Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 162

حان الوقت لرفع القناع

حان الوقت لرفع القناع

بدأت الجولة الثانية من البطولة الرئيسية.

“أليست السيدة جين تخسر كثيرًا؟”

 

وفي تلك الجولة، خالفت توقعات تشو هو وأظهرت مهارةً مبهرة. كان سيفها أسرع من أي وقتٍ مضى، وخطواتها أكثر أناقة من المعتاد.

ومع تقلّص عدد المتنافسين من اثنين وثلاثين إلى ستة عشر، ازداد حماس بطولة التنين الشاهق اشتعالًا. لم يبقَ الآن سوى نخبة المواهب متأخرة الإزهار الذين صنعوا لأنفسهم أسماءً لامعة، ليس فقط في مناطقهم بل أيضًا في المقاطعات المجاورة.

 

 

 

“حسنًا، سأفوز بهذه الجولة من أجل زعيم تحالف الموريم!”

 

 

“أحيانًا يكون العيش في زواجٍ مفروضٍ أسوأ من الموت.”

قال سو داريونغ ذلك بنبرةٍ مازحة، لكنها كانت تنضح بالعزيمة.

“هل تشعرين بتوعك؟ تبدين شاحبة.”

 

“ابقي قوية، سيدة جين!”

خصمه هذه المرة كان لي هو من عائلة لي في شاندونغ؛ مواجهة مباشرة بين تقنيات النصل ضد تقنيات النصل.

“بالطبع.”

 

ابتسم جو سوهيوب بازدراء، واقترب ممسكا إياه من ياقته.

شعر سو داريونغ بثقةٍ أكبر من أي مباراةٍ سابقة.

“فلنذهب لتناول المعكرونة بعد النزال!”

 

قال سو داريونغ ذلك بنبرةٍ مازحة، لكنها كانت تنضح بالعزيمة.

“من الغريب أنني أجد مواجهة تقنيات النصل أسهل من التعامل مع فنون القتال الأخرى… أتعرف السبب؟”

غادرنا ساحة القتال معًا احتفالًا بوصوله إلى الثمانية الأوائل.

 

أنهت نزالها بفوزٍ باهر صفق له الجمهور بحرارة، متقدمةً إلى الثمانية الأوائل.

كان في خضمّ تعلّم تقنيات نصل شيطان السماء الدموي، فبلغ فهمه لفنون النصل مستوى عميقًا جعله يشعر بارتياحٍ طبيعي حين يواجه أساليب مشابهة.

“هل تفكّر بالبقاء؟ جناح الاتصالات السماوية سيرحب بك بحرارة كعميلٍ سري.”

 

 

“سيدي الشاب، لعلّك تُسقط حذرك من فرط الاطمئنان.”

“سيدي الشاب، لعلّك تُسقط حذرك من فرط الاطمئنان.”

“هذا مستحيل.”

“إن ضايقك أحد، فقط أخبره أن صديقتك حفيدة زعيم تحالف الموريم، فهمت؟”

 

“حتى لو أصبحتَ بيد واحدة يا سيدي، ستظل تبدو رائعًا.”

لوّح سو داريونغ بيده رافضًا الشكّ. كان من الطبيعي أن يُغضبه أي تلميحٍ إلى التراخي، فقد كان يقاتل وكأن هذه البطولة خُلقت له وحده.

وبعد أن أحضرت الخيول، تبعها بهدوء.

 

 

“لقد رأيتَ كيف يقاتل لي هو. ليس خصمًا هيّنًا، فلا تُخفّف حذرك.”

“لأننا قطعنا وعدًا.”

“مفهوم.”

 

 

في اليوم التالي، وبينما كانت جين هاريونغ تستعد للصعود إلى المنصّة، سألها مرافقها تشو هو بقلق:

رغم تحذيري له، كنتُ متيقنًا أن سو داريونغ سيفوز. فحتى وإن كان خصمه متقنًا لفنون النصل، إلا أن مهارة سو داريونغ المتفوقة كانت كفيلة بإزاحته بسهولة.

كانت ترغب في تحطيمه حتى يتوسّل النجاة، لكنها لم تفعل احترامًا لجدّها. فطالما بقي زعيمًا للتحالف، فإن أي مشكلةٍ تتسبّب بها ستقع على عاتقه. لذا كظمت غيظها.

 

 

وكما توقعت، حسم سو داريونغ المباراة دون عناء.

“وحتى لو اصطفت جميلات عالم فنون القتال متوسّلاتٍ لرؤيتك؟”

 

 

لوّح بيده للجمهور المشجّع وهو يغادر المنصّة.

“حسنًا، إن أمكن حلّ الأمور وديًا، فلا بأس.”

 

“لكني رأيتُ من عانى بسبب الزواج أكثر مما يحتمل.”

“أخيرًا وصلت إلى الثمانية الأوائل!”

 

 

لكنها كانت تكذب. كان في صدرها شيءٌ يثقلها منذ المأدبة التي أقامها جدّها، إذ لم ترَ لا غوم يين ولا جو سوهيوب منذ ذلك اليوم.

بهذا الإنجاز، أصبح قاب قوسين أو أدنى من دخول صفوف النخبة في تحالف الموريم.

نظرت إليه بصمت؛ شعره مبعثر، وجهه مغطى بلحيةٍ خفيفة، وملابسه باهتة. ما الذي جعل هذا الخادم يجذبها؟

 

 

“يا للأسف… كنت أودّ أن أعيش حياةً مختلفة قليلًا.”

“نعم.”

“هل تفكّر بالبقاء؟ جناح الاتصالات السماوية سيرحب بك بحرارة كعميلٍ سري.”

وبعد أن أحضرت الخيول، تبعها بهدوء.

“عميل سري؟”

 

“نعم، شخصٌ يخفي هويته ويعمل خلف خطوط العدو. العبقري الأول الذي تصدّر امتحانات جناح العالم السفلي! بل وأفضل عميل سري يُجيد فنون القتال أيضًا. ما رأيك؟”

غادر جو سوهيوب مسرورًا بنفسه. وما إن غاب، حتى تبدّلت ملامح غوم موغوك كليًا.

“لكن أليس زعيم تحالف الموريم يعلم بهوياتنا؟”

“تأكدي من فوزك!”

“تذكّرت؟”

 

“لا تفكر حتى بتركي! أن أكون ذراعك اليمنى خيرٌ لي من الفوز بالبطولة ذاتها. حتى لو أصبحتُ بطل الموريم الأعظم، فلن يُضاهي ذلك أن أكون ذراع سيد الجناح اليمنى.”

 

“حقًا؟”

“لكن أليس زعيم تحالف الموريم يعلم بهوياتنا؟”

“بالطبع!”

صافحها بابتسامة.

“تخيّل إذن أنك أصبحت الأعظم في العالم، والجميع يحني لك رأسه. هل ستختارني مجددًا؟”

بدأت الجولة الثانية من البطولة الرئيسية.

“نعم.”

“طلبتَ مني ذات مرة أن أريك المكان هنا، أليس كذلك؟”

“حتى لو ابتسمت لك شياطين الدمار نفسها وقالت لك: هل ترغب أن تدوس على القدم الأخرى أيضًا؟'”

“تظن أنني لن أقتلك لأن الزعيم كان هناك؟ مخطئ.”

“حتى في تلك الحالة.”

 

“وحتى لو اصطفت جميلات عالم فنون القتال متوسّلاتٍ لرؤيتك؟”

خصمه هذه المرة كان لي هو من عائلة لي في شاندونغ؛ مواجهة مباشرة بين تقنيات النصل ضد تقنيات النصل.

“حتى لو أصبحتَ بيد واحدة يا سيدي، ستظل تبدو رائعًا.”

 

 

 

انفجرتُ ضاحكًا، وضحك سو داريونغ معي. كان مولعًا بفنون القتال إلى درجةٍ أن الحديث عن النساء لم يعد يحرّك فيه شيئًا، مما جعل المزاح أكثر طرافة.

“ينبغي ألا نلتقي بعد الآن.”

 

 

“إن حاولت المغادرة، سأجعل اللورد جانغ يحلّ مكانك فورًا كذراعي الأيمن.”

ضحكا قليلًا، ثم أضافت:

“آه! حسنًا، ربما أعيد التفكير في ذلك.”

“لا تقلق، ليس هناك ما يستحق.”

 

حدّقت به بشكٍّ عميق، لكنه بدا هادئًا على غير عادته.

غادرنا ساحة القتال معًا احتفالًا بوصوله إلى الثمانية الأوائل.

حين عادا من دونغهو، افترقا سرًا عند مدخل ووهان.

 

“أبلِغ زعيم تحالف الموريم بكل كلمةٍ سمعتها. فالأمر يخصّ السيدة جين.”

 

لوّح سو داريونغ بيده رافضًا الشكّ. كان من الطبيعي أن يُغضبه أي تلميحٍ إلى التراخي، فقد كان يقاتل وكأن هذه البطولة خُلقت له وحده.

 

“تذكّرت؟”

 

 

 

“أخيرًا وصلت إلى الثمانية الأوائل!”

في اليوم التالي، وبينما كانت جين هاريونغ تستعد للصعود إلى المنصّة، سألها مرافقها تشو هو بقلق:

تظاهر غوم موغوك بالارتباك، مراقبا إياه ليتبين نواياه.

“هل تشعرين بتوعك؟ تبدين شاحبة.”

 

 

 

التفتت نحوه وقالت بهدوء:

 

“لا، لمَ تسأل؟”

أنهت نزالها بفوزٍ باهر صفق له الجمهور بحرارة، متقدمةً إلى الثمانية الأوائل.

“لا تبدين في مزاجٍ جيد.”

“معها كنت جريئًا، أما الآن فترتجف؟”

“لا تقلق، ليس هناك ما يستحق.”

“أرجوك، سامحني!”

 

 

لكنها كانت تكذب. كان في صدرها شيءٌ يثقلها منذ المأدبة التي أقامها جدّها، إذ لم ترَ لا غوم يين ولا جو سوهيوب منذ ذلك اليوم.

 

 

“فليكن إذن. صديق حفيدة الزعيم!”

عرفت أن جو سوهيوب، إن حقد على أحد، فلن يتردّد في القتل. وبما أنه يستطيع محو كل أثر، فلن يجرؤ أحد على محاسبته. في هذا العالم، من سيهتم إن مات خادم بسيط؟

 

 

 

كانت ترغب في تحطيمه حتى يتوسّل النجاة، لكنها لم تفعل احترامًا لجدّها. فطالما بقي زعيمًا للتحالف، فإن أي مشكلةٍ تتسبّب بها ستقع على عاتقه. لذا كظمت غيظها.

 

 

 

ومع ذلك، كان هناك ما هو أشدّ عليها من كبح كرهها له… اشتياقها الغريب لذلك الخادم المتعجرف. القلب، يا له من مخلوقٍ غريب! حين يكون اللقاء متاحًا لا يهم، لكن عندما يُحرم، يتحوّل الشوق إلى نارٍ لا تُطفأ.

“هذا المساء ستُقام مأدبة للمواهب الصاعدة، وستحضر أنت والسيدة جين. نظّف نفسك، واحلق، واشترِ أفخم الملابس بهذا المال.”

 

“لا، لمَ تسأل؟”

حين اعتلت المنصّة، دوّت الهتافات من كل جانب.

 

 

 

“أجمل امرأةٍ في هوبي! جين هاريونغ!”

ثم أضافت: “لا بأس، لنأخذ خيلين بدلًا من ذلك.”

“ابقي قوية، سيدة جين!”

 

“تأكدي من فوزك!”

“عميل سري؟”

“فلنذهب لتناول المعكرونة بعد النزال!”

 

 

 

وسط ذلك الصخب، التقطت أذنها صوتًا مألوفًا، خافتًا لكنه عميق الأثر.

نظرت إليه بصمت؛ شعره مبعثر، وجهه مغطى بلحيةٍ خفيفة، وملابسه باهتة. ما الذي جعل هذا الخادم يجذبها؟

 

 

وجّهت نظراتها نحو الحشود… وهناك، وسط الوجوه المتحمّسة، التقت بعيني غوم موغوك. أومأت له بخفة، مشيرة بصمت لتناول المعكرونة لاحقًا.

 

 

 

وفي تلك الجولة، خالفت توقعات تشو هو وأظهرت مهارةً مبهرة. كان سيفها أسرع من أي وقتٍ مضى، وخطواتها أكثر أناقة من المعتاد.

 

 

 

أنهت نزالها بفوزٍ باهر صفق له الجمهور بحرارة، متقدمةً إلى الثمانية الأوائل.

 

 

 

 

 

 

 

 

“حقًا لا تعرف؟ لأنك تضع نفسك في خطر.”

 

 

في المساء، وصل غوم موغوك إلى النزل باكرًا منتظرًا وصولها.

“يبدو أنك لم تتزوج من قبل.”

 

ابتسم قائلاً:

“مبروك الفوز.”

وقفت تنظر إلى المشهد في صمتٍ مشتركٍ طال قليلاً.

 

قطع غوم موغوك شرودها:

لكنها لم تُعره مجاملة، بل قالت بجدية:

قادته خارج النزل.

“ينبغي ألا نلتقي بعد الآن.”

“أليست السيدة جين تخسر كثيرًا؟”

“ولمَ ذلك؟”

 

“حقًا لا تعرف؟ لأنك تضع نفسك في خطر.”

 

“إذن، لماذا أتيتِ؟”

 

“لأننا قطعنا وعدًا.”

ثم قال بصوتٍ منخفض:

“وأي وعدٍ هذا؟”

ومع تقلّص عدد المتنافسين من اثنين وثلاثين إلى ستة عشر، ازداد حماس بطولة التنين الشاهق اشتعالًا. لم يبقَ الآن سوى نخبة المواهب متأخرة الإزهار الذين صنعوا لأنفسهم أسماءً لامعة، ليس فقط في مناطقهم بل أيضًا في المقاطعات المجاورة.

“ستعرف عندما نصل.”

 

 

“هل تجيد استخدام مهارات الخفة؟”

قادته خارج النزل.

في تلك الليلة، دخلت جين هاريونغ القصر.

 

“فليكن إذن. صديق حفيدة الزعيم!”

“هل تجيد استخدام مهارات الخفة؟”

“تذكّرتِ؟”

 

 

ابتسم قائلاً:

كانت ترغب في تحطيمه حتى يتوسّل النجاة، لكنها لم تفعل احترامًا لجدّها. فطالما بقي زعيمًا للتحالف، فإن أي مشكلةٍ تتسبّب بها ستقع على عاتقه. لذا كظمت غيظها.

“بالطبع.”

 

 

 

ثم أضافت: “لا بأس، لنأخذ خيلين بدلًا من ذلك.”

“بالطبع!”

 

“لكن أليس زعيم تحالف الموريم يعلم بهوياتنا؟”

وبعد أن أحضرت الخيول، تبعها بهدوء.

 

 

“هذا مستحيل.”

“تعرف الركوب، أليس كذلك؟”

تجمدت لحظة، ثم قالت:

“الخدم عادةً من يتولون ذلك، لكني خادمٌ مميز، تذكرين؟”

ابتسم جو سوهيوب بازدراء، واقترب ممسكا إياه من ياقته.

 

 

انطلقا معًا حتى وصلا إلى ضفة دونغهو شرق تحالف الموريم.

“لأننا قطعنا وعدًا.”

 

“حتى لو أصبحتَ بيد واحدة يا سيدي، ستظل تبدو رائعًا.”

“طلبتَ مني ذات مرة أن أريك المكان هنا، أليس كذلك؟”

 

“تذكّرتِ؟”

“وأنا أيضًا أكره أن يتدخل أحد في حياتي.”

“كيف أنسى، وقد مرت فترة قصيرة على ذلك؟”

 

 

 

ثم فكّرت في نفسها:

لوّح سو داريونغ بيده رافضًا الشكّ. كان من الطبيعي أن يُغضبه أي تلميحٍ إلى التراخي، فقد كان يقاتل وكأن هذه البطولة خُلقت له وحده.

‘حقًا، لماذا أقوم بكل هذا من أجله؟ تسببتُ بمشهد أمام جدي، وأحرجتُ جو سوهيوب، والآن أنا هنا…’

 

 

“مفهوم.”

نظرت إليه بصمت؛ شعره مبعثر، وجهه مغطى بلحيةٍ خفيفة، وملابسه باهتة. ما الذي جعل هذا الخادم يجذبها؟

 

 

وجّهت نظراتها نحو الحشود… وهناك، وسط الوجوه المتحمّسة، التقت بعيني غوم موغوك. أومأت له بخفة، مشيرة بصمت لتناول المعكرونة لاحقًا.

قطع غوم موغوك شرودها:

ثم أضافت: “لا بأس، لنأخذ خيلين بدلًا من ذلك.”

“ما رأيك أن نصعد إلى تلك التلة؟ المنظر من هناك أجمل.”

“حتى لو ابتسمت لك شياطين الدمار نفسها وقالت لك: هل ترغب أن تدوس على القدم الأخرى أيضًا؟'”

 

قادته خارج النزل.

وحين وصلا، انبهرت.

 

 

لكن قبل أن تكمل كلامها، اندلع ضجيج قرب المدخل جذب انتباه جين هاريونغ وجو سوهيوب.

“يا له من منظرٍ رائع!”

 

“الخدم بارعون في اكتشاف أفضل الأماكن.”

“حسنًا.”

 

وقفت تنظر إلى المشهد في صمتٍ مشتركٍ طال قليلاً.

وقفت تنظر إلى المشهد في صمتٍ مشتركٍ طال قليلاً.

“لكنني لم أمت بسبب ذلك.”

 

“دعوتكما اليوم لأعتذر.”

ثم قالت:

ثم قالت:

“سيدك الشاب سينضم قريبًا إلى تحالف الموريم. أنت لا ترافقه دائما، أليس كذلك؟”

“نعم، شخصٌ يخفي هويته ويعمل خلف خطوط العدو. العبقري الأول الذي تصدّر امتحانات جناح العالم السفلي! بل وأفضل عميل سري يُجيد فنون القتال أيضًا. ما رأيك؟”

“لماذا تصرّين على إبعادي؟ سأبقى معه.”

“لا تفكر حتى بتركي! أن أكون ذراعك اليمنى خيرٌ لي من الفوز بالبطولة ذاتها. حتى لو أصبحتُ بطل الموريم الأعظم، فلن يُضاهي ذلك أن أكون ذراع سيد الجناح اليمنى.”

“لكن هذا خطر.”

ناولَه كيسًا من الفضة.

“كيف شعرتِ حين حاول جدك إجبارك على الزواج؟”

 

“كرهت ذلك.”

 

“وأنا أيضًا أكره أن يتدخل أحد في حياتي.”

لوّح بيده للجمهور المشجّع وهو يغادر المنصّة.

“لكنني لم أمت بسبب ذلك.”

في اليوم التالي، وبينما كانت جين هاريونغ تستعد للصعود إلى المنصّة، سألها مرافقها تشو هو بقلق:

“أحيانًا يكون العيش في زواجٍ مفروضٍ أسوأ من الموت.”

أدرك غوم موغوك أنه ينوي تحطيم روحها لا أكثر.

 

لوّح سو داريونغ بيده رافضًا الشكّ. كان من الطبيعي أن يُغضبه أي تلميحٍ إلى التراخي، فقد كان يقاتل وكأن هذه البطولة خُلقت له وحده.

تجمدت لحظة، ثم قالت:

انطلقا معًا حتى وصلا إلى ضفة دونغهو شرق تحالف الموريم.

“يبدو أنك لم تتزوج من قبل.”

 

“لكني رأيتُ من عانى بسبب الزواج أكثر مما يحتمل.”

“إن حاولت المغادرة، سأجعل اللورد جانغ يحلّ مكانك فورًا كذراعي الأيمن.”

“لا أفهم كيف أصبحتَ خادمًا.”

“هل تجيد استخدام مهارات الخفة؟”

“إذن، كيف ترينني أنتِ؟”

 

 

 

مدّت يدها نحوه وقالت:

 

“صديق حفيدة زعيم تحالف الموريم. فلنكن صديقين.”

“لا تفكر حتى بتركي! أن أكون ذراعك اليمنى خيرٌ لي من الفوز بالبطولة ذاتها. حتى لو أصبحتُ بطل الموريم الأعظم، فلن يُضاهي ذلك أن أكون ذراع سيد الجناح اليمنى.”

“أليست السيدة جين تخسر كثيرًا؟”

خصمه هذه المرة كان لي هو من عائلة لي في شاندونغ؛ مواجهة مباشرة بين تقنيات النصل ضد تقنيات النصل.

“الصداقة لا تُقاس بالمكاسب والخسائر.”

“تعرف الركوب، أليس كذلك؟”

 

 

صافحها بابتسامة.

 

 

“لا تفكر حتى بتركي! أن أكون ذراعك اليمنى خيرٌ لي من الفوز بالبطولة ذاتها. حتى لو أصبحتُ بطل الموريم الأعظم، فلن يُضاهي ذلك أن أكون ذراع سيد الجناح اليمنى.”

“فليكن إذن. صديق حفيدة الزعيم!”

“أليست السيدة جين تخسر كثيرًا؟”

“وصديقة الخادم الأكثر تميزًا!”

“ستعرف عندما نصل.”

 

“لقد لوّثت السيدة جين بسبب نفايةٍ مثلك.”

ضحكا قليلًا، ثم أضافت:

صافحها بابتسامة.

“إن ضايقك أحد، فقط أخبره أن صديقتك حفيدة زعيم تحالف الموريم، فهمت؟”

 

“حسنًا.”

 

“وسأتفاخر بدوري أن صديقي هو الخادم الأعجب في الموريم.”

 

“حين تحتاجين ذلك الصديق يومًا، ناديني… فقد يفاجئك بما لا تتوقعين.”

“وسأتفاخر بدوري أن صديقي هو الخادم الأعجب في الموريم.”

 

 

نظرت إليه بتمعّن.

“آه! حسنًا، ربما أعيد التفكير في ذلك.”

 

 

“أنت غريب.”

قادته خارج النزل.

 

 

لكنها شعرت أنه لا يُهزم، كأنه لا يمكن أن يُمسّ بأذى. ومع ذلك، تسلّل الخوف إلى قلبها من فكرة فقدانه ذات يوم على يد جو سوهيوب.

“نعم، فكبريائي دفعني للخطأ. ظلمتكما دون قصد، وأودّ تصحيح ذلك.”

 

“طلبتَ مني ذات مرة أن أريك المكان هنا، أليس كذلك؟”

 

 

 

“ولمَ ذلك؟”

 

“لا تفكر حتى بتركي! أن أكون ذراعك اليمنى خيرٌ لي من الفوز بالبطولة ذاتها. حتى لو أصبحتُ بطل الموريم الأعظم، فلن يُضاهي ذلك أن أكون ذراع سيد الجناح اليمنى.”

 

ابتسم جو سوهيوب بازدراء، واقترب ممسكا إياه من ياقته.

حين عادا من دونغهو، افترقا سرًا عند مدخل ووهان.

 

 

“وسأتفاخر بدوري أن صديقي هو الخادم الأعجب في الموريم.”

وبينما عاد غوم موغوك وحيدًا، اعترض طريقه رجلٌ ببسمةٍ سامة؛ جو سوهيوب.

“لكني رأيتُ من عانى بسبب الزواج أكثر مما يحتمل.”

 

“سيدك الشاب سينضم قريبًا إلى تحالف الموريم. أنت لا ترافقه دائما، أليس كذلك؟”

“هل استمتعت بنزهتك؟”

لكن قبل أن تكمل كلامها، اندلع ضجيج قرب المدخل جذب انتباه جين هاريونغ وجو سوهيوب.

 

“أحيانًا يكون العيش في زواجٍ مفروضٍ أسوأ من الموت.”

تظاهر غوم موغوك بالارتباك، مراقبا إياه ليتبين نواياه.

 

 

“حسنًا، إن أمكن حلّ الأمور وديًا، فلا بأس.”

“معها كنت جريئًا، أما الآن فترتجف؟”

“يا له من منظرٍ رائع!”

“إن لمستني، فلن تسكت السيدة جين.”

 

 

“حين تحتاجين ذلك الصديق يومًا، ناديني… فقد يفاجئك بما لا تتوقعين.”

ابتسم جو سوهيوب بازدراء، واقترب ممسكا إياه من ياقته.

“من الغريب أنني أجد مواجهة تقنيات النصل أسهل من التعامل مع فنون القتال الأخرى… أتعرف السبب؟”

 

ابتسم جو سوهيوب بازدراء، واقترب ممسكا إياه من ياقته.

“لقد لوّثت السيدة جين بسبب نفايةٍ مثلك.”

“حسنًا، إن أمكن حلّ الأمور وديًا، فلا بأس.”

 

شعر سو داريونغ بثقةٍ أكبر من أي مباراةٍ سابقة.

رفع يده ليضربه، فأغلق غوم موغوك عينيه متصنعًا الخوف.

 

 

“كيف شعرتِ حين حاول جدك إجبارك على الزواج؟”

“تظن أنني لن أقتلك لأن الزعيم كان هناك؟ مخطئ.”

وجّهت نظراتها نحو الحشود… وهناك، وسط الوجوه المتحمّسة، التقت بعيني غوم موغوك. أومأت له بخفة، مشيرة بصمت لتناول المعكرونة لاحقًا.

“أرجوك، سامحني!”

ثم قالت:

 

 

أنزل جو سوهيوب يده وقال ببرود:

غادر جو سوهيوب مسرورًا بنفسه. وما إن غاب، حتى تبدّلت ملامح غوم موغوك كليًا.

“لن أقتلك… بعد. سأجعلها تندم على اختيارها. أريد أن أرى القناع يسقط عن عينيها، حين تدرك أنك لست سوى قمامة.”

 

 

أدرك غوم موغوك أنه ينوي تحطيم روحها لا أكثر.

أدرك غوم موغوك أنه ينوي تحطيم روحها لا أكثر.

 

 

“لا تقلق، ليس هناك ما يستحق.”

“إذا لم تنفّذ أوامري، سأقشّر جلدك وألقيك في الملح، فهمت؟”

 

“حاضر!”

 

“هذا المساء ستُقام مأدبة للمواهب الصاعدة، وستحضر أنت والسيدة جين. نظّف نفسك، واحلق، واشترِ أفخم الملابس بهذا المال.”

 

 

 

ناولَه كيسًا من الفضة.

 

 

 

ابتسم غوم موغوك بخنوعٍ زائف.

 

“سأفعل، سيدي.”

 

 

حين اعتلت المنصّة، دوّت الهتافات من كل جانب.

غادر جو سوهيوب مسرورًا بنفسه. وما إن غاب، حتى تبدّلت ملامح غوم موغوك كليًا.

 

 

“فليكن إذن. صديق حفيدة الزعيم!”

“مئة ألف نيانغ؟ واضح أنه يخطط لقتلي بعد أن ينتهي.”

“تعرف الركوب، أليس كذلك؟”

 

قادته خارج النزل.

ثم قال بصوتٍ منخفض:

في اليوم التالي، وبينما كانت جين هاريونغ تستعد للصعود إلى المنصّة، سألها مرافقها تشو هو بقلق:

“أبلِغ زعيم تحالف الموريم بكل كلمةٍ سمعتها. فالأمر يخصّ السيدة جين.”

عرفت أن جو سوهيوب، إن حقد على أحد، فلن يتردّد في القتل. وبما أنه يستطيع محو كل أثر، فلن يجرؤ أحد على محاسبته. في هذا العالم، من سيهتم إن مات خادم بسيط؟

 

“لن أقتلك… بعد. سأجعلها تندم على اختيارها. أريد أن أرى القناع يسقط عن عينيها، حين تدرك أنك لست سوى قمامة.”

ظل فنان القتال المختبئ في الظلال صامتًا.

 

 

 

 

“تأكدي من فوزك!”

 

قادته خارج النزل.

 

 

 

كانت المواهب الشابة قد تجمّعت بالفعل. ورغم عدم رغبتها بالحضور، إلا أن جو سوهيوب قال: دعوتُ الخادم أيضًا، لذا عليك المجيء.

في تلك الليلة، دخلت جين هاريونغ القصر.

 

 

 

كانت المواهب الشابة قد تجمّعت بالفعل. ورغم عدم رغبتها بالحضور، إلا أن جو سوهيوب قال: دعوتُ الخادم أيضًا، لذا عليك المجيء.

 

 

“لأننا قطعنا وعدًا.”

لم تستطع ترك غوم يين وحيدًا وسط فخٍ كهذا. لم يعد مجرد خادم، بل صديقها.

“أبلِغ زعيم تحالف الموريم بكل كلمةٍ سمعتها. فالأمر يخصّ السيدة جين.”

 

“حسنًا، سأفوز بهذه الجولة من أجل زعيم تحالف الموريم!”

استقبلها جو سوهيوب بابتسامةٍ ودودة:

 

“دعوتكما اليوم لأعتذر.”

“كيف شعرتِ حين حاول جدك إجبارك على الزواج؟”

“تعتذر؟”

 

“نعم، فكبريائي دفعني للخطأ. ظلمتكما دون قصد، وأودّ تصحيح ذلك.”

ومع تقلّص عدد المتنافسين من اثنين وثلاثين إلى ستة عشر، ازداد حماس بطولة التنين الشاهق اشتعالًا. لم يبقَ الآن سوى نخبة المواهب متأخرة الإزهار الذين صنعوا لأنفسهم أسماءً لامعة، ليس فقط في مناطقهم بل أيضًا في المقاطعات المجاورة.

 

بدأت الجولة الثانية من البطولة الرئيسية.

حدّقت به بشكٍّ عميق، لكنه بدا هادئًا على غير عادته.

“إن ضايقك أحد، فقط أخبره أن صديقتك حفيدة زعيم تحالف الموريم، فهمت؟”

 

 

“حسنًا، إن أمكن حلّ الأمور وديًا، فلا بأس.”

“نعم.”

 

 

لم ترغب بإثارة التوتر أمام الحاضرين.

 

 

“يا للأسف… كنت أودّ أن أعيش حياةً مختلفة قليلًا.”

لكن قبل أن تكمل كلامها، اندلع ضجيج قرب المدخل جذب انتباه جين هاريونغ وجو سوهيوب.

تظاهر غوم موغوك بالارتباك، مراقبا إياه ليتبين نواياه.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط