إذا رفضت، سيتم أخذك إلى البرية
توجهت إلى مكتب فرع قرية ماغا لأعمالي، ثم مررت بحانة الرياح المتدفقة.
“أمي!”
استقبلني جو تشون باي بحرارة كالعادة.
“مرحباً أيها القائد.”
“لكن لماذا أتيت لرؤيتي اليوم؟”
“توقفت هنا لأنني جائع.”
أومأت بهدوء.
“سأُعِدُّ أطباقك المفضلة بأطيب ما يكون.”
بدا الرجل الذي رد الضربة مرتبكاً أيضاً.
“حوالي ساعتين.”
استدار جو تشون باي الذي همّ بالركض إلى المطبخ، وسأل فجأة.
“نعم.”
“أيها القائد، هل لي بسؤال؟”
في هذه الأثناء، نظرت خلسة إلى الرجل المكبل. في الحقيقة، كنت مهتماً به أكثر من ناقوس الرعد. اقتربت من هذه المنطقة كذريعة لرؤيته عن قرب.
“تفضل.”
“بصفتك قائد جناح العالم السفلي، بإمكانك زيارة حانة أرقى، فلماذا تأتي دوماً إلى حانتنا؟”
“هل من الضروري فعلاً ضرب أب أمام طفله لمجرد نظرة؟”
“ألم تدرك السبب بعد؟”
“أرجوك أخبرني.”
“المشروبات شهية، الطعام رائع، الأجواء مريحة، وأنت تعرف دائماً ما أحبه فتحضره على الفور، والمالك وسيم. هل تحتاج أسباباً أخرى؟”
“هذا يكفي. سأُعِدُّ كل شيء بأروع طعم.”
أسرع إليه طفله وزوجته، التي ذُهلت من قدرة زوجها على إسقاط الرجل الضخم.
لقد قَبِل اقتراحي في نهاية المطاف. كما توقعت، أراد تشكيل تحالف معي، حتى لو عنى ذلك تقديم قطعه الأثرية الثمينة. هذا ليس مجرد ثمن مقابل معروف، بل هدية لكسب ودّي.
ابتسم ابتسامة عريضة وانطلق بخفة نحو المطبخ.
لن يدرك أبداً مدى أهمية هذا المكان بالنسبة لي. قرية ماغا هذه هي أساس المسار الشيطاني الذي أعتزم تأسيسه.
“أي شائعات؟”
حتى قائد طائفة الرياح السماوية الحالي وشياطين الدمار الثمانية، إضافة إلى جو تشون باي والسكان هنا، لم يكونوا بأهمية هذا المكان. لو نسيت هذا المكان، مهما قدمت نفسي بشكل جيد، فلن يسهل تمييزي عن شياطين الدمار الثمانية.
“تفضل.”
“لقد نجحت.”
حين أحضر جو تشون باي الطعام، سُمعت ضجة من الخارج.
“أمي!”
نظرت من النافذة فرأيت شخصاً منهاراً ورجلاً ضخماً أمامه يصرخ بغضب. من الواضح أنه سكران تماماً.
“لم تحدق بي أيها الوغد؟”
“إنه تابع يحرس ناقوس الرعد.”
“لم أكن أحدق.”
“بل كنت تحدق.”
“أرجوك توقف!”
ضربه الرجل الضخم دون تردد.
دخلت معه إلى الجناح الذي خُصص له.
“كيف تجرؤ على الكذب!”
“هل جننت؟”
“حوالي ساعتين.”
سافر الرجل على الأرض مع عائلته. لذا، تدخلت زوجته لمنعه.
حين حطمت دانتيان الرجل الذي اندفع لينطحني برأسه، أُغمي عليه أخيراً.
“أرجوك توقف!”
“ابتعدي! يا لك من مزعجة!”
حينها، سُمع صوت من الطابق الثاني.
“يحاول بوذا الشيطاني إعادتي إلى طائفتي.”
لم يرحم ذلك الوحش زوجة الرجل، فدفعها بعنف حتى سقطت، فأسرع نحوها طفل في السادسة أو السابعة من عمره.
“أحقاً؟ هاهاها.”
“أمي!”
“كيف تجرؤ على الكذب!”
“ليس بقدر قائد طائفة يحاول التوسع في السهول الوسطى وسط الفوضى التي أعقبت موت أحد شياطين الدمار.”
برؤية والديه يتعرضان للضرب، ارتعب الطفل.
“ابتعدي! يا لك من مزعجة!”
“هل لي باختيار إحدى القطع الأثرية التي أحضرتها؟”
رغم وجود الطفل، لم يتوقف الرجل الضخم. بل ازداد انزعاجه من بكائه.
“اصمت أيها الشقي!”
“يجب ألا تطلب ناقوس الرعد وبوذا الدموي من بين القطع الأثرية الإلهية.”
حين استدرت، فوجئت برؤية قائد طائفة الرياح السماوية واقفاً هناك.
رفع يده عاليا ليضرب الطفل.
“كيف فعلت ذلك؟”
بام!
أطرق الرجل رأسه مجدداً. رغم كونه لقاءً مقتضباً، شعرت أنها نظرة يصعب نسيانها.
طار الرجل الضخم إلى الوراء.
“بل كنت تحدق.”
تماماً كزيارته الأخيرة، والآن مجدداً. كسر قائد طائفة الرياح السماوية قواعده الخاصة.
نهض الرجل الساقط فجأة وضرب الرجل الضخم ضربة قوية.
“لنرحل بسرعة.”
“بصفتك قائد جناح العالم السفلي، بإمكانك زيارة حانة أرقى، فلماذا تأتي دوماً إلى حانتنا؟”
أسرع إليه طفله وزوجته، التي ذُهلت من قدرة زوجها على إسقاط الرجل الضخم.
“لمَ سأكذب؟”
“ما رأيك به؟”
“كيف فعلت ذلك؟”
“تحركت قبضتي من تلقاء نفسها.”
“يبدو أن الشائعات خاطئة.”
حينها، سُمع صوت من الطابق الثاني.
بدا الرجل الذي رد الضربة مرتبكاً أيضاً.
بام!
“حتى عبقري فنون القتال لن يستطيع فعل ذلك في ساعتين!”
“لنرحل بسرعة.”
“الجميع يفشل في البداية، لذا تقلق كثيراً.”
“نعم.”
“انزل هنا! أنت من يجب أن يموت بدلاً من ذلك.”
“سأدفع ثمن العشاء اليوم.”
تجنبت العائلة الرجل الضخم وغادرت المنطقة.
لماذا يبذل كل هذا الجهد للتحالف معي؟ لا بد أن تغييراً طرأ سحب انتباهه.
“هل يستحق الأمر كل هذا العنف؟”
بعد رحيلهم، استفاق الرجل الضخم أخيراً ووقف.
تكلم شخص من الخلف.
“أيها الوغد! أين ذهبوا؟ سأجدهم وأقتل المرأة والطفل أيضاً. هل يعرف أحد من ذلك الرجل؟ تكلموا!”
لو عاقبته بنفسي، لعاش الطفل مع ذكرى رؤية والديه يُضربان.
سرت نحو ناقوس الرعد كمن يراه للمرة الأولى.
أمسك بأحد المتفرجين من ياقته وبدأ يثير الجلبة مجدداً.
حينها، سُمع صوت من الطابق الثاني.
“اصمت أيها الشقي!”
“هل يستحق الأمر كل هذا العنف؟”
“مت!”
توجهت إلى مكتب فرع قرية ماغا لأعمالي، ثم مررت بحانة الرياح المتدفقة.
عند سماع هذه الكلمات، نظر الرجل الضخم إلى مصدر الصوت.
أدركت غريزياً أمراً بأهمية القطعة الأثرية الإلهية التي اخترتها.
“لقد نجحت.”
“من هذا اللعين الذي تكلم؟”
افترض أنني فشلت في إنشاء فضائي الخاص. قال إن المحاولة الأولى تستغرق عادة بضعة أيام على الأقل، فمن الطبيعي اعتقاده أنني فشلت بما أنني ما زلت هنا.
لم يكن الشخص الذي تحدث من الطابق الثاني سواي.
لم يرحم ذلك الوحش زوجة الرجل، فدفعها بعنف حتى سقطت، فأسرع نحوها طفل في السادسة أو السابعة من عمره.
لم يتعرف عليّ الرجل السكران من الأسفل. بعد كل شيء، هناك عدد لا يحصى من فناني القتال المبتدئين الذين لا يعرفون وجهي.
“لا توجد ‘علاقة’ بيننا بعد أيها القائد. أجرينا صفقة واحدة.”
في الغرفة، جلس رجل مكبل بظهر منحنٍ، محدقاً في ناقوس الرعد.
همس جو تشون باي خلفي أن هذا الرجل مشهور بإثارة المشاكل في السوق. حتى دون إخباري، استطعت معرفة نوعية هذا الشخص من سلوكه. تعرف عليّ عدة أشخاص بين المتفرجين، لكن لم يرغب أحد أو يكلف نفسه عناء تحذيره، مفضلين الابتسام والاستمتاع بالمشهد.
“أرجوك أخبرني.”
“فهمت.”
“هل من الضروري فعلاً ضرب أب أمام طفله لمجرد نظرة؟”
من غير اللائق الشك المستمر في شخص ما بدافع المجاملة. لكنني تفهمت شكوكه، فأومأت عن طيب خاطر.
“من تظن نفسك لتعظني؟ لقد ضُربت أنا أيضاً!”
تكلم شخص من الخلف.
استدار جو تشون باي الذي همّ بالركض إلى المطبخ، وسأل فجأة.
هذا الجزء من فعلي.
لو عاقبته بنفسي، لعاش الطفل مع ذكرى رؤية والديه يُضربان.
“لنرحل بسرعة.”
لذا، استخدمت التحريك الذهني لأحرك جسد الرجل كغرض، فجعلته يرد الضربة. أردت للطفل أن يتذكر والده كبطل شجاع.
“هل تستحق ضربة واحدة قتل عائلة بأكملها؟ هل يستحق الأمر كل هذا؟”
تأكدت أن علاقتهما ليست العلاقة المعتادة التي تربط السيد والخادم.
“انزل هنا! أنت من يجب أن يموت بدلاً من ذلك.”
رفع يده عاليا ليضرب الطفل.
“نويت النزول على أي حال.”
حين قفزت للأسفل، انتهز الرجل الضخم الفرصة ووجه لكمة نحوي.
“فهمت.”
تفاديت قبضته الطائرة قليلاً، ثم أمسكت بمعصمه ولويته. كرااك! التوى ذراعه كالغسيل المعصور.
هززت كتفي بلا مبالاة واحتسيت كوب الشاي خاصتي.
“آآآه! مؤلم! أيها الوغد!”
لويت ذراعه الأخرى دون تردد حتى تحطمت.
اخترت إحدى القطع الأثرية الإلهية.
لويت ذراعه الأخرى دون تردد حتى تحطمت.
“ذلك الفضاء رائع. أعتقد أنني سأنغمس عميقاً في هذه التقنية.”
“يبدو أن الشائعات خاطئة.”
“آآآه!”
“ماذا؟”
صرخ الرجل من شدة الألم الذي لا يُطاق. لولا سُكره لأُغمي عليه، لكن الكحول ذاته الذي دفعه للهجوم ساعده على التحمل.
“ألا يستحق؟ لا يستحق الأمر كل هذا، صحيح؟ ليس من الصواب ضرب شخص لمجرد نظرة، وليس من الصواب محاولة قتل عائلة بسبب ضربة واحدة، وليس من الصواب انتهاؤك بذراع مشلولة لأنك سكرت وتصرفت بحمق. فلماذا تفعل هذا؟ كان بالإمكان تجنب كل ذلك.”
في هذه اللحظة، خاطبت المتفرجين.
“اصمت أيها الشقي!”
حدق فيّ الرجل كأنه سيقتلني بدلاً من طلب العفو. بعد حياة مليئة بضرب الآخرين وتعذيبهم، لم يُظهر لحظة حكمة واحدة حتى النهاية. لاحقاً، ربما سيندم بمرارة ويلقي اللوم على الكحول بدلاً من نفسه.
“مت!”
“أرجوك أخبرني.”
حين حطمت دانتيان الرجل الذي اندفع لينطحني برأسه، أُغمي عليه أخيراً.
نظر إليّ بوجه مليء بعدم التصديق.
أمرت بنقل الرجل إلى جناح العالم السفلي بواسطة فناني القتال التابعين للطائفة الرئيسية. أعتزمت كشف جميع جرائمه وسجنه بأقصى عقوبة.
“مت!”
حتى في حالته البائسة، بدا مَن يعرفونه مسرورين للغاية.
في هذه اللحظة، خاطبت المتفرجين.
“لا يوجد قانون في طائفتنا يسمح للشياطين بارتكاب الشر. إن تصرف أي من فناني طائفتنا القتاليين هكذا مستقبلاً…”
أشرت إلى فرع جناح العالم السفلي مقابل الحانة.
“أيها الوغد! أين ذهبوا؟ سأجدهم وأقتل المرأة والطفل أيضاً. هل يعرف أحد من ذلك الرجل؟ تكلموا!”
برؤية والديه يتعرضان للضرب، ارتعب الطفل.
“أبلغوا عنهم هناك!”
نهض الرجل الساقط فجأة وضرب الرجل الضخم ضربة قوية.
لم أترك أي ثغرات من جانبي. لإجراء صفقة مفيدة معه، احتجت إظهار سلوك صلب غير متزعزع. أخبرته بإتقاني تقنية الانتقال الزمكاني في ساعتين لهذا السبب أيضاً؛ أردت منحه ثقة لا حدود لها بأنه يمكن الاعتماد عليّ.
بدءاً من تصفيق جو تشون باي، هتف الجميع وصفقوا. بلا مبالغة، تجاوزت شعبيتي في قرية ماغا شعبية والدي بوضوح.
لم يتعرف عليّ الرجل السكران من الأسفل. بعد كل شيء، هناك عدد لا يحصى من فناني القتال المبتدئين الذين لا يعرفون وجهي.
اقترب جو تشون باي بتعبير مبتهج.
طار الرجل الضخم إلى الوراء.
“سأدفع ثمن العشاء اليوم.”
اقترب جو تشون باي بتعبير مبتهج.
تكلم شخص من الخلف.
ضربه الرجل الضخم دون تردد.
“هل يمكنني الانضمام للوجبة أيضاً؟”
“بسببك.”
“هل يمكنني الانضمام للوجبة أيضاً؟”
حين استدرت، فوجئت برؤية قائد طائفة الرياح السماوية واقفاً هناك.
“نجحت فعلاً؟”
“هذا ليس ما تتوقع سماعه من السيد الشاب الثاني لطائفة الشياطين السماوية الإلهية.”
نظرت إلى جو تشون باي وتحدثت مازحا.
“إذا رفضت، سيتم أخذك إلى الأراضي القاحلة. إنه قائد طائفة الرياح السماوية.”
اتسعت عينا جو تشون باي وكأنه سيُغمى عليه. استقبل مؤخراً ضيوفاً رفيعي المستوى بسببي، لكن الآن أتى قائد طائفة الرياح السماوية بنفسه كضيف.
اتسعت عينا جو تشون باي وكأنه سيُغمى عليه. استقبل مؤخراً ضيوفاً رفيعي المستوى بسببي، لكن الآن أتى قائد طائفة الرياح السماوية بنفسه كضيف.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
نظر إليّ بوجه مليء بعدم التصديق.
جلسنا متقابلين في المكان الذي أجلس فيه دائماً بالطابق الثاني.
“هل قصدت ما قلته سابقاً؟ أن كونهم شياطين لا يبرر أفعالهم الشريرة؟”
في تلك اللحظة، رأيت ذلك.
“نعم.”
“هذا ليس ما تتوقع سماعه من السيد الشاب الثاني لطائفة الشياطين السماوية الإلهية.”
“لا أحب التقاليد. هكذا الشباب هذه الأيام.”
“لا أحب التقاليد. هكذا الشباب هذه الأيام.”
“لمَ سأكذب؟”
“إذاً أنا من الجيل القديم الآن.”
في لحظة، تجمد تعبير قائد طائفة الرياح السماوية.
“أبقِ الشباب قريبين منك بعقل منفتح. بفضل ذلك، يشعر شيطان نصل السماء الدموي بالشباب هذه الأيام.”
“لماذا؟”
“أحقاً؟ هاهاها.”
لم يتعرف عليّ الرجل السكران من الأسفل. بعد كل شيء، هناك عدد لا يحصى من فناني القتال المبتدئين الذين لا يعرفون وجهي.
“بصفتك قائد جناح العالم السفلي، بإمكانك زيارة حانة أرقى، فلماذا تأتي دوماً إلى حانتنا؟”
بينما ملأت كأس قائد طائفة الرياح السماوية، أكملنا حديثنا.
“هل يستحق الأمر كل هذا العنف؟”
“يبدو أن الشائعات خاطئة.”
“أي شائعات؟”
“سمعت أن قائد الطائفة لا يغادر غرفته أبداً، لكنني أراك كثيراً خارجاً.”
“كم استغرقت لتفعيلها؟”
تماماً كزيارته الأخيرة، والآن مجدداً. كسر قائد طائفة الرياح السماوية قواعده الخاصة.
“أحقاً؟ هاهاها.”
“ربما لأنني أثق بقائد طائفة الشياطين السماوية الإلهية أكثر من طائفتي ونفسي؟”
“ألا يستحق؟ لا يستحق الأمر كل هذا، صحيح؟ ليس من الصواب ضرب شخص لمجرد نظرة، وليس من الصواب محاولة قتل عائلة بسبب ضربة واحدة، وليس من الصواب انتهاؤك بذراع مشلولة لأنك سكرت وتصرفت بحمق. فلماذا تفعل هذا؟ كان بالإمكان تجنب كل ذلك.”
بعد الوجبة، شربنا الشاي بدلاً من الكحول. لم يكره قائد طائفة الرياح السماوية الخمر، بل فضل تناول الشاي دائماً بعد الوجبة مباشرة.
يقصد أنه يثق بوالدي. رغم قوله ذلك مازحاً، بدا كأنه صادق. على الأقل داخل طائفة الشياطين السماوية الإلهية، يؤمن أن والدي لن يدع قطعه الأثرية تُسرق.
همس جو تشون باي خلفي أن هذا الرجل مشهور بإثارة المشاكل في السوق. حتى دون إخباري، استطعت معرفة نوعية هذا الشخص من سلوكه. تعرف عليّ عدة أشخاص بين المتفرجين، لكن لم يرغب أحد أو يكلف نفسه عناء تحذيره، مفضلين الابتسام والاستمتاع بالمشهد.
“تحركت قبضتي من تلقاء نفسها.”
ابتسمت والتقطت عيدان الطعام.
حتى في حالته البائسة، بدا مَن يعرفونه مسرورين للغاية.
أمرت بنقل الرجل إلى جناح العالم السفلي بواسطة فناني القتال التابعين للطائفة الرئيسية. أعتزمت كشف جميع جرائمه وسجنه بأقصى عقوبة.
“هيا، كُل.”
“كيف فعلت ذلك؟”
توقعت ألا يناسب الطعام هنا ذوق قائد طائفة الرياح السماوية المعتاد على الأطباق الفاخرة، لكنه أكمل طبقه بالكامل. ظننت أنه ربما أقل اهتماماً بالشكليات مما اعتقدت.
“الطعم جيد جداً.”
“لمَ سأكذب؟”
“سعيد لإعجابك به.”
حينها، سُمع صوت من الطابق الثاني.
تجنبت العائلة الرجل الضخم وغادرت المنطقة.
بعد الوجبة، شربنا الشاي بدلاً من الكحول. لم يكره قائد طائفة الرياح السماوية الخمر، بل فضل تناول الشاي دائماً بعد الوجبة مباشرة.
صُعق القائد لدرجة أنه أطلق شهقة قصيرة.
بعد الوجبة، شربنا الشاي بدلاً من الكحول. لم يكره قائد طائفة الرياح السماوية الخمر، بل فضل تناول الشاي دائماً بعد الوجبة مباشرة.
“هل جربت تقنية الانتقال الزمكاني؟”
“أريد طلب معروف.”
“نعم.”
“الجميع يفشل في البداية، لذا تقلق كثيراً.”
“بصفتك قائد جناح العالم السفلي، بإمكانك زيارة حانة أرقى، فلماذا تأتي دوماً إلى حانتنا؟”
“هل يمكنني الانضمام للوجبة أيضاً؟”
افترض أنني فشلت في إنشاء فضائي الخاص. قال إن المحاولة الأولى تستغرق عادة بضعة أيام على الأقل، فمن الطبيعي اعتقاده أنني فشلت بما أنني ما زلت هنا.
توجهت إلى مكتب فرع قرية ماغا لأعمالي، ثم مررت بحانة الرياح المتدفقة.
“لقد نجحت.”
“لم تحدق بي أيها الوغد؟”
“ماذا؟”
طار الرجل الضخم إلى الوراء.
“ذلك الفضاء رائع. أعتقد أنني سأنغمس عميقاً في هذه التقنية.”
اندهش قائد طائفة الرياح السماوية.
“تفضل.”
“نجحت فعلاً؟”
“تحركت قبضتي من تلقاء نفسها.”
“نعم.”
“كم استغرقت لتفعيلها؟”
“حوالي ساعتين.”
“سمعت أن قائد الطائفة لا يغادر غرفته أبداً، لكنني أراك كثيراً خارجاً.”
“أبقِ الشباب قريبين منك بعقل منفتح. بفضل ذلك، يشعر شيطان نصل السماء الدموي بالشباب هذه الأيام.”
صُعق القائد لدرجة أنه أطلق شهقة قصيرة.
“أحقاً؟”
“إنه تابع يحرس ناقوس الرعد.”
نظر إليّ بوجه مليء بعدم التصديق.
“يبدو أن هذه التقنية تناسبني.”
“بصراحة، لا أستطيع تصديقك.”
“هل جربت تقنية الانتقال الزمكاني؟”
“لمَ سأكذب؟”
“حتى عبقري فنون القتال لن يستطيع فعل ذلك في ساعتين!”
حين استخرجت جوهر عين الدم، فكرت لفترة وجيزة في إنقاذه. ظننت أنني لن أراه مجدداً في هذه الحياة، لكن ها نحن نلتقي مرة أخرى بعد أقل من شهر.
“آآآه!”
هززت كتفي بلا مبالاة واحتسيت كوب الشاي خاصتي.
“هل يمكنني الانضمام للوجبة أيضاً؟”
“أحقاً فعلتها؟”
“يحاول بوذا الشيطاني إعادتي إلى طائفتي.”
سافر الرجل على الأرض مع عائلته. لذا، تدخلت زوجته لمنعه.
أومأت بهدوء.
من حياتي السابقة، ومضت أمامي ذكريات اللحظة التي حصلت فيها على ناقوس الرعد هذا. بدت كأن الروح الشريرة المنقوشة على الجرس تنظر إليّ وتقول بكآبة: ‘أنت مرة أخرى؟’
“هل تستطيع إظهارها لي لاحقاً؟”
“نعم.”
من غير اللائق الشك المستمر في شخص ما بدافع المجاملة. لكنني تفهمت شكوكه، فأومأت عن طيب خاطر.
“لم تحدق بي أيها الوغد؟”
لم يرحم ذلك الوحش زوجة الرجل، فدفعها بعنف حتى سقطت، فأسرع نحوها طفل في السادسة أو السابعة من عمره.
“بالطبع.”
“آآآه!”
“شكراً.”
“هل تستحق ضربة واحدة قتل عائلة بأكملها؟ هل يستحق الأمر كل هذا؟”
كمن يشعر بالقلق، شرب القائد كوب الشاي البارد بسرعة.
تفاديت قبضته الطائرة قليلاً، ثم أمسكت بمعصمه ولويته. كرااك! التوى ذراعه كالغسيل المعصور.
انتظرت حتى يهدأ قليلاً قبل أن أسأل بهدوء.
“لكن لماذا أتيت لرؤيتي اليوم؟”
“أريد طلب معروف.”
“أريد طلب معروف.”
“تفضل.”
“ابتعدي! يا لك من مزعجة!”
“يحاول بوذا الشيطاني إعادتي إلى طائفتي.”
نهض الرجل الساقط فجأة وضرب الرجل الضخم ضربة قوية.
“لماذا؟”
“أبقِ الشباب قريبين منك بعقل منفتح. بفضل ذلك، يشعر شيطان نصل السماء الدموي بالشباب هذه الأيام.”
“بسببك.”
طار الرجل الضخم إلى الوراء.
“بسببي؟”
“إنه حذر من تحالفنا. لذا، ساعدني في إيجاد سبب للبقاء.”
شعرت أن ذلك ليس السبب الوحيد لمجيئه. كيف له أن يعرف ما إذا سأتمكن من إيجاد حل له أم لا؟ هذه ذريعة للتقرب مني. هناك طريقة للتأكد من صحة هذا.
“أبلغوا عنهم هناك!”
“ماذا ستعطيني مقابل ذلك؟”
لقد قَبِل اقتراحي في نهاية المطاف. كما توقعت، أراد تشكيل تحالف معي، حتى لو عنى ذلك تقديم قطعه الأثرية الثمينة. هذا ليس مجرد ثمن مقابل معروف، بل هدية لكسب ودّي.
“أنت قاسٍ جداً.”
“بالطبع.”
“لا توجد ‘علاقة’ بيننا بعد أيها القائد. أجرينا صفقة واحدة.”
“يجب ألا تطلب ناقوس الرعد وبوذا الدموي من بين القطع الأثرية الإلهية.”
“آآآه! مؤلم! أيها الوغد!”
لم أترك أي ثغرات من جانبي. لإجراء صفقة مفيدة معه، احتجت إظهار سلوك صلب غير متزعزع. أخبرته بإتقاني تقنية الانتقال الزمكاني في ساعتين لهذا السبب أيضاً؛ أردت منحه ثقة لا حدود لها بأنه يمكن الاعتماد عليّ.
“ماذا تريد؟”
“هل لي باختيار إحدى القطع الأثرية التي أحضرتها؟”
لم يحيِّ الرجل قائد طائفة الرياح السماوية حتى عند دخوله الغرفة. عادة، يستدير المرء ويحييه.
للحظة، تجمد تعبير قائد الطائفة.
“إنه تابع يحرس ناقوس الرعد.”
“هل جننت؟”
شعرت أن ذلك ليس السبب الوحيد لمجيئه. كيف له أن يعرف ما إذا سأتمكن من إيجاد حل له أم لا؟ هذه ذريعة للتقرب مني. هناك طريقة للتأكد من صحة هذا.
أجبت بهدوء، كمن يسأل سؤالاً بلاغياً.
“ليس بقدر قائد طائفة يحاول التوسع في السهول الوسطى وسط الفوضى التي أعقبت موت أحد شياطين الدمار.”
“آآآه! مؤلم! أيها الوغد!”
بدءاً من تصفيق جو تشون باي، هتف الجميع وصفقوا. بلا مبالغة، تجاوزت شعبيتي في قرية ماغا شعبية والدي بوضوح.
نظرت إلى جو تشون باي وتحدثت مازحا.
استقبلني جو تشون باي بحرارة كالعادة.
دخلت معه إلى الجناح الذي خُصص له.
ابتسمت والتقطت عيدان الطعام.
“تفضل.”
لقد قَبِل اقتراحي في نهاية المطاف. كما توقعت، أراد تشكيل تحالف معي، حتى لو عنى ذلك تقديم قطعه الأثرية الثمينة. هذا ليس مجرد ثمن مقابل معروف، بل هدية لكسب ودّي.
“بسببي؟”
بينما ملأت كأس قائد طائفة الرياح السماوية، أكملنا حديثنا.
لماذا يبذل كل هذا الجهد للتحالف معي؟ لا بد أن تغييراً طرأ سحب انتباهه.
“ليس بقدر قائد طائفة يحاول التوسع في السهول الوسطى وسط الفوضى التي أعقبت موت أحد شياطين الدمار.”
في الغرفة، جلس رجل مكبل بظهر منحنٍ، محدقاً في ناقوس الرعد.
“الجميع يفشل في البداية، لذا تقلق كثيراً.”
حين استخرجت جوهر عين الدم، فكرت لفترة وجيزة في إنقاذه. ظننت أنني لن أراه مجدداً في هذه الحياة، لكن ها نحن نلتقي مرة أخرى بعد أقل من شهر.
“من هذا الشخص؟”
نهض الرجل الساقط فجأة وضرب الرجل الضخم ضربة قوية.
“الطعم جيد جداً.”
حين تظاهرت بالجهل وسألت القائد، رأيت ذلك؛ النظرة في عيني القائد وهو يحدق في الرجل. لم تكن هذه نظرة قد يوجهها المرء لمرؤوس أو عبد. بدت نظرة تحمل سخطا مُنهِكًا ومودة عميقة.
اتسعت عينا جو تشون باي وكأنه سيُغمى عليه. استقبل مؤخراً ضيوفاً رفيعي المستوى بسببي، لكن الآن أتى قائد طائفة الرياح السماوية بنفسه كضيف.
لم يحيِّ الرجل قائد طائفة الرياح السماوية حتى عند دخوله الغرفة. عادة، يستدير المرء ويحييه.
“إنه تابع يحرس ناقوس الرعد.”
تأكدت أن علاقتهما ليست العلاقة المعتادة التي تربط السيد والخادم.
“كم استغرقت لتفعيلها؟”
“لا توجد ‘علاقة’ بيننا بعد أيها القائد. أجرينا صفقة واحدة.”
“إنه تابع يحرس ناقوس الرعد.”
“ربما لأنني أثق بقائد طائفة الشياطين السماوية الإلهية أكثر من طائفتي ونفسي؟”
“فهمت.”
بينما ملأت كأس قائد طائفة الرياح السماوية، أكملنا حديثنا.
“ليس بقدر قائد طائفة يحاول التوسع في السهول الوسطى وسط الفوضى التي أعقبت موت أحد شياطين الدمار.”
علق قائد طائفة الرياح السماوية بهدوء وهو ينظر حوله إلى القطع الأثرية الإلهية.
“يجب ألا تطلب ناقوس الرعد وبوذا الدموي من بين القطع الأثرية الإلهية.”
أمسك بأحد المتفرجين من ياقته وبدأ يثير الجلبة مجدداً.
“حسنا. لابد أن هذا الجرس هو ناقوس الرعد الشهير لطائفة الرياح السماوية.”
“هذا ليس ما تتوقع سماعه من السيد الشاب الثاني لطائفة الشياطين السماوية الإلهية.”
سرت نحو ناقوس الرعد كمن يراه للمرة الأولى.
“ربما لأنني أثق بقائد طائفة الشياطين السماوية الإلهية أكثر من طائفتي ونفسي؟”
من حياتي السابقة، ومضت أمامي ذكريات اللحظة التي حصلت فيها على ناقوس الرعد هذا. بدت كأن الروح الشريرة المنقوشة على الجرس تنظر إليّ وتقول بكآبة: ‘أنت مرة أخرى؟’
“إنه تابع يحرس ناقوس الرعد.”
“شكراً.”
“ما رأيك به؟”
“هل يمكنني الانضمام للوجبة أيضاً؟”
“مثير للإعجاب.”
“يحاول بوذا الشيطاني إعادتي إلى طائفتي.”
في هذه الأثناء، نظرت خلسة إلى الرجل المكبل. في الحقيقة، كنت مهتماً به أكثر من ناقوس الرعد. اقتربت من هذه المنطقة كذريعة لرؤيته عن قرب.
لو عاقبته بنفسي، لعاش الطفل مع ذكرى رؤية والديه يُضربان.
أجبت بهدوء، كمن يسأل سؤالاً بلاغياً.
في تلك اللحظة، رفع الرجل رأسه قليلاً لينظر إليّ. التقت أعيننا عبر الشعر الطويل المنسدل. بدا أصغر بكثير مما توقعت، وعيناه صافيتان.
“نعم.”
أطرق الرجل رأسه مجدداً. رغم كونه لقاءً مقتضباً، شعرت أنها نظرة يصعب نسيانها.
اتسعت عينا جو تشون باي وكأنه سيُغمى عليه. استقبل مؤخراً ضيوفاً رفيعي المستوى بسببي، لكن الآن أتى قائد طائفة الرياح السماوية بنفسه كضيف.
“هيا، اختر أثرا بسرعة.”
“حسناً.”
أسرع إليه طفله وزوجته، التي ذُهلت من قدرة زوجها على إسقاط الرجل الضخم.
“انزل هنا! أنت من يجب أن يموت بدلاً من ذلك.”
تفحصت ببطء القطع الأثرية الإلهية الموضوعة. بالطبع، عرفت جيداً ما الذي تمثله كل قطعة أثرية.
لن يدرك أبداً مدى أهمية هذا المكان بالنسبة لي. قرية ماغا هذه هي أساس المسار الشيطاني الذي أعتزم تأسيسه.
أجبت بهدوء، كمن يسأل سؤالاً بلاغياً.
اخترت إحدى القطع الأثرية الإلهية.
“سآخذ هذه.”
“أحقاً فعلتها؟”
في لحظة، تجمد تعبير قائد طائفة الرياح السماوية.
دخلت معه إلى الجناح الذي خُصص له.
في تلك اللحظة، رأيت ذلك.
تفحصت ببطء القطع الأثرية الإلهية الموضوعة. بالطبع، عرفت جيداً ما الذي تمثله كل قطعة أثرية.
بينما همّ قائد طائفة الرياح السماوية بالرفض، ارتعش وأغلق فمه.
أدركت غريزياً أمراً بأهمية القطعة الأثرية الإلهية التي اخترتها.
“حسنا. لابد أن هذا الجرس هو ناقوس الرعد الشهير لطائفة الرياح السماوية.”
‘أرسل الرجل المكبل رسالة ذهنية إلى قائد طائفة الرياح السماوية!’
“حسناً.”
