Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 102

من الأفضل أن تبقى على قيد الحياة

من الأفضل أن تبقى على قيد الحياة

حين أعلنت أنني ابن الشيطان السماوي، لم يقتصر الذهول على بي سا-إن وحده، بل ارتسمت الدهشة أيضًا على وجوه سو جونغ تاي والذئاب السبعة من بين الذئاب الثلاثة عشر.

“ما هي؟”

 

“إذن سأريك هذه المرة لماذا قلبي القبيح… قبيح إلى هذا الحد.”

سأل بي سا-إن بصوت متحشرج وقد ازداد وجهه تشوهًا:

 

“هل أنت حقًا غوم موغوك؟”

“بما أنك فهمت، فالأجدر بك أن تعود إلى طائفتك.”

“نعم.”

 

 

 

طلب التأكيد من سوما:

حين أعلنت أنني ابن الشيطان السماوي، لم يقتصر الذهول على بي سا-إن وحده، بل ارتسمت الدهشة أيضًا على وجوه سو جونغ تاي والذئاب السبعة من بين الذئاب الثلاثة عشر.

“شيطان الدمار… هل هذا صحيح؟”

تجمد للحظة، فالتفتُ إلى سوما وقلت:

 

لكنّه بدلاً من الرد طرح سؤالًا آخر:

فأجاب ببرود قاطع:

 

“من في هذا العالم يجرؤ على انتحال نسب زعيم الطائفة أمامي؟”

 

 

“هذا لا يكفي لكشف هويتي.”

كان ذلك حسمًا للجدال؛ فما لم يكن شيطان الابتسامة الشريرة قد فقد عقله، فلن يسمح لمُدّعٍ أن يزعم نسب الطائفة أمامه.

 

 

 

قال بي سا-إن: “لماذا أنت هنا؟”

 

لقد عرفوا بخروج شيطان الابتسامة الشريرة من الطائفة، لكن لم يخطر لهم أنني أرافقه.

لقد عرفوا بخروج شيطان الابتسامة الشريرة من الطائفة، لكن لم يخطر لهم أنني أرافقه.

“كيف عرفت أنني أنا؟”

 

 

“لذات السبب الذي جاء بك إلى هنا، لحل الأمر دون سفك دماء. أليس هذا ما خرجتَ لأجله؟”

لقد عرفوا بخروج شيطان الابتسامة الشريرة من الطائفة، لكن لم يخطر لهم أنني أرافقه.

 

“شيطان الدمار… هل هذا صحيح؟”

لكنّه بدلاً من الرد طرح سؤالًا آخر:

كتمت ابتسامة وأنا أحافظ على رباطة جأشي، بينما ازدادت كآبة بي سا-إن.

“كيف عرفت أنني أنا؟”

 

 

خرجنا من المركز بلا نقطة دم.

لم أستطع أن أذكر أحداث الماضي، فاكتفيت بتفسير آخر:

 

“من المعروف أن اثنين فقط من الذئاب يكفيان لمواجهة شيطان دمار، ومع ذلك أتى ثمانية منكم إلى هنا؟ مهما كانت القضية خطيرة، فهذا مبالغ فيه.”

ارتجّ المكان بدهشة. صاح سو جونغ تاي محتجًا: “هل جننت؟!”

“هذا لا يكفي لكشف هويتي.”

“أتظن أنك قادر على كشفهم؟”

“صحيح، لذا راقبتكم جميعًا. عادة ما يوضع الأشخاص المهمين في الوسط، فراقبت من يتوسطكم. ورأيت فروقًا واضحة.”

 

“أي فروق؟”

قلت في نفسي: من الأفضل أن تبقى على قيد الحياة. وجهك المشوه أنفع لعالم القتال من جمال ذاك الفاسد.

“رغم أن ثيابكم متشابهة، أحذيتكم لم تكن كذلك. حذاؤك فخم ونادر في السهول الوسطى، وسيفك ليس كسيوفهم. وحين أطلقت طاقتك، لم تمتزج مع طاقاتهم. من الواضح أنك لم تتدرب على البعث المتزامن للطاقة، فانفردت طاقتك بينهم.”

 

 

فأجبت لي آن بابتسامة في قلبي:

رمقني بجدية: “هل لاحظت حقًا كل هذا؟”

ضحك بصوت أعلى: “عالمي الممل صار ممتعًا.”

 

كتمت ابتسامة وأنا أحافظ على رباطة جأشي، بينما ازدادت كآبة بي سا-إن.

أومأت، فاشتدّ صمته. لم يكن الأمر مريحًا له، فرحتُ أزيد في حجتي متجاهلًا توتره:

“من المعروف أن اثنين فقط من الذئاب يكفيان لمواجهة شيطان دمار، ومع ذلك أتى ثمانية منكم إلى هنا؟ مهما كانت القضية خطيرة، فهذا مبالغ فيه.”

“هناك دليل آخر، رأيتُ زعيم التجار يرسل رسالة ذهنية. في موقف كهذا، لن يرسل إلا لمستشار أعلى. من يملك القوة لقيادة سبعة من الذئاب، يملك سيفًا نفيسًا، وينتعل حذاءً فاخرًا، ويأمر قائد المجموعة التجارية… لا بد أنه أنت.”

ارتسمت على وجهه ابتسامة مريرة جعلت ملامحه المشوهة أكثر استفزازًا. عرفت السبب خلف تلك الابتسامة تحديدا: رغم تثبيته خليفة رسميًا، ظل الصراع الداخلي في التحالف محتدمًا، وقد تعرض لمحاولات اغتيال ثلاث، كادت إحداها أن تودي بحياته. لهذا اصطحب سبعة من الذئاب معه. وفي حياتي السابقة، مات فعلًا إثر هجمات الاغتيال.

 

حين أعلنت أنني ابن الشيطان السماوي، لم يقتصر الذهول على بي سا-إن وحده، بل ارتسمت الدهشة أيضًا على وجوه سو جونغ تاي والذئاب السبعة من بين الذئاب الثلاثة عشر.

أومأ ببطء، متجهمًا.

 

 

ثم انتقل إلى لبّ الموضوع:

في اللحظة نفسها، أرسل كل من شيطان الابتسامة الشريرة ولي آن إليّ رسالة ذهنية متطابقة تقريبًا:

“هناك من يسعى لإشعال دماء جديدة على يد شيطان الابتسامة الشريرة.”

  • السيد الشاب الثاني عبقري.
  • السيد الشاب عبقري.

 

 

فأجبت لي آن بابتسامة في قلبي:

تجمد للحظة، فالتفتُ إلى سوما وقلت:

  • ارسل شيطان الابتسامة الشريرة الرسالة نفسها لي.
  • يبدو أن الخير والشر يعترفان بالسيد الشاب.
  • إلى أي جانب أنتمي يا ترى؟

 

 

فأرسلت محتدة: – السيد الشاب!

 

 

طلب التأكيد من سوما:

كتمت ابتسامة وأنا أحافظ على رباطة جأشي، بينما ازدادت كآبة بي سا-إن.

قلت ببرود: “لكن لدينا مطالب أيضًا.”

 

“أي فروق؟”

“أحسدك.”

حين أعلنت أنني ابن الشيطان السماوي، لم يقتصر الذهول على بي سا-إن وحده، بل ارتسمت الدهشة أيضًا على وجوه سو جونغ تاي والذئاب السبعة من بين الذئاب الثلاثة عشر.

“على ماذا؟”

“مجرد عين ثاقبة.”

“لقد ثُبّتتَ بالفعل خليفة. أما أنا فما زلت أتصارع.”

دهش بي سا-إن مجددًا. تردد لحظة، ثم تشاور مع رجاله سرًا. عندها بعث سوما إليّ ذهنيًا:

 

تبادلت النظرات معه. كان وجهه المشوّه باردًا، لكنني رأيت فيه قيمة أعظم بكثير من القمامة التي ستخلفه إن مات.

ارتسمت على وجهه ابتسامة مريرة جعلت ملامحه المشوهة أكثر استفزازًا. عرفت السبب خلف تلك الابتسامة تحديدا: رغم تثبيته خليفة رسميًا، ظل الصراع الداخلي في التحالف محتدمًا، وقد تعرض لمحاولات اغتيال ثلاث، كادت إحداها أن تودي بحياته. لهذا اصطحب سبعة من الذئاب معه. وفي حياتي السابقة، مات فعلًا إثر هجمات الاغتيال.

“شيطان الدمار… هل هذا صحيح؟”

 

 

تقدم رجل مسن، نزع قبعة الخيزران عن رأسه، فإذا به ذو شعر أبيض ووقار. قال:

“هذا لا يكفي لكشف هويتي.”

“أنا إلرانغ –الذئب الأول–، بايك تشول-غي.”

لكنّه بدلاً من الرد طرح سؤالًا آخر:

 

ضحك بصوت أعلى: “عالمي الممل صار ممتعًا.”

زعيم الذئاب الثلاثة عشر، وذراع قائد التحالف اليمنى. عرفته، ففي حياتي الماضية مات مدافعًا عن بي سا-إن حتى النهاية. شعرت نحوه بانطباع طيب، وصورته تداخلت مع صورة لي آن وهي تفعل المثل لأجلي.

وفي العربة، سألني سوما: “ممل، أليس كذلك؟”

 

“لذات السبب الذي جاء بك إلى هنا، لحل الأمر دون سفك دماء. أليس هذا ما خرجتَ لأجله؟”

قال لي بابتسامة هادئة: “سمعت عن بصيرتك، أيها السيد الشاب الثاني. وهي تستحق الثناء.”

أطلق نظرة إعجاب خالصة نحوي.

“مجرد عين ثاقبة.”

ارتسمت على وجهه ابتسامة مريرة جعلت ملامحه المشوهة أكثر استفزازًا. عرفت السبب خلف تلك الابتسامة تحديدا: رغم تثبيته خليفة رسميًا، ظل الصراع الداخلي في التحالف محتدمًا، وقد تعرض لمحاولات اغتيال ثلاث، كادت إحداها أن تودي بحياته. لهذا اصطحب سبعة من الذئاب معه. وفي حياتي السابقة، مات فعلًا إثر هجمات الاغتيال.

“في عالم القتال، العين الثاقبة أثمن من أي مهارة.”

فنظرت إليه بصرامة: “أهذا مقامك لتتكلم في حضرة خليفة طائفتك؟”

 

لكنّه بدلاً من الرد طرح سؤالًا آخر:

ثم انتقل إلى لبّ الموضوع:

“أولًا: نقل مجموعة الطائر الأبيض فورًا إلى طائفتنا. ثانيًا: تعويض السيد سوما عن خسائر العامين الماضيين.”

“خروج السيد الشاب اليوم ليس لأجل التجارة وحدها.”

“رأيت كيف تماسك اليوم، لكن قبل عامين، لماذا يا ترى فقد السيطرة على نفسه؟”

“لماذا إذن؟”

قلت ببرود: “لكن لدينا مطالب أيضًا.”

“هناك من يسعى لإشعال دماء جديدة على يد شيطان الابتسامة الشريرة.”

“أتظن أنك قادر على كشفهم؟”

 

“هل أنت حقًا غوم موغوك؟”

تقدم سوما وسأل ببرود: “من؟”

“لا نعلم.”

 

 

“أي فروق؟”

نظر سوما إليّ ينتظر رأيي.

فأجاب ببرود قاطع:

 

 

“لا بد أنهم منافسوك على منصب الخليفة.”

“من المعروف أن اثنين فقط من الذئاب يكفيان لمواجهة شيطان دمار، ومع ذلك أتى ثمانية منكم إلى هنا؟ مهما كانت القضية خطيرة، فهذا مبالغ فيه.”

 

وفي العربة، سألني سوما: “ممل، أليس كذلك؟”

هز رأسه: “وما علاقتي بهم؟”

فأرسلت محتدة: – السيد الشاب!

“تخيل لو أبيدت مجموعة الطائر الأبيض على يده اليوم، ألن يُثير هذا ضجة جديدة؟ إنهم يسعون لإشعال صراع بين طائفتنا والتحالف ليدعموا مصالحهم.”

 

 

 

دهش إلرانغ وبي سا-إن معًا. ثم سأل الأخير: “كيف عرفت؟”

“أتلمح إلى أنهم استغلوني؟ أن أولئك الذين سعوا للموت كانوا مدفوعين؟”

“لو لم يكن الأمر يعنيك مباشرة، لما خرجت بنفسك، بدلا من ذلك سترسل نائبًا. وهذا بحد ذاته دليل.”

“إذن أعداؤك يعملون منذ ذلك الحين وربما قبله. فهل لديك دليل أنهم لم يكونوا وراء المذبحة قبل عامين؟”

“بما أنك فهمت، فالأجدر بك أن تعود إلى طائفتك.”

 

 

تبادلت النظرات معه. كان وجهه المشوّه باردًا، لكنني رأيت فيه قيمة أعظم بكثير من القمامة التي ستخلفه إن مات.

قلت ببرود: “لكن لدينا مطالب أيضًا.”

كان ذلك حسمًا للجدال؛ فما لم يكن شيطان الابتسامة الشريرة قد فقد عقله، فلن يسمح لمُدّعٍ أن يزعم نسب الطائفة أمامه.

“ما هي؟”

تبادلت النظرات معه. كان وجهه المشوّه باردًا، لكنني رأيت فيه قيمة أعظم بكثير من القمامة التي ستخلفه إن مات.

“أولًا: نقل مجموعة الطائر الأبيض فورًا إلى طائفتنا. ثانيًا: تعويض السيد سوما عن خسائر العامين الماضيين.”

 

 

أخرجت سيفي الأسود، فمدّ سيفه وضربه بخفة.

ارتجّ المكان بدهشة. صاح سو جونغ تاي محتجًا: “هل جننت؟!”

 

 

“إذن، إلى لقاء آخر.”

فنظرت إليه بصرامة: “أهذا مقامك لتتكلم في حضرة خليفة طائفتك؟”

“إذن أعداؤك يعملون منذ ذلك الحين وربما قبله. فهل لديك دليل أنهم لم يكونوا وراء المذبحة قبل عامين؟”

 

 

رد بي سا-إن: “بدلًا من شكرنا، تفرض مطالب وقحة.”

لم أستطع أن أذكر أحداث الماضي، فاكتفيت بتفسير آخر:

“بل الوقاحة من جانبك. كم مرّ منذ صرت خليفة؟”

هل سيقبل؟ الخسارة فادحة. سيقبل، حياتُه على المحك. أتريد أن نراهن على وجبة؟ هوسك بالوجبات وقناعي لا يُطاق.  

“عامان.”

“لقد ثُبّتتَ بالفعل خليفة. أما أنا فما زلت أتصارع.”

“إذن أعداؤك يعملون منذ ذلك الحين وربما قبله. فهل لديك دليل أنهم لم يكونوا وراء المذبحة قبل عامين؟”

 

 

دهش بي سا-إن مجددًا. تردد لحظة، ثم تشاور مع رجاله سرًا. عندها بعث سوما إليّ ذهنيًا:

تجمد للحظة، فالتفتُ إلى سوما وقلت:

 

“رأيت كيف تماسك اليوم، لكن قبل عامين، لماذا يا ترى فقد السيطرة على نفسه؟”

قهقه ضاحكًا: “وكيف علمت أنه سيقبل؟”

 

خرجنا من المركز بلا نقطة دم.

أدرك سوما المعنى فجأة، فاشتعلت طاقته:

في اللحظة نفسها، أرسل كل من شيطان الابتسامة الشريرة ولي آن إليّ رسالة ذهنية متطابقة تقريبًا:

“أتلمح إلى أنهم استغلوني؟ أن أولئك الذين سعوا للموت كانوا مدفوعين؟”

زعيم الذئاب الثلاثة عشر، وذراع قائد التحالف اليمنى. عرفته، ففي حياتي الماضية مات مدافعًا عن بي سا-إن حتى النهاية. شعرت نحوه بانطباع طيب، وصورته تداخلت مع صورة لي آن وهي تفعل المثل لأجلي.

 

“مجرد عين ثاقبة.”

انفجر ضاحكًا ضحكته المخيفة، حيث غلى الغضب في صدره.

دهش إلرانغ وبي سا-إن معًا. ثم سأل الأخير: “كيف عرفت؟”

 

 

“إذن إن لم تُنقل الشركة، فلنضع شرطًا آخر: أن نتعقب العقل المدبر معًا.”

 

 

 

دهش بي سا-إن مجددًا. تردد لحظة، ثم تشاور مع رجاله سرًا. عندها بعث سوما إليّ ذهنيًا:

دهش بي سا-إن مجددًا. تردد لحظة، ثم تشاور مع رجاله سرًا. عندها بعث سوما إليّ ذهنيًا:

  • هل سيقبل؟ الخسارة فادحة.
  • سيقبل، حياتُه على المحك. أتريد أن نراهن على وجبة؟
  • هوسك بالوجبات وقناعي لا يُطاق.

 

حين أعلنت أنني ابن الشيطان السماوي، لم يقتصر الذهول على بي سا-إن وحده، بل ارتسمت الدهشة أيضًا على وجوه سو جونغ تاي والذئاب السبعة من بين الذئاب الثلاثة عشر.

ابتسمت في داخلي. وبعد فترة قصيرة تحدث بي سا-إن بصرامة: “موافق. لكن عليكم الانسحاب حالما نكشف الخيط.”

 

“اتفقنا.”

“لن نبحث عنهم، سيأتون إلينا. علينا فقط أن نلعب دورنا.”

 

 

أخرجت سيفي الأسود، فمدّ سيفه وضربه بخفة.

رد بي سا-إن: “بدلًا من شكرنا، تفرض مطالب وقحة.”

 

“هل أنت حقًا غوم موغوك؟”

رنّ صوتهما في القاعة كختم اتفاق.

 

 

 

تبادلت النظرات معه. كان وجهه المشوّه باردًا، لكنني رأيت فيه قيمة أعظم بكثير من القمامة التي ستخلفه إن مات.

“إذن، إلى لقاء آخر.”

 

 

قلت في نفسي: من الأفضل أن تبقى على قيد الحياة. وجهك المشوه أنفع لعالم القتال من جمال ذاك الفاسد.

قلت في نفسي: من الأفضل أن تبقى على قيد الحياة. وجهك المشوه أنفع لعالم القتال من جمال ذاك الفاسد.

 

 

“إذن، إلى لقاء آخر.”

كان ذلك حسمًا للجدال؛ فما لم يكن شيطان الابتسامة الشريرة قد فقد عقله، فلن يسمح لمُدّعٍ أن يزعم نسب الطائفة أمامه.

“حسنا.”

لكنّه بدلاً من الرد طرح سؤالًا آخر:

 

“رغم أن ثيابكم متشابهة، أحذيتكم لم تكن كذلك. حذاؤك فخم ونادر في السهول الوسطى، وسيفك ليس كسيوفهم. وحين أطلقت طاقتك، لم تمتزج مع طاقاتهم. من الواضح أنك لم تتدرب على البعث المتزامن للطاقة، فانفردت طاقتك بينهم.”

خرجنا من المركز بلا نقطة دم.

 

 

“رغم أن ثيابكم متشابهة، أحذيتكم لم تكن كذلك. حذاؤك فخم ونادر في السهول الوسطى، وسيفك ليس كسيوفهم. وحين أطلقت طاقتك، لم تمتزج مع طاقاتهم. من الواضح أنك لم تتدرب على البعث المتزامن للطاقة، فانفردت طاقتك بينهم.”

وفي العربة، سألني سوما: “ممل، أليس كذلك؟”

“خروج السيد الشاب اليوم ليس لأجل التجارة وحدها.”

“لقاء خليفة التحالف، وسط سبعة ذئاب، وكشف مؤامرة اغتياله… أي جزء ممل في ذلك؟”

حين أعلنت أنني ابن الشيطان السماوي، لم يقتصر الذهول على بي سا-إن وحده، بل ارتسمت الدهشة أيضًا على وجوه سو جونغ تاي والذئاب السبعة من بين الذئاب الثلاثة عشر.

 

“هذا لا يكفي لكشف هويتي.”

قهقه ضاحكًا: “وكيف علمت أنه سيقبل؟”

دهش بي سا-إن مجددًا. تردد لحظة، ثم تشاور مع رجاله سرًا. عندها بعث سوما إليّ ذهنيًا:

“الحياة والمنصب يدفعان المرء لقبول أي شرط.”

سأل بي سا-إن بصوت متحشرج وقد ازداد وجهه تشوهًا:

“أتظن أنك قادر على كشفهم؟”

قهقه ضاحكًا: “وكيف علمت أنه سيقبل؟”

“أنت المستهدف، يا سوما. أأنت قادر على ذلك؟”

 

 

 

ضحك بصوت أعلى: “عالمي الممل صار ممتعًا.”

“لقد ثُبّتتَ بالفعل خليفة. أما أنا فما زلت أتصارع.”

“لم يكن مملًا يومًا. نحن فقط عشنا محبوسين في الطائفة.”

قال بي سا-إن: “لماذا أنت هنا؟”

“وأين سنجدهم؟”

 

“لن نبحث عنهم، سيأتون إلينا. علينا فقط أن نلعب دورنا.”

قال بي سا-إن: “لماذا أنت هنا؟”

 

 

أطلق نظرة إعجاب خالصة نحوي.

 

 

أومأت، فاشتدّ صمته. لم يكن الأمر مريحًا له، فرحتُ أزيد في حجتي متجاهلًا توتره:

“لا يعنيني بقاء خليفتهم أو موته. ما يعنيني هو مشاهدة عالمك أنت.”

قلت في نفسي: من الأفضل أن تبقى على قيد الحياة. وجهك المشوه أنفع لعالم القتال من جمال ذاك الفاسد.

“إذن سأريك هذه المرة لماذا قلبي القبيح… قبيح إلى هذا الحد.”

“من المعروف أن اثنين فقط من الذئاب يكفيان لمواجهة شيطان دمار، ومع ذلك أتى ثمانية منكم إلى هنا؟ مهما كانت القضية خطيرة، فهذا مبالغ فيه.”

 

نظر سوما إليّ ينتظر رأيي.

وانطلقت العربة مسرعة إلى فصل آخر من عالمه.

تبادلت النظرات معه. كان وجهه المشوّه باردًا، لكنني رأيت فيه قيمة أعظم بكثير من القمامة التي ستخلفه إن مات.

“إذن إن لم تُنقل الشركة، فلنضع شرطًا آخر: أن نتعقب العقل المدبر معًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط