Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 100

النهر والبحيرة لا ينامان
PDF

النهر والبحيرة لا ينامان

اندفعت العربة بثبات نحو وجهة غامضة.

 

 

فانطلقت العربة مسرعة.

استبدّ بي الفضول. إلى أين سيتجه شيطان الابتسامة الشريرة أولاً؟

“تبدو عظيمًا.”

 

قال الرجل: “لقد مر زمن طويل، شيطان الدمار.”

كنت أعرف عن الحادثة الكبرى التي وقعت عند مغادرته الطائفة هذه المرة، غير أنّ تفاصيل خط سيره وأشخاصه الأوائل الذين سيقابلهم ظلت غامضة عني.

قهقه سوما عاليًا: “أحسنت، ستكون رفيقًا رائعًا أيها السيد الشاب الثاني.”

 

 

لا شك أنّ أحدهم قد أغضبه خلال العامين الماضيين. فهل سيبدأ بقتل ذلك الشخص؟

 

 

تمتم بضجر: “أزعجني أن يكون مثل هؤلاء الحثالة جزءً من عالمي.”

أم سيستأجر بيت دعارة كاملًا ليقيم فيه وليمة ماجنة؟

 

 

“حاول إذن ألّا تمشي أمامي.”

أو ربما يقتل أولًا ثم يتجه إلى بيت الدعارة بعد ذلك؟

ضحكت وأجبته: “لدي جانب متصنّع بعض الشيء.”

 

قهقه سوما عاليًا: “أحسنت، ستكون رفيقًا رائعًا أيها السيد الشاب الثاني.”

في غمرة هذه الأفكار، قاطعني سوما فجأة بسؤاله:

 

“لِمَ جعلتَ تلك الحارس قلبك؟”

فانبسطت وجوه الجميع بالفرح.

 

“ثمة أناس لا يكتفون بالسير في طريقهم، بل يدفعون الآخرين عمدًا ليسقطوا من فوق الجرف. لا أقول إنهم ملزمون بمدّ يد العون للضعفاء، لكن لمَ يدفعونهم أصلًا؟ حين أرى مثل هؤلاء، أرغب في دفعهم أيضًا بعيدًا عن الطريق. لذا قررت أن أدفعهم جميعًا.”

لم يكن من عادته أن يهتم بحارس عادي، لكنه سأل لأنه يراني شخصًا يعنيه.

 

 

أم سيستأجر بيت دعارة كاملًا ليقيم فيه وليمة ماجنة؟

أجبته بهدوء: “حارستي ما تزال على قيد الحياة، ولهذا جعلتها قلبي.”

 

“إذًا، هل مات السيد الشاب الثاني الآن؟”

“لأنك تدرك أن معالجة شرير أو اثنين بسطحية لا تنهي المشكلة، بل تجلب انتقامًا أعنف في النهاية، أليس كذلك؟”

 

ارتفعت المعنويات فجأة، وانتهى الاجتماع بسرعة كي لا يكون هدفًا لأعداء محتملين.

حدّقت فيه بعينين ثابتتين وسألته: “هل نحن أحياء حقًا؟”

 

 

منذ بداية رحلتنا، كنا نتناول وجباتنا بشكل منفصل؛ أحيانًا في نُزُل مختلفة، وأحيانًا يخصَّص لسوما غرفة خاصة.

للحظة بدا شيطان الابتسامة الشريرة عاجزًا عن الرد، متردّدًا في كيفية الإجابة. أضفت مبتسمًا:

“لم أجد يومًا متعة في الأكل.”

“بالإضافة إلى أنها جميلة للغاية أيضاً.”

ثم نظر إلي بحدة:

“ذوقك غريب.”

“هل استمتعت بطعامك؟”

“هي الأجمل في عيني.”

 

“قبل أن نعود إلى الطائفة، ينبغي أن أعلّمك كيف تختار النساء، أيها السيد الشاب الثاني.”

لقد قرأ أفكاري بدقة. فلو تدخلنا فعلًا، لوجب علينا اقتلاع جذورهم كاملة. أما نحن، فليست لدينا رفاهية ذلك الآن.

“وربما أريك بنفسي.”

“وربما أريك بنفسي.”

 

ضحكنا ونحن نتبادل النظرات.

أفلتت مني رغبة لو أن سو داريونغ حاضر الآن. أيها المحقق سو، هل خطر ببالك يومًا أنك ستجدني أنا وشيطان الابتسامة الشريرة نتناقش في شأن النساء؟ هكذا يعبث القدر بمصائر البشر.

قال الرجل: “لقد مر زمن طويل، شيطان الدمار.”

 

في تلك اللحظة دوّى صراخ بعيد، فالتفتنا معًا. كان لي آن وتشونغ ميون يطرحان أوغاد المسار الأسود أرضًا بعنف، ثم ساقاهم إلى مكان آخر.

ومن مقعد السائق، جاء صوت يدعو:

 

“سنتوقف لتناول الطعام في القرية.”

انعكس ضيق طفيف على وجهه، إذ يكره دائمًا ذكر القناع. لكنني لم أتردد في إثارة الأمر.

 

“لِمَ جعلتَ تلك الحارس قلبك؟”

منذ بداية رحلتنا، كنا نتناول وجباتنا بشكل منفصل؛ أحيانًا في نُزُل مختلفة، وأحيانًا يخصَّص لسوما غرفة خاصة.

 

 

“ثمة أناس لا يكتفون بالسير في طريقهم، بل يدفعون الآخرين عمدًا ليسقطوا من فوق الجرف. لا أقول إنهم ملزمون بمدّ يد العون للضعفاء، لكن لمَ يدفعونهم أصلًا؟ حين أرى مثل هؤلاء، أرغب في دفعهم أيضًا بعيدًا عن الطريق. لذا قررت أن أدفعهم جميعًا.”

اليوم، فرغتُ من طعامي بهدوء مع لي آن وغادرتُ النُزُل. عند نهاية الشارع، أبصرت بعض أوغاد المسار الأسود يضايقون تاجرًا. تجاهلت المشهد وعدت أدراجي نحو العربة، لكن صوتًا خلفي استوقفني:

ابتسم ببرود:

“ستمضي وتتصرف وكأنك لم تر شيئًا؟”

“بالإضافة إلى أنها جميلة للغاية أيضاً.”

 

 

التفتّ، فإذا به شيطان الابتسامة الشريرة وقد أنهى لتوّه طعامه من النُزُل المقابل.

أو ربما يقتل أولًا ثم يتجه إلى بيت الدعارة بعد ذلك؟

 

 

قال ساخرًا: “هل مجرد استعراض للعدالة يكفي لتصير خليفة؟”

ضحك بصوت عالٍ، ثم أعاد السؤال:

 

ابتسم ببرود:

ضحكت وأجبته: “لدي جانب متصنّع بعض الشيء.”

“بالإضافة إلى أنها جميلة للغاية أيضاً.”

“وأنا أحب ذلك. فالتمثيل بالخير مرهق فعلًا.”

أو ربما يقتل أولًا ثم يتجه إلى بيت الدعارة بعد ذلك؟

 

ومن مقعد السائق، جاء صوت يدعو:

ضحكنا ونحن نتبادل النظرات.

في تلك اللحظة دوّى صراخ بعيد، فالتفتنا معًا. كان لي آن وتشونغ ميون يطرحان أوغاد المسار الأسود أرضًا بعنف، ثم ساقاهم إلى مكان آخر.

 

حيّاه سوما بمزاح مباغت عن وزنه، فانحنى الرجل شاكرًا رغم ما بدا عليه من قشعريرة خوف.

وبينما نسير إلى العربة، سألني سوما:

قلت مبتسمًا: “إن خلعتَه، سأُكرمك بوجبة تليق بك.”

“لماذا تكره الشر إلى هذا الحد، أيها السيد الشاب؟”

“أكلت شيئًا بسيطًا وحسب.”

“لقد تجاهلت الشر ومضيت.”

 

“لأنك تدرك أن معالجة شرير أو اثنين بسطحية لا تنهي المشكلة، بل تجلب انتقامًا أعنف في النهاية، أليس كذلك؟”

 

رتّبت القناع الأبيض المعلق على خصري وسرت بجانب سوما.

لقد قرأ أفكاري بدقة. فلو تدخلنا فعلًا، لوجب علينا اقتلاع جذورهم كاملة. أما نحن، فليست لدينا رفاهية ذلك الآن.

أو ربما يقتل أولًا ثم يتجه إلى بيت الدعارة بعد ذلك؟

 

 

“هذه الرحلة ليست لاقتلاع الأوغاد، بل لنُري سوما العالم.”

قفز سوما فوق سطح العربة قائلاً: “مكان مثالي للمشاهدة.”

 

قادنا ليم هو إلى القاعة الكبرى حيث كان نحو عشرين من قادة الجماعات التجارية ينتظرون. وما إن دخل سوما حتى خرّوا ساجدين:

تمتم بضجر: “أزعجني أن يكون مثل هؤلاء الحثالة جزءً من عالمي.”

توقفت لحظة ثم قلت:

“ذاك مجرّد سوء فهم.”

وأضاف بابتسامة مشؤومة: “لقد أساؤوا فهم اسمهم من البداية. لن يروا في ‘الطائر الأبيض’ صفاءً، بل ‘مئة عقوبة’ تكون عبرة.”

“فلنُزل إذن سوء الفهم ذاك.”

 

 

“هذه الرحلة ليست لاقتلاع الأوغاد، بل لنُري سوما العالم.”

بإشارة خاطفة منه، اندفع تشونغ ميون نحو الأوغاد، وتبعته لي آن سريعًا بعد أن فهمت إيماءتي.

 

 

قال ساخرًا: “هل مجرد استعراض للعدالة يكفي لتصير خليفة؟”

قفز سوما فوق سطح العربة قائلاً: “مكان مثالي للمشاهدة.”

 

 

 

قفزت وجلست إلى جانبه. سألته:

منذ بداية رحلتنا، كنا نتناول وجباتنا بشكل منفصل؛ أحيانًا في نُزُل مختلفة، وأحيانًا يخصَّص لسوما غرفة خاصة.

“هل استمتعت بطعامك؟”

“هي الأجمل في عيني.”

“أكلت شيئًا بسيطًا وحسب.”

 

“لاحظت خلال الرحلة أنك لا تأكل جيدًا.”

أم سيستأجر بيت دعارة كاملًا ليقيم فيه وليمة ماجنة؟

“لم أجد يومًا متعة في الأكل.”

“هل أقف خلفك إذن؟”

“هل بسبب القناع؟”

أومأ سوما ببرود.

 

تحركت العربة من جديد، وبعد أيام من السير، وصلنا إلى قصر فخم. كان في ساحته رجل ينتظر.

انعكس ضيق طفيف على وجهه، إذ يكره دائمًا ذكر القناع. لكنني لم أتردد في إثارة الأمر.

“أكلت شيئًا بسيطًا وحسب.”

 

 

قلت مبتسمًا: “إن خلعتَه، سأُكرمك بوجبة تليق بك.”

 

 

“هل أقف خلفك إذن؟”

للمرة الأولى، أمال رأسه بفضول، وعيناه تسألان: من أنت بحق السماء حتى تجرؤ على استفزازي مرارًا؟

في غمرة هذه الأفكار، قاطعني سوما فجأة بسؤاله:

 

 

في تلك اللحظة دوّى صراخ بعيد، فالتفتنا معًا. كان لي آن وتشونغ ميون يطرحان أوغاد المسار الأسود أرضًا بعنف، ثم ساقاهم إلى مكان آخر.

حيّاه سوما بمزاح مباغت عن وزنه، فانحنى الرجل شاكرًا رغم ما بدا عليه من قشعريرة خوف.

 

“بالإضافة إلى أنها جميلة للغاية أيضاً.”

نظر سوما وقال: “قلتَ إن الشر لا يبدو عظيمًا إلا حين يُخضع شرًا آخر. فكيف أبدو الآن؟”

“أليسوا هم مصدر أموالي؟ ابتسامة واحدة تجعلهم يجلبون مالًا أكثر.”

“تبدو عظيمًا.”

“هل استمتعت بطعامك؟”

 

وأضاف بابتسامة مشؤومة: “لقد أساؤوا فهم اسمهم من البداية. لن يروا في ‘الطائر الأبيض’ صفاءً، بل ‘مئة عقوبة’ تكون عبرة.”

قال متنهّدًا: “إذًا لِمَ لا أشعر بالراحة؟”

“لأنك تدرك أن معالجة شرير أو اثنين بسطحية لا تنهي المشكلة، بل تجلب انتقامًا أعنف في النهاية، أليس كذلك؟”

“لأنه أشبه بأن يُنتزع لحمك قطعةً بقطعة.”

 

 

تمتم بضجر: “أزعجني أن يكون مثل هؤلاء الحثالة جزءً من عالمي.”

ضحك بصوت عالٍ، ثم أعاد السؤال:

“أليسوا هم مصدر أموالي؟ ابتسامة واحدة تجعلهم يجلبون مالًا أكثر.”

“حقًا، لماذا تكره الشر إلى هذا الحد؟”

ضحكنا ونحن نتبادل النظرات.

 

 

توقفت لحظة ثم قلت:

“ألست قلقًا؟ أتظن أنني عاجز عن قتلهم جميعًا؟”

“ثمة أناس لا يكتفون بالسير في طريقهم، بل يدفعون الآخرين عمدًا ليسقطوا من فوق الجرف. لا أقول إنهم ملزمون بمدّ يد العون للضعفاء، لكن لمَ يدفعونهم أصلًا؟ حين أرى مثل هؤلاء، أرغب في دفعهم أيضًا بعيدًا عن الطريق. لذا قررت أن أدفعهم جميعًا.”

“بالإضافة إلى أنها جميلة للغاية أيضاً.”

 

استبدّ بي الفضول. إلى أين سيتجه شيطان الابتسامة الشريرة أولاً؟

ابتسم ابتسامة باردة وقال: “إذن، سأدفع بدوري أيضًا.”

هزّ سوما رأسه وكأنه يعرف مسبقًا. “الآن الأمر لي.”

“حاول إذن ألّا تمشي أمامي.”

 

“هل أقف خلفك إذن؟”

قلت مبتسمًا: “إن خلعتَه، سأُكرمك بوجبة تليق بك.”

“لنسِر جنبًا إلى جنب. أن نمضي وكلانا مستعد لأن يدفع الآخر في أي لحظة ليس بالأمر السيئ.”

“إذًا، هل مات السيد الشاب الثاني الآن؟”

 

في تلك اللحظة دوّى صراخ بعيد، فالتفتنا معًا. كان لي آن وتشونغ ميون يطرحان أوغاد المسار الأسود أرضًا بعنف، ثم ساقاهم إلى مكان آخر.

قهقه سوما عاليًا: “أحسنت، ستكون رفيقًا رائعًا أيها السيد الشاب الثاني.”

تحركت العربة من جديد، وبعد أيام من السير، وصلنا إلى قصر فخم. كان في ساحته رجل ينتظر.

 

بعد أن أنهى لقاءاته القصيرة، قال باقتضاب: “الآن وقد عدت أتحرك بنفسي، لا داعي للقلق.”

عاد لي آن وتشونغ ميون بعد وقت قصير، تفوح منهما رائحة دم خفيفة. ارتجفت عينا لي آن قليلًا وهي ترانا نجلس معًا على سطح العربة. فرغم ثقتها بي، لم يكن يسير عليها أن تتجاهل رهبة وجوده.

 

 

“ثمة أناس لا يكتفون بالسير في طريقهم، بل يدفعون الآخرين عمدًا ليسقطوا من فوق الجرف. لا أقول إنهم ملزمون بمدّ يد العون للضعفاء، لكن لمَ يدفعونهم أصلًا؟ حين أرى مثل هؤلاء، أرغب في دفعهم أيضًا بعيدًا عن الطريق. لذا قررت أن أدفعهم جميعًا.”

تحركت العربة من جديد، وبعد أيام من السير، وصلنا إلى قصر فخم. كان في ساحته رجل ينتظر.

قفز سوما فوق سطح العربة قائلاً: “مكان مثالي للمشاهدة.”

 

 

رتّبت القناع الأبيض المعلق على خصري وسرت بجانب سوما.

 

 

تمتم بضجر: “أزعجني أن يكون مثل هؤلاء الحثالة جزءً من عالمي.”

قال الرجل: “لقد مر زمن طويل، شيطان الدمار.”

 

“سنتوقف لتناول الطعام في القرية.”

أومأ سوما ببرود.

رتّبت القناع الأبيض المعلق على خصري وسرت بجانب سوما.

 

 

في المقابل، تعرفت على الشخص حالًا: ليم هو، أغنى رجل في غويتشو، ورئيس التجارة الكبرى فيها، وأحد أشد أنصار سوما حماسة.

“وأنا أحب ذلك. فالتمثيل بالخير مرهق فعلًا.”

 

 

حيّاه سوما بمزاح مباغت عن وزنه، فانحنى الرجل شاكرًا رغم ما بدا عليه من قشعريرة خوف.

كنت أعرف عن الحادثة الكبرى التي وقعت عند مغادرته الطائفة هذه المرة، غير أنّ تفاصيل خط سيره وأشخاصه الأوائل الذين سيقابلهم ظلت غامضة عني.

 

جلس في مقعده، وتقدّم أحدهم بدفتر الحسابات. قلبه ببطء بينما كان تشونغ ميون خلفه يرسل له التفاصيل ذهنياً. ثم أضاف سوما كلمات شخصية عن أحوال عائلاتهم، ما زاد من دهشتهم وخشيتهم.

أرسلت لي آن رسالة ذهنية:

“أكلت شيئًا بسيطًا وحسب.”

  • هل رأيت كيف ربت على كتفه؟ لم يضربه أو يكسره! كدتُ لا أصدّق أنه هو.
  • لو كان مجرّد قاتل مجنون كما يُقال، لما بلغ مقامه بين شياطين الدمار الثمانية. راقبي سلوكه وتعلّمي. سيفيدك هذا حين تديرين فرقة ظلال الشبح.

 

التفتّ، فإذا به شيطان الابتسامة الشريرة وقد أنهى لتوّه طعامه من النُزُل المقابل.

قادنا ليم هو إلى القاعة الكبرى حيث كان نحو عشرين من قادة الجماعات التجارية ينتظرون. وما إن دخل سوما حتى خرّوا ساجدين:

“لقد تجاهلت الشر ومضيت.”

“نحيي شيطان الدمار العظيم.”

 

 

قفز سوما فوق سطح العربة قائلاً: “مكان مثالي للمشاهدة.”

جلس في مقعده، وتقدّم أحدهم بدفتر الحسابات. قلبه ببطء بينما كان تشونغ ميون خلفه يرسل له التفاصيل ذهنياً. ثم أضاف سوما كلمات شخصية عن أحوال عائلاتهم، ما زاد من دهشتهم وخشيتهم.

قال الرجل: “لقد مر زمن طويل، شيطان الدمار.”

 

“نحيي شيطان الدمار العظيم.”

أرسلت لي آن:

 

  • أيعقل أنه يحفظ كل ذلك؟
  • نعم. الأشرار الحقيقيون دقيقون لا ينسون. هذه هي قوتهم الحقيقية.

 

 

بعد أن أنهى لقاءاته القصيرة، قال باقتضاب: “الآن وقد عدت أتحرك بنفسي، لا داعي للقلق.”

تحركت العربة من جديد، وبعد أيام من السير، وصلنا إلى قصر فخم. كان في ساحته رجل ينتظر.

 

نظر سوما وقال: “قلتَ إن الشر لا يبدو عظيمًا إلا حين يُخضع شرًا آخر. فكيف أبدو الآن؟”

فانبسطت وجوه الجميع بالفرح.

“هل بسبب القناع؟”

 

نظر سوما وقال: “قلتَ إن الشر لا يبدو عظيمًا إلا حين يُخضع شرًا آخر. فكيف أبدو الآن؟”

لكن ليم هو تقدّم قائلاً: “اضطررنا للتراجع كثيرًا خلال العامين الماضيين بسبب تجار الطائر الأبيض المدعومين من التحالف غير الأرثوذكسي.”

 

 

 

هزّ سوما رأسه وكأنه يعرف مسبقًا. “الآن الأمر لي.”

اندفعت العربة بثبات نحو وجهة غامضة.

 

“لم أجد يومًا متعة في الأكل.”

ارتفعت المعنويات فجأة، وانتهى الاجتماع بسرعة كي لا يكون هدفًا لأعداء محتملين.

بعد أن أنهى لقاءاته القصيرة، قال باقتضاب: “الآن وقد عدت أتحرك بنفسي، لا داعي للقلق.”

 

أيعقل أنه يحفظ كل ذلك؟ نعم. الأشرار الحقيقيون دقيقون لا ينسون. هذه هي قوتهم الحقيقية.  

في العربة، أمر سوما: “لنذهب لمركز الطائر الأبيض.”

التفتّ، فإذا به شيطان الابتسامة الشريرة وقد أنهى لتوّه طعامه من النُزُل المقابل.

 

 

فانطلقت العربة مسرعة.

 

 

هزّ سوما رأسه وكأنه يعرف مسبقًا. “الآن الأمر لي.”

التفتُّ إليه قائلًا: “كنت لطيفًا للغاية مع التجار. كدتُ أظنك شيطان الابتسامة اللطيفة لا الشريرة.”

كنت أعرف عن الحادثة الكبرى التي وقعت عند مغادرته الطائفة هذه المرة، غير أنّ تفاصيل خط سيره وأشخاصه الأوائل الذين سيقابلهم ظلت غامضة عني.

 

 

ابتسم ببرود:

“هل بسبب القناع؟”

“أليسوا هم مصدر أموالي؟ ابتسامة واحدة تجعلهم يجلبون مالًا أكثر.”

أم سيستأجر بيت دعارة كاملًا ليقيم فيه وليمة ماجنة؟

 

“لنسِر جنبًا إلى جنب. أن نمضي وكلانا مستعد لأن يدفع الآخر في أي لحظة ليس بالأمر السيئ.”

وأضاف بابتسامة مشؤومة: “لقد أساؤوا فهم اسمهم من البداية. لن يروا في ‘الطائر الأبيض’ صفاءً، بل ‘مئة عقوبة’ تكون عبرة.”

قهقه سوما عاليًا: “أحسنت، ستكون رفيقًا رائعًا أيها السيد الشاب الثاني.”

 

وأضاف بابتسامة مشؤومة: “لقد أساؤوا فهم اسمهم من البداية. لن يروا في ‘الطائر الأبيض’ صفاءً، بل ‘مئة عقوبة’ تكون عبرة.”

ثم نظر إلي بحدة:

 

“ألست قلقًا؟ أتظن أنني عاجز عن قتلهم جميعًا؟”

“لقد تجاهلت الشر ومضيت.”

 

وبينما نسير إلى العربة، سألني سوما:

قلت بهدوء:

 

“أشعر بغضبك، سوما. لكن الليل عميق… والنهر والبحيرة لا ينامان.”

تمتم بضجر: “أزعجني أن يكون مثل هؤلاء الحثالة جزءً من عالمي.”

“هي الأجمل في عيني.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط