Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 84

هذا مكاني المعتاد

هذا مكاني المعتاد

دخلتُ قرية ماغا برفقة والدي.

“لا، لدي أشخاص يجب أن أراهم اليوم.”

 

ارتبك جو تشونباي، وراح يكرر متلعثمًا:

كان السير معه في السوق تجربة جديدة تبعث في النفس إثارة خاصة لا تشبه غيرها.

ناداني جو تشونباي من الأسفل:

 

 

“منذ متى لم تأتِ إلى قرية ماغا؟”

طلبتُ الأطباق التي اختارها والدي، وقلت:

“لقد مضى زمن طويل.”

“ربما أبدو بائسًا في نظر الجميع. كل من يراني يشعر بالرغبة في إهدائي إكسيرًا.”

 

“عائلة؟ أول مرة تجلب عائلتك؟ ع–عائلة؟!”

من نبرة صوته بدا واضحًا أن غيابه عن هذا المكان امتد لسنوات.

“وما الذي وعدت به في المقابل؟”

 

“شكرًا على الوجبة. تعال العب معي الغو الشهر القادم.”

“شعور جميل أن نتنفس هذا الهواء النقي، أليس كذلك؟”

في الداخل، امتلأت الأرفف بالحرير الفاخر والأقمشة الملونة والملابس المتنوعة. خشيت أن يعدل عن رأيه، فأسرعتُ في اختيار زي قتالي.

 

“ألم تقل إنك تنوي زيارة السهول الوسطى؟ لا يمكنك أن ترتدي زيًّا كهذا هناك.”

تساءلت في داخلي: ‘ماذا تعني هذه الشوارع لوالدي؟’

“ذلك الزي الأبيض هناك. مطرَّز بأزهار البرقوق على الأكمام والسيقان. يبدو كأنه ينتمي للطوائف الأرثوذكسية.”

 

“ليس ضيفًا… بل عائلة.”

سرنا ببطء، نتأمل المتاجر المتراصة على جانبي الطريق، والباعة المفترشين أمامها، وحركة المارة. مشينا في صمت وهدوء، كأننا نتذوق هذا المشهد بعينَين جديدتين.

“لا علاقة للماضي. هذا ليس السبب.”

 

 

يملك الناس عادة حضورًا فطريًا، لكن حضور والدي كان مختلفًا. لم يُظهر قوته الداخلية، ولم يطلق أي هالة، ومع ذلك انفتح الطريق أمامه تلقائيًا. كان المارة يتنحون جانبًا دون وعي، كأن ثمة هيبة خفية تحيط به، لا تُفسَّر بكلمات.

 

 

“ذلك الزي الأبيض هناك. مطرَّز بأزهار البرقوق على الأكمام والسيقان. يبدو كأنه ينتمي للطوائف الأرثوذكسية.”

توقفتُ أمام متجر للأقمشة يبيع الحرير والأزياء القتالية.

تعثر أكثر وكاد يسقط قبل أن يختفي في الداخل.

 

ثم سأل فجأة:

“والدي، بما أننا خرجنا معًا، لمَ لا نشتري زيًّا قتالياً متطابقًا؟”

“حسنًا، سأهتم بالأمر بنفسي.”

 

 

ابتسم ابتسامة خفيفة وأجاب:

راح يرمق والدي بحذر. لم يستطع أن يرى وجهه المحجوب بقبعة الخيزران، لكنه شعر من هالته أنه ليس رجلًا عاديًا. تراجع خطوة إلى الوراء بعفوية، ثم التفت إليَّ بعينيه المرتجفتين، يسألني دون كلام:

“لدي عشرات الأزياء من صنع أمهر الخياطين.”

ثم ألقى جملة لو سمعها الشياطين لاهتزت قلوبهم:

“لكن لا تملك واحدًا يتطابق مع زي ابنك، صحيح؟ فقط زي واحد، أرجوك.”

“بل تركتهم يتحالفون عمدًا.”

 

دخلتُ قرية ماغا برفقة والدي.

تقدمت إلى داخل المتجر أولًا، وتبعني والدي دون أن يقوى على رفض طلبي.

“ليس سيئًا.”

 

 

في الداخل، امتلأت الأرفف بالحرير الفاخر والأقمشة الملونة والملابس المتنوعة. خشيت أن يعدل عن رأيه، فأسرعتُ في اختيار زي قتالي.

حينها وصل الطعام. كان جو تشونباي مشهورًا بخفته، يركض بين الطاولات حاملاً الأطباق دون أن يسكب قطرة، لكن هذه المرة كان يمشي بحذر شديد، كأنه يسير على حبل فوق هاوية.

 

ارتبك جو تشونباي، وراح يكرر متلعثمًا:

“ما رأيك بالزي المعلَّق هناك؟”

 

 

 

كان يحمل شعار طائفة الشياطين السماوية الإلهية. ورغم أن الشعار لا يُستعمل عبثًا، إلا أنه يُباع كتذكار، وقد اعتاد الناس اقتناءه.

 

 

ثم سأل فجأة:

لكن والدي أشار إلى زي آخر.

“حسنًا، سأهتم بالأمر بنفسي.”

 

“وهل نجحت؟”

“ذلك الزي الأبيض هناك. مطرَّز بأزهار البرقوق على الأكمام والسيقان. يبدو كأنه ينتمي للطوائف الأرثوذكسية.”

قلت بهدوء:

“أترغب في أن نختاره؟”

 

“ألم تقل إنك تنوي زيارة السهول الوسطى؟ لا يمكنك أن ترتدي زيًّا كهذا هناك.”

أومأت بحماس:

 

 

صُدمت! لقد تذكَّر كلماتي حول تلك الرحلة.

 

 

“أترغب في أن نختاره؟”

أومأت بحماس:

 

“أعجبني أيضًا. سنأخذ اثنين من ذلك الزي، لو سمحت.”

“شعور جميل أن نتنفس هذا الهواء النقي، أليس كذلك؟”

 

أومأت برأسي. نعم، هو من تظن.

ولدهشتي، هو من دفع ثمنهما.

كان بإمكاني اصطحابه إلى أفخم النزل أو أشهر الحانات أو حتى بيوت الدعارة التي يرتادها شياطين الدمار، لكنني لم أرغب في ذلك. وددت أن أُريه مكانًا له معنى عندي.

 

“شكرًا على الوجبة. تعال العب معي الغو الشهر القادم.”

قال بابتسامة خفيفة:

 

“ألم تقل إنك ستدعوني إلى وجبة؟ سأتكلف أنا بثمن الملابس.”

“لا علاقة للماضي. هذا ليس السبب.”

“شكرًا لك، والدي.”

 

 

 

حملتُ الطقمين بعناية، ملفوفَين بالورق، لكنني كتمت الكثير مما وددت قوله. خشيت أن أفسد اللحظة فيطلق والدي تعليقًا حادًّا يعيد الجو إلى بروده المعتاد.

 

 

 

“أين سنأكل؟”

 

“هناك.”

ارتبك جو تشونباي، وراح يكرر متلعثمًا:

 

 

قادته قدماي إلى حانة الرياح المتدفقة.

“لدي عشرات الأزياء من صنع أمهر الخياطين.”

 

“وما الذي وعدت به في المقابل؟”

كان بإمكاني اصطحابه إلى أفخم النزل أو أشهر الحانات أو حتى بيوت الدعارة التي يرتادها شياطين الدمار، لكنني لم أرغب في ذلك. وددت أن أُريه مكانًا له معنى عندي.

 

 

“ذلك الزي الأبيض هناك. مطرَّز بأزهار البرقوق على الأكمام والسيقان. يبدو كأنه ينتمي للطوائف الأرثوذكسية.”

استقبلنا جو تشونباي بابتسامة واسعة.

ارتبك جو تشونباي، وراح يكرر متلعثمًا:

 

“لقد ازدادت قوتك الداخلية بشكل ملحوظ. كيف فعلت ذلك؟”

“اليوم أحضرت ضيفًا لم أره من قبل!”

“لا علاقة للماضي. هذا ليس السبب.”

“ليس ضيفًا… بل عائلة.”

قلت بهدوء:

 

ولدهشتي، هو من دفع ثمنهما.

ارتبك جو تشونباي، وراح يكرر متلعثمًا:

“لو وُلدت من جديد، عليك أن تكون بطلًا في الموريم.”

“عائلة؟ أول مرة تجلب عائلتك؟ ع–عائلة؟!”

ثم ألقى جملة لو سمعها الشياطين لاهتزت قلوبهم:

 

 

راح يرمق والدي بحذر. لم يستطع أن يرى وجهه المحجوب بقبعة الخيزران، لكنه شعر من هالته أنه ليس رجلًا عاديًا. تراجع خطوة إلى الوراء بعفوية، ثم التفت إليَّ بعينيه المرتجفتين، يسألني دون كلام:

هز رأسه:

لا، صحيح؟ مستحيل أن يكون هو؟

“وما الذي وعدت به في المقابل؟”

 

طلبتُ الأطباق التي اختارها والدي، وقلت:

أومأت برأسي. نعم، هو من تظن.

 

 

“لا علاقة للماضي. هذا ليس السبب.”

شحب وجهه وارتجف كالغصن في مهب الريح. يا لروعة هذه اللحظة! لم أستطع كبح ابتسامتي.

“لكن لا تملك واحدًا يتطابق مع زي ابنك، صحيح؟ فقط زي واحد، أرجوك.”

 

“ذلك الزي الأبيض هناك. مطرَّز بأزهار البرقوق على الأكمام والسيقان. يبدو كأنه ينتمي للطوائف الأرثوذكسية.”

طلبتُ الأطباق التي اختارها والدي، وقلت:

“شرف لي أن أخدمكم.”

“أعدها جيدًا، من فضلك.”

“بل تركتهم يتحالفون عمدًا.”

 

لا، صحيح؟ مستحيل أن يكون هو؟

ارتعشت ساقا جو تشونباي وهو يتوجه نحو المطبخ، فاغتنمت الفرصة وبعثت إليه برسالة ذهنية:

لا، صحيح؟ مستحيل أن يكون هو؟

 

 

  • اطبخ بارتياح. والدي لن يقتلك لمجرد أن الطعام لم يكن مثاليًا.

 

“والدي، بما أننا خرجنا معًا، لمَ لا نشتري زيًّا قتالياً متطابقًا؟”

تعثر أكثر وكاد يسقط قبل أن يختفي في الداخل.

 

 

اتسعت عيناه دهشة.

جلسنا، فسألته:

 

“متى كانت آخر مرة شربتَ في مكان كهذا؟”

“ولم لا؟”

“كنت آتي عندما كنت شابًا.”

ابتسم بوجه متورد:

 

“أترغب في أن نختاره؟”

قلت مازحًا:

 

“لكن ليس بعد أن أصبحت زعيم الطائفة، صحيح؟”

 

 

راح يرمق والدي بحذر. لم يستطع أن يرى وجهه المحجوب بقبعة الخيزران، لكنه شعر من هالته أنه ليس رجلًا عاديًا. تراجع خطوة إلى الوراء بعفوية، ثم التفت إليَّ بعينيه المرتجفتين، يسألني دون كلام:

أومأ برأسه.

 

 

هز رأسه:

سألته بنبرة متفحصة:

أجبته بصراحة:

“ألا تشعر بالاختناق هنا؟”

ارتعشت ساقا جو تشونباي وهو يتوجه نحو المطبخ، فاغتنمت الفرصة وبعثت إليه برسالة ذهنية:

“أنا بخير.”

“اليوم أحضرت ضيفًا لم أره من قبل!”

 

تساءلت في داخلي: ‘ماذا تعني هذه الشوارع لوالدي؟’

سكبت له الشراب وقلت:

“سواء اصطدمت بطائفة الرياح السماوية أو بشياطين الدمار الثمانية، سيكون ذلك ذريعة مثالية لضربهم.”

“الخروج إلى العالم قد يكون أشد اختناقًا. هناك كثير من الناس ترغب في قتلهم، لكنك لا تستطيع أن تقتلهم جميعًا.”

 

 

“هذا أصعب طريق.”

ضحك بهدوء وسكب لي كأسًا بدوره. جلسنا نتبادل الشراب وكأن الأمر طبيعي تمامًا. بل وأكثر، أصبح لدينا الآن زيان متطابقان.

“وما الذي وعدت به في المقابل؟”

 

 

قال فجأة:

أدركت أنه لا يخشى أيًّا منهم.

“لقد ازدادت قوتك الداخلية بشكل ملحوظ. كيف فعلت ذلك؟”

 

 

 

أجبته بصراحة:

 

“حصلت على حبة الدم الإلهية من زعيم طائفة الرياح السماوية.”

لم أعلق. نظرت بعيدًا نحو الشارع، فرأيت ظهر والدي يسير بين الناس ببطء. كم من شخص مر بجانبه دون أن يدرك أنه الشيطان السماوي!

 

تذكرت فجأة… قبل عودتي بالزمن، لم أنتبه لهذه الأشياء. لم ألحظ ظهر والدي، ولا ملامح جو تشونباي السعيدة، ولا وجوه المارة الذين يمضون نحو غاياتهم. لم أرَ قلوبهم، فلم أعرفها، ولهذا خسرت. لم أخسر أمام هوا مووغي… بل أمام حياتي اللامبالية.

اتسعت عيناه دهشة.

“أعجبني أيضًا. سنأخذ اثنين من ذلك الزي، لو سمحت.”

“أعطاك إياها ذلك الرجل الجشع؟!”

“شكرًا على الوجبة. تعال العب معي الغو الشهر القادم.”

“ربما أبدو بائسًا في نظر الجميع. كل من يراني يشعر بالرغبة في إهدائي إكسيرًا.”

“ألم تقل إنك ستدعوني إلى وجبة؟ سأتكلف أنا بثمن الملابس.”

 

“لكن ليس بعد أن أصبحت زعيم الطائفة، صحيح؟”

ضحك بخفة ثم قال:

“أين سنأكل؟”

“طالما لم تدفع شيئًا من ممتلكاتك.”

 

“لا تقلق. ورثت عنك حب التملك فيما يتعلق بفنون القتال.”

 

 

كان مشهدًا يفوق في تأثيره كل ما مضى؛ لمجرد أنه أخذ الزي بنفسه دون أن يطلب ذلك.

حينها وصل الطعام. كان جو تشونباي مشهورًا بخفته، يركض بين الطاولات حاملاً الأطباق دون أن يسكب قطرة، لكن هذه المرة كان يمشي بحذر شديد، كأنه يسير على حبل فوق هاوية.

 

 

كان بإمكاني اصطحابه إلى أفخم النزل أو أشهر الحانات أو حتى بيوت الدعارة التي يرتادها شياطين الدمار، لكنني لم أرغب في ذلك. وددت أن أُريه مكانًا له معنى عندي.

علّقت مازحًا:

“لدي عشرات الأزياء من صنع أمهر الخياطين.”

“ظننت أن مغتالًا قادم نحونا.”

 

 

“سيدي، هل ترغب بالمزيد من الشراب؟”

رمقني جو تشونباي بنظرة متوسلة أن أصمت، ووضع الأطباق برفق شديد، ثم قال:

 

“إن احتجتم شيئًا آخر، نادوني فورًا!”

 

 

 

وغادر وهو يكاد يختنق من الخوف.

 

 

“مستحيل!”

تذوّق والدي الطعام وأومأ.

“أخبره ذلك بنفسك لاحقًا. سيُسعده كثيرًا.”

“ليس سيئًا.”

مد يده، فطار أحد الزيين القتاليين من جانبي إلى قبضته، ثم غادر.

“أخبره ذلك بنفسك لاحقًا. سيُسعده كثيرًا.”

 

 

وغادر بعدها.

قطب حاجبيه:

“شعور جميل أن نتنفس هذا الهواء النقي، أليس كذلك؟”

“كلام بلا فائدة.”

“أخبره ذلك بنفسك لاحقًا. سيُسعده كثيرًا.”

“ما لا قيمة له عندك قد يكون ذكرى العمر لشخص آخر. إن لم تقلها، فلن يعرف أبدًا.”

 

 

“ذلك سيكون أكثر بؤسًا. سأضطر إلى كبت نفسي، رغم أنني سيد قتالي.”

صمت والدي وواصل الأكل بعيدان الخيزران.

 

 

كان يحمل شعار طائفة الشياطين السماوية الإلهية. ورغم أن الشعار لا يُستعمل عبثًا، إلا أنه يُباع كتذكار، وقد اعتاد الناس اقتناءه.

ثم سأل فجأة:

“عائلة؟ أول مرة تجلب عائلتك؟ ع–عائلة؟!”

“لماذا ارتبك زعيم طائفة الرياح السماوية حينها؟ أخبرني.”

 

“حاولت أن أفصل طائفته عن شياطين الدمار الثمانية.”

 

“وهل نجحت؟”

راح يرمق والدي بحذر. لم يستطع أن يرى وجهه المحجوب بقبعة الخيزران، لكنه شعر من هالته أنه ليس رجلًا عاديًا. تراجع خطوة إلى الوراء بعفوية، ثم التفت إليَّ بعينيه المرتجفتين، يسألني دون كلام:

“يبدو كذلك، حتى الآن.”

تذكرت فجأة… قبل عودتي بالزمن، لم أنتبه لهذه الأشياء. لم ألحظ ظهر والدي، ولا ملامح جو تشونباي السعيدة، ولا وجوه المارة الذين يمضون نحو غاياتهم. لم أرَ قلوبهم، فلم أعرفها، ولهذا خسرت. لم أخسر أمام هوا مووغي… بل أمام حياتي اللامبالية.

“وما الذي وعدت به في المقابل؟”

 

“طلب إنشاء فرع لطائفة الرياح السماوية في السهول الوسطى، ولو كان صغيرًا.”

“أترغب في أن نختاره؟”

 

تذوّق والدي الطعام وأومأ.

قهقه ساخرًا:

“متى كانت آخر مرة شربتَ في مكان كهذا؟”

“مستحيل!”

كان السير معه في السوق تجربة جديدة تبعث في النفس إثارة خاصة لا تشبه غيرها.

“ولم لا؟”

كبتُّ فضولي. لم أرغب أن أفسد هذه اللحظة النادرة بسؤال متهور.

 

ابتسم بوجه متورد:

قال بجدية لم أتوقعها:

ضحك بخفة ثم قال:

“هل تعلم لمَ أعارض قدومهم إلى السهول الوسطى؟”

“كيف؟”

“بسبب الصراع التاريخي بين طائفة الدم وطائفتنا؟”

“حسنا! حضّر حجارتك جيدًا.”

 

ثم غادرت الحانة، أسلك نفس الطريق الذي سلكه والدي، عائدًا إلى الطائفة.

هز رأسه:

 

“لا علاقة للماضي. هذا ليس السبب.”

أدركت أنه لا يخشى أيًّا منهم.

“إذن بسبب تحالفه مع شياطين الدمار الثمانية؟”

مد يده، فطار أحد الزيين القتاليين من جانبي إلى قبضته، ثم غادر.

“بل تركتهم يتحالفون عمدًا.”

“ما لا قيمة له عندك قد يكون ذكرى العمر لشخص آخر. إن لم تقلها، فلن يعرف أبدًا.”

 

ثم ألقى جملة لو سمعها الشياطين لاهتزت قلوبهم:

ثم ألقى جملة لو سمعها الشياطين لاهتزت قلوبهم:

 

“سواء اصطدمت بطائفة الرياح السماوية أو بشياطين الدمار الثمانية، سيكون ذلك ذريعة مثالية لضربهم.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

 

ابتسم بوجه متورد:

أدركت أنه لا يخشى أيًّا منهم.

 

 

 

“إذن لمَ ترفض الأمر؟”

ضحك بهدوء وسكب لي كأسًا بدوره. جلسنا نتبادل الشراب وكأن الأمر طبيعي تمامًا. بل وأكثر، أصبح لدينا الآن زيان متطابقان.

 

ارتجفت نفسي من وقع كلماته؛ لقد فهمت قصده جيدا. توسع طائفة الرياح السماوية في السهول الوسطى لن يكون حدثًا بسيطًا، بل شرارة قد تُشعل صراعًا سياسيًا كبيرًا بين تحالف الموريم والطوائف غير الأرثوذكسية.

قال بصرامة:

 

“لم يحن الوقت بعد. تذكّر هذا فقط.”

 

 

 

ارتجفت نفسي من وقع كلماته؛ لقد فهمت قصده جيدا. توسع طائفة الرياح السماوية في السهول الوسطى لن يكون حدثًا بسيطًا، بل شرارة قد تُشعل صراعًا سياسيًا كبيرًا بين تحالف الموريم والطوائف غير الأرثوذكسية.

 

 

دخلتُ قرية ماغا برفقة والدي.

‘والدي… هل تحلم سرًا بتوحيد عالم الموريم؟’

 

 

 

كبتُّ فضولي. لم أرغب أن أفسد هذه اللحظة النادرة بسؤال متهور.

“شعور جميل أن نتنفس هذا الهواء النقي، أليس كذلك؟”

 

“ليس ضيفًا… بل عائلة.”

قلت بهدوء:

“كيف؟”

“حسنًا، سأهتم بالأمر بنفسي.”

أومأ برأسه.

“كيف؟”

“ذلك سيكون أكثر بؤسًا. سأضطر إلى كبت نفسي، رغم أنني سيد قتالي.”

“بعلاقة شخصية مع زعيم الطائفة. سأتعامل معه مباشرة.”

اطبخ بارتياح. والدي لن يقتلك لمجرد أن الطعام لم يكن مثاليًا.  

 

 

هز رأسه:

“لكن لا تملك واحدًا يتطابق مع زي ابنك، صحيح؟ فقط زي واحد، أرجوك.”

“هذا أصعب طريق.”

 

“لكنه الأصدق. لن أتوهم أنني أفهم قلوب الناس تمامًا، ولن أكون جشعًا في محاولة كسبهم جميعًا. لكنني سأثق بمن يستحق الثقة.”

“كيف تشعر الآن؟”

 

 

أومأ دون تعليق، ثم نهض قائلًا:

“أنا بخير.”

“شكرًا على الوجبة. تعال العب معي الغو الشهر القادم.”

 

 

 

أجبته بحماس:

“أخبره ذلك بنفسك لاحقًا. سيُسعده كثيرًا.”

“حسنا! حضّر حجارتك جيدًا.”

توقف والدي للحظة، ثم قال جملة واحدة:

 

“وما الذي وعدت به في المقابل؟”

مد يده، فطار أحد الزيين القتاليين من جانبي إلى قبضته، ثم غادر.

 

 

 

كان مشهدًا يفوق في تأثيره كل ما مضى؛ لمجرد أنه أخذ الزي بنفسه دون أن يطلب ذلك.

كان السير معه في السوق تجربة جديدة تبعث في النفس إثارة خاصة لا تشبه غيرها.

 

سرنا ببطء، نتأمل المتاجر المتراصة على جانبي الطريق، والباعة المفترشين أمامها، وحركة المارة. مشينا في صمت وهدوء، كأننا نتذوق هذا المشهد بعينَين جديدتين.

وفي الطريق، انحنى جو تشونباي انحناءة عميقة حتى كاد جبينه يلامس الأرض، وقال بصوت مرتجف:

 

“شرف لي أن أخدمكم.”

وغادر بعدها.

 

“شكرًا على الوجبة. تعال العب معي الغو الشهر القادم.”

توقف والدي للحظة، ثم قال جملة واحدة:

دخلتُ قرية ماغا برفقة والدي.

“الطعام جيد.”

 

 

 

وغادر بعدها.

جلسنا، فسألته:

 

هز رأسه:

ظل جو تشونباي واقفًا مذهولًا، ثم صرخ متأخرًا:

“أين سنأكل؟”

“نعم! شكرًا لك! عد إلينا مجددًا!”

“ولم لا؟”

 

قادته قدماي إلى حانة الرياح المتدفقة.

لكن والدي قد ابتعد بالفعل. جلس جو تشونباي على كرسي وهو يطلق تنهيدة ارتياح طويلة، ثم أخرج زجاجة خمر من تحت المنضدة وشربها دفعة واحدة.

ارتجفت نفسي من وقع كلماته؛ لقد فهمت قصده جيدا. توسع طائفة الرياح السماوية في السهول الوسطى لن يكون حدثًا بسيطًا، بل شرارة قد تُشعل صراعًا سياسيًا كبيرًا بين تحالف الموريم والطوائف غير الأرثوذكسية.

 

 

اقتربت منه وسألته:

 

“كيف تشعر الآن؟”

 

 

 

ابتسم بوجه متورد:

 

“لا أندم لو مت هذه اللحظة. ولو وُلدت من جديد، سأعيش كمالك لحانة الرياح المتدفقة مرة أخرى.”

“كيف تشعر الآن؟”

“لو وُلدت من جديد، عليك أن تكون بطلًا في الموريم.”

 

“لا، هذا يكفيني. أن أراقبك وأطهو لك طعامًا لذيذًا، هذه هي حياتي المثالية.”

 

“يمكنك أن تفعل ذلك حتى وأنت سيد قتالي.”

 

“ذلك سيكون أكثر بؤسًا. سأضطر إلى كبت نفسي، رغم أنني سيد قتالي.”

 

 

قال بجدية لم أتوقعها:

لم أعلق. نظرت بعيدًا نحو الشارع، فرأيت ظهر والدي يسير بين الناس ببطء. كم من شخص مر بجانبه دون أن يدرك أنه الشيطان السماوي!

“حاولت أن أفصل طائفته عن شياطين الدمار الثمانية.”

 

“لم يحن الوقت بعد. تذكّر هذا فقط.”

تذكرت فجأة… قبل عودتي بالزمن، لم أنتبه لهذه الأشياء. لم ألحظ ظهر والدي، ولا ملامح جو تشونباي السعيدة، ولا وجوه المارة الذين يمضون نحو غاياتهم. لم أرَ قلوبهم، فلم أعرفها، ولهذا خسرت. لم أخسر أمام هوا مووغي… بل أمام حياتي اللامبالية.

“شكرًا على الوجبة. تعال العب معي الغو الشهر القادم.”

 

 

ناداني جو تشونباي من الأسفل:

“أخبره ذلك بنفسك لاحقًا. سيُسعده كثيرًا.”

“سيدي، هل ترغب بالمزيد من الشراب؟”

 

 

“الخروج إلى العالم قد يكون أشد اختناقًا. هناك كثير من الناس ترغب في قتلهم، لكنك لا تستطيع أن تقتلهم جميعًا.”

هززت رأسي:

قال بابتسامة خفيفة:

“لا، لدي أشخاص يجب أن أراهم اليوم.”

 

 

 

ثم غادرت الحانة، أسلك نفس الطريق الذي سلكه والدي، عائدًا إلى الطائفة.

“ربما أبدو بائسًا في نظر الجميع. كل من يراني يشعر بالرغبة في إهدائي إكسيرًا.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط