Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 107

موضوع قبيح

موضوع قبيح

حين خرجتُ من وكر القمار، انسكبت أشعة الشمس على الطريق، وفي ذلك الضوء، انهالت عليّ القذائف.

فككتُ الخيول المربوطة بالعربة المحطمة وقلتُ:

 

 

سووش! سووش! سووش! سووش!

 

 

بالفعل، كان بالغًا متنكّرًا.

صددتُها بسهولة بسيف الشيطان الأسود. بفضل تقنية العين الجديدة، لم يُعمِني الضوء هذه المرة.

 

 

 

تحطمت رؤوس القتلة على السطح المقابل، أولئك الذين رموا القذائف، واحدًا تلو الآخر.

“أحسنتِ يا لي آن. لكن أظنّكِ أول من يتلف عربة سوما.”

 

 

امتدت يد شيطان الابتسامة الشريرة نحوهم.

“أرجوك، أعطني خصمًا!”

 

في اللحظة التي انطوت فيها راحته الممتدة وأشار إصبع السبابة، انطلقت من طرفه قوة كالضوء.

انطلق فنه الشيطاني، راحة الشيطان المسعورة.

 

 

انفجر سوما ضاحكًا بصوت عالٍ.

في اللحظة التي انطوت فيها راحته الممتدة وأشار إصبع السبابة، انطلقت من طرفه قوة كالضوء.

“كيف؟”

 

 

بييينغ! ثاد!

 

 

اندفع قاتل آخر من وراء السطح، فثُقب صدره وسقط صريعًا.

اندفع قاتل آخر من وراء السطح، فثُقب صدره وسقط صريعًا.

توقف الخنجر أمام عينيها تمامًا، ثم انغرز سيفها في قلبه.

 

سووش!

إنه فنه الآخر، إصبع كارثة الدم.

أشار شيطان الابتسامة الشريرة نحوي ببطء. تدفقت من إصبعه طاقة مشحونة بالتوتر، وكأنه على وشك إطلاق إصبع كارثة الدم في أية لحظة. التهرب على هذه المسافة شبه مستحيل.

 

 

بهذين الفنين، الراحة والإصبع، ارتقى إلى مرتبة شيطان دمار.

“بالفعل. ربما شخص بمستوى شيطان دمار. حين ينكشف، سنواجه مهارة لا يمكن تخيلها.”

 

سلاااش …

أعتقد أن لقب “الشرير” لم يأتِ من فراغ؛ فمشهد الأجساد المتفجرة والثقوب الممزقة أشد إثارة من اختراق بالسيف.

“حتى وأنا أتظاهر، سيفي ملوث بالدم.”

 

الرجل العجوز الذي كان يجلس على جانب الطريق انقضّ نحوها بخنجر مغموس في سمّ قاتل.

منذ مغادرتنا الطائفة معًا، هذه أول مرة أرى فنونه القتالية بوضوح.

في اللحظة التي انطوت فيها راحته الممتدة وأشار إصبع السبابة، انطلقت من طرفه قوة كالضوء.

 

 

كنت أعلم أكثر من أي شخص مدى رعبهما؛ فحين يبدأ بالهياج، ينبثق الجحيم من أطراف أصابعه.

 

 

في خضم الفوضى، اندفع ‘طفل’ نحو لي آن.

أشار شيطان الابتسامة الشريرة نحوي ببطء. تدفقت من إصبعه طاقة مشحونة بالتوتر، وكأنه على وشك إطلاق إصبع كارثة الدم في أية لحظة. التهرب على هذه المسافة شبه مستحيل.

 

 

 

في اللحظة التالية …

كل من رأيناهم قبل لحظة انقلبوا إلى قتلة.

 

 

بييينغ! ثاد!

 

 

 

اخترق شعاع الدم الهواء بجانب وجهي، ليُثقب رأس قاتل اندفع من خلفي.

 

 

 

لم أتحرك قيد أنملة.

على الجانب الآخر، هاجم البائع المتجول سوما بمسحوق سمّ، لكن بلمحة من يده، عاد السم عليه نفسه، فصرخ متألمًا وانهار.

 

كانت أبطأ مني، لكنها تعاملت مع أعدائها بحزمٍ وهدوء.

