إذا قررت البقاء حياً
كنت أعتمد بوضوح على شيطان نصل السماء الدموي.
تمامًا كما كنت أستند إلى أبي في بعض الأمور، استندت إلى هذا العجوز في أمور أخرى مختلفة.
“إذا قررت البقاء حيًّا، فلن يستطيع أحد قتلي.”
“لم يتقرر شيء بعد.”
قال لي بجدية:
“تعامل معها بالطريقة التي تُجيدها أكثر.”
في النهاية، انهار صمت الزعيم وقال بصوت منخفض:
قال الرجل المكبّل:
سألته باستغراب:
“ماذا تعني؟”
“تعرف كيف تقول كلمات لزجة مباشرة في وجهي.”
ابتسم بخبث وأجاب:
“اقتل زعيم طائفة الرياح السماوية.”
“لست متأكدًا. لكن إن اعتبرتني من بين جماعتك، فأنا أولهم. أليست هذه أسوأ نصيحة إذن؟”
قهقهت عاليًا ظنًا أن الأمر لا يعدو كونه مزحة، لكن وجهه كان صارمًا، خالياً من أي أثر للهزل.
“إذا قررت البقاء حيًّا، فلن يستطيع أحد قتلي.”
“ألا ترى أنها صفقة مثالية؟ إن قتلته، فلن يجرؤ أحد على الوقوف ضدك حين تتسلم الخلافة، وفوق ذلك ستحصل على المرؤوس الذي تريده.”
قال متلعثمًا:
هززت رأسي.
“لا تتحدث وكأنك سترحل!”
“لن أقتل زعيم طائفة الرياح السماوية.”
“إذن أنت الشرير الحقيقي هنا.”
“ولم لا؟”
قال غاضبًا:
“صحيح أنه لا يُعدّ رجلاً طيبًا بالمعنى التقليدي، لكنه ليس شريرًا إلى درجة يستحق معها الموت.”
رمقني بعينين لامعتين وقال:
“صحيح أنه لا يُعدّ رجلاً طيبًا بالمعنى التقليدي، لكنه ليس شريرًا إلى درجة يستحق معها الموت.”
“هذا ليس السبب الحقيقي. إنما لأنه كنزك، أليس كذلك؟”
“إذن امنحه الضمان.”
ابتسمت وأجبت:
“فقط هكذا.”
“ربما، نعم.”
ضحكت بدوري. أجل، من الصعب جدًا أن تجعل أحدًا ملكك. سواء أكان شيطان نصل السماء الدموي، أم الرجل المكبّل.
“إذن أنت الشرير الحقيقي هنا.”
“أعترف بذلك بلا مراوغة.”
“أنا حاكم عالم القتال الخارجي! إن لم أكن أنا المحظوظ، فمن يكون؟”
“اعترفت بسهولة شديدة!”
“لا تقل لي ‘فقط هكذا’! أريد السبب. أستحق أن أعرف.”
“كيف لي أن أصطاد الأشرار إن كنت متسامحًا أكثر من اللازم؟ عليّ أن أصبح شريرًا حقيقيًا. بهذه الطريقة أحمل الكارما بنفسي، وأذهب إلى الجحيم عوضًا عن الآخرين.”
“وهو مكبّل بالسلاسل؟”
صُدمت للحظة.
ضحك العجوز وقال:
قلت مبتسمًا:
“الجحيم خُلق لأمثالي. أما أنت، فينبغي أن تسير على دروبٍ مزدانة بالزهور.”
“تحاول أن تربط قلبي كما كبّلت جسدي. لكن أخبرتك من قبل: لا أنت ولا أنا محظوظان بما يكفي لننال كل شيء دون أن نتخلى عن شيء.”
ابتسم الرجل المكبّل ابتسامة طبيعية، لأول مرة منذ زمن.
تأثرت بصدق كلماته.
“لا بأس.”
“ضيوف؟”
“لقد اتخذت قرارك بالفعل، أليس كذلك؟”
“بلى.”
“تحاول أن تربط قلبي كما كبّلت جسدي. لكن أخبرتك من قبل: لا أنت ولا أنا محظوظان بما يكفي لننال كل شيء دون أن نتخلى عن شيء.”
لم ينفِ الرجل المكبّل ولم يؤكد.
كنت قد حسمت أمري منذ محادثتي مع الجنرال سيما ميونغ؛ الرجل المكبّل سيصبح ملكي.
قال العجوز:
“كفاك استفزازًا!”
“لكن تذكّر، إنه تابع زعيم طائفة الرياح السماوية. لا يمكنك أن تسلبه منه بالقوة.”
تمامًا كما كنت أستند إلى أبي في بعض الأمور، استندت إلى هذا العجوز في أمور أخرى مختلفة.
“صحيح.”
كنت قد حسمت أمري منذ محادثتي مع الجنرال سيما ميونغ؛ الرجل المكبّل سيصبح ملكي.
“إذن، اجعله يأتي إليك بنفسه.”
قال غاضبًا:
“وهو مكبّل بالسلاسل؟”
لم ينفِ الرجل المكبّل ولم يؤكد.
“عليه أن يحرر نفسه من تلك الأغلال. إن لم يُظهر هذه القدرة، فلا يستحق أن تجعله تابعًا لك.”
“اعترفت بسهولة شديدة!”
تنهدت قائلاً:
“ستأتي أنت أيضًا.”
“كلامك وجيه، لكن هل أعطيته أنا ما يكفي من الضمانات؟ لم أتبادل معه كلمة واحدة حتى الآن.”
لهذا جئت أبحث عن نصيحة شيطان نصل السماء الدموي. لم يخذلني، بل قدم لي ما لم أتوقعه.
“لم يحدث ذلك قط.”
أغمض الزعيم عينيه متنهدًا.
“إذن امنحه الضمان.”
“أمرك، سيدي!”
“وكيف أفعل ذلك؟”
“أرِه جماعتك.”
ضحكت بدوري. أجل، من الصعب جدًا أن تجعل أحدًا ملكك. سواء أكان شيطان نصل السماء الدموي، أم الرجل المكبّل.
صُدمت للحظة.
هل أنا حقًا بهذا الضيق من الأفق؟ تافه إلى هذه الدرجة؟ اللعنة! لا أستطيع حتى كسب قلب واحد من مرؤوسي، فكيف أحلم بالتوسع نحو السهول الوسطى؟
“إن رأى الرجل المكبّل ما لديك من أتباع، فسيدرك من تكون حقًا. وإن كان ذكيًا – كما تفترض – فسوف يجد الطمأنينة عندك. عندها لن يستطيع مقاومة المجيء إليك.”
“لا بأس.”
سألته باستغراب:
نظرت إليه مطولاً. من كان يتوقع أن تصدر عنه نصيحة بهذا العمق؟ قيمتها الحقيقية أنها خرجت من فم رجل خبر الحياة.
لهذا جئت أبحث عن نصيحة شيطان نصل السماء الدموي. لم يخذلني، بل قدم لي ما لم أتوقعه.
“تعامل معها بالطريقة التي تُجيدها أكثر.”
قلت مبتسمًا:
“ألم أنظر إليك بالطريقة ذاتها؟”
أجابه الرجل المكبّل بابتسامة خفيفة:
“إنها مجرد نصيحة عادية.”
“بل أفضل نصيحة.”
“لست متأكدًا. لكن إن اعتبرتني من بين جماعتك، فأنا أولهم. أليست هذه أسوأ نصيحة إذن؟”
“إذن لقد حُسم الأمر.”
“ماذا؟”
قهقهنا معًا.
“إنها مجرد نصيحة عادية.”
قال محذرًا:
“لا تأخذني إليه. رؤيتي وحدها قد تدفع الناس إلى الفرار.”
أجبته بحزم:
قلت مبتسمًا:
“ستأتي أنت أيضًا.”
“لقد اتخذت قرارك بالفعل، أليس كذلك؟”
“ولم ذلك؟ ألأنك تود أن تريني لذلك الرجل؟”
“تعرف كيف تقول كلمات لزجة مباشرة في وجهي.”
“ليس هذا السبب وحده.”
تمامًا كما كنت أستند إلى أبي في بعض الأمور، استندت إلى هذا العجوز في أمور أخرى مختلفة.
“إذن؟”
“الجحيم خُلق لأمثالي. أما أنت، فينبغي أن تسير على دروبٍ مزدانة بالزهور.”
“أريدك أن ترى من اخترتُه، لتفهمني أكثر. أريد أن أضع ثقتي بين يديك. هذه صفقة رابحة لكلينا.”
“لماذا قبلت شراب السيد الشاب الثاني؟”
ارتعشت زوايا عينيه. تعبير أعرفه جيدًا؛ إنه يُبدي غضبه عادة، لكنه هذه المرة لم يكن سوى ارتباك.
عندها سمع صوتًا من خلفه:
“أنا حاكم عالم القتال الخارجي! إن لم أكن أنا المحظوظ، فمن يكون؟”
“تعرف كيف تقول كلمات لزجة مباشرة في وجهي.”
“ربما، نعم.”
تنهدت قائلاً:
وقفت فجأة.
“لنذهب الآن.”
هززت رأسي.
“الآن؟!”
أجابه الرجل المكبّل بابتسامة خفيفة:
“ما الحاجة إلى التأجيل؟ لنأخذ من هو متاح، ونُرِ كلًّا منا الآخر من اختاره، وهكذا نُظهر من نكون حقًا.”
“تعرف كيف تقول كلمات لزجة مباشرة في وجهي.”
“إنه يدفع بقوة حقًا.”
زفر ضاحكًا:
“كما توقعت… أنت وغد مجنون.”
صُدمت للحظة.
ضحكت بدوري. أجل، من الصعب جدًا أن تجعل أحدًا ملكك. سواء أكان شيطان نصل السماء الدموي، أم الرجل المكبّل.
ضحكت بدوري. أجل، من الصعب جدًا أن تجعل أحدًا ملكك. سواء أكان شيطان نصل السماء الدموي، أم الرجل المكبّل.
زمجر الزعيم:
لكن المفاجأة الأكبر كانت حين تابع الرجل المكبّل:
ارتعشت زوايا عينيه. تعبير أعرفه جيدًا؛ إنه يُبدي غضبه عادة، لكنه هذه المرة لم يكن سوى ارتباك.
ومع ذلك، كان واضحًا أيّهما سينتصر في هذه المواجهة الصامتة؛ فالرجل المكبّل قادر على قضاء عام كامل دون أن ينطق بكلمة.
“إنها مجرد نصيحة عادية.”
“بلى.”
قهقهت عاليًا ظنًا أن الأمر لا يعدو كونه مزحة، لكن وجهه كان صارمًا، خالياً من أي أثر للهزل.
ظل الجو في الغرفة بارداً.
“فقط هكذا.”
وقف زعيم طائفة الرياح السماوية عند النافذة، بينما ثبت الرجل المكبّل بصره على ناقوس الرعد. لا أحد منهما تكلم لوقت طويل.
ومع ذلك، كان واضحًا أيّهما سينتصر في هذه المواجهة الصامتة؛ فالرجل المكبّل قادر على قضاء عام كامل دون أن ينطق بكلمة.
كان في العادة سيثور غضبًا، لكن هذه المرة بدا وجهه هادئًا متقبلاً.
“إذن لقد حُسم الأمر.”
في النهاية، انهار صمت الزعيم وقال بصوت منخفض:
“لا تأخذني إليه. رؤيتي وحدها قد تدفع الناس إلى الفرار.”
“أعتذر.”
“لن يفلح ذلك. هو ليس نِدّك.”
صدرت كلمة عصيّة أخيرًا. كان يأمل برد عنيف، لكن الرجل المكبّل أجاب وكأنه انتظر هذا:
“إن كان الأمر كذلك، فالسيد الشاب في وضع غير مؤاتٍ، لأني أحمل لك مودة أكثر.”
“لا بأس.”
قال الزعيم بيأس:
هذا التسامح السريع أشعل في قلب الزعيم نيرانًا جديدة من الغضب. ومع ذلك، لم يكن في موضع يسمح له بالانفجار مرة أخرى. هو نفسه يعلم أن فتحه للمكان المليء بالجثث والدماء كان خطأً فادحًا، خاصة أنه يعرف كم يحب تابعه السماء الزرقاء والحقول الرحبة.
لكن ذلك وحده كان كافيًا ليشعل جنونه:
قال متلعثمًا:
“لا تقل لي ‘فقط هكذا’! أريد السبب. أستحق أن أعرف.”
“حين سلّمتُ الأثر المقدس للسيد الشاب الثاني، تراكم في داخلي غضب كثير من دون قصد… أعتذر.”
“حسنًا، لنذهب إليه معًا.”
تصلب وجه الزعيم، يعضّ على شفته حتى نزفت. نهشت دوّامة الأفكار القاسية قلبه:
أجاب الرجل المكبّل بنفس النبرة الهادئة:
“إذن امنحه الضمان.”
“لا بأس.”
تصلب وجه الزعيم، يعضّ على شفته حتى نزفت. نهشت دوّامة الأفكار القاسية قلبه:
“نعم، يمكننا أن نواصل العيش هكذا.”
هل أنا حقًا بهذا الضيق من الأفق؟ تافه إلى هذه الدرجة؟ اللعنة! لا أستطيع حتى كسب قلب واحد من مرؤوسي، فكيف أحلم بالتوسع نحو السهول الوسطى؟
“صحيح أنه لا يُعدّ رجلاً طيبًا بالمعنى التقليدي، لكنه ليس شريرًا إلى درجة يستحق معها الموت.”
أجبته بحزم:
تعالت أصوات لوم داخلي، وكادت تدفعه إلى الجنون.
زمجر الزعيم:
“ألا تفكر بالذهاب إليه؟”
عندها سمع صوتًا من خلفه:
توسعت عينا الزعيم ذهولًا.
“أيها القائد.”
“إن كان الأمر كذلك، فالسيد الشاب في وضع غير مؤاتٍ، لأني أحمل لك مودة أكثر.”
ارتجف قلبه. رغم كل شيء، كان يخشى ألّا يسمع تلك الكلمة مرة أخرى.
“لماذا قبلت شراب السيد الشاب الثاني؟”
“ماذا؟”
“ماذا؟”
لكن المفاجأة الأكبر كانت حين تابع الرجل المكبّل:
“أنا حاكم عالم القتال الخارجي! إن لم أكن أنا المحظوظ، فمن يكون؟”
قال الرجل المكبّل ببرود:
“قرأت قلبه. السيد الشاب الثاني يريدني.”
“تحاول أن تربط قلبي كما كبّلت جسدي. لكن أخبرتك من قبل: لا أنت ولا أنا محظوظان بما يكفي لننال كل شيء دون أن نتخلى عن شيء.”
“لنذهب الآن.”
لم ينفِ الرجل المكبّل ولم يؤكد.
صرخ الزعيم محتدًا:
“ولم لا؟”
“أنا حاكم عالم القتال الخارجي! إن لم أكن أنا المحظوظ، فمن يكون؟”
صدرت كلمة عصيّة أخيرًا. كان يأمل برد عنيف، لكن الرجل المكبّل أجاب وكأنه انتظر هذا:
“هل استوليت عليه بقوتك؟ بل ورثته. هذا حظ عظيم بحد ذاته، لكن ليس هو الحظ الذي أعنيه.”
“حين سلّمتُ الأثر المقدس للسيد الشاب الثاني، تراكم في داخلي غضب كثير من دون قصد… أعتذر.”
“كفاك استفزازًا!”
نظرت إليه مطولاً. من كان يتوقع أن تصدر عنه نصيحة بهذا العمق؟ قيمتها الحقيقية أنها خرجت من فم رجل خبر الحياة.
لكنه صمت بعد ذلك. ذلك الصمت بالذات زاد من غضبه.
“ألا ترى أنها صفقة مثالية؟ إن قتلته، فلن يجرؤ أحد على الوقوف ضدك حين تتسلم الخلافة، وفوق ذلك ستحصل على المرؤوس الذي تريده.”
سأله فجأة:
“لماذا قبلت شراب السيد الشاب الثاني؟”
سأله فجأة:
“فقط هكذا.”
“لا تقل لي ‘فقط هكذا’! أريد السبب. أستحق أن أعرف.”
“يبدو أن القدر يريدنا أن نحسم هذا الأمر اليوم.”
لم يجب الرجل المكبّل.
لم يجب الرجل المكبّل.
“ماذا؟”
“قرأت قلبه. السيد الشاب الثاني يريدني.”
حينها خرج السؤال الذي كان الزعيم يخشى طرحه:
“ألا تفكر بالذهاب إليه؟”
حينها خرج السؤال الذي كان الزعيم يخشى طرحه:
لم ينفِ الرجل المكبّل ولم يؤكد.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
ضحك الزعيم باطمئنان:
ارتعشت قدما الزعيم:
“حقًا ستذهب؟”
أجابه بهدوء:
“وكيف أفعل ذلك؟”
“لم يتقرر شيء بعد.”
قال بتحدٍّ أخير:
ظل الجو في الغرفة بارداً.
لكن ذلك وحده كان كافيًا ليشعل جنونه:
“هذا يعني أنك ستذهب! هل تبادلتما رسائل سرية خلف ظهري؟”
“إنه يدفع بقوة حقًا.”
“لم يحدث ذلك قط.”
“أدخلهم فورًا، وأعدّ مأدبة كبيرة من الشراب والطعام.”
“إذن كيف؟”
“قرأت قلبه. السيد الشاب الثاني يريدني.”
زعق الزعيم:
لكنه صمت بعد ذلك. ذلك الصمت بالذات زاد من غضبه.
زمجر الزعيم:
“هراء! لا أحد يستطيع قراءة ما يجول داخل الآخرين!”
قال الرجل المكبّل:
الآن، فهم السبب الحقيقي لمرارة قلبه حين رأى غوم موغوك يقدم الشراب لذلك الرجل. لم يكن الأمر مجرد رفض لشرابه، بل لأنه قبل شراب شخص آخر.
لكن قبل أن يستفيض في غضبه، جاء صوت من الخارج:
صرخ:
“ضيوف؟”
“تظن أنني سأدعك ترحل؟! سأقتلك قبل أن يحدث ذلك!”
“إن رأى الرجل المكبّل ما لديك من أتباع، فسيدرك من تكون حقًا. وإن كان ذكيًا – كما تفترض – فسوف يجد الطمأنينة عندك. عندها لن يستطيع مقاومة المجيء إليك.”
حينها خرج السؤال الذي كان الزعيم يخشى طرحه:
قال الرجل المكبّل ببرود:
“اقتلني الآن إذن. لاحقًا لن تستطيع.”
“اليوم سنقرر. سواء مت أنا أو مات السيد الشاب، سواء ذهبت إليه أو بقيت معي… كل شيء سيُحسم الليلة.”
ارتعش جسد الزعيم كله. رفع يده متهيئًا للضربة، لكن تابعه لم يرفع رأسه، لم يقاوم، بل استسلم في هدوء. هذا الهدوء جعل الضربة مستحيلة.
قال الرجل المكبّل:
“إذن أنت الشرير الحقيقي هنا.”
“إذا قررت البقاء حيًّا، فلن يستطيع أحد قتلي.”
“بلى.”
“حسنًا، لنذهب إليه معًا.”
ظلّت يد الزعيم معلقة في الهواء ترتعش، ثم انخفضت ببطء. انطفأت النار التي كانت تتأجج فيه، تاركة وراءها يأسًا عميقًا.
هذا التسامح السريع أشعل في قلب الزعيم نيرانًا جديدة من الغضب. ومع ذلك، لم يكن في موضع يسمح له بالانفجار مرة أخرى. هو نفسه يعلم أن فتحه للمكان المليء بالجثث والدماء كان خطأً فادحًا، خاصة أنه يعرف كم يحب تابعه السماء الزرقاء والحقول الرحبة.
قال غاضبًا:
“نعم، خمسة أشخاص معه.”
“تظن أنك ستهرب من هذا العالم بسهولة؟ مستحيل! لن أسمح.”
“تحاول أن تربط قلبي كما كبّلت جسدي. لكن أخبرتك من قبل: لا أنت ولا أنا محظوظان بما يكفي لننال كل شيء دون أن نتخلى عن شيء.”
رفع الرجل المكبّل رأسه ببطء، والتقت عينيه بعيني الزعيم. غلت بينهما مشاعر متناقضة: مودة، كآبة، ألم، غضب، ذنب، ندم، أسى.
“لست متأكدًا. لكن إن اعتبرتني من بين جماعتك، فأنا أولهم. أليست هذه أسوأ نصيحة إذن؟”
“اقتل زعيم طائفة الرياح السماوية.”
قال الزعيم بيأس:
ضحك العجوز وقال:
“قلت إنك لم تقرر بعد، أليس كذلك؟ إذن ما زال لدي وقت لأكون أفضل من غوم موغوك.”
“ربما، نعم.”
“لنذهب الآن.”
ابتسم الرجل المكبّل ابتسامة طبيعية، لأول مرة منذ زمن.
“لقد اتخذت قرارك بالفعل، أليس كذلك؟”
“نعم، يمكننا أن نواصل العيش هكذا.”
كنت أعتمد بوضوح على شيطان نصل السماء الدموي.
“لا تتحدث وكأنك سترحل!”
“لا تتشبث بي الآن. أبدو أثمن فقط لأن شخصًا آخر يريدني.”
“ماذا تعني؟”
“اصمت! امنحني فرصة لأقنعك. قضينا سنوات في نفس الغرفة. سأقاتل للحفاظ عليك.”
“ماذا؟”
أجاب بابتسامة حزينة:
“نعم، خمسة أشخاص معه.”
“لن يفلح ذلك. هو ليس نِدّك.”
أجابه بهدوء:
تنهّد الزعيم. حتى الآثار المقدسة المرهقة همست له بأنه مهزوم.
“تظن أنني سأدعك ترحل؟! سأقتلك قبل أن يحدث ذلك!”
“لا تقل لي ‘فقط هكذا’! أريد السبب. أستحق أن أعرف.”
قال بتحدٍّ أخير:
“إذن، إن كنت سترحل، فخذني معك!”
سأله فجأة:
“الجحيم خُلق لأمثالي. أما أنت، فينبغي أن تسير على دروبٍ مزدانة بالزهور.”
عندها، ضحك الرجل المكبّل لأول مرة، وقال:
ارتعشت زوايا عينيه. تعبير أعرفه جيدًا؛ إنه يُبدي غضبه عادة، لكنه هذه المرة لم يكن سوى ارتباك.
“حسنًا، لنذهب إليه معًا.”
“ماذا؟”
أجبته بحزم:
توسعت عينا الزعيم ذهولًا.
قال الزعيم بيأس:
لكن المفاجأة الأكبر كانت حين تابع الرجل المكبّل:
نظرت إليه مطولاً. من كان يتوقع أن تصدر عنه نصيحة بهذا العمق؟ قيمتها الحقيقية أنها خرجت من فم رجل خبر الحياة.
“ألم تقل إنك قررت جعله شيطان السماء القادم؟ لنذهب ونساعده معًا. عندها يتحقق حلمك أيضًا، وتقام القاعدة الرئيسية لطائفة الرياح السماوية بجانب طائفة الشياطين السماوية الإلهية.”
“الجحيم خُلق لأمثالي. أما أنت، فينبغي أن تسير على دروبٍ مزدانة بالزهور.”
زعق الزعيم:
“مجنون! كيف تقول هذا؟”
“اصمت! امنحني فرصة لأقنعك. قضينا سنوات في نفس الغرفة. سأقاتل للحفاظ عليك.”
الآن، فهم السبب الحقيقي لمرارة قلبه حين رأى غوم موغوك يقدم الشراب لذلك الرجل. لم يكن الأمر مجرد رفض لشرابه، بل لأنه قبل شراب شخص آخر.
لكن قبل أن يستفيض في غضبه، جاء صوت من الخارج:
“إذن امنحه الضمان.”
“السيد الشاب الثاني وضيوفه وصلوا.”
“لن يفلح ذلك. هو ليس نِدّك.”
“ضيوف؟”
“لنذهب الآن.”
“نعم، خمسة أشخاص معه.”
“ما الحاجة إلى التأجيل؟ لنأخذ من هو متاح، ونُرِ كلًّا منا الآخر من اختاره، وهكذا نُظهر من نكون حقًا.”
أغمض الزعيم عينيه متنهدًا.
“إنه يدفع بقوة حقًا.”
كان في العادة سيثور غضبًا، لكن هذه المرة بدا وجهه هادئًا متقبلاً.
“اقتلني الآن إذن. لاحقًا لن تستطيع.”
“لن أقتل زعيم طائفة الرياح السماوية.”
“يبدو أن القدر يريدنا أن نحسم هذا الأمر اليوم.”
قال لي بجدية:
ثم صاح بمرؤوسه:
“أدخلهم فورًا، وأعدّ مأدبة كبيرة من الشراب والطعام.”
“أمرك، سيدي!”
التفت الزعيم إلى الرجل المكبّل بعينين مختلفتين عما سبق.
“اليوم سنقرر. سواء مت أنا أو مات السيد الشاب، سواء ذهبت إليه أو بقيت معي… كل شيء سيُحسم الليلة.”
“الجحيم خُلق لأمثالي. أما أنت، فينبغي أن تسير على دروبٍ مزدانة بالزهور.”
“لقد اتخذت قرارك بالفعل، أليس كذلك؟”
أجابه الرجل المكبّل بابتسامة خفيفة:
“إن كان الأمر كذلك، فالسيد الشاب في وضع غير مؤاتٍ، لأني أحمل لك مودة أكثر.”
ضحك الزعيم باطمئنان:
“إذا قررت البقاء حيًّا، فلن يستطيع أحد قتلي.”
“إذن لقد حُسم الأمر.”
زفر ضاحكًا:
دخل غوم موغوك وجماعته. فاستقبلهم الزعيم بضحكة صافية، كأن شيئًا لم يحدث.
“إذن؟”
عندها، ضحك الرجل المكبّل لأول مرة، وقال:
“هاهاها، أهلًا وسهلًا!”
وهكذا بدأت وليمة الشراب التي ستغير مجرى الأقدار.
“لا تأخذني إليه. رؤيتي وحدها قد تدفع الناس إلى الفرار.”
