Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 123

تغيير الخطط

تغيير الخطط

لم يكونا شريرين، تلك هي الحقيقة.

“بالطبع.”

 

 

لو كان سو غونغ أو إم هيانغ من الأشرار، لما استمرت حياتهما الزوجية وسط ذلك الجحيم الطويل. كان أحدهما سيرحل أو سيقتل الآخر.

 

 

اليوم، بدت إم هيانغ كامرأة طيبة حقًا. إن استطاع سو غونغ أن يفهم شخصيتها بصدق، فقد يكونان زوجين مناسبين بالفعل.

لكنّهما كانا شخصين عاديين، نمت بينهما المودة وسط الجدال والعيش المشترك. يكرهان بعضهما لكن لا يستطيعان الانفصال. علاقة وحياة لم يتمنيا تكرارها أبدًا.

 

 

لن أوقفك يا سو غونغ.

“تفضلا إلى الداخل، الطعام جاهز. فلتتناولا.”

“هذا مذهل!”

 

“أنا آسف، كان من الوقاحة أن أحتقر عائلتكم. أرجو الصفح.”

دخلتُ أنا ولي آن، وتبعتنا سو جين.

 

 

 

“دعوني أرشدكما.”

 

 

وبمجرد اكتمال الحضور، دخل سو غونغ وإم هيانغ القاعة الرئيسة معًا، ورفعا كأسيهما احتفالًا بزفافهما الوشيك.

في هذه الحياة، نويتُ أن أربط لي آن بسو جين، تلك التي عرفتها في حياتي السابقة.

 

 

 

وبينما نسير معًا، أرسلتُ رسالة ذهنية إلى لي آن.

 

 

 

  • لي آن، سو جين هنا مرشحة لقيادة الفرقة الثانية في فرقة ظلال الشبح.
  • ماذا!

 

رغم أنه أول لقاء بينهما، ردّت سو جين بمرح على لي آن.

اتسعت عيناها دهشةً، إذ لم تكن تتوقع ذلك إطلاقًا.

صفعة!

 

اليوم، بدت إم هيانغ كامرأة طيبة حقًا. إن استطاع سو غونغ أن يفهم شخصيتها بصدق، فقد يكونان زوجين مناسبين بالفعل.

  • تخيلي أن تكون لديكِ قائدة فرقة في فرقة ظلال الشبح تستطيع استخدام تقنيات الأشباح الحقيقية.
  • سيكون ذلك رائعًا! اسم فرقتنا يحمل كلمة “الشبح” أصلًا!
  • سواء أخذتِ هذه المرأة تحت جناحكِ أم لا، القرار لكِ.

 

“سأتأكد من إخبارها بذلك.”

كانت لي آن تثق بي ثقة مطلقة، لذا لم تسألني: لماذا هي؟ بل بادرت بالحديث مع سو جين.

التفت مذعورًا، فوجدني أقف هناك.

 

أراد أن يتفاخر أمامها بمكتبته الضخمة وبحبه للكتب.

“مبارك زواج أخيكِ.”

“هذا مذهل!”

“شكرًا لكِ. ظننتُ أنه لن يتزوج أبدًا، لكن ها هو ذا.”

 

 

“أحسنت بضبط نفسك، وإلا لكنتَ أنت من يستيقظ في منتصف الليل نادمًا.”

رغم أنه أول لقاء بينهما، ردّت سو جين بمرح على لي آن.

 

“لماذا؟ يبدو جيدًا، وشخصيته لطيفة على ما يبدو.”

خرج سو غونغ إلى الخارج لاستنشاق بعض الهواء.

“رغم ذلك، إنه مجرد دودة كتب.”

كانت لي آن تثق بي ثقة مطلقة، لذا لم تسألني: لماذا هي؟ بل بادرت بالحديث مع سو جين.

 

 

شعرت سو جين بإعجاب تجاه لي آن، وكنت أعرف السبب جيدًا.

 

 

“لماذا؟ يبدو جيدًا، وشخصيته لطيفة على ما يبدو.”

في الماضي أيضًا، كانت سو جين تحب النساء الجميلات، وتقول إنها تشعر بالسعادة عند رؤيتهن، كما تحب الأزهار والملابس الأنيقة.

 

 

 

أذواقها الراقية لم تكن تناسب متجولةً في العادة، ربما لأنها نشأت في عائلة مرموقة.

“إذن دعنا نرى مدى عظمة فنونك القتالية أمام ما تسميه سحرنا!”

 

أراد أن يتفاخر أمامها بمكتبته الضخمة وبحبه للكتب.

“سمعتُ عن تقنيات الأشباح، لكنني لم أرها من قبل.”

“لم أرَ في عالم القتال أحدًا يملك هذا العدد من الكتب.”

“ليست شيئًا مميزًا.”

 

 

 

توقفت سو جين لحظة ورفعت يدها. تصاعد دخان أسود من راحتها مشكّلًا هيئة ثعبان صغير.

“لماذا تقول هذا؟”

 

 

رغم صِغره، شعرنا بواقعية غريبة فيه، وكأنه قد يتحول إلى أفعى حقيقية في أي لحظة.

 

 

أذواقها الراقية لم تكن تناسب متجولةً في العادة، ربما لأنها نشأت في عائلة مرموقة.

شووش!

 

 

 

انقضّ الثعبان فجأة نحو لي آن، لكن قبل أن يصلها، تبدد إلى دخان.

 

 

 

“هذا مذهل!”

لم يستطع جو ميونغ الرد، واخترقته كلماتها كخنجر.

“ألستِ خائفة؟”

 

“لم تكن هناك نية قتل.”

 

 

“سأُحضر شيئًا أكبر وأكثر رعبًا حينها.”

تلألأت عينا سو جين وهي تحدّق في لي آن. فحتى من دون نية قتل، أي شخص سيتراجع بشكل غريزي حين ينقض عليه ثعبان فجأة، لكن لي آن ظلت هادئة تمامًا.

“أعجبتني، ستكون قائدة فرقة ممتازة.”

 

لي آن، سو جين هنا مرشحة لقيادة الفرقة الثانية في فرقة ظلال الشبح. ماذا!  

“أريني مرة أخرى في المرة القادمة.”

تخيلي أن تكون لديكِ قائدة فرقة في فرقة ظلال الشبح تستطيع استخدام تقنيات الأشباح الحقيقية. سيكون ذلك رائعًا! اسم فرقتنا يحمل كلمة “الشبح” أصلًا! سواء أخذتِ هذه المرأة تحت جناحكِ أم لا، القرار لكِ.  

“سأُحضر شيئًا أكبر وأكثر رعبًا حينها.”

“سيكون ذلك رائعًا!”

“سيكون ذلك رائعًا!”

 

 

نظرتُ إلى سو غونغ وهو يتأملها بعينين عميقتين، وتنهدتُ داخليًا.

ظننتُ أن شخصيتيهما ستتوافقان جيدًا؛ كلتاهما صريحتان ومراعاتان للآخرين.

لكن بدل أن أفتح لك بوابات الجحيم… سأفتح لك بابًا نحو النور.

 

“بالطبع.”

ماذا لو انضم تشونغ ميون وسو جين معًا إلى فرقة ظلال الشبح؟

“أنا آسف.”

 

 

يمكن لتشونغ ميون أن يحافظ على الأجواء الصارمة كقائد أول، وسو جين أن تُخففها كقائدة ثانية. بدا المشهد واعدًا للغاية.

“لم أرَ في عالم القتال أحدًا يملك هذا العدد من الكتب.”

 

“دعوني أرشدكما.”

لكن ذلك لن يكون سهلًا. فأحدهما مرشح ليصبح شيطان دمار، والآخر قريب دمٍ لسيد عشيرة الأشباح.

 

 

شعرت سو جين بإعجاب تجاه لي آن، وكنت أعرف السبب جيدًا.

وصل العديد من الضيوف بالفعل إلى القاعة الرئيسية، وآخرون في طريقهم.

“عائلة قتالية يجب أن تتزوج داخل عالم القتال لتجنب المشاكل المستقبلية.”

 

غواك بانغجو من فرع الحديد في طائفتنا كان يقول دائمًا: فارق صغير يصنع تحفة.

ضيوف من جانب سيد الأرواح وآخرون من جانب إم هيانغ.

“درست قليلاً قبل أن آتي.”

 

 

وبمجرد اكتمال الحضور، دخل سو غونغ وإم هيانغ القاعة الرئيسة معًا، ورفعا كأسيهما احتفالًا بزفافهما الوشيك.

كانت سو جين هي من تقدمت. رفعت حاجبها قليلًا، بتلك الطريقة المعتادة حين تغضب.

 

“ربما لأنني شعرت بإعجاب تجاهك منذ البداية. رؤية كتبك زادت احترامي لك.”

معظم المدعوين كانوا ورثة عائلات مرموقة، جميعهم متأدبون.

أراد أن يتفاخر أمامها بمكتبته الضخمة وبحبه للكتب.

 

 

لكن كان هناك استثناء واحد؛ جو ميونغ من طائفة سو جونغ، صديق إم هيانغ منذ الطفولة. كان وجهه متجهّمًا منذ دخوله، يُظهر استياءه من هذا الزواج.

“عشيرة الأشباح طائفة تقف بين الصواب والشر. بعض أسلافهم كانوا أعضاء في طائفتنا سابقًا. إن أقنعناها جيدًا، فلن تكون هناك مشكلة.”

 

 

هل كان السبب الخمر الذي شربه منذ البداية؟ أم أنه أحب إم هيانغ سرًا طوال هذا الوقت؟

 

 

 

قال بصراحة أمام الجميع:

ستتزوج.

“كصديق قديم، لا أستطيع تهنئتكِ على هذا الزواج.”

حاول سو غونغ أن يوبّخ أخته على اندفاعها، لكن إم هيانغ أوقفته بلطف وقالت معتذرة:

“لماذا تقول هذا؟”

“توصياتي لا تخيب.”

“عائلة قتالية يجب أن تتزوج داخل عالم القتال لتجنب المشاكل المستقبلية.”

“وأنا آسفة لأنني صفعتك.”

 

 

كانت كلماته إهانة صريحة لسيد الأرواح، وتجاهلًا له أمام الجميع.

“أنت تعرف الكثير عن عشيرة الأشباح.”

 

لم يكونا شريرين، تلك هي الحقيقة.

لكن بما أن جو ميونغ ضيف إم هيانغ، تحدث سو غونغ إليه بلطف:

 

 

“هل تريد أن تموت؟ هل ما زلتَ سكرانًا؟ كيف تجرؤ أن تقول إنك لن تسامح أحدًا؟!”

“طائفتنا أيضًا فصيل قتالي شرعي في عالم القتال.”

هل تؤمن بالقدر يا سو غونغ؟ حسنا، قد تشعر بشيء غريب بما أنه أنت.

“لا أحد هنا يعتبر عشيرة الأشباح فصيلًا قتاليًا حقيقيًا.”

 

“كيف تقول هذا؟ لقد ساهمت طائفتنا كثيرًا في عالم القتال.”

 

“سيد الأرواح، هل تظن أن تقنيات عشيرة الأشباح تُعد فنون قتال شرعية؟”

كانت سو جين هي من تقدمت. رفعت حاجبها قليلًا، بتلك الطريقة المعتادة حين تغضب.

 

 

خرس سو غونغ للحظة، فلم يسبق لأحد أن سأله بذلك الشكل.

 

“فنون القتال والسحر مختلفان تمامًا.”

“ربما لأنني شعرت بإعجاب تجاهك منذ البداية. رؤية كتبك زادت احترامي لك.”

 

صفعة!

لكن صوتًا حادًا قاطع حديثه فجأة:

 

“إذن دعنا نرى مدى عظمة فنونك القتالية أمام ما تسميه سحرنا!”

تركته يتأمل كلماتي ويشعر بالرضا.

 

“نعم.”

كانت سو جين هي من تقدمت. رفعت حاجبها قليلًا، بتلك الطريقة المعتادة حين تغضب.

تركته يتأمل كلماتي ويشعر بالرضا.

 

لكنّهما كانا شخصين عاديين، نمت بينهما المودة وسط الجدال والعيش المشترك. يكرهان بعضهما لكن لا يستطيعان الانفصال. علاقة وحياة لم يتمنيا تكرارها أبدًا.

مدّت يدها، فتصاعد ضباب أسود حول جو ميونغ.

“لكن رغم ذلك، أكره هذا الزواج! أنا أعارضه!”

 

كانت سو جين هي من تقدمت. رفعت حاجبها قليلًا، بتلك الطريقة المعتادة حين تغضب.

“ما هذا؟!”

حدّق في سو جين بغضب:

 

“سأُحضر شيئًا أكبر وأكثر رعبًا حينها.”

شهق جو ميونغ مذهولًا، ثم سحب سيفه ملوّحًا في الهواء بعنف.

السر في التملّق هو معرفة متى تتوقف.

 

 

كان يرى وهمًا مرعبًا. ظلًّا مظلمًا بعينين وفم فقط، ينقضّ عليه بسرعة.

“ربما لأنني شعرت بإعجاب تجاهك منذ البداية. رؤية كتبك زادت احترامي لك.”

 

شعرت سو جين بإعجاب تجاه لي آن، وكنت أعرف السبب جيدًا.

رغم معرفتي أنه وهم، جعلني المنظر أرتجف.

خرج سو غونغ إلى الخارج لاستنشاق بعض الهواء.

 

رغم أنه أول لقاء بينهما، ردّت سو جين بمرح على لي آن.

كان بإمكاني رؤية طريقة كسر الوهم، مزيجًا بين جوهر العين الدموية وتقنية العين الجديدة.

 

 

لكن بما أن جو ميونغ ضيف إم هيانغ، تحدث سو غونغ إليه بلطف:

لكن تلويح جو ميونغ بسيفه بعشوائية قد تصيب من حوله، فأنهت سو جين سحرها.

“أنا آسف، كان من الوقاحة أن أحتقر عائلتكم. أرجو الصفح.”

 

لم يكونا شريرين، تلك هي الحقيقة.

وحين أدرك ما حدث، خجل من نفسه. فحتى وهو يعلم أنه وهم، لم يستطع التوقف عن التلويح بسيفه. تلك هي قوة تقنيات عشيرة الأشباح.

“يوماً ما، سيستيقظ ذلك الرجل في منتصف الليل، يشرب ماءً باردًا ويفكر: لماذا تصرفتُ كأحمق حينها؟”

 

 

حدّق في سو جين بغضب:

“وأنا آسفة لأنني صفعتك.”

“كيف تجرئين على إذلالي بهذه الحيل الرخيصة؟ لن أسامحكِ أبدًا!”

 

 

 

صفعة!

لكن صوتًا حادًا قاطع حديثه فجأة:

 

السر في التملّق هو معرفة متى تتوقف.

ارتد رأسه جانبًا، واحمرّ خده. من صفعه كانت إم هيانغ نفسها.

“أحسنت بضبط نفسك، وإلا لكنتَ أنت من يستيقظ في منتصف الليل نادمًا.”

 

التفت مذعورًا، فوجدني أقف هناك.

“هل تريد أن تموت؟ هل ما زلتَ سكرانًا؟ كيف تجرؤ أن تقول إنك لن تسامح أحدًا؟!”

“لماذا؟ يبدو جيدًا، وشخصيته لطيفة على ما يبدو.”

“أنتِ!”

 

“هل أنت حقًا صديقي؟ الصديق لا يتصرف هكذا، أليس كذلك؟ كنتَ صديقي الوحيد، وها أنت تجعلني أشعر بالبؤس!”

ماذا لو انضم تشونغ ميون وسو جين معًا إلى فرقة ظلال الشبح؟

 

“سيكون ذلك رائعًا!”

لم يستطع جو ميونغ الرد، واخترقته كلماتها كخنجر.

أراد أن يتفاخر أمامها بمكتبته الضخمة وبحبه للكتب.

 

“عائلة قتالية يجب أن تتزوج داخل عالم القتال لتجنب المشاكل المستقبلية.”

ثم قال أخيرًا بصوت خافت:

“نحن نغيّر الخطة.”

“أنا آسف.”

كانت قد تحدثت معها طويلًا خلال الحفل.

 

تخيلي أن تكون لديكِ قائدة فرقة في فرقة ظلال الشبح تستطيع استخدام تقنيات الأشباح الحقيقية. سيكون ذلك رائعًا! اسم فرقتنا يحمل كلمة “الشبح” أصلًا! سواء أخذتِ هذه المرأة تحت جناحكِ أم لا، القرار لكِ.  

اختفى غضبه تمامًا، فقالت هي أيضًا:

“إذن دعنا نرى مدى عظمة فنونك القتالية أمام ما تسميه سحرنا!”

“وأنا آسفة لأنني صفعتك.”

“بالطبع.”

“لا بأس. لقد ضربتِني مراتٍ كثيرة منذ كنا صغارًا.”

في تلك اللحظة، سمع صوتي من خلفه.

 

فما زال يفكر في ما حدث مع جو ميونغ. لقد ندم لأنه لم يتدخل.

اعتذر جو ميونغ أيضًا لسو غونغ وسو جين.

كلما وبّخه والده أو واجه صعوبة، يأتي إلى هنا.

“أنا آسف، كان من الوقاحة أن أحتقر عائلتكم. أرجو الصفح.”

لكن بما أن جو ميونغ ضيف إم هيانغ، تحدث سو غونغ إليه بلطف:

 

لي آن، سو جين هنا مرشحة لقيادة الفرقة الثانية في فرقة ظلال الشبح. ماذا!  

ثم أضاف وقد بدا الغضب ما زال في عينيه:

 

“لكن رغم ذلك، أكره هذا الزواج! أنا أعارضه!”

 

 

“أنا آسف، كان من الوقاحة أن أحتقر عائلتكم. أرجو الصفح.”

قالها ثم هرب.

 

 

“يوماً ما، سيستيقظ ذلك الرجل في منتصف الليل، يشرب ماءً باردًا ويفكر: لماذا تصرفتُ كأحمق حينها؟”

نظرتُ إلى سو غونغ، وفكرت:

“بالطبع.”

سيد الأرواح، كان من المفترض أن تكون أنت من يصرخ هكذا.

 

 

 

‘أكره هذا الزواج! لا تهنئوه! هل أنا الوحيد الذي يعارضه، وأنا العريس؟’

“ليس إلى هذا الحد.”

 

 

حاول سو غونغ أن يوبّخ أخته على اندفاعها، لكن إم هيانغ أوقفته بلطف وقالت معتذرة:

 

“أنا آسفة، نحن أصدقاء منذ الصغر، ربما شعر بالضيق الشديد من زواجي.”

“سيد الأرواح، هل تظن أن تقنيات عشيرة الأشباح تُعد فنون قتال شرعية؟”

“أليس هذا لأنه يهتم بكِ كثيرًا؟”

“لا بأس. لقد ضربتِني مراتٍ كثيرة منذ كنا صغارًا.”

“لو كان يهتم، لما تصرف هكذا. كان فقط سكرانًا ويتحدث بحماقة، انسَ الأمر.”

“أعجبتني، ستكون قائدة فرقة ممتازة.”

 

 

نظرتُ إلى سو غونغ وهو يتأملها بعينين عميقتين، وتنهدتُ داخليًا.

“هذا مذهل!”

 

 

إنه يغرق أعمق فأعمق.

 

 

 

اليوم، بدت إم هيانغ كامرأة طيبة حقًا. إن استطاع سو غونغ أن يفهم شخصيتها بصدق، فقد يكونان زوجين مناسبين بالفعل.

هذا المكان ملاذه.

 

أذواقها الراقية لم تكن تناسب متجولةً في العادة، ربما لأنها نشأت في عائلة مرموقة.

 

لكن كان هناك استثناء واحد؛ جو ميونغ من طائفة سو جونغ، صديق إم هيانغ منذ الطفولة. كان وجهه متجهّمًا منذ دخوله، يُظهر استياءه من هذا الزواج.

 

“هل تريد أن تموت؟ هل ما زلتَ سكرانًا؟ كيف تجرؤ أن تقول إنك لن تسامح أحدًا؟!”

 

أذواقها الراقية لم تكن تناسب متجولةً في العادة، ربما لأنها نشأت في عائلة مرموقة.

 

“سأتأكد من إخبارها بذلك.”

 

 

 

ثم أضاف وقد بدا الغضب ما زال في عينيه:

خرج سو غونغ إلى الخارج لاستنشاق بعض الهواء.

“أنت تعرف الكثير عن عشيرة الأشباح.”

 

 

ورغم أنه بدا هادئًا أمام إم هيانغ، كان قلبه مثقلًا بالهموم.

كان يرى وهمًا مرعبًا. ظلًّا مظلمًا بعينين وفم فقط، ينقضّ عليه بسرعة.

 

“سمعتُ عن تقنيات الأشباح، لكنني لم أرها من قبل.”

فما زال يفكر في ما حدث مع جو ميونغ. لقد ندم لأنه لم يتدخل.

قلت ذلك ودخلت القاعة، تاركًا إياه وسط تفكيره.

 

“كلما رأيتُك والآنسة إم أكثر، أزداد اقتناعًا بأنكما مناسبين لبعضكما.”

هل ستراه إم هيانغ كجبان؟

ارتد رأسه جانبًا، واحمرّ خده. من صفعه كانت إم هيانغ نفسها.

 

“أرى ذلك.”

كان يعلم أنه لو تدخل، لكان انتصر بسهولة.

 

 

 

لكن والده دائمًا ما يحذّره من تورط عشيرة الأشباح في نزاعات قتالية.

 

 

“طائفتنا أيضًا فصيل قتالي شرعي في عالم القتال.”

نزاع؟ كان مجرد شجار بين أصدقاء. كان عليه أن يتدخل!

“سيد الأرواح، هل تظن أن تقنيات عشيرة الأشباح تُعد فنون قتال شرعية؟”

 

 

ظل يعاتب نفسه، نادمًا على صمته أكثر من الفعل نفسه.

حدّق في سو جين بغضب:

 

 

دون وعي، وجد نفسه أمام مكتبه.

“انضمامها إلى طائفتنا؟”

 

 

نظر من النافذة إلى الداخل؛ المكان الوحيد الذي يشعر فيه بالراحة الحقيقية.

 

 

 

كلما وبّخه والده أو واجه صعوبة، يأتي إلى هنا.

“كصديق قديم، لا أستطيع تهنئتكِ على هذا الزواج.”

 

“يوماً ما، سيستيقظ ذلك الرجل في منتصف الليل، يشرب ماءً باردًا ويفكر: لماذا تصرفتُ كأحمق حينها؟”

هذا المكان ملاذه.

 

 

 

“يجب أن أري إم هيانغ هذا المكان.”

“طائفتنا أيضًا فصيل قتالي شرعي في عالم القتال.”

 

“حقًا؟ عرّفني به لاحقًا.”

أراد أن يتفاخر أمامها بمكتبته الضخمة وبحبه للكتب.

 

 

 

في تلك اللحظة، سمع صوتي من خلفه.

فما زال يفكر في ما حدث مع جو ميونغ. لقد ندم لأنه لم يتدخل.

 

 

“لديك الكثير من الكتب.”

 

 

هل كان السبب الخمر الذي شربه منذ البداية؟ أم أنه أحب إم هيانغ سرًا طوال هذا الوقت؟

التفت مذعورًا، فوجدني أقف هناك.

شهق جو ميونغ مذهولًا، ثم سحب سيفه ملوّحًا في الهواء بعنف.

 

 

“خرجتُ لأستنشق بعض الهواء، فقادني الطريق إلى هنا.”

ثم انفصلتُ عن لي آن، عازمًا على مراقبة تصرفات سو جين. أردت التأكد من أن خيوط القدر ستقودها إلى لي آن.

“أرى ذلك.”

خرس سو غونغ للحظة، فلم يسبق لأحد أن سأله بذلك الشكل.

“لم أرَ في عالم القتال أحدًا يملك هذا العدد من الكتب.”

“لم أرَ في عالم القتال أحدًا يملك هذا العدد من الكتب.”

“أحببت القراءة منذ صغري.”

 

“فهمت، هناك شخص في دائرتي يحب الكتب أيضًا.”

 

“حقًا؟ عرّفني به لاحقًا.”

دون وعي، وجد نفسه أمام مكتبه.

“بالطبع.”

“شكرًا لكِ. ظننتُ أنه لن يتزوج أبدًا، لكن ها هو ذا.”

 

دخلتُ أنا ولي آن، وتبعتنا سو جين.

ابتسمتُ وأنا أتخيل وجهه حين يعلم أنه شيطان نصل السماء الدموي.

“أرى ذلك.”

 

لكن بدل أن أفتح لك بوابات الجحيم… سأفتح لك بابًا نحو النور.

ثم سرنا معًا نحو القاعة.

“إذن دعنا نرى مدى عظمة فنونك القتالية أمام ما تسميه سحرنا!”

 

كلما وبّخه والده أو واجه صعوبة، يأتي إلى هنا.

“كلما رأيتُك والآنسة إم أكثر، أزداد اقتناعًا بأنكما مناسبين لبعضكما.”

كلمة واحدة قد تغيّر كل شيء. قد توحّد القلوب أو تزرع العداء.

“إذا كنت تقول هذا لتواسيَني عما حدث، فلا داعي. لقد نسيت الأمر بالفعل.”

ارتد رأسه جانبًا، واحمرّ خده. من صفعه كانت إم هيانغ نفسها.

“بالنسبة لي، بدا كأنه غيرة. لكنني أفهمه أيضًا. لو كان صديقي المقرب سيتزوج فجأة، ربما كنتُ سأقلب المأدبة رأسًا على عقب.”

 

 

 

حاولتُ رفع معنوياته؛ فأقرب طريق إلى قلب إنسان هو قول ما يحب سماعه.

 

 

ثم أضاف وقد بدا الغضب ما زال في عينيه:

“يوماً ما، سيستيقظ ذلك الرجل في منتصف الليل، يشرب ماءً باردًا ويفكر: لماذا تصرفتُ كأحمق حينها؟”

لكن بما أن جو ميونغ ضيف إم هيانغ، تحدث سو غونغ إليه بلطف:

 

اتسعت عيناها دهشةً، إذ لم تكن تتوقع ذلك إطلاقًا.

ضحك سيد الأرواح، فتابعت:

ظننتُ أن شخصيتيهما ستتوافقان جيدًا؛ كلتاهما صريحتان ومراعاتان للآخرين.

“أحسنت بضبط نفسك، وإلا لكنتَ أنت من يستيقظ في منتصف الليل نادمًا.”

اتسعت عيناها دهشةً، إذ لم تكن تتوقع ذلك إطلاقًا.

 

قال بصراحة أمام الجميع:

توقف فجأة وسألني:

 

“هل التقينا من قبل؟”

هل ستراه إم هيانغ كجبان؟

 

 

هل تؤمن بالقدر يا سو غونغ؟ حسنا، قد تشعر بشيء غريب بما أنه أنت.

 

 

 

“هذا لقاؤنا الأول.”

“هل أنت حقًا صديقي؟ الصديق لا يتصرف هكذا، أليس كذلك؟ كنتَ صديقي الوحيد، وها أنت تجعلني أشعر بالبؤس!”

“لكن وجهك مألوف بطريقة ما.”

حدّق في سو جين بغضب:

“هناك أشخاص، حتى لو قابلتهم أول مرة، تشعر وكأنك تعرفهم منذ زمن. يبدون جديرين بالثقة.”

لكن بدل أن أفتح لك بوابات الجحيم… سأفتح لك بابًا نحو النور.

“ليس إلى هذا الحد.”

“سأدخل أولًا.”

“ربما لأنني شعرت بإعجاب تجاهك منذ البداية. رؤية كتبك زادت احترامي لك.”

في طريق العودة بعد المأدبة، سألتُ لي آن:

 

“إذا كنت تقول هذا لتواسيَني عما حدث، فلا داعي. لقد نسيت الأمر بالفعل.”

كنتُ أقول ما يخفض حذره، فهذا جزء من أسلوبي.

 

 

 

السر في التملّق هو معرفة متى تتوقف.

 

 

 

تركته يتأمل كلماتي ويشعر بالرضا.

ثم أضاف وقد بدا الغضب ما زال في عينيه:

 

“أريني مرة أخرى في المرة القادمة.”

“سأدخل أولًا.”

لكن والده دائمًا ما يحذّره من تورط عشيرة الأشباح في نزاعات قتالية.

 

لكن صوتًا حادًا قاطع حديثه فجأة:

قلت ذلك ودخلت القاعة، تاركًا إياه وسط تفكيره.

كانت لي آن تثق بي ثقة مطلقة، لذا لم تسألني: لماذا هي؟ بل بادرت بالحديث مع سو جين.

 

“لديك الكثير من الكتب.”

 

“سأتأكد من إخبارها بذلك.”

 

إنه يغرق أعمق فأعمق.

 

 

 

 

 

 

في طريق العودة بعد المأدبة، سألتُ لي آن:

“ألستِ خائفة؟”

“ما رأيكِ في سو جين؟”

 

 

خرج سو غونغ إلى الخارج لاستنشاق بعض الهواء.

كانت قد تحدثت معها طويلًا خلال الحفل.

 

 

“لا أحد هنا يعتبر عشيرة الأشباح فصيلًا قتاليًا حقيقيًا.”

“أعجبتني، ستكون قائدة فرقة ممتازة.”

 

“توصياتي لا تخيب.”

 

“لكن هناك مشكلة واحدة.”

 

“انضمامها إلى طائفتنا؟”

“أحببت القراءة منذ صغري.”

“نعم.”

 

“عشيرة الأشباح طائفة تقف بين الصواب والشر. بعض أسلافهم كانوا أعضاء في طائفتنا سابقًا. إن أقنعناها جيدًا، فلن تكون هناك مشكلة.”

“لا أحد هنا يعتبر عشيرة الأشباح فصيلًا قتاليًا حقيقيًا.”

“أنت تعرف الكثير عن عشيرة الأشباح.”

“كيف تجرئين على إذلالي بهذه الحيل الرخيصة؟ لن أسامحكِ أبدًا!”

“درست قليلاً قبل أن آتي.”

انقضّ الثعبان فجأة نحو لي آن، لكن قبل أن يصلها، تبدد إلى دخان.

 

“هل التقينا من قبل؟”

في الحقيقة، كنت أعلم كل ذلك منها في الماضي. فقد كرهت سو جين الانتماء لأي طائفة، وفضّلت أن تكون حرة.

 

 

“بالنسبة لي، بدا كأنه غيرة. لكنني أفهمه أيضًا. لو كان صديقي المقرب سيتزوج فجأة، ربما كنتُ سأقلب المأدبة رأسًا على عقب.”

“على أي حال، سنعود إلى طائفتنا قريبًا، ولا يمكننا أخذها معنا الآن. فقط لنتأكد من أنها تستطيع إيجادنا لاحقًا.”

“فنون القتال والسحر مختلفان تمامًا.”

 

 

أريدها، حين تختنق من حياتها الحالية، أن تبحث عنا بدل أن تتيه مجددًا.

لكنّهما كانا شخصين عاديين، نمت بينهما المودة وسط الجدال والعيش المشترك. يكرهان بعضهما لكن لا يستطيعان الانفصال. علاقة وحياة لم يتمنيا تكرارها أبدًا.

 

“هذا لقاؤنا الأول.”

“إن أرادت الاتصال بنا، يمكنها ترك اسمها في أي نزل تابع لذيل السنونو عبر السهول الوسطى.”

في طريق العودة بعد المأدبة، سألتُ لي آن:

“سأتأكد من إخبارها بذلك.”

لكن صوتًا حادًا قاطع حديثه فجأة:

 

ثم انفصلتُ عن لي آن، عازمًا على مراقبة تصرفات سو جين. أردت التأكد من أن خيوط القدر ستقودها إلى لي آن.

ثم انفصلتُ عن لي آن، عازمًا على مراقبة تصرفات سو جين. أردت التأكد من أن خيوط القدر ستقودها إلى لي آن.

 

 

 

“بالمناسبة، ماذا عنك، سيدي الشاب؟ هل نجحت خطة إيقاف الزواج؟”

“أحببت القراءة منذ صغري.”

“نحن نغيّر الخطة.”

كان بإمكاني رؤية طريقة كسر الوهم، مزيجًا بين جوهر العين الدموية وتقنية العين الجديدة.

 

تلألأت عينا سو جين وهي تحدّق في لي آن. فحتى من دون نية قتل، أي شخص سيتراجع بشكل غريزي حين ينقض عليه ثعبان فجأة، لكن لي آن ظلت هادئة تمامًا.

اتُّخذ قراري بعد مراقبة سو غونغ وإم هيانغ في المأدبة.

 

 

 

غواك بانغجو من فرع الحديد في طائفتنا كان يقول دائمًا: فارق صغير يصنع تحفة.

 

 

 

وهذا ينطبق أيضًا على العلاقات الإنسانية.

“هل التقينا من قبل؟”

 

“عائلة قتالية يجب أن تتزوج داخل عالم القتال لتجنب المشاكل المستقبلية.”

كلمة واحدة قد تغيّر كل شيء. قد توحّد القلوب أو تزرع العداء.

 

 

 

لذا كانت استراتيجيتي الجديدة:

ظل يعاتب نفسه، نادمًا على صمته أكثر من الفعل نفسه.

لن أُوقف زواج سو غونغ… بل سأجعل الاثنين يعيشان معًا بسعادة.

“أنا آسف.”

 

لو كان سو غونغ أو إم هيانغ من الأشرار، لما استمرت حياتهما الزوجية وسط ذلك الجحيم الطويل. كان أحدهما سيرحل أو سيقتل الآخر.

لن أوقفك يا سو غونغ.

ثم قال أخيرًا بصوت خافت:

 

 

ستتزوج.

 

 

 

لكن بدل أن أفتح لك بوابات الجحيم… سأفتح لك بابًا نحو النور.

حدّق في سو جين بغضب:

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط