Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 82

ذلك المكبَّل، ذلك الزعيم

ذلك المكبَّل، ذلك الزعيم

عندما وصلتُ إلى مقر إقامة زعيم طائفة الرياح السماوية، باغتني بسؤاله الأول:

وقف متوتّرًا في مكان غريب كهذا. تجاهلت أي تحيات وسألته مباشرة:

“لو تحالفتَ معي، ما الذي سيتغيّر؟”

“وبصراحة، أنت أيضًا أناني.”

 

بدا زعيم الطائفة أكثر فضولًا مني بانتظار الجواب.

سؤاله لم يكن متعجِّلاً بقدر ما كان صادقًا ومباشرًا. جديته كانت واضحة، وبدا أن غو وول قد نجح تقريبًا في إقناعه. لو استطعتُ أن أتحدث بثقة لفعلت، لكنني اخترت قول الحقيقة:

 

“لن يتغيّر شيء.”

 

“لن يتغيّر شيء؟”

“تناديني مجنونًا.”

“بالطبع. ما الذي قد يتغيّر؟ من دون إذن والدي، هل سنفتتح فرعًا لطائفة الرياح السماوية؟ هل سنعلن أمام الجميع أننا عقدنا تحالفًا؟ لن يكون الأمر سوى وعد بيننا.”

“تعلم أن والدي لا ينظر إليك ولا إلى طائفتك بعين الرضا، أليس كذلك؟”

“هذا كل شيء؟”

“وبصراحة، أنت أيضًا أناني.”

 

 

بدت الحيرة على ملامحه، ثم حوَّل نظره إلى غو وول، كأنه يسأله بعينيه: ألهذا السبب أحضرته إلى هنا؟ لكن غو وول اكتفى بالصمت منتظرًا كلماتي.

 

 

“أنا رجل أناني، ضيق الأفق. من النوع الذي يجعلك تتخلى عن زعامتك لأجلي.”

“لكن ثمة أمر آخر. إذا صدَّقتَ أنك حقًا رجلي، فحين يداهمك الخطر، سأترك كل شيء وأسرع لإنقاذك.”

“ما رأيك؟”

“لم يسبق لي أن واجهتُ خطرًا. أليس من النادر أن يواجه المرء الخطر في حياته؟”

 

“عشتَ حياة هادئة إذن.”

“ماذا؟”

 

ربما سخرَت منه الروح قائلة: أتطلّع لرؤية صراعك المحموم مع ذلك المحقق البسيط على منصب الذراع الأيمن!

ألقى زعيم الطائفة نظرة على غو وول. فجزء كبير من تلك الحياة الهادئة لم يكن ليتحقق لولا وجود غو وول إلى جانبه.

رغم كراهيته للفت الأنظار، فإن سو داريونغ كان يعرف تمامًا ما يقول حين يُستدعى.

 

لكن تلك الكلمات الصريحة أيقظت شيئًا في الزعيم.

“على النقيض، إذا تحالفتَ معي، فستتعرّض للأخطار. سيظهر من يقول: السيد الشاب الثاني تحالف مع زعيم طائفة الرياح السماوية؟ إذن لنسقط زعيم الطائفة أولًا! ومن يضمن ألّا يظهر مثل هؤلاء الأعداء؟”

“اصمتي أيتها الروح الشريرة!”

“ولِمَ أُعرّض نفسي للجنون وأدخل في تحالف معك إذن؟”

“لما كنتُ اتخذته أبدًا.”

“التحالف معك لم يكن رغبتي. وبصراحة، وجودك يبعث في نفسي شيئًا من الضيق.”

 

“لا تُلغز عليّ. تحدّث بوضوح.”

تزلزلت عينا الزعيم.

“تعلم أن والدي لا ينظر إليك ولا إلى طائفتك بعين الرضا، أليس كذلك؟”

قلت له بهدوء:

“أجل.”

 

“ومع ذلك تواصلتُ معك. بل إن غو وول نفسه صار رجلي الآن. أتظن أن والدي يجهل هذا؟”

 

“يعلم. يعلم جيدًا.”

 

“معناه أنني اخترتُ هذه العلاقة وأنا أدرك أنها تخالف رغبة والدي. صحيح أنني طمعتُ في الكنوز المقدسة أيضًا…”

 

 

عندما وصلتُ إلى مقر إقامة زعيم طائفة الرياح السماوية، باغتني بسؤاله الأول:

مددتُ يدي اليسرى أمامه، وكان خيط دودة القز السماوية الأسمى ملفوفًا حول معصمي.

 

 

 

“لكن مهما بلغت قيمة هذا الخيط، فليست أغلى من رضا والدي.”

 

 

“أجل.”

لم يجد زعيم الطائفة جوابًا. كان يدرك أنني، متى أصبحتُ الشيطان السماوي، سأحصل على كل ما أبتغي.

“لكن مهما بلغت قيمة هذا الخيط، فليست أغلى من رضا والدي.”

 

“البقاء حيًّا بحد ذاته كافٍ. ألم تقل إننا سنبيع الدواء معًا؟ هذا يكفيني.”

“فما معنى كل هذا الضجيج إذن؟ لِمَ تزعزع قلبي بالمجيء إلي مرارًا؟”

 

“قلت لك، لم تكن فكرتي. كانت فكرة المستشار غو.”

“لكن ثمة أمر آخر. إذا صدَّقتَ أنك حقًا رجلي، فحين يداهمك الخطر، سأترك كل شيء وأسرع لإنقاذك.”

 

عندما وصلتُ إلى مقر إقامة زعيم طائفة الرياح السماوية، باغتني بسؤاله الأول:

غو وول، بعينيه نصف مغمضتين، بدا غارقًا في التفكير.

“التحالف معك لم يكن رغبتي. وبصراحة، وجودك يبعث في نفسي شيئًا من الضيق.”

 

“دعني أفكّر! من فضلك!”

“جذب زعيم الطائفة إلى جانبنا كان اقتراح المستشار غو من البداية. لذا سأوجّه سؤالي إليه.”

“أتظن أنني لست أنانيًا؟ لستُ ذاهبًا فقط لأنك طلبت. لقد فكرتُ جيدًا. سأؤسس فرعًا جديدًا في السهول الوسطى، وأجعلها تبدو كتضحية لأجل القضية الكبرى للطائفة الرئيسية. وإن تغيّر رأيي، أعود متى شئت. إلى أن يرسّخ خليفة الطائفة وسط العواصف القاحلة، سألهو أنا في السهول المريحة. مثير ومرعب في ٱن واحد.”

 

اتسعت عينا سو داريونغ أكثر، وأومأ بيأس.

التفتُّ إليه بجدية:

“لكنها قد تكون معركة دموية في عقل زعيم الطائفة.”

“لماذا يجب أن أقبلك إلى جانبي حتى لو عنى ذلك مواجهة صراع مع والدي؟”

“أخبرنا بالتفصيل عن تلك اللحظة.”

 

“تعرف أنني عنيد إذا رغبت في شيء. سأظفر به مهما كلّف الأمر.”

بدا زعيم الطائفة أكثر فضولًا مني بانتظار الجواب.

 

 

“لكن مهما بلغت قيمة هذا الخيط، فليست أغلى من رضا والدي.”

وأخيرًا، تحدّث غو وول بهدوء:

ابتسمتُ له بصفاء:

“للأسف، هذا القرار لم يُتخذ من أجلك، سيدي. اتخذته من أجل سيدي السابق.”

 

 

كان يستمع إلى الرنين كأنه ينتظر نصيحة من الروح الشريرة المنقوشة على الناقوس. وحين استدار فجأة نحوي، سأل:

ثم وجَّه نظره إلى زعيم الطائفة:

بدا زعيم الطائفة أكثر فضولًا مني بانتظار الجواب.

“أريد أن أمنحك حياة جديدة. أن أبدأ معك حياة أخرى. تخلَّ عن منصبك لوريثك وتعالَ معي.”

 

“أتخلّى عن منصب زعيم الطائفة؟”

في الحقيقة، لم يكن يصلح لقيادة منظمة. أنانيته وطمعه لم يكونا من النوع الماكر الذي يخدع الجميع بدهاء. حاكم الأراضي الخارجية المستقر يقف الآن فوق خط محفوف بالمخاطر، وتحت قدميه تنتصب رماح لا تُحصى كالأوتاد.

“أجل. فأنا لا أريد طائفة الرياح السماوية، بل أريدك أنت.”

لم يجد زعيم الطائفة جوابًا. كان يدرك أنني، متى أصبحتُ الشيطان السماوي، سأحصل على كل ما أبتغي.

 

“زعيم الأراضي القاحلة الأسمى يشعر بالتوتر؟”

تزلزلت عينا الزعيم.

 

 

“زعيم الأراضي القاحلة الأسمى يشعر بالتوتر؟”

في الحقيقة، لم يكن يصلح لقيادة منظمة. أنانيته وطمعه لم يكونا من النوع الماكر الذي يخدع الجميع بدهاء. حاكم الأراضي الخارجية المستقر يقف الآن فوق خط محفوف بالمخاطر، وتحت قدميه تنتصب رماح لا تُحصى كالأوتاد.

كان يستمع إلى الرنين كأنه ينتظر نصيحة من الروح الشريرة المنقوشة على الناقوس. وحين استدار فجأة نحوي، سأل:

 

 

لكن صاحب الشأن لم يستوعب بعد حجم الخطر.

“ألستَ أنت المجنون الحقيقي؟ بعد كل هذا الإقناع، تتساءل الآن؟”

 

 

هل يعقل أن يتخلى فعلًا عن زعامة طائفة الرياح السماوية لأجل شخص واحد؟ وهل يمكن لعلاقة كهذه أن توجد أصلًا في هذا العالم؟

قلت له بهدوء:

 

“اصمتي أيتها الروح الشريرة!”

“لكن… إن رحلتُ، الطائفة…”

لكن تلك الكلمات الصريحة أيقظت شيئًا في الزعيم.

“ستسير أفضل بدونك. لا تقلق وتعالَ.”

 

“دعني أفكّر! من فضلك!”

“ماذا تقول الروح الشريرة؟”

 

“فكّر أكثر. غوم موغوك سيجلب العواصف، وقد تجرفنا رياحه إلى زاوية مظلمة، مكبّلين نستذكر أيامنا كزعيم طائفة، نبيع الدواء في السوق بعدما فقدنا كل شيء.”

في تلك اللحظة، أمرتُ تابعه الواقف خارج القاعة أن يذهب إلى جناح العالم السفلي ويستدعي سو داريونغ. بدت الدهشة على وجهَي الزعيم وغو وول من تصرّفي المفاجئ.

 

 

“أيها الأحمق! أجب فقط.”

ولم تمضِ برهة حتى وصل ذراعي الأيمن مسرعًا كالريح.

“لا تُلغز عليّ. تحدّث بوضوح.”

 

ربما سخرَت منه الروح قائلة: أتطلّع لرؤية صراعك المحموم مع ذلك المحقق البسيط على منصب الذراع الأيمن!

“هل استدعيتني؟”

 

 

 

وقف متوتّرًا في مكان غريب كهذا. تجاهلت أي تحيات وسألته مباشرة:

 

 

عندها أضاف سو داريونغ بحذر:

“أين اتخذتَ القرار الذي غيّر حياتك مؤخرًا؟”

“زعيم الطائفة.”

 

 

بجدية، أجاب:

“أيها الأحمق! أجب فقط.”

“في حانة.”

“أتندم عليه؟”

“وكم استغرق منك اتخاذه؟”

“ومع ذلك تواصلتُ معك. بل إن غو وول نفسه صار رجلي الآن. أتظن أن والدي يجهل هذا؟”

“ولا لحظة واحدة.”

 

“أتندم عليه؟”

وقف متوتّرًا في مكان غريب كهذا. تجاهلت أي تحيات وسألته مباشرة:

“لا.”

“للأسف، هذا القرار لم يُتخذ من أجلك، سيدي. اتخذته من أجل سيدي السابق.”

“وماذا لو لم تتخذه في تلك اللحظة وذلك المكان؟”

“ما رأيك؟”

“لما كنتُ اتخذته أبدًا.”

 

“أخبرنا بالتفصيل عن تلك اللحظة.”

“وبصراحة، أنت أيضًا أناني.”

 

 

رغم كراهيته للفت الأنظار، فإن سو داريونغ كان يعرف تمامًا ما يقول حين يُستدعى.

 

 

أذهل جوابه الزعيم. ومع ذلك لم يزل غو وول يراقب الناقوس:

“من تجربتي، القرارات الفاصلة في الحياة تأتي في لحظة. سواء بترك المنزل أو دخول جناح العالم السفلي… لم أفكّر طويلًا. بينما حين أشتري ثوبًا قد أحتار أيّامًا، غير أنني غيّرت مسار حياتي في لحظة. لو ترددتُ، لما استطعت اتخاذ القرار. وفي الغد، استيقظتُ شخصًا آخر.”

أذهل جوابه الزعيم. ومع ذلك لم يزل غو وول يراقب الناقوس:

 

تحوّلت الأنظار كلها إلى زعيم الطائفة.

التفتُّ إلى زعيم الطائفة.

“أتظن أنني لست أنانيًا؟ لستُ ذاهبًا فقط لأنك طلبت. لقد فكرتُ جيدًا. سأؤسس فرعًا جديدًا في السهول الوسطى، وأجعلها تبدو كتضحية لأجل القضية الكبرى للطائفة الرئيسية. وإن تغيّر رأيي، أعود متى شئت. إلى أن يرسّخ خليفة الطائفة وسط العواصف القاحلة، سألهو أنا في السهول المريحة. مثير ومرعب في ٱن واحد.”

 

غو وول، بعينيه نصف مغمضتين، بدا غارقًا في التفكير.

“ما رأيك؟”

“يعلم. يعلم جيدًا.”

 

“أعتقد ذلك أيضًا. أستنسحب حقًا؟”

قال محتارًا:

بعد رحيل غوم موغوك وسو داريونغ، بقي الزعيم وغو وول وحدهما أمام ناقوس الرعد.

“لقد تدرّبتما، أليس كذلك؟ تقولان كل الكلام المناسب… لا بد أنكما قضيتما الليل تتدربان.”

 

 

أذهل جوابه الزعيم. ومع ذلك لم يزل غو وول يراقب الناقوس:

عندها أضاف سو داريونغ بحذر:

 

“إن أذنتَ لي، زعيم الطائفة… مذ التقيتُ بالسيد الشاب الثاني، مررت بمواقف كثيرة بدت كأنها معدّة سلفًا للسخرية مني. كل مرة أدرك المعنى، يكون الموقف قد انتهى. سواء ذهبت هنا أو هناك، أو اتبعت الأوامر بجنون، دائمًا تنتهي الأمور بشكل جيد. حتى هذا الموقف الآن… لمَ أتحدث أمامك هكذا؟ أشعر وكأن أحدًا رتّبه سلفًا كي يعبث بي.”

هل يعقل أن يتخلى فعلًا عن زعامة طائفة الرياح السماوية لأجل شخص واحد؟ وهل يمكن لعلاقة كهذه أن توجد أصلًا في هذا العالم؟

 

 

ثم التفت إليّ وسأل متّهمًا:

“كما توقعت. لهذا أنت ذراعي الأيمن. لا تحتاج إلى ترتيب أو إعداد. لهذا اخترتك أنت بالذات.”

“أليس كذلك؟ تفعل هذا لتستفزّني، صحيح؟ مع أنني أبدو هكذا، لكنني أول من التحق بجناح العالم السفلي! أستطيع أن أفهم من نظرة واحدة!”

“ما رأيك؟”

 

بعد رحيل غوم موغوك وسو داريونغ، بقي الزعيم وغو وول وحدهما أمام ناقوس الرعد.

ابتسمتُ له بصفاء:

“أخشى أن أفعل حماقة إذا ذهبت بمفردي. أخشى أن يحتقرني الناس إن جئتُ وحدي إلى السيد الشاب الثاني. لكن لو كنتَ معي، سأشعر بالقوة. ألم أكن دائمًا أذكى حين أكون معك؟”

“كما توقعت. لهذا أنت ذراعي الأيمن. لا تحتاج إلى ترتيب أو إعداد. لهذا اخترتك أنت بالذات.”

 

 

 

ابتسم هو الآخر بارتياح:

“أجل.”

“مع كثرة الطامحين لهذا المنصب مؤخرًا، أشعر أنني سجّلت بعض النقاط. والآن بعد أن تأكدتُ أنني ما زلت ذراعك الأيمن، أستأذنك بالانصراف.”

 

“انتظر. قد تكون هذه لحظة تاريخية.”

تحوّلت الأنظار كلها إلى زعيم الطائفة.

“ليست معركة دموية، أليس كذلك؟ فما زلت لم أتجاوز أساسيات القتال.”

ابتسمتُ له بصفاء:

“لكنها قد تكون معركة دموية في عقل زعيم الطائفة.”

“قد يتغير عقلي غدًا، أو بعد غد، أو بعد عام. أنت تعلم أنني رجل متقلّب بلا عزيمة. لكن بما أننا وصلنا إلى هنا، دعني أسألك سؤالًا واحدًا.”

 

 

تحوّلت الأنظار كلها إلى زعيم الطائفة.

“أين اتخذتَ القرار الذي غيّر حياتك مؤخرًا؟”

 

“التحالف معك لم يكن رغبتي. وبصراحة، وجودك يبعث في نفسي شيئًا من الضيق.”

“تريدونني حقًا أن أقرّر الآن؟ أن أترك منصب زعيم الطائفة في لحظة؟ أي منصب؟ زعامة الطائفة نفسها؟!”

 

 

“لماذا تريد الذهاب معي؟ مجرد عاطفة؟”

شهق سو داريونغ بدهشة، كأنه لم يصدّق. كان قد تحدث بحماس، لكنه لم يتخيل أن قرارًا كهذا يُطرح بهذه البساطة.

“ستسير أفضل بدونك. لا تقلق وتعالَ.”

 

“ماذا؟”

“يا إلهي! لو كنتُ مكانه لفكرت مئة عام! لا تتخذ قرارك الآن!”

“ما رأيك؟”

 

“أيها الأحمق! أجب فقط.”

لكن تلك الكلمات الصريحة أيقظت شيئًا في الزعيم.

شهق سو داريونغ بدهشة، كأنه لم يصدّق. كان قد تحدث بحماس، لكنه لم يتخيل أن قرارًا كهذا يُطرح بهذه البساطة.

 

لم يجد زعيم الطائفة جوابًا. كان يدرك أنني، متى أصبحتُ الشيطان السماوي، سأحصل على كل ما أبتغي.

“ألا تندم حقًا؟”

“أعتقد ذلك أيضًا. أستنسحب حقًا؟”

“ستندم يا زعيم الطائفة. فكّر جيدًا لسنة على الأقل! لمئة يوم على الأقل!”

“وبصراحة، أنت أيضًا أناني.”

“أيها الأحمق! أجب فقط.”

 

“لا ندم عندي. لقائي بسيد الجناح ربما قصّر عمري، لكنه جعلني سعيدًا بما يكفي.”

“لا تُلغز عليّ. تحدّث بوضوح.”

 

تزلزلت عينا الزعيم.

وقف الزعيم، وسار ببطء حول القاعة، يحدق في القطع المقدسة، ثم توقّف عند ناقوس الرعد وبدأ يضربه.

 

 

التفتُّ إلى زعيم الطائفة.

دونغ!

“أظن أنني خائف من الذهاب وحدي.”

 

“زعيم الطائفة.”

تردّد الصوت العميق في الأرجاء. ثم ضربه ثانية، وثالثة، ورابعة…

 

 

“دعني أفكّر! من فضلك!”

كان يستمع إلى الرنين كأنه ينتظر نصيحة من الروح الشريرة المنقوشة على الناقوس. وحين استدار فجأة نحوي، سأل:

 

 

 

“إذا جئتُ معك… هل تجعلني ذراعك الأيمن؟”

“فكّرت بكل هذا في وقت قصير؟ زعيم الطائفة، أنت حقًا ذكي.”

 

“أليس كذلك؟ تفعل هذا لتستفزّني، صحيح؟ مع أنني أبدو هكذا، لكنني أول من التحق بجناح العالم السفلي! أستطيع أن أفهم من نظرة واحدة!”

غُشي على سو داريونغ من الصدمة، وقد غطى فمه بيده. لم يكن طمعًا في المنصب، بل لأنه تفاجأ أن الزعيم مستعد للتخلي عن زعامته لأجل ذلك.

لم يجد زعيم الطائفة جوابًا. كان يدرك أنني، متى أصبحتُ الشيطان السماوي، سأحصل على كل ما أبتغي.

 

 

قلت له بهدوء:

 

“لا. منصب الذراع الأيمن محجوز لصاحبه. عليك أن تصطف خلف القائد جانغ وتقاتل حتى تستحقه.”

“قد يتغير عقلي غدًا، أو بعد غد، أو بعد عام. أنت تعلم أنني رجل متقلّب بلا عزيمة. لكن بما أننا وصلنا إلى هنا، دعني أسألك سؤالًا واحدًا.”

 

“لن يتغيّر شيء؟”

اتسعت عينا سو داريونغ أكثر، وأومأ بيأس.

 

 

ابتسم هو الآخر بارتياح:

 

“أتخلّى عن منصب زعيم الطائفة؟”

 

 

 

“عشتَ حياة هادئة إذن.”

 

“لنُبذل قصارى جهدنا.”

 

“ماذا تقول الروح الشريرة؟”

بعد رحيل غوم موغوك وسو داريونغ، بقي الزعيم وغو وول وحدهما أمام ناقوس الرعد.

كان يستمع إلى الرنين كأنه ينتظر نصيحة من الروح الشريرة المنقوشة على الناقوس. وحين استدار فجأة نحوي، سأل:

 

 

“ماذا تقول الروح الشريرة؟”

“لماذا يجب أن أقبلك إلى جانبي حتى لو عنى ذلك مواجهة صراع مع والدي؟”

“تناديني مجنونًا.”

دونغ!

“أعتقد ذلك أيضًا. أستنسحب حقًا؟”

 

“ألستَ أنت المجنون الحقيقي؟ بعد كل هذا الإقناع، تتساءل الآن؟”

“لما كنتُ اتخذته أبدًا.”

“لم أظن يومًا أنك ستأتي. لم أتخيل أن تقول بتلك البرودة: لنذهب معًا.”

“البقاء حيًّا بحد ذاته كافٍ. ألم تقل إننا سنبيع الدواء معًا؟ هذا يكفيني.”

“قد يتغير عقلي غدًا، أو بعد غد، أو بعد عام. أنت تعلم أنني رجل متقلّب بلا عزيمة. لكن بما أننا وصلنا إلى هنا، دعني أسألك سؤالًا واحدًا.”

 

“اسأل.”

عندما وصلتُ إلى مقر إقامة زعيم طائفة الرياح السماوية، باغتني بسؤاله الأول:

“لماذا تريد الذهاب معي؟ مجرد عاطفة؟”

“لكن مهما بلغت قيمة هذا الخيط، فليست أغلى من رضا والدي.”

 

“لماذا يجب أن أقبلك إلى جانبي حتى لو عنى ذلك مواجهة صراع مع والدي؟”

ظل غو وول يحدق في الناقوس طويلًا، ثم قال فجأة:

لكن تلك الكلمات الصريحة أيقظت شيئًا في الزعيم.

“أظن أنني خائف من الذهاب وحدي.”

 

 

“من تجربتي، القرارات الفاصلة في الحياة تأتي في لحظة. سواء بترك المنزل أو دخول جناح العالم السفلي… لم أفكّر طويلًا. بينما حين أشتري ثوبًا قد أحتار أيّامًا، غير أنني غيّرت مسار حياتي في لحظة. لو ترددتُ، لما استطعت اتخاذ القرار. وفي الغد، استيقظتُ شخصًا آخر.”

أذهل جوابه الزعيم. ومع ذلك لم يزل غو وول يراقب الناقوس:

“لم يسبق لي أن واجهتُ خطرًا. أليس من النادر أن يواجه المرء الخطر في حياته؟”

“أخشى أن أفعل حماقة إذا ذهبت بمفردي. أخشى أن يحتقرني الناس إن جئتُ وحدي إلى السيد الشاب الثاني. لكن لو كنتَ معي، سأشعر بالقوة. ألم أكن دائمًا أذكى حين أكون معك؟”

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

ثم نظر ببطء إلى الزعيم.

 

 

 

“أنا رجل أناني، ضيق الأفق. من النوع الذي يجعلك تتخلى عن زعامتك لأجلي.”

“أخشى ألّا أحصل على منصب الذراع الأيمن.”

 

“ولماذا تحبه؟”

لأول مرة يكشف غو وول عن مشاعره الحقيقية. لذلك لم يغضب الزعيم، بل ابتسم:

“ما رأيك؟”

 

“قلتَ إنني إن تخلّيت عن منصب الزعيم سأبدو باردًا جدًا. فلنرَ إن كنتَ محقًا. آه… أخيرًا لن أضطر إلى النظر لهذا الناقوس بعد الآن.”

“أحب هذا السبب أكثر من أي سبب آخر.”

 

“ولماذا تحبه؟”

“لقد تدرّبتما، أليس كذلك؟ تقولان كل الكلام المناسب… لا بد أنكما قضيتما الليل تتدربان.”

“لأنني سأحميك إذن.”

 

 

فاجأه الزعيم بابتسامة مازحة:

ضحك غو وول بصوت خافت.

“أيها الأحمق! أجب فقط.”

 

“ولا لحظة واحدة.”

“فكّر أكثر. غوم موغوك سيجلب العواصف، وقد تجرفنا رياحه إلى زاوية مظلمة، مكبّلين نستذكر أيامنا كزعيم طائفة، نبيع الدواء في السوق بعدما فقدنا كل شيء.”

ابتسمتُ له بصفاء:

“البقاء حيًّا بحد ذاته كافٍ. ألم تقل إننا سنبيع الدواء معًا؟ هذا يكفيني.”

“ليست معركة دموية، أليس كذلك؟ فما زلت لم أتجاوز أساسيات القتال.”

 

كان يستمع إلى الرنين كأنه ينتظر نصيحة من الروح الشريرة المنقوشة على الناقوس. وحين استدار فجأة نحوي، سأل:

ابتسم الزعيم بدوره وهو يبوح بمكنونه:

وقف الزعيم، وسار ببطء حول القاعة، يحدق في القطع المقدسة، ثم توقّف عند ناقوس الرعد وبدأ يضربه.

 

 

“أتظن أنني لست أنانيًا؟ لستُ ذاهبًا فقط لأنك طلبت. لقد فكرتُ جيدًا. سأؤسس فرعًا جديدًا في السهول الوسطى، وأجعلها تبدو كتضحية لأجل القضية الكبرى للطائفة الرئيسية. وإن تغيّر رأيي، أعود متى شئت. إلى أن يرسّخ خليفة الطائفة وسط العواصف القاحلة، سألهو أنا في السهول المريحة. مثير ومرعب في ٱن واحد.”

“دعني أفكّر! من فضلك!”

“فكّرت بكل هذا في وقت قصير؟ زعيم الطائفة، أنت حقًا ذكي.”

“فما معنى كل هذا الضجيج إذن؟ لِمَ تزعزع قلبي بالمجيء إلي مرارًا؟”

“وبصراحة، أنت أيضًا أناني.”

 

“زعيم الطائفة.”

 

“ماذا؟”

 

“لنُبذل قصارى جهدنا.”

 

“أشعر ببعض التوتر.”

قال محتارًا:

“زعيم الأراضي القاحلة الأسمى يشعر بالتوتر؟”

“مع كثرة الطامحين لهذا المنصب مؤخرًا، أشعر أنني سجّلت بعض النقاط. والآن بعد أن تأكدتُ أنني ما زلت ذراعك الأيمن، أستأذنك بالانصراف.”

 

تزلزلت عينا الزعيم.

فاجأه الزعيم بابتسامة مازحة:

“أيها الأحمق! أجب فقط.”

“أخشى ألّا أحصل على منصب الذراع الأيمن.”

“لم يسبق لي أن واجهتُ خطرًا. أليس من النادر أن يواجه المرء الخطر في حياته؟”

“ماذا؟”

 

“تعرف أنني عنيد إذا رغبت في شيء. سأظفر به مهما كلّف الأمر.”

“زعيم الطائفة.”

 

“ألا تندم حقًا؟”

وبالنظر إلى عينيه، لم يكن يمزح تمامًا. فتبادل الاثنان الضحك بحرارة.

“أتظن أنني لست أنانيًا؟ لستُ ذاهبًا فقط لأنك طلبت. لقد فكرتُ جيدًا. سأؤسس فرعًا جديدًا في السهول الوسطى، وأجعلها تبدو كتضحية لأجل القضية الكبرى للطائفة الرئيسية. وإن تغيّر رأيي، أعود متى شئت. إلى أن يرسّخ خليفة الطائفة وسط العواصف القاحلة، سألهو أنا في السهول المريحة. مثير ومرعب في ٱن واحد.”

 

تحوّلت الأنظار كلها إلى زعيم الطائفة.

“قلتَ إنني إن تخلّيت عن منصب الزعيم سأبدو باردًا جدًا. فلنرَ إن كنتَ محقًا. آه… أخيرًا لن أضطر إلى النظر لهذا الناقوس بعد الآن.”

“قد يتغير عقلي غدًا، أو بعد غد، أو بعد عام. أنت تعلم أنني رجل متقلّب بلا عزيمة. لكن بما أننا وصلنا إلى هنا، دعني أسألك سؤالًا واحدًا.”

 

هل يعقل أن يتخلى فعلًا عن زعامة طائفة الرياح السماوية لأجل شخص واحد؟ وهل يمكن لعلاقة كهذه أن توجد أصلًا في هذا العالم؟

داعب بيده ناقوس الرعد، ثم صرخ فجأة:

“لو تحالفتَ معي، ما الذي سيتغيّر؟”

“اصمتي أيتها الروح الشريرة!”

 

 

في الحقيقة، لم يكن يصلح لقيادة منظمة. أنانيته وطمعه لم يكونا من النوع الماكر الذي يخدع الجميع بدهاء. حاكم الأراضي الخارجية المستقر يقف الآن فوق خط محفوف بالمخاطر، وتحت قدميه تنتصب رماح لا تُحصى كالأوتاد.

ربما سخرَت منه الروح قائلة: أتطلّع لرؤية صراعك المحموم مع ذلك المحقق البسيط على منصب الذراع الأيمن!

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

أذهل جوابه الزعيم. ومع ذلك لم يزل غو وول يراقب الناقوس:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط