Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 103

لكلّ شخصٍ حكايته

لكلّ شخصٍ حكايته

المكان الذي توقّفت عنده عربتنا كان أشهر بيت ملاهٍ في غويتشو: جناح زهرة السماء.

رفعت قناعي قليلاً وحييتها:

 

 

ولم يكن سرّ شهرته في وفرة جواريه فحسب، بل في أسعاره الفاحشة.

وفيما نحن نتحدّث، توقّفت العربة أمام مبنى داخلي بدا محظورًا على الزوار العاديين.

 

 

كانت عشرات العربات الفاخرة مصطفّة في فناء الجناح، حتى شاع بين الناس أن من أراد لقاء أثرياء غويتشو جميعًا فما عليه إلا دخول جناح زهرة السماء. ولم تكن هذه مجرد إشاعة بل حقيقة ثابتة.

أجل… لهذا تسفك الدماء.

 

 

واصلنا السير إلى الداخل، حيث كان المكان يفيض بفناني القتال، يراقبون كل زاوية بعيون يقظة. أمّا الحراس المتمركزون في العمق، فمستواهم يفوق البقية بدرجات.

هبط سوما من السقف، نظر إلى يو جونغ الملطخة بالدماء، ثم أطلق ضحكة باردة كالوحش.

 

“وهل يُعقل أن نلهو في معقل مهمّ كهذا لوادي الأشرار؟”

سألت:

انضممنا جميعًا إلى الشراب. بعد حين، خرجت إلى حديقة الجناح لأستنشق هواءً نقيًا. هناك لحقت بي يو جونغ.

“هل جئنا للهو، أم للعمل؟”

“لكلّ شخصٍ حكاية يخفيها.”

 

واصلت بصدق:

أجاب الشيطان المبتسم الشرير ببرود، كأن الأمر بديهي:

 

“أليست بيوت الملاهي للهو؟”

 

 

“غوم موغوك.”

قلت بابتسامة خفيفة:

“وجود الأثرياء وأصحاب النفوذ هنا يعني أن المعلومات المتدفقة لا تنضب. بل أظنها تختلف قيمتها باختلاف حجم المال.”

“وهل يُعقل أن نلهو في معقل مهمّ كهذا لوادي الأشرار؟”

“أليس بسبب تلك الحارسة؟ إنك تعتزّ بها كثيرًا.”

“ماذا تعني؟”

 

“الفنانون المنتشرون هنا ليسوا عاديين.”

لكن يو جونغ هزّت رأسها:

 

وفيما نحن نتحدّث، توقّفت العربة أمام مبنى داخلي بدا محظورًا على الزوار العاديين.

لمعت عيناه عبر ثقوب قناعه، دهشةً لا يُخفيها، كأنّ ما حسبه مألوفًا عاد ليفاجئه من جديد.

جعلها ذكاؤها تدرك من أول نظرة أن مكانتي ليست عادية، لمجرّد طريقة حديثي مع سوما. ثم قدّمت نفسها بانحناءة رشيقة:

 

 

وأخيرًا، اعترف:

انضممنا جميعًا إلى الشراب. بعد حين، خرجت إلى حديقة الجناح لأستنشق هواءً نقيًا. هناك لحقت بي يو جونغ.

“الألسن تنفكّ مع الشراب.”

سألت:

 

“لم أتخيّل أنّه يصل إلى هذا الحد.”

كان جناح زهرة السماء أشبه بفرع خارجي لوادي الأشرار، حيث تُجمع المعلومات الثمينة من السهول الوسطى عبر مجالس الشراب والمرح.

 

 

شهقت لي آن خجلًا، بينما انعقد لسان سوما من الدهشة. لم يتصور أن امرأة ترى في لي آن ما لم يره هو.

“وجود الأثرياء وأصحاب النفوذ هنا يعني أن المعلومات المتدفقة لا تنضب. بل أظنها تختلف قيمتها باختلاف حجم المال.”

أطلقتها كأشعة برق نحو الظلال. في لحظة، انطلقت صرخات خافتة، وانهارت أربعة أجساد مقنّعة، تنسكب دماؤها على الأرض.

 

قال بنبرة خافتة لكنها تهدر غضبًا:

ابتسم سوما ابتسامة غامضة دون تعليق. ثم أردف:

 

“هل تعلم؟ أرباح هذا المكان تفوق أرباح مجموعة البحيرة الكبرى التجارية.”

 

“لم أتخيّل أنّه يصل إلى هذا الحد.”

 

 

تجمّدت لحظة ثم انحنت بعمق. أن تتعرّف عليّ من الاسم فقط لأمر مدهش، لكن أن تنحني فورا فهو ذكاء نادر.

وفيما نحن نتحدّث، توقّفت العربة أمام مبنى داخلي بدا محظورًا على الزوار العاديين.

سألت:

 

 

نزل سوما، وتبعته رافعًا قناعي. وبعد انتظار قصير في غرفة فاخرة، دخلت امرأة رشيقة القوام، بطبقات مكياج متراكمة يحجب عمرها الحقيقي، غير أنّ هالتها المميّزة فضحت قوّتها.

 

 

 

قالت بابتسامة:

“لم أرَك من قبل.”

“مرحبًا، أخي.”

 

 

 

لم أتمالك نفسي من الضحك:

“أنا يو جونغ، المسؤولة عن جناح زهرة السماء.”

“أيّ حدث تاريخي هذا الذي أسمع فيه شيطان الابتسامة الشريرة يُنادَى أخي؟”

تجمّدت لحظة ثم انحنت بعمق. أن تتعرّف عليّ من الاسم فقط لأمر مدهش، لكن أن تنحني فورا فهو ذكاء نادر.

 

“الألسن تنفكّ مع الشراب.”

التفتت إليّ بفضول:

 

“لم أرَك من قبل.”

واصلت بصدق:

 

التفتت إليّ بفضول:

جعلها ذكاؤها تدرك من أول نظرة أن مكانتي ليست عادية، لمجرّد طريقة حديثي مع سوما. ثم قدّمت نفسها بانحناءة رشيقة:

 

“أنا يو جونغ، المسؤولة عن جناح زهرة السماء.”

“لم أتخيّل أنّه يصل إلى هذا الحد.”

 

 

سيّدة الجناح الشهيرة. لم تكن تديره لوحده، بل أخفت خلفها شبكة من بيوت الملاهي عبر السهول الوسطى، تحلم بأن تصبح إمبراطورة الليل.

 

 

“لكلّ شخصٍ حكاية يخفيها.”

رفعت قناعي قليلاً وحييتها:

 

“غوم موغوك.”

“لكلّ شخصٍ حكاية يخفيها.”

 

 

تجمّدت لحظة ثم انحنت بعمق. أن تتعرّف عليّ من الاسم فقط لأمر مدهش، لكن أن تنحني فورا فهو ذكاء نادر.

سألت:

 

 

“ربما لن تري شخصًا مثلي مرة أخرى.”

جعلها ذكاؤها تدرك من أول نظرة أن مكانتي ليست عادية، لمجرّد طريقة حديثي مع سوما. ثم قدّمت نفسها بانحناءة رشيقة:

“أو ربما ستحكم عالم القتال لمائة عام.”

قلت بابتسامة خفيفة:

 

“مرحبًا، أخي.”

ضحك سوما وأمرها:

“أجل، واضح تمامًا.”

“أحضري أفضل الشراب، وجهّزي المائدة. أريد الليلة أن أُري السيد الشاب الثاني ما هو الجمال.”

 

 

 

غادرت يو جونغ لتدبير ما لزم، فالتفت إليّ سوما مبتسمًا:

 

“ألا تتحرّق شوقًا لمعرفة كم حسناء سنرى؟”

بدأت تتذوّق الطعام على مضض، ثم سرعان ما غلبها الطعم الفريد:

“بلى، متطلّع لذلك.”

 

 

هبط سوما من السقف، نظر إلى يو جونغ الملطخة بالدماء، ثم أطلق ضحكة باردة كالوحش.

ظنّ أنني سأقول عكس ذلك، فبدا الاندهاش في عينيه.

“غوم موغوك.”

 

 

جلسنا إلى المائدة الفاخرة. دعوْت لي آن للانضمام إلينا، رغم امتناعها أول الأمر. جلست بقربي مترددة، فأرسلت لي رسالة ذهنية:

 

  • سيدي الشاب! كيف تجلس وتأكل إلى جوار شيطان الابتسامة الشريرة؟
  • حتى الأشباح تأكل، يا لي آن. فلتأكلي واطمئني.

 

 

بدأت تتذوّق الطعام على مضض، ثم سرعان ما غلبها الطعم الفريد:

سيّدة الجناح الشهيرة. لم تكن تديره لوحده، بل أخفت خلفها شبكة من بيوت الملاهي عبر السهول الوسطى، تحلم بأن تصبح إمبراطورة الليل.

“كيف يمكن أن يكون كل شيء بهذا المذاق؟”

كان جناح زهرة السماء أشبه بفرع خارجي لوادي الأشرار، حيث تُجمع المعلومات الثمينة من السهول الوسطى عبر مجالس الشراب والمرح.

 

واصلنا السير إلى الداخل، حيث كان المكان يفيض بفناني القتال، يراقبون كل زاوية بعيون يقظة. أمّا الحراس المتمركزون في العمق، فمستواهم يفوق البقية بدرجات.

بينما نحن نتحادث، راقبنا سوما وتشونغ ميون بصمت، يدرسان طبيعة علاقتنا المختلفة عن علاقة السيد بتابعه المعتادة.

بدأت تتذوّق الطعام على مضض، ثم سرعان ما غلبها الطعم الفريد:

 

 

دخلت يو جونغ ومعها أربع جوارٍ في منتهى الجمال. قالت مبتسمة:

 

“اختر من تشاء.”

خطوة ملك العالم السفلي.

 

“أنا يو جونغ، المسؤولة عن جناح زهرة السماء.”

قلت دون تردد:

 

“كلهن جميلات، فليجلسن جميعًا.”

قلت دون تردد:

 

 

تبادلنا الشراب، فأمرت لي آن أن تشرب أيضًا، إلا أنها تذوّقت كأسًا صغيرًا فقط. احترمنا الجواري وعاملناهن بلباقة، فبادلننا نظرات ودّ خفية.

قالت بابتسامة:

 

خطوة ملك العالم السفلي.

أما سوما فكان يراقب ببرود، غير راضٍ عن تحفظي. حتى أنه حاول إقحام يو جونغ في الأمر:

قالت بابتسامة:

“السيد الشاب يزعم أن حارسته أجمل امرأة. ما رأيكِ؟”

وأخيرًا، اعترف:

 

لكن يو جونغ هزّت رأسها:

ابتسمت يو جونغ:

 

“أوافق. فكرت بهذا منذ أن رأيتها.”

 

 

“لم أرَك من قبل.”

شهقت لي آن خجلًا، بينما انعقد لسان سوما من الدهشة. لم يتصور أن امرأة ترى في لي آن ما لم يره هو.

 

 

 

قالت يو جونغ بصدق:

 

“إنها شديدة الجمال، لولا وزنها الزائد.”

تلك الكلمات بدت كأنها لمست قلب لي آن، فابتسمت شاكرة:

 

 

ردّت لي آن بصراحة:

ثم قادتني عائدة إلى الداخل.

“شهيتي كبيرة وكسلي أشد.”

أما سوما فكان يراقب ببرود، غير راضٍ عن تحفظي. حتى أنه حاول إقحام يو جونغ في الأمر:

 

ردّت لي آن بصراحة:

لكن يو جونغ هزّت رأسها:

 

“لكلّ شخصٍ حكاية يخفيها.”

غادرت يو جونغ لتدبير ما لزم، فالتفت إليّ سوما مبتسمًا:

 

جلسنا إلى المائدة الفاخرة. دعوْت لي آن للانضمام إلينا، رغم امتناعها أول الأمر. جلست بقربي مترددة، فأرسلت لي رسالة ذهنية:

تلك الكلمات بدت كأنها لمست قلب لي آن، فابتسمت شاكرة:

دخلت يو جونغ ومعها أربع جوارٍ في منتهى الجمال. قالت مبتسمة:

“شكرًا لكلماتكِ الطيبة.”

ولم يكن سرّ شهرته في وفرة جواريه فحسب، بل في أسعاره الفاحشة.

 

 

انضممنا جميعًا إلى الشراب. بعد حين، خرجت إلى حديقة الجناح لأستنشق هواءً نقيًا. هناك لحقت بي يو جونغ.

 

 

 

“إن لم تعجبك الجواري، فهناك الكثير غيرهن.”

كانت عشرات العربات الفاخرة مصطفّة في فناء الجناح، حتى شاع بين الناس أن من أراد لقاء أثرياء غويتشو جميعًا فما عليه إلا دخول جناح زهرة السماء. ولم تكن هذه مجرد إشاعة بل حقيقة ثابتة.

“لا بأس. لو كنت وحدي، لتسببت في فوضى لا تُطاق.”

“كلهن جميلات، فليجلسن جميعًا.”

“أليس بسبب تلك الحارسة؟ إنك تعتزّ بها كثيرًا.”

وفيما نحن نتحدّث، توقّفت العربة أمام مبنى داخلي بدا محظورًا على الزوار العاديين.

“هل الأمر ظاهر إلى هذا الحد؟”

 

“أجل، واضح تمامًا.”

ابتسمت يو جونغ:

 

واصلنا السير إلى الداخل، حيث كان المكان يفيض بفناني القتال، يراقبون كل زاوية بعيون يقظة. أمّا الحراس المتمركزون في العمق، فمستواهم يفوق البقية بدرجات.

واصلت بصدق:

وأخيرًا، اعترف:

“كنت بارعة منذ صغري في قراءة الناس، خاصة النساء. ومن أول نظرة عرفت أن حارستك ليست جميلة فقط، بل مقدّر لها شأن عظيم.”

جعلها ذكاؤها تدرك من أول نظرة أن مكانتي ليست عادية، لمجرّد طريقة حديثي مع سوما. ثم قدّمت نفسها بانحناءة رشيقة:

 

أجاب الشيطان المبتسم الشرير ببرود، كأن الأمر بديهي:

ثم قادتني عائدة إلى الداخل.

 

 

سألت:

وفجأة، انقضّ رجل مقنّع من الظلال بخنجر مسموم نحو يو جونغ.

قالت بابتسامة:

 

 

لكن يدي أسرعت إلى سيف الشيطان الأسود.

قالت بابتسامة:

 

وأخيرًا، اعترف:

خطوة ملك العالم السفلي.

 

الشكل الخامس: السماء اللازوردية.

 

 

بينما نحن نتحادث، راقبنا سوما وتشونغ ميون بصمت، يدرسان طبيعة علاقتنا المختلفة عن علاقة السيد بتابعه المعتادة.

انفجر الدم على وجهها، وسقط المهاجم جثة هامدة. وقفت مدهوشة، تتأمل سيفي الذي انقسم فجأة إلى أربعة سيوف تشي متجسّدًا في صورة سيف الشيطان الأسود.

“السيد الشاب يزعم أن حارسته أجمل امرأة. ما رأيكِ؟”

 

قلت بابتسامة خفيفة:

الشكل السابع: السماء الوهمية.

رفعت قناعي قليلاً وحييتها:

 

“هل الأمر ظاهر إلى هذا الحد؟”

أطلقتها كأشعة برق نحو الظلال. في لحظة، انطلقت صرخات خافتة، وانهارت أربعة أجساد مقنّعة، تنسكب دماؤها على الأرض.

 

 

 

هبط سوما من السقف، نظر إلى يو جونغ الملطخة بالدماء، ثم أطلق ضحكة باردة كالوحش.

 

 

 

قال بنبرة خافتة لكنها تهدر غضبًا:

قال بنبرة خافتة لكنها تهدر غضبًا:

“السيد الشاب الثاني… بما أنّ قلبك لم يثبت قبحه، فهل تود الآن أن ترى عالمي الحقيقي؟”

“غوم موغوك.”

 

 

أجل… لهذا تسفك الدماء.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“أو ربما ستحكم عالم القتال لمائة عام.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط