ما وراء الباب الذي فُتح
انشغل سيد الأرواح بترتيب مكتبته.
“ليس رائعًا، أليس كذلك؟”
“السيد الشاب سو إنسان، وكل إنسان يتغير.”
أخرج الكتب واحدًا تلو الآخر، نفض عنها الغبار، أعاد ترتيبها هنا وهناك، وكأنما يصبّ طاقته كلها في نظامٍ لن يقدّره سواه.
“إذًا، عزّني من فضلك.”
بعد أن فرغ من التنظيم، أشعل بخورًا سماويًّا في أرجاء المكتبة. وحين همّ بغلي الماء لإعداد الشاي، وصلت إم هيانغ.
قالها وهو يبتسم بصدقٍ نادر.
“آه، حسنًا… نعم.”
“السيد الشاب سو.”
“الآنسة إم، تفضّلي. المكان في فوضى، لم أُنظّفه بعد.”
كنت على وشك أن أقول شيئًا يواسيها، لكنني اكتفيت بالوقوف معها ننظر إلى السماء في صمتٍ مريح.
رغم أن المكان كان يلمع نظافة، ابتسمت إم هيانغ متظاهرة بأنها صدّقته.
“لن أنساها ما حييت.”
“تملك الكثير من الكتب.”
تذكّر هذا يا سو غونغ… حين يأتي اليوم المشابه، تذكّر كلماتي.
“كان لدي أكثر، لكنني تخلّصت من عددٍ منها.”
جلسنا نحن الأربعة حول مائدة ممتلئة أعدّها طاهٍ ماهر. الجوّ الحميميّ كان مريحًا للغاية، وبدت البهجة على الجميع. وبينما تحدّثت لي آن مع سو جين، تبادلت الحديث مع سو غونغ.
“حتى بهذا القدر، إنها كثيرة فعلًا. لم أكن أعلم أنك تقرأ هذا الكم.”
وقبل أن يواصل الحديث، ناداها أحدهم من الداخل.
“من كان يظن أننا سنلتقي حتى اليوم؟”
شعر سو غونغ بسعادة عارمة.
ضاق صدره فخرج، وهناك وجد إم هيانغ. كانت آية في الجمال والرقيّ، لكنها بادرته بالكلام أولًا.
“هذا الكتاب كتبه مؤلّفه بيده، تلقيته منه هنا شخصيًا. وذاك حصلت عليه بعد سفري إلى سو تشانغ خصيصًا لأجله. إن كنتِ مهتمّة بالأشباح، فهذا مثالي. هل تودّين استعارته؟”
“آه، حسنًا… نعم.”
لكن هناك أمر واحد أطلبه منك يا سو غونغ:
“أنها طائفة غامضة إلى حدٍّ لا يُصدّق.”
ناولها الكتاب بحماس.
“هل استمتعتِ بهذه الرحلة؟”
“إنه شيّق حقًا. آه، وإن أعجبك هذا، فعليك قراءة هذا أيضًا.”
“لا بأس.”
“وهذا هنا…”
“ولماذا؟”
بدأ سو غونغ يشرح عنها واحدًا تلو الآخر، مكدّسًا الكتب بين يديها، وهي تستمع بصبرٍ إلى اندفاعه. ولمّا طال شرحه، قالت برفق:
“ما رأيك أن نحتسي بعض الشاي؟”
“آه، سأحضّره حالًا.”
كان سو غونغ يضطرم حماسة كالماء يغلي.
كان سو غونغ يضطرم حماسة كالماء يغلي.
تفاجأ، إذ كانت أول من كلّمه في ذلك التجمّع.
لم يستطع نسيان المرة الأولى التي رآها فيها.
في أحد تجمّعات العباقرة الشباب، شعر سيد الأرواح بأنه غريب بينهم. لم يكن منبوذًا عمدًا، لكنه أحسّ بازدراءٍ خفيّ. وربما ساهم انتماؤه إلى عشيرة الأشباح في ذلك. لم يكن ممن ينسجمون بسهولة مع الآخرين، ولم يفهم ما الذي يدفع الناس إلى هذا الكم من التفاخر والثرثرة.
“هل استمتعتِ بهذه الرحلة؟”
ضاق صدره فخرج، وهناك وجد إم هيانغ. كانت آية في الجمال والرقيّ، لكنها بادرته بالكلام أولًا.
“ليس رائعًا، أليس كذلك؟”
بينما كنتُ أتأمّل سماء الليل من نافذتي، قالت لي آن:
تفاجأ، إذ كانت أول من كلّمه في ذلك التجمّع.
“أقصد التجمّع نفسه، الموسيقى رديئة، والخمر سيئة، وحتى الناس هنا.”
“هل استمتعتِ بهذه الرحلة؟”
لم يكن ليتوقّع منها مثل هذا التصريح العفوي.
ولأنها لا تستطيع لفت الأنظار، ارتدت قبعة خيزران بحجاب وثوبًا يخفي قوامها.
“وماذا سمعتِ؟”
“أنا إم هيانغ من عائلة سيف عشيرة إم.”
“لكن بين الرجل والمرأة يجب أن يحدث شيء مثير!”
“وأنا سو غونغ من عشيرة الأشباح.”
كلها تراكمت وغيرت حياتي. لم أتغير أنا بسهولة، لكن حياتي فعلت.
“آه!”
“ما رأيك أن نحتسي بعض الشاي؟”
في تلك اللحظة ندم على تصريحه، فقد كان يفضّل لو احتفظ بانتمائه لنفسه. غير أن ردّها فاجأه؛ إذ بدت مهتمّة.
“إن فعلتِ شيئًا متهورًا كهذا فستجلبين كارثة.”
“السيد الشاب سو.”
“سمعت الكثير عن عشيرتكم.”
تصافحنا… وكانت المرة الأولى التي أصافحه فيها، قبل الانحراف وبعده.
“وماذا سمعتِ؟”
“مسحت أنفي ذات مرّة، أتذكر؟ حتى من تلك التفاصيل تعلّمت الكثير.”
“أنها طائفة غامضة إلى حدٍّ لا يُصدّق.”
بعد أيام، استأجرت قصرًا ودعوت سو غونغ وسو جين. كانت لفتة شكرٍ على دعوتهم لي إلى التجمّع السابق.
“ينادونني، أراك لاحقًا.”
وقبل أن يواصل الحديث، ناداها أحدهم من الداخل.
تذكّر هذا يا سو غونغ… حين يأتي اليوم المشابه، تذكّر كلماتي.
“…لا.”
“ينادونني، أراك لاحقًا.”
“وأنا سو غونغ من عشيرة الأشباح.”
غادرت أولًا، ودخل هو بعد حين.
“هيا، لنعد إلى الطائفة.”
ومن بعيد، رآها محاطة بعدة فنانين قتاليين يتحدثون إليها بودٍّ جمّ. لم تلبث أن لاحظته ولوّحت له. نظر الناس حولها إليه، لكنها لم تعبأ بهم.
“كانت تلك أول مرة أذكر فيها والديّ.”
عاد إلى منزله في تلك الليلة وهو لا يفكّر إلا بها. ومنذ ذلك اليوم، صار يواظب على حضور التجمّعات بانتظام.
“أخبرتك أنني أحببت الآنسة جين من النظرة الأولى، أليس كذلك؟ كان الأمر نفسه معك. شعرتُ أنك أخ أكبر، وصديق. لا يوجد سبب آخر. غدًا سترحل إلى حياة جديدة، وأردت فقط أن أراك قبل ذلك.”
وبينما كان يُحضّر الشاي بعناية، قال مبتسمًا:
“إن رغبتِ في قراءة أي كتاب، فلا تتردّدي في استعارته.”
غادرت أولًا، ودخل هو بعد حين.
“وأنا سو غونغ من عشيرة الأشباح.”
“آه!”
“إذًا، رحلتك لجمع مواد تقنية الأشباح تصادف عيد ميلاد الآنسة إم؟”
بينما كنتُ أتأمّل سماء الليل من نافذتي، قالت لي آن:
“إذًا عليّ أن أكون طيبًا العشر مرات كلّها.”
“السيد الشاب، هل تعلم ما أكثر أمنية يطلبها الناس حين يرون نجمًا ساقطًا؟”
“ما هي؟”
“آه! اللعنة! فاتني!”
“بصراحة… لا أعرف كيف. حتى أنا لم أعرف معنى العزاء يومًا. فقدتُ أمي صغيرًا، ووالدي متحفّظ إلى حدٍّ لا يُطاق، وأخي لا يُطيقني أصلًا. لذا لست بارعًا في هذه الأمور.”
ضحكت وقلت:
“أنا سريع النظر واللسان، لن يفوتني أبدًا.”
“حقًا؟”
“حين تنظر إلى الآنسة إم، هل تفهم ما تفكر فيه؟”
“راقبي إذن.”
“ليس رائعًا، أليس كذلك؟”
رفعنا أعيننا نحو السماء، ننتظر نجمًا آخر. ثم قالت فجأة:
رفعنا أعيننا نحو السماء، ننتظر نجمًا آخر. ثم قالت فجأة:
قالها وهو يبتسم بصدقٍ نادر.
“كانت تلك أول مرة أذكر فيها والديّ.”
“كيف تسير استعدادات الزفاف؟”
“السيد الشاب، هل تعلم ما أكثر أمنية يطلبها الناس حين يرون نجمًا ساقطًا؟”
تذكّرتُ حديث إم هيانغ عن والديها في النزل.
‘ما الذي يريده هذا الرجل بالضبط؟’
“أردت أن أخبرك بهما مرة واحدة على الأقل، وشعرت أن تلك كانت الفرصة المناسبة.”
“هكذا ظننت.”
كما انتظرتني طوال حياتك، لا تتخلَّ عن حياتك حتى النهاية.
“إذًا، عزّني من فضلك.”
“…لا.”
“بصراحة… لا أعرف كيف. حتى أنا لم أعرف معنى العزاء يومًا. فقدتُ أمي صغيرًا، ووالدي متحفّظ إلى حدٍّ لا يُطاق، وأخي لا يُطيقني أصلًا. لذا لست بارعًا في هذه الأمور.”
شعر سو غونغ بسعادة عارمة.
“وأنا كذلك. حين كنت تعاني بسبب زعيم الطائفة، أردت أن أواسيك، لكن لا يمكنك مواساة شخصٍ لا تفهم ألمه. تعلّمت منك أشياء كثيرة، كأنك من علّمني ما فاتني من والديّ.”
“نشأنا معًا طفلين صغيرين، ماذا كان بوسعك أن تتعلّمي مني؟”
“مسحت أنفي ذات مرّة، أتذكر؟ حتى من تلك التفاصيل تعلّمت الكثير.”
“أخبرتك أنني أحببت الآنسة جين من النظرة الأولى، أليس كذلك؟ كان الأمر نفسه معك. شعرتُ أنك أخ أكبر، وصديق. لا يوجد سبب آخر. غدًا سترحل إلى حياة جديدة، وأردت فقط أن أراك قبل ذلك.”
كاد عناده يدفعني للصراخ: ستتغير! حتمًا ستتغير! لكنني كتمت نفسي.
كنت على وشك أن أقول شيئًا يواسيها، لكنني اكتفيت بالوقوف معها ننظر إلى السماء في صمتٍ مريح.
“حين تنظر إلى الآنسة إم، هل تفهم ما تفكر فيه؟”
لكن هناك أمر واحد أطلبه منك يا سو غونغ:
“بالمناسبة، كيف تسير خطّتك؟”
“ما زلت أفكّر.”
“سمعت الكثير عن عشيرتكم.”
“تحتاج إلى بعض التحفيز!”
“أي نوعٍ من التحفيز؟”
“وماذا سمعتِ؟”
“ماذا لو اختطفنا الآنسة إم وجعلنا السيد الشاب سو ينقذها؟”
“إن فعلتِ شيئًا متهورًا كهذا فستجلبين كارثة.”
“لكن بين الرجل والمرأة يجب أن يحدث شيء مثير!”
“شكرًا لك.”
“فكّري بأكثر لحظة إثارة في حياتك. هل كانت فيها اختطافات أو إنقاذات؟”
“…لا.”
“توقّف! لا حاجة لقسمٍ كهذا، أصدّقك!”
“ولا في حياة أحدٍ غيرك أيضًا.”
رفع حاجبيه مترددًا، فرفعت يدي نحو السماء.
كانت الإثارة في حياتي تأتي من أبسط الأشياء، من كلماتٍ قالها الآخرون.
“كانت تلك أول مرة أذكر فيها والديّ.”
“آه، سأحضّره حالًا.”
كلمات أبي، لي آن، سو داريونغ، جانغو، شياطين الدمار، جونغ داي، غو وول…
“وهذا هنا…”
كلها تراكمت وغيرت حياتي. لم أتغير أنا بسهولة، لكن حياتي فعلت.
تصافحنا… وكانت المرة الأولى التي أصافحه فيها، قبل الانحراف وبعده.
“لذا أستمر في محاولة قول الكلمات المناسبة… لذلك الشخص.”
في تلك اللحظة، انطلق نجمٌ عبر السماء.
“آه! من فضلك… آه! اللعنة!”
‘ما الذي يريده هذا الرجل بالضبط؟’
“إنه شيّق حقًا. آه، وإن أعجبك هذا، فعليك قراءة هذا أيضًا.”
“إن رغبتِ في قراءة أي كتاب، فلا تتردّدي في استعارته.”
غادرت عشيرة الأشباح برفقة لي آن.
“وماذا سمعتِ؟”
كلّ ما أرجوه أن تكون كلماتنا قد تركت أثرًا في حياته، أن تغيّره كما غيّر غيره حياتي.
بعد أيام، استأجرت قصرًا ودعوت سو غونغ وسو جين. كانت لفتة شكرٍ على دعوتهم لي إلى التجمّع السابق.
وحين شارف الحفل على الانتهاء، قلت لها:
ولأن كليهما يحمل مشاعر طيبة نحوي، قبلا الدعوة بسرور.
حاولت جهدي أن أوجّهه برفق. منحته الشجاعة والتلميحات التي يحتاجها.
جلسنا نحن الأربعة حول مائدة ممتلئة أعدّها طاهٍ ماهر. الجوّ الحميميّ كان مريحًا للغاية، وبدت البهجة على الجميع. وبينما تحدّثت لي آن مع سو جين، تبادلت الحديث مع سو غونغ.
“لا تكن لطيفًا دائمًا. في السوق، الفتيان السيئون هم الأكثر جذبًا.”
“كيف تسير استعدادات الزفاف؟”
“هذا منطقي.”
“بفضل اهتمامك، على أحسن ما يرام.”
“أحيانًا أحسد الأزواج.”
“بصراحة… لا أعرف كيف. حتى أنا لم أعرف معنى العزاء يومًا. فقدتُ أمي صغيرًا، ووالدي متحفّظ إلى حدٍّ لا يُطاق، وأخي لا يُطيقني أصلًا. لذا لست بارعًا في هذه الأمور.”
“أتحسدهم؟ على ماذا؟”
غادرت عشيرة الأشباح برفقة لي آن.
“على الفهم المتبادل بينهم، أن يعرف أحدهم ما يفكر به الآخر بنظرةٍ واحدة. أليست تلك نعمة عظيمة؟”
وفي اليوم التالي، أُقيم الزفاف.
كنت أحاول إعادته إلى الواقع؛ فقد كان يعيش سحر الحبّ الطفولي.
“إذًا عليّ أن أكون طيبًا العشر مرات كلّها.”
“حين تنظر إلى الآنسة إم، هل تفهم ما تفكر فيه؟”
“بالطبع ستحتفل بعيد ميلادها!”
“صراحةً… لا أعلم بعد.”
‘ما الذي يريده هذا الرجل بالضبط؟’
“أقصد التجمّع نفسه، الموسيقى رديئة، والخمر سيئة، وحتى الناس هنا.”
لم أعلّق، تركته يتأمّل.
ثم انتقلنا للحديث عن تقنيات الأشباح، فاشتعل حماسه مجددًا. كان النقاش بيننا سلسًا بفضل فهمي لتقنية التنقّل الزمكاني، ولمحت في عينيه تقديرًا حقيقيًا.
“وأنا كذلك. حين كنت تعاني بسبب زعيم الطائفة، أردت أن أواسيك، لكن لا يمكنك مواساة شخصٍ لا تفهم ألمه. تعلّمت منك أشياء كثيرة، كأنك من علّمني ما فاتني من والديّ.”
ومنذ ذلك اليوم، سعيت للقاءاته القصيرة كلّما سنحت الفرصة.
“هيا، لنعد يا لي آن!”
لم يكن يحتاج إلى أحاديث طويلة، فقط جلسة شايٍ تكفي.
“بالمناسبة، كيف تسير خطّتك؟”
في البداية، كان متوجسًا من زياراتي المتكررة.
‘ما الذي يريده هذا الرجل بالضبط؟’
“كان لدي أكثر، لكنني تخلّصت من عددٍ منها.”
لكن مع مرور الوقت، بدأ يستمتع بها. لم يكن له صديق بحقّ طوال حياته.
لم أعلّق، تركته يتأمّل.
كما انتظرتني طوال حياتك، لا تتخلَّ عن حياتك حتى النهاية.
وأنا بدوري، رغم أني بدأت بهدفٍ محدد، وجدت نفسي أستمتع أيضًا.
“حتى بهذا القدر، إنها كثيرة فعلًا. لم أكن أعلم أنك تقرأ هذا الكم.”
“تقول أختي إنك لا يجب أن تعامل النساء بلطفٍ مفرط.”
“نشأنا معًا طفلين صغيرين، ماذا كان بوسعك أن تتعلّمي مني؟”
“ولماذا؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“لأنك إن أحسنت إليهن عشر مرات وأخطأت مرة واحدة، سيشعرن بالخذلان.”
“إذًا عليّ أن أكون طيبًا العشر مرات كلّها.”
“ينادونني، أراك لاحقًا.”
“لكن مشاعر الناس تتغير.”
“مشاعري لن تتغير.”
“توقّف! لا حاجة لقسمٍ كهذا، أصدّقك!”
“السيد الشاب سو إنسان، وكل إنسان يتغير.”
“أنا مختلف!”
“إذًا، رحلتك لجمع مواد تقنية الأشباح تصادف عيد ميلاد الآنسة إم؟”
“تقول أختي إنك لا يجب أن تعامل النساء بلطفٍ مفرط.”
كاد عناده يدفعني للصراخ: ستتغير! حتمًا ستتغير! لكنني كتمت نفسي.
“…لا.”
“لا تكن لطيفًا دائمًا. في السوق، الفتيان السيئون هم الأكثر جذبًا.”
“آه، لاحظت ذلك أيضًا. لطالما تساءلت لماذا يعجبن بهم!”
“لأنهنّ يتأثرن بالتناقض. القليل من الجفاء، يليه لطف مفاجئ، فيبقى الأثر أعمق.”
“هذا منطقي.”
“أحيانًا أحسد الأزواج.”
في سنواته الأخيرة، كان سو غونغ يتوق للحديث معي. أما أنا فكنت أرتشف كأسًا وأغادر سريعًا للبحث عن المواد. الآن أستعيد تلك اللحظات الضائعة بالكلمات.
حاولت جهدي أن أوجّهه برفق. منحته الشجاعة والتلميحات التي يحتاجها.
“إذًا، رحلتك لجمع مواد تقنية الأشباح تصادف عيد ميلاد الآنسة إم؟”
“صحيح.”
وأنا بدوري، رغم أني بدأت بهدفٍ محدد، وجدت نفسي أستمتع أيضًا.
“وماذا ستفعل؟”
“آه!”
“لم أقرر بعد.”
“السيد الشاب، هل تعلم ما أكثر أمنية يطلبها الناس حين يرون نجمًا ساقطًا؟”
“بالطبع ستحتفل بعيد ميلادها!”
“وماذا سمعتِ؟”
“حتى لو كانت تلك المادة مهمة؟ إن فاتتنا الفرصة سننتظر ثلاث سنوات.”
“الأمر لا يُقارن أصلًا.”
أخرج الكتب واحدًا تلو الآخر، نفض عنها الغبار، أعاد ترتيبها هنا وهناك، وكأنما يصبّ طاقته كلها في نظامٍ لن يقدّره سواه.
“نشأنا معًا طفلين صغيرين، ماذا كان بوسعك أن تتعلّمي مني؟”
تذكّر هذا يا سو غونغ… حين يأتي اليوم المشابه، تذكّر كلماتي.
“نعم، السيد الشاب.”
“إذًا، عزّني من فضلك.”
فما يُقال مرة واحدة قد يُغيّر مصيرًا كاملًا.
“أنها طائفة غامضة إلى حدٍّ لا يُصدّق.”
حاولت جهدي أن أوجّهه برفق. منحته الشجاعة والتلميحات التي يحتاجها.
غادرت أولًا، ودخل هو بعد حين.
ورغم أنه خانني يومًا، محاولًا استخدام تقنية الانحراف العظيم بمفرده، لم أكرهه. لقد قادني إلى هذه اللحظة.
وفي عشيّة زفافه، التقينا للمرة الأخيرة.
“مسحت أنفي ذات مرّة، أتذكر؟ حتى من تلك التفاصيل تعلّمت الكثير.”
“من كان يظن أننا سنلتقي حتى اليوم؟”
“تهانيّ على زفافك.”
بدأ سو غونغ يشرح عنها واحدًا تلو الآخر، مكدّسًا الكتب بين يديها، وهي تستمع بصبرٍ إلى اندفاعه. ولمّا طال شرحه، قالت برفق:
قالها وهو يبتسم بصدقٍ نادر.
كنت على وشك أن أقول شيئًا يواسيها، لكنني اكتفيت بالوقوف معها ننظر إلى السماء في صمتٍ مريح.
“بصراحة، لا أفهم. لماذا تعاملني بهذا اللطف؟”
شعر سو غونغ بسعادة عارمة.
ابتسمت.
“مسحت أنفي ذات مرّة، أتذكر؟ حتى من تلك التفاصيل تعلّمت الكثير.”
في أحد تجمّعات العباقرة الشباب، شعر سيد الأرواح بأنه غريب بينهم. لم يكن منبوذًا عمدًا، لكنه أحسّ بازدراءٍ خفيّ. وربما ساهم انتماؤه إلى عشيرة الأشباح في ذلك. لم يكن ممن ينسجمون بسهولة مع الآخرين، ولم يفهم ما الذي يدفع الناس إلى هذا الكم من التفاخر والثرثرة.
“أخبرتك أنني أحببت الآنسة جين من النظرة الأولى، أليس كذلك؟ كان الأمر نفسه معك. شعرتُ أنك أخ أكبر، وصديق. لا يوجد سبب آخر. غدًا سترحل إلى حياة جديدة، وأردت فقط أن أراك قبل ذلك.”
رفع حاجبيه مترددًا، فرفعت يدي نحو السماء.
“فكّري بأكثر لحظة إثارة في حياتك. هل كانت فيها اختطافات أو إنقاذات؟”
“لذا أستمر في محاولة قول الكلمات المناسبة… لذلك الشخص.”
“أقسم للسماوات، إن كنت أكذب فليأخذني الشيطان السماوي!”
مهما اشتدّت صعوبة الطريق، لا تستسلم.
“توقّف! لا حاجة لقسمٍ كهذا، أصدّقك!”
مدّ يده إليّ.
“شكرًا لك.”
“فكّري بأكثر لحظة إثارة في حياتك. هل كانت فيها اختطافات أو إنقاذات؟”
“تهانيّ على زفافك.”
“لأنهنّ يتأثرن بالتناقض. القليل من الجفاء، يليه لطف مفاجئ، فيبقى الأثر أعمق.”
تصافحنا… وكانت المرة الأولى التي أصافحه فيها، قبل الانحراف وبعده.
شعر سو غونغ بسعادة عارمة.
وفي اليوم التالي، أُقيم الزفاف.
“حتى لو كانت تلك المادة مهمة؟ إن فاتتنا الفرصة سننتظر ثلاث سنوات.”
“هل استمتعتِ بهذه الرحلة؟”
كانت لي آن متحمّسة، فهو أول زفاف تحضره. وكان الحفل فخمًا يليق بعائلة نبيلة. تابعت كل التفاصيل بعينين متألّقتين، تسأل عن كل ما تجهله.
كاد عناده يدفعني للصراخ: ستتغير! حتمًا ستتغير! لكنني كتمت نفسي.
ولأنها لا تستطيع لفت الأنظار، ارتدت قبعة خيزران بحجاب وثوبًا يخفي قوامها.
وحين شارف الحفل على الانتهاء، قلت لها:
وحين شارف الحفل على الانتهاء، قلت لها:
كاد عناده يدفعني للصراخ: ستتغير! حتمًا ستتغير! لكنني كتمت نفسي.
“هيا، لنعد إلى الطائفة.”
بينما كنتُ أتأمّل سماء الليل من نافذتي، قالت لي آن:
“نعم، السيد الشاب.”
“ولماذا؟”
“هل استمتعتِ بهذه الرحلة؟”
“أقصد التجمّع نفسه، الموسيقى رديئة، والخمر سيئة، وحتى الناس هنا.”
“لن أنساها ما حييت.”
كنت أحاول إعادته إلى الواقع؛ فقد كان يعيش سحر الحبّ الطفولي.
رأيت كيف دوّنت تفاصيلها في مذكّرتها، فعرفت كم كانت تعني لها.
ودّعت لي آن وسو جين بعضهما بحرارة، وقد توطدت صداقتهما. أما أنا، فوقفت أراقب العريس وهو يحيّي الضيوف، وحين التقت أعيننا، لوّحت له. ابتسم ولوّح بالمثل.
كنت على وشك أن أقول شيئًا يواسيها، لكنني اكتفيت بالوقوف معها ننظر إلى السماء في صمتٍ مريح.
لم أدرِ إن كانت تلك آخر مرة نلتقي فيها، أو إن كانت بدايةً أخرى.
“لكن بين الرجل والمرأة يجب أن يحدث شيء مثير!”
كلّ ما أرجوه أن تكون كلماتنا قد تركت أثرًا في حياته، أن تغيّره كما غيّر غيره حياتي.
“ماذا لو اختطفنا الآنسة إم وجعلنا السيد الشاب سو ينقذها؟”
“حين تنظر إلى الآنسة إم، هل تفهم ما تفكر فيه؟”
لا أدري ما ينتظرني خلف الباب الذي فُتح اليوم؛ هل هو ندم كما يقال، أم رفيقٌ يفهمك بنظرة؟
“أنا إم هيانغ من عائلة سيف عشيرة إم.”
لكن هناك أمر واحد أطلبه منك يا سو غونغ:
مهما اشتدّت صعوبة الطريق، لا تستسلم.
“وأنا كذلك. حين كنت تعاني بسبب زعيم الطائفة، أردت أن أواسيك، لكن لا يمكنك مواساة شخصٍ لا تفهم ألمه. تعلّمت منك أشياء كثيرة، كأنك من علّمني ما فاتني من والديّ.”
كما انتظرتني طوال حياتك، لا تتخلَّ عن حياتك حتى النهاية.
وكما فتحت الباب لي، لتسمح لي بالمضيّ قدمًا دون انكسار، أرجو أن تفعل الشيء ذاته.
ناولها الكتاب بحماس.
وبينما كان يُحضّر الشاي بعناية، قال مبتسمًا:
سو غونغ… صديقي، كن سعيدًا، من فضلك.
رفعنا أعيننا نحو السماء، ننتظر نجمًا آخر. ثم قالت فجأة:
غادرت عشيرة الأشباح برفقة لي آن.
سو غونغ… صديقي، كن سعيدًا، من فضلك.
لم يستطع نسيان المرة الأولى التي رآها فيها.
“هيا، لنعد يا لي آن!”
“آه، سأحضّره حالًا.”
كانت الإثارة في حياتي تأتي من أبسط الأشياء، من كلماتٍ قالها الآخرون.
