Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 95

هذا يكفي

هذا يكفي

مع استفزازي، ثَقُل الهواء من حولي حتى كاد يخنق الأنفاس. تدفقت الطاقة الشيطانية لشيطان الابتسامة الشريرة وسيطرت على المكان بأسره.

“إذاً هذا يكفي.”

 

 

طاقته ليست كأي طاقة شيطانية أخرى. والسبب في حمله لقب شيطان الابتسامة الشريرة يرجع تحديداً إلى تلك الطاقة المظلمة، المسماة: قلب الابتسامة الشريرة.

قال:

 

 

يوقظ قلب الابتسامة الشريرة في البشر نزعة العنف الراسخة في أعماقهم. تحت تأثيره، ينبض القلب بجنون، متوهجاً برغبة قاتلة. أولئك الضعفاء يسحبون سيوفهم دون وعي ويطعنون أقرب شخص إليهم، أما أصحاب القوة الداخلية العظيمة، فيجدون أنفسهم مثقَلين، عاجزين عن القتال كما ينبغي.

 

 

واصلنا المزاح ونحن نغادر معاً، لكننا توقفنا فجأة حين رأينا شخصاً فوق غصن شجرة.

قال:

صرخ سو داريونغ بصوت متهدج:

“يوجد وجهان خلف هذا القناع. إن استيقظ الوجه الآخر، بخلاف الوجه الذي رأيته حتى الآن، حتى أنا سأجد صعوبة في السيطرة عليه. لهذا السبب يستحيل نزع القناع.”

 

 

“بالطبع. أليست هذه وظيفة اليد اليمنى؟”

إذا كان الوجه الذي رأيته هو شيطان الابتسامة، فلا شك أن الوجه الآخر هو الشرّ المحض.

أجبته بصدق:

 

 

قلت بهدوء:

“تزداد براعة. هل تبقي استراتيجيك سيما ميونغ مستيقظاً طوال الليل؟”

“لم أقصد الوقاحة، يا شيطان الابتسامة. لكن بالنسبة لي، الصديق الحقيقي شخص أراه بلا حواجز، سواء امتلك وجهين أو ثلاثة. إن تجاوزت حدودي، فأرجو منك العذر.”

ضحكنا سوياً.

 

 

لقد واجهت قلب الابتسامة الشريرة في حياتي السابقة، قبل أن أعود إلى الماضي. آنذاك، وبدون تقنية حماية جسد الشيطان السماوي، بالكاد صمدت أمامه. أمّا الآن فالوضع مختلف.

ودعته، لكنه ناداني من الخلف:

 

“لحسن الحظ، لم يصل الأمر إلى ذلك الحد.”

تقنية حماية جسد الشيطان السماوي انطلقت من تلقاء نفسها، كدرع خفي يصد تأثير قلب الابتسامة الشريرة. ورغم أن التقنية لم تكتمل بعد، إلا أنها كافية لتبديد هذا المستوى من الهجوم.

 

 

 

شيطان الابتسامة الشريرة، بدلاً من تصعيد طاقته، سحبها ببطء. عادت عيناه خلف فتحات القناع إلى برود قاتل، وذوت ابتسامته. كان ذلك دليلاً على أن غضبه خمد.

وبقيتُ وحدي، أراقب الشمس وهي تغيب، حتى عادت إلى خاطري صورته الأخيرة قبل رجوعي بالزمن…

 

 

قال:

“لا شكر. هيا بنا.”

“كما توقعت. أنت استثنائي يا سيد الجناح الثاني. لم تتأثر بقلب الابتسامة الشريرة قيد أنملة.”

تنهد بارتياح حين رآني بخير.

 

“أليس ذلك غشاً؟ أن تسأل الحكم عن الجواب؟”

ابتسمت ابتسامة ساخرة:

واصلنا المزاح ونحن نغادر معاً، لكننا توقفنا فجأة حين رأينا شخصاً فوق غصن شجرة.

“لقد تدربت على الحقد والسموم منذ الصغر. تعلم ذلك جيداً. أخي لم يوفّر عليّ شيئاً.”

سألته بمكر:

 

رفعت حاجبي:

قهقه بصوت عالٍ. اختفى التوتر كما لو لم يكن، وعاد لمظهره المعتاد، ذاك الذي بدا عليه حين التقينا أول مرة.

 

 

حتى أنه حمل سيف التدريب بيده.

قال بابتسامة عريضة:

أجبته بصدق:

“أنت ممتع حقاً. من المؤسف أننا لا نستطيع أن نكون أصدقاء.”

حتى أنه حمل سيف التدريب بيده.

 

 

أجبته وأنا أفتح الباب:

 

“حسناً إذاً، أستأذن.”

ذكرياته، كلماته المرتجفة وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة:

 

“لا تبالغ. كيف لي أن أقتحم هذا المكان؟”

لكنه أردف بنبرة واثقة:

“كثرت كلماتك حتى أفسدت موقعك في الغو. ركز الآن.”

“ما زلتُ مقتنعاً بأنك من قتل شيطان حاصد الأرواح.”

 

 

أجبته وأنا أفتح الباب:

قلت ببرود:

قال بهدوء:

“أنت تسيء الفهم.”

“أبي، حين واجهت هؤلاء، فهمت شيئاً. قد تباهيت يوماً أنني سأروض شياطين الدمار جميعاً، لكن اتضح أن التعامل مع البشر أصعب من أي وحش.”

 

 

لم أنفِ تماماً، ولم أؤكد. فالتوتر القائم بيننا ضرورة لبقاء علاقتنا متوازنة.

 

 

 

وأنا أخرج، التفتُّ فرأيت صورته وحيداً وسط الغرفة البيضاء.

 

 

“أنا متأثر بشجاعتك حقا.”

 

أجاب غو تشيونبا وهو جالس على الغصن:

 

أومأت موافقاً. أجل، عرفت تلك النظرة أيضاً.

 

تقنية حماية جسد الشيطان السماوي انطلقت من تلقاء نفسها، كدرع خفي يصد تأثير قلب الابتسامة الشريرة. ورغم أن التقنية لم تكتمل بعد، إلا أنها كافية لتبديد هذا المستوى من الهجوم.

 

“بالطبع. أليست هذه وظيفة اليد اليمنى؟”

 

 

عند مدخل وادي الأشرار، فوجئت بلقاء سو داريونغ.

يوقظ قلب الابتسامة الشريرة في البشر نزعة العنف الراسخة في أعماقهم. تحت تأثيره، ينبض القلب بجنون، متوهجاً برغبة قاتلة. أولئك الضعفاء يسحبون سيوفهم دون وعي ويطعنون أقرب شخص إليهم، أما أصحاب القوة الداخلية العظيمة، فيجدون أنفسهم مثقَلين، عاجزين عن القتال كما ينبغي.

 

 

قلت:

ذكرياته، كلماته المرتجفة وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة:

“المحقق سو؟ ما الذي أتى بك إلى هنا؟”

 

 

توقف يده لحظة:

أجاب وهو يلهث قليلاً:

 

“في خضم التدريب. كنت أركض لتعزيز قوتي البدنية.”

“ومن بين كل الطرق، تمر أمام وادي الأشرار؟”

 

طاقته ليست كأي طاقة شيطانية أخرى. والسبب في حمله لقب شيطان الابتسامة الشريرة يرجع تحديداً إلى تلك الطاقة المظلمة، المسماة: قلب الابتسامة الشريرة.

رفعت حاجبي:

“بالطبع. أليست هذه وظيفة اليد اليمنى؟”

“ومن بين كل الطرق، تمر أمام وادي الأشرار؟”

 

 

“إذاً هذا يكفي.”

ابتسم بخجل:

 

“هكذا جاء الطريق.”

 

 

 

سألته بمكر:

تمتمت:

“هل كنت تنوي أن تقفز لإنقاذي لو ساءت الأمور؟”

ضحكنا معا.

 

 

حتى أنه حمل سيف التدريب بيده.

تقنية حماية جسد الشيطان السماوي انطلقت من تلقاء نفسها، كدرع خفي يصد تأثير قلب الابتسامة الشريرة. ورغم أن التقنية لم تكتمل بعد، إلا أنها كافية لتبديد هذا المستوى من الهجوم.

 

 

“أنا متأثر بشجاعتك حقا.”

ثم أردفت:

 

ثم أردفت:

هز رأسه نافياً:

“المحقق سو؟ ما الذي أتى بك إلى هنا؟”

“لا تبالغ. كيف لي أن أقتحم هذا المكان؟”

 

“ولهذا أنا متأثر. جئتَ لإنقاذي رغم أنك تعلم أنك ستموت.”

قلت:

“جئت فقط لأتأكد. لو سمعت صوت قتال، لركضت مباشرة لأبلغ سيدي.”

“أنا متأثر بشجاعتك حقا.”

“ذكي كالعادة. أجل، هذا ما ينبغي أن تفعله. لا جدوى من الاندفاع نحو موت محقق. اليد اليمنى الحكيمة مثلك هي بالضبط ما أحتاج.”

 

 

تقنية حماية جسد الشيطان السماوي انطلقت من تلقاء نفسها، كدرع خفي يصد تأثير قلب الابتسامة الشريرة. ورغم أن التقنية لم تكتمل بعد، إلا أنها كافية لتبديد هذا المستوى من الهجوم.

تنهد بارتياح حين رآني بخير.

تمتمت:

 

“أقدر قلقك، يا سيدي.”

“أوف… ساقاي ما تزالان ترتجفان. مع أنك سيد الجناح، لم أستطع منع نفسي من القلق.”

“مرة واحدة. لا أحد يوقفه حينها.”

“المحقق سو.”

 

“نعم؟”

“إذاً هذا يكفي.”

“ابقَ قلقاً عليّ دائماً. قد أرتكب الحماقات، أغفل أحياناً، أو أفعل ما لا ينبغي فعله. لذا استمر في القلق ومساعدتي.”

 

 

 

ابتسم ابتسامة صافية وقال:

 

“بالطبع. أليست هذه وظيفة اليد اليمنى؟”

 

“بل اليد اليسرى.”

 

“حقاً؟ تفسد لحظة جميلة كهذه؟”

 

 

 

واصلنا المزاح ونحن نغادر معاً، لكننا توقفنا فجأة حين رأينا شخصاً فوق غصن شجرة.

“تزداد براعة. هل تبقي استراتيجيك سيما ميونغ مستيقظاً طوال الليل؟”

 

هز رأسه نافياً:

قلت:

 

“ما الذي تفعله هناك؟”

“مرة واحدة. لا أحد يوقفه حينها.”

 

 

أجاب غو تشيونبا وهو جالس على الغصن:

قلت:

“أراقب غروب الشمس… وأراقب تلميذي الكسول أيضاً.”

“بل اليد اليسرى.”

 

أطعت، لكنني سألت لاحقاً:

ارتجفت عينا سو داريونغ بالدموع. لأول مرة، شيطان نصل السماء الدموي اعترف به تلميذاً.

فهمت قصده. نعم، سمح لي ضمنياً.

 

“نعم؟”

صرخ سو داريونغ بصوت متهدج:

 

“سيدي! شكراً لك، سيدي!”

“لم أفعل شيئا.”

 

في العادة نلعب بصمت، لكن اليوم لم أستطع التوقف عن الكلام.

لكن شيطان النصل، المتحفظ كعادته، زجره:

 

“على ماذا تحدق؟ إن كنت هنا للتدريب، فابدأ الركض!”

لماذا تبدو هذه الكلمات مطمئنة جداً مؤخراً؟ يكفي أن يُعترف بجهدي… نعم، هذا يكفي.

“حاضر، سيدي!”

 

 

 

ركض فوراً، متأثراً لدرجة أنه نسي حتى أن يودعني.

 

 

لماذا تبدو هذه الكلمات مطمئنة جداً مؤخراً؟ يكفي أن يُعترف بجهدي… نعم، هذا يكفي.

قفزت وجلست بجانب غو تشيونبا على الغصن.

رفع نظره فجأة:

 

 

“انتبه، سينكسر الغصن.”

استقبلني أبي مبتسماً حين جئت لألعب الغو معه، رغم زيارتي المفاجئة.

“سأكون خفيفاً كالريشة.”

“لو صمت لكان أفضل.”

 

 

ومع ذلك، ظل الغصن ثابتاً.

“هل تثقل كاهلك المسؤولية؟”

 

أجبته:

“أحسنت.”

 

“لم أفعل شيئا.”

 

 

 

قلت وأنا أحدق في الأفق:

ثم قال فجأة:

“رأيتَ كم كان سعيداً، أليس كذلك؟ لذا لا تؤجل. قل ما يجب قوله في وقته، وخذ الفضل حين تستحقه، وأظهر العداء إن كرهت. هذا ما ينبغي.”

 

“الصغير يعظ الكبير؟”

“سأكون خفيفاً كالريشة.”

“نعم. أنت بحاجة إلى التعلم، حتى تنسجم معنا نحن الشباب.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Nmr Nmr🔥 1004October🔥 1005Ponsifox Ox🔥 1006Rayan Alomar🔥 1007Gh🔥 1008SA X🔥 1009Sojin_ Kun🔥 10010Taha Hakami🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Nasser saleh💎 1008Majed Majed mohammed💎 1009Fang Yuan💎 10010ahmed alamer💎 100

 

“هو مثل بجعة تبدو رشيقة فوق الماء، لكنها تجدف بجنون تحته. بخلافه، أنا أتكلم. أما هو، فيحمل الثقل وحده. من الظلم أن أزيد عبئه.”

هز رأسه:

“لو صمت لكان أفضل.”

“لو صمت لكان أفضل.”

أشار إلى اللوحة:

 

“أي استراتيجي لا يعرف الغو؟ حتى القصص لم تذكر واحداً.”

ضحكنا سوياً.

 

 

“حاضر، سيدي!”

ثم قال فجأة:

“لا تبالغ. كيف لي أن أقتحم هذا المكان؟”

“أتيت لأنني خشيت أن تستفزه. حين يغضب شيطان الابتسامة الشريرة، تنقلب عيناه إلى شيء مخيف.”

 

“هل رأيت ذلك من قبل؟”

ظل صامتاً، مكتفياً بالاستماع.

“مرة واحدة. لا أحد يوقفه حينها.”

 

 

ثم أردفت:

أومأت موافقاً. أجل، عرفت تلك النظرة أيضاً.

قال بابتسامة عريضة:

 

“لم أقصد الوقاحة، يا شيطان الابتسامة. لكن بالنسبة لي، الصديق الحقيقي شخص أراه بلا حواجز، سواء امتلك وجهين أو ثلاثة. إن تجاوزت حدودي، فأرجو منك العذر.”

“ظننت أنك ستدفعه إلى الجنون.”

“ولم لا تتحدث بسوء عن أخيك؟”

“أنا؟”

 

“أنت بارع في استفزاز الناس. لماذا سيختلف الوضع معه؟”

 

 

 

ابتسمت بخفة:

“أنت تسيء الفهم.”

“لحسن الحظ، لم يصل الأمر إلى ذلك الحد.”

ابتسم ابتسامة صافية وقال:

“لولا أنك ابن الزعيم، لكانت دماؤكما سالت.”

“في خضم التدريب. كنت أركض لتعزيز قوتي البدنية.”

“أقدر قلقك، يا سيدي.”

“لم أقصد الوقاحة، يا شيطان الابتسامة. لكن بالنسبة لي، الصديق الحقيقي شخص أراه بلا حواجز، سواء امتلك وجهين أو ثلاثة. إن تجاوزت حدودي، فأرجو منك العذر.”

“لا شكر. هيا بنا.”

“الصغير يعظ الكبير؟”

“الغروب جميل. لمَ لا نمكث لحظة؟”

“أنا؟”

“التقدم في العمر كافٍ للحزن، فما الحاجة إلى غروب الشمس أيضاً؟”

 

 

 

قفز بعيداً عن الغصن.

 

 

“لقد تدربت على الحقد والسموم منذ الصغر. تعلم ذلك جيداً. أخي لم يوفّر عليّ شيئاً.”

وبقيتُ وحدي، أراقب الشمس وهي تغيب، حتى عادت إلى خاطري صورته الأخيرة قبل رجوعي بالزمن…

 

 

 

ذكرياته، كلماته المرتجفة وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة:

 

  • “هل كنت دائماً هكذا، حتى كطفل؟ ألهذا الحد أردتُ قتل الآخرين؟ متى بدأت أتحول؟”
  • “هل ندمت يوماً على حياتك الشريرة؟”
  • “ندم؟ لا. ندمت فقط لأنني لم أقتل أكثر. لكن مواجهة الجحيم مخيفة. كم هذا محبط. أيمكنك إزالة قناعي؟ شكراً… هذه المرة الأولى، أليس كذلك؟”
  • “وجهك الحقيقي وسيم. لماذا خبأته بالقناع طيلة حياتك؟”
  • “حين كنت شاباً، وعدني سيدي أن أقتل كما أشاء إن ارتديت هذا القناع إلى الأبد. فوافقت فوراً. منذ ذلك الحين، عرفت أنني وُلدت هكذا. بعد موته، لم أخلعه. أصبح القناع سلامي، وبدأ يقتل وحده بالنيابة عني.”
  • “أنت تخدع نفسك. القاتل هو أنت.”
  • “هاها… ربما. لكن ماذا عساي أفعل؟ القناع صار وجهي. هل أعلن للعالم أن شيطان الابتسامة الشريرة خلع قناعه؟ ما اسمك الحقيقي؟ الاسم الذي تدعيه الآن ليس اسمك، أليس كذلك؟”
  • “…”
  • “هل اعتبرتني صديقاً، ولو للحظة؟”
  • “… 3”
  • “أيها الوغد… إن التقينا في الجحيم، سأقتلك بيدي.”
  • “انتقم إذن.”
  • “أشعر بألم شديد… اسحب سيفك، يا صديقي.”
  • “وداعاً.”

 

 

وبهذا مات على يدي.

“تزداد براعة. هل تبقي استراتيجيك سيما ميونغ مستيقظاً طوال الليل؟”

 

كان شريراً يستحق الموت. ومع ذلك، في لحظة موته، اعتبرني صديقه. أما أنا، فلم أناده صديقاً قط. ربما كنت أنا الأكثر شراً في تلك اللحظة.

كان شريراً يستحق الموت. ومع ذلك، في لحظة موته، اعتبرني صديقه. أما أنا، فلم أناده صديقاً قط. ربما كنت أنا الأكثر شراً في تلك اللحظة.

 

 

مع استفزازي، ثَقُل الهواء من حولي حتى كاد يخنق الأنفاس. تدفقت الطاقة الشيطانية لشيطان الابتسامة الشريرة وسيطرت على المكان بأسره.

 

 

 

ضحكنا معا.

 

توقف يده لحظة:

 

“أتيت لأنني خشيت أن تستفزه. حين يغضب شيطان الابتسامة الشريرة، تنقلب عيناه إلى شيء مخيف.”

 

“لولا أنك ابن الزعيم، لكانت دماؤكما سالت.”

 

 

استقبلني أبي مبتسماً حين جئت لألعب الغو معه، رغم زيارتي المفاجئة.

“لم أفعل شيئا.”

 

“لا شكر. هيا بنا.”

في العادة نلعب بصمت، لكن اليوم لم أستطع التوقف عن الكلام.

 

 

 

“…التقيت بالبوذا الشيطاني. اختبرته وحاولت فهم طبيعته.”

 

 

“لو صمت لكان أفضل.”

لم يرد أبي، بل ظل يركز على لوحة الغو. أدركت أنه يعلم أنني جئت لأفرغ ما في صدري.

تجمد قلبي. كانت أول مرة ينطق كلمات مواساة لي.

 

 

واصلت:

لماذا تبدو هذه الكلمات مطمئنة جداً مؤخراً؟ يكفي أن يُعترف بجهدي… نعم، هذا يكفي.

“اليوم أيضاً، التقيت بشيطان الابتسامة الشريرة. لا أطيقه. ليس لأنه يدعم أخي، بل لأنه يقتل الناس مبتسماً كالمجنون.”

“الغروب جميل. لمَ لا نمكث لحظة؟”

 

“لا يعرف الغو.”

أشار إلى اللوحة:

هز رأسه:

“اجعل الحجارة الميتة هنا فقط.”

“لا تعتبر كلامي ضعفاً في الأهلية للخلافة. بالعكس، التفكير بهذه الأمور مسبقاً سيجعلني أظهر أقوى لاحقاً.”

 

 

أدركت قصده: لا تقتل المزيد من شياطين الدمار. تماماً كما أوصاني بعد مقتل شيطان حاصد الأرواح.

 

 

شيطان الابتسامة الشريرة، بدلاً من تصعيد طاقته، سحبها ببطء. عادت عيناه خلف فتحات القناع إلى برود قاتل، وذوت ابتسامته. كان ذلك دليلاً على أن غضبه خمد.

تساءلت في نفسي: هل قدري أن أقتل شيطان الابتسامة الشريرة مرة أخرى؟

 

 

“الغروب جميل. لمَ لا نمكث لحظة؟”

تمتمت:

“فكر فيه كاستشارة، لا غش.”

“هل أملك القدرة على قتله؟”

ظل صامتاً، مكتفياً بالاستماع.

 

واصلت:

ثم أردفت:

“سأكون خفيفاً كالريشة.”

“أبي، حين واجهت هؤلاء، فهمت شيئاً. قد تباهيت يوماً أنني سأروض شياطين الدمار جميعاً، لكن اتضح أن التعامل مع البشر أصعب من أي وحش.”

“ذكي كالعادة. أجل، هذا ما ينبغي أن تفعله. لا جدوى من الاندفاع نحو موت محقق. اليد اليمنى الحكيمة مثلك هي بالضبط ما أحتاج.”

 

“نعم. أنت بحاجة إلى التعلم، حتى تنسجم معنا نحن الشباب.”

ظل صامتاً، مكتفياً بالاستماع.

“ولهذا أنا متأثر. جئتَ لإنقاذي رغم أنك تعلم أنك ستموت.”

 

“بل اليد اليسرى.”

“لا تعتبر كلامي ضعفاً في الأهلية للخلافة. بالعكس، التفكير بهذه الأمور مسبقاً سيجعلني أظهر أقوى لاحقاً.”

 

 

“ليست خفيفة كالريشة، لكنها ليست أثقل مما أتحمل.”

رفع نظره فجأة:

 

“ولم لا تتحدث بسوء عن أخيك؟”

 

“هو مثل بجعة تبدو رشيقة فوق الماء، لكنها تجدف بجنون تحته. بخلافه، أنا أتكلم. أما هو، فيحمل الثقل وحده. من الظلم أن أزيد عبئه.”

انتهت المباراة بفوزي بفارق حجرين فقط.

 

 

لمحت على وجه أبي ابتسامة رقيقة خاطفة، التقطتها عيناي بفضل تقنيتي.

“…التقيت بالبوذا الشيطاني. اختبرته وحاولت فهم طبيعته.”

 

 

قال:

 

“كثرت كلماتك حتى أفسدت موقعك في الغو. ركز الآن.”

“هل رأيت ذلك من قبل؟”

 

“لولا أنك ابن الزعيم، لكانت دماؤكما سالت.”

أطعت، لكنني سألت لاحقاً:

ضحكنا معا.

“حين أحتار، هل يمكنني زيارتك لآخذ مشورتك؟”

 

 

 

توقف يده لحظة:

 

“أليس ذلك غشاً؟ أن تسأل الحكم عن الجواب؟”

 

“فكر فيه كاستشارة، لا غش.”

أومأت موافقاً. أجل، عرفت تلك النظرة أيضاً.

 

“إذاً هذا يكفي.”

ابتسم وألقى حجراً على اللوحة:

 

“إعطاء النصائح ممتع.”

أشار إلى اللوحة:

 

 

فهمت قصده. نعم، سمح لي ضمنياً.

“اجعل الحجارة الميتة هنا فقط.”

 

تنهد بارتياح حين رآني بخير.

انتهت المباراة بفوزي بفارق حجرين فقط.

 

 

 

“تزداد براعة. هل تبقي استراتيجيك سيما ميونغ مستيقظاً طوال الليل؟”

وبقيتُ وحدي، أراقب الشمس وهي تغيب، حتى عادت إلى خاطري صورته الأخيرة قبل رجوعي بالزمن…

 

تنهد بارتياح حين رآني بخير.

أجبته:

ظل صامتاً، مكتفياً بالاستماع.

“أليس لديك استراتيجي أيضاً؟”

“ما زلتُ مقتنعاً بأنك من قتل شيطان حاصد الأرواح.”

“لا يعرف الغو.”

“هل رأيت ذلك من قبل؟”

“أي استراتيجي لا يعرف الغو؟ حتى القصص لم تذكر واحداً.”

 

 

توقف يده لحظة:

ضحكنا معا.

ضحكنا سوياً.

 

مع استفزازي، ثَقُل الهواء من حولي حتى كاد يخنق الأنفاس. تدفقت الطاقة الشيطانية لشيطان الابتسامة الشريرة وسيطرت على المكان بأسره.

ودعته، لكنه ناداني من الخلف:

هز رأسه نافياً:

“هل تثقل كاهلك المسؤولية؟”

لكنه أردف بنبرة واثقة:

 

أجبته بصدق:

تجمد قلبي. كانت أول مرة ينطق كلمات مواساة لي.

حتى أنه حمل سيف التدريب بيده.

 

ثم قال فجأة:

أجبته بصدق:

 

“ليست خفيفة كالريشة، لكنها ليست أثقل مما أتحمل.”

“الغروب جميل. لمَ لا نمكث لحظة؟”

 

هز رأسه نافياً:

قال بهدوء:

“اليوم أيضاً، التقيت بشيطان الابتسامة الشريرة. لا أطيقه. ليس لأنه يدعم أخي، بل لأنه يقتل الناس مبتسماً كالمجنون.”

“إذاً هذا يكفي.”

 

 

“التقدم في العمر كافٍ للحزن، فما الحاجة إلى غروب الشمس أيضاً؟”

… إذاً هذا يكفي.

قلت وأنا أحدق في الأفق:

 

 

لماذا تبدو هذه الكلمات مطمئنة جداً مؤخراً؟ يكفي أن يُعترف بجهدي… نعم، هذا يكفي.

وبهذا مات على يدي.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Nmr Nmr🔥 100
4October🔥 100
5Ponsifox Ox🔥 100
6Rayan Alomar🔥 100
7Gh🔥 100
8SA X🔥 100
9Sojin_ Kun🔥 100
10Taha Hakami🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط