ليس بالأمر السهل
يُقال إنك لا تلاحظ المكان حين يكون ممتلئًا، لكنك تدرك فراغه حين يخلو. بدا المكان خاليًا جدًا من دون لي آن.
لكنني كنت أعلم… أن هذا الحذر لن ينقذه في النهاية.
قال جانغو، بجانب سو داريونغ، بهدوء:
“هل من الصعب عليك أن تكون لطيفًا حتى وأنت تشرب مع شخص قصير؟ قلبك الملتوي لا يحتمل حتى ذلك؟”
“الفراغ كبير هذه الأيام.”
“نعم… الأمر ليس سهلا.”
ثم غادر المكان غاضبًا، يلعن في سره:
في طريقهما إلى حانة الرياح المتدفقة في قرية ماغا، شكّل جانغو الضخم وسو داريونغ النحيل مشهدًا متناقضًا جذب أنظار المارة.
“الفراغ كبير هذه الأيام.”
سأل سو داريونغ فجأة:
قال سو داريونغ متنهّدًا:
“من كان يتخيّل أنني سأفتقد لي آن أكثر من سيدنا نفسه!”
حاول صاحب الحانة الرفض، لكن نظرة غو تشيونبا جعلته يغيّر رأيه بسرعة.
“لست قلقًا… بل أشعر بالغيرة. لا بد أن لي آن تعيش مغامرات لا يمكن تخيّلها. أحسدها… أريد أن أكون هناك، متفاجئًا إلى جانبها!”
كان الثلاثة، هو وجانغو ولي آن، يشربون معًا دائمًا، لكن هذه المرة جلس الاثنان وحدهما. وكأن شيئًا أساسيًا في الجلسة قد اختفى.
“دائمًا غير منطقي بشكل ملعون!”
كانت لي آن وسو داريونغ عادة يملآن الجو بحديثهما المتواصل، أما الآن، ومع صمت جانغو الدائم، فقد خفتت الحماسة في المكان.
لكن لا يخلو الأمر من حسناتٍ أيضًا. فبالتضحية ببعض المتعة، وجدا فرصة للتعرّف على بعضهما بصدق. وللمرة الأولى، تحدّث جانغو عن حلم طفولته بأن يصبح رسامًا.
“لست قلقًا… بل أشعر بالغيرة. لا بد أن لي آن تعيش مغامرات لا يمكن تخيّلها. أحسدها… أريد أن أكون هناك، متفاجئًا إلى جانبها!”
سأل سو داريونغ فجأة:
“أتظن أن لي آن بخير؟”
فأجاب جانغو بثقة لا تزعزعها الشكوك:
“بالطبع هي بخير. أتعرف مع من ذهبت؟ لا تقلق.”
ابتسم سو داريونغ بمرارة:
“إذن، أنعود؟”
“لست قلقًا… بل أشعر بالغيرة. لا بد أن لي آن تعيش مغامرات لا يمكن تخيّلها. أحسدها… أريد أن أكون هناك، متفاجئًا إلى جانبها!”
ضحك جانغو بصوته العميق الأجش، فابتسم سو داريونغ في نفسه. مجرد تلك الضحكة كانت كفيلة بجعل الشراب ألذّ. تمنّى لو يستطيع تقليدها.
“قريبان؟ بعد أن نشرت إشاعات عن خيانتي؟ أيّ نوع من العجائز أنت؟”
تراجع سو داريونغ بسرعة وقال هامسًا:
بهذه الثرثرة الهادئة وصلا أخيرًا إلى حانة الرياح المتدفقة.
“نعم.”
لكن قبل أن يدخلا، خرج صاحب الحانة جو تشون باي وأشار لهما بالصمت.
“في المرة القادمة، لا تكسر الطاولة. نحن لا نكسر الطاولات في جانبنا.”
“لا تدخلا الآن.”
ربما لأنك، مثلما كنت أنا، أدركت متأخرًا معنى الفراغ.
“الخائن خائن.”
تبادل الاثنان النظرات.
“لماذا؟”
“بالطبع يجب أن تقتله. من يحاول قتل من تهتم به، عليك أن تردّ عليه بيدك. لو كنت أنا، لفعلت الشيء ذاته.”
“شياطين الدمار في الداخل.”
ندم على كلماته في اللحظة التالية، لكن غو تشيونبا ابتسم ببرود وقال:
ندم على كلماته في اللحظة التالية، لكن غو تشيونبا ابتسم ببرود وقال:
رفع سو داريونغ رأسه ونظر خلسة إلى الطابق الثاني، وهناك، في المكان الذي اعتادوا الجلوس فيه، رأى شيطان نصل السماء الدموي جالسًا أمام بوذا الشيطاني، وكلاهما يشربان بصمتٍ ثقيل.
منذ زمنٍ ليس ببعيد، كان ليرثي حال ما بول، ذلك الرجل القصير الجشع المتغطرس. لكن منذ لقائه غوم موغوك، تغيّر شيء في داخله.
تراجع سو داريونغ بسرعة وقال هامسًا:
“وأنت؟ أليس ما تفعله الآن خيانة؟ جئت لرؤيتي وتترُك السيد الشاب الأول خلفك!”
“سنشرب في مكان آخر اليوم.”
ابتسمت وقلت وأنا أمشي إلى جانبه:
فأومأ جو تشونباي متفهمًا:
“حسنا، من الأفضل ذلك.”
“الفراغ كبير هذه الأيام.”
قال جانغو، بجانب سو داريونغ، بهدوء:
وبعد أن غادرا، عاد صاحب الحانة إلى الداخل وألقى نظرة نحو الطابق العلوي. حتى من بعيد، استطاع الشعور بالتوتر الكثيف بين الرجلين.
“سأقتل بنفسي من أمر بقتل سيدة جناح زهرة السماء. حتى لو سُجنت مجددًا لسنوات.”
قال غو تشيونبا بنبرة باردة:
سأل سو داريونغ فجأة:
“لماذا أردت لقائي؟”
سأل سو داريونغ فجأة:
لم يردّ بوذا الشيطاني. بدا مختلفًا عن المعتاد. لم يطلق لسانه الحاد، بل اكتفى بالشرب بصمت. كانت عليه علامات تعب خفيّ.
السيد الشاب…
“ألسنا قريبين بما يكفي لتقاسم كأس؟”
“وأنت؟ أليس ما تفعله الآن خيانة؟ جئت لرؤيتي وتترُك السيد الشاب الأول خلفك!”
“قريبان؟ بعد أن نشرت إشاعات عن خيانتي؟ أيّ نوع من العجائز أنت؟”
قال سو داريونغ متنهّدًا:
“الخائن خائن.”
“وأنت؟ أليس ما تفعله الآن خيانة؟ جئت لرؤيتي وتترُك السيد الشاب الأول خلفك!”
“لطالما تصرّفت وكأنك تفهم كل شيء… لهذا نظرت إليّ دائمًا بازدراء.”
“ليس بالأمر السهل، أليس كذلك؟”
ارتسمت ابتسامة متعبة على وجه شيطان النصل الدموي، لكنه لم يجب. اكتفى برفع الكأس وتجرّعه دفعة واحدة.
يُقال إنك لا تلاحظ المكان حين يكون ممتلئًا، لكنك تدرك فراغه حين يخلو. بدا المكان خاليًا جدًا من دون لي آن.
لكن لا يخلو الأمر من حسناتٍ أيضًا. فبالتضحية ببعض المتعة، وجدا فرصة للتعرّف على بعضهما بصدق. وللمرة الأولى، تحدّث جانغو عن حلم طفولته بأن يصبح رسامًا.
منذ زمنٍ ليس ببعيد، كان ليرثي حال ما بول، ذلك الرجل القصير الجشع المتغطرس. لكن منذ لقائه غوم موغوك، تغيّر شيء في داخله.
يُقال إنك لا تلاحظ المكان حين يكون ممتلئًا، لكنك تدرك فراغه حين يخلو. بدا المكان خاليًا جدًا من دون لي آن.
قال غو تشيونبا فجأة:
“ليس بالأمر السهل، أليس كذلك؟”
“ليس بالأمر السهل، أليس كذلك؟”
“لنقطع أذرع من يختلسون المال.”
“أتظن أن لي آن بخير؟”
رفع بوذا الشيطاني رأسه. ظنّها سخرية، لكنه رأى في وجه غريمه ما لا يشبه التهكّم. فتنفّس بعمقٍ وردّ دون وعي:
أعرفك جيدًا، يا سوما… أعرف ندمك القديم، وأعرف أنك لم تعُد ذلك الرجل.
“… نعم، ليس بالأمر السهل.”
بانغ!
ندم على كلماته في اللحظة التالية، لكن غو تشيونبا ابتسم ببرود وقال:
“هل وجدت الدليل فعلًا؟”
“ظننتك اليد اليمنى للسيد الشاب الأول… لكن لا، أنت مجرد سمكة محفوظة. ربما شبوط ذهبي في أفضل الأحوال.”
صرّ ما بول على أسنانه:
قال غو تشيونبا بنبرة باردة:
“هل من الصعب عليك أن تكون لطيفًا حتى وأنت تشرب مع شخص قصير؟ قلبك الملتوي لا يحتمل حتى ذلك؟”
ضرب الطاولة بقوة، فتهشّمت وسقطت الكؤوس على الأرض.
أجاب غو تشيونبا بجمود:
فأومأ جو تشونباي متفهمًا:
“لو كنت رجلًا بحق، لتصرّفت كرجل حتى النهاية. وإن كنت طفلًا، فابقَ طفلًا ولا تتظاهر بالنضج.”
“دائمًا غير منطقي بشكل ملعون!”
قال غو تشيونبا فجأة:
“الفراغ كبير هذه الأيام.”
بانغ!
لكنني كنت أعلم… أن هذا الحذر لن ينقذه في النهاية.
“نعم.”
ضرب الطاولة بقوة، فتهشّمت وسقطت الكؤوس على الأرض.
اقتربت منه وقلت:
“لماذا أردت لقائي؟”
قال غو تشيونبا ببرود:
فأجاب جانغو بثقة لا تزعزعها الشكوك:
“في المرة القادمة، لا تكسر الطاولة. نحن لا نكسر الطاولات في جانبنا.”
تراجع سو داريونغ بسرعة وقال هامسًا:
قال غو تشيونبا ببرود:
زمجر ما بول:
تراجع سو داريونغ بسرعة وقال هامسًا:
“عمّ تتحدث بحق الجحيم؟ هل فقدت عقلك؟!”
“ليس بالأمر السهل، أليس كذلك؟”
“إذن، أنعود؟”
ثم غادر المكان غاضبًا، يلعن في سره:
أعرفك جيدًا، يا سوما… أعرف ندمك القديم، وأعرف أنك لم تعُد ذلك الرجل.
اللعنة! لماذا أتيت أصلًا؟!
ثم صمت. لم يُكمل.
“ليس بالأمر السهل، أليس كذلك؟”
كره أن يُرى بهذا الاضطراب أمام خصمه، وازداد غضبًا من فكرة أن غو تشيونبا سيحتقره أكثر.
لم يكن المكان محبوبًا لجودة الشراب أو الطعام، بل لأن ذكراه ما زالت تملأه.
لكن غو تشيونبا، وهو يراقب ظهره ما بول المغادر، لم تظهر على وجهه أيّ سخرية… بل تنهيدة صادقة خرجت منه دون قصد.
“نعم… الأمر ليس سهلا.”
“بالطبع يجب أن تقتله. من يحاول قتل من تهتم به، عليك أن تردّ عليه بيدك. لو كنت أنا، لفعلت الشيء ذاته.”
“في المرة القادمة، لا تكسر الطاولة. نحن لا نكسر الطاولات في جانبنا.”
وضع بعض المال على الطاولة المكسورة وقال لجو تشون باي وهو يهمّ بالمغادرة:
كانت لي آن وسو داريونغ عادة يملآن الجو بحديثهما المتواصل، أما الآن، ومع صمت جانغو الدائم، فقد خفتت الحماسة في المكان.
“هذه تكلفة المشروبات والطاولة.”
ثم غادر المكان غاضبًا، يلعن في سره:
حاول صاحب الحانة الرفض، لكن نظرة غو تشيونبا جعلته يغيّر رأيه بسرعة.
“كيف عثرت عليه بهذه السرعة؟”
“لا تقلق، لن أذكر الطاولة المكسورة للسيد الشاب.”
سأل بحدة:
“أحسنت.”
“الفراغ كبير هذه الأيام.”
“وكيف عرفت؟”
غادر شيطان النصل الدموي الحانة، فيما راقب جو تشونباي ظهره الطويل يغيب في الظلام.
فأجاب جانغو بثقة لا تزعزعها الشكوك:
عرف جو تشونباي جيدًا السبب الذي يجعل الناس يأتون إلى حانة الرياح المتدفقة رغم أن السيد الشاب لم يعد يزورها. لقد افتقدوه جميعًا. حتى سيدة السيف ذو الضربة الواحدة جاءت ذات يوم، جلست بصمت، طلبت شرابًا، ولم ترتشف منه قط.
لم يتمكّن من إخفاء دهشته.
لم يكن المكان محبوبًا لجودة الشراب أو الطعام، بل لأن ذكراه ما زالت تملأه.
تلألأت عيناه بوميضٍ غريب، ثم قال:
منذ زمنٍ ليس ببعيد، كان ليرثي حال ما بول، ذلك الرجل القصير الجشع المتغطرس. لكن منذ لقائه غوم موغوك، تغيّر شيء في داخله.
“هيا إذن.”
ابتسم سو داريونغ بمرارة:
لكن قبل أن يدخلا، خرج صاحب الحانة جو تشون باي وأشار لهما بالصمت.
في مكانٍ مفتوح، جلست على عربة متوقفة أنظر إلى السماء، حين رأيت بي سا-إن قادمًا مع سبعة من الذئاب الثلاثة عشر.
ابتسمت وقلت وأنا أمشي إلى جانبه:
اختاروا موقع الاجتماع بعناية؛ حقلًا مفتوحًا يمكن رؤية كلّ الجهات منه. الحذر يسري فيهم كعادة من عاشوا على حافة الموت.
زمجر ما بول:
لكنني كنت أعلم… أن هذا الحذر لن ينقذه في النهاية.
“لا تدخلا الآن.”
اقترب بي سا-إن وقال وهو يرمقني بنظرة متفحصة:
“كافٍ. ستنسحب جماعة الطائر الأبيض التجارية من غويتشو فورًا، وسنرسل التعويضات عن خسائر العامين الماضيين.”
“نعم. وإن كنت تريد معرفة الطرف الذي تعاقد معهم، فذلك شأنك. ما رأيك؟ أهذا دليل كافٍ كما وعدت؟”
“هل جئت وحدك؟”
لم يردّ بوذا الشيطاني. بدا مختلفًا عن المعتاد. لم يطلق لسانه الحاد، بل اكتفى بالشرب بصمت. كانت عليه علامات تعب خفيّ.
“نعم.”
ربما لأنك، مثلما كنت أنا، أدركت متأخرًا معنى الفراغ.
أوكل شيطان الابتسامة الشريرة إليّ هذه المهمة بالكامل. حتى أني تركت لي آن رغم إصرارها على المجيء.
تغيّر وجه بي سا-إن قليلًا، ربما شعر بأنني أضع كبرياءه موضع مقارنةٍ خاسرة، فهو أتى محاطًا برجاله السبعة، بينما جئت وحدي.
“بينما أراقب عالمك، نسيت تقريبًا سبب مغادرتي من البداية.”
سأل أخيرًا:
“هل وجدت الدليل فعلًا؟”
“حسنا، من الأفضل ذلك.”
“نعم.”
“الخائن خائن.”
“ألسنا قريبين بما يكفي لتقاسم كأس؟”
لم يتمكّن من إخفاء دهشته.
“لطالما تصرّفت وكأنك تفهم كل شيء… لهذا نظرت إليّ دائمًا بازدراء.”
“كيف عثرت عليه بهذه السرعة؟”
“سنشرب في مكان آخر اليوم.”
“لم أبحث عنه… هو من جاء إليّ.”
لكنه لم يقل شيئًا. أدار ظهره وغادر، تاركًا خلفه صدى الريح يطوي ما لم يُقال.
رفعت القماش عن العربة، فكشفت عن خمس جثثٍ ممدّدة.
صمت لحظة، ثم قال مضطرًّا:
“كما حذّرت، وقعوا في الكمين.”
“لم أبحث عنه… هو من جاء إليّ.”
لم أذكر شيئًا عن جناح زهرة السماء. لا حاجة لتعقيد الأمور.
“هؤلاء هم الأيادي الخمس الدموية الظلّية من وادي الليل الأبيض.”
تراجع سو داريونغ بسرعة وقال هامسًا:
سأل بحدة:
تراجع سو داريونغ بسرعة وقال هامسًا:
“لا تستخف بشبكة استخباراتنا. نحن نعرف أكثر مما تظن.”
“وكيف عرفت؟”
“ألسنا قريبين بما يكفي لتقاسم كأس؟”
“لا تستخف بشبكة استخباراتنا. نحن نعرف أكثر مما تظن.”
لكنه لم يقل شيئًا. أدار ظهره وغادر، تاركًا خلفه صدى الريح يطوي ما لم يُقال.
صرّ ما بول على أسنانه:
تقلّصت ملامح وجهه المشوّه بندوبه العميقة، ثم قال:
“إذن وادي الليل الأبيض هو من تولّى العقد؟”
اللعنة! لماذا أتيت أصلًا؟!
“نعم. وإن كنت تريد معرفة الطرف الذي تعاقد معهم، فذلك شأنك. ما رأيك؟ أهذا دليل كافٍ كما وعدت؟”
صمت لحظة، ثم قال مضطرًّا:
حاول صاحب الحانة الرفض، لكن نظرة غو تشيونبا جعلته يغيّر رأيه بسرعة.
“كافٍ. ستنسحب جماعة الطائر الأبيض التجارية من غويتشو فورًا، وسنرسل التعويضات عن خسائر العامين الماضيين.”
“نعم.”
ابتسمت:
ندم على كلماته في اللحظة التالية، لكن غو تشيونبا ابتسم ببرود وقال:
“كما توقّعت من خليفة التحالف غير الأرثوذكسي. حسنًا، إلى اللقاء.”
“لا تدخلا الآن.”
“لا تدخلا الآن.”
استدرت لأغادر، لكن صوته ارتد في ذهني كهمسةٍ غامضة:
ارتسمت ابتسامة متعبة على وجه شيطان النصل الدموي، لكنه لم يجب. اكتفى برفع الكأس وتجرّعه دفعة واحدة.
- السيد الشاب…
“كيف عثرت عليه بهذه السرعة؟”
ثم صمت. لم يُكمل.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“هيا إذن.”
نظرت إليه طويلًا. لم أُرِد أن أرى الندوب، بل العينين خلفها. رأيت فيهما شابًا يقاتل من أجل البقاء، لا وحشًا كما يصوره الآخرون.
“نعم. وإن كنت تريد معرفة الطرف الذي تعاقد معهم، فذلك شأنك. ما رأيك؟ أهذا دليل كافٍ كما وعدت؟”
قال غو تشيونبا بنبرة باردة:
تكلّم يا بي سا-إن… قلها، مهما كانت.
لكنه لم يقل شيئًا. أدار ظهره وغادر، تاركًا خلفه صدى الريح يطوي ما لم يُقال.
“في المرة القادمة، لا تكسر الطاولة. نحن لا نكسر الطاولات في جانبنا.”
“السيد الشاب الثاني، لا شيء عظيم في عالمي. كل ما أفعله هو إدارة بيوت القمار، ومعاقبة السارقين، وقطع أذرع من يخونون. هذا هو عالمي.”
حين عدت، كان سوما يتمشّى في فناء جناح زهرة السماء بخطواتٍ هادئة. بدا متزنًا، لكنني شعرت أن الغضب ما زال يغلي في صدره.
يُقال إنك لا تلاحظ المكان حين يكون ممتلئًا، لكنك تدرك فراغه حين يخلو. بدا المكان خاليًا جدًا من دون لي آن.
اقتربت منه وقلت:
“قررت جماعة الطائر الأبيض التجارية الانسحاب من غويتشو. كما وافقوا على دفع التعويضات كاملة.”
“ثمة طريقة واحدة فقط لتجنّب ملل عالمك، يا سوما.”
“استطاع السيد الشاب الثاني حلّ ما أزعجني لعامين خلال أيام.”
“قبلوا فقط لأنهم يخشونك، سيد سوما.”
ارتسمت ابتسامة متعبة على وجه شيطان النصل الدموي، لكنه لم يجب. اكتفى برفع الكأس وتجرّعه دفعة واحدة.
“… نعم، ليس بالأمر السهل.”
ضحك، ثم توقّف فجأة وقال بنبرة قاتمة:
قال غو تشيونبا بنبرة باردة:
“سأقتل بنفسي من أمر بقتل سيدة جناح زهرة السماء. حتى لو سُجنت مجددًا لسنوات.”
عرف جو تشونباي جيدًا السبب الذي يجعل الناس يأتون إلى حانة الرياح المتدفقة رغم أن السيد الشاب لم يعد يزورها. لقد افتقدوه جميعًا. حتى سيدة السيف ذو الضربة الواحدة جاءت ذات يوم، جلست بصمت، طلبت شرابًا، ولم ترتشف منه قط.
نظر إليّ يستطلع رأيي، فأجبته بنظرة حاسمة:
تلألأت عيناه بوميضٍ غريب، ثم قال:
“بالطبع يجب أن تقتله. من يحاول قتل من تهتم به، عليك أن تردّ عليه بيدك. لو كنت أنا، لفعلت الشيء ذاته.”
ربما لأنك، مثلما كنت أنا، أدركت متأخرًا معنى الفراغ.
“كافٍ. ستنسحب جماعة الطائر الأبيض التجارية من غويتشو فورًا، وسنرسل التعويضات عن خسائر العامين الماضيين.”
ابتسم سوما ابتسامة عريضة، كأن كلماتي أراحت قلبه.
تغيّرت… في الماضي لم تكن لتقول مثل هذه الكلمات.
“ألا تريد العودة إلى الطائفة؟ بإمكانك التنصّل من أفعالي إن فعلت.”
صمت لحظة، ثم قال مضطرًّا:
“بينما أراقب عالمك، نسيت تقريبًا سبب مغادرتي من البداية.”
اختاروا موقع الاجتماع بعناية؛ حقلًا مفتوحًا يمكن رؤية كلّ الجهات منه. الحذر يسري فيهم كعادة من عاشوا على حافة الموت.
“إذن، أنعود؟”
“لا. أرِني المزيد من عالمك أولًا. أرِني كل شيء، ثم نعود معًا بعد أن نقتل ذلك الوغد.”
كنت أدرك أنني أطرق بابه من جديد، لكنّي لا أريد أن يُفتح كليًّا. أردت فقط أن يُفتح نصفه، ليلتقي نظرانا عند المسافة الفاصلة بين صديقٍ وعدوّ.
كنت أدرك أنني أطرق بابه من جديد، لكنّي لا أريد أن يُفتح كليًّا. أردت فقط أن يُفتح نصفه، ليلتقي نظرانا عند المسافة الفاصلة بين صديقٍ وعدوّ.
كره أن يُرى بهذا الاضطراب أمام خصمه، وازداد غضبًا من فكرة أن غو تشيونبا سيحتقره أكثر.
“وكيف عرفت؟”
أعرفك جيدًا، يا سوما… أعرف ندمك القديم، وأعرف أنك لم تعُد ذلك الرجل.
“كافٍ. ستنسحب جماعة الطائر الأبيض التجارية من غويتشو فورًا، وسنرسل التعويضات عن خسائر العامين الماضيين.”
بهذه الثرثرة الهادئة وصلا أخيرًا إلى حانة الرياح المتدفقة.
قال بعد صمت:
اختاروا موقع الاجتماع بعناية؛ حقلًا مفتوحًا يمكن رؤية كلّ الجهات منه. الحذر يسري فيهم كعادة من عاشوا على حافة الموت.
“السيد الشاب الثاني، لا شيء عظيم في عالمي. كل ما أفعله هو إدارة بيوت القمار، ومعاقبة السارقين، وقطع أذرع من يخونون. هذا هو عالمي.”
“في المرة القادمة، لا تكسر الطاولة. نحن لا نكسر الطاولات في جانبنا.”
نظر إليّ يستطلع رأيي، فأجبته بنظرة حاسمة:
تغيّرت… في الماضي لم تكن لتقول مثل هذه الكلمات.
ثم غادر المكان غاضبًا، يلعن في سره:
“أن تندلع حرب. سيغدو العالم بحرًا من الدماء، وستطير أنت في السماء. لكن ذلك عالم لا أريد أن أراه بعد. ما أريده الآن هو أن أراك وأنت تتعامل مع الناس… مديرو بيوت القمار، الأتباع، الجميع.”
ربما لأنك، مثلما كنت أنا، أدركت متأخرًا معنى الفراغ.
ثم غادر المكان غاضبًا، يلعن في سره:
“هيا إذن.”
قلت مبتسمًا:
“لماذا؟”
“ثمة طريقة واحدة فقط لتجنّب ملل عالمك، يا سوما.”
“وما هي؟”
“أن تندلع حرب. سيغدو العالم بحرًا من الدماء، وستطير أنت في السماء. لكن ذلك عالم لا أريد أن أراه بعد. ما أريده الآن هو أن أراك وأنت تتعامل مع الناس… مديرو بيوت القمار، الأتباع، الجميع.”
ابتسم سوما ابتسامة عريضة، كأن كلماتي أراحت قلبه.
تلألأت عيناه بوميضٍ غريب، ثم قال:
“قررت جماعة الطائر الأبيض التجارية الانسحاب من غويتشو. كما وافقوا على دفع التعويضات كاملة.”
“هيا إذن.”
“بالطبع يجب أن تقتله. من يحاول قتل من تهتم به، عليك أن تردّ عليه بيدك. لو كنت أنا، لفعلت الشيء ذاته.”
نظرت إليه طويلًا. لم أُرِد أن أرى الندوب، بل العينين خلفها. رأيت فيهما شابًا يقاتل من أجل البقاء، لا وحشًا كما يصوره الآخرون.
ابتسمت وقلت وأنا أمشي إلى جانبه:
ضرب الطاولة بقوة، فتهشّمت وسقطت الكؤوس على الأرض.
“لنقطع أذرع من يختلسون المال.”
“إذن، أنعود؟”
