يا صِهري، تعال واشرب معي
حين وجّه زعيم التحالف نظره نحونا، خيّم الصمت تدريجيًا على القاعة التي كانت تضجّ بالضجيج قبل لحظات.
“بالطبع عليك أن تتكلم. لكن انتقِ كلماتك بعناية، فحياتك مرهونة بكل كلمة.”
وعلى الفور، بدأ الحاضرون يتحركون كأنهم في طقوس رسمية.
انتقلت عيناه من حفيدته إلى مكاني بجانبها، فتجنّبت النظر إليه وخفّضت رأسي قليلًا.
“أعتذر لكم جميعًا على إزعاج هذا الاجتماع الكريم. لكن ما فعلته كان لأسباب خاصة. حاول أحدهم قتل هذا الرجل بدافع الغيرة، فافتعلت هذا الموقف لحمايته.”
حتى من دون أن أراه، كنت أعلم أن نظراته تتفحّصني بتمعّن. بدا الجو مشحونًا، وأثقل التوتّر الهواء، لكنني لم أُخفِ قلقي؛ فالأغرب حقًا أن أبدو مطمئنًا في موقف كهذا.
نزل عشرات المقاتلين من السماء، يضربون الأرض كالصواعق. كانوا يرتدون ملابس بيضاء وأقنعة ناصعة.
حتى لو كُشفت هويتي، فعلت ما بوسعي كي لا أفضح نفسي.
هكذا أنهى زعيم التحالف الموقف ظاهريًا.
ثم بدأت تشرح للجميع:
تحدّث زعيم التحالف القتالي، جين بايتشيون، قائلًا:
“ومن تكون، أيها البطل الشاب؟”
لكن حفيدته جين هاريونغ سبقتني بصوت عالٍ:
“قلت لي يومًا إن الناس يتأذون بسبب أنانيتي.”
“إنه الشخص الذي أواعد.”
“بما أنني أعلنت الأمر أمام جدي، فلن يجرؤ أحد على لمسك. وإن فعلوا، فسيكون ذلك عذرًا لي لرفض أي زواج سياسي لاحق. سأقول له ببساطة: انظر، هذا ما يحدث حين أحب.”
كانت تلك خطتها لإنقاذي.
لكن قبل أن أكمل، انطلقت من يده دفعة طاقة خاطفة كالبرق، ارتطمت بي بقوة هائلة.
رغم أنني قررت مواجهة الموقف كما هو، فقد اختارت بدورها طريق المواجهة المباشرة. توقّعت منها ذلك إلى حدّ ما، لكن رؤيته على أرض الواقع جعلني أقدّر شجاعتها أكثر.
كانت تلك خطتها لإنقاذي.
فما أسهل أن يتحدّث المرء في الخفاء، وما أصعب أن تُعلن حفيدة زعيم التحالف أمام الجميع مثل هذا الكلام.
بوم! بانغ!
دوّى همس وصخب بين الحاضرين. من بينهم كان جو سوهيوب ووالده، سيد عشيرة التنين الحقيقي، جو ريونغ جانغ.
“ومن أي طائفة أتيت؟”
تجهّم وجه الأخير بوضوح؛ كان ينسّق زواج ابنه، وها هي الصهيرة المحتملة تأتي برجل آخر.
انفجرت موجة أخرى من القوة، أشد من سابقتها، فاصطدمت بي كإعصار.
أما جو سوهيوب فابتسم وهو ينظر إلينا، لكن ابتسامته لم تُخفِ مرارة الإهانة في أعماقه.
“اعتنِ بحفيدتي من الآن فصاعدًا.”
“توقفوا! أستسلم! لن نتزوج!”
رفع زعيم التحالف يده، فخمدت الأصوات على الفور.
كانت كمية المال أكبر بكثير من ثمن وجبة، بل كانت تذكرة هروب.
قال بنبرة صارمة:
فقلت:
“لم أوجّه سؤالي إليكِ، يا هاريونغ.”
انفجرت موجة أخرى من القوة، أشد من سابقتها، فاصطدمت بي كإعصار.
ثم أعاد نظره نحوي.
“أعرف أنك تمزح، لكن لا تقل ذلك ثانية. لطالما قال لي جدي: الطائفة الصالحة وُجدت لحماية الأبرياء من الأشرار. ربما لست عظيمة، لكنني لن أسمح بأن يتأذى أحد بسببي.”
“لا بأس.”
“من أنت، أيها البطل الشاب؟”
“اسمي غوم يين.”
لأنني جئتُ لإنقاذها.
“ومن أي طائفة أتيت؟”
“أنا مرافق سو ريونغ، السيد الشاب لطائفة سيودو في غانسو.”
أجابت بثبات.
ما إن نطقت بكلمة مرافق حتى علت الهمهمات مجددًا.
قلت بهدوء:
أما جين بايتشيون، الذي نادرًا ما أظهر مشاعره أمام هذا الجمع من فناني القتال، فقد بدا عليه الارتباك للحظة.
“ومن تكون، أيها البطل الشاب؟”
التفت إلى حفيدته بنظرة متسائلة كأنه يقول: هل بلغتِ هذا الحد فعلًا؟
نظر إليها نظرة تقول: هل تظنين أنك تستطيعين خداعي صغيرتي؟
فردّ تعبيرها بصلابة كأنها تجيب: نعم، بلغتُه وسأتجاوزه إن لزم الأمر.
لكن بايتشيون تابع بلا اكتراث:
ثم عاد بنظره إليّ وقال بنبرة هادئة تحمل تحتها الكثير:
في تلك اللحظة، دوّى تصفيق ساخر من بين الحاضرين، ومعه صوت مألوف يقول:
“البطل الشاب غوم…”
رغم أنني قدّمت نفسي كخادم، إلا أنه لم يتخلّ عن لقب البطل الشاب.
رفع جين بايتشيون نظره نحوي بعينين لامعتين كعيني نمر متحفّز.
تابع قائلاً:
“نعم.”
“كانت هاريونغ منذ صغرها طفلة مشاكسة، ولطالما أذهلت الناس بحماقاتها. في مرة، حاولت قلب مبادئ المبارزة رأسًا على عقب حتى كادت تنحرف طاقتها الداخلية. وها هي اليوم تفاجئنا مجددًا بإحضارك معها.”
كانت نظراتهم تتأرجح بين السخرية والإعجاب المكبوت. لكن لم يجرؤ أحد على التعبير صراحة أمام زعيم التحالف.
ابتسم بخفة، وكأن ما جرى ليس سوى إحدى نزواتها المعتادة.
“سأحقق أمنيتكِ، حفيدتي. ستتزوجان اليوم.”
ثم أمسكت بكُمّي وقالت:
“حسنًا، لقد أدهشتِ الجميع كفاية. دوركِ في المسرحية انتهى. أيها الشاب، يبدو أنك جُررت إلى هذا الموقف دون ذنب، وقد تحملت الكثير. يمكنك الانصراف الآن، وسأتحدث معك لاحقًا.”
انتقلت عيناه من حفيدته إلى مكاني بجانبها، فتجنّبت النظر إليه وخفّضت رأسي قليلًا.
“قلت لي يومًا إن الناس يتأذون بسبب أنانيتي.”
هكذا أنهى زعيم التحالف الموقف ظاهريًا.
كانت تلك خطتها لإنقاذي.
ربما رأى البعض أنه يتجاهل عصيان حفيدته ليُخفّف من حدّة الأمر، أو ربما أراد ببساطة إنهاء الفوضى مؤقتًا.
لكن الجميع اتفق على أمر واحد: لا أحد صدّق أنني حقًا الشخص الذي تواعده.
غير أن جين هاريونغ لم تكن لتتراجع بهذه السهولة.
“إذن تنوين الزواج منه.”
تصاعد الغبار من حولي، لكنني بقيت واقفًا، ذراعاي متشابكتان أمامي، أصدّ الهجمة بطاقتي الدفاعية.
قالت بصوت ثابت:
كان جو سوهيوب، يصفق بابتسامة لاذعة.
“أتذكر كم كنتَ مصدومًا حين كدتُ أن أُصاب بانحراف الطاقة الداخلية؟ لولا وجوده حينها، لما كنت هنا الآن. لذلك قررت ألا ألهو بعد اليوم. هذا الرجل مهمّ لي حقًا.”
“أتذكر كم كنتَ مصدومًا حين كدتُ أن أُصاب بانحراف الطاقة الداخلية؟ لولا وجوده حينها، لما كنت هنا الآن. لذلك قررت ألا ألهو بعد اليوم. هذا الرجل مهمّ لي حقًا.”
أخيرًا قال:
التفتت الأنظار نحوي مجددًا، وتعالت الهمهمات. بعضهم نقر بلسانه استهجانًا، وآخرون تنهدوا متعجّبين.
“أبي، إن تحقيق حلمك بعالم قتالي موحد لن يتم إلا بالقضاء على كل هؤلاء.”
كانت نظراتهم تتأرجح بين السخرية والإعجاب المكبوت. لكن لم يجرؤ أحد على التعبير صراحة أمام زعيم التحالف.
ظهر الارتباك على وجه جين هاريونغ؛ رغم أنها تعرف طباع جدها الحاسمة، لم تتوقع أن يدفع الأمور إلى هذا الحد.
“أتقولين إنكِ تحبين هذا الرجل؟”
“سأحقق أمنيتكِ، حفيدتي. ستتزوجان اليوم.”
سألها جدّها.
في تلك اللحظة، ظهر جين بايتشيون خلفي دون صوت، كأنه خرج من ظلال القمر.
“نعم.”
لكن بايتشيون تابع بلا اكتراث:
أجابت بثبات.
ثم أعاد نظره نحوي.
ساد صمت ثقيل، كأن الهواء نفسه تجمّد بينهما. كان التوتر أشدّ من أي مواجهة على منصة القتال.
“جدي!”
حتى جو سوهيوب ووالده تابعَا المشهد بوجوه جامدة.
“توقفوا! أستسلم! لن نتزوج!”
قال زعيم التحالف فجأة:
ظهر الارتباك على وجه جين هاريونغ؛ رغم أنها تعرف طباع جدها الحاسمة، لم تتوقع أن يدفع الأمور إلى هذا الحد.
“إذن تنوين الزواج منه.”
ثم توقفت وقالت بهدوء:
توتّرت ملامحها وقالت بسرعة:
“الزواج قرار مصيري، يجب أن نتعرّف على بعضنا أكثر أولاً.”
حتى لو كُشفت هويتي، فعلت ما بوسعي كي لا أفضح نفسي.
“لقد أعلنتِ حبك أمام هذا الحشد، فما الذي تخشينه بعد؟ لا بأس. إن كنتِ تريده، فسأزوّجكِ به هنا والآن.”
“لكن هذا ما قصدته، وكنت محقًا. كنت أنانية، لكنني لم أجد طريقة أخرى لحمايتك.”
“كانت هاريونغ منذ صغرها طفلة مشاكسة، ولطالما أذهلت الناس بحماقاتها. في مرة، حاولت قلب مبادئ المبارزة رأسًا على عقب حتى كادت تنحرف طاقتها الداخلية. وها هي اليوم تفاجئنا مجددًا بإحضارك معها.”
“جدي!”
صاحت بذعر.
“أتقولين إنكِ تحبين هذا الرجل؟”
لكن بايتشيون تابع بلا اكتراث:
“نعم.”
“سأحقق أمنيتكِ، حفيدتي. ستتزوجان اليوم.”
قال ببرود مهيب:
ثم أصدر أمرًا صريحًا:
“استعدوا للزفاف!”
سرعان ما انضم إليه آخرون في تصفيقٍ متكلّف.
وعلى الفور، بدأ الحاضرون يتحركون كأنهم في طقوس رسمية.
“أتقولين إنكِ تحبين هذا الرجل؟”
ظهر الارتباك على وجه جين هاريونغ؛ رغم أنها تعرف طباع جدها الحاسمة، لم تتوقع أن يدفع الأمور إلى هذا الحد.
ثم بدأت تشرح للجميع:
رفع جين بايتشيون نظره نحوي بعينين لامعتين كعيني نمر متحفّز.
قالت بارتباك:
من الآن فصاعدًا، سأتحدث عبر الإرسال الصوتي.
“لكننا لم نُحيِّ عائلته بعد.”
“الفنانون القتاليون لا تُقيدهم المراسم. يمكنكِ تحية عائلته لاحقًا.”
نظرت إليّ بذهول، ولم أكن أفضل حالًا منها.
فقال زعيم التحالف بابتسامة خافتة:
في تلك اللحظة، دوّى تصفيق ساخر من بين الحاضرين، ومعه صوت مألوف يقول:
“صهرنا المحتمل، تعال واشرب معي.”
سألها جدّها.
صهر؟!
قلت بهدوء:
لو حاول أحد إقناعي أنني سمعت ذلك في حلم، لصدّقته أكثر من الواقع.
فأجابني بصرامة:
لكن الجميع اتفق على أمر واحد: لا أحد صدّق أنني حقًا الشخص الذي تواعده.
أن يُناديني زعيم التحالف القتالي نفسه بصهري؟!
ولِمَ اقترب ابن قائد الطائفة من حفيدتي؟
ناولني كأسًا بنفسه، فتلقيته بكل احترام.
لأنني جئتُ لإنقاذها.
“شكراً لك.”
“إذن تنوين الزواج منه.”
قال بابتسامة عميقة تحمل معنى آخر:
“أنتِ رائعة.”
“اعتنِ بحفيدتي من الآن فصاعدًا.”
“لم أقل ذلك لتُثني عليّ.”
من تلك النظرة الباردة التي رافقت ابتسامته، فهمت كل شيء. لقد عرف من أكون، تمامًا. وكان يعني بوضوح: سنتحدث لاحقًا، لكن ليس أمام الجميع.
قلت بهدوء:
“لم أقل ذلك لتُثني عليّ.”
بينما كانت الاستعدادات تُستكمل بسرعة مذهلة، رفعت جين هاريونغ راية الاستسلام أخيرًا.
“آسفة لعدم إخبارك مسبقًا.”
حدّقت بي لحظة ثم تابعت:
“توقفوا! أستسلم! لن نتزوج!”
“ومن أي طائفة أتيت؟”
قلت:
عندها فقط أطلق جدّها ضحكة صغيرة، كأنما انتصر في معركة عقلية طويلة.
كان قد سمع كل شيء بيني وبين حفيدته.
نظر إليها نظرة تقول: هل تظنين أنك تستطيعين خداعي صغيرتي؟
لكن حفيدته جين هاريونغ سبقتني بصوت عالٍ:
“سأحقق أمنيتكِ، حفيدتي. ستتزوجان اليوم.”
ثم بدأت تشرح للجميع:
“أعتذر لكم جميعًا على إزعاج هذا الاجتماع الكريم. لكن ما فعلته كان لأسباب خاصة. حاول أحدهم قتل هذا الرجل بدافع الغيرة، فافتعلت هذا الموقف لحمايته.”
تغيّرت هالته فجأة؛ غدت كثيفة ومخيفة كأنها تستدعي العاصفة.
في تلك اللحظة، دوّى تصفيق ساخر من بين الحاضرين، ومعه صوت مألوف يقول:
“رائع حقًا!”
عبست وقالت بنبرة ضجر:
كان جو سوهيوب، يصفق بابتسامة لاذعة.
“لو جئتُ لأغتالك، لوجدتُ طريقة أسهل من هذه. لن أختار مواجهة عشرات من نخبتك في وضع متوتر كهذا.”
“أن تذهبي إلى هذا الحد من أجل خادم تافه! مدهش بحق!”
ظهر الارتباك على وجه جين هاريونغ؛ رغم أنها تعرف طباع جدها الحاسمة، لم تتوقع أن يدفع الأمور إلى هذا الحد.
سرعان ما انضم إليه آخرون في تصفيقٍ متكلّف.
نظر إليها نظرة تقول: هل تظنين أنك تستطيعين خداعي صغيرتي؟
لم يأمرهم بالتراجع، لكنني واصلت قائلاً:
كان صوته مشبعًا بالسمّ، لكنني لم أنزعج؛ فالغضب أعمى الناس، وغالبًا ما يكشف أخطاءهم.
“ومن أي طائفة أتيت؟”
ذكرت اسم جدّها عمدًا، فكان ذلك ذكاءً منها، لأن أحدًا لن يجرؤ على مخالفة تعليمات زعيم التحالف.
رفعت جين هاريونغ صوتها من جديد:
ما إن نطقت بكلمة مرافق حتى علت الهمهمات مجددًا.
“اسمعوني جيدًا. من يجرؤ على مسّ هذا الرجل بعد اليوم، سأنتقم منه شخصيًا. علّمني جدي أن لا نعتدي على الضعفاء، فلتتذكروا جميعًا ذلك.”
ذكرت اسم جدّها عمدًا، فكان ذلك ذكاءً منها، لأن أحدًا لن يجرؤ على مخالفة تعليمات زعيم التحالف.
كانت تلك القوة الحقيقية لزعيم التحالف القتالي، الرجل القادر على سحق خصمه بالرهبة وحدها.
أما جين بايتشيون، الذي نادرًا ما أظهر مشاعره أمام هذا الجمع من فناني القتال، فقد بدا عليه الارتباك للحظة.
ثم أمسكت بكُمّي وقالت:
“لقد أعلنتِ حبك أمام هذا الحشد، فما الذي تخشينه بعد؟ لا بأس. إن كنتِ تريده، فسأزوّجكِ به هنا والآن.”
“لنذهب الآن. جدي، أعتذر عمّا حدث. سأعود لاحقًا لأعتذر رسميًا.”
انحنت بخفة، فاتبعتها بالتحية ذاتها قبل أن نغادر القاعة معًا.
“لقد أعلنتِ حبك أمام هذا الحشد، فما الذي تخشينه بعد؟ لا بأس. إن كنتِ تريده، فسأزوّجكِ به هنا والآن.”
خارج المأدبة، خيّم الصمت علينا ونحن نسير في أروقة تحالف الموريم.
كانت كمية المال أكبر بكثير من ثمن وجبة، بل كانت تذكرة هروب.
الضربة القادمة، لو وجّهها، لن تكون تحذيرًا… بل حكمًا نهائيًا.
ثم توقفت وقالت بهدوء:
هؤلاء هم نخبة حرس التنين السماوي، المحاربون الذين يتبعون زعيم التحالف حتى لو إلى الجحيم نفسه.
“آسفة لعدم إخبارك مسبقًا.”
أنا الوحيد القادر على إنقاذ حفيدتك.
“لا بأس.”
“قلت لي يومًا إن الناس يتأذون بسبب أنانيتي.”
“لم أقلها حرفيًا هكذا.”
“لكن هذا ما قصدته، وكنت محقًا. كنت أنانية، لكنني لم أجد طريقة أخرى لحمايتك.”
بينما كانت الاستعدادات تُستكمل بسرعة مذهلة، رفعت جين هاريونغ راية الاستسلام أخيرًا.
كانت كلماتها صادقة. حتى لو كان تصرّفها متهورًا، فقد أرادت حمايتي بالفعل.
تجهّم وجه الأخير بوضوح؛ كان ينسّق زواج ابنه، وها هي الصهيرة المحتملة تأتي برجل آخر.
“بما أنني أعلنت الأمر أمام جدي، فلن يجرؤ أحد على لمسك. وإن فعلوا، فسيكون ذلك عذرًا لي لرفض أي زواج سياسي لاحق. سأقول له ببساطة: انظر، هذا ما يحدث حين أحب.”
قالت بصوت ثابت:
ابتسمت بخفة، ثم قلت ممازحًا:
“حسنًا، لقد أدهشتِ الجميع كفاية. دوركِ في المسرحية انتهى. أيها الشاب، يبدو أنك جُررت إلى هذا الموقف دون ذنب، وقد تحملت الكثير. يمكنك الانصراف الآن، وسأتحدث معك لاحقًا.”
“في تلك الحالة، سأموت بسرور من أجلكِ يا سيدتي.”
تصدّيتها مجددًا رغم الألم الذي اجتاح جسدي، وارتجاف ذراعاي تحت الضغط.
عبست وقالت بنبرة ضجر:
ولِمَ اقترب ابن قائد الطائفة من حفيدتي؟
“أعرف أنك تمزح، لكن لا تقل ذلك ثانية. لطالما قال لي جدي: الطائفة الصالحة وُجدت لحماية الأبرياء من الأشرار. ربما لست عظيمة، لكنني لن أسمح بأن يتأذى أحد بسببي.”
كان جو سوهيوب، يصفق بابتسامة لاذعة.
“أنتِ رائعة.”
ابتسمت وقالت:
“لم أقل ذلك لتُثني عليّ.”
“وهل أنتِ بخير مع ما حدث اليوم؟ غدًا سينتشر الخبر في كل التحالف.”
“وهل أنتِ بخير مع ما حدث اليوم؟ غدًا سينتشر الخبر في كل التحالف.”
قال بابتسامة عميقة تحمل معنى آخر:
وعلى الفور، بدأ الحاضرون يتحركون كأنهم في طقوس رسمية.
ابتسمت وقالت:
“رائع حقًا!”
“لن تكون شائعة سيئة. بل ربما تنتشر القصة بشكل إيجابي: حفيدة زعيم التحالف أنقذت مرافقًا من مؤامرة! هذا النوع من القصص يحبّه التحالف.”
لكن بايتشيون تابع بلا اكتراث:
حدّقت بي لحظة ثم تابعت:
اِلتفّت الهالة التي انبعثت منهم حولي مثل شبكة عنكبوت.
“على الأقل حتى تنتهي بطولة التنين الشاهق، لن يجرؤ أحد على الاقتراب منك. بعدها، غادر بعيدًا… لا تعد إلى المنزل، فقط اختفِ.”
“لم أوجّه سؤالي إليكِ، يا هاريونغ.”
كانت كمية المال أكبر بكثير من ثمن وجبة، بل كانت تذكرة هروب.
أخرجت كيسًا صغيرًا وسلمتني إياه.
“اسمي غوم يين.”
“آسفة لأنني لم أُوفِ بوعدي في دعوتك لتناول النودلز والمشروبات ثلاث مرات.”
رغم أنني قدّمت نفسي كخادم، إلا أنه لم يتخلّ عن لقب البطل الشاب.
بوم! بانغ!
كانت كمية المال أكبر بكثير من ثمن وجبة، بل كانت تذكرة هروب.
أن يُناديني زعيم التحالف القتالي نفسه بصهري؟!
كانت عيناها تحملان حزنًا صامتًا، كأنها تودّعني للأبد.
قالت بهدوء:
أخرجت كيسًا صغيرًا وسلمتني إياه.
“أتمنى لك السعادة.”
راقبتها تبتعد، ثم نظرت إلى المال في يدي، ورفعت بصري نحو القمر المضيء.
“أبي، إن تحقيق حلمك بعالم قتالي موحد لن يتم إلا بالقضاء على كل هؤلاء.”
“رائع حقًا!”
تمتمت لنفسي:
ثم أعاد نظره نحوي.
“أبي، إن تحقيق حلمك بعالم قتالي موحد لن يتم إلا بالقضاء على كل هؤلاء.”
ثم أصدر أمرًا صريحًا:
حين وجّه زعيم التحالف نظره نحونا، خيّم الصمت تدريجيًا على القاعة التي كانت تضجّ بالضجيج قبل لحظات.
تنهدت بعمق وقلت وأنا أستدير مبتعدًا:
“لدي ما أقوله.”
ابتسمت وقالت:
في تلك اللحظة، ظهر جين بايتشيون خلفي دون صوت، كأنه خرج من ظلال القمر.
انفجرت موجة أخرى من القوة، أشد من سابقتها، فاصطدمت بي كإعصار.
كان قد سمع كل شيء بيني وبين حفيدته.
قال ببرود مهيب:
حتى من دون أن أراه، كنت أعلم أن نظراته تتفحّصني بتمعّن. بدا الجو مشحونًا، وأثقل التوتّر الهواء، لكنني لم أُخفِ قلقي؛ فالأغرب حقًا أن أبدو مطمئنًا في موقف كهذا.
“بالطبع عليك أن تتكلم. لكن انتقِ كلماتك بعناية، فحياتك مرهونة بكل كلمة.”
تصاعد الغبار من حولي، لكنني بقيت واقفًا، ذراعاي متشابكتان أمامي، أصدّ الهجمة بطاقتي الدفاعية.
تحرّكت طاقته الداخلية، وانفتح مجاله، فتحوّل الجو من حولي.
هؤلاء هم نخبة حرس التنين السماوي، المحاربون الذين يتبعون زعيم التحالف حتى لو إلى الجحيم نفسه.
كان حضوره أشبه بمحيطٍ هادر، وحملت الريح صدى عميقًا يشبه نداء الحيتان. شعرت أنني واقف وسط بحر لا نهاية له.
تحدّث زعيم التحالف القتالي، جين بايتشيون، قائلًا:
وفجأة …
نظرت إليّ بذهول، ولم أكن أفضل حالًا منها.
تشاك! تشاك! تشاك! تشاك!
نزل عشرات المقاتلين من السماء، يضربون الأرض كالصواعق. كانوا يرتدون ملابس بيضاء وأقنعة ناصعة.
“أتذكر كم كنتَ مصدومًا حين كدتُ أن أُصاب بانحراف الطاقة الداخلية؟ لولا وجوده حينها، لما كنت هنا الآن. لذلك قررت ألا ألهو بعد اليوم. هذا الرجل مهمّ لي حقًا.”
فقلت:
هؤلاء هم نخبة حرس التنين السماوي، المحاربون الذين يتبعون زعيم التحالف حتى لو إلى الجحيم نفسه.
قفزوا بخفة واختفوا عن الأنظار، لكنني علمت أنهم ما زالوا يراقبون من الظلال.
تشااينغ!
“استعدوا للزفاف!”
استلّوا سيوفهم في آنٍ واحد، فدوّى الصوت كأنه شفرة واحدة عملاقة تُسحب.
كانت نظراتهم تتأرجح بين السخرية والإعجاب المكبوت. لكن لم يجرؤ أحد على التعبير صراحة أمام زعيم التحالف.
اِلتفّت الهالة التي انبعثت منهم حولي مثل شبكة عنكبوت.
قلت بهدوء:
“على الأقل حتى تنتهي بطولة التنين الشاهق، لن يجرؤ أحد على الاقتراب منك. بعدها، غادر بعيدًا… لا تعد إلى المنزل، فقط اختفِ.”
قلت بهدوء:
“أودّ أن أتحدث مع زعيم التحالف على انفراد.”
عبست وقالت بنبرة ضجر:
“ولِمَ عليّ أن أوافق؟”
“لأن ما سأقوله موجهٌ إليك وحدك.”
كانت تلك القوة الحقيقية لزعيم التحالف القتالي، الرجل القادر على سحق خصمه بالرهبة وحدها.
لم يأمرهم بالتراجع، لكنني واصلت قائلاً:
“حسنًا، لقد أدهشتِ الجميع كفاية. دوركِ في المسرحية انتهى. أيها الشاب، يبدو أنك جُررت إلى هذا الموقف دون ذنب، وقد تحملت الكثير. يمكنك الانصراف الآن، وسأتحدث معك لاحقًا.”
“لو جئتُ لأغتالك، لوجدتُ طريقة أسهل من هذه. لن أختار مواجهة عشرات من نخبتك في وضع متوتر كهذا.”
“أتذكر كم كنتَ مصدومًا حين كدتُ أن أُصاب بانحراف الطاقة الداخلية؟ لولا وجوده حينها، لما كنت هنا الآن. لذلك قررت ألا ألهو بعد اليوم. هذا الرجل مهمّ لي حقًا.”
أخيرًا قال:
“أن تذهبي إلى هذا الحد من أجل خادم تافه! مدهش بحق!”
“انسحبوا.”
قفزوا بخفة واختفوا عن الأنظار، لكنني علمت أنهم ما زالوا يراقبون من الظلال.
“انسحبوا.”
تابعت كلامي دون أن أخفض ذراعي:
فهمت أن حماة زعيم التحالف لا يبتعدون أبدًا عنه، حتى بأمرٍ مباشر.
كانت تلك القوة الحقيقية لزعيم التحالف القتالي، الرجل القادر على سحق خصمه بالرهبة وحدها.
ثم أرسلت له صوتيًا عبر طاقة التفكير:
- من الآن فصاعدًا، سأتحدث عبر الإرسال الصوتي.
فأجابني بصرامة:
- اكشف عن هويتك الحقيقية.
قالت بصوت ثابت:
قلت:
- أنا من طائفة الشياطين السماوية الإلهية…
لكن قبل أن أكمل، انطلقت من يده دفعة طاقة خاطفة كالبرق، ارتطمت بي بقوة هائلة.
بوم! بانغ!
تشاك! تشاك! تشاك! تشاك!
فقال زعيم التحالف بابتسامة خافتة:
تصاعد الغبار من حولي، لكنني بقيت واقفًا، ذراعاي متشابكتان أمامي، أصدّ الهجمة بطاقتي الدفاعية.
تابعت كلامي دون أن أخفض ذراعي:
“ومن تكون، أيها البطل الشاب؟”
- الابن الثاني لقائد الطائفة، غوم موغوك.
انفجرت موجة أخرى من القوة، أشد من سابقتها، فاصطدمت بي كإعصار.
ثم توقفت وقالت بهدوء:
تصدّيتها مجددًا رغم الألم الذي اجتاح جسدي، وارتجاف ذراعاي تحت الضغط.
كان حضوره أشبه بمحيطٍ هادر، وحملت الريح صدى عميقًا يشبه نداء الحيتان. شعرت أنني واقف وسط بحر لا نهاية له.
رفع جين بايتشيون نظره نحوي بعينين لامعتين كعيني نمر متحفّز.
صاحت بذعر.
أجابت بثبات.
اشتعلت هالته كالنار، وتغيّر الجو كله.
وعلى الفور، بدأ الحاضرون يتحركون كأنهم في طقوس رسمية.
- ولِمَ اقترب ابن قائد الطائفة من حفيدتي؟
“رائع حقًا!”
فككت ذراعي وقلت بثبات:
ربما رأى البعض أنه يتجاهل عصيان حفيدته ليُخفّف من حدّة الأمر، أو ربما أراد ببساطة إنهاء الفوضى مؤقتًا.
- لأنني جئتُ لإنقاذها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
في تلك اللحظة، تصاعدت هالته كإعصار مظلم. شعرت أن جسدي يُمزّق من الداخل، وأن الهواء نفسه صار أثقل من الحديد.
ابتسم بخفة، وكأن ما جرى ليس سوى إحدى نزواتها المعتادة.
كانت تلك القوة الحقيقية لزعيم التحالف القتالي، الرجل القادر على سحق خصمه بالرهبة وحدها.
رغم أنني قدّمت نفسي كخادم، إلا أنه لم يتخلّ عن لقب البطل الشاب.
الضربة القادمة، لو وجّهها، لن تكون تحذيرًا… بل حكمًا نهائيًا.
فقلت:
تحدّث زعيم التحالف القتالي، جين بايتشيون، قائلًا:
- أنا الوحيد القادر على إنقاذ حفيدتك.
“سأحقق أمنيتكِ، حفيدتي. ستتزوجان اليوم.”
تغيّرت هالته فجأة؛ غدت كثيفة ومخيفة كأنها تستدعي العاصفة.
“البطل الشاب غوم…”
تراكمت الغيوم، أظلم الأفق، وهاج البحر البعيد…
“لم أوجّه سؤالي إليكِ، يا هاريونغ.”
كانت هذه بداية المواجهة الحقيقية بيني وبينه.