قال سوما بابتسامة صغيرة:

بعد مسافة، سألني سوما مبتسمًا:

“قبل لحظة، عدم التحرك أصعب من المراوغة.”

اختبأ القاتل خلفها ليستهدف تشونغ ميون، لكن لي آن اكتشفته في اللحظة المناسبة وهجمَت أولاً.

“حقًّا؟”

الرجل العجوز الذي كان يجلس على جانب الطريق انقضّ نحوها بخنجر مغموس في سمّ قاتل.

“عليك كبح غريزتك في التراجع، وهذا أصعب من تفادي الهجوم. خاصة لسيدٍ مثلك، أيها السيد الشاب. حقًّا، لقد قتلتَ ياسو.”

كلهم بدوا طبيعيين، وكأنهم لوحة حياة يومية هادئة.

 

“الأعداء كثيرون.”

سلاااش …

“سأشتري مثلها من راتبي الشهري!”

 

 

شقّ سيف الشيطان الأسود الهواء، ومرّت طاقة النصل بجوار وجه سوما لتُمزق جسد الرجل المقنّع خلفه.

بخطوات إله الرياح الأربعة، وبحماية جسد الشيطان السماوي، وبفن السيف الشاهق الذي بلغ النجوم الإحدى عشرة، كتمتُ رغبتي في الانفجار.

 

 

قلتُ ببرود:

سلاش!

“لم أقتل شيطان حاصد الأرواح. إلى متى ستكرر السؤال؟”

“سأضيف راتبي أيضًا.”

“لن أسأل بعد الآن. أنا متأكد الآن.”

 

 

“سيستغرق ذلك سنوات، أليس كذلك؟”

لم يكن الوقت مناسبًا للجدال، إذ تدفق المزيد من القتلة نحونا. اخترقت طاقتا نصلي وإصبع كارثة الدم جسدًا آخر.

لم ننجُ دون خدش إلا بفضل مهارة سوما الاستثنائية.

 

سلاااش …

قال سوما:

راوغت السيف القادم بنحافة كتف، ثم قطعته بضربة واحدة.

“الأعداء كثيرون.”

 

“فلنذهب.”

في اللحظة التي انطوت فيها راحته الممتدة وأشار إصبع السبابة، انطلقت من طرفه قوة كالضوء.

 

 

سرنا معًا وسط الزقاق، وشيء في داخلي ارتجف حماسةً. من ذا الذي يمكنه كبح الرغبة في قتال جيد، إن لم يكن شيطان الابتسامة الشريرة؟

 

 

قلتُ مبتسمًا:

بخطوات إله الرياح الأربعة، وبحماية جسد الشيطان السماوي، وبفن السيف الشاهق الذي بلغ النجوم الإحدى عشرة، كتمتُ رغبتي في الانفجار.

 

 

ابتسم بخبث:

هؤلاء القتلة جاؤوا ليقتلوني، لذا لن أتحفظ هذه المرة.

 

 

 

قفز أربعة رجال مقنّعين فوق الجدار في آنٍ واحد.

 

 

“فلنذهب.”

تحركتُ أسرع بثلاث مرات من الذي حاول طعني وقطعته نصفين. ثم التفتُّ لأرى لي آن.

 

 

تحرك سيفي، فشقّ الهواء ثم أجسادهم.

كانت أبطأ مني، لكنها تعاملت مع أعدائها بحزمٍ وهدوء.

 

 

فككتها، لكن في اللحظة التي استدرتُ فيها …

راوغت السيف القادم بنحافة كتف، ثم قطعته بضربة واحدة.

 

 

 

سووش!

 

 

 

سقط القاتل، بفك مشقوق. لم ترتجف، ولم يختلّ تنفسها.

 

 

أعتقد أن لقب “الشرير” لم يأتِ من فراغ؛ فمشهد الأجساد المتفجرة والثقوب الممزقة أشد إثارة من اختراق بالسيف.

أحسنتِ يا لي آن.

سووش! سلاش!

 

فأجابت بيأس:

خرجنا من الزقاق إلى الشارع حيث تركنا العربة.

“سيستغرق ذلك سنوات، أليس كذلك؟”

 

 

العجيب أن الناس تصرفوا كأن شيئًا لم يحدث.

“بالنسبة لشخصٍ قبيح، أنت مضحكة حقًا.”

 

“لقد قتلتُ الطفل والرجل العجوز معًا.”

صاحب المتجر المتثائب، الموظف الذي يرتب البضائع، العجوز التي تكنس الطريق، الطفل الذي يركض بجوارها، البائع المتجول في الجهة المقابلة، الزوجان المتشاجران، المرأة التي تصرخ من الطابق الثاني على الرجل الواقف أسفلها…

“حقًّا؟”

 

“سيستغرق ذلك سنوات، أليس كذلك؟”

كلهم بدوا طبيعيين، وكأنهم لوحة حياة يومية هادئة.

“ربما. لكن هل يهم؟ المهم أنهم حصلوا على ما يعوّض خسارتهم.”

 

العجيب أن الناس تصرفوا كأن شيئًا لم يحدث.

لكن قلبي لم يصدق ذلك. تصاعد داخلي إحساس بالنشاز والخطر، ففعّلت تقنية حماية الجسد.

جاء هجوم من الخلف.

 

لم يكن الوقت مناسبًا للجدال، إذ تدفق المزيد من القتلة نحونا. اخترقت طاقتا نصلي وإصبع كارثة الدم جسدًا آخر.

صرخت:

 

“احذروا!”

 

 

 

وفي اللحظة نفسها، بدأ الجحيم.

 

 

قال سوما:

كل من رأيناهم قبل لحظة انقلبوا إلى قتلة.

اخترق شعاع الدم الهواء بجانب وجهي، ليُثقب رأس قاتل اندفع من خلفي.

 

 

سووش! سووش!

سووش! سووش!

 

سووش!

الزوجان المتشاجران والبائع المتجول اندفعوا نحوي بخناجر مسمومة.

بعد تهدئتها، دخلتُ متجرًا قريبًا. التاجر الحقيقي كان ملقىً في الزاوية، نقاط ضغطه مغلقة.

 

انفجر سوما ضاحكًا بصوت عالٍ.

لمع السمّ على نصالهم بلون أزرق بارد.

 

 

الرجل العجوز الذي كان يجلس على جانب الطريق انقضّ نحوها بخنجر مغموس في سمّ قاتل.

تحرك سيفي، فشقّ الهواء ثم أجسادهم.

بييينغ! ثاد!

 

توقف الخنجر أمام عينيها تمامًا، ثم انغرز سيفها في قلبه.

بينما سقط الرجل مضرجًا بدمه، حاولت المرأة الردّ، لكن نصل الشيطان الأسود سبقها.

 

 

بخطوات إله الرياح الأربعة، وبحماية جسد الشيطان السماوي، وبفن السيف الشاهق الذي بلغ النجوم الإحدى عشرة، كتمتُ رغبتي في الانفجار.

على الجانب الآخر، هاجم البائع المتجول سوما بمسحوق سمّ، لكن بلمحة من يده، عاد السم عليه نفسه، فصرخ متألمًا وانهار.

“حاضر!”

 

 

في الأعلى، المرأة التي ألقت أسلحة مخفية من النافذة سقطت بثقب في صدرها، والرجل أسفلها تحطم بفعل راحة الشيطان المسعورة.

 

 

 

اندماجنا القتالي كان مثاليًا.

 

 

شقّت طاقة نصل العربة نصفين.

بينما صدّيتُ الأسلحة، كان هو يمزّق الأعداء بطاقته القاتلة.

“اقطعيه يا لي آن! إنه ليس طفلًا!”

 

 

في خضم الفوضى، اندفع ‘طفل’ نحو لي آن.

“سأعوّض عنها!”

 

 

صرخت:

“أعطني خصمًا أكبر، وسأضحكك أكثر!”

“اقطعيه يا لي آن! إنه ليس طفلًا!”

اندفع قاتل آخر من وراء السطح، فثُقب صدره وسقط صريعًا.

 

 

بالفعل، كان بالغًا متنكّرًا.

تحرك سيفي، فشقّ الهواء ثم أجسادهم.

 

قتلتْه بثباتٍ ومرونة، رغم بنيتها الممتلئة.

لحسن الحظ، لم تتردد. راوغت، ثم قطعته بضربة حاسمة.

 

 

 

لكن الخطر لم ينتهِ.

“بالفعل. ربما شخص بمستوى شيطان دمار. حين ينكشف، سنواجه مهارة لا يمكن تخيلها.”

 

 

الرجل العجوز الذي كان يجلس على جانب الطريق انقضّ نحوها بخنجر مغموس في سمّ قاتل.

في الأعلى، المرأة التي ألقت أسلحة مخفية من النافذة سقطت بثقب في صدرها، والرجل أسفلها تحطم بفعل راحة الشيطان المسعورة.

 

تدخل تشونغ ميون قائلاً بهدوء:

راقبتُ بصمت. أردتُ أن تواجهه وحدها.

 

 

 

توقف الخنجر أمام عينيها تمامًا، ثم انغرز سيفها في قلبه.

 

قتلتْه بثباتٍ ومرونة، رغم بنيتها الممتلئة.

بينما سقط الرجل مضرجًا بدمه، حاولت المرأة الردّ، لكن نصل الشيطان الأسود سبقها.

 

 

هذه التجربة وحدها ستجعلها أقوى من شهور من التدريب.

 

 

 

حين نظرتُ حولي، كان تشونغ ميون قد أسقط صاحب المتجر والموظف. أما سوما فأنهى العجوز التي تكنس الطريق.

بعد تهدئتها، دخلتُ متجرًا قريبًا. التاجر الحقيقي كان ملقىً في الزاوية، نقاط ضغطه مغلقة.

 

“لقد قتلتُ الطفل والرجل العجوز معًا.”

لو لم يفعل، لمات تشونغ ميون حتمًا.

“الأعداء كثيرون.”

 

 

حدث كل شيء في لحظةٍ واحدة.

 

 

 

لم ننجُ دون خدش إلا بفضل مهارة سوما الاستثنائية.

قتلتْه بثباتٍ ومرونة، رغم بنيتها الممتلئة.

 

 

تنهدت لي آن، وقالت بنبرة متوترة:

“اقطعيه يا لي آن! إنه ليس طفلًا!”

“لقد قتلتُ الطفل والرجل العجوز معًا.”

“اذهبي معه. هذه تجربة تستحق، ولننسَ مسألة تعويض العربة الآن.”

 

“فلنذهب.”

ابتسمتُ بخفة:

 

“إنه أكبر منكِ سنًا، وتخيّلي كم من الناس قتل قبل أن يُصبح عجوزًا.”

 

“هذا أراح بالي فعلًا.”

لحسن الحظ، لم تتردد. راوغت، ثم قطعته بضربة حاسمة.

 

 

بعد تهدئتها، دخلتُ متجرًا قريبًا. التاجر الحقيقي كان ملقىً في الزاوية، نقاط ضغطه مغلقة.

 

 

بخطوات إله الرياح الأربعة، وبحماية جسد الشيطان السماوي، وبفن السيف الشاهق الذي بلغ النجوم الإحدى عشرة، كتمتُ رغبتي في الانفجار.

فككتها، لكن في اللحظة التي استدرتُ فيها …

هؤلاء القتلة جاؤوا ليقتلوني، لذا لن أتحفظ هذه المرة.

 

اخترق شعاع الدم الهواء بجانب وجهي، ليُثقب رأس قاتل اندفع من خلفي.

وووش!

 

 

لم يكن الوقت مناسبًا للجدال، إذ تدفق المزيد من القتلة نحونا. اخترقت طاقتا نصلي وإصبع كارثة الدم جسدًا آخر.

جاء هجوم من الخلف.

 

 

تحركتُ أسرع بثلاث مرات من الذي حاول طعني وقطعته نصفين. ثم التفتُّ لأرى لي آن.

سلاش!

لكن الخطر لم ينتهِ.

 

كانوا مدرّبين على الهجوم رغم رؤيتهم للموت أمامهم، مجرد أدوات قتل بلا خوف.

استدرتُ كالبرق وقطعتُ رأس الرجل الذي أنقذته للتو. كان قاتلًا آخر متنكرًا.

كانوا مدرّبين على الهجوم رغم رؤيتهم للموت أمامهم، مجرد أدوات قتل بلا خوف.

 

 

تكرر المشهد في كل منزل دخلناه؛ حررتُ الأسرى الحقيقيين، وكل متنكر لقي حتفه بسيفي قبل أن يرفع سلاحه.

تحرك سيفي، فشقّ الهواء ثم أجسادهم.

 

صرخت:

أما سوما، فقد دمّر قاتلًا اختبأ في صندوق أمام المبنى براحة شيطانه المسعورة.

 

 

 

كانوا مدرّبين على الهجوم رغم رؤيتهم للموت أمامهم، مجرد أدوات قتل بلا خوف.

ارتجفت لي آن، وانحنت بسرعة:

 

 

قال تشونغ ميون وهو يعبر الشارع:

 

“سأحضر العربة.”

“حسنا، سيدي الشاب.”

 

 

فالتفت إليّ سوما:

“اقطعيه يا لي آن! إنه ليس طفلًا!”

“إن وُضعت مكافأة بمليون نيانغ، فلا بد أن من وراءهم ليس شخصًا عاديًّا.”

فأجابت بيأس:

“بالفعل. ربما شخص بمستوى شيطان دمار. حين ينكشف، سنواجه مهارة لا يمكن تخيلها.”

 

 

صرخت:

لمعت عيناه بالحماسة. لا يهدأ سوما إلا في قلب المعركة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

 

في الأعلى، المرأة التي ألقت أسلحة مخفية من النافذة سقطت بثقب في صدرها، والرجل أسفلها تحطم بفعل راحة الشيطان المسعورة.

ثم فجأة …

“سأضيف راتبي أيضًا.”

 

لكن الخطر لم ينتهِ.

سووش! سلاش!

منذ مغادرتنا الطائفة معًا، هذه أول مرة أرى فنونه القتالية بوضوح.

 

 

شقّت طاقة نصل العربة نصفين.

سقط القاتل ميتًا، وتحطمت العربة.

 

“بالنسبة لشخصٍ قبيح، أنت مضحكة حقًا.”

اختبأ القاتل خلفها ليستهدف تشونغ ميون، لكن لي آن اكتشفته في اللحظة المناسبة وهجمَت أولاً.

“سأشتري مثلها من راتبي الشهري!”

 

 

سقط القاتل ميتًا، وتحطمت العربة.

“سأضيف راتبي أيضًا.”

 

سقط القاتل ميتًا، وتحطمت العربة.

انحنى تشونغ ميون لها امتنانًا، وانحنت هي بدورها.

أشار شيطان الابتسامة الشريرة نحوي ببطء. تدفقت من إصبعه طاقة مشحونة بالتوتر، وكأنه على وشك إطلاق إصبع كارثة الدم في أية لحظة. التهرب على هذه المسافة شبه مستحيل.

 

 

قلتُ مبتسمًا:

“ولِمَ العجلة؟ المستعجلون هم أول من يفشل.”

“أحسنتِ يا لي آن. لكن أظنّكِ أول من يتلف عربة سوما.”

 

 

قتلتْه بثباتٍ ومرونة، رغم بنيتها الممتلئة.

ارتجفت لي آن، وانحنت بسرعة:

“ألسنا مسترخيَيْن أكثر من اللازم؟”

“أنا آسفة!”

ابتسمتُ بخفة:

 

“كيف؟”

ضحك سوما قائلًا:

قتلتْه بثباتٍ ومرونة، رغم بنيتها الممتلئة.

“تلك العربة غالية جدًّا.”

كلهم بدوا طبيعيين، وكأنهم لوحة حياة يومية هادئة.

“سأعوّض عنها!”

 

“كيف؟”

 

“سأشتري مثلها من راتبي الشهري!”

 

 

“إنه أكبر منكِ سنًا، وتخيّلي كم من الناس قتل قبل أن يُصبح عجوزًا.”

ابتسم بخبث:

 

“سيستغرق ذلك سنوات، أليس كذلك؟”

 

 

“هل هذا استعراض للكرم؟”

فأجابت بيأس:

 

“أرجوك، أعطني خصمًا!”

كانت أبطأ مني، لكنها تعاملت مع أعدائها بحزمٍ وهدوء.

 

“ولِمَ العجلة؟ المستعجلون هم أول من يفشل.”

انفجر سوما ضاحكًا بصوت عالٍ.

 

 

غادرت لي آن مع تشونغ ميون، بينما دفعتُ تعويضًا للتجار المتضررين.

“بالنسبة لشخصٍ قبيح، أنت مضحكة حقًا.”

أعتقد أن لقب “الشرير” لم يأتِ من فراغ؛ فمشهد الأجساد المتفجرة والثقوب الممزقة أشد إثارة من اختراق بالسيف.

 

 

ورغم أنه وصفها بالقبح، لم تنزعج. بل قالت بحيوية:

 

“أعطني خصمًا أكبر، وسأضحكك أكثر!”

صمت سوما.

 

قلتُ ببرود:

تدخل تشونغ ميون قائلاً بهدوء:

 

“سأضيف راتبي أيضًا.”

تكرر المشهد في كل منزل دخلناه؛ حررتُ الأسرى الحقيقيين، وكل متنكر لقي حتفه بسيفي قبل أن يرفع سلاحه.

 

“أحسنتِ يا لي آن. لكن أظنّكِ أول من يتلف عربة سوما.”

لم أتمالك نفسي من الضحك. أن يُسمع مثل هذا منه أمر نادر.

لمع السمّ على نصالهم بلون أزرق بارد.

 

 

بعد لحظات الضحك، قال سوما بجدية:

العجيب أن الناس تصرفوا كأن شيئًا لم يحدث.

“حرّك كل شبكة سرية لمعرفة مكان القتل الأسود.”

فأجابت بيأس:

“حاضر!”

 

“استخدم شبكة جناح الاتصالات السماوية. سيفهم سيما ميونغ خطورة الموقف.”

 

“حسنا.”

 

 

 

ثم التفتُّ إلى لي آن:

 

“اذهبي معه. هذه تجربة تستحق، ولننسَ مسألة تعويض العربة الآن.”

قال سوما بابتسامة صغيرة:

“حسنا، سيدي الشاب.”

 

 

 

غادرت لي آن مع تشونغ ميون، بينما دفعتُ تعويضًا للتجار المتضررين.

 

 

قلتُ ببرود:

قال سوما ساخرًا:

“حرّك كل شبكة سرية لمعرفة مكان القتل الأسود.”

“هل هذا استعراض للكرم؟”

 

“ربما. لكن هل يهم؟ المهم أنهم حصلوا على ما يعوّض خسارتهم.”

شقّت طاقة نصل العربة نصفين.

“ما زلتَ تُصرّ على التظاهر بالخير.”

لمعت عيناه بالحماسة. لا يهدأ سوما إلا في قلب المعركة.

“حتى وأنا أتظاهر، سيفي ملوث بالدم.”

قال تشونغ ميون وهو يعبر الشارع:

 

هؤلاء القتلة جاؤوا ليقتلوني، لذا لن أتحفظ هذه المرة.

صمت سوما.

 

 

 

فككتُ الخيول المربوطة بالعربة المحطمة وقلتُ:

“اقطعيه يا لي آن! إنه ليس طفلًا!”

“الطقس جميل. لنركب الخيول إلى القرية التالية.”

ارتجفت لي آن، وانحنت بسرعة:

“فكرة جيدة.”

 

 

تنهدت لي آن، وقالت بنبرة متوترة:

امتطينا الخيول ببطء.

“استخدم شبكة جناح الاتصالات السماوية. سيفهم سيما ميونغ خطورة الموقف.”

 

 

بعد مسافة، سألني سوما مبتسمًا:

“هل هذا استعراض للكرم؟”

“ألسنا مسترخيَيْن أكثر من اللازم؟”

إنه فنه الآخر، إصبع كارثة الدم.

 

تحطمت رؤوس القتلة على السطح المقابل، أولئك الذين رموا القذائف، واحدًا تلو الآخر.

نظرتُ إلى السماء الصافية وأجبته:

 

“ولِمَ العجلة؟ المستعجلون هم أول من يفشل.”

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لم أتحرك قيد أنملة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط