Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 115

الدماء تسيل بحرية

الدماء تسيل بحرية

غمر وجه بايك مانغ-غي مزيجٌ من المشاعر المتضاربة وهو يحدّق بي …

 

 

ثم رفع سيفه مجسدًا تقنيته القصوى …

الخوف، المفاجأة، الإثارة والغضب.

 

 

أما سوما، فدمّر طاقة السيف القادمة نحوه بنفسه. لم أشكّ للحظة أنه قادر على ذلك.

أول ما ارتسم على ملامحه كان الدهشة.

هكذا هم الأسياد القدامى في عالم فنون القتال.

 

“سأقتل حفيد سوك غوان تشو فورًا. شهادة ذئابنا الثلاثة عشر ستكون دليلاً كافيًا.”

“أأنت بهذه الشباب؟”

إن أظهرتُ ثغرة واحدة، سيموت.

 

 

حين واجه الموت لأول مرة تحت سيفي، لا بد أنه ظنّني شيطان الابتسامة الشريرة. لكنه سرعان ما أدرك خطأه؛ فلو لم أكن كذلك، لما استطعت تحريك سيفي بتلك السرعة الخاطفة.

 

 

 

“أيها العجوز.”

“بفضلك، نجوتُ.”

 

كنت أقاتل بجنونٍ يائس، وأدركتُ أنه بدأ يتراجع.

تجاهلتُ تمامًا أي شكل من أشكال الاحترام. لا أعرف كيف عاش حياته، لكن منذ اللحظة التي قطع فيها رأس أحد الذئاب أمامي اليوم، تلاشى أي مبرر لاحترامه.

اختفى كل شيء سوى وميض سيفه.

 

انقسم سيفه إلى عشرات السيوف من الطاقة النقية.

“ألم تقل إننا نستخدم حيلاً شبحية؟ أليست هذه حيلك أنت؟”

توالت الانفجارات …

 

يخرجون من غياهب السنين ليشعلوا آخر لهب في حياتهم.

زمجر: “ماذا قلت للتو؟”

 

“لماذا خرجت من قبرك لتتدخل في شؤون الجيل الأصغر؟ لقد عشت عصرك، بل نلت لقب إمبراطور السيف. ألم يكن ذلك كافيًا؟”

لم يبقَ سوى أنا وهو. سيفان، وضربة حاسمة واحدة.

 

تألقت عينا بي سا-إن ببصيص أمل بعد يأسٍ طويل. إن تغلبنا على بايك مانغ-غي، فالنصر ليس بعيدًا.

في تلك اللحظة، تجمّد الهواء بيننا.

“آآآآرغ!”

 

 

لكنني شعرتُ بحرارةٍ تشتعل خلفي؛ حرارة سوما وهو يعدّل قناعه ببطء. لم أكن بحاجة لأن أنظر إلى عينيه لأعرف ما يعتمل بداخله.

لولا أنني أتقنت خطوات إله الرياح الأربعة، لكنت سقطت في أول تبادل.

 

فالمغتاظ هو أول من يخسر.

فبعض الأمور تُفهم دون نظرات أو كلمات.

 

 

 

قال بايك مانغ-غي ببرود:

 

“أيها الفتى، أين ستوصلك هذه الوقاحة في معاملة كبار السن؟”

 

 

نظرنا إلى السماء بصمت.

أجبته بابتسامة مائلة:

حين واجه الموت لأول مرة تحت سيفي، لا بد أنه ظنّني شيطان الابتسامة الشريرة. لكنه سرعان ما أدرك خطأه؛ فلو لم أكن كذلك، لما استطعت تحريك سيفي بتلك السرعة الخاطفة.

“ستقتلني على أي حال، أليس من السخافة أن تتوقع مني الأدب؟ لو كان فيك ذرة حياء، لما رفعت سيفك في وجه هؤلاء الشباب.”

اختفى كل شيء سوى وميض سيفه.

 

“من أنت أيها الوقح؟”

مسح لحيته المقصوصة بينما ازدادت هالته القاتلة كثافة.

“ربما.”

 

 

تابعت بحدة:

 

“حين أصيب تلميذك بالخَرَف واندفع نحو صراع السلطة، كان واجبك كسيده أن توقفه. لكنك زحفت من قبرك وكأنك تنتظر هذه اللحظة. هل فقد كلاكما عقله؟”

في لحظة التقاطع، دوّى التصادم كالعاصفة.

 

لم يبقَ خلفنا سوى ضوء القمر الخافت، يضيء بقايا الرغبات القديمة وهي تبرد في ظلام الليل.

احمرّ وجه بايك مانغ-غي. نعم، اغضب أكثر.

“أشعر بألمٍ جهنمي.”

 

قاتلت دون الالتفات إلى سوما.

صحتُ في بي سا-إن والذئاب الثلاثة عشر الواقفين على بُعد:

اخترق سيفي قلبه.

“لنعِد هؤلاء العجائز إلى صفحات التاريخ!”

وفي ذروة التبادل، انطلقت من سوما ضربة إصبع كارثة أخرى، دقيقة لدرجة أن أي خطأٍ فيها قد يُصيبني أنا.

 

أجاب مبتسمًا: “رجلاي تؤلمانني، احملني أنت.”

أي أننا سنتولى أمر بايك مانغ-غي، بينما يتكفّل الآخرون بـ سوك غوان تشو.

ولو لم يكن سوما إلى جانبي، لدفنونا جميعًا هنا.

 

 

تألقت عينا بي سا-إن ببصيص أمل بعد يأسٍ طويل. إن تغلبنا على بايك مانغ-غي، فالنصر ليس بعيدًا.

 

 

ثود!

أما سوك غوان تشو فتجمّد وجهه، إذ لم يتخيل أن تتبدل المعركة حتى بعد إحضار أستاذه.

 

 

 

سأل بايك مانغ-غي ببرودٍ حاد:

 

“من أنت أيها الوقح؟”

سلااااش!

“أنا من سيعيد عجوزًا مفقودًا من سجلات العالم السفلي إلى الآخرة.”

تجاهلتُ تمامًا أي شكل من أشكال الاحترام. لا أعرف كيف عاش حياته، لكن منذ اللحظة التي قطع فيها رأس أحد الذئاب أمامي اليوم، تلاشى أي مبرر لاحترامه.

 

حين واجه الموت لأول مرة تحت سيفي، لا بد أنه ظنّني شيطان الابتسامة الشريرة. لكنه سرعان ما أدرك خطأه؛ فلو لم أكن كذلك، لما استطعت تحريك سيفي بتلك السرعة الخاطفة.

في تلك اللحظة، سحب بايك مانغ-غي سيفه بسرعة البرق …

رأوا طاقاتهم تُمحى أمام أعينهم بانفجاراتٍ متتابعة.

 

رأيت جسده مثقوبًا بعدة ثقوب، نتيجة ضربات

سلااااش!

انحنى بي سا-إن مودّعًا، ثم غادر مع رفاقه بعد أن جمعوا جثثهم.

 

حين يهاجم من اليسار، عليّ أن أهاجم من اليمين فورًا، وإلا سيُقطع عنقي.

تفاديت السيف الطائر بأعجوبة. كان هجومه سريعًا وقويًا حدّ التهديد.

سلااااش!

 

 

ثم انطلقت من خلفي ضربة إصبع الكارثة الدموية من شيطان الابتسامة الشريرة.

 

 

لكنني صمدت بالكاد، محاولا ألا أنسحق تحت ضغطه.

انحرف بايك مانغ-غي ليتفاداها، فاخترق سيفي الهواء المحيط به.

“سأقتل حفيد سوك غوان تشو فورًا. شهادة ذئابنا الثلاثة عشر ستكون دليلاً كافيًا.”

 

 

وفي اللحظة ذاتها، اندفع الذئاب الثلاثة عشر وبي سا-إن نحو سوك غوان تشو.

 

 

 

قاتلت دون الالتفات إلى سوما.

 

من البداية، لم نخض قتالاً منسجمًا سويًا، ومحاولة التعاون وسط معركة كهذه ستُضعف موقفنا. كنت أثق به.

وفي اللحظة ذاتها، اندفع الذئاب الثلاثة عشر وبي سا-إن نحو سوك غوان تشو.

سيقاتل بطريقته، سيتدخل عندما يلزم، ويتفادى في اللحظة المناسبة.

لم يبقَ خلفنا سوى ضوء القمر الخافت، يضيء بقايا الرغبات القديمة وهي تبرد في ظلام الليل.

 

تجاهلتُ تمامًا أي شكل من أشكال الاحترام. لا أعرف كيف عاش حياته، لكن منذ اللحظة التي قطع فيها رأس أحد الذئاب أمامي اليوم، تلاشى أي مبرر لاحترامه.

كلانغ!

 

 

 

اصطدمت سيوفنا مجددًا. كانت سرعة بايك مانغ-غي خارقة، يصعب صدّها أو حتى متابعتها.

سلااااش!

 

واندفع سوما مطلقًا راحة الشيطان المسعورة تلو إصبع الكارثة الدموية.

حين يهاجم من اليسار، عليّ أن أهاجم من اليمين فورًا، وإلا سيُقطع عنقي.

فالمغتاظ هو أول من يخسر.

 

 

تقنيات سيفه التي ارتكزت على السرعة البحتة، بلغت حدّ التعقيد المذهل.

حين واجه الموت لأول مرة تحت سيفي، لا بد أنه ظنّني شيطان الابتسامة الشريرة. لكنه سرعان ما أدرك خطأه؛ فلو لم أكن كذلك، لما استطعت تحريك سيفي بتلك السرعة الخاطفة.

 

 

لكنني صمدت بالكاد، محاولا ألا أنسحق تحت ضغطه.

إن كان لا بد أن يُقتل، فليكن على يدي أنا، لا بيد هذا العجوز!

 

لكن بايك مانغ-غي غيّر هدفه فجأة. تحولت نيته القاتلة إلى سوما.

وفي ذروة التبادل، انطلقت من سوما ضربة إصبع كارثة أخرى، دقيقة لدرجة أن أي خطأٍ فيها قد يُصيبني أنا.

منذ أن صار إمبراطور السيف، لم يجرؤ أحد على تحديه بهذا الشكل.

 

 

رغم كونها معركة اثنين ضد واحد، لم يتراجع بايك مانغ-غي قيد أنملة. جسّد بحق معنى لقب إمبراطور السيف الذي حمله قبل ثمانين عامًا.

رغم كونها معركة اثنين ضد واحد، لم يتراجع بايك مانغ-غي قيد أنملة. جسّد بحق معنى لقب إمبراطور السيف الذي حمله قبل ثمانين عامًا.

 

 

كانت حركات قدميه مذهلة. سلسة، مدروسة، وتنزلق بخفة الرياح.

 

 

 

لولا أنني أتقنت خطوات إله الرياح الأربعة، لكنت سقطت في أول تبادل.

اصطدمت طاقتا سيفينا …

 

 

بعد أكثر من مئة تصادم، أطلق بايك مانغ-غي قوة راحته فجأة …

“لماذا ساعدته إذًا؟”

 

تجاهلتُ تمامًا أي شكل من أشكال الاحترام. لا أعرف كيف عاش حياته، لكن منذ اللحظة التي قطع فيها رأس أحد الذئاب أمامي اليوم، تلاشى أي مبرر لاحترامه.

بانغ!

اصطدمت راحتانا، فانفجر دويٌّ كالرعد، واندفعنا للخلف معًا.

 

 

اصطدمت راحتانا، فانفجر دويٌّ كالرعد، واندفعنا للخلف معًا.

“ألم تقل إننا نستخدم حيلاً شبحية؟ أليست هذه حيلك أنت؟”

 

تقدّم بي سا-إن نحوي، يحدّق في جثة بايك مانغ-غي غير مصدّق.

تنفّس بصعوبة وسأل بدهشة:

من البداية، لم نخض قتالاً منسجمًا سويًا، ومحاولة التعاون وسط معركة كهذه ستُضعف موقفنا. كنت أثق به.

“كيف تمتلك طاقة داخلية عميقة كهذه وأنت بهذا العمر؟”

 

 

 

أجبته بابتسامة ماكرة:

 

“ألا تعرفني يا صديقي؟ لقد خضعت لتجديد الشباب!”

“لأن القتال مع الحمقى لا متعة فيه.”

 

ولم أرد أن يموت شيطان الابتسامة الشريرة…

للحظة، ظنّ أنني جاد.

“وبفضلك، كدتُ أموت.”

 

 

“من تكون؟”

 

“من سواي؟ الفتى سيئ الأدب الذي لا أصدقاء له!”

ظهر بايك مانغ-غي، مذهولاً، وعيناه تشتعلان بالغيظ وعدم التصديق.

 

سأل بايك مانغ-غي ببرودٍ حاد:

تشوّه وجهه من الغضب، وهذا ما أردته بالضبط.

 

 

ثم انحنى لي لأول مرة في حياته.

فالمغتاظ هو أول من يخسر.

تقنية إمبراطور السيف الأسطورية.

 

لولا أنني أتقنت خطوات إله الرياح الأربعة، لكنت سقطت في أول تبادل.

أطلق طاقة سيفه أخيرًا ….

“كيف القتال هناك؟”

 

“وجهك قبيح أصلاً، لا بأس إن تشوّه أكثر.”

شوييي!

في لحظة التقاطع، دوّى التصادم كالعاصفة.

 

رأوا طاقاتهم تُمحى أمام أعينهم بانفجاراتٍ متتابعة.

هذه هي اللحظة التي ظللت أترقبها.

بانغ!

 

“ألا تعرفني يا صديقي؟ لقد خضعت لتجديد الشباب!”

اصطدمت طاقتا سيفينا …

لولا أنني أتقنت خطوات إله الرياح الأربعة، لكنت سقطت في أول تبادل.

 

أي أننا سنتولى أمر بايك مانغ-غي، بينما يتكفّل الآخرون بـ سوك غوان تشو.

بانغ!

 

 

 

واندفع سوما مطلقًا راحة الشيطان المسعورة تلو إصبع الكارثة الدموية.

ثم رفع سيفه مجسدًا تقنيته القصوى …

 

في تلك اللحظة، سحب بايك مانغ-غي سيفه بسرعة البرق …

توالت الانفجارات …

 

 

كنت أقاتل بجنونٍ يائس، وأدركتُ أنه بدأ يتراجع.

بانغ! بانغ! بوووم!

 

 

 

اهتزت الأرض وارتفع الغبار، حتى توقفت الأنفاس ترقبًا.

 

 

“سيدي الشاب، أنت تنزف كثيرًا.”

وحين انقشع الغبار… وقف بايك مانغ-غي سالمًا بلا خدش.

 

 

انقسم سيفه إلى عشرات السيوف من الطاقة النقية.

ثم رفع سيفه مجسدًا تقنيته القصوى …

تنفّس بصعوبة وسأل بدهشة:

 

 

تقنية إمبراطور السيف الأسطورية.

 

 

 

انقسم سيفه إلى عشرات السيوف من الطاقة النقية.

ثم انطلقت من خلفي ضربة إصبع الكارثة الدموية من شيطان الابتسامة الشريرة.

 

تقدّم بي سا-إن نحوي، يحدّق في جثة بايك مانغ-غي غير مصدّق.

أدركتُ أنه ينوِي إبادة الجميع بضربة واحدة.

إن أظهرتُ ثغرة واحدة، سيموت.

 

قلت متعبًا: “هل نرحل؟”

فرفعت سيف الشيطان الأسود أمام صدري.

مزّقها ودمرها قبل أن تصيبه.

 

“بفضلك، نجوتُ.”

الشكل السابع من فن السيف الشاهق: مطر الألف سيف.

 

 

التفتّ، فرأيت بي سا-إن وثلاثة من الذئاب قد غرسوا سيوفهم في سوك غوان تشو.

انطلقت طاقاتنا في آنٍ واحد.

ضحك سوما، كما لو أنه كان يفكر بالشيء ذاته.

 

 

انفجرت السماء بخطوطٍ من الضوء والدم، خطوطٍ للقتل وأخرى للحماية.

 

 

 

في لحظة التقاطع، دوّى التصادم كالعاصفة.

 

 

 

رأيت طاقة سيفه تندفع نحو بي سا-إن بسرعةٍ تفوق الإدراك، لكن سيفي سبقها …

“آآآآرغ!”

 

ولو لم يكن سوما إلى جانبي، لدفنونا جميعًا هنا.

مزّقها ودمرها قبل أن تصيبه.

“لأن القتال مع الحمقى لا متعة فيه.”

 

 

تكرر المشهد ذاته مع الذئاب الثلاثة عشر.

“توقف عن التمثيل، فأنت تعرج على الرجل الأخرى الآن.”

 

ارتمى سوما بجانبي، دمه يجف تحت القناع.

رأوا طاقاتهم تُمحى أمام أعينهم بانفجاراتٍ متتابعة.

 

 

 

بانغ! بانغ! بانغ!

وفي اللحظة ذاتها، اندفع الذئاب الثلاثة عشر وبي سا-إن نحو سوك غوان تشو.

 

حين يهاجم من اليسار، عليّ أن أهاجم من اليمين فورًا، وإلا سيُقطع عنقي.

أما سوما، فدمّر طاقة السيف القادمة نحوه بنفسه. لم أشكّ للحظة أنه قادر على ذلك.

شوييي!

 

 

وحين هدأ كل شيء، كان الغبار قد انقشع…

 

 

 

ظهر بايك مانغ-غي، مذهولاً، وعيناه تشتعلان بالغيظ وعدم التصديق.

 

 

“سأقتل حفيد سوك غوان تشو فورًا. شهادة ذئابنا الثلاثة عشر ستكون دليلاً كافيًا.”

بينما غمر الذهول وجوه بي سا-إن والذئاب، تحول خوفهم إلى إجلالٍ صامت.

كانت حركات قدميه مذهلة. سلسة، مدروسة، وتنزلق بخفة الرياح.

 

 

ثم اندفعتُ نحو بايك مانغ-غي بكل ما تبقّى في جسدي من قوة.

أي أننا سنتولى أمر بايك مانغ-غي، بينما يتكفّل الآخرون بـ سوك غوان تشو.

 

لكنني صمدت بالكاد، محاولا ألا أنسحق تحت ضغطه.

تبادلنا عشرات الاصطدامات في لحظات معدودة.

أما سوما، فدمّر طاقة السيف القادمة نحوه بنفسه. لم أشكّ للحظة أنه قادر على ذلك.

 

عادت الرؤية إلى طبيعتها.

تطاير الدم من أجسادنا، غير مدركين لمكان إصاباتنا، وغير مهتمين بذلك.

 

 

“سأشتري لك قناعًا جديدًا.”

كنت أقاتل بجنونٍ يائس، وأدركتُ أنه بدأ يتراجع.

“ألم تقل إننا نستخدم حيلاً شبحية؟ أليست هذه حيلك أنت؟”

 

 

ربما لم يخض معركة بهذه الشراسة منذ سبعين عامًا.

توالت الانفجارات …

 

سوما.

منذ أن صار إمبراطور السيف، لم يجرؤ أحد على تحديه بهذا الشكل.

في تلك اللحظة، سحب بايك مانغ-غي سيفه بسرعة البرق …

 

 

كل ضربة من سوما كانت منقذة؛ إصبع كارثةٍ في اللحظة الحاسمة، ضربة قلبت الموازين.

ثم انطلقت من خلفي ضربة إصبع الكارثة الدموية من شيطان الابتسامة الشريرة.

 

 

لكن بايك مانغ-غي غيّر هدفه فجأة. تحولت نيته القاتلة إلى سوما.

“ألا تعرفني يا صديقي؟ لقد خضعت لتجديد الشباب!”

 

 

في تلك اللحظة، أطلقت كل قوتي دون تردد.

ثم اندفعتُ نحو بايك مانغ-غي بكل ما تبقّى في جسدي من قوة.

 

لم يبقَ سوى أنا وهو. سيفان، وضربة حاسمة واحدة.

إن أظهرتُ ثغرة واحدة، سيموت.

 

 

الخوف، المفاجأة، الإثارة والغضب.

ولم أرد أن يموت شيطان الابتسامة الشريرة…

 

 

 

إن كان لا بد أن يُقتل، فليكن على يدي أنا، لا بيد هذا العجوز!

 

 

 

انفجر داخلي ضوء غريب، وبدأ العالم من حولي يختفي.

ظهر بايك مانغ-غي، مذهولاً، وعيناه تشتعلان بالغيظ وعدم التصديق.

 

“حين أصيب تلميذك بالخَرَف واندفع نحو صراع السلطة، كان واجبك كسيده أن توقفه. لكنك زحفت من قبرك وكأنك تنتظر هذه اللحظة. هل فقد كلاكما عقله؟”

لم يبقَ سوى أنا وهو. سيفان، وضربة حاسمة واحدة.

حين واجه الموت لأول مرة تحت سيفي، لا بد أنه ظنّني شيطان الابتسامة الشريرة. لكنه سرعان ما أدرك خطأه؛ فلو لم أكن كذلك، لما استطعت تحريك سيفي بتلك السرعة الخاطفة.

 

 

اختفى كل شيء سوى وميض سيفه.

اخترق سيفي قلبه.

 

 

ثم …

تفاديت السيف الطائر بأعجوبة. كان هجومه سريعًا وقويًا حدّ التهديد.

 

 

ثود!

أما سوك غوان تشو فتجمّد وجهه، إذ لم يتخيل أن تتبدل المعركة حتى بعد إحضار أستاذه.

 

 

اخترق سيفي قلبه.

 

 

لولا أنني أتقنت خطوات إله الرياح الأربعة، لكنت سقطت في أول تبادل.

عادت الرؤية إلى طبيعتها.

 

رأيت جسده مثقوبًا بعدة ثقوب، نتيجة ضربات

 

سوما.

“وجهك قبيح أصلاً، لا بأس إن تشوّه أكثر.”

 

“حين أصيب تلميذك بالخَرَف واندفع نحو صراع السلطة، كان واجبك كسيده أن توقفه. لكنك زحفت من قبرك وكأنك تنتظر هذه اللحظة. هل فقد كلاكما عقله؟”

رغم ذلك، ظل واقفًا للحظة، مذهولًا، ثم سقط ببطء والدم يتدفّق من صدره.

 

 

ضحك سوما، كما لو أنه كان يفكر بالشيء ذاته.

لو لم أبلغ عظمة النجوم الاثني عشر، لكنت أنا الميت الآن.

 

 

انفجرت السماء بخطوطٍ من الضوء والدم، خطوطٍ للقتل وأخرى للحماية.

ولو لم يكن سوما إلى جانبي، لدفنونا جميعًا هنا.

الشكل السابع من فن السيف الشاهق: مطر الألف سيف.

 

 

هكذا هم الأسياد القدامى في عالم فنون القتال.

انطلقت طاقاتنا في آنٍ واحد.

 

“تأكد أن تؤسس تحالفًا غير أرثوذكسي يُقبل فيه ذلك.”

يخرجون من غياهب السنين ليشعلوا آخر لهب في حياتهم.

ثود!

 

تكرر المشهد ذاته مع الذئاب الثلاثة عشر.

سقطت أرضًا وأنا ألهث:

احمرّ وجه بايك مانغ-غي. نعم، اغضب أكثر.

“آيغو… سأموت.”

في تلك اللحظة، تجمّد الهواء بيننا.

 

 

لم أعد أستطيع تحريك إصبع واحد.

 

 

ثم اندفعتُ نحو بايك مانغ-غي بكل ما تبقّى في جسدي من قوة.

ارتمى سوما بجانبي، دمه يجف تحت القناع.

تطاير الدم من أجسادنا، غير مدركين لمكان إصاباتنا، وغير مهتمين بذلك.

 

ثم انطلقت من خلفي ضربة إصبع الكارثة الدموية من شيطان الابتسامة الشريرة.

“هل أُصبت؟”

 

“خدش بسيط.”

سألته:

“وجهك قبيح أصلاً، لا بأس إن تشوّه أكثر.”

 

 

تكرر المشهد ذاته مع الذئاب الثلاثة عشر.

ضحك رغم الإرهاق:

رأيت طاقة سيفه تندفع نحو بي سا-إن بسرعةٍ تفوق الإدراك، لكن سيفي سبقها …

“بعد قتال كهذا، لا تزال تمازحني؟”

لكنني شعرتُ بحرارةٍ تشتعل خلفي؛ حرارة سوما وهو يعدّل قناعه ببطء. لم أكن بحاجة لأن أنظر إلى عينيه لأعرف ما يعتمل بداخله.

“إن لم أمزح، سأموت. ثم إن الفرص لا تتكرر كثيرًا.”

“وشكرًا لك أنت أيضًا.”

“سيدي الشاب، أنت تنزف كثيرًا.”

كل ضربة من سوما كانت منقذة؛ إصبع كارثةٍ في اللحظة الحاسمة، ضربة قلبت الموازين.

“أشعر بألمٍ جهنمي.”

ثم انحنى لي لأول مرة في حياته.

 

“من أنت أيها الوقح؟”

بدأ سوما يضغط على نقاط دمي ليوقف النزيف من ذراعيّ وساقيّ وكتفيّ.

“أيها الفتى، أين ستوصلك هذه الوقاحة في معاملة كبار السن؟”

 

“ستقتلني على أي حال، أليس من السخافة أن تتوقع مني الأدب؟ لو كان فيك ذرة حياء، لما رفعت سيفك في وجه هؤلاء الشباب.”

من كان يتخيل أن يكون هو من ينقذني في النهاية؟

لولا أنني أتقنت خطوات إله الرياح الأربعة، لكنت سقطت في أول تبادل.

 

نظرنا إلى السماء بصمت.

سألته:

وحين هدأ كل شيء، كان الغبار قد انقشع…

“كيف القتال هناك؟”

“وبفضلك، كدتُ أموت.”

 

بينما غمر الذهول وجوه بي سا-إن والذئاب، تحول خوفهم إلى إجلالٍ صامت.

فأجاب بهدوء وهو ينظر:

بانغ!

“يوشك على الانتهاء.”

فأجاب بهدوء وهو ينظر:

 

 

نظرنا إلى السماء بصمت.

 

 

قلت متعبًا: “هل نرحل؟”

“شكرًا لك.”

“بفضلك، نجوتُ.”

“وشكرًا لك أنت أيضًا.”

اصطدمت سيوفنا مجددًا. كانت سرعة بايك مانغ-غي خارقة، يصعب صدّها أو حتى متابعتها.

 

مسح لحيته المقصوصة بينما ازدادت هالته القاتلة كثافة.

ثم ابتسمت:

“ستقتلني على أي حال، أليس من السخافة أن تتوقع مني الأدب؟ لو كان فيك ذرة حياء، لما رفعت سيفك في وجه هؤلاء الشباب.”

“سأشتري لك قناعًا جديدًا.”

قلت متعبًا: “هل نرحل؟”

“احرص أن يكون أفضل، فهذا القناع يجعلني أختنق.”

 

“حسنا.”

ابتسمت وأنا أنظر إلى القمر:

 

“يوشك على الانتهاء.”

اخترقت صرخة حادّة الصمت.

ظهر بايك مانغ-غي، مذهولاً، وعيناه تشتعلان بالغيظ وعدم التصديق.

 

 

“آآآآرغ!”

صحتُ في بي سا-إن والذئاب الثلاثة عشر الواقفين على بُعد:

 

غمر وجه بايك مانغ-غي مزيجٌ من المشاعر المتضاربة وهو يحدّق بي …

التفتّ، فرأيت بي سا-إن وثلاثة من الذئاب قد غرسوا سيوفهم في سوك غوان تشو.

 

 

“يوشك على الانتهاء.”

سقط اثنان آخران من الذئاب خلال المعركة.

ثم …

 

حين واجه الموت لأول مرة تحت سيفي، لا بد أنه ظنّني شيطان الابتسامة الشريرة. لكنه سرعان ما أدرك خطأه؛ فلو لم أكن كذلك، لما استطعت تحريك سيفي بتلك السرعة الخاطفة.

تقدّم بي سا-إن نحوي، يحدّق في جثة بايك مانغ-غي غير مصدّق.

تبادلنا عشرات الاصطدامات في لحظات معدودة.

 

“من أجل طائفتنا، ألن يكون من الأفضل اختيار خليفةٍ أكثر غباءً من بي سا-إن؟”

ثم انحنى لي لأول مرة في حياته.

إن كان لا بد أن يُقتل، فليكن على يدي أنا، لا بيد هذا العجوز!

 

اخترق سيفي قلبه.

“بفضلك، نجوتُ.”

أي أننا سنتولى أمر بايك مانغ-غي، بينما يتكفّل الآخرون بـ سوك غوان تشو.

“وبفضلك، كدتُ أموت.”

 

 

تشوّه وجهه من الغضب، وهذا ما أردته بالضبط.

لم يضحك، لكنه قال بثبات:

 

“سأقتل حفيد سوك غوان تشو فورًا. شهادة ذئابنا الثلاثة عشر ستكون دليلاً كافيًا.”

 

“تأكد أن تؤسس تحالفًا غير أرثوذكسي يُقبل فيه ذلك.”

 

“إذن، إلى لقائنا القادم.”

وحين انقشع الغبار… وقف بايك مانغ-غي سالمًا بلا خدش.

 

لم يضحك، لكنه قال بثبات:

انحنى بي سا-إن مودّعًا، ثم غادر مع رفاقه بعد أن جمعوا جثثهم.

بانغ!

 

“احرص أن يكون أفضل، فهذا القناع يجعلني أختنق.”

نظر إليّ شيطان الابتسامة الشريرة وسأل:

لم يضحك، لكنه قال بثبات:

“من أجل طائفتنا، ألن يكون من الأفضل اختيار خليفةٍ أكثر غباءً من بي سا-إن؟”

 

“ربما.”

 

“لماذا ساعدته إذًا؟”

لكن بايك مانغ-غي غيّر هدفه فجأة. تحولت نيته القاتلة إلى سوما.

 

 

ابتسمت وأنا أنظر إلى القمر:

 

“لأن القتال مع الحمقى لا متعة فيه.”

 

 

 

ضحك سوما، كما لو أنه كان يفكر بالشيء ذاته.

إن كان لا بد أن يُقتل، فليكن على يدي أنا، لا بيد هذا العجوز!

 

وحين انقشع الغبار… وقف بايك مانغ-غي سالمًا بلا خدش.

قلت متعبًا: “هل نرحل؟”

التفتّ، فرأيت بي سا-إن وثلاثة من الذئاب قد غرسوا سيوفهم في سوك غوان تشو.

 

 

أجاب مبتسمًا: “رجلاي تؤلمانني، احملني أنت.”

 

“توقف عن التمثيل، فأنت تعرج على الرجل الأخرى الآن.”

تشوّه وجهه من الغضب، وهذا ما أردته بالضبط.

 

 

سِرنا جنبًا إلى جنب، نغادر ساحة الموت تلك.

 

 

 

لم يبقَ خلفنا سوى ضوء القمر الخافت، يضيء بقايا الرغبات القديمة وهي تبرد في ظلام الليل.

انحرف بايك مانغ-غي ليتفاداها، فاخترق سيفي الهواء المحيط به.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

لم أعد أستطيع تحريك إصبع واحد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط