Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 104

حتى لو بدا الأمر طائشًا قليلًا

حتى لو بدا الأمر طائشًا قليلًا

لم أتدخل لإيقاف شيطان الابتسامة الشريرة.

 

 

 

قلت بهدوء:

 

“افعل ما تشاء.”

“إنهم نخبة وادي الليل الأبيض. طائفة مشهورة بالاغتيالات القذرة والعقود الدموية. هؤلاء من أمهر مقاتليهم.”

 

أعدت أمامهم مشهد المهاجم الأول وهو يحاول طعن قائدة الجناح بالخنجر.

حين يغضب المرء، ينبغي أن يجد طريقًا للتنفيس عن غضبه. ما دام لن يهرع الآن لذبح أحدٍ أمامنا، فلا حاجة لأن أضع نفسي سدًا في طريقه.

 

 

“تتجاهل سيدة مخفية مرة أخرى. لا تتفاجأ حين تسمعها لاحقًا.”

من واقع التجربة، أكثر الأخطاء الفادحة تحدث عندما تغلب العاطفة على العقل. والموقف الآن من هذا القبيل. لو سارعتُ إلى التدخل بلا داعٍ، لكان في ذلك اعترافٌ غير مباشر بأنني أنا المتسرّع.

 

 

“إنها مؤامرة مزدوجة. لو نجحت، لكانت فتنة بينك وبين التحالف غير الأرثوذكسي. ولو فشلت، فالصدام مع وادي الليل الأبيض مضمون.”

في مثل هذه اللحظات، أفضل ما يمكن فعله هو ترك الأمور تنساب وحدها. لا تحكم، لا تقنع، لا تجادل… فقط قف ساكنًا وانتظر حتى تهدأ العاصفة.

 

 

“لو كنت استثنائيًا فعلًا، لوجدت طريقة أكيدة لإيقافك. اسمح لي بمحاولة إضافية.”

وفيما كان لي آن وتشونغ ميون، اللذان وصلا متأخرين خطوة، يفحصان الجثث الملقاة، وقفت سيّدة جناح زهرة السماء أمام شيطان الابتسامة الشريرة، والدماء ما زالت تلطّخ وجهها.

 

 

أعدت أمامهم مشهد المهاجم الأول وهو يحاول طعن قائدة الجناح بالخنجر.

قالت بصوت مرتجف لكن ثابت:

“ليس عليك أن تمسك سيفًا لتعرف أن أحدهم مبارز.”

“سيدي.”

ابتسم سوما ابتسامة باردة، وقال:

 

“تقولين ما لا تعنينه.”

لقد تغيّر اللقب. قبل قليل نادته ‘أخي’، أما الآن فقد خاطبته ‘سيدي’.

 

 

“لقد عاهدت نفسي أن أتحمّل كل ما يجرّه شيطان الابتسامة الشريرة. هذا ما اخترته.”

سألها بنبرة هادئة:

يا لهما من ثنائي متكامل.

“ما الأمر؟”

 

 

“مهارتك في الإطراء أعظم مهارة عندك.”

قالت بعزمٍ غريب:

قلت بابتسامة خفيفة:

“أرجوك، انتقم لي انتقامًا حقيقيًا. اجعلني أنام مطمئنة من الآن فصاعدًا.”

“لكنني أغني جيدًا. لم تسمعني من قبل، أليس كذلك؟”

 

“هذه مبالغة.”

توقّعتُ الكثير منها، لكن لم أتخيّل أن تسمع أذناي مثل هذه الكلمات في ظرف كهذا.

لكن تشونغ ميون هزّ رأسه:

 

“حسنًا. سأري عالم الموريم ما يحدث حين يجرؤ أحدهم على العبث مع جناح زهرة السماء.”

ابتسم سوما ابتسامة باردة، وقال:

 

“حسنًا. سأري عالم الموريم ما يحدث حين يجرؤ أحدهم على العبث مع جناح زهرة السماء.”

 

 

لكن سوما عقّب بسخرية ممزوجة بإعجاب:

انحنت يو جونغ بوقار. كنت أعلم أنها ليست امرأة عادية، لكن قدرتها على اختيار العبارة الأنسب لتهدئة غضبه أدهشتني.

 

 

 

لو قالت جملة من قبيل: ‘أخشى أن تتعرض للخطر بسببي’، لاستشاط سوما غضبًا أكثر لأن كبرياءه جُرح. لكن كلماتها تلك كفيلة بتحويل غضبه إلى سيف موجّه نحو خصومها.

 

 

 

يا لهما من ثنائي متكامل.

“سأتبع رغباتك، يا سيدي.”

 

 

في تلك اللحظة، رفع تشونغ ميون شيئًا وجده بين الجثث.

صمت سوما، ثم قال ساخرًا:

 

قلت:

“عثرتُ على هذا.”

فأجاب الأخير من مقعد السائق:

 

“إن لم يكن التحالف غير الأرثوذكسي، فمن إذن؟”

كان ما في يده خنجرًا طائرًا على هيئة ورقة صفصاف، بحجم كفّ اليد.

“هل تفكر بالشرب؟”

 

تسعرت عيناه دهشة، فالتفت إلى تشونغ ميون.

قال بجدية:

 

“هذا الخنجر خاصّ بفرع غويتشو التابع للتحالف غير الأرثوذكسي. انظر هنا، هذه علامتهم محفورة بوضوح.”

استعدّ تشونغ ميون للانطلاق دون تردّد.

 

وفيما كان لي آن وتشونغ ميون، اللذان وصلا متأخرين خطوة، يفحصان الجثث الملقاة، وقفت سيّدة جناح زهرة السماء أمام شيطان الابتسامة الشريرة، والدماء ما زالت تلطّخ وجهها.

زمجر سوما:

قفز تشونغ ميون من العربة وانطلق.

“تعني أنّ الفاعلين من أولئك الأوغاد في غويتشو؟”

قلت بابتسامة خفيفة:

 

 

لكن تشونغ ميون هزّ رأسه:

“صحيح… لست أريد الانتقام. أريد فقط أن أستريح. أريد أن أبقى قربك، يا أخي.”

“كلا. لا يملكون المهارة للتسلل إلى هذا المكان.”

“هل تفكر بالشرب؟”

 

لو قالت جملة من قبيل: ‘أخشى أن تتعرض للخطر بسببي’، لاستشاط سوما غضبًا أكثر لأن كبرياءه جُرح. لكن كلماتها تلك كفيلة بتحويل غضبه إلى سيف موجّه نحو خصومها.

التفت إليّ، يبحث عن تأكيد. فأومأت موافقًا.

“إنها مؤامرة مزدوجة. لو نجحت، لكانت فتنة بينك وبين التحالف غير الأرثوذكسي. ولو فشلت، فالصدام مع وادي الليل الأبيض مضمون.”

 

 

“صحيح. مستواهم يفوق حراس جناح زهرة السماء أضعافًا مضاعفة.”

“ألن تذهب؟”

 

 

قال تشونغ ميون بعد لحظة تفكير:

 

“أظن أنهم تعمّدوا اغتيال قائدة الجناح وترك خنجر ورقة الصفصاف الطائر في مسرح الجريمة.”

 

 

قلت خاتمًا:

قلت ببرود:

“لأن ابنة قائد وادي الليل الأبيض تزوجت قبل ثلاث سنوات من ابن نائب قائد التحالف غير الأرثوذكسي. العائلتان الآن أصهار.”

“يحاولون إلصاق التهمة بالتحالف غير الأرثوذكسي؟ هل ظنّوا أنك غبي يا سوما؟ هل توقعوا حقًا أن خدعة ساذجة كهذه ستخدعك؟”

زمجر سوما:

 

“لمن تقصد؟”

ازداد ثقل الغضب المحيط بنا، بعدما شعر سوما أن خصومه يستهينون به.

“إنها مؤامرة مزدوجة. لو نجحت، لكانت فتنة بينك وبين التحالف غير الأرثوذكسي. ولو فشلت، فالصدام مع وادي الليل الأبيض مضمون.”

 

“لماذا؟”

قلت متابعًا:

لو قالت جملة من قبيل: ‘أخشى أن تتعرض للخطر بسببي’، لاستشاط سوما غضبًا أكثر لأن كبرياءه جُرح. لكن كلماتها تلك كفيلة بتحويل غضبه إلى سيف موجّه نحو خصومها.

“وربما لو قُتلت قائدة الجناح، لصدّقنا جميعًا تلك الخدعة، ولكان أول ما فعلناه هو التوجه إلى فرع غويتشو بحثًا عن صاحب هذا الخنجر. وربما كانت هناك فخاخ أخرى بانتظارنا.”

قلت خاتمًا:

 

 

سكت سوما ولم يجد ردًّا. فقد أدرك صدق كلماتي.

“يحاولون إلصاق التهمة بالتحالف غير الأرثوذكسي؟ هل ظنّوا أنك غبي يا سوما؟ هل توقعوا حقًا أن خدعة ساذجة كهذه ستخدعك؟”

 

 

سأل بحدة:

“ألن تذهب؟”

“إن لم يكن التحالف غير الأرثوذكسي، فمن إذن؟”

“بناءً على الوضعية التي أظهرتها، وبراعتهم في التخفّي، وكونهم خمسة… أرجّح أنهم الأيادي الخمس الدموية الظلّية.”

 

“حتى في خضم هذا الموقف، لا تتوقف عن الحساب. أنت حقًا استثنائي.”

رفع تشونغ ميون عينيه نحوي:

“أرسل إلى بي سا-إن. أخبره أنني أريد لقاءه.”

“أي نوع من فنون القتال استخدموها؟”

 

 

“إنها ليست مجرد إطراء، إنها تقنية. تقنية محفوفة بالمخاطر، لكنها الأقوى في مواجهة أمثالك.”

أعدت أمامهم مشهد المهاجم الأول وهو يحاول طعن قائدة الجناح بالخنجر.

لكن في هذه الحياة، ظهور سوما غيّر مصائرهم، وإن كان موتهم محتومًا.

 

 

قلت:

“صحيح. مستواهم يفوق حراس جناح زهرة السماء أضعافًا مضاعفة.”

“كانوا خبراء في التخفّي. ما كنا لنشعر بوجودهم لولا أنهم اضطروا للظهور أثناء الهجوم.”

“صحيح.”

 

قلت ببرود:

أطرق تشونغ ميون برهة، ثم قال بثقة:

“لكنهم رحلوا جميعًا. لن ينتظرونا حتى الآن.”

“بناءً على الوضعية التي أظهرتها، وبراعتهم في التخفّي، وكونهم خمسة… أرجّح أنهم الأيادي الخمس الدموية الظلّية.”

“وما هي؟”

“الأيادي الخمس الدموية الظلّية؟ لقد سمعت عنهم.”

“أي نوع من فنون القتال استخدموها؟”

 

 

أوضح تشونغ ميون:

ابتسم سوما ابتسامة باردة، وقال:

“إنهم نخبة وادي الليل الأبيض. طائفة مشهورة بالاغتيالات القذرة والعقود الدموية. هؤلاء من أمهر مقاتليهم.”

“تتجاهل سيدة مخفية مرة أخرى. لا تتفاجأ حين تسمعها لاحقًا.”

 

 

في حياتي السابقة، ارتبطت الأيادي الخمس الدموية الظلّية بسوما ارتباطًا وثيقًا… وانتهى الأمر بقتله لهم.

قلت بهدوء:

 

 

لكن في هذه الحياة، ظهور سوما غيّر مصائرهم، وإن كان موتهم محتومًا.

 

 

 

قال بحزم:

قال بجدية:

“سنذهب إلى وادي الليل الأبيض.”

 

“حسنًا.”

أما أنا، فابتسمت وقلت ليو جونغ:

 

 

استعدّ تشونغ ميون للانطلاق دون تردّد.

“بناءً على الوضعية التي أظهرتها، وبراعتهم في التخفّي، وكونهم خمسة… أرجّح أنهم الأيادي الخمس الدموية الظلّية.”

 

“أظن أنهم تعمّدوا اغتيال قائدة الجناح وترك خنجر ورقة الصفصاف الطائر في مسرح الجريمة.”

أضاف سوما وهو ينظر إلى يو جونغ:

 

“ستأتين معنا في الوقت الحالي. البقاء معنا أكثر أمانًا لك.”

عاد اللقب القديم، وفهمتُ أنه استعاد هدوءه.

“سأتبع رغباتك، يا سيدي.”

“وما هي؟”

 

 

لكن نظرتها نحوي أوحت برسالة أخرى: أوقفه إن استطعت.

 

 

“سأرفض. لقد مررنا بما يكفي الليلة.”

صعدنا جميعًا إلى العربة. لكنني لم أصعد حتى النهاية، فوقفت مترددًا. ناداني سوما من الداخل:

“لقد عاهدت نفسي أن أتحمّل كل ما يجرّه شيطان الابتسامة الشريرة. هذا ما اخترته.”

“ألن تذهب؟”

“أظن أنهم تعمّدوا اغتيال قائدة الجناح وترك خنجر ورقة الصفصاف الطائر في مسرح الجريمة.”

 

 

قلت بابتسامة خفيفة:

في حياتي السابقة، ارتبطت الأيادي الخمس الدموية الظلّية بسوما ارتباطًا وثيقًا… وانتهى الأمر بقتله لهم.

“كنت أفكر كيف أُخرجك من هذه العربة يا سوما.”

في تلك اللحظة، رفع تشونغ ميون شيئًا وجده بين الجثث.

“دعني أسمع حجتك.”

“إنهم نخبة وادي الليل الأبيض. طائفة مشهورة بالاغتيالات القذرة والعقود الدموية. هؤلاء من أمهر مقاتليهم.”

“الحادثة وقعت بالفعل، والفاعل معروف. لو هاجمناهم الآن، فلن تكون إلا مجزرة. ولو اتحدنا أنا وأنت، فلن ينجو منهم أحد. ربما حتى يمنحوك لقبًا جديدًا: شيطان الإبادة.”

“كنت أفكر كيف أُخرجك من هذه العربة يا سوما.”

“هل تسخر مني؟”

“حتى في خضم هذا الموقف، لا تتوقف عن الحساب. أنت حقًا استثنائي.”

“كلا. إنهم يستحقون الموت حقًا، لكن ليست أيدينا من ستلطّخ بدمائهم. لدينا وسيلة أنجع.”

 

“وما هي؟”

“إن لم يكن التحالف غير الأرثوذكسي، فمن إذن؟”

“دع الأمر لغيرنا.”

“عثرتُ على هذا.”

“لمن تقصد؟”

 

 

قلت ببرود:

ذكّرته بابتسامة:

“كنت أفكر كيف أُخرجك من هذه العربة يا سوما.”

“عقدنا اتفاقًا مع بي سا-إن. تعهّد إن قدمنا الدليل أن ينسحب من غويتشو ويعوّض عن خسائر العامين الماضيين. والآن لدينا الدليل.”

“هذا الخنجر خاصّ بفرع غويتشو التابع للتحالف غير الأرثوذكسي. انظر هنا، هذه علامتهم محفورة بوضوح.”

 

“وأنا أقول لو كنتِ مكاني، لكنتِ أقنعتِه أفضل مني.”

صمت سوما، ثم قال ساخرًا:

“أرجوك، انتقم! اذهب واقتلهم جميعًا!”

“حتى في خضم هذا الموقف، لا تتوقف عن الحساب. أنت حقًا استثنائي.”

ابتسمت لي آن بخجل:

“لو كنت استثنائيًا فعلًا، لوجدت طريقة أكيدة لإيقافك. اسمح لي بمحاولة إضافية.”

“أظن أنهم تعمّدوا اغتيال قائدة الجناح وترك خنجر ورقة الصفصاف الطائر في مسرح الجريمة.”

“تفضل.”

“حقًا، تستحق أن تُسمى تقنية.”

“حتى لو قبضنا على قائد وادي الليل الأبيض، فلن يكشف عن العميل. لو فعل، فلن يثق بهم أحد في أي عقد لاحق. إبادة وادي الليل الأبيض بالكامل ستجلب علينا عداواتٍ أكبر من إبادة فرع غويتشو وحده.”

 

“لماذا؟”

 

“لأن ابنة قائد وادي الليل الأبيض تزوجت قبل ثلاث سنوات من ابن نائب قائد التحالف غير الأرثوذكسي. العائلتان الآن أصهار.”

لكن تشونغ ميون هزّ رأسه:

 

“دع الأمر لغيرنا.”

تسعرت عيناه دهشة، فالتفت إلى تشونغ ميون.

“ابقي قريبة من سوما-نيم. قربه هو أأمن مكان في العالم.”

“هل هذا صحيح؟”

 

فأجاب الأخير من مقعد السائق:

قالت بصوت مرتجف لكن ثابت:

“صحيح.”

“وكيف علمت أنت بذلك؟”

 

“ليس عليك أن تمسك سيفًا لتعرف أن أحدهم مبارز.”

التفت إليّ سوما بدهشة أكبر:

“لماذا؟”

“وكيف علمت أنت بذلك؟”

 

“تساءلت لماذا اختاروا وادي الليل الأبيض تحديدًا. ثم تذكرت ذلك الزواج.”

سرت خلفها بخطى هادئة، وقبل أن أدخل المبنى، رفعت عينيّ إلى سماء الليل.

 

“وما هي؟”

لم تكن دهشته جديدة علي. لقد خبر ذكائي أكثر من مرة.

لكن نظرتها نحوي أوحت برسالة أخرى: أوقفه إن استطعت.

 

أطرق تشونغ ميون برهة، ثم قال بثقة:

قلت خاتمًا:

“إنها ليست مجرد إطراء، إنها تقنية. تقنية محفوفة بالمخاطر، لكنها الأقوى في مواجهة أمثالك.”

“إنها مؤامرة مزدوجة. لو نجحت، لكانت فتنة بينك وبين التحالف غير الأرثوذكسي. ولو فشلت، فالصدام مع وادي الليل الأبيض مضمون.”

أعدت أمامهم مشهد المهاجم الأول وهو يحاول طعن قائدة الجناح بالخنجر.

 

“حتى في خضم هذا الموقف، لا تتوقف عن الحساب. أنت حقًا استثنائي.”

ساد الصمت. ثم بَرَدت عيناه أخيرًا، وبدأ الغضب يخبو.

 

 

يا لهما من ثنائي متكامل.

قالت يو جونغ فجأة، وكأنها تمتحن صبره:

 

“أرجوك، انتقم! اذهب واقتلهم جميعًا!”

“هل تسخر مني؟”

 

قالت بصوت مرتجف لكن ثابت:

ضحك سوما ضحكة ساخرة:

“حسنًا.”

“تقولين ما لا تعنينه.”

 

 

“إنهم نخبة وادي الليل الأبيض. طائفة مشهورة بالاغتيالات القذرة والعقود الدموية. هؤلاء من أمهر مقاتليهم.”

فتنهدت واعترفت:

“وما هي؟”

“صحيح… لست أريد الانتقام. أريد فقط أن أستريح. أريد أن أبقى قربك، يا أخي.”

قلت مازحًا:

 

“هذه مبالغة.”

عاد اللقب القديم، وفهمتُ أنه استعاد هدوءه.

 

 

 

“أرسل إلى بي سا-إن. أخبره أنني أريد لقاءه.”

 

 

“صحيح. مستواهم يفوق حراس جناح زهرة السماء أضعافًا مضاعفة.”

قفز تشونغ ميون من العربة وانطلق.

“حتى لو قبضنا على قائد وادي الليل الأبيض، فلن يكشف عن العميل. لو فعل، فلن يثق بهم أحد في أي عقد لاحق. إبادة وادي الليل الأبيض بالكامل ستجلب علينا عداواتٍ أكبر من إبادة فرع غويتشو وحده.”

 

قالت بعزمٍ غريب:

أما أنا، فابتسمت وقلت ليو جونغ:

لو قالت جملة من قبيل: ‘أخشى أن تتعرض للخطر بسببي’، لاستشاط سوما غضبًا أكثر لأن كبرياءه جُرح. لكن كلماتها تلك كفيلة بتحويل غضبه إلى سيف موجّه نحو خصومها.

“ابقي قريبة من سوما-نيم. قربه هو أأمن مكان في العالم.”

 

 

“إنهم نخبة وادي الليل الأبيض. طائفة مشهورة بالاغتيالات القذرة والعقود الدموية. هؤلاء من أمهر مقاتليهم.”

لكن سوما عقّب بسخرية ممزوجة بإعجاب:

 

“مهارتك في الإطراء أعظم مهارة عندك.”

قلت خاتمًا:

 

ابتسمت لها وأنا أستذكر وعدي القديم:

قلت مازحًا:

عاد اللقب القديم، وفهمتُ أنه استعاد هدوءه.

“إنها ليست مجرد إطراء، إنها تقنية. تقنية محفوفة بالمخاطر، لكنها الأقوى في مواجهة أمثالك.”

أطرق تشونغ ميون برهة، ثم قال بثقة:

 

صمتت لحظة ثم قالت بخجل:

ضحكت يو جونغ ملء قلبها:

“عثرتُ على هذا.”

“حقًا، تستحق أن تُسمى تقنية.”

النجوم المبعثرة على امتداد الأفق ذكّرتني ببيتي في الطائفة. تمنيت لو أستلقي على رمال الشاطئ تحت الشمس الدافئة، أستحم بنورها عبر تقنيتي في التنقل الزمكاني… وأصغي إلى أغنية لي آن.

 

في تلك اللحظة، رفع تشونغ ميون شيئًا وجده بين الجثث.

حين غادرت مع سوما، أطلقت لي آن تنهيدة طويلة، وقالت بصوت مبحوح:

 

“كيف تتحمل هذا الضغط؟”

“هل هذا صحيح؟”

 

صمتت لحظة ثم قالت بخجل:

ابتسمت لها وأنا أستذكر وعدي القديم:

 

“لقد عاهدت نفسي أن أتحمّل كل ما يجرّه شيطان الابتسامة الشريرة. هذا ما اخترته.”

“افعل ما تشاء.”

“لو كنت مكانك، لهربت منذ البداية.”

“صحيح… لست أريد الانتقام. أريد فقط أن أستريح. أريد أن أبقى قربك، يا أخي.”

“وأنا أقول لو كنتِ مكاني، لكنتِ أقنعتِه أفضل مني.”

“…هل أغني لك أنا؟”

 

لكن في هذه الحياة، ظهور سوما غيّر مصائرهم، وإن كان موتهم محتومًا.

ابتسمت لي آن بخجل:

 

“هذه مبالغة.”

النجوم المبعثرة على امتداد الأفق ذكّرتني ببيتي في الطائفة. تمنيت لو أستلقي على رمال الشاطئ تحت الشمس الدافئة، أستحم بنورها عبر تقنيتي في التنقل الزمكاني… وأصغي إلى أغنية لي آن.

“ليست مني. بل من سيدة جناح زهرة السماء. هي من قالت إنك ستبلغين شأنًا عظيمًا.”

 

 

أجبت مبتسمًا:

سكتت لحظة، ثم غمزت مازحة:

“أرجوك، انتقم لي انتقامًا حقيقيًا. اجعلني أنام مطمئنة من الآن فصاعدًا.”

“ألم تقل إنها ربما عنت أنني سأصنع مشاكل عظيمة؟”

التفت إليّ، يبحث عن تأكيد. فأومأت موافقًا.

“لو أرادت إرضائي، لقالت إنني أنا من سيصنع المجد.”

ذكّرته بابتسامة:

 

“وكيف علمت أنت بذلك؟”

ثم نزلنا من العربة. سألتني:

 

“هل تفكر بالشرب؟”

 

“نعم.”

سألها بنبرة هادئة:

“فلنعد إذن ونشرب مرة أخرى. ونطلب منهم الأغنية التي كنا على وشك سماعها.”

لقد تغيّر اللقب. قبل قليل نادته ‘أخي’، أما الآن فقد خاطبته ‘سيدي’.

“لكنهم رحلوا جميعًا. لن ينتظرونا حتى الآن.”

“تفضل.”

 

استعدّ تشونغ ميون للانطلاق دون تردّد.

صمتت لحظة ثم قالت بخجل:

“صحيح… لست أريد الانتقام. أريد فقط أن أستريح. أريد أن أبقى قربك، يا أخي.”

“…هل أغني لك أنا؟”

 

 

“فلنعد إذن ونشرب مرة أخرى. ونطلب منهم الأغنية التي كنا على وشك سماعها.”

أجبت مبتسمًا:

“إن لم يكن التحالف غير الأرثوذكسي، فمن إذن؟”

“سأرفض. لقد مررنا بما يكفي الليلة.”

“إن لم يكن التحالف غير الأرثوذكسي، فمن إذن؟”

“لكنني أغني جيدًا. لم تسمعني من قبل، أليس كذلك؟”

“دعني أسمع حجتك.”

“ليس عليك أن تمسك سيفًا لتعرف أن أحدهم مبارز.”

 

 

“حسنًا.”

قطّبت حاجبيها مازحة:

“صحيح. مستواهم يفوق حراس جناح زهرة السماء أضعافًا مضاعفة.”

“تتجاهل سيدة مخفية مرة أخرى. لا تتفاجأ حين تسمعها لاحقًا.”

“لكنني أغني جيدًا. لم تسمعني من قبل، أليس كذلك؟”

 

“صحيح… لست أريد الانتقام. أريد فقط أن أستريح. أريد أن أبقى قربك، يا أخي.”

سرت خلفها بخطى هادئة، وقبل أن أدخل المبنى، رفعت عينيّ إلى سماء الليل.

 

 

“كيف تتحمل هذا الضغط؟”

النجوم المبعثرة على امتداد الأفق ذكّرتني ببيتي في الطائفة. تمنيت لو أستلقي على رمال الشاطئ تحت الشمس الدافئة، أستحم بنورها عبر تقنيتي في التنقل الزمكاني… وأصغي إلى أغنية لي آن.

ذكّرته بابتسامة:

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“سيدي.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط