قرن البازلاء بطبقة إضافية
دخل غوم يين القاعة الرئيسية.
‘إنه يعرفني؟ من يكون هذا الذي يتحدث إلي بهذه الألفة؟’
لق لحيته بعناية، رتب شَعره بأناقة، وارتدى رداءً قتالياً فاخراً وعباءة جديدة براقة. ومع كل خطوة يخطوها، انجذبت نحوه الأنظار كأنها مأخوذة بجاذبية غامضة لا تُقاوَم.
“ما فعلته قد يجلب لك المتاعب.”
لم يكن السبب وسامته وحدها؛ بل تلك الهالة المهيبة التي تحيط بمن بلغوا قمة فنون القتال، الممزوجة بسمت نبيل فريد لا يُقلَّد.
لم تتعرف جين هاريونغ عليه في البداية، وما شعرت به لحظة رؤيته لم يكن سوى إعجاب خالص.
تابعه الجميع بنظراتهم، فيما جلس يأكل ويشرب بثقة وهدوء كأنه صاحب المأدبة لا ضيفها.
‘يا له من رجل وسيم!’
وكان حقاً كذلك. لو سألها أحدهم عن نوع الرجل الذي تحبه، لأجابت بأنه تماماً مثل هذا.
“لقد تزينت لتثير إعجاب الآنسة جين، أليس كذلك؟”
لكنها لم تكن الوحيدة التي أسرتها هيبته. حدّقن النساء فيه مبهورات، وحتى الرجال لم يتمكنوا من صرف أنظارهم عنه.
“خمسون ألف نيانغ الآن، والخمسون الأخرى بعد أن أنتهي.”
- “من هذا؟”
- “لا أعلم، لم أره من قبل.”
- “يبدو سيافاً جديداً.”
- “إنه وسيم جداً!”
كانت قلقة، لكنها لم تستطع الرفض علناً.
ترددت الهمسات والإعجابات في كل مكان.
قالت بإعجاب صادق.
تابع غوم يين سيره بثبات نحو المكان الذي كانت فيه جين هاريونغ وجو سوهيوب.
تمتم جو سوهيوب في داخله، محتاراً كيف يقلب الموقف من جديد.
‘لماذا يأتي نحونا؟ هل يعرف جو سوهيوب؟’
أجاب غوم يين وهو يبتسم:
لكن غوم يين سبقها بالتحية قائلاً بهدوء:
“غريب أن يتعلم خادم القتال!”
“لقد أتيتِ أيضاً، الآنسة جين.”
“ذلك لأن سيدي شخص مميز.”
“صحيح، إذا حدث شيء غريب وغير مفهوم، تماماً كالآن، تأكدي من إخباري. هيا، لنعد.”
تسمرت في مكانها مصدومة.
“ألم تقولي لي أن أخبرك إذا أزعجني أحد؟ كيف ستساعدينني إذن؟ بهذا المعدل، لن تتعرفي عليّ وستنضمين إلى من يتنمرون عليّ.”
قال غوم يين بهدوء:
‘إنه يعرفني؟ من يكون هذا الذي يتحدث إلي بهذه الألفة؟’
“في المقابل، أريد وعداً منكِ أيضاً.”
لاحظ جو سوهيوب ذلك، فاشتعل غضباً. أرسل بسرعة رسالة ذهنية لأحد أتباعه:
بدا صوته مألوفاً… ومع ذلك لم تستطع تمييزه. كان الاختلاف بين غوم يين الذي تعرفه وهذا الذي أمامها هائلاً لدرجة ألغت أي شبه بينهما.
“ما فعلته قد يجلب لك المتاعب.”
قال بابتسامة هادئة:
“إذن أرني ما تعلمته من سيدك.”
“لا تقولي إنك لم تتعرفي عليّ؟”
قال بابتسامة هادئة:
تجهمت قليلاً وهي تحاول التذكر. لكن لا فائدة. لم يخطر ببالها أن يكون هو ذاته.
“لقد تزينت لتثير إعجاب الآنسة جين، أليس كذلك؟”
“من أنت؟”
اقتربت منه جين هاريونغ دون وعي، تتبعها جو سوهيوب وقد تملكه الغضب.
“أيها المجنون! هل تريد أن تموت؟!”
أجاب ضاحكاً:
“مفهوم، لن أفعل.”
“ألم تقولي لي أن أخبرك إذا أزعجني أحد؟ كيف ستساعدينني إذن؟ بهذا المعدل، لن تتعرفي عليّ وستنضمين إلى من يتنمرون عليّ.”
‘أيها الوغد! اختفِ من هنا فوراً!’
اتسعت عيناها فجأة. كانت تلك كلماتها نفسها! إذا أزعجك أحد، أخبرني. بعد كل شيء، حفيدة زعيم تحالف الموريم صديقتك.
أجاب بابتسامة هادئة:
“آه… نعم، هذا صحيح.”
“لا يمكن! أنت!”
“بلى، أنت محق.”
“بالفعل، إنه أنا.”
قال بابتسامة هادئة:
“ما فعلته قد يجلب لك المتاعب.”
شهقت دون وعي:
“هذا لا يُصدَّق!”
هو أيضاً لم يتعرف عليه في البداية، لكن حين أدرك الحقيقة، خالجته مشاعر متناقضة من الغيظ والغيرة. منذ دخوله القاعة، شعر بنفور غامض من هذا الغريب الأنيق الذي بدا أجمل منه.
ضحك وقال بنبرة هادئة:
“ما فعلته قد يجلب لك المتاعب.”
“لستُ متأكداً إن كان الموقف يستحق الصراخ، لكن نعم، أنا غوم يين.”
قال غوم يين بهدوء:
ورغم المظهر الجديد والملابس الأنيقة، كانت في عينيه نفس النظرة الصافية الهادئة التي تعرفها.
“لقد تزينت لتثير إعجاب الآنسة جين، أليس كذلك؟”
ارتجف جسدها وشعرت بقشعريرة تسري في أطرافها. كان الأمر مربكاً حقاً، أن يكون هذا الرجل الوسيم هو غوم يين الخادم البسيط!
“إذن هل أستطيع الوثوق بك؟ ألا ينتهي بك المطاف ميتاً في معركة، تاركاً إياي أندم إلى الأبد؟”
“لا يمكن! أنت!”
“هل أنت حقاً؟ كيف حدث هذا؟”
‘أيها الوغد! اختفِ من هنا فوراً!’
“حلقتُ لحيتي ورتبتُ شعري، واشتريتُ ملابس جديدة.”
“لحظات كتلك في حياتي…”
أما جو سوهيوب فكان مذهولاً تماماً، محدقا بعينيه المتسعتين في صمت، وكأنه لا يصدق ما يرى.
‘اكان ذلك الوغد وسيماً إلى هذه الدرجة؟!’
هو أيضاً لم يتعرف عليه في البداية، لكن حين أدرك الحقيقة، خالجته مشاعر متناقضة من الغيظ والغيرة. منذ دخوله القاعة، شعر بنفور غامض من هذا الغريب الأنيق الذي بدا أجمل منه.
‘انتظر… هذا الشخص؟ الخادم الأشعث؟ مستحيل!’
أجاب ضاحكاً:
كاد يصرخ غيظاً.
‘اكان ذلك الوغد وسيماً إلى هذه الدرجة؟!’
أما غوم يين، فركع بجانب خصمه يتحقق من إصاباته قائلاً:
الآن، تحوّلت خطته إلى مهزلة. أراد أن يكشف خواء غوم يين ويظهره بمظهر البائس… فإذا به يساعده دون قصد على التحوّل إلى نجم لامع أمام الجميع.
ردّ غوم يين ببرود: “أعطني المال أولاً.”
اقترب غوم يين منه وألقى التحية قائلاً:
ثم تابع بنبرة خفيفة:
“السيد الشاب جو هو من أعطاني المال لشراء هذه الملابس.”
قال بابتسامة هادئة:
التفتت جين هاريونغ إليه بدهشة:
لكن جو سوهيوب قال بابتسامة زائفة:
“حقاً؟”
“هل ستقفين هناك طويلاً؟”
تلعثم جو سوهيوب:
“آه… نعم، هذا صحيح.”
أساءت فهم الموقف على الفور، وقالت بنبرة إعجاب:
هو أيضاً لم يتعرف عليه في البداية، لكن حين أدرك الحقيقة، خالجته مشاعر متناقضة من الغيظ والغيرة. منذ دخوله القاعة، شعر بنفور غامض من هذا الغريب الأنيق الذي بدا أجمل منه.
“إذن كنتَ تنوي فعلاً الاعتذار. لأكون صريحة، لم أصدقك. أعتذر عن سوء ظني بك.”
لم يعرف جو سوهيوب إن كان يجب أن يضحك أم يبكي، فاكتفى بالصمت.
‘اللعنة!’
ثم أرسل إلى غوم يين رسالة ذهنية غاضبة:
‘أيها الوغد! اختفِ من هنا فوراً!’
“يمكنك الوثوق بي.”
لكن غوم يين تظاهر بأنه لم يفهم سوى ‘ابتعد قليلاً’، فاتجه بكل هدوء إلى طاولة يجتمع حولها فنانو القتال متأخرو الإزهار.
قال مبتسماً:
أساءت فهم الموقف على الفور، وقالت بنبرة إعجاب:
“يا لها من أطباق فاخرة! هل يمكنني أن آكل كما أشاء؟ آه، والنبيذ هنا… رائحته مذهلة.”
وجدت نفسها تصدق كلامه رغم غرابته. لم يكن هناك سبب عقلاني لذلك، لكنها وثقت به فحسب.
تابعه الجميع بنظراتهم، فيما جلس يأكل ويشرب بثقة وهدوء كأنه صاحب المأدبة لا ضيفها.
‘اللعنة!’
تابعه الجميع بنظراتهم، فيما جلس يأكل ويشرب بثقة وهدوء كأنه صاحب المأدبة لا ضيفها.
اقتربت منه جين هاريونغ دون وعي، تتبعها جو سوهيوب وقد تملكه الغضب.
“من أنت؟”
“أيها المجنون! هل تريد أن تموت؟!”
“تبدو فعلاً شخصاً آخر.”
ابتسم قائلاً بهدوء:
قالت بإعجاب صادق.
احمرّ وجه جين هاريونغ خجلاً، وظنّت أنه فعل ذلك لأجلها.
“ذلك لأنني عادةً أبدو مهملاً.”
أجاب ضاحكاً:
“ولمَ لا ترتدي هكذا دوماً؟”
لم يكن السبب وسامته وحدها؛ بل تلك الهالة المهيبة التي تحيط بمن بلغوا قمة فنون القتال، الممزوجة بسمت نبيل فريد لا يُقلَّد.
“ولم سيفعل الخادم ذلك؟”
“بالفعل، إنه أنا.”
عندما رأت جين هاريونغ ذلك البريق في عينيه، اختنق جو سوهيوب بالغيرة.
أجاب بابتسامة هادئة:
‘هذا ليس ما خططت له!’
“لستُ متأكداً إن كان الموقف يستحق الصراخ، لكن نعم، أنا غوم يين.”
حاول أن يقلب الموقف فأرسل إليه رسالة ذهنية أخرى:
- أيها الأحمق! لماذا جئت متزيناً هكذا!
‘أيها الوغد! اختفِ من هنا فوراً!’
نظر إليه غوم يين نظرة تقول بوضوح: أنت من طلب مني ذلك.
شهقت دون وعي:
أوشك جو سوهيوب على الانفجار.
تابع غوم يين سيره بثبات نحو المكان الذي كانت فيه جين هاريونغ وجو سوهيوب.
كان المشهد كافياً ليُظهر الفرق بين الرجلين: غوم يين المتزن الرحيم، وجو سوهيوب الغاضب المهووس بمظهره. تبادل الناس نظرات صامتة تنضح بالازدراء نحو الأخير.
“لقد تزينت لتثير إعجاب الآنسة جين، أليس كذلك؟”
“وماذا تريدني أن أفعل إذن؟”
“نعم، بذلت جهداً لأبدو جميلاً.”
ارتبك جو سوهيوب، فغيّر الموضوع إلى أعمال عائلته واستثماراتها في تحالف الموريم. وبينما هو يتحدث، انسحب غوم يين بهدوء، تاركاً جين هاريونغ التي لم تستطع كبح نظراتها نحوه، خاصة حين سمعت ضحكة إحدى فتيات القتال وهو يمازحها. قبضت على يدها بغيظ خفي.
“إذن هل أستطيع الوثوق بك؟ ألا ينتهي بك المطاف ميتاً في معركة، تاركاً إياي أندم إلى الأبد؟”
احمرّ وجه جين هاريونغ خجلاً، وظنّت أنه فعل ذلك لأجلها.
اقتربت جين هاريونغ وقالت بصرامة:
كاد يصرخ غيظاً.
‘اللعنة!’
أجاب بابتسامة هادئة:
تمتم جو سوهيوب في داخله، محتاراً كيف يقلب الموقف من جديد.
“لأننا أصدقاء. ثقي بما يقوله صديقك.”
أرسل أوامره لأحد رجاله ليقاطع جين هاريونغ بمحادثة جانبية، ثم جذب غوم يين إلى ركن خفي.
“لا يمكن! أنت!”
ارتجف جسدها وشعرت بقشعريرة تسري في أطرافها. كان الأمر مربكاً حقاً، أن يكون هذا الرجل الوسيم هو غوم يين الخادم البسيط!
“أيها المجنون! هل تريد أن تموت؟!”
“لنستخدم أيدينا فقط. السيوف قد تؤذي أحداً.”
“ما الأمر؟”
تابعه الجميع بنظراتهم، فيما جلس يأكل ويشرب بثقة وهدوء كأنه صاحب المأدبة لا ضيفها.
“هل تريد تحطيم افتتانها بك أم أنتهي منك هنا؟”
‘لماذا يأتي نحونا؟ هل يعرف جو سوهيوب؟’
“وماذا تريدني أن أفعل إذن؟”
“افعل ما يجعلها تنفر منك! تباهَ، اختلق الشجارات، تصرف كسكران! افهمت؟!”
دخل غوم يين القاعة الرئيسية.
أومأ الجميع موافقين، ولم يجد جو سوهيوب ما يقوله سوى أن يعضّ شفتيه غيظاً.
ردّ غوم يين ببرود: “أعطني المال أولاً.”
“كما قلتُ، كل الفضل يعود للسيد الشاب.”
“ماذا؟!”
التفتت جين هاريونغ إليه بدهشة:
“خمسون ألف نيانغ الآن، والخمسون الأخرى بعد أن أنتهي.”
“لنستخدم أيدينا فقط. السيوف قد تؤذي أحداً.”
تصلب وجه جو سوهيوب غيظاً، لكنه لم يستطع الرد لأن جين هاريونغ كانت تتجه نحوهما. فخفض يده المرفوعة متظاهراً بأنه يعدّل ملابس غوم يين.
التفتت جين هاريونغ إليه بدهشة:
“خادمنا يبدو حقاً شخصاً مختلفاً الآن.”
ابتسمت بخفة وقالت:
أجاب غوم يين وهو يبتسم:
“حقاً؟”
“كما قلتُ، كل الفضل يعود للسيد الشاب.”
ارتبك جو سوهيوب، فغيّر الموضوع إلى أعمال عائلته واستثماراتها في تحالف الموريم. وبينما هو يتحدث، انسحب غوم يين بهدوء، تاركاً جين هاريونغ التي لم تستطع كبح نظراتها نحوه، خاصة حين سمعت ضحكة إحدى فتيات القتال وهو يمازحها. قبضت على يدها بغيظ خفي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
لاحظ جو سوهيوب ذلك، فاشتعل غضباً. أرسل بسرعة رسالة ذهنية لأحد أتباعه:
“هل أنت حقاً؟ كيف حدث هذا؟”
‘تحدَّه في مباراة تدريبية. اضربه دون رحمة!’
وافق هو يونغ على الفور طمعاً في رضا السيد الشاب. اقترب من غوم يين قائلاً:
ترددت الهمسات والإعجابات في كل مكان.
“أرى أنك تحمل سيفاً، هل تتقن فنون القتال؟”
“قليلاً.”
لم يكن السبب وسامته وحدها؛ بل تلك الهالة المهيبة التي تحيط بمن بلغوا قمة فنون القتال، الممزوجة بسمت نبيل فريد لا يُقلَّد.
“غريب أن يتعلم خادم القتال!”
أما جو سوهيوب فكان مذهولاً تماماً، محدقا بعينيه المتسعتين في صمت، وكأنه لا يصدق ما يرى.
“ذلك لأن سيدي شخص مميز.”
“إذن أرني ما تعلمته من سيدك.”
“مفهوم، لن أفعل.”
تجمهر الناس حولهما، بينما حاولت جين هاريونغ الاعتراض.
لكن غوم يين تظاهر بأنه لم يفهم سوى ‘ابتعد قليلاً’، فاتجه بكل هدوء إلى طاولة يجتمع حولها فنانو القتال متأخرو الإزهار.
بدأ القتال، وجه هو يونغ لكمته الأولى، فتفاداها غوم يين بخفة متعثراً عمداً، فضحك المتفرجون. أعاد هو يونغ الهجوم، فتهرب غوم يين ثانيةً بطريقة مضحكة، مما زاد من ضحك الحاضرين.
لكن جو سوهيوب قال بابتسامة زائفة:
بدأ القتال، وجه هو يونغ لكمته الأولى، فتفاداها غوم يين بخفة متعثراً عمداً، فضحك المتفرجون. أعاد هو يونغ الهجوم، فتهرب غوم يين ثانيةً بطريقة مضحكة، مما زاد من ضحك الحاضرين.
“ألستِ فضولية يا آنسة جين؟”
“صحيح، إذا حدث شيء غريب وغير مفهوم، تماماً كالآن، تأكدي من إخباري. هيا، لنعد.”
“إذا حدث أي أمر غريب أو غير مفهوم في حياتك من الآن فصاعداً، تعالي إليّ وأخبريني فوراً.”
كانت قلقة، لكنها لم تستطع الرفض علناً.
لكن غوم يين سبقها بالتحية قائلاً بهدوء:
“إذن كنتَ تنوي فعلاً الاعتذار. لأكون صريحة، لم أصدقك. أعتذر عن سوء ظني بك.”
قال غوم يين بهدوء:
وافق هو يونغ بازدراء. لم يكن يتوقع من خادمٍ أن يجرؤ على التحدي.
“لنستخدم أيدينا فقط. السيوف قد تؤذي أحداً.”
وافق هو يونغ بازدراء. لم يكن يتوقع من خادمٍ أن يجرؤ على التحدي.
دخل غوم يين القاعة الرئيسية.
بدأ القتال، وجه هو يونغ لكمته الأولى، فتفاداها غوم يين بخفة متعثراً عمداً، فضحك المتفرجون. أعاد هو يونغ الهجوم، فتهرب غوم يين ثانيةً بطريقة مضحكة، مما زاد من ضحك الحاضرين.
“لنستخدم أيدينا فقط. السيوف قد تؤذي أحداً.”
لكن حين استدار هو يونغ وهو يضحك ساخراً، باغته غوم يين بلكمة مفاجئة في وجهه أطاحت به أرضاً، فانهارت طاولة كاملة فوقه، وتطاير الطعام على ثياب جو سوهيوب.
وجدت نفسها تصدق كلامه رغم غرابته. لم يكن هناك سبب عقلاني لذلك، لكنها وثقت به فحسب.
صرخ الأخير غاضباً:
“اللعنة!”
لم يعرف جو سوهيوب إن كان يجب أن يضحك أم يبكي، فاكتفى بالصمت.
أما غوم يين، فركع بجانب خصمه يتحقق من إصاباته قائلاً:
“لحسن الحظ، لم يُصب بأذى خطير.”
“لقد تزينت لتثير إعجاب الآنسة جين، أليس كذلك؟”
كان المشهد كافياً ليُظهر الفرق بين الرجلين: غوم يين المتزن الرحيم، وجو سوهيوب الغاضب المهووس بمظهره. تبادل الناس نظرات صامتة تنضح بالازدراء نحو الأخير.
“خمسون ألف نيانغ الآن، والخمسون الأخرى بعد أن أنتهي.”
اقتربت جين هاريونغ وقالت بصرامة:
“لقد تزينت لتثير إعجاب الآنسة جين، أليس كذلك؟”
“اللوم على من لم يحافظ على تركيزه، لا على من تصرف بدقة.”
أومأ الجميع موافقين، ولم يجد جو سوهيوب ما يقوله سوى أن يعضّ شفتيه غيظاً.
‘اكان ذلك الوغد وسيماً إلى هذه الدرجة؟!’
“السيد الشاب جو هو من أعطاني المال لشراء هذه الملابس.”
غادرت جين هاريونغ القاعة قائلة:
“سأرحل الآن، تعال معي.”
لكن غوم يين سبقها بالتحية قائلاً بهدوء:
سارا معاً تحت ضوء القمر. نظرت إليه وقالت بقلق خفيف:
“ما فعلته قد يجلب لك المتاعب.”
“إذن أرني ما تعلمته من سيدك.”
“خمسون ألف نيانغ الآن، والخمسون الأخرى بعد أن أنتهي.”
ابتسم قائلاً بهدوء:
لق لحيته بعناية، رتب شَعره بأناقة، وارتدى رداءً قتالياً فاخراً وعباءة جديدة براقة. ومع كل خطوة يخطوها، انجذبت نحوه الأنظار كأنها مأخوذة بجاذبية غامضة لا تُقاوَم.
“يا صديقتي.”
هو أيضاً لم يتعرف عليه في البداية، لكن حين أدرك الحقيقة، خالجته مشاعر متناقضة من الغيظ والغيرة. منذ دخوله القاعة، شعر بنفور غامض من هذا الغريب الأنيق الذي بدا أجمل منه.
لاحظ جو سوهيوب ذلك، فاشتعل غضباً. أرسل بسرعة رسالة ذهنية لأحد أتباعه:
تجمدت للحظة، لكنه تابع:
“ألم نتفق أن نكون صديقين؟”
نظر إليه غوم يين نظرة تقول بوضوح: أنت من طلب مني ذلك.
خفضت نظرها وقالت بخجل:
“ولمَ أصدقك؟”
“بلى، أنت محق.”
“من هذا؟” “لا أعلم، لم أره من قبل.” “يبدو سيافاً جديداً.” “إنه وسيم جداً!”
“صديقتي، حفيدة زعيم تحالف الموريم، أجمل نساء هوبي، والمنافسة الأولى في بطولة التنين الشاهق… أنت في أبهى حالاتك حين تكونين واثقة ورصينة. لا تدعي القلق يفسد ذلك.”
ثم تابع بنبرة خفيفة:
صمتت قليلاً ثم قالت:
“ذلك لأن سيدي شخص مميز.”
“إذن هل أستطيع الوثوق بك؟ ألا ينتهي بك المطاف ميتاً في معركة، تاركاً إياي أندم إلى الأبد؟”
“وماذا تريدني أن أفعل إذن؟”
“يمكنك الوثوق بي.”
“ولمَ أصدقك؟”
“لأننا أصدقاء. ثقي بما يقوله صديقك.”
“هل ستقفين هناك طويلاً؟”
“يا صديقتي.”
ابتسمت بخفة وقالت:
“أنا لستُ كما تظن. لستُ تلك المرأة الرصينة دائماً. لدي الكثير من القلق والندم، ولا أجيد نسيان الألم. لذا… لا تُفزعني لاحقاً، مفهوم؟”
“مفهوم، لن أفعل.”
“أرى أنك تحمل سيفاً، هل تتقن فنون القتال؟”
“لا تقولي إنك لم تتعرفي عليّ؟”
وجدت نفسها تصدق كلامه رغم غرابته. لم يكن هناك سبب عقلاني لذلك، لكنها وثقت به فحسب.
‘انتظر… هذا الشخص؟ الخادم الأشعث؟ مستحيل!’
“أرى أنك تحمل سيفاً، هل تتقن فنون القتال؟”
قال غوم يين أخيراً:
بدأ القتال، وجه هو يونغ لكمته الأولى، فتفاداها غوم يين بخفة متعثراً عمداً، فضحك المتفرجون. أعاد هو يونغ الهجوم، فتهرب غوم يين ثانيةً بطريقة مضحكة، مما زاد من ضحك الحاضرين.
“في المقابل، أريد وعداً منكِ أيضاً.”
“ما هو؟”
لكنها لم تكن الوحيدة التي أسرتها هيبته. حدّقن النساء فيه مبهورات، وحتى الرجال لم يتمكنوا من صرف أنظارهم عنه.
“إذا حدث أي أمر غريب أو غير مفهوم في حياتك من الآن فصاعداً، تعالي إليّ وأخبريني فوراً.”
لم يكن يتحدث عن هذا الحدث فقط، بل عن ما سيأتي لاحقاً… العلامات الأولى للعاصفة التي ستضرب تحالف الموريم في المستقبل.
وافق هو يونغ بازدراء. لم يكن يتوقع من خادمٍ أن يجرؤ على التحدي.
“اللعنة!”
تأملت جين هاريونغ قليلاً وقالت:
“لحظات كتلك في حياتي…”
لكن غوم يين تظاهر بأنه لم يفهم سوى ‘ابتعد قليلاً’، فاتجه بكل هدوء إلى طاولة يجتمع حولها فنانو القتال متأخرو الإزهار.
أجاب بابتسامة هادئة:
اقتربت جين هاريونغ وقالت بصرامة:
“إنها تحدث الآن.”
ثم تابع بنبرة خفيفة:
قال غوم يين بهدوء:
“صحيح، إذا حدث شيء غريب وغير مفهوم، تماماً كالآن، تأكدي من إخباري. هيا، لنعد.”
“نعم، بذلت جهداً لأبدو جميلاً.”
راقبته وهو يتقدم بخطوات هادئة تحت القمر، وفكرت أنها ربما تستطيع حقاً أن تصبح المرأة التي وصفها بها؛ رصينة، واثقة، أنيقة.
وافق هو يونغ على الفور طمعاً في رضا السيد الشاب. اقترب من غوم يين قائلاً:
اقترب غوم يين منه وألقى التحية قائلاً:
ناداها من الأمام مبتسماً:
ضحكت بخفة، ثم تبعته تمشي إلى جانبه في ضوء الليل الهادئ.
“هل ستقفين هناك طويلاً؟”
تسمرت في مكانها مصدومة.
“مفهوم، لن أفعل.”
ضحكت بخفة، ثم تبعته تمشي إلى جانبه في ضوء الليل الهادئ.
“تبدو فعلاً شخصاً آخر.”
