يوميات حلم أم نبوءة؟
كانت جين هاريونغ تُطارد.
لم تستطع الإفلات من مطاردها، فقفزت أخيرًا بين الأشجار مستخدمة خفة حركتها، واختبأت وسط الأغصان الكثيفة. حبست أنفاسها، تترقب في صمت مطبق.
نظرت جين هاريونغ إلى من أنقذها؛ رجل ذو شعر طويل ولحية كثيفة تغطي وجهه. شعرت بأنها رأته من قبل.
ركض المطارد تحتها وتجاوز الشجرة، لكنه توقف فجأة. مثل وحش يلتقط رائحة فريسته، رفع رأسه ببطء وحدّق نحوها. كان وجهه خاليًا من الملامح، كقناع بلا ملامح بشرية.
صرخت، لكن لم يخرج أي صوت من فمها. اندفعت هاربة، تقفز من غصن لآخر.
بدأ التدريب. خسر مرارًا وتكرارًا، امتلأ جسده بالكدمات، لكنه لم يتراجع. كان يسقط ويقف، يتعلم ويعيد المحاولة. لم أقدّم له نصائح أو حلولًا.
اقترب منها المطارد شيئًا فشيئًا، حتى ظهر شخص من الأمام وركل بقدمه وجه الرجل عديم الوجه. تدحرج ذلك الكائن الغريب وذاب في العدم.
نظرت جين هاريونغ إلى من أنقذها؛ رجل ذو شعر طويل ولحية كثيفة تغطي وجهه. شعرت بأنها رأته من قبل.
“لم أتوقع أنك ستجلسين معي.”
في اللحظة التالية، صرخت: “انتظر، ألست ذلك المرافق؟”
“حسنًا، فلنجرّب. سأقلد أسلوب جانغ بينغ، قاتلني كما لو كنت خصمك في الساحة.”
لكن صوتها اختفى مع استيقاظها المفاجئ. فتحت عينيها، ممتلئة بالعرق والارتباك. لم تكن معتادة على الأحلام، ناهيك عن أحلام غريبة كهذا.
“حقًا؟ أظن تدريبك، الذي تراهن فيه بحياتك ومستقبلك، أكثر قيمة من تدريبي.”
“سأرتاح قليلاً اليوم، فلا تزعجني.”
شعرت كما لو كانت تركض طوال الليل.
تذكرت وجهه جيدًا رغم أنها رأته مرة واحدة فقط، وهذا بحد ذاته أمر غير مألوف لها.
إن خسر، فليخسر بعد أن يجد طريقه بنفسه.
أن تُطارد في الحلم شيء، لكن أن يظهر ذلك الرجل وينقذها؟ ما السبب؟ هل لأنها ظنته سيدا في ذلك اليوم؟
نظرت إليه بدهشة. كان صادقًا ومثيرًا للضيق في آنٍ واحد.
إن خسر، فليخسر بعد أن يجد طريقه بنفسه.
تذكرت وجهه جيدًا رغم أنها رأته مرة واحدة فقط، وهذا بحد ذاته أمر غير مألوف لها.
أدركت بعد قولها أنها كانت هي من شعرت بالحرج فعلاً.
“هل أنتِ بخير؟”
جاءها صوت تشو هو، حارسها الشخصي، من الخارج.
“اتبعني.”
“أنا بخير، فقط حلم مزعج.”
“ربما توتر البطولة، آنستي.”
“نعم، إنه قوي جدًا.”
“ربما.”
“لا تقلقي، لن يجرؤ أحد على هزيمتك.”
“سأرتاح قليلاً اليوم، فلا تزعجني.”
“ناديني بالمرافق.”
“مفهوم.”
“قد ينتهي الأمر بأن يواجه الآنسة. سمعت أن بعض الناس يموتون في النهائيات، لذا أرجو أن تراعي سيدي الشاب.”
“قد ينتهي الأمر بأن يواجه الآنسة. سمعت أن بعض الناس يموتون في النهائيات، لذا أرجو أن تراعي سيدي الشاب.”
لكنها لم تسترح. بعد قليل، تسللت بهدوء من مقر إقامتها واتجهت إلى النزل الذي أكلت فيه النودلز قبل أيام.
“هل رأيت وريث جانغ بينغ يقاتل؟”
“لم أتوقع أنك ستجلسين معي.”
كان النزل مكتظًا بالناس؛ جعلت البطولة المدينة تضج بالحياة. وبينما تفحصت الوجوه، وقع بصرها عليه، الرجل من حلمها.
وقفت وغادرت المكان بسرعة.
“هاريونغ!”
غوم يين، المرافق.
سألته ببرود: “ما اسمك؟”
قال ضاحكًا: “وفي المقابل، سأريك أماكن خلابة أخرى أعرفها.”
لم تأتِ من أجل الطعام، بل لتراه. أرادت أن تعرف إن كان حقًا يستحق الظهور في أحلامها.
“أخي الأكبر هو الموهوب، أما أنا فمجرد مرافق.”
“أوه، أليس الحرير أجمل؟”
لكنها سرعان ما هزت رأسها بابتسامة ساخرة. “يا لي من حمقاء، أتيت لأرى مرافقًا فقط لأنني حلمت به؟”
استدارت لتغادر، لكن صوتًا مألوفًا أوقفها:
نظرت إليه بدهشة. كان صادقًا ومثيرًا للضيق في آنٍ واحد.
“هل أتيتِ من أجل النودلز؟”
التفتت، فوجدته ينظر إليها مبتسمًا.
انجذب انتباه الحاضرين فورًا نحوها، فاختارت ألا تبدو فظة وغادرت نحو طاولته لتجلس مقابله.
طلبت نودلز ومشروبًا، فقال مبتسمًا:
“كيف عرفت؟”
“لم أتوقع أنك ستجلسين معي.”
استمر التدريب حتى الفجر. حينها، أجبرته على النوم رغم احتجاجه، فغرق في النوم بعد لحظات.
“ولمَ لا؟”
ابتسم غوم يين قائلًا:
“لأنك اكتشفتِ أنني مجرد مرافق.”
“هل تقصد أن شخصًا ذا مكانة رفيعة لا يجلس مع مرافق؟”
‘كم قابلت من الناس لتقول هذا؟ ربما في قريتك هو الأكثر رعبًا فعلاً.’
“أليس هذا ما يحدث عادة؟”
“ربما. لكن ليس لأنك مرافق، بل لأنك بدوت متوترًا في المرة السابقة، لم تستطع الأكل براحة.”
ارتسمت ابتسامة رقيقة على وجهها.
هذا هو النوع الذي تريده بجانبك، لا الأقوى، بل الصادق المستقيم.
“ربما. لكن ليس لأنك مرافق، بل لأنك بدوت متوترًا في المرة السابقة، لم تستطع الأكل براحة.”
طلبت نودلز ومشروبًا، فقال مبتسمًا:
“آه، حسنًا. اليوم لست متوترًا على الإطلاق.”
صرخت، لكن لم يخرج أي صوت من فمها. اندفعت هاربة، تقفز من غصن لآخر.
تأملَته بهدوء. كان يتحدث معها بجرأة لم تعهدها.
غوم يين، المرافق.
‘يعرف تمامًا من أكون… ومع ذلك لا يبدو مكترثًا.’
حتى ورثة الطوائف المرموقة لم يتحدثوا معها بهذه الحرية. كانت تحب العزلة، ولم تكن تميل للمحادثات، لكن شيئًا غريبًا جذبها للبقاء.
“هل تقصد أن شخصًا ذا مكانة رفيعة لا يجلس مع مرافق؟”
نظرت إليه من جديد. شعره أشعث، ولحيته فوضوية. لا شيء مميز فيه.
اقترب منها المطارد شيئًا فشيئًا، حتى ظهر شخص من الأمام وركل بقدمه وجه الرجل عديم الوجه. تدحرج ذلك الكائن الغريب وذاب في العدم.
‘مجرد حلم سخيف.’
“سمعت من الناس، ويبدو أنكِ خرجتِ سرًا مجددًا.”
قال وهو يرفع كأسه:
استدارت لترى سونغ تايغون، ابن قائد فرقة التنين الأزرق وصديق طفولتها الوحيد. شعرت بارتباك داخلي.
“بالمناسبة، سيدي الشاب وصل إلى النهائيات.”
عرفت بذلك من تشو هو.
“لا بد أن معلمك كان جيدًا ليعلم حتى المرافقين.”
طائفة سيودو، رغم ريفيتها، وصلت للنهائيات. هذا أمر غير متوقع.
“وهل هذا اسم؟”
قال بابتسامة:
“قد ينتهي الأمر بأن يواجه الآنسة. سمعت أن بعض الناس يموتون في النهائيات، لذا أرجو أن تراعي سيدي الشاب.”
“الموت في الساحة يُعد موتًا مشرفًا.”
“ربما توتر البطولة، آنستي.”
“بل ظالمًا، أليس كذلك؟”
“وهل هذا اسم؟”
رفعت حاجبها: “ولِمَ تظنه ظالمًا؟”
‘مجرد حلم سخيف.’
“لأن الساحة أكثر مكان آمن. هناك قوانين، حكّام، وشهود. ومع ذلك تموت؟ أليس ذلك أكثر ظلمًا من كمين في الظلام؟”
“بالمناسبة، سيدي الشاب وصل إلى النهائيات.”
رفعت حاجبها: “ولِمَ تظنه ظالمًا؟”
لم تجد ما تجيب به. لم تفكر من قبل في الأمر بهذه الطريقة.
ارتسمت ابتسامة رقيقة على وجهها.
“تتحدث كفنان قتالي.”
“طالما قلت ذلك، لا شك أنني الخاسر.”
“لقد تعلمت السيف أيضًا، كما تعلمين.”
نظرت إليه من جديد. شعره أشعث، ولحيته فوضوية. لا شيء مميز فيه.
“لا بد أن معلمك كان جيدًا ليعلم حتى المرافقين.”
‘يعرف تمامًا من أكون… ومع ذلك لا يبدو مكترثًا.’
“نعم، وكان مرعبًا جدًا. ربما أكثر شخص مخيف في العالم.”
نظرت إليه من جديد. شعره أشعث، ولحيته فوضوية. لا شيء مميز فيه.
“هاريونغ!”
ضحكت داخليًا.
“لأن الساحة أكثر مكان آمن. هناك قوانين، حكّام، وشهود. ومع ذلك تموت؟ أليس ذلك أكثر ظلمًا من كمين في الظلام؟”
‘كم قابلت من الناس لتقول هذا؟ ربما في قريتك هو الأكثر رعبًا فعلاً.’
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
ابتسم غوم يين قائلًا:
ثم لاحظت سيفه، كان غمده ملفوفًا بقطعة قماش عادية.
“لماذا الغمد ملفوف هكذا؟”
“لأبدو رائعًا.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
“أوه، أليس الحرير أجمل؟”
جاءها صوت تشو هو، حارسها الشخصي، من الخارج.
“بل العظمة في البساطة. أن تكون عاديًا وتبدو مميزًا في الوقت نفسه.”
حدّقت فيه، مصدومة من جرأته. أي مرافق يتحدث مع حفيدة زعيم التحالف بهذا الشكل؟
“لأن الساحة أكثر مكان آمن. هناك قوانين، حكّام، وشهود. ومع ذلك تموت؟ أليس ذلك أكثر ظلمًا من كمين في الظلام؟”
نظرت إليه بدهشة. كان صادقًا ومثيرًا للضيق في آنٍ واحد.
“نعم، وكان مرعبًا جدًا. ربما أكثر شخص مخيف في العالم.”
“سمعت أن بحيرة دونغهو جميلة. هل ستريني إياها يومًا ما؟”
حدّقت فيه، مصدومة من جرأته. أي مرافق يتحدث مع حفيدة زعيم التحالف بهذا الشكل؟
أيقظته قبل المباراة بنصف ساعة.
تجمدت لحظة، لا تدري كيف تقدمه. لكن غوم يين أنقذ الموقف قائلًا بأدب: “أنا غوم يين من طائفة سيودو في غانسو. أخي الأكبر وصل إلى النهائيات.”
لكنها لم تجبه. ربما لأنها لم ترد أن تبدو متعجرفة، كما كره جدها تلك التصرفات.
“نعم، إنه قوي جدًا.”
قال ضاحكًا: “وفي المقابل، سأريك أماكن خلابة أخرى أعرفها.”
‘كم قابلت من الناس لتقول هذا؟ ربما في قريتك هو الأكثر رعبًا فعلاً.’
لكنها لم تسترح. بعد قليل، تسللت بهدوء من مقر إقامتها واتجهت إلى النزل الذي أكلت فيه النودلز قبل أيام.
‘هذا الرجل لا يعرف مكانه حقًا.’
“أوه، أليس الحرير أجمل؟”
تذكرت وجهه جيدًا رغم أنها رأته مرة واحدة فقط، وهذا بحد ذاته أمر غير مألوف لها.
سألته ببرود: “ما اسمك؟”
“هل أتيتِ من أجل النودلز؟”
“ناديني بالمرافق.”
“وهل هذا اسم؟”
“لا تقلقي، لن يجرؤ أحد على هزيمتك.”
“حسنًا، غوم يين. ليس ’يين‘ بمعنى التواصل، بل ’يين‘ بمعنى الدخان. أظهر وأختفي كالدخان.”
“هل رأيت وريث جانغ بينغ يقاتل؟”
قالها بابتسامة جعلتها تشك أنه يسخر منها.
ركض المطارد تحتها وتجاوز الشجرة، لكنه توقف فجأة. مثل وحش يلتقط رائحة فريسته، رفع رأسه ببطء وحدّق نحوها. كان وجهه خاليًا من الملامح، كقناع بلا ملامح بشرية.
في تلك اللحظة، جاء صوت مألوف:
“هاريونغ!”
“هاريونغ!”
استدارت لترى سونغ تايغون، ابن قائد فرقة التنين الأزرق وصديق طفولتها الوحيد. شعرت بارتباك داخلي.
لكن صوتها اختفى مع استيقاظها المفاجئ. فتحت عينيها، ممتلئة بالعرق والارتباك. لم تكن معتادة على الأحلام، ناهيك عن أحلام غريبة كهذا.
أن تُطارد في الحلم شيء، لكن أن يظهر ذلك الرجل وينقذها؟ ما السبب؟ هل لأنها ظنته سيدا في ذلك اليوم؟
“أتيتِ من أجل النودلز؟”
“سمعت من الناس، ويبدو أنكِ خرجتِ سرًا مجددًا.”
“كيف عرفت؟”
“الموت في الساحة يُعد موتًا مشرفًا.”
“سمعت من الناس، ويبدو أنكِ خرجتِ سرًا مجددًا.”
“ما الذي يحدث لي؟”
“تدرب هنا من الآن فصاعدًا.”
نظر إلى غوم يين ثم سألها: “ومن هذا؟”
لكنها لم تسترح. بعد قليل، تسللت بهدوء من مقر إقامتها واتجهت إلى النزل الذي أكلت فيه النودلز قبل أيام.
تجمدت لحظة، لا تدري كيف تقدمه. لكن غوم يين أنقذ الموقف قائلًا بأدب: “أنا غوم يين من طائفة سيودو في غانسو. أخي الأكبر وصل إلى النهائيات.”
“لماذا الغمد ملفوف هكذا؟”
قال تايغون بإعجاب: “آه، سمعت عن سو ريونغ! إنه شرف أن ألتقي بتلميذ من طائفة كهذه.”
قلت له: “هل ترغب في جولة تدريب أخيرة؟”
“أخي الأكبر هو الموهوب، أما أنا فمجرد مرافق.”
“حسنًا، فلنجرّب. سأقلد أسلوب جانغ بينغ، قاتلني كما لو كنت خصمك في الساحة.”
“ربما. لكن ليس لأنك مرافق، بل لأنك بدوت متوترًا في المرة السابقة، لم تستطع الأكل براحة.”
ضحك تايغون: “بل تبدو أكثر إثارة للإعجاب منه، تجلس هنا مع هذه الصديقة الرفيعة. حتى أنا لا أجرؤ على ذلك.”
قالت جين هاريونغ ببرود: “كف عن المزاح واذهب.”
قال تايغون بإعجاب: “آه، سمعت عن سو ريونغ! إنه شرف أن ألتقي بتلميذ من طائفة كهذه.”
غادر وهو يبتسم: “لنشرب معًا المرة القادمة.”
“بل ظالمًا، أليس كذلك؟”
“بالطبع.”
إن خسر، فليخسر بعد أن يجد طريقه بنفسه.
بعد رحيله، نظرَت إليه بغضب.
استمر التدريب حتى الفجر. حينها، أجبرته على النوم رغم احتجاجه، فغرق في النوم بعد لحظات.
“لماذا كذبت وقلت إنك تلميذ؟ هل خفت أن تُحرج لو عرف أنك مرافق؟”
أدركت بعد قولها أنها كانت هي من شعرت بالحرج فعلاً.
“الموت في الساحة يُعد موتًا مشرفًا.”
ابتسم غوم يين قائلًا:
“لم أكذب. أنا مرافق، لكنني تعلمت الفنون القتالية في الطائفة نفسها. لذا، تلميذ أيضًا، أليس كذلك؟”
ارتسمت ابتسامة رقيقة على وجهها.
“سفسطتك لا تتوقف حقا.”
لم تستطع الإفلات من مطاردها، فقفزت أخيرًا بين الأشجار مستخدمة خفة حركتها، واختبأت وسط الأغصان الكثيفة. حبست أنفاسها، تترقب في صمت مطبق.
وقفت وغادرت المكان بسرعة.
“أنا بخير، فقط حلم مزعج.”
تلك الليلة، راودها كابوس جديد؛ كانت معلقة من جرف، ومدّ المرافق يده لينقذها.
لم تستطع الإفلات من مطاردها، فقفزت أخيرًا بين الأشجار مستخدمة خفة حركتها، واختبأت وسط الأغصان الكثيفة. حبست أنفاسها، تترقب في صمت مطبق.
“لماذا الغمد ملفوف هكذا؟”
استيقظت عند الفجر، تنظر إلى يدها وكأنها ما زالت تشعر بملامسة يده.
قدته إلى وادٍ جبلي معزول، تحيطه الجبال من كل جانب. مكان مثالي للتدريب.
“ما الذي يحدث لي؟”
لكن صوتها اختفى مع استيقاظها المفاجئ. فتحت عينيها، ممتلئة بالعرق والارتباك. لم تكن معتادة على الأحلام، ناهيك عن أحلام غريبة كهذا.
غطّت وجهها بالغطاء وهمست: “هذا جنون.”
“ما الذي يحدث لي؟”
“أنت في موقف صعب إذن.”
لكن النوم لم يأتِ بعد ذلك.
“هاريونغ!”
في الصباح التالي، كان سو داريونغ يستعد لمباراته الأولى في النهائيات ضد وريث عائلة سيف جانغ بينغ من فوجيان.
قال ضاحكًا: “وفي المقابل، سأريك أماكن خلابة أخرى أعرفها.”
قلت له: “هل ترغب في جولة تدريب أخيرة؟”
ضحكت داخليًا.
“معك؟ سيكون شرفًا لي، أيها القائد!”
قالت جين هاريونغ ببرود: “كف عن المزاح واذهب.”
“اتبعني.”
نظرت جين هاريونغ إلى من أنقذها؛ رجل ذو شعر طويل ولحية كثيفة تغطي وجهه. شعرت بأنها رأته من قبل.
قدته إلى وادٍ جبلي معزول، تحيطه الجبال من كل جانب. مكان مثالي للتدريب.
“كيف عرفت؟”
قلت له: “هل ترغب في جولة تدريب أخيرة؟”
“تدرب هنا من الآن فصاعدًا.”
قال بابتسامة:
“لا، أيها القائد. المكان يليق بك، لا بي.”
“معك؟ سيكون شرفًا لي، أيها القائد!”
“حقًا؟ أظن تدريبك، الذي تراهن فيه بحياتك ومستقبلك، أكثر قيمة من تدريبي.”
“أقدّر قولك، لكن السماء تظل سماء، والأرض أرض.”
ضحكت داخليًا.
استدارت لتغادر، لكن صوتًا مألوفًا أوقفها:
ابتسمت.
‘يعرف تمامًا من أكون… ومع ذلك لا يبدو مكترثًا.’
“معك؟ سيكون شرفًا لي، أيها القائد!”
هذا هو النوع الذي تريده بجانبك، لا الأقوى، بل الصادق المستقيم.
لكن صوتها اختفى مع استيقاظها المفاجئ. فتحت عينيها، ممتلئة بالعرق والارتباك. لم تكن معتادة على الأحلام، ناهيك عن أحلام غريبة كهذا.
لم تستطع الإفلات من مطاردها، فقفزت أخيرًا بين الأشجار مستخدمة خفة حركتها، واختبأت وسط الأغصان الكثيفة. حبست أنفاسها، تترقب في صمت مطبق.
“هل رأيت وريث جانغ بينغ يقاتل؟”
“نعم، إنه قوي جدًا.”
“لقد تعلمت السيف أيضًا، كما تعلمين.”
“أنت في موقف صعب إذن.”
“طالما قلت ذلك، لا شك أنني الخاسر.”
“لم أتوقع أنك ستجلسين معي.”
أومأت. الفجوة في الخبرة لا يمكن سدها بسهولة. لم يتقن بعد فنون شيطان نصل السماء الدموي، ولا يستطيع إطلاق طاقته بحرية. ستكون معركة قاسية.
“حسنًا، فلنجرّب. سأقلد أسلوب جانغ بينغ، قاتلني كما لو كنت خصمك في الساحة.”
صرخت، لكن لم يخرج أي صوت من فمها. اندفعت هاربة، تقفز من غصن لآخر.
“حاضر!”
“كيف عرفت؟”
بدأ التدريب. خسر مرارًا وتكرارًا، امتلأ جسده بالكدمات، لكنه لم يتراجع. كان يسقط ويقف، يتعلم ويعيد المحاولة. لم أقدّم له نصائح أو حلولًا.
“هل تقصد أن شخصًا ذا مكانة رفيعة لا يجلس مع مرافق؟”
إن خسر، فليخسر بعد أن يجد طريقه بنفسه.
“ربما.”
“بالمناسبة، سيدي الشاب وصل إلى النهائيات.”
استمر التدريب حتى الفجر. حينها، أجبرته على النوم رغم احتجاجه، فغرق في النوم بعد لحظات.
“أنت في موقف صعب إذن.”
أيقظته قبل المباراة بنصف ساعة.
“هاريونغ!”
“معك؟ سيكون شرفًا لي، أيها القائد!”
“هل تشعر بالانتعاش؟”
“هاريونغ!”
“نعم، لكن… حلمت أنني خسرت.”
طلبت نودلز ومشروبًا، فقال مبتسمًا:
نظرت جين هاريونغ إلى من أنقذها؛ رجل ذو شعر طويل ولحية كثيفة تغطي وجهه. شعرت بأنها رأته من قبل.
ابتسمت وقلت:
“هل تشعر بالانتعاش؟”
“إذن فلنرَ إن كان حلمك مجرد هراء أم نبوءة.”
“بل ظالمًا، أليس كذلك؟”
“أتيتِ من أجل النودلز؟”
