حتى وهو مقنّع، بدا أوسم
“إنه هو! ذلك الرجل هناك!”
صرخ تشو سونغ، وبمجرد أن لمح القناع الأبيض، كان نصف عقله قد فقد بالفعل.
في تلك اللحظة، اقترب منا الرجل ذو القناع الأبيض. حدّق بنا بصمت، وهالة قاتمة تحيط به.
لم أسأله أكثر، فإجابته وحدها كانت كافية.
“اهرب! لا، علينا الهرب!”
قطع تشو سونغ الصمت قائلاً: “لقد ناداك بالسيد الشاب… هل هذا صحيح؟”
ربما ظن أن سكوني سببه الخوف، فصرخ بجنون:
“حتى أنت لا يمكنك التعامل مع هذا الشخص! لنخرج من هنا بسرعة!”
وحين لم أتحرك، عقد حاجبيه واستل سيفه.
“اللعنة! لنهاجم معًا!”
قلت له بهدوء: “حقًا، أنت تجسيد مثالي للطائفة الأرثوذكسية.”
زمجر غاضبًا: “هل جننت؟ أي هراء تتحدث به في موقف كهذا!”
لكن المفاجأة الحقيقية لم تأتِ بعد.
بدأت أفهم الآن لِمَ ترك له والده وصية بعدم الثقة بأحد. فرغم الخطر، لم يهرب تشو سونغ، بل وقف قلقًا على سلامتي.
رد ساخرًا: “أو ربما قناعي أجمل.”
في تلك اللحظة، اقترب منا الرجل ذو القناع الأبيض. حدّق بنا بصمت، وهالة قاتمة تحيط به.
“قبل مغادرتي الطائفة، زرت وادي الأشرار بحثًا عنك، لكنك كنت قد غادرت بالفعل.”
ارتجف تشو سونغ بعنف. رغم قسمه بالانتقام، خذله جسده ورفض التحرك.
بشخصيته، لم يكن ليترك مثل هذا المزيف وشأنه.
كسرتُ الصمت الثقيل قائلاً:
“لِمَ لم تُرِني هذا العالم الخطر من قبل؟”
تجمدتُ للحظة من الدهشة.
كان أمامي شيطان الابتسامة الشريرة الحقيقي بالفعل.
أجبته ساخرًا: “لكنني استخدمت بالفعل العملة الفضية، أليس كذلك؟”
رد بابتسامة محرجة:
في البداية، ظننت أنه المزيف الذي ظهر في طائفة ريح القمر، لكن ما إن رأيته يسير نحونا حتى أدركت الحقيقة. كانت الهالة لا تخطئ، تلك التي لا يمكن أن تصدر إلا من سوما.
فتح كفه، فكشفت راحته عن نصف عملة فضية.
قال بصوت جاد: “السيد الشاب، تخلَّ عن فكرة أن تصبح الشيطان السماوي.”
“لماذا بحق الجحيم أنت هنا؟”
العملة النصفية الأخرى طفت أيضًا من يد سوما، والتصقت بنصفها الآخر على القلادة. التحم الطرفان بدقة مثالية.
أجابني بصوت هادئ: “ولماذا أنت هنا، أيها السيد الشاب؟”
تجمّد تشو سونغ. “لا، لا، هذا لا يُحتسب!”
اتسعت عينا تشو سونغ بصدمة، عاجزًا عن استيعاب ما يحدث. بدا وكأنه يتساءل في نفسه: من منهما الحقيقي؟ وهل كان أحدهما متواطئًا مع المزيف؟
قال وهو يقطب حاجبيه: “هل تظن أن هناك شخصًا واحدًا فقط؟ يمكنني تسمية خمسين على الأقل.”
شهق تشو سونغ غاضبًا: “ماذا؟! تستخدم عملتي لأهدافك الخاصة؟!”
قلت له:
“انظر جيدًا، هل هو نفس الرجل الذي رأيته سابقًا؟”
وأخيرًا، ظهر رجل يرتدي السواد من رأسه إلى قدميه؛ سيد الجحيم، المجنون الذي ظن نفسه رسول ملك العالم السفلي، قاتلًا بلا تمييز.
بدأت أفهم الآن لِمَ ترك له والده وصية بعدم الثقة بأحد. فرغم الخطر، لم يهرب تشو سونغ، بل وقف قلقًا على سلامتي.
نظر تشو سونغ بخجل نحو شيطان الابتسامة الشريرة، ثم صاح بعد لحظة تردد:
“آه! مختلف! إنه بالتأكيد مختلف! هذا الرجل أوسم بكثير من ذاك!”
“لو كنت أريد معاملة خاصة، لأعلنت هويتي منذ البداية.”
دخل بعدها رجل يحمل سيفًا مستقيمًا، ذو هالة تفيض بالوحشية؛ نصل الذئب الدموي، الذي جعل القتال غايته في الحياة، لا يرحم أحدًا.
قلت بابتسامة: “لكنه يرتدي قناعًا.”
ابتسمت بخفة. “حسنًا، قرار ذكي.”
أصر قائلًا: “نعم، لكنه أوسم رغم ذلك!”
“لا داعي للرسميات. عاملني كما كنت تفعل.”
ابتسمت ونظرت إلى سوما: “يبدو أن هذا الرجل يستطيع أن يرى من خلال قناعك، سوما.”
“كنت أعلم أنك لست شخصًا عاديًا. حتى لو أخبرتني أنك الشيطان السماوي نفسه بعد أن عاد شابًا، لكنت صدّقتك. أنت حقًا… لا، يجب أن أخاطبك بالسيد الشاب من الآن فصاعدًا.”
فكرت قليلًا ثم قلت: “إذن اجعلني خليفة الطائفة.”
رد ساخرًا: “أو ربما قناعي أجمل.”
بشخصيته، لم يكن ليترك مثل هذا المزيف وشأنه.
كنت أعلم ما قصده تشو سونغ. فليس كل من ارتدى قناعًا يستطيع أن يشع تلك الهالة الغامضة. حضور سوما وحده كان كافيًا ليغمر المكان.
أومأ موافقًا، وقد بدا أنه يعرف من يقف خلف الستار.
“اهرب! لا، علينا الهرب!”
قلت بثقة: “هذا الرجل هو شيطان الابتسامة الشريرة الحقيقي.”
قلت له بهدوء: “حقًا، أنت تجسيد مثالي للطائفة الأرثوذكسية.”
ثم التفت إلى تشو سونغ:
“ألم أخبرك أن ذاك الرجل كان مزيفًا؟ الآن، أظهر احترامك. هذا هو شيطان الدمار، شيطان الابتسامة الشريرة من طائفتنا.”
قلت له بهدوء: “حقًا، أنت تجسيد مثالي للطائفة الأرثوذكسية.”
رد بابتسامة محرجة:
تجمّد تشو سونغ مكانه، كأن صاعقة ضربته. كان يحدّق بيني وبين سوما بذهول لا يُصدق.
“هل هذا مسموح حقًا؟”
“هل هذا مسموح حقًا؟”
لكن المفاجأة الحقيقية لم تأتِ بعد.
“إنها قصة قديمة جدًا.”
العملة النصفية الأخرى طفت أيضًا من يد سوما، والتصقت بنصفها الآخر على القلادة. التحم الطرفان بدقة مثالية.
“قبل مغادرتي الطائفة، زرت وادي الأشرار بحثًا عنك، لكنك كنت قد غادرت بالفعل.”
دخل بعدها رجل يحمل سيفًا مستقيمًا، ذو هالة تفيض بالوحشية؛ نصل الذئب الدموي، الذي جعل القتال غايته في الحياة، لا يرحم أحدًا.
“سمعت أن وغدًا ما يتجول منتحلًا شخصيتي.”
بشخصيته، لم يكن ليترك مثل هذا المزيف وشأنه.
نظر تشو سونغ بخجل نحو شيطان الابتسامة الشريرة، ثم صاح بعد لحظة تردد:
ارتعش جسده للحظة قبل أن يجيب: “هناك شخص واحد.”
“كيف علمت أنني سأكون هنا؟”
“لم أعلم، أيها السيد الشاب.”
“كنت أعلم أنك لست شخصًا عاديًا. حتى لو أخبرتني أنك الشيطان السماوي نفسه بعد أن عاد شابًا، لكنت صدّقتك. أنت حقًا… لا، يجب أن أخاطبك بالسيد الشاب من الآن فصاعدًا.”
تجمدتُ للحظة من الدهشة.
“اسمح لي أن أقدم نفسي رسميًا. أنا غوم موغوك، السيد الشاب الثاني لطائفة الشياطين السماوية الإلهية. أقسم باسمي أنني سأثأر لعائلتك.”
في تلك اللحظة، اقترب منا الرجل ذو القناع الأبيض. حدّق بنا بصمت، وهالة قاتمة تحيط به.
“اليوم، جئت فقط لاستعادة العملة الفضية.”
زمجر غاضبًا: “هل جننت؟ أي هراء تتحدث به في موقف كهذا!”
“أأنت مالك العملة الفضية إذن؟”
شعرت بالدهشة لرؤية جانب ممتن منه، بل ووفاءه بوعد من زمن بعيد.
فتح كفه، فكشفت راحته عن نصف عملة فضية.
شعرت بالدهشة لرؤية جانب ممتن منه، بل ووفاءه بوعد من زمن بعيد.
ابتسمت له: “ومن سواي تظنه قادرًا على التحدث مع شيطان دمار بهذا الهدوء في مثل عمري؟”
عندها أخرج تشو سونغ قلادته بسرعة. وما إن ظهرت العملة في نهايتها حتى طفت في الهواء وسُحبت نحوه بقوة خفية؛ التحريك الذهني الفراغي.
العملة النصفية الأخرى طفت أيضًا من يد سوما، والتصقت بنصفها الآخر على القلادة. التحم الطرفان بدقة مثالية.
جرّ سوما القلادة نحوه، وقطع السلسلة بحركة عابرة، ثم أمسك بالعملة المكتملة.
“لم أتخيل أبدًا أنك المالك الحقيقي لتلك العملة.”
“إنها قصة قديمة جدًا.”
قلت له بهدوء: “حقًا، أنت تجسيد مثالي للطائفة الأرثوذكسية.”
“مفهوم، سيدي.”
شعرت بالدهشة لرؤية جانب ممتن منه، بل ووفاءه بوعد من زمن بعيد.
نظرت حولي: النزل خالٍ، الضيوف غادروا، وصاحب المكان اختفى. بدا الأمر كفخّ.
ابتسمت ونظرت إلى سوما: “يبدو أن هذا الرجل يستطيع أن يرى من خلال قناعك، سوما.”
“حتى المنتحل الذي استخدم هويتك لم يكن مصادفة على ما يبدو.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
تبادلنا النظرات. بدا واضحًا أن الأمر مُخطط بعناية لاستهداف سوما نفسه.
تجمّد تشو سونغ مكانه، كأن صاعقة ضربته. كان يحدّق بيني وبين سوما بذهول لا يُصدق.
“انظر جيدًا، هل هو نفس الرجل الذي رأيته سابقًا؟”
“هل تعلم من يقف وراء هذا؟”
قلت له بهدوء: “حقًا، أنت تجسيد مثالي للطائفة الأرثوذكسية.”
قال وهو يقطب حاجبيه: “هل تظن أن هناك شخصًا واحدًا فقط؟ يمكنني تسمية خمسين على الأقل.”
“لِمَ لم تُرِني هذا العالم الخطر من قبل؟”
ضحكت، فضحك معي، بينما ظل تشو سونغ يستمع في صمت مذهول.
رحل أخيرًا، وبقيت أنا وسوما وحدنا.
ربما ظن أن سكوني سببه الخوف، فصرخ بجنون:
ثم سألته بهدوء: “هل هناك من يستخدم إصبع الكارثة الدموية سواك؟”
قال وهو يقطب حاجبيه: “هل تظن أن هناك شخصًا واحدًا فقط؟ يمكنني تسمية خمسين على الأقل.”
قطع تشو سونغ الصمت قائلاً: “لقد ناداك بالسيد الشاب… هل هذا صحيح؟”
ارتعش جسده للحظة قبل أن يجيب: “هناك شخص واحد.”
في البداية، ظننت أنه المزيف الذي ظهر في طائفة ريح القمر، لكن ما إن رأيته يسير نحونا حتى أدركت الحقيقة. كانت الهالة لا تخطئ، تلك التي لا يمكن أن تصدر إلا من سوما.
لم أسأله أكثر، فإجابته وحدها كانت كافية.
تجمدتُ للحظة من الدهشة.
كان أول من دخل ثلاثة رجال مسنين يرتدون دروعًا حمراء متطابقة؛ الجيوش الثلاثة الحمراء الدموية. كانوا قتلة مأجورين لا يميّزون بين ضحية وأخرى، حتى والديهم لم يسلموا منهم.
“يبدو أن خصمنا هذه المرة ليس عاديًا.”
أومأ موافقًا، وقد بدا أنه يعرف من يقف خلف الستار.
“أأنت مالك العملة الفضية إذن؟”
قطع تشو سونغ الصمت قائلاً: “لقد ناداك بالسيد الشاب… هل هذا صحيح؟”
“لماذا بحق الجحيم أنت هنا؟”
ابتسمت له: “ومن سواي تظنه قادرًا على التحدث مع شيطان دمار بهذا الهدوء في مثل عمري؟”
“انظر جيدًا، هل هو نفس الرجل الذي رأيته سابقًا؟”
تراجع خطوة وقال بدهشة: “هل أنت حقًا من دم الشيطان السماوي؟”
“نعم.”
نظرت إلى سوما وسألته بنبرة متهكمة: “أي نوع من الفوضى تورطت فيها هذه المرة؟”
“يا للعجب… لم أتخيل يومًا أن أرى نسل الشيطان السماوي وشيطان دمار في مكان واحد!”
ابتسمت ونظرت إلى سوما: “يبدو أن هذا الرجل يستطيع أن يرى من خلال قناعك، سوما.”
ضحك سوما بخفوت، فتابع تشو سونغ:
نظرت حولي: النزل خالٍ، الضيوف غادروا، وصاحب المكان اختفى. بدا الأمر كفخّ.
“كنت أعلم أنك لست شخصًا عاديًا. حتى لو أخبرتني أنك الشيطان السماوي نفسه بعد أن عاد شابًا، لكنت صدّقتك. أنت حقًا… لا، يجب أن أخاطبك بالسيد الشاب من الآن فصاعدًا.”
“لا داعي للرسميات. عاملني كما كنت تفعل.”
“هل هذا مسموح حقًا؟”
“لو كنت أريد معاملة خاصة، لأعلنت هويتي منذ البداية.”
فكرت قليلًا ثم قلت: “إذن اجعلني خليفة الطائفة.”
“مفهوم، سيدي.”
كسرتُ الصمت الثقيل قائلاً:
ثم التفت سوما إلى تشو سونغ:
“بغضّ النظر عن كل شيء، لا بد أن أسدد دين الماضي. لذا، ما الذي تطلبه؟ اختر جيدًا، فالعملة الفضية لا تُستخدم إلا مرة واحدة. هذا عرفان بجميل والدك، لذا فكّر بحكمة.”
ضحك سوما بصوت عالٍ.
رفع رأسه بدهشة، فأضفت:
بعد لحظة تردد، قال تشو سونغ:
قطع تشو سونغ الصمت قائلاً: “لقد ناداك بالسيد الشاب… هل هذا صحيح؟”
“السيد الشاب سيطلب بالنيابة عني.”
ارتجف تشو سونغ بعنف. رغم قسمه بالانتقام، خذله جسده ورفض التحرك.
“أنا؟”
“نعم. ما سمعته منكما أوضح لي أن هذه المسألة تتجاوز حدود عائلتي. لا أظن أن مجرد انتقام سيحلّها. لذا أترك الأمر لك.”
زمجر غاضبًا: “هل جننت؟ أي هراء تتحدث به في موقف كهذا!”
ابتسمت بخفة. “حسنًا، قرار ذكي.”
ثم التفت سوما إلى تشو سونغ:
وأخيرًا، ظهر رجل يرتدي السواد من رأسه إلى قدميه؛ سيد الجحيم، المجنون الذي ظن نفسه رسول ملك العالم السفلي، قاتلًا بلا تمييز.
نظرت إلى سوما وقلت: “هل ستقبل الطلب إن تقدّمتُ به أنا؟”
“لم أتخيل أبدًا أنك المالك الحقيقي لتلك العملة.”
أجاب بابتسامة خفيفة: “سأجعل استثناءً لك.”
“إنها قصة قديمة جدًا.”
فكرت قليلًا ثم قلت: “إذن اجعلني خليفة الطائفة.”
“حتى المنتحل الذي استخدم هويتك لم يكن مصادفة على ما يبدو.”
نظرت إلى سوما وسألته بنبرة متهكمة: “أي نوع من الفوضى تورطت فيها هذه المرة؟”
شهق تشو سونغ غاضبًا: “ماذا؟! تستخدم عملتي لأهدافك الخاصة؟!”
نظرت إلى سوما وسألته بنبرة متهكمة: “أي نوع من الفوضى تورطت فيها هذه المرة؟”
“لقد عهدتَها إليّ.”
وقبل أن يغادر، توقف عند الباب وقال:
“لكنني لم أقصد هذا!”
لم أسأله أكثر، فإجابته وحدها كانت كافية.
وقبل أن يواصل اعتراضه، قال سوما بهدوء: “تمّ الطلب.”
وأخيرًا، ظهر رجل يرتدي السواد من رأسه إلى قدميه؛ سيد الجحيم، المجنون الذي ظن نفسه رسول ملك العالم السفلي، قاتلًا بلا تمييز.
تجمّد تشو سونغ. “لا، لا، هذا لا يُحتسب!”
حدّق فيه سوما بنظرة باردة وقال: “ومن تكون لتقول ذلك؟”
أجاب بابتسامة خفيفة: “سأجعل استثناءً لك.”
ارتبك، ثم تمتم بمرارة: “يبدو أنني فقدت صبري في غير وقته…”
ارتبك، ثم تمتم بمرارة: “يبدو أنني فقدت صبري في غير وقته…”
ضحكت وقلت له: “ربما خسرت العملة الفضية، لكنك ربحت وعد الشيطان السماوي المستقبلي. هذا أفضل، أليس كذلك؟”
ربما ظن أن سكوني سببه الخوف، فصرخ بجنون:
رفع رأسه بدهشة، فأضفت:
امتلأت عيناه بالعاطفة. كان قد نال وعدًا أعظم من أي طلب يمكن أن تمنحه العملة.
“اسمح لي أن أقدم نفسي رسميًا. أنا غوم موغوك، السيد الشاب الثاني لطائفة الشياطين السماوية الإلهية. أقسم باسمي أنني سأثأر لعائلتك.”
“اهرب! لا، علينا الهرب!”
امتلأت عيناه بالعاطفة. كان قد نال وعدًا أعظم من أي طلب يمكن أن تمنحه العملة.
تجمّد تشو سونغ مكانه، كأن صاعقة ضربته. كان يحدّق بيني وبين سوما بذهول لا يُصدق.
قال سوما: “هذا الأمر يخصني أيضًا، لذا سأهتم به. عد الآن، ولا تقلق.”
ضحك سوما بخفوت، فتابع تشو سونغ:
انحنى تشو سونغ بامتنان عميق.
“شكرًا لكما. حقًا، شكرًا لكما.”
أجبته ساخرًا: “لكنني استخدمت بالفعل العملة الفضية، أليس كذلك؟”
رحل أخيرًا، وبقيت أنا وسوما وحدنا.
وقبل أن يغادر، توقف عند الباب وقال:
نظر تشو سونغ بخجل نحو شيطان الابتسامة الشريرة، ثم صاح بعد لحظة تردد:
“حين ينتهي كل هذا، قد تنضم طائفتنا إلى الأرثوذكسية. لذا، إن نشبت حرب بين الأرثوذكس وغير الأرثوذكس… كن رحيمًا بعائلتي.”
“لماذا بحق الجحيم أنت هنا؟”
قلت له مبتسمًا: “حين تنقذني يومًا ما، سأهديك عملة مقسومة.”
ضحك وقال: “أرسلني والدي إلى رجل عظيم حقًا. أتمنى أن تكون شيطانًا سماويًا لا يشعل حربًا بين الطوائف. إلى اللقاء، أيها السيد الشاب.”
“لِمَ لم تُرِني هذا العالم الخطر من قبل؟”
رحل أخيرًا، وبقيت أنا وسوما وحدنا.
أصر قائلًا: “نعم، لكنه أوسم رغم ذلك!”
قال بصوت جاد: “السيد الشاب، تخلَّ عن فكرة أن تصبح الشيطان السماوي.”
أجبته ساخرًا: “لكنني استخدمت بالفعل العملة الفضية، أليس كذلك؟”
“سافر في السهول الوسطى، والتقِ بأناس مثل تشو سونغ، وابتسم أكثر. هذا ما يليق بك حقًا.”
“اهرب! لا، علينا الهرب!”
“هل هذا مسموح حقًا؟”
ابتسمت بمرارة. “هل قدم لك أخي رشوة مثيرة لتقول هذا؟”
تبادلنا النظرات. بدا واضحًا أن الأمر مُخطط بعناية لاستهداف سوما نفسه.
ضحك سوما بصوت عالٍ.
وحين لم أتحرك، عقد حاجبيه واستل سيفه.
لكن ضحكته ما لبثت أن تلاشت حين ظهر الأعداء من الظلال واحدًا تلو الآخر.
تراجع خطوة وقال بدهشة: “هل أنت حقًا من دم الشيطان السماوي؟”
“أأنت مالك العملة الفضية إذن؟”
كان أول من دخل ثلاثة رجال مسنين يرتدون دروعًا حمراء متطابقة؛ الجيوش الثلاثة الحمراء الدموية. كانوا قتلة مأجورين لا يميّزون بين ضحية وأخرى، حتى والديهم لم يسلموا منهم.
ثم تبعتهم امرأة ممتلئة ترتدي أردية فاخرة ومكياجًا صارخًا، تلوّح بمروحة وردية ؛ ساحرة النعيم المتطرف، تلك التي امتصّت طاقة حياة لا تُحصى من الرجال لتبقى شابة.
“لِمَ لم تُرِني هذا العالم الخطر من قبل؟”
دخل بعدها رجل يحمل سيفًا مستقيمًا، ذو هالة تفيض بالوحشية؛ نصل الذئب الدموي، الذي جعل القتال غايته في الحياة، لا يرحم أحدًا.
“لا داعي للرسميات. عاملني كما كنت تفعل.”
ارتجف تشو سونغ بعنف. رغم قسمه بالانتقام، خذله جسده ورفض التحرك.
وأخيرًا، ظهر رجل يرتدي السواد من رأسه إلى قدميه؛ سيد الجحيم، المجنون الذي ظن نفسه رسول ملك العالم السفلي، قاتلًا بلا تمييز.
كان مشهدًا يفوق الخيال؛ وجوه كانت يومًا كابوس عالم القتال، تتجمع في مكان واحد.
نظرت إلى سوما وسألته بنبرة متهكمة: “أي نوع من الفوضى تورطت فيها هذه المرة؟”
ابتسمت له: “ومن سواي تظنه قادرًا على التحدث مع شيطان دمار بهذا الهدوء في مثل عمري؟”
بشخصيته، لم يكن ليترك مثل هذا المزيف وشأنه.
رد بابتسامة محرجة:
ضحك وقال: “أرسلني والدي إلى رجل عظيم حقًا. أتمنى أن تكون شيطانًا سماويًا لا يشعل حربًا بين الطوائف. إلى اللقاء، أيها السيد الشاب.”
“جميعهم… أصدقاء قدامى.”
رد ساخرًا: “أو ربما قناعي أجمل.”
ثم التفت سوما إلى تشو سونغ:
