تقدّم للسيد الشاب الثاني هدية لتحصل على الجواب.”

“كصديق، أنصحك بألا تثير المتاعب وتعود إلى طائفة الرياح السماوية.”

سقطت نظرة صفراء، تتقصّى المعلومات، على قائد الطائفة، لكنه ظل راسخًا دون اهتزاز.

 

 

بصراحة، فوجئ قائد طائفة الرياح السماوية نوعًا ما. لم يتوقع أن يطلب منه بوذا الشيطاني الرحيل علانية. رغم مشاعرهما الخفية، حافظا دائمًا على مظهر الصداقة من قبل.

“هذه المسألة تتعلق بدمار كل مني أنا وطائفتنا. لذا توقف عن التهرب.”

 

“لكن ماذا أفعل إن شعرت بالإسراف؟ والآن تقول إنني يجب أن أعطي أكثر؟”

“هل تظنني شخصًا يأتي عندما يُستدعى وينصرف عندما يُطرد؟”

“قد يكون ذلك صحيحًا. من المؤسف أنني لم أتمكن من رؤية السيد الشاب الأول خلال زيارتي النادرة للسهول الوسطى.”

 

“عندما تزور منزل شخص ما، ينبغي أن تظل هادئًا وترحل دون إثارة المشاكل، أليس كذلك؟”

رغم أن نبرته بقيت هادئة، حملت كلماته حدّة قاطعة.

“سيفعل بوذا الشيطاني المستحيل ليجبرك على العودة، وغالباً ما سيحاول استخدام زعيم طائفته.”

 

“لا أفهم ما تقصده.”

“ألست كذلك؟”

 

 

 

تصلب تعبير قائد طائفة الرياح السماوية، وأصبح الهواء المحيط باردًا في لحظة.

 

 

 

ثم انفجر بوذا الشيطاني ضاحكا.

“قائد الطائفة سيكون السيد الشاب الأول.”

 

أدركت ذلك بيقين. حتى والدي لم يكن ليستطيع إنشاء فضاء بهذه السرعة.

“مجرد مزحة، مجرد مزحة. هيّا، لا تأخذ الأمر بجدية مفرطة. يبدو أن حسّك الفكاهي تبلد من البقاء في الخارج طويلًا. استمتع بنفسك. دعنا نقضي حياتنا كلها هنا معًا. هاهاهاها.”

“قائد الطائفة.”

 

 

ضحك قائد طائفة الرياح السماوية كما لو أنه لم يغضب قط.

أدركت ذلك بيقين. حتى والدي لم يكن ليستطيع إنشاء فضاء بهذه السرعة.

 

“هل هذا شيء يستدعي كل هذا القلق؟”

“ربما كذلك. يبدو أنني أصبحت قاسيًا مثل رياح الصحراء. أعتقد أن البراري تجعلك هكذا تمامًا.”

“ليس هذا ما قصدته.”

“سأشتري لك شرابًا في مكان ذي جو طيب، حيث يمكن للنساء الجميلات أن يُذِبن قسوة قائد الطائفة مثل الثلج.”

 

“هل ينبغي للراهب أن يتردد على مثل هذه الأماكن؟ ألن يوبخك بوذا؟”

 

“البوذا الذي أخدمه يتجلى أحيانًا في صورة بوذا الملذات الحسية.”

“اذهب إلى السيد الشاب الثاني واسأله كيف يمكنك البقاء هنا. سيخبرك حتماً بطريقة ما.”

“لا بأس بذلك.”

 

 

 

ضحك الرجلان معًا.

عرف قائد طائفة الرياح السماوية أن بوذا الشيطاني ليس من النوع الذي يتخذ قرارات بهذه الأهمية بناءً على مجرد حدس. ببساطة لم يرغب في مشاركة التفاصيل المتعلقة بالسيد الشاب الأول.

 

ساعتان فحسب.

“لنلتقِ قريبًا إذًا!”

تماماً كما أنشأ شيطان حاصد الأرواح منحدراً صخرياً وأنشأ قائد طائفة الرياح السماوية أرضاً قاحلة، سأتمكن يوماً ما من إنشاء فضاء من تصميمي الخاص.

“فكرة جيدة.”

 

 

مكان يمكنني فيه قضاء الوقت وحيداً دون أفكار، منفصلاً عن كل المسؤوليات والجهود ومعارك الخلافة وهوا مووغي والعلاقات الإنسانية وكل شيء في العالم. لهذا أحببته. لأن لدي أخيراً مساحتي الخاصة.

ضحك بوذا الشيطاني بحرارة وغادر الغرفة.

 

 

 

بعد رحيل بوذا الشيطاني، اختفت ابتسامة قائد طائفة الرياح السماوية والتفت إلى الرجل المقيد بالأغلال.

 

 

“دعك من ذلك. أنا أستمتع بزيارتي النادرة للسهول الوسطى. ما الأمر؟ هل تخطط لمحاسبتي على إقامتي؟”

“ما رأيك؟”

 

“إنه قلق. يبدو أنه لاحظ محاولتك التحالف مع السيد الشاب الثاني.”

“اكتشف ذلك بنفسك. لا تعتد على السؤال دائمًا.”

“هل هذا شيء يستدعي كل هذا القلق؟”

“عندما تزور منزل شخص ما، ينبغي أن تظل هادئًا وترحل دون إثارة المشاكل، أليس كذلك؟”

“هذا يعني أنه حذر من السيد الشاب الثاني. إنه يراقب الأمور جيدًا.”

وبفضل استماعي لشرح قائد الطائفة للترانيم، فهمت بعمق المعاني الخفية لتقنية الانتقال الزمكاني. تدفقت طاقة التشي في جسدي بمهارة وتلوْت التعويذة وكأنني مارست هذا الفن القتالي لسنوات طويلة.

“ماذا علينا أن نفعل الآن؟”

بدت مشاعر الرجل اليوم هادئة على نحو غير مألوف. لعلّ ذلك ما دفعه إلى تقديم النصيحة المطلوبة سريعاً وهو يتأمّل الحقول.

“اكتشف ذلك بنفسك. لا تعتد على السؤال دائمًا.”

طوال الليل، انغمست تماماً في إنشاء فضائي الخاص. تناقص الوقت اللازم لإنشائه تدريجياً، ولو قليلاً.

“هذه المسألة تتعلق بدمار كل مني أنا وطائفتنا. لذا توقف عن التهرب.”

“لماذا تدعم السيد الشاب الأول؟”

 

 

استدار الرجل نحوه وهو يقرقع أغلاله.

بدت مشاعر الرجل اليوم هادئة على نحو غير مألوف. لعلّ ذلك ما دفعه إلى تقديم النصيحة المطلوبة سريعاً وهو يتأمّل الحقول.

 

“طريقة الانتصار في هذه المعركة بسيطة؛ اختر بحكمة وثق في اختياراتك حتى النهاية. بسيط، أليس كذلك؟ بساطة تجعل التطبيق صعباً في الحقيقة. الخاسرون لا يدركون هذا أبداً. النصر يعتمد على التمسّك بهذه المبادئ البسيطة.”

ارتسمت على وجه زعيم طائفة الرياح السماوية ملامح متردّدة، لكنه في النهاية فتح فضاء جديدًا.

 

 

 

تطلّع الرجل إلى الحقول الخضراء بتعبير مُشعّ، وكأنه قادر على التحليق في السماء.

أيعود ذلك لكوني منعزلاً تماماً في فضاء منقطع عن العالم؟ في هذا المكان الخالي، شعرت بسكينة لم أختبرها من قبل.

 

“ماذا عليّ أن أفعل؟”

بينما فكّ زعيم الطائفة الأغلال الحديدية الأبدية باعتماد المفتاح المعلق على عنقه، سأل باستغراب.

“لا أفهم لماذا يجب أن نعتمد عليه إلى هذا الحدّ.”

“لماذا تحبّ هذا المكان إلى هذا الحدّ؟”

 

 

“إنه قلق. يبدو أنه لاحظ محاولتك التحالف مع السيد الشاب الثاني.”

لبرهة خاطفة، مرّت نظرة حنان عميق في عيني الرجل. غير أن تلك العاطفة تلاشت بسرعة بالغة حتى أن زعيم الطائفة، الذي انحنى لفكّ الأغلال، لم يلاحظها.

 

 

“ألست كذلك؟”

“جرّب أن تبقى مقيّداً بالأغلال طوال اليوم يا زعيم الطائفة. لنتبادل الأدوار ليوم واحد فحسب.”

ضحك الرجلان معًا.

“شكرا لك، لكن لا أريد ذلك.”

تمنّى لو أن الرجل لعنه فحسب، لكنه تنهّد بهدوء.

 

أيعود ذلك لكوني منعزلاً تماماً في فضاء منقطع عن العالم؟ في هذا المكان الخالي، شعرت بسكينة لم أختبرها من قبل.

منح زعيم الطائفة الرجل لحظات للاستمتاع بحريته.

أيعود ذلك لكوني منعزلاً تماماً في فضاء منقطع عن العالم؟ في هذا المكان الخالي، شعرت بسكينة لم أختبرها من قبل.

 

 

بدت مشاعر الرجل اليوم هادئة على نحو غير مألوف. لعلّ ذلك ما دفعه إلى تقديم النصيحة المطلوبة سريعاً وهو يتأمّل الحقول.

ثم انفجر بوذا الشيطاني ضاحكا.

 

 

“سيفعل بوذا الشيطاني المستحيل ليجبرك على العودة، وغالباً ما سيحاول استخدام زعيم طائفته.”

زعيم الطائفة الذي هَمّ بأن يصرخ في وجهه ليصمت، كبح جماح نفسه.

 

 

لكن زعيم طائفة الرياح السماوية لم يكن ينوي العودة بسهولة. عقد العزم على ترسيخ موطئ قدم مستقبلي للتوسّع المنشود طويلاً في السهول الوسطى.

 

 

 

“ماذا عليّ أن أفعل؟”

“قائد الطائفة.”

“اذهب إلى السيد الشاب الثاني واسأله كيف يمكنك البقاء هنا. سيخبرك حتماً بطريقة ما.”

غرق زعيم طائفة الرياح السماوية في تأمّل عميق، التزم الصمت طويلاً. ورغم غضبه الشديد، إلا أنه أبقى الفضاء التخيّلي حتى نفدت طاقته الداخلية.

“ألا تعرف طريقة بنفسك؟”

ضحك الرجلان معًا.

“حتى لو عرفت، عليك أن تقدّم للسيد الشاب الثاني هدية لتحصل على الجواب.”

 

“لا أفهم لماذا يجب أن نعتمد عليه إلى هذا الحدّ.”

ضحك بوذا الشيطاني بحرارة وغادر الغرفة.

“على من ستعتمد إذن؟”

“ليس هذا ما قصدته.”

 

“اكتشف ذلك بنفسك. لا تعتد على السؤال دائمًا.”

للحظة، عجز زعيم طائفة الرياح السماوية عن النطق بكلمة واحدة. لقد كرهه الشيطان السماوي، وحظي السيد الشاب الأول بدعم بوذا الشيطاني وشياطين الدمار الآخرين.

لكنه لم ينبس ببنت شفة لثنيه عن ذلك. لو فعل، لبدأ بوذا الشيطاني بلا شك في الصراخ حول من عامل الرجل المقيد بعدم إنسانية منذ البداية.

 

بعد رحيل قائد طائفة الرياح السماوية، شرعت في تجربة تقنية الانتقال الزمكاني للمرة الأولى. أردت معرفة مدى سرعتي في إنشاء فضاء جديد.

وحده شيطان نصل السماء الدموي من تحالف رسمياً مع غوم موغوك؛ أما بقية شياطين الدمار الثمانية فإما محايدون أو يعتقدون أن السيد الشاب الأول سيصبح الخليفة. أصبح في وضع لا يجد فيه مكاناً يقف عليه، ولا بقعة يطؤها.

“… لن ينجح الأمر على الأرجح.”

 

منح زعيم الطائفة الرجل لحظات للاستمتاع بحريته.

“إن لم تُرد الاعتماد عليه، فبإمكانك البقاء في البراري، تأتي عندما تُستدعى وتنصرف عندما تُطرد. حينها ستحيى حياة الترف والراحة.”

 

 

 

لو تعرّض زعيم طائفة الرياح السماوية للإهانة المباشرة لغضب أقل، لكن هذه النبرة المهذّبة أشعلت غضبه أكثر.

تصلب تعبير قائد طائفة الرياح السماوية، وأصبح الهواء المحيط باردًا في لحظة.

 

“سيفعل بوذا الشيطاني المستحيل ليجبرك على العودة، وغالباً ما سيحاول استخدام زعيم طائفته.”

“لا تستفزّ كبريائي بمثل هذه الكلمات!”

واصلت استخدام تقنية الانتقال الزمكاني لإنشاء الفضاء وإزالته مراراً وتكراراً.

 

وحده شيطان نصل السماء الدموي من تحالف رسمياً مع غوم موغوك؛ أما بقية شياطين الدمار الثمانية فإما محايدون أو يعتقدون أن السيد الشاب الأول سيصبح الخليفة. أصبح في وضع لا يجد فيه مكاناً يقف عليه، ولا بقعة يطؤها.

لكن الرجل لم يراعِ مشاعر زعيم الطائفة.

“لماذا تدعم السيد الشاب الأول؟”

 

“ربما كذلك. يبدو أنني أصبحت قاسيًا مثل رياح الصحراء. أعتقد أن البراري تجعلك هكذا تمامًا.”

“طريقة الانتصار في هذه المعركة بسيطة؛ اختر بحكمة وثق في اختياراتك حتى النهاية. بسيط، أليس كذلك؟ بساطة تجعل التطبيق صعباً في الحقيقة. الخاسرون لا يدركون هذا أبداً. النصر يعتمد على التمسّك بهذه المبادئ البسيطة.”

لم يكن إزالة الفضاء بالشيء الصعب. بينما تلَوت التعويذة، رن نفس الصوت العذب الذي سمعته سابقاً، واختفى الفضاء تدريجياً.

“كفى وعظاً وتذمّراً!”

 

“إن لم تتمكن من التمسّك بهذا المبدأ، فكما قال بوذا الشيطاني، علينا العودة.”

 

 

“لا تستفزّ كبريائي بمثل هذه الكلمات!”

زعيم الطائفة الذي هَمّ بأن يصرخ في وجهه ليصمت، كبح جماح نفسه.

“دعك من ذلك. أنا أستمتع بزيارتي النادرة للسهول الوسطى. ما الأمر؟ هل تخطط لمحاسبتي على إقامتي؟”

 

 

فاق غضبه من الرجل المكبّل غضبه من بوذا الشيطاني، لكنه أدرك صحة كلماته. فبدلاً من الغضب، كشف عن مشاعره الحقيقية.

وبفضل استماعي لشرح قائد الطائفة للترانيم، فهمت بعمق المعاني الخفية لتقنية الانتقال الزمكاني. تدفقت طاقة التشي في جسدي بمهارة وتلوْت التعويذة وكأنني مارست هذا الفن القتالي لسنوات طويلة.

 

لم يكشف قائد طائفة الرياح السماوية قط عن نواياه الحقيقية أمام بوذا الشيطاني.

“لا أريد الاستمرار في منح الأشياء للسيد الشاب الثاني. بصراحة، أشعر بالإسراف، إسراف مفرط. ما زلت أندم على منحه تقنية الانتقال الزمكاني. لم أذق طعم النوم ليلة أمس لاعتقادي أنها غلطة.”

 

 

 

لن يعلم أحد أبداً أن الكائن الأسمى لفنون القتال في البرّية يحمل مثل هذه الشخصية أو أنه يحيا مستمعاً إلى مثل هذا التوبيخ.

 

 

 

“ذلك لأنك بخيل وضيّق الأفق وجشع.”

 

 

“طريقة الانتصار في هذه المعركة بسيطة؛ اختر بحكمة وثق في اختياراتك حتى النهاية. بسيط، أليس كذلك؟ بساطة تجعل التطبيق صعباً في الحقيقة. الخاسرون لا يدركون هذا أبداً. النصر يعتمد على التمسّك بهذه المبادئ البسيطة.”

حين يسمع مثل هذا الكلام، تجتاحه موجة غضب لكن يرافقها شعور غريب بالمتعة أيضاً.

 

 

“ماذا علينا أن نفعل الآن؟”

أخفى طبيعته الحقيقية أفضل من أي أحد، ومع ذلك هناك شخص واحد يعرف تماماً من هو، وهذا ما يمنحه إحساساً بالرفقة.

 

 

“ما الذي يجعلك متيقنًا هكذا؟”

“لكن ماذا أفعل إن شعرت بالإسراف؟ والآن تقول إنني يجب أن أعطي أكثر؟”

“البوذا الذي أخدمه يتجلى أحيانًا في صورة بوذا الملذات الحسية.”

“متى اخترت، فثق باختيارك. ثق وأعطِ كل شيء.”

 

“يا للإسراف المفرط! لا أريد أن أعطي شيئاً واحداً حتى!”

 

 

أدركت ذلك بيقين. حتى والدي لم يكن ليستطيع إنشاء فضاء بهذه السرعة.

عادة، في هذه النقطة، يلعنه الرجل المقيّد بالأغلال بشتى الكلمات. لكنه اليوم بقي هادئاً حتى النهاية.

مكان يمكنني فيه قضاء الوقت وحيداً دون أفكار، منفصلاً عن كل المسؤوليات والجهود ومعارك الخلافة وهوا مووغي والعلاقات الإنسانية وكل شيء في العالم. لهذا أحببته. لأن لدي أخيراً مساحتي الخاصة.

 

لم يكن إزالة الفضاء بالشيء الصعب. بينما تلَوت التعويذة، رن نفس الصوت العذب الذي سمعته سابقاً، واختفى الفضاء تدريجياً.

“ارجع فحسب، امسح الغبار عن كتبك المقدّسة وعش قارعاً أجراسك. هذا ما يناسب مقدرتك كزعيم طائفة.”

“هل ينبغي للراهب أن يتردد على مثل هذه الأماكن؟ ألن يوبخك بوذا؟”

 

“لا تستفزّ كبريائي بمثل هذه الكلمات!”

عضّ زعيم طائفة الرياح السماوية على شفتيه بقوة.

“ماذا عليّ أن أفعل؟”

 

أدركت ذلك بيقين. حتى والدي لم يكن ليستطيع إنشاء فضاء بهذه السرعة.

“سأتحرّر من هذا! سأفعل هذا لأتحرّر من هذا الوحل الذي يعيق رغباتي! سأؤسّس حتماً طائفة الرياح السماوية في السهول الوسطى. سأحقّق ما عجز أسلافي عن تحقيقه.”

 

 

لكن الرجل لم يراعِ مشاعر زعيم الطائفة.

تمنّى لو أن الرجل لعنه فحسب، لكنه تنهّد بهدوء.

 

 

 

“… لن ينجح الأمر على الأرجح.”

 

 

لن يعلم أحد أبداً أن الكائن الأسمى لفنون القتال في البرّية يحمل مثل هذه الشخصية أو أنه يحيا مستمعاً إلى مثل هذا التوبيخ.

غرق زعيم طائفة الرياح السماوية في تأمّل عميق، التزم الصمت طويلاً. ورغم غضبه الشديد، إلا أنه أبقى الفضاء التخيّلي حتى نفدت طاقته الداخلية.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“سمعت أنك قابلت السيد الشاب الثاني.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط