ثق بحدسك
“هذه الأيام، أبحث عن استراتيجي.”
قفز سو داريونغ واقفًا:
كان لقائي مع سيما ميونغ اليوم لأجل هذه الكلمات تحديدًا.
لكنني أعرف أنه لم يكن يمزح مطلقا.
قال سو داريونغ:
“ألستُ كافيًا لك؟”
لكنني أعرف أنه لم يكن يمزح مطلقا.
“سأرهن بيتي!”
ضحكت ورددت على مزاحه:
لقد شهد الجميع لحظة ولادة شيطان حاصد الأرواح الجديد.
“أبي وأنا جشعان، أليس كذلك؟ أبي لن يشارك مستشاره الموثوق معي أبدًا، وأنت تعرف ذلك جيدًا.”
“المقامرون يريدون ثراءً سريعًا، لا تغيير الواقع مثلما تحاول أنت.”
اكتفى سيما ميونغ بابتسامة غامضة، متجاهلًا تعليقي.
“راهن بكل ما لديك على تشونغ سون.”
“كسب الناس أمر لا يمكن الجزم بنتيجته مسبقًا. لا يتضح إلا عبر وقت طويل من التجربة. لذا، في الوقت الحالي… ثق بحدسك، أيها السيد الشاب.”
“لهذا السبب جئت أطلب نصيحتك. أسألك عن نوع الاستراتيجي الذي ينبغي أن أبحث عنه.”
تقدمت تشونغ سون بخطوات ثابتة نحو شياطين الدمار، وانحنت باحترام:
“وكيف تعرف؟”
ظلّ لحظة يعبث بكأسه صامتًا. بدا وكأنه هادئ، لكني واثق أن عقله يعمل بسرعة البرق، يوازن بين ما ينبغي قوله وما ينبغي كتمانه، وبين ما يفيد طائفتنا وما يؤثر في معركة الخلافة.
نظر إلي طويلًا، مترددًا. ثم جاءت كلماته التي كنت أنتظرها:
أنا لم أعرف يومًا ما الذي يصنع الاستراتيجي الجيد حقًا. لكن بالتجربة تعلمت شيئًا واحدًا:
الاستراتيجي الجيد هو من يتخذ القرار الصائب في النهاية.
كان لقائي مع سيما ميونغ اليوم لأجل هذه الكلمات تحديدًا.
وبما أن سيما ميونغ هو أفضل استراتيجي أعرفه، فلا شك أنه سيعطيني الجواب الصحيح.
“لقد وُلد سيد جديد لمصفوفة الوهم الغربية!”
“أحدهم امتنع.”
شرب رشفة أخرى، وما إن ملأت كأسه مجددًا حتى أنهى تفكيره. رفع عينيه نحوي وسأل بنبرة ذات مغزى عميق:
“ربما كنت قد اتخذت قرارك بالفعل؟”
أدركت فورًا ما يقصده. لقد فهم أنني أفكر في ذلك الرجل المقيّد. سؤاله هذا لم يكن إلا بصيغة أخرى:
أدركت فورًا ما يقصده. لقد فهم أنني أفكر في ذلك الرجل المقيّد. سؤاله هذا لم يكن إلا بصيغة أخرى:
“هي؟”
ــ هل تفكر في اختيار الرجل المقيّد من طائفة الرياح السماوية كاستراتيجي لك؟
خارجيًا، لم يتغير شيء. لكن بين صفوف شياطين الدمار، المؤامرات والمكائد لا تتوقف.
وفي تلك اللحظة، اندفع أحد المرؤوسين ليلقي علينا الخبر:
من الطبيعي أن يعرف سيما ميونغ عنه، فهو المستشار الأول لطائفتنا. بل يعرف أيضًا أنني كثير التردد مؤخرًا على مقر زعيم طائفة الرياح السماوية بحجة التحقيق في السرقة. وها أنا الآن أصرّح بأنني أبحث عن استراتيجي. من المنطقي أن يربط الأمور ببعضها.
واليوم جاء يوم المصير أخيرًا.
“قرروا حسم الأمر بمبارزة بين التلميذ الأول والتلميذة الثالثة. الموعد غدًا.”
قلت:
تقدمت تشونغ سون بخطوات ثابتة نحو شياطين الدمار، وانحنت باحترام:
“لدي شخص في البال، لكنني لست متأكدًا بعد.”
صرخت:
لم أنطق بالاسم. عوضًا عن ذلك، سألت بعيني:
- هل من الصواب أن أجعله استراتيجيًّا لي؟
من الطبيعي أن يعرف سيما ميونغ عنه، فهو المستشار الأول لطائفتنا. بل يعرف أيضًا أنني كثير التردد مؤخرًا على مقر زعيم طائفة الرياح السماوية بحجة التحقيق في السرقة. وها أنا الآن أصرّح بأنني أبحث عن استراتيجي. من المنطقي أن يربط الأمور ببعضها.
نظر إلي طويلًا، مترددًا. ثم جاءت كلماته التي كنت أنتظرها:
“كسب الناس أمر لا يمكن الجزم بنتيجته مسبقًا. لا يتضح إلا عبر وقت طويل من التجربة. لذا، في الوقت الحالي… ثق بحدسك، أيها السيد الشاب.”
“هل سيد الجناح متورط أيضًا؟”
أثق بحدسي.
“كسب الناس أمر لا يمكن الجزم بنتيجته مسبقًا. لا يتضح إلا عبر وقت طويل من التجربة. لذا، في الوقت الحالي… ثق بحدسك، أيها السيد الشاب.”
لم يكن هذا مقصودًا، لكنه في نظر مصفوفة الوهم الغربية حل عادل. فالفائز بالأقوى سيحظى بالشرعية الكاملة.
نصيحة تبدو عادية، لكن معناها مختلف تمامًا. لو كان الرجل المقيّد يشكّل خطرًا على طائفتنا، لما تردّد سيما ميونغ في تحذيري. لكن قوله هذا يعني أنه يعترف بقدراته ويرى فيه قيمة حقيقية.
هل من الصواب أن أجعله استراتيجيًّا لي؟
كان لقائي مع سيما ميونغ اليوم لأجل هذه الكلمات تحديدًا.
سيما ميونغ ليس حليفي الشخصي، لكنه مخلص تمامًا للطائفة. وبما أن لي حظوظًا في أن أصبح الشيطان السماوي، فلن يشير إليّ برجل عادي.
رفعت كأسي وقلت بابتسامة:
“ما الفائدة مع شخص مشغول مثلي؟”
“إذن سأثق بحدسي.”
“التي نسيتها حتى أنا؟”
ابتسم بعرض وهو يغادر:
أومأ مرة واحدة، وشارك في النخب معي بحيوية.
“هي؟”
اليوم، أعطاني نصيحة واحدة فقط: أن أثق بحدسي.
“الأكل لا علاقة له بالانشغال. إن بدأت بعقلية الاستسلام، فلن تنجح أبدًا. اقترب منها كرفيق تراه كثيرًا دون تكلف.”
بهذا، لو سأله أبي أو أي من شياطين الدمار لاحقًا لماذا أشار بذلك الرجل عليّ، سيكون في مأمن من اللوم. فحتى أمامي، لم يقل أكثر من “ثق بحدسك”. لم يوصِ مباشرة، لكنه ترك الباب مواربًا.
قفز سو داريونغ واقفًا:
“وكيف أتجنب أن أبدو سهلًا؟ هل أحدّق فيها بوحشية؟”
بدأت المبارزة المنتظرة.
“ألستُ كافيًا لك؟”
قضينا ساعتين في الشرب، نتبادل أحاديث شتى. طوال الوقت، لم يبدُ على سيما ميونغ أي ضعف، ولم يزلّ لسانه بكلمة واحدة.
“لدي شخص في البال، لكنني لست متأكدًا بعد.”
“لأراهن في أوكار القمار. أحيانًا يمكن لرهان كهذا أن يغيّر حياة بائسة.”
في هذه اللحظة، كان شياطين الدمار السبعة يقررون من سيكون شيطان الدمار التالي.
بدأت المبارزة المنتظرة.
“بفضل سيد الجناح، سنتمكن من الزواج.”
مضت أيام قليلة.
أسرع قائلا:
مضت أيام قليلة.
أومأت بهدوء.
“لماذا التلميذة الثالثة؟”
خارجيًا، لم يتغير شيء. لكن بين صفوف شياطين الدمار، المؤامرات والمكائد لا تتوقف.
“إذن؟”
“الأفضل أن تكون مرحًا. ستفضّل هي ذلك أيضا.”
واليوم جاء يوم المصير أخيرًا.
“التي نسيتها حتى أنا؟”
قفز سو داريونغ واقفًا:
“لا بد أنهم يصوّتون الآن.”
أدركت فورًا ما يقصده. لقد فهم أنني أفكر في ذلك الرجل المقيّد. سؤاله هذا لم يكن إلا بصيغة أخرى:
أومأت على كلام سو داريونغ.
“صحيح.”
“لا، أفضل الجهل أحيانًا. لن أنزعج لو استُبعدت من هذه الأمور. حتى لو بلغني خبر توحيد عالم فنون القتال في اليوم التالي عبر الإشاعات، فلن أعترض.”
في هذه اللحظة، كان شياطين الدمار السبعة يقررون من سيكون شيطان الدمار التالي.
لم أعرف إن كان شيطان نصل السماء الدموي أو سيدة السيف ذو الضربة الواحدة قد نجحا في إقناع الآخرين. لم أسأل، ولم يخبرني أحد.
لم أعرف إن كان شيطان نصل السماء الدموي أو سيدة السيف ذو الضربة الواحدة قد نجحا في إقناع الآخرين. لم أسأل، ولم يخبرني أحد.
واليوم جاء يوم المصير أخيرًا.
قال سو داريونغ:
“هل سيد الجناح متورط أيضًا؟”
أومأ وكأنه يائس من الإنكار.
“الأكل لا علاقة له بالانشغال. إن بدأت بعقلية الاستسلام، فلن تنجح أبدًا. اقترب منها كرفيق تراه كثيرًا دون تكلف.”
أومأت بهدوء.
قلت:
ظلّ لحظة يعبث بكأسه صامتًا. بدا وكأنه هادئ، لكني واثق أن عقله يعمل بسرعة البرق، يوازن بين ما ينبغي قوله وما ينبغي كتمانه، وبين ما يفيد طائفتنا وما يؤثر في معركة الخلافة.
ثم ابتسمت قائلا:
وفجأة، تدفق الدم من فمه وأنفه وأذنيه كنافورة. سقط صريعًا، فقد تحطمت شبكته الدموية.
“هل يزعجك أن تجهل أشياء كثيرة وأنت ذراعي الأيمن؟”
“لا، أفضل الجهل أحيانًا. لن أنزعج لو استُبعدت من هذه الأمور. حتى لو بلغني خبر توحيد عالم فنون القتال في اليوم التالي عبر الإشاعات، فلن أعترض.”
“هل كنت دائمًا بهذه الطرافة؟ أول مرة التقينا كنت تتظاهر بالكآبة.”
نصيحة تبدو عادية، لكن معناها مختلف تمامًا. لو كان الرجل المقيّد يشكّل خطرًا على طائفتنا، لما تردّد سيما ميونغ في تحذيري. لكن قوله هذا يعني أنه يعترف بقدراته ويرى فيه قيمة حقيقية.
“حتى أنا لا أعرف أي نوع من الأشخاص أنا حقًا.”
“الأفضل أن تكون مرحًا. ستفضّل هي ذلك أيضا.”
“هل يزعجك أن تجهل أشياء كثيرة وأنت ذراعي الأيمن؟”
“هي؟”
“لكن ابدأ بخطوة أبسط… جرب أن تعرض عليها تناول وجبة.”
“زميلتنا التي تحبها.”
“التي نسيتها حتى أنا؟”
قلت بحزم:
أومأ وكأنه يائس من الإنكار.
“صحيح.”
“بفضل سيد الجناح، سنتمكن من الزواج.”
“لكن ابدأ بخطوة أبسط… جرب أن تعرض عليها تناول وجبة.”
اليوم، أعطاني نصيحة واحدة فقط: أن أثق بحدسي.
“ما الفائدة مع شخص مشغول مثلي؟”
“الأكل لا علاقة له بالانشغال. إن بدأت بعقلية الاستسلام، فلن تنجح أبدًا. اقترب منها كرفيق تراه كثيرًا دون تكلف.”
لمعت عيناه قليلًا.
“وماذا سيتغير إن رأتني كثيرًا؟”
“لدي شخص في البال، لكنني لست متأكدًا بعد.”
“التكرار يغيّر كل شيء. لكن إياك أن تصبح مريحًا أكثر من اللازم. أهم شيء أن لا تراك كهدف سهل.”
أومأ وكأنه يائس من الإنكار.
“وكيف أتجنب أن أبدو سهلًا؟ هل أحدّق فيها بوحشية؟”
“لا، أفضل الجهل أحيانًا. لن أنزعج لو استُبعدت من هذه الأمور. حتى لو بلغني خبر توحيد عالم فنون القتال في اليوم التالي عبر الإشاعات، فلن أعترض.”
صرخت:
“لدي شخص في البال، لكنني لست متأكدًا بعد.”
“يا إلهي!”
أسرع قائلا:
“كنت أمزح، أمزح!”
وبما أن سيما ميونغ هو أفضل استراتيجي أعرفه، فلا شك أنه سيعطيني الجواب الصحيح.
قلت بحزم:
لكنني أعرف أنه لم يكن يمزح مطلقا.
“هل كنت دائمًا بهذه الطرافة؟ أول مرة التقينا كنت تتظاهر بالكآبة.”
وفي تلك اللحظة، اندفع أحد المرؤوسين ليلقي علينا الخبر:
جلس هناك محبطًا، وكأن حياته كلها انزلقت بعيدًا عن الطريق الذي رسمه.
“النتائج ظهرت.”
“إذن؟”
“زميلتنا التي تحبها.”
“تعادل.”
“تقنية شيطانية قاتلة علّمني إياها أستاذي الجديد.”
“تعادل؟ لكنهم سبعة! كيف حدث هذا؟”
وما إن بدأ القتال حتى ملأ الجو صخب الأشباح وعويلهم. دخان أسود يبتلع، يد حمراء تمزّق، وحوش تخرج من الأرض، أشباح تزمجر في السماء.
“أحدهم امتنع.”
“لا، أفضل الجهل أحيانًا. لن أنزعج لو استُبعدت من هذه الأمور. حتى لو بلغني خبر توحيد عالم فنون القتال في اليوم التالي عبر الإشاعات، فلن أعترض.”
أدركت حينها أن إقناع نصف الأصوات فقط لم يكن كافيًا.
“هل سيد الجناح متورط أيضًا؟”
“الأفضل أن تكون مرحًا. ستفضّل هي ذلك أيضا.”
“إذن؟”
“قرروا حسم الأمر بمبارزة بين التلميذ الأول والتلميذة الثالثة. الموعد غدًا.”
أثق بحدسي.
“ها قد وصل الأمر إلى هنا.”
لم يكن هذا مقصودًا، لكنه في نظر مصفوفة الوهم الغربية حل عادل. فالفائز بالأقوى سيحظى بالشرعية الكاملة.
واستدارت مبتعدة عنه.
أثق بحدسي.
بعد خروج المرؤوس، سأل سو داريونغ.
“من تظن سيفوز؟”
“ولماذا تسأل؟”
“من تظن سيفوز؟”
“لأراهن في أوكار القمار. أحيانًا يمكن لرهان كهذا أن يغيّر حياة بائسة.”
“كنت أمزح، أمزح!”
قلت بحزم:
لقد شهد الجميع لحظة ولادة شيطان حاصد الأرواح الجديد.
“راهن بكل ما لديك على تشونغ سون.”
“قرروا حسم الأمر بمبارزة بين التلميذ الأول والتلميذة الثالثة. الموعد غدًا.”
“لماذا التلميذة الثالثة؟”
“ليس لأنها هي، بل لأنني أراهن على يأس زعيم طائفة الرياح السماوية. لن يسمح لها بالخسارة أبدًا.”
“صحيح.”
قفز سو داريونغ واقفًا:
“سأرهن بيتي!”
“لن تفعل.”
“لكن ابدأ بخطوة أبسط… جرب أن تعرض عليها تناول وجبة.”
“وكيف تعرف؟”
“المقامرون يريدون ثراءً سريعًا، لا تغيير الواقع مثلما تحاول أنت.”
ساد الصمت لحظة، قبل أن ينفجر المكان كله بالهتافات.
“الأفضل أن تكون مرحًا. ستفضّل هي ذلك أيضا.”
ابتسم بعرض وهو يغادر:
“سأفعلها حقًا. سأرهبهم بنظرة شرسة، ثم أدعوها لتناول الطعام.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
تقدمت تشونغ سون بخطوات ثابتة نحو شياطين الدمار، وانحنت باحترام:
“زميلتنا التي تحبها.”
قال سو داريونغ:
“وكيف تعرف؟”
“تقنيتك الأخيرة…؟”
اليوم التالي.
بدأت المبارزة المنتظرة.
“الأكل لا علاقة له بالانشغال. إن بدأت بعقلية الاستسلام، فلن تنجح أبدًا. اقترب منها كرفيق تراه كثيرًا دون تكلف.”
“ولماذا تسأل؟”
في الساحة القتالية، احتشد شياطين الدمار السبعة وتلامذتهم، إضافة إلى سحرة أشباح مصفوفة الوهم الغربية. الحضور هذه المرة كان أوسع، حتى نحن ـ أنا وزعيم طائفة الرياح السماوية ـ جلسنا بين المقاعد. وحده أبي من لم يحضر.
ثم ابتسمت قائلا:
على المسرح، وقف التلميذ الأول يانغ داو في مواجهة التلميذة الثالثة تشونغ سون.
من الطبيعي أن يعرف سيما ميونغ عنه، فهو المستشار الأول لطائفتنا. بل يعرف أيضًا أنني كثير التردد مؤخرًا على مقر زعيم طائفة الرياح السماوية بحجة التحقيق في السرقة. وها أنا الآن أصرّح بأنني أبحث عن استراتيجي. من المنطقي أن يربط الأمور ببعضها.
“هي؟”
هتف الجمهور بجنون. فمصير مصفوفة الوهم الغربية على المحك.
شرب رشفة أخرى، وما إن ملأت كأسه مجددًا حتى أنهى تفكيره. رفع عينيه نحوي وسأل بنبرة ذات مغزى عميق:
“لهذا السبب جئت أطلب نصيحتك. أسألك عن نوع الاستراتيجي الذي ينبغي أن أبحث عنه.”
صبت الرهانات لصالح يانغ داو بنسبة سبعة إلى ثلاثة. صحيح أن تشونغ سون تلقت تدريبًا من الزعيم، لكن الوقت كان قصيرًا جدًا.
“إذن افهم هذا جيدًا. سأصبح شيطان حاصد الأرواح أكثر هيبة من أستاذنا الراحل.”
أومأ مرة واحدة، وشارك في النخب معي بحيوية.
وما إن بدأ القتال حتى ملأ الجو صخب الأشباح وعويلهم. دخان أسود يبتلع، يد حمراء تمزّق، وحوش تخرج من الأرض، أشباح تزمجر في السماء.
قلت بحزم:
“إذن؟”
رغم أنهما ليسا شياطين دمار بعد، إلا أن قتالهما كان وحشيًا، يفوق التوقعات. كل ضربة بدت قاتلة، كل حركة تحمل نية القتل.
أومأ وكأنه يائس من الإنكار.
ثم… فجأة توقفت الأصوات. تلاشى الدخان.
“قرروا حسم الأمر بمبارزة بين التلميذ الأول والتلميذة الثالثة. الموعد غدًا.”
وقفا متقابلين، يلهثان. كان واضحًا أن النهاية حانت.
“لأراهن في أوكار القمار. أحيانًا يمكن لرهان كهذا أن يغيّر حياة بائسة.”
قال يانغ داو بصوت متقطع:
“تقنيتك الأخيرة…؟”
نصيحة تبدو عادية، لكن معناها مختلف تمامًا. لو كان الرجل المقيّد يشكّل خطرًا على طائفتنا، لما تردّد سيما ميونغ في تحذيري. لكن قوله هذا يعني أنه يعترف بقدراته ويرى فيه قيمة حقيقية.
“تقنية شيطانية قاتلة علّمني إياها أستاذي الجديد.”
“كنت أعلم منذ الطفولة… أنك عاهرة حقيرة.”
“إذن افهم هذا جيدًا. سأصبح شيطان حاصد الأرواح أكثر هيبة من أستاذنا الراحل.”
بدأت المبارزة المنتظرة.
“ما الفائدة مع شخص مشغول مثلي؟”
واستدارت مبتعدة عنه.
وما إن بدأ القتال حتى ملأ الجو صخب الأشباح وعويلهم. دخان أسود يبتلع، يد حمراء تمزّق، وحوش تخرج من الأرض، أشباح تزمجر في السماء.
اليوم التالي.
وفجأة، تدفق الدم من فمه وأنفه وأذنيه كنافورة. سقط صريعًا، فقد تحطمت شبكته الدموية.
ساد الصمت لحظة، قبل أن ينفجر المكان كله بالهتافات.
“وااااه!”
“هل يزعجك أن تجهل أشياء كثيرة وأنت ذراعي الأيمن؟”
تقدمت تشونغ سون بخطوات ثابتة نحو شياطين الدمار، وانحنت باحترام:
“تحياتي. أنا تشونغ سون.”
“وكيف تعرف؟”
وقف شيطان نصل السماء الدموي ممثلًا عنهم وصاح:
“تعادل.”
“لقد وُلد سيد جديد لمصفوفة الوهم الغربية!”
دوّت الهتافات كالرعد.
لقد شهد الجميع لحظة ولادة شيطان حاصد الأرواح الجديد.
رغم أنهما ليسا شياطين دمار بعد، إلا أن قتالهما كان وحشيًا، يفوق التوقعات. كل ضربة بدت قاتلة، كل حركة تحمل نية القتل.
“قرروا حسم الأمر بمبارزة بين التلميذ الأول والتلميذة الثالثة. الموعد غدًا.”
حيّت تشونغ سون زعيم طائفة الرياح السماوية، ثم حيّتني أيضًا. لكنها تجاهلت تمامًا سا ووجونغ.
أثق بحدسي.
“لهذا السبب جئت أطلب نصيحتك. أسألك عن نوع الاستراتيجي الذي ينبغي أن أبحث عنه.”
جلس هناك محبطًا، وكأن حياته كلها انزلقت بعيدًا عن الطريق الذي رسمه.
