Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 145

حتى لو كان هراءً.. قد يكون لذيذاً

حتى لو كان هراءً.. قد يكون لذيذاً

كانت ساحرة النعيم المُتَطرف أول المتحدثين.

هكذا كان وادي الأشرار، ومع ذلك، فإن أناساً من ذلك المكان اجتمعوا لغرض قتل شيطان الابتسامة الشريرة. هؤلاء لم يكونوا مجرد أشرار عاديين، فمن يستطيع حشد أناس بهذا المستوى لابد أن يكون وراءهم شخص هائل حقاً.

 

 

لوّحت بمروحتها الوردية الفاتحة برقة قائلة: “مرحباً أيها الأخ الوسيم!”

 

 

في تلك اللحظة، تعرف علي أكبر الجيوش الثلاثة الحمراء الدموية:

واتجهت إليّ عيناها المليئتان بالإغراء.

 

 

 

“ما رأيك في مغادرة هذا المكان معي؟ الأجواء ستشتدّ حدّة قريباً.”

 

 

ملأ صوت استنزاف طاقتي من الدانتيان الجو.

أجبتها مبتسماً: “وماذا عساي أفعل يا سيدتي؟ أنتِ لستِ من نوعي.”

أجبتها مبتسماً: “وماذا عساي أفعل يا سيدتي؟ أنتِ لستِ من نوعي.”

“يا للسماء! هل ناديتني للتو ‘سيدتي’؟ لستُ بذلك الكِبر. نادني ‘أختاً كبيرة’.”

سأل شيطان الابتسامة الشريرة بهدوء:

 

بدا أن الجميع يريدون قطعة من شيطان الابتسامة الشريرة. فقتله سيكون حدثاً يتفاخرون به طويلاً.

سأل سوما: “برأيك، كم تبلغ من العمر؟”

“إذا بلغ الخرف بكم هذا الحد، فاستعدوا للموت.”

“تجاوزت الستين بسهولة.”

 

 

“ربما يدعي عدم معرفته بمجيئه مع شيطان الابتسامة الشريرة. لكن لا يمكننا التراجع الآن، لذا هذا موقف صعب.”

عندئذٍ صرخت ساحرة النعيم المُتَطرف غاضبة:

بينما فحصها، صرخ في صدمة:

“اصمت أيها الشيطان القبيح! ما زلت في الثامنة والعشرين.”

في تلك اللحظة، فتح سيد الجحيم، الذي دخل أخيراً، فمه:

 

في تلك اللحظة، تعرف علي أكبر الجيوش الثلاثة الحمراء الدموية:

لم تكن تخشى حتى شيطان الابتسامة الشريرة. حقاً.. شريرة لا تعرف الخوف.

رغم تظاهري بالوقوع ضحية، إلا أن السحر لا يؤثر بي. خاصة تقنيات مثل فنون حصد الروح.

 

ملأ صوت استنزاف طاقتي من الدانتيان الجو.

“ألم تدّعي أنك في الثامنة والعشرين قبل عشر سنوات؟”

مسكن شيطان الابتسامة الشريرة داخل طائفة الشياطين السماوية الإلهية كان وادي الأشرار. لكن الوادي الذي أشار إليه لم يكن مسكنه.

“أتتذكر ذلك؟”

انهارت ساحرة النعيم المُتَطرف على الأرض كما لو تفتت جسدها.

“بدَوتِ فوق الأربعين حتى في ذلك الوقت.”

 

 

“سنحرص على وضع كمامات لهم عندما نخرج في المرة القادمة.”

بدا أن شيطان الابتسامة الشريرة يعرف تماماً ما يثير غضبها.

كان سوما غاضباً بوضوح. لكن بما أن الخصوم ليسوا ممن يمكن التخلص منهم بنزوة، كان ينتظر على الأرجح الفرصة المناسبة.

 

حتى لو نجا المرء من الأخطاء ودخل، فسيواجه كل أنواع الأشرار المنتظرين. طفل يرشدك في الطريق قد يطعن حنجرتك، وامرأة عجوز تبدو لطيفة قد تسمم طعامك. هكذا كانت طبيعة وادي الأشرار.

انبعثت هالة شريرة من ساحرة النعيم المُتَطرف الغاضبة.

 

 

“احذر لسانك، وإلا ستُفرغ تلك الساحرة طاقتك كلها.”

“سأكتشف أخيراً ما خلف ذلك القناع اليوم. لو لم تزحف إلى الطائفة، لكنت قضيتُ عليك منذ زمن.”

بدا أن شيطان الابتسامة الشريرة يعرف تماماً ما يثير غضبها.

 

كان هذا عرضاً آخر لفخره. عاش ومات بفخره. لكن كيف يمكن تسمية هذا فخراً حقيقياً؟

من الحوار وحده، اتضح أن الاثنين لم يتوافقا.

 

 

“أتظن أنك تستطيع التحدث بتهور لأن والدك شيطان سماوي؟ أتظنني أخافه؟”

ثم وقف الثالث من الجيوش الثلاثة الحمراء الدموية، القريب منهم، إلى جانب شيطان الابتسامة الشريرة.

“بدَوتِ فوق الأربعين حتى في ذلك الوقت.”

 

من ناحية أخرى، لم يظهر نصل الذئب الدموي خوفاً حتى بعد معرفة هويتي.

“طاقة هذه العجوز الشيطانية تزداد شراً يوماً بعد يوم.”

“أتتذكر ذلك؟”

 

“إذن يجب أن نكرمها كأختٍ زوجة.”

الثاني بجانبه تظاهر بالتدخل لكنه أنهى حديثه بسخرية:

 

“احذر لسانك، وإلا ستُفرغ تلك الساحرة طاقتك كلها.”

 

 

 

عندما التفتت ساحرة النعيم المُتَطرف نحوهم بوجه مُكفهر، تحدث أكبر الجيوش الثلاثة أخيراً:

 

“طالما انطلق لسان إخوتي، اعتبريه نباح كلبٍ عابر.”

 

 

 

سخرت ساحرة النعيم المُتَطرف:

ملأ صوت استنزاف طاقتي من الدانتيان الجو.

“ولماذا تنبح تلك الكلاب كلما رأت الناس؟”

عبث بصوته ليبدو مشؤوماً، كأن الموت نفسه يتحدث.

 

“أتظن أنك تستطيع التحدث بتهور لأن والدك شيطان سماوي؟ أتظنني أخافه؟”

رغم التبادل، بدا أنها تربطها بأكبرهم درجة من الألفة. كان واضحاً أن قائد الجيوش الثلاثة الحمراء الدموية هو الأكثر وقوراً ورزانة.

لقد استهانوا بمزاج شيطان الابتسامة الشريرة بشكل خطير.

 

 

“سنحرص على وضع كمامات لهم عندما نخرج في المرة القادمة.”

“إذا قتله هؤلاء، سنضطر لسماع تفاخرهم. فلنبادر.”

 

نظرت إلى الأشرار وقلت:

في تلك اللحظة، همس الثالث محاكياً، لكن صوته ظل عالياً بما يكفي ليسمعه الجميع:

“إذن لماذا لم يأت بنفسه وأرسل هؤلاء بدلاً من ذلك؟”

“مع كل هذا الدفاع عنها، لا أتعجب إن كان أخونا الأكبر قضى ليلةً حارة مع تلك الساحرة.”

لم يسحب نصل الذئب الدموي نصل بتهور. كان لا يزال حذراً من سوما، لأنه على الأرجح لم يعرف قوتي الحقيقية.

“إذن يجب أن نكرمها كأختٍ زوجة.”

في تلك اللحظة، وقف نصل الذئب الدموي، الذي كان جالساً وحيداً، فجأة وأعلن كمن يصدر أمراً:

 

“هل أتذوق الطاقة الداخلية الطازجة لأخينا العزيز؟”

أغلق الأكبر عينيه لحظة ثم خاطب ساحرة النعيم المُتَطرف:

فتح قائمة القتل، حيث كُتب اسم سوما بحبر أحمر.

“اعتبريه هذيانَ أحمقان خرفان.”

سأل شيطان الابتسامة الشريرة بهدوء:

 

ثم وقف الثالث من الجيوش الثلاثة الحمراء الدموية، القريب منهم، إلى جانب شيطان الابتسامة الشريرة.

ظاهرياً، بدا الأمر كثرثرة عابئة، لكنهم استعدوا للهجوم في أي لحظة.

 

 

 

الثاني والثالث، اللذان تحدثا كمن لا يبالي، كانت تفوح منهما هالة هائلة. لو كانا أقل شأناً، لمزقتهما ساحرة النعيم المُتَطرف.

على كلماتي، تكثفت هالته. بدا مستعداً لسحب نصله في أي لحظة، لكنني كسرت الزخم وتراجعت خلف شيطان الابتسامة الشريرة.

 

انهارت ساحرة النعيم المُتَطرف على الأرض كما لو تفتت جسدها.

كنت قد مددت خلسة عدة خيوط طاقة، كعنكبوت ينسج شبكته، لرصد هالاتهم. تماماً كاهتزاز شبكة العنكبوت عند اصطياد فريسة، راقبت بانتباه تقلبات هالاتهم.

“أيمكنكم تحمل تبعات هذا؟”

 

“إذا بلغ الخرف بكم هذا الحد، فاستعدوا للموت.”

كانوا مسترخين، يشعون بثقة بأنهم لو اجتمعوا يستطيعون قتل سوما بسهولة. عكست النكات المتبادلة تلك الثقة.

لا أحد يعرف متى نشأ وادي الأشرار. بدأ كمكان اجتمع فيه المجرمون الهاربون واحداً تلو الآخر. كانت المنطقة مليئة بالمستنقعات والثعابين السامة والحشرات القاتلة، مع أنواع شتى من الفخاخ، حتى إن من يدخل بغير حذر يودع الحياة بعد خطوات.

 

 

في تلك اللحظة، فتح سيد الجحيم، الذي دخل أخيراً، فمه:

 

“إذا بلغ الخرف بكم هذا الحد، فاستعدوا للموت.”

أطلقت ساحرة النعيم المُتَطرف صرخة نشوة:

 

 

عبث بصوته ليبدو مشؤوماً، كأن الموت نفسه يتحدث.

 

 

 

سحب دفتراً من رداءه وفتحه. كانت قائمة القتل التي يحملها.

كنت قد امتصصت كل طاقتها الداخلية بشكل عكسي.

 

“أيها الوغد عديم القلب! تقف هناك تشاهد بينما يعاني نسل الشيطان السماوي.”

“كان على هؤلاء الأشرار السقوط في الجحيم الثامن منذ زمن. سأرسلهم إليه الآن.”

ثم سألت شيطان الابتسامة الشريرة علانية، بصوت عالٍ كافٍ ليسمعه الجميع:

 

تحول تعبيرها إلى وحشي، يعكس مزيجاً من الفرح والغضب والحزن والمتعة. راقب شيطان الابتسامة الشريرة والأشرار الآخرون في القاعة المشهد بهدوء.

عندئذٍ تهامس الثاني والأصغر من الجيوش الثلاثة الحمراء الدموية:

 

“مرض ذلك الأحمق لا يظهر تحسناً.”

في تلك اللحظة، تعرف علي أكبر الجيوش الثلاثة الحمراء الدموية:

“أيها الأحمق، بدلاً من كتابة أسمائنا، دوّن اسم ذلك المقنع هناك.”

“بدَوتِ فوق الأربعين حتى في ذلك الوقت.”

 

“مرض ذلك الأحمق لا يظهر تحسناً.”

خمنت أنهم يعرفون بعضهم جيداً وغالباً ما يلتقون، فأرسلت رسالة ذهنية إلى شيطان الابتسامة الشريرة:

كنت قد امتصصت كل طاقتها الداخلية بشكل عكسي.

  • “أتعرف من أين هؤلاء؟”
  • “هم من وادي الأشرار.”

 

كان سوما غاضباً بوضوح. لكن بما أن الخصوم ليسوا ممن يمكن التخلص منهم بنزوة، كان ينتظر على الأرجح الفرصة المناسبة.

مسكن شيطان الابتسامة الشريرة داخل طائفة الشياطين السماوية الإلهية كان وادي الأشرار. لكن الوادي الذي أشار إليه لم يكن مسكنه.

حاول التحالف القتالي القضاء على المكان مراراً، لكنه فشل كل مرة. كان عدد الأشرار هائلاً لدرجة أنهم تكبدوا خسائر فادحة واضطروا للتراجع.

 

 

ثمّة وادي الأشرار الحقيقي في السهول الوسطى حيث يتجمع الأشرار.

“آه، شبعت! ربما كانت متعبةً، لكنها لذيذةً جداً.”

 

 

لا أحد يعرف متى نشأ وادي الأشرار. بدأ كمكان اجتمع فيه المجرمون الهاربون واحداً تلو الآخر. كانت المنطقة مليئة بالمستنقعات والثعابين السامة والحشرات القاتلة، مع أنواع شتى من الفخاخ، حتى إن من يدخل بغير حذر يودع الحياة بعد خطوات.

بدأ الأشرار بتبادل الرسائل الذهنية. ظاهرياً، بدوا حريصين على تمزيق بعضهم، لكنهم أشرار متمرسون نجوا في عالم القتال. كانوا حذرين خاصة حين تكون حياتهم على المحك. هذا الحذر هو ما أبقاهم أحياء رغم شرورهم.

 

“مرض ذلك الأحمق لا يظهر تحسناً.”

حتى لو نجا المرء من الأخطاء ودخل، فسيواجه كل أنواع الأشرار المنتظرين. طفل يرشدك في الطريق قد يطعن حنجرتك، وامرأة عجوز تبدو لطيفة قد تسمم طعامك. هكذا كانت طبيعة وادي الأشرار.

 

 

 

حاول التحالف القتالي القضاء على المكان مراراً، لكنه فشل كل مرة. كان عدد الأشرار هائلاً لدرجة أنهم تكبدوا خسائر فادحة واضطروا للتراجع.

 

 

 

مع ذلك، لم يبرز وادي الأشرار كقوة رئيسية في عالم القتال لسبب واحد:

 

لأنهم كانوا أشراراً.

أغلق الأكبر عينيه لحظة ثم خاطب ساحرة النعيم المُتَطرف:

 

 

كلما حاول أحد توحيدهم، أصبحت الخيانة حتمية. حالما يفتحون أعينهم، يسرقون ويتقاتلون ويقتلون بعضهم، مما حال دون تشكيل قوة متماسكة.

“اسم شيطان الابتسامة الشريرة مسجل في السجل. سأكون أنا من يأخذه.”

 

ثم سألت شيطان الابتسامة الشريرة علانية، بصوت عالٍ كافٍ ليسمعه الجميع:

هكذا كان وادي الأشرار، ومع ذلك، فإن أناساً من ذلك المكان اجتمعوا لغرض قتل شيطان الابتسامة الشريرة. هؤلاء لم يكونوا مجرد أشرار عاديين، فمن يستطيع حشد أناس بهذا المستوى لابد أن يكون وراءهم شخص هائل حقاً.

مسكن شيطان الابتسامة الشريرة داخل طائفة الشياطين السماوية الإلهية كان وادي الأشرار. لكن الوادي الذي أشار إليه لم يكن مسكنه.

 

“إذن لماذا لم يأت بنفسه وأرسل هؤلاء بدلاً من ذلك؟”

  • “ما خطتنا؟”

 

 

رد سوما على سؤالي الذهني دون تردد:

واتجهت إليّ عيناها المليئتان بالإغراء.

  • “اقضِ عليهم جميعاً.”
  • “أهذا ممكن؟”
  • “نعم. لقد تجاهلوا العامل الأهم في حساباتهم.”
  • “وهو أنا، بالطبع؟”
  • “لا، إنه حقيقة أنني لا أحب الوقوع في الفخاخ.”

 

رغم تظاهري بالوقوع ضحية، إلا أن السحر لا يؤثر بي. خاصة تقنيات مثل فنون حصد الروح.

لقد استهانوا بمزاج شيطان الابتسامة الشريرة بشكل خطير.

كنت قد امتصصت كل طاقتها الداخلية بشكل عكسي.

 

لوّحت بمروحتها الوردية الفاتحة برقة قائلة: “مرحباً أيها الأخ الوسيم!”

أتجرؤون على نصب فخ لقتلي؟ وتستخدمون حتى العملة الفضية؟

الثاني والثالث، اللذان تحدثا كمن لا يبالي، كانت تفوح منهما هالة هائلة. لو كانا أقل شأناً، لمزقتهما ساحرة النعيم المُتَطرف.

 

لم أملك إلا الضحك على مزحته.

كان سوما غاضباً بوضوح. لكن بما أن الخصوم ليسوا ممن يمكن التخلص منهم بنزوة، كان ينتظر على الأرجح الفرصة المناسبة.

حدق بي نصل الذئب الدموي ببرود، متأثراً بكلماتي. لم أعرف الظروف التي جاء بها، لكنني علمت أنه رجل عاش بالفخر وحده.

 

“إذا قتله هؤلاء، سنضطر لسماع تفاخرهم. فلنبادر.”

في تلك اللحظة، وقف نصل الذئب الدموي، الذي كان جالساً وحيداً، فجأة وأعلن كمن يصدر أمراً:

 

“أتحداك يا شيطان الابتسامة الشريرة في مبارزة حتى الموت.”

“من أنت؟” سأل مرة أخرى.

 

في اللحظة التي التقت فيها نظراتنا، شعرت بنيتها لقتلي. بدا أن من يحرك الخيوط من قريب أخطر عليها من الشيطان السماوي البعيد.

فتح سيد الجحيم فوره قائلاً:

أجبتها مبتسماً: “وماذا عساي أفعل يا سيدتي؟ أنتِ لستِ من نوعي.”

“اسم شيطان الابتسامة الشريرة مسجل في السجل. سأكون أنا من يأخذه.”

“مع كل هذا الدفاع عنها، لا أتعجب إن كان أخونا الأكبر قضى ليلةً حارة مع تلك الساحرة.”

 

 

فتح قائمة القتل، حيث كُتب اسم سوما بحبر أحمر.

 

 

“ألم تدّعي أنك في الثامنة والعشرين قبل عشر سنوات؟”

لعقت ساحرة النعيم المُتَطرف شفتيها بلسانها، وعيناها تتألقان بشهوة نحو شيطان الابتسامة الشريرة:

“من لا يملك شيئاً ليخسره لا يخشى شيئاً.”

“حتى لو كان متعباً، يبدو أنه سيكون لذيذاً.”

خمنت أنهم يعرفون بعضهم جيداً وغالباً ما يلتقون، فأرسلت رسالة ذهنية إلى شيطان الابتسامة الشريرة:

 

“ما خطتنا؟”  

لم تكن الجيوش الثلاثة الحمراء الدموية مختلفة.

 

 

 

“إذا قتله هؤلاء، سنضطر لسماع تفاخرهم. فلنبادر.”

سخر أصغر الجيوش الثلاثة الحمراء الدموية من سوما:

 

لم يتحرك سوما حتى. في الحقيقة، حتى لو لم أحذره، لما تحرك. كان متأكداً من أنني قتلت شيطان حاصد الأرواح، فكيف لا أتعامل مع تقنية حصد أرواح هشة لمجرد ساحرة النعيم المتطرف؟ وثق بي بهذا القدر.

بدا أن الجميع يريدون قطعة من شيطان الابتسامة الشريرة. فقتله سيكون حدثاً يتفاخرون به طويلاً.

 

 

في تلك اللحظة، وقف نصل الذئب الدموي، الذي كان جالساً وحيداً، فجأة وأعلن كمن يصدر أمراً:

برؤية ذلك، قلت لشيطان الابتسامة الشريرة:

 

“حقاً، أنت محبوب للغاية.”

كان سوما غاضباً بوضوح. لكن بما أن الخصوم ليسوا ممن يمكن التخلص منهم بنزوة، كان ينتظر على الأرجح الفرصة المناسبة.

“هذا لا شيء. مع الطوائف الأرثوذكسية، تصل الفوضى ذروتها. يصطفون لأميال فقط لقتلي.”

كانوا مسترخين، يشعون بثقة بأنهم لو اجتمعوا يستطيعون قتل سوما بسهولة. عكست النكات المتبادلة تلك الثقة.

 

“أيها الأحمق، بدلاً من كتابة أسمائنا، دوّن اسم ذلك المقنع هناك.”

لم أملك إلا الضحك على مزحته.

“سمعت أنك شخص يسير في الطريق نفسه. لم أتوقع أن تقبل عقداً لقتل أحد.”

 

ظناً منها أنني افتتنت بتقنية حصد الروح وفقدت عقلي، اقتربت مني ووضعت راحتها على بطني السفلي:

توجهت نظرات الأشرار نحوي. من ردود أفعالهم، بدا أنهم لا يزالون يجهلون هويتي.

كان سوما غاضباً بوضوح. لكن بما أن الخصوم ليسوا ممن يمكن التخلص منهم بنزوة، كان ينتظر على الأرجح الفرصة المناسبة.

 

“أيها الفتى، من أنت؟”

سألني نصل الذئب الدموي:

“أيمكنكم تحمل تبعات هذا؟”

“أيها الفتى، من أنت؟”

“تحرك، وإلا مات السيد الشاب!”

 

 

بدلاً من الإجابة المباشرة، قلت:

 

“سمعت أنك شخص يسير في الطريق نفسه. لم أتوقع أن تقبل عقداً لقتل أحد.”

لم أملك إلا الضحك على مزحته.

 

خمنت أنهم يعرفون بعضهم جيداً وغالباً ما يلتقون، فأرسلت رسالة ذهنية إلى شيطان الابتسامة الشريرة:

حدق بي نصل الذئب الدموي ببرود، متأثراً بكلماتي. لم أعرف الظروف التي جاء بها، لكنني علمت أنه رجل عاش بالفخر وحده.

 

 

بدا أن شيطان الابتسامة الشريرة يعرف تماماً ما يثير غضبها.

“من أنت؟” سأل مرة أخرى.

لقد استهانوا بمزاج شيطان الابتسامة الشريرة بشكل خطير.

“أنا غوم موغوك.”

 

“غوم موغوك؟”

 

 

 

في تلك اللحظة، تعرف علي أكبر الجيوش الثلاثة الحمراء الدموية:

 

“إنه الابن الثاني للشيطان السماوي.”

“مع كل هذا الدفاع عنها، لا أتعجب إن كان أخونا الأكبر قضى ليلةً حارة مع تلك الساحرة.”

 

“سنحرص على وضع كمامات لهم عندما نخرج في المرة القادمة.”

تحول تعبيره الهادئ فوراً إلى عبوس:

“من أنت؟” سأل مرة أخرى.

“اللعنة! ذلك الوغد الملعون! جذبنا إلى مكان يوجد فيه نسل الشيطان السماوي.”

 

 

“يا للسماء! هل ناديتني للتو ‘سيدتي’؟ لستُ بذلك الكِبر. نادني ‘أختاً كبيرة’.”

ثم أضاف الثاني:

بينما أجمع الطاقة الداخلية المكتسبة منها في الدانتيان خاصتي، التفت إلى سيد الجحيم بنظرة أعمق:

“ربما يدعي عدم معرفته بمجيئه مع شيطان الابتسامة الشريرة. لكن لا يمكننا التراجع الآن، لذا هذا موقف صعب.”

عندئذٍ تهامس الثاني والأصغر من الجيوش الثلاثة الحمراء الدموية:

 

“غوم موغوك؟”

رغم عدم معرفتي التفاصيل، بدا أنهم دُفعوا أيضاً إلى موقف لا خيار لهم فيه سوى قتل شيطان الابتسامة الشريرة. وإلا لما تجرأوا على التفكير في قتل شيطان دمار.

ثم وقف الثالث من الجيوش الثلاثة الحمراء الدموية، القريب منهم، إلى جانب شيطان الابتسامة الشريرة.

 

 

من ناحية أخرى، لم يظهر نصل الذئب الدموي خوفاً حتى بعد معرفة هويتي.

“أخي العزيز، يجب أن تغادر معي حقاً. هل يصح لشخص بمكانتك أن يتشابك مع أشرار قذرين كهؤلاء؟”

 

في النهاية، واجهت ساحرة النعيم المُتَطرف موتاً بائساً، ضحية الأساليب نفسها التي استغلت بها الرجال طوال حياتها.

“أتظن أنك تستطيع التحدث بتهور لأن والدك شيطان سماوي؟ أتظنني أخافه؟”

“اقضِ عليهم جميعاً.” “أهذا ممكن؟” “نعم. لقد تجاهلوا العامل الأهم في حساباتهم.” “وهو أنا، بالطبع؟” “لا، إنه حقيقة أنني لا أحب الوقوع في الفخاخ.”  

 

ثم سألت شيطان الابتسامة الشريرة علانية، بصوت عالٍ كافٍ ليسمعه الجميع:

كان هذا عرضاً آخر لفخره. عاش ومات بفخره. لكن كيف يمكن تسمية هذا فخراً حقيقياً؟

 

 

 

“من لا يملك شيئاً ليخسره لا يخشى شيئاً.”

في تلك اللحظة، همس الثالث محاكياً، لكن صوته ظل عالياً بما يكفي ليسمعه الجميع:

 

 

على كلماتي، تكثفت هالته. بدا مستعداً لسحب نصله في أي لحظة، لكنني كسرت الزخم وتراجعت خلف شيطان الابتسامة الشريرة.

بينما غشى الضوء القرمزي عيني، صرخت في شيطان الابتسامة الشريرة:

 

في اللحظة التي التقت فيها نظراتنا، شعرت بنيتها لقتلي. بدا أن من يحرك الخيوط من قريب أخطر عليها من الشيطان السماوي البعيد.

لم يسحب نصل الذئب الدموي نصل بتهور. كان لا يزال حذراً من سوما، لأنه على الأرجح لم يعرف قوتي الحقيقية.

 

 

ملأ صوت استنزاف طاقتي من الدانتيان الجو.

ثم سألت شيطان الابتسامة الشريرة علانية، بصوت عالٍ كافٍ ليسمعه الجميع:

“ربما… بسببك أيها السيد الشاب.”

“الشخص وراء هذا لابد أن يكون هائلاً، إذ استطاع حشد هؤلاء الأفراد؟”

 

“كما ترى، هذا صحيح.”

لقد استهانوا بمزاج شيطان الابتسامة الشريرة بشكل خطير.

“إذن لماذا لم يأت بنفسه وأرسل هؤلاء بدلاً من ذلك؟”

 

“ربما… بسببك أيها السيد الشاب.”

“ما خطتنا؟”  

“بسببي؟”

“سمعت أنك شخص يسير في الطريق نفسه. لم أتوقع أن تقبل عقداً لقتل أحد.”

“يأملون أن يقتلك أحد هؤلاء. عندها تقع مسؤولية موتك عليهم.”

 

“يا لتكتيك جبان.”

 

 

ثم وقف الثالث من الجيوش الثلاثة الحمراء الدموية، القريب منهم، إلى جانب شيطان الابتسامة الشريرة.

نظرت إلى الأشرار وقلت:

 

“إذن، من سيكون أول من يقع في هذا المخطط الجبان؟”

 

 

 

ساد صمت قصير. حتى في وادي الأشرار، كان اسم الشيطان السماوي يبعث الخوف. لو غضب والدي حقاً، يمكنه إبادة وادي الأشرار بسهولة. السبب الوحيد لعدم فعله ذلك هو أن الوادي يشكل عبئاً أكبر على التحالف القتالي.

ظاهرياً، بدا الأمر كثرثرة عابئة، لكنهم استعدوا للهجوم في أي لحظة.

 

 

بدأ الأشرار بتبادل الرسائل الذهنية. ظاهرياً، بدوا حريصين على تمزيق بعضهم، لكنهم أشرار متمرسون نجوا في عالم القتال. كانوا حذرين خاصة حين تكون حياتهم على المحك. هذا الحذر هو ما أبقاهم أحياء رغم شرورهم.

“سنحرص على وضع كمامات لهم عندما نخرج في المرة القادمة.”

 

هكذا كان وادي الأشرار، ومع ذلك، فإن أناساً من ذلك المكان اجتمعوا لغرض قتل شيطان الابتسامة الشريرة. هؤلاء لم يكونوا مجرد أشرار عاديين، فمن يستطيع حشد أناس بهذا المستوى لابد أن يكون وراءهم شخص هائل حقاً.

بعد لحظة، تقدمت ساحرة النعيم المُتَطرف، بابتسامة مغرية براقة:

“إذن يجب أن نكرمها كأختٍ زوجة.”

“أخي العزيز، يجب أن تغادر معي حقاً. هل يصح لشخص بمكانتك أن يتشابك مع أشرار قذرين كهؤلاء؟”

 

 

 

في اللحظة التي التقت فيها نظراتنا، شعرت بنيتها لقتلي. بدا أن من يحرك الخيوط من قريب أخطر عليها من الشيطان السماوي البعيد.

“حقاً، أنت محبوب للغاية.”

 

لا أحد يعرف متى نشأ وادي الأشرار. بدأ كمكان اجتمع فيه المجرمون الهاربون واحداً تلو الآخر. كانت المنطقة مليئة بالمستنقعات والثعابين السامة والحشرات القاتلة، مع أنواع شتى من الفخاخ، حتى إن من يدخل بغير حذر يودع الحياة بعد خطوات.

بدأت ساحرة النعيم المُتَطرف تلوح بمروحتها بخفة:

 

“أخي، هل نخرج؟”

سأل سوما: “برأيك، كم تبلغ من العمر؟”

 

“اللعنة! ذلك الوغد الملعون! جذبنا إلى مكان يوجد فيه نسل الشيطان السماوي.”

بينما تدفقت هالة قرمزية من المروحة، غلفتني طاقة شريرة. كانت تستخدم تقنية حصد القلب والروح علي؛ التقنية التي استنزفت بها طاقة فناني قتال لا يحصون على مر السنين.

“ما خطتنا؟”  

 

أغلق الأكبر عينيه لحظة ثم خاطب ساحرة النعيم المُتَطرف:

بينما غشى الضوء القرمزي عيني، صرخت في شيطان الابتسامة الشريرة:

 

“تحرك، وإلا مات السيد الشاب!”

“تحرك، وإلا مات السيد الشاب!”

 

لم أملك إلا الضحك على مزحته.

لم يتحرك سوما حتى. في الحقيقة، حتى لو لم أحذره، لما تحرك. كان متأكداً من أنني قتلت شيطان حاصد الأرواح، فكيف لا أتعامل مع تقنية حصد أرواح هشة لمجرد ساحرة النعيم المتطرف؟ وثق بي بهذا القدر.

“ربما… بسببك أيها السيد الشاب.”

 

“أخي، هل نخرج؟”

ظناً منها أنني افتتنت بتقنية حصد الروح وفقدت عقلي، اقتربت مني ووضعت راحتها على بطني السفلي:

ظاهرياً، بدا الأمر كثرثرة عابئة، لكنهم استعدوا للهجوم في أي لحظة.

“هل أتذوق الطاقة الداخلية الطازجة لأخينا العزيز؟”

 

 

 

وَشْ!

“بسببي؟”

 

 

ملأ صوت استنزاف طاقتي من الدانتيان الجو.

كنت قد مددت خلسة عدة خيوط طاقة، كعنكبوت ينسج شبكته، لرصد هالاتهم. تماماً كاهتزاز شبكة العنكبوت عند اصطياد فريسة، راقبت بانتباه تقلبات هالاتهم.

 

لقد استهانوا بمزاج شيطان الابتسامة الشريرة بشكل خطير.

أطلقت ساحرة النعيم المُتَطرف صرخة نشوة:

“يا للسماء! هل ناديتني للتو ‘سيدتي’؟ لستُ بذلك الكِبر. نادني ‘أختاً كبيرة’.”

“كان حلم عمري أن أمتص جوهر الشيطان السماوي! الآن بعد أن التهمت نسله، تحقق نصف حلمي.”

 

 

 

تحول تعبيرها إلى وحشي، يعكس مزيجاً من الفرح والغضب والحزن والمتعة. راقب شيطان الابتسامة الشريرة والأشرار الآخرون في القاعة المشهد بهدوء.

 

 

“بسببي؟”

سخر أصغر الجيوش الثلاثة الحمراء الدموية من سوما:

 

“أيها الوغد عديم القلب! تقف هناك تشاهد بينما يعاني نسل الشيطان السماوي.”

“أيها الفتى، من أنت؟”

 

“اللعنة! ذلك الوغد الملعون! جذبنا إلى مكان يوجد فيه نسل الشيطان السماوي.”

سأل شيطان الابتسامة الشريرة بهدوء:

 

“أيمكنكم تحمل تبعات هذا؟”

 

“سنختبئ في وادي الأشرار. سنحرق جثثكم إلى رماد، ولن يعرف أحد أننا كنا هنا. حتى لو ظهرت الحقيقة، أتظن أن طائفتكم الشيطانية ستخاطر بأرواح كثيرة لمهاجمة الوادي؟”

“إذن، من سيكون أول من يقع في هذا المخطط الجبان؟”

 

 

على رد الأخ الثالث، لم يقل شيطان الابتسامة الشريرة شيئاً آخر واستمر في المشاهدة بينما كانت ساحرة النعيم المُتَطرف تستنزف طاقتي.

سخرت ساحرة النعيم المُتَطرف:

 

 

وبعد ذلك، بعد لحظة…

 

 

 

باانغ.

 

 

 

انهارت ساحرة النعيم المُتَطرف على الأرض كما لو تفتت جسدها.

“إذا بلغ الخرف بكم هذا الحد، فاستعدوا للموت.”

 

“احذر لسانك، وإلا ستُفرغ تلك الساحرة طاقتك كلها.”

أسرع أكبر الجيوش الثلاثة الحمراء الدموية، مذهولاً، للتحقق منها:

“أيتها العجوز، ما الخطب؟”

“أيتها العجوز، ما الخطب؟”

 

 

 

بينما فحصها، صرخ في صدمة:

ظناً منها أنني افتتنت بتقنية حصد الروح وفقدت عقلي، اقتربت مني ووضعت راحتها على بطني السفلي:

“ماتت! ماتت لأن طاقتها الداخلية استُنزفت تماماً!”

“إذن لماذا لم يأت بنفسه وأرسل هؤلاء بدلاً من ذلك؟”

 

 

في تلك اللحظة، فتحت عيني فجأة:

سحب دفتراً من رداءه وفتحه. كانت قائمة القتل التي يحملها.

“آه، شبعت! ربما كانت متعبةً، لكنها لذيذةً جداً.”

 

 

 

كنت قد امتصصت كل طاقتها الداخلية بشكل عكسي.

“إنه الابن الثاني للشيطان السماوي.”

 

 

رغم تظاهري بالوقوع ضحية، إلا أن السحر لا يؤثر بي. خاصة تقنيات مثل فنون حصد الروح.

 

 

“احذر لسانك، وإلا ستُفرغ تلك الساحرة طاقتك كلها.”

مؤخراً، اكتسبت رؤى جديدة في فنون القتال، ومع إضافة جوهر العين الدموية وتقنية حماية الجسد الشيطاني السماوي وتقوية المسارات السماوية، استحال عليها استنزاف أي طاقة من جسدي.

بدأت ساحرة النعيم المُتَطرف تلوح بمروحتها بخفة:

 

“طاقة هذه العجوز الشيطانية تزداد شراً يوماً بعد يوم.”

في النهاية، واجهت ساحرة النعيم المُتَطرف موتاً بائساً، ضحية الأساليب نفسها التي استغلت بها الرجال طوال حياتها.

نظرت إلى الأشرار وقلت:

 

“أنا غوم موغوك.”

بينما أجمع الطاقة الداخلية المكتسبة منها في الدانتيان خاصتي، التفت إلى سيد الجحيم بنظرة أعمق:

 

“ما الذي تحدق فيه؟ ألن تكتب اسم أختي الكبيرة في سجل الموتى؟”

بدأ الأشرار بتبادل الرسائل الذهنية. ظاهرياً، بدوا حريصين على تمزيق بعضهم، لكنهم أشرار متمرسون نجوا في عالم القتال. كانوا حذرين خاصة حين تكون حياتهم على المحك. هذا الحذر هو ما أبقاهم أحياء رغم شرورهم.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط