Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 106

عندما تستيقظ روح السيف النائمة

عندما تستيقظ روح السيف النائمة

في الوقت الراهن، أُخفيت سيدة جناح زهرة السماء في منزلٍ آمنٍ يخص كبار أعضاء طائفة الشياطين السماوية الإلهية. كان المكان شديد السرية، يخضع لحراسة دقيقة وإدارة متقنة، ولا خوف على سلامتها هناك.

 

 

“السيد الشاب الثاني، عليك أن تكون حذرًا أنت أيضًا.”

قبل أن تودّع شيطان الابتسامة الشريرة، أوصتني مجددًا قائلة:

جاء المجموع منخفضًا بفارق بسيط، فشهق الرجل، وقد انتهت موجة حظه تمامًا.

“أرجوك اعتنِ بحارستك جيدًا.”

“هل يليق برجلٍ ذي طباعٍ عظيمة أن يكون فضوليًا إلى هذا الحد؟”

 

عدتُ إلى مقعدي داخل العربة مبتسمًا، فقال سوما بنبرة فيها شيء من الاستفزاز:

لم تكن تلك مجرد كلمات مجاملة، بل وصية نابعة من إدراكها لشيءٍ أعمق.

“لم أتوقع أن يجرؤ أحد على استهدافك حتى أنت، السيد الشاب.”

 

 

أجبتها بابتسامة خفيفة:

 

“يُفترض بها أن ترعاني أنا.”

كان يمزح، لكن صوته يحمل بين كلماته غليان بركانٍ على وشك الانفجار، وكأنهم جميعًا يتنافسون لإشعاله عمدًا.

 

 

ضحكت يو جونغ برقة، وشعرتُ حينها أن خيطًا رفيعًا من المودة قد بدأ يربط بيننا.

 

 

قائمة القتل… منظمة غامضة تربط القتلة بعملائهم مقابل عمولاتٍ باهظة.

وبعد وداعٍ قصير، انطلقت العربة مجددًا نحو وجهة مجهولة.

“زعيم القتل الأسود متحالف مع من يقف وراء هذه المؤامرة. وعدوه بثروة ضخمة وهوية جديدة ومكانٍ رفيع داخل التحالف غير الأرثوذكسي، لذلك لا يمانع التضحية برجاله.”

 

 

قال تشونغ ميون بجدية وهو يراقب الطريق أمامه:

قال سوما بنبرةٍ تحمل نية قتلٍ خالصة:

 

 

“سيد سوما، قد يشنون هجومًا مفاجئًا آخر، يُرجى توخّي الحذر.”

وكر قمارٍ ضخم، فخمٌ إلى حدٍّ يصعب تصديقه، أكبر عشر مرات مما توقعت.

“السيد الشاب الثاني، عليك أن تكون حذرًا أنت أيضًا.”

 

“ولماذا قد يهاجمني أحد؟”

نظرتُ نحو الطاولة فرأيت المقامر الآخر شاحب الوجه، والخسارة بادية على ملامحه.

“الآن بعد أن رحل الشخص الذي سيُغضبني موته، قد يستهدفونك بدلًا منه.”

قال تشونغ ميون بجدية وهو يراقب الطريق أمامه:

“وهل سيُزعجك موتي يا تُرى؟”

 

“احترامًا لزعيم الطائفة، سأُضطر للتظاهر بالانزعاج… لكنه سيكون في الواقع أمرًا مفيدًا، لأن الزعيم سيغفر لي كل شيء بعدها.”

 

 

كان رجلان يقفان على جانبينا، أحدهما اندفع بخنجرٍ نحو عنق سوما، لكن نصف وجهه تطاير قبل أن يلمس نصله الهدف.

كان يمزح، لكن صوته يحمل بين كلماته غليان بركانٍ على وشك الانفجار، وكأنهم جميعًا يتنافسون لإشعاله عمدًا.

 

 

“كنتُ أفكر في أن أجعلك تخسره كله في وكر قمار.”

أملتُ جسدي خارج نافذة العربة، أراقب الأشجار تمرّ بسرعة، وفي الأفق رأيتُ جرفًا منحدرًا كنتُ قد تسلّقته ذات يوم.

“واضح كيف ستنتهي هذه.”

 

“إن استفززتَ إله القمار النائم بداخلي، فقد يُفلس الوكر كلّه.”

يومها، كنتُ أجوب السهول الوسطى بحثًا عن مواد تقنية الانحدار العظيم.

“ولماذا قد يهاجمني أحد؟”

 

أما الآخر، فقد غُرس سيفي في صدره قبل أن يكمل حركته.

ظننتُ حينها أن حياتي بعد الارتداد ستقتصر على تعظيم قوتي في قاعة التدريب، لكن ها أنا أمرّ بالمكان ذاته مجددًا، وقد صارت حياتي أكثر ازدحامًا وتعقيدًا مما تخيّلت.

نظرتُ إلى سوما وقلت بهدوء:

 

 

بينما سقطت في الذكريات، التفتُّ إلى مقعد السائق وقلتُ ممازحًا:

توقفتُ عند قوله هذا، وقد علمت أن دخل جناح زهرة السماء يفوق حتى جماعة البحيرة العظمى التجارية، فكيف يكون هذا المكان أغزر منه؟

 

 

“لم تتبادلا كلمة واحدة، أليس كذلك؟ لِمَ لا تتحدثان قليلًا؟”

قال سوما بنبرةٍ تحمل نية قتلٍ خالصة:

 

ثم أضاف بلهجة أكثر جدية:

وصلتني رسالتها الذهنية سريعًا:

قال سوما بنبرةٍ تحمل نية قتلٍ خالصة:

  • أرجوك لا تفعل، أنا منزعجة بما يكفي بالفعل.
  • وماذا في ذلك؟ ستبقين منزعجة للأبد؟
  • الصمت أريح.

 

“لم أتوقع أن يجرؤ أحد على استهدافك حتى أنت، السيد الشاب.”

في تلك اللحظة، التفت تشونغ ميون فجأة نحوها وسألها:

عدتُ إلى مقعدي داخل العربة مبتسمًا، فقال سوما بنبرة فيها شيء من الاستفزاز:

“كيف هو عمل الحراسة؟”

“لديّ ما يكفي. لماذا تسأل؟”

 

أجبتها بابتسامة خفيفة:

تفاجأنا أنا ولي آن بسؤاله المفاجئ، وقد بدا أنه طرحه احترامًا لي لا اهتمامًا بها.

 

 

 

أجابته بهدوء:

صمتّ قليلا قبل أن أكمل:

“كما ترى، ليس بالشخص السهل.”

 

 

 

أومأ قليلًا، ثم ساد الصمت برهة، قبل أن تبادره لي آن بالسؤال:

“كنتُ أفكر في أن أجعلك تخسره كله في وكر قمار.”

 

في تلك اللحظة، التفت تشونغ ميون فجأة نحوها وسألها:

“وماذا عنك أنت يا تشونغ ميون؟”

 

“أنا بخير.”

 

 

كانت على وشك سحب سيفها عندما وقع الهجوم، وفي الماضي ما كانت لتتحرك أصلًا.

لو كانت العلاقة بينهما أقرب قليلًا، لردّت عليه بسخرية لطيفة. لكن الحديث انتهى عند هذا الحد.

 

 

ظننتُ حينها أن حياتي بعد الارتداد ستقتصر على تعظيم قوتي في قاعة التدريب، لكن ها أنا أمرّ بالمكان ذاته مجددًا، وقد صارت حياتي أكثر ازدحامًا وتعقيدًا مما تخيّلت.

كان هذا كافيًا كبداية، فالجليد قد انكسر أخيرًا.

 

 

 

عدتُ إلى مقعدي داخل العربة مبتسمًا، فقال سوما بنبرة فيها شيء من الاستفزاز:

“وماذا عنك أنت يا تشونغ ميون؟”

“هل يليق برجلٍ ذي طباعٍ عظيمة أن يكون فضوليًا إلى هذا الحد؟”

هذا ما يجعله مختلفًا؛ فهو يعرف كيف يزرع الخوف والطاعة في آنٍ واحد.

“ليس فضولًا، بل مسألة شخصية. لا أطيق الكتمان.”

 

“إذن إحباطك هو ما يجعلك تريد نزع قناعي؟”

“ألن يكونوا في خطر أيضًا إن اندلعت الحرب؟”

“قد يكون ذلك جزءً من الأمر.”

 

“سيدي الشاب، كل ما فيك فضول.”

 

 

 

أدار رأسه مبتسمًا وهو يطلّ من النافذة، كأنه يُخفي حدةً تحت قناع الهدوء.

وقفتُ، وعدتُ نحو سوما.

ضحكتُ بدوري وأنا أراقب الجرف الذي بدأ يتلاشى في الأفق.

 

 

 

بعد ساعاتٍ من السير، وصلت العربة إلى سوقٍ مزدحمٍ صاخب.

“لو هاجمكِ لربما قطعتِه قبل أن يقترب، مهاراتكِ تتطور بسرعة.”

 

 

توقفنا، ونزلنا وسط دهشة الناس الذين ما إن رأوا ثلاثة محاربين مقنّعين حتى تراجعوا مبتعدين بخوفٍ غريزي.

 

 

لمعت عيناها بحماس؛ تعرف أنها على وشك خوض معركة حقيقية.

تقدّم تشونغ ميون أمامنا، وتبعناه بخطواتٍ ثابتة.

نظرتُ إلى يديها المغلفتين بالتشققات من فرط التدريب، وإلى مقبض سيفها المصقول بعناية.

 

 

قال سوما وهو يلتفت نحوي:

 

“السيد الشاب، هل لديك مال كثير؟”

“الضغط الذي يمارسونه يعني أنهم في عجلة. الوضع داخل التحالف غير الأرثوذكسي مضطرب للغاية.”

“لديّ ما يكفي. لماذا تسأل؟”

سأل سوما باستهزاء:

“كنتُ أفكر في أن أجعلك تخسره كله في وكر قمار.”

 

“إن استفززتَ إله القمار النائم بداخلي، فقد يُفلس الوكر كلّه.”

 

 

 

ضحك شيطان الابتسامة الشريرة ضحكة قصيرة وهو يشير لنا بالدخول من بابٍ ضيقٍ في نهاية الزقاق.

 

 

ضحكتُ بدوري وأنا أراقب الجرف الذي بدأ يتلاشى في الأفق.

ما إن عبرنا الباب حتى انكشف أمامنا عالمٌ آخر.

 

 

“ما الأمر هناك؟” سأل سوما.

وكر قمارٍ ضخم، فخمٌ إلى حدٍّ يصعب تصديقه، أكبر عشر مرات مما توقعت.

“زعيم القتل الأسود متحالف مع من يقف وراء هذه المؤامرة. وعدوه بثروة ضخمة وهوية جديدة ومكانٍ رفيع داخل التحالف غير الأرثوذكسي، لذلك لا يمانع التضحية برجاله.”

 

 

كانت القاعة أشبه بمدينةٍ تعجّ بالضجيج، تغمرها رائحة الكحول وصوت الرهانات العالية.

“السيد الشاب الثاني، عليك أن تكون حذرًا أنت أيضًا.”

 

قلتُ:

مئات الطاولات، مقامرون من كل صنف، وجميلاتٌ بثيابٍ فاضحة يتجوّلن بين الطاولات حاملات قوارير الشراب.

“إذن إحباطك هو ما يجعلك تريد نزع قناعي؟”

 

ثم التفت إليّ:

“إنه أكبر بكثير مما ظننت.”

 

“تريد أن تسمع ما هو أكثر إثارة؟ الدخل هنا يفوق دخل جناح زهرة السماء نفسه.”

ابتسمتُ قائلًا:

 

“إنه أكبر بكثير مما ظننت.”

توقفتُ عند قوله هذا، وقد علمت أن دخل جناح زهرة السماء يفوق حتى جماعة البحيرة العظمى التجارية، فكيف يكون هذا المكان أغزر منه؟

“إنهم مجانين.”

 

 

“يريد التحالف غير الأرثوذكسي تأسيس جماعات هنا ليشارك الأرباح، بينما يسعى التحالف القتالي لإغلاقه تمامًا. أما الطوائف الأرثوذكسية فتشتمنا لأننا ‘نفسد الناس بالقمار’، بينما السبب الحقيقي أنهم لا يريدون تدفق المال إلى جيوبنا.”

 

 

“الضغط الذي يمارسونه يعني أنهم في عجلة. الوضع داخل التحالف غير الأرثوذكسي مضطرب للغاية.”

ابتسمتُ ببرود وقلت:

 

“رؤيتهم يقامرون في وضح النهار تجعلني أرغب في صفعهم حتى يصحوا.”

 

 

“يقبلون عقدًا كهذا وهم يعرفون أنني الهدف؟ حتى لو نجحوا، طائفتنا ستمحوهم من الوجود!”

ضحك قائلًا:

التفتُّ إلى لي آن وسألتها:

“إن فعلت، فاستعد لتناول العشب عشاءً لبقية حياتك.”

 

 

“إذن إحباطك هو ما يجعلك تريد نزع قناعي؟”

ثم أضاف بلهجة أكثر جدية:

“سيد سوما، قد يشنون هجومًا مفاجئًا آخر، يُرجى توخّي الحذر.”

“إنها حياتهم، وليس لنا أن نتدخل.”

“واضح كيف ستنتهي هذه.”

 

لكن سوما لم يبد قلقًا، بل ارتسمت على وجهه ابتسامة قاتلة.

لكنني أدركتُ أن السقوط في هذا المستنقع لا يبتلع صاحبه وحده.

“على الأرجح لم يتبقَّ لهم وقتٌ طويل.”

 

قلت مبتسمًا:

يقترضون، يخدعون، يعذبون عائلاتهم، حتى ينهاروا تمامًا.

“ولماذا قد يهاجمني أحد؟”

 

 

حين لاحظ المدراء وجود سوما شخصيًا، هرعوا نحونا مرتجفين.

“احترامًا لزعيم الطائفة، سأُضطر للتظاهر بالانزعاج… لكنه سيكون في الواقع أمرًا مفيدًا، لأن الزعيم سيغفر لي كل شيء بعدها.”

 

“تحسّنتِ كثيرًا.”

تبعناه إلى مكتب الإدارة، لكن قبل دخولنا، لفت نظري طابورٌ من الناس يحتشد حول إحدى الطاولات.

 

 

ثم أضاف بلهجة أكثر جدية:

“ما الأمر هناك؟” سأل سوما.

لقد قرّر القضاء عليهم، وكل ما عليّ هو توجيه ذلك الغضب نحو الهدف الصحيح دون أن تمتد النيران إلى التحالف بأكمله.

 

ثم أضاف بلهجة أكثر جدية:

أجاب أحد المدراء بسرعة:

 

“ذلك الرجل ابن أحد الأعيان المحليين، يقامر عادة بمبالغ طائلة، ويبدو أنه محظوظ اليوم، فنحن نخسر أمامه باستمرار.”

ابتسمتُ ببرود وقلت:

 

أجبتها:

نظرتُ نحو الطاولة فرأيت المقامر الآخر شاحب الوجه، والخسارة بادية على ملامحه.

“إنها حياتهم، وليس لنا أن نتدخل.”

 

 

قال الرجل الواثق:

“سيد سوما، قد يشنون هجومًا مفاجئًا آخر، يُرجى توخّي الحذر.”

“سأراهن بكل شيء في هذه الجولة.”

“ربما استيقظ إله القمار النائم في داخلك.”

 

 

وضع كل ما يملك على الطاولة، مبلغًا مهولًا جعل المقامر المقابل يتجمّد من الذهول.

أجاب أحد المدراء بسرعة:

 

لكن سوما رفع يده قائلًا:

علّق سوما بابتسامة ساخرة:

“إن فعلت، فاستعد لتناول العشب عشاءً لبقية حياتك.”

“واضح كيف ستنتهي هذه.”

“وهل ستقطع ذراعي إن خسرت المال؟”

 

ضحك شيطان الابتسامة الشريرة ضحكة قصيرة وهو يشير لنا بالدخول من بابٍ ضيقٍ في نهاية الزقاق.

تدخّل المدير قائلًا:

“كيف هو عمل الحراسة؟”

“سنستبدل المقامر فورًا!”

 

 

“بحسب المعلومات، قتلة القتل الأسود منتشرون الآن في أنحاء مقاطعة غويتشو.”

لكن سوما رفع يده قائلًا:

أمسكتُ بالكأس وبدأت أهزّه، تتحرك أحجار النرد داخله بسرعة، ثم وضعتُه على الطاولة بحركة حاسمة ورفعت الغطاء.

“انتظر.”

ابتسمتُ ببرود وقلت:

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

ثم التفت إليّ:

 

“تريد أن تجرب؟”

أدار رأسه مبتسمًا وهو يطلّ من النافذة، كأنه يُخفي حدةً تحت قناع الهدوء.

“وهل ستقطع ذراعي إن خسرت المال؟”

“يريد التحالف غير الأرثوذكسي تأسيس جماعات هنا ليشارك الأرباح، بينما يسعى التحالف القتالي لإغلاقه تمامًا. أما الطوائف الأرثوذكسية فتشتمنا لأننا ‘نفسد الناس بالقمار’، بينما السبب الحقيقي أنهم لا يريدون تدفق المال إلى جيوبنا.”

“أين ذهبت ثقتك بإفلاس الوكر؟”

 

“حسنًا، جولة واحدة فقط.”

“ذلك الرجل ابن أحد الأعيان المحليين، يقامر عادة بمبالغ طائلة، ويبدو أنه محظوظ اليوم، فنحن نخسر أمامه باستمرار.”

 

“ما الأمر هناك؟” سأل سوما.

اقتربتُ من الطاولة، فأفسح الجميع الطريق بخوفٍ واضح.

 

 

“كيف هو عمل الحراسة؟”

أمسكتُ بالكأس وبدأت أهزّه، تتحرك أحجار النرد داخله بسرعة، ثم وضعتُه على الطاولة بحركة حاسمة ورفعت الغطاء.

صمتّ قليلا قبل أن أكمل:

 

حين لاحظ المدراء وجود سوما شخصيًا، هرعوا نحونا مرتجفين.

جاء المجموع منخفضًا بفارق بسيط، فشهق الرجل، وقد انتهت موجة حظه تمامًا.

أمسكتُ بالكأس وبدأت أهزّه، تتحرك أحجار النرد داخله بسرعة، ثم وضعتُه على الطاولة بحركة حاسمة ورفعت الغطاء.

 

اقترب منا سوما وقال بابتسامة خافتة:

وقفتُ، وعدتُ نحو سوما.

 

 

“لقد غيّروا أسلوبهم، سيحاولون قتلك لإشعال الحرب. لا يهم إن فشلوا، فغضبك وحده كافٍ لإشعالها.”

قلت مبتسمًا:

تبعناه إلى مكتب الإدارة، لكن قبل دخولنا، لفت نظري طابورٌ من الناس يحتشد حول إحدى الطاولات.

“لحسن الحظ، ظلّ الحظ إلى جانبي.”

“سأراهن بكل شيء في هذه الجولة.”

“حظ؟”

 

“إن لم يكن حظًا، فماذا إذًا؟”

 

“ربما استيقظ إله القمار النائم في داخلك.”

 

“فلنُعِده إلى النوم إذن.”

 

 

 

ضحك قليلًا وهو يتبعني عبر الممر.

“فلنُعِده إلى النوم إذن.”

 

 

قادنا المدير عبر ممرٍ طويل تحيط به غرفٌ جانبية يقيم فيها حرّاس الوكر.

“هل يليق برجلٍ ذي طباعٍ عظيمة أن يكون فضوليًا إلى هذا الحد؟”

 

تابع تشونغ ميون:

ثم فتح بابًا سرّيًا وأدخلنا إلى مكتبه حيث سلّم سوما دفتر الحسابات.

 

 

كانت هجمتهما منسقة بإتقان، اختارا لحظة التقاطع تمامًا.

بدأ بشرح مفصّل حول الأرباح والمصاريف وطرق جذب الزبائن.

 

 

“إنهم مجانين.”

استمعتُ بصمت، محاولًا أن أبدو مهتمًا بما يقول، رغم أن الأمر لا يثير اهتمامي في الحقيقة.

وقفتُ، وعدتُ نحو سوما.

 

 

كنت فقط أريد أن أفهم عالم سوما، لأعرف كيف يفكر.

 

 

سألت لي آن بحذر:

بعد فترة طويلة من المراجعة، أنهى شيطان الابتسامة الشريرة الاجتماع ببضع كلمات تشجيع للمدراء، كلمات بسيطة لكنها كفيلة بزرع الرهبة في قلوبهم.

 

 

ظننتُ حينها أن حياتي بعد الارتداد ستقتصر على تعظيم قوتي في قاعة التدريب، لكن ها أنا أمرّ بالمكان ذاته مجددًا، وقد صارت حياتي أكثر ازدحامًا وتعقيدًا مما تخيّلت.

هذا ما يجعله مختلفًا؛ فهو يعرف كيف يزرع الخوف والطاعة في آنٍ واحد.

 

 

 

من حيث الإدارة، لا أحد في الطائفة يضاهيه دقةً وحزمًا.

أجابته بهدوء:

 

وبعد وداعٍ قصير، انطلقت العربة مجددًا نحو وجهة مجهولة.

خرجنا من المكتب، وسرنا في الوكر وسط الزحام الصاخب، حتى دوّى فجأة صوت نصلٍ يخترق الهواء.

 

 

بدأ بشرح مفصّل حول الأرباح والمصاريف وطرق جذب الزبائن.

سشش! بَام! انتشر صوت لحمٍ يتمزق، تلاه صوت ارتطام ثقيل بالأرض.

 

 

 

كان رجلان يقفان على جانبينا، أحدهما اندفع بخنجرٍ نحو عنق سوما، لكن نصف وجهه تطاير قبل أن يلمس نصله الهدف.

قال سوما وهو يلتفت نحوي:

 

لو كانت العلاقة بينهما أقرب قليلًا، لردّت عليه بسخرية لطيفة. لكن الحديث انتهى عند هذا الحد.

أما الآخر، فقد غُرس سيفي في صدره قبل أن يكمل حركته.

“هل أنت بخير، سيدي؟”

 

 

كانت هجمتهما منسقة بإتقان، اختارا لحظة التقاطع تمامًا.

 

 

“هل أنت بخير، سيدي؟”

ارتفعت أنظار المقامرين نحونا لثوانٍ، ثم عادوا إلى طاولاتهم كأن شيئًا لم يحدث، يطالبون الموزّع برمي النرد مجددًا.

 

 

“لو كانت حرب إبادة كاملة، نعم. لكن في الواقع، هذه الحروب تنتهي دائمًا بعد تضحيات محدودة، يتبعها اتفاق و‘تعويض’. بالنسبة لهم، الحرب تجارة أخرى.”

أولئك الناس أكثر رعبًا من القتلة أنفسهم.

 

 

كانت على وشك سحب سيفها عندما وقع الهجوم، وفي الماضي ما كانت لتتحرك أصلًا.

سألتني لي آن بقلق:

 

“هل أنت بخير، سيدي؟”

ظلت تبدو غير مصدقة للأمر.

 

أجاب أحد المدراء بسرعة:

ابتسمتُ قائلًا:

“يريد التحالف غير الأرثوذكسي تأسيس جماعات هنا ليشارك الأرباح، بينما يسعى التحالف القتالي لإغلاقه تمامًا. أما الطوائف الأرثوذكسية فتشتمنا لأننا ‘نفسد الناس بالقمار’، بينما السبب الحقيقي أنهم لا يريدون تدفق المال إلى جيوبنا.”

“تحسّنتِ كثيرًا.”

 

 

“بل أنانيون، مستعدون للتضحية بالآلاف من أجل مكاسبهم.”

كانت على وشك سحب سيفها عندما وقع الهجوم، وفي الماضي ما كانت لتتحرك أصلًا.

 

 

استمعتُ بصمت، محاولًا أن أبدو مهتمًا بما يقول، رغم أن الأمر لا يثير اهتمامي في الحقيقة.

قلتُ:

تحدثت بابتسامةٍ خفيفة تُخفي خلفها حماسة حقيقية.

“لو هاجمكِ لربما قطعتِه قبل أن يقترب، مهاراتكِ تتطور بسرعة.”

 

 

قلتُ:

ظلت تبدو غير مصدقة للأمر.

 

 

 

اقترب منا سوما وقال بابتسامة خافتة:

 

“لم أتوقع أن يجرؤ أحد على استهدافك حتى أنت، السيد الشاب.”

لم أنوِ حمايتها، فالمعركة هي أفضل معلمٍ لفنان القتال.

“على الأرجح لم يعرفوني، كنتُ أرتدي قناعًا. ربما ظنّوني أحد مرؤوسيك.”

 

 

يقترضون، يخدعون، يعذبون عائلاتهم، حتى ينهاروا تمامًا.

ثم أضفتُ بنبرةٍ أكثر جدية:

 

“لكن لا تستبعد أن يكونوا تلقّوا الأمر حتى وهم يعرفون. من يقف وراء كل هذا يريد حربًا بين طائفتنا والتحالف غير الأرثوذكسي.”

“ليس فضولًا، بل مسألة شخصية. لا أطيق الكتمان.”

 

“كنتُ أفكر في أن أجعلك تخسره كله في وكر قمار.”

صمتّ قليلا قبل أن أكمل:

 

“لقد غيّروا أسلوبهم، سيحاولون قتلك لإشعال الحرب. لا يهم إن فشلوا، فغضبك وحده كافٍ لإشعالها.”

“حسنًا، جولة واحدة فقط.”

 

كان رجلان يقفان على جانبينا، أحدهما اندفع بخنجرٍ نحو عنق سوما، لكن نصف وجهه تطاير قبل أن يلمس نصله الهدف.

رأيتُ الغضب يتأجج في عينيه مثل حممٍ متدفقة.

 

 

تحدثت بابتسامةٍ خفيفة تُخفي خلفها حماسة حقيقية.

كانوا أذكياء، لكنهم لم يحسبوا حساب وجودي هنا.

أجاب أحد المدراء بسرعة:

 

أجبتها بابتسامة خفيفة:

سألت لي آن بحذر:

 

“ألن يكونوا في خطر أيضًا إن اندلعت الحرب؟”

 

 

“سيدي الشاب، كل ما فيك فضول.”

أجبتها:

لم أنوِ حمايتها، فالمعركة هي أفضل معلمٍ لفنان القتال.

“لو كانت حرب إبادة كاملة، نعم. لكن في الواقع، هذه الحروب تنتهي دائمًا بعد تضحيات محدودة، يتبعها اتفاق و‘تعويض’. بالنسبة لهم، الحرب تجارة أخرى.”

“إن فعلت، فاستعد لتناول العشب عشاءً لبقية حياتك.”

“إنهم مجانين.”

“لقد غيّروا أسلوبهم، سيحاولون قتلك لإشعال الحرب. لا يهم إن فشلوا، فغضبك وحده كافٍ لإشعالها.”

“بل أنانيون، مستعدون للتضحية بالآلاف من أجل مكاسبهم.”

 

 

كانت هجمتهما منسقة بإتقان، اختارا لحظة التقاطع تمامًا.

نظرتُ إلى سوما وقلت بهدوء:

أجبتها:

“الضغط الذي يمارسونه يعني أنهم في عجلة. الوضع داخل التحالف غير الأرثوذكسي مضطرب للغاية.”

ضحكتُ بدوري وأنا أراقب الجرف الذي بدأ يتلاشى في الأفق.

 

“واضح كيف ستنتهي هذه.”

قال سوما بنبرةٍ تحمل نية قتلٍ خالصة:

ضحك قليلًا وهو يتبعني عبر الممر.

“على الأرجح لم يتبقَّ لهم وقتٌ طويل.”

 

 

“كيف هو عمل الحراسة؟”

لقد قرّر القضاء عليهم، وكل ما عليّ هو توجيه ذلك الغضب نحو الهدف الصحيح دون أن تمتد النيران إلى التحالف بأكمله.

 

 

لم تكن تلك مجرد كلمات مجاملة، بل وصية نابعة من إدراكها لشيءٍ أعمق.

جاء أحد مرؤوسيه مسرعًا برسالةٍ عاجلة، سلّمها لتشونغ ميون الذي قرأها بسرعة وقال بوجهٍ متوتر:

“لم تتبادلا كلمة واحدة، أليس كذلك؟ لِمَ لا تتحدثان قليلًا؟”

“إنه تقرير من جناح الاتصالات السماوية. اسمك يا سوما ظهر على قائمة القتل.”

حين لاحظ المدراء وجود سوما شخصيًا، هرعوا نحونا مرتجفين.

 

“ما الأمر هناك؟” سأل سوما.

قائمة القتل… منظمة غامضة تربط القتلة بعملائهم مقابل عمولاتٍ باهظة.

 

 

تبعناه إلى مكتب الإدارة، لكن قبل دخولنا، لفت نظري طابورٌ من الناس يحتشد حول إحدى الطاولات.

قال تشونغ ميون:

تحدثت بابتسامةٍ خفيفة تُخفي خلفها حماسة حقيقية.

“المكافأة مليون نيانغ. العقد تولّته منظمة القتل الأسود. الذين هاجمونا الآن على الأرجح منهم.”

“أين ذهبت ثقتك بإفلاس الوكر؟”

 

أمسكتُ بالكأس وبدأت أهزّه، تتحرك أحجار النرد داخله بسرعة، ثم وضعتُه على الطاولة بحركة حاسمة ورفعت الغطاء.

سأل سوما باستهزاء:

 

“يقبلون عقدًا كهذا وهم يعرفون أنني الهدف؟ حتى لو نجحوا، طائفتنا ستمحوهم من الوجود!”

اقتربتُ من الطاولة، فأفسح الجميع الطريق بخوفٍ واضح.

“زعيم القتل الأسود متحالف مع من يقف وراء هذه المؤامرة. وعدوه بثروة ضخمة وهوية جديدة ومكانٍ رفيع داخل التحالف غير الأرثوذكسي، لذلك لا يمانع التضحية برجاله.”

أدار رأسه مبتسمًا وهو يطلّ من النافذة، كأنه يُخفي حدةً تحت قناع الهدوء.

 

 

تابع تشونغ ميون:

 

“بحسب المعلومات، قتلة القتل الأسود منتشرون الآن في أنحاء مقاطعة غويتشو.”

“كما ترى، ليس بالشخص السهل.”

 

لم تكن تلك مجرد كلمات مجاملة، بل وصية نابعة من إدراكها لشيءٍ أعمق.

لكن سوما لم يبد قلقًا، بل ارتسمت على وجهه ابتسامة قاتلة.

أملتُ جسدي خارج نافذة العربة، أراقب الأشجار تمرّ بسرعة، وفي الأفق رأيتُ جرفًا منحدرًا كنتُ قد تسلّقته ذات يوم.

 

 

“ماذا سنفعل إذًا؟ سيدنا الشاب لا يحب سفك الدماء.”

لم أنوِ حمايتها، فالمعركة هي أفضل معلمٍ لفنان القتال.

“يمكنني السباحة في بحرٍ من دماء القتلة وأنا أبتسم. لنذهب.”

 

 

 

التفتُّ إلى لي آن وسألتها:

“الضغط الذي يمارسونه يعني أنهم في عجلة. الوضع داخل التحالف غير الأرثوذكسي مضطرب للغاية.”

“هل ستأتين معنا؟”

“أرجوك اعتنِ بحارستك جيدًا.”

“كنتُ أفكر في البقاء هنا والمقامرة قليلًا.”

 

 

 

ابتسمتُ قائلًا:

قال الرجل الواثق:

“ذلك لن يكون ممكنًا، حارستي العزيزة.”

 

“إذًا لا خيار أمامي.”

“إن لم يكن حظًا، فماذا إذًا؟”

 

“تريد أن تجرب؟”

تحدثت بابتسامةٍ خفيفة تُخفي خلفها حماسة حقيقية.

لقد قرّر القضاء عليهم، وكل ما عليّ هو توجيه ذلك الغضب نحو الهدف الصحيح دون أن تمتد النيران إلى التحالف بأكمله.

 

ظننتُ حينها أن حياتي بعد الارتداد ستقتصر على تعظيم قوتي في قاعة التدريب، لكن ها أنا أمرّ بالمكان ذاته مجددًا، وقد صارت حياتي أكثر ازدحامًا وتعقيدًا مما تخيّلت.

لمعت عيناها بحماس؛ تعرف أنها على وشك خوض معركة حقيقية.

 

 

“على الأرجح لم يتبقَّ لهم وقتٌ طويل.”

لم أنوِ حمايتها، فالمعركة هي أفضل معلمٍ لفنان القتال.

 

 

 

نظرتُ إلى يديها المغلفتين بالتشققات من فرط التدريب، وإلى مقبض سيفها المصقول بعناية.

“يريد التحالف غير الأرثوذكسي تأسيس جماعات هنا ليشارك الأرباح، بينما يسعى التحالف القتالي لإغلاقه تمامًا. أما الطوائف الأرثوذكسية فتشتمنا لأننا ‘نفسد الناس بالقمار’، بينما السبب الحقيقي أنهم لا يريدون تدفق المال إلى جيوبنا.”

 

 

قالت بهدوء، وكأنها تقرأ أفكاري:

 

“لا تقلق بشأني على الإطلاق… فالقلوب تنبض من تلقاء نفسها، أليس كذلك؟”

 

 

أجابته بهدوء:

 

كنت فقط أريد أن أفهم عالم سوما، لأعرف كيف يفكر.

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط