Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 165

هل هذه هي الجنة؟
PDF

هل هذه هي الجنة؟

توالت ضربات سيف جين هاريونغ بخفة ورشاقة مدهشتين، تتتابع بسرعة البرق في سلسلة من التقنيات المحكمة.

قال غوم موغوك وهو يشير إلى مقعد خشبي عند مدخل القرية:

 

‘هل كان ذلك الرجل محقًا؟’

بمهارتها الفائقة في المبارزة، غلبت خصمها الذي لم يجد مفرًا في النهاية سوى الاعتراف بالهزيمة.

 

 

ثم التفتت نحوه وقالت ببرود:

“لقد خسرت.”

“آآآه! أبطئ قليلًا يا رجل!”

 

 

ما إن سحبت سيفها الذي كان على وشك لمس عنق خصمها، حتى رفعت يدها عاليًا منتصرة، وسط عاصفة من الهتافات.

“معظم الأماكن التي تشبه الجنة في هذا العالم، هي في الحقيقة جحيم متنكّر.”

 

“أجمل امرأة في هوبي، جين هاريونغ!”

“جين هاريونغ الأفضل!”

دخلا الغرفة، وكان الهواء مليئًا برائحة نفّاذة خانقة.

“مذهلة! جين هاريونغ!”

في الداخل، وقفت امرأة عجوز بملامح صارمة وضمادات كثيرة تلف رأسها وذراعها. رغم سنها، كان في وقفتها هيبة يصعب تجاهلها.

“الفائزة هي جين هاريونغ!”

عندها فقط تركته.

“أجمل امرأة في هوبي، جين هاريونغ!”

تدخل غوم موغوك: “لهذا جئنا إليك. قيل إنك تحققين المستحيل.”

 

 

لكن الصوت الذي كانت تنتظره لم يُسمع بين تلك الصيحات. مسحت وجوه الجماهير بعينيها، غير أن غوم يين لم يكن في أي مكان.

 

 

ناولتْه وعاءً من دواء أسود، فأمسكه بتردد.

‘هل من الممكن أنه مصاب بجروح أخطر مما ظننت؟’

 

 

 

كانت قد سمعت أن السيد الشاب الذي يخدمه غوم يين أُصيب خلال معركة الأنهار الثمانية. ورغم أن هذا بدا سببًا منطقيًا لغيابه، لم تستطع كبح خيبة أملها. كانت تأمل أن يظهر ولو للحظة وجيزة أثناء مباراتها.

 

 

أطلق غوم موغوك موجة خفيفة من طاقته الشيطانية، فزمّت شفتيها وصرخت:

‘إن كان مصابًا إصابة بالغة، فربما حقًا لا يستطيع الحضور…’

قالت ببرود: “وجهك وحده يشي بأنك تشتكي كثيرًا.”

 

 

نزلت من الحلبة بخطوات هادئة، تتبعها نظرات الجماهير، لتجد شخصًا غير متوقع ينتظرها.

“تهانينا على فوزك.”

 

قالت ببرود: “وجهك وحده يشي بأنك تشتكي كثيرًا.”

“تهانينا على فوزك.”

“أيها الصغير، أحضر زجاجة من خمر الحشرات.”

 

نزلت من الحلبة بخطوات هادئة، تتبعها نظرات الجماهير، لتجد شخصًا غير متوقع ينتظرها.

كان جو سوهيوب. عادةً ما كانت تعبس حين تراه، لكنها ردّت عليه اليوم بابتسامة خفيفة.

ضحك غوم موغوك بخفة.

 

 

“شكرًا لك.”

 

 

 

قال مبتسمًا: “إذا فازت الآنسة جين، فسأقيم احتفالًا خاصًا تكريمًا لك.”

 

“كلماتك تكفيني امتنانًا، لكن عليّ أن أستعد لمباراتي التالية.”

 

 

 

انحنت بخفة وغادرت المكان.

ترنح سو داريونغ وهو ينزل من ظهره، ثم انهار على الأرض، يتنفس بشدة.

 

كان جو سوهيوب. عادةً ما كانت تعبس حين تراه، لكنها ردّت عليه اليوم بابتسامة خفيفة.

تابعها جو سوهيوب بعينيه، متعجبًا من لين لهجتها غير المعتاد.

 

 

أمسكته فجأة ولوّحت بذراعه كدمية.

‘هل كان ذلك الرجل محقًا؟’

“هاه، يبدو أنك كنت محقًا. هذه الجنة فعلًا!”

 

 

ذلك الذي كان يدّعي دائمًا أنه يفهم النساء جيدًا… ربما كان على صواب. مجرد كلمة تهنئة، وقد تغيّر سلوكها نحوه!

خرج غوم موغوك إلى الفناء الخلفي، حيث كانت مئات الجرار المليئة بالحشرات تصدر همهمة متواصلة.

 

كان سو داريونغ يصرخ متشبثًا به بقوة، بينما ركض غوم موغوك بخفة مذهلة، تكاد تتحدى قوانين الطبيعة.

‘هذا الشخص أكثر فائدة مما يبدو…’

تدخل غوم موغوك: “لهذا جئنا إليك. قيل إنك تحققين المستحيل.”

 

 

لكن الحقيقة كانت أبعد تمامًا عن ظنه.

 

 

كان طفل مستلقٍ على المقعد يقرأ كتابًا بلا اكتراث. أثار ذلك فضول سو داريونغ. بعد كل تلك السرعة، أحقًا جاءا ليستريحا هنا فقط؟

فقد أصبحت جين هاريونغ أكثر ارتياحًا بعدما أخبرها جدّها البارحة أن لا زواج مرتّب بانتظارها.

لكن حين تحدث غوم موغوك إلى الطفل، أدرك أن الأمر مختلف.

 

“آآآه! هل هذه الجنة؟!”

بذلك، لم يعد هناك داعٍ لمعاملته بجفاء أو تجنّب الحديث معه.

 

 

وبعد دقائق، ظهرت أمامهما لافتة ضخمة كتب عليها:

وحين تنتهي بطولة التنين الشاهق، لن تضطر حتى لرؤيته مجددًا. كانت تخطط للانضمام إلى صفوف النخبة في تحالف الموريم، وبدء فصل جديد من حياتها.

 

 

 

‘يا صديقي… آمل أن يتعافى سيدك الشاب سريعًا…’

“لا يمكنك هزيمة جين هاريونغ بهذا المستوى.”

 

 

لعلها حينها تسمع صوته وسط الهتافات التي ملأت الساحة.

صرخ من الألم، وهي تتابع تحريكها في كل اتجاه.

 

 

 

راود ذهنه أفكار غريبة، حتى وصلا أخيرًا إلى قرية صغيرة منعزلة عند أطراف الغابة.

 

 

 

اختفى الطفل داخل القرية، فالتفت سو داريونغ إلى غوم موغوك وسأله:

 

 

 

 

في تلك الأثناء، كان غوم موغوك ينقل سيده الشاب على ظهره عبر الجبال والوديان.

صفعت الريح وجهه، ومرّت المناظر أمام عينيه بسرعة مبهرة. لم يستطع فتح عينيه جيدًا، وكل ما رآه كان خطوطًا من الأشجار والصخور تتلاشى كالضباب.

 

 

“آآآه! أبطئ قليلًا يا رجل!”

تجمد في مكانه. كانت تلك شخصية أسطورية في عالم فنون القتال، قيل إنها تشفي كل داء وتبعث حتى من الموت.

 

لكنها تجاهلته، وأمسكت بذراعه المصابة ورفعتها بقوة.

كان سو داريونغ يصرخ متشبثًا به بقوة، بينما ركض غوم موغوك بخفة مذهلة، تكاد تتحدى قوانين الطبيعة.

“مذهلة! جين هاريونغ!”

 

أمسكته فجأة ولوّحت بذراعه كدمية.

صفعت الريح وجهه، ومرّت المناظر أمام عينيه بسرعة مبهرة. لم يستطع فتح عينيه جيدًا، وكل ما رآه كان خطوطًا من الأشجار والصخور تتلاشى كالضباب.

 

 

“بما أن الأمر شخصي وليس رسميًا، يمكنك التعامل كالعادة.”

‘هل يرى الطريق أصلًا؟ ألا يخاف أن نصطدم بشجرة؟!’

ثم غرق في نومٍ عميق، أشبه بالسبات.

 

لكن رغم تلك السرعة الجنونية، كان جسده مرتاحًا بشكل غريب. فطاقة غوم موغوك كانت تحيط به، تحميه وتثبته كأنه في حضن من الحديد والحرير.

“هل هذا سم؟ لا بد أنه سم!”

 

 

‘هل يعقل هذا؟ أن يركض بهذه السرعة ويحافظ عليّ في أمان؟!’

اتسعت عينا سو داريونغ.

 

راقبته قليلاً ثم قالت:

لو لم يختبر ذلك بنفسه، لما صدّقه أبدًا.

“مذهلة! جين هاريونغ!”

 

 

دهش مرارًا من قدرات غوم موغوك، لكنه لم يتوقف عن إدهاشه يومًا.

انحنت بخفة وغادرت المكان.

 

“مذهلة! جين هاريونغ!”

والأغرب أنه لم يتوقف للراحة حتى لحظة واحدة.

أطلق غوم موغوك موجة خفيفة من طاقته الشيطانية، فزمّت شفتيها وصرخت:

 

“هل ما زلت لا تريد؟”

‘هل هذا حلم؟ ربما أغمي عليّ في الحلبة وأنا أحلم الآن… أو… هل يمكن أنني ميت؟!’

 

 

 

راود ذهنه أفكار غريبة، حتى وصلا أخيرًا إلى قرية صغيرة منعزلة عند أطراف الغابة.

“دليلك؟”

 

 

“آآآه! هل هذه الجنة؟!”

“هذه تبدو عادية، لكنها قادرة على قتل رجل في نصف نفس. لحسن الحظ أنني طورت مقاومة لسمها.”

 

 

ترنح سو داريونغ وهو ينزل من ظهره، ثم انهار على الأرض، يتنفس بشدة.

 

 

“أوه! أشعر بالحياة مجددًا! هذه الجنة فعلًا! البشر خُلقوا ليسيروا على الأرض لا ليطيروا!”

“أوه! أشعر بالحياة مجددًا! هذه الجنة فعلًا! البشر خُلقوا ليسيروا على الأرض لا ليطيروا!”

“أوووه، هذا مقرف!”

 

 

مرّر يده في شعره المبعثر، يتلفت حوله بقلق. لم يكن المكان يوحي بأي شيء يشبه الجنة التي تخيلها.

كانت كلمة ‘أمنية’ تحل محل كلمة ‘حديقة’، في دلالة على ‘رغبة في البعث نحو الجنة’.

 

في الداخل، وقفت امرأة عجوز بملامح صارمة وضمادات كثيرة تلف رأسها وذراعها. رغم سنها، كان في وقفتها هيبة يصعب تجاهلها.

قال غوم موغوك وهو يشير إلى مقعد خشبي عند مدخل القرية:

“هل ما زلت لا تريد؟”

“لنسترح هناك قليلاً.”

ردّت ببرود: “اشربه أو مت بصمت. على الأقل ستكون جثتك باهظة الثمن.”

 

 

كان طفل مستلقٍ على المقعد يقرأ كتابًا بلا اكتراث. أثار ذلك فضول سو داريونغ. بعد كل تلك السرعة، أحقًا جاءا ليستريحا هنا فقط؟

والأغرب أنه لم يتوقف للراحة حتى لحظة واحدة.

 

 

لكن حين تحدث غوم موغوك إلى الطفل، أدرك أن الأمر مختلف.

“آآآه! هل هذه الجنة؟!”

 

في كل زاوية جرة زجاجية فيها حشرات تزحف وتطنّ.

“أيها الصغير، أحضر زجاجة من خمر الحشرات.”

 

 

 

رفع الطفل رأسه بتكاسل وسأل: “من أرسلك؟”

تجمد في مكانه. كانت تلك شخصية أسطورية في عالم فنون القتال، قيل إنها تشفي كل داء وتبعث حتى من الموت.

 

ما إن سحبت سيفها الذي كان على وشك لمس عنق خصمها، حتى رفعت يدها عاليًا منتصرة، وسط عاصفة من الهتافات.

فأجاب غوم موغوك بهدوء: “أتيت من الطائفة الإلهية.”

لكن الحقيقة كانت أبعد تمامًا عن ظنه.

 

 

اتسعت عينا سو داريونغ. لم يسبق لغوم موغوك أن أفصح عن هويته علنًا هكذا.

 

 

 

أما الطفل، فاكتفى بإيماءة باردة كأن الاسم لم يعني له شيئًا.

ما إن سحبت سيفها الذي كان على وشك لمس عنق خصمها، حتى رفعت يدها عاليًا منتصرة، وسط عاصفة من الهتافات.

 

حاول التملص قائلًا: “هل يمكننا تجاوز المصافحة؟”

“بما أن الأمر شخصي وليس رسميًا، يمكنك التعامل كالعادة.”

في كل زاوية جرة زجاجية فيها حشرات تزحف وتطنّ.

“حسنًا، انتظر لحظة.”

اقتربت العجوز بخطوات متعثرة وأمسكت بذراعه قائلة: “دعني أرى يدك.”

 

 

اختفى الطفل داخل القرية، فالتفت سو داريونغ إلى غوم موغوك وسأله:

 

“أين نحن بالضبط؟”

حاول المقاومة، لكن الدفء والدواء تغلغلا فيه، فأثقل جفناه.

“في مدخل الجنة.”

ما إن سحبت سيفها الذي كان على وشك لمس عنق خصمها، حتى رفعت يدها عاليًا منتصرة، وسط عاصفة من الهتافات.

“حقًا؟ لا تبدو مثلها أبدًا.”

 

 

 

ابتسم غوم موغوك.

“حقًا؟ لا تبدو مثلها أبدًا.”

“وأي جنة كنت تتخيل؟”

 

“لا أدري… ربما مكان فيه طعام كثير ونساء جميلات…”

ثم التفتت نحوه وقالت ببرود:

 

 

ضحك غوم موغوك بخفة.

“شكرًا لك.”

 

“تبًّا! لا تنفث هذه الطاقة النجسة أمامي!”

“معظم الأماكن التي تشبه الجنة في هذا العالم، هي في الحقيقة جحيم متنكّر.”

راود ذهنه أفكار غريبة، حتى وصلا أخيرًا إلى قرية صغيرة منعزلة عند أطراف الغابة.

 

في الداخل، وقفت امرأة عجوز بملامح صارمة وضمادات كثيرة تلف رأسها وذراعها. رغم سنها، كان في وقفتها هيبة يصعب تجاهلها.

قبل أن يرد سو داريونغ، عاد الطفل وقال: “طلبوا مني أن أحضركما. تفضلا باتباعي.”

 

 

لكنها تجاهلته، وأمسكت بذراعه المصابة ورفعتها بقوة.

سارا خلفه في ممرٍ متعرج تحيط به مصفوفة خفية. لم يكن الخروج منها ممكنًا لمن يجهل ترتيبها.

ناولتْه وعاءً من دواء أسود، فأمسكه بتردد.

 

‘هل من الممكن أنه مصاب بجروح أخطر مما ظننت؟’

وبعد دقائق، ظهرت أمامهما لافتة ضخمة كتب عليها:

 

غيوك راكوون

 

 

“هاه، يبدو أنك كنت محقًا. هذه الجنة فعلًا!”

كانت كلمة ‘أمنية’ تحل محل كلمة ‘حديقة’، في دلالة على ‘رغبة في البعث نحو الجنة’.

“في مدخل الجنة.”

 

وبعد دقائق، ظهرت أمامهما لافتة ضخمة كتب عليها:

“هاه، يبدو أنك كنت محقًا. هذه الجنة فعلًا!”

 

 

ابتسم غوم موغوك.

ابتسم غوم موغوك وقال: “ألم أخبرك أننا ذاهبان إليها؟”

رفع الطفل رأسه بتكاسل وسأل: “من أرسلك؟”

 

 

في الداخل، وقفت امرأة عجوز بملامح صارمة وضمادات كثيرة تلف رأسها وذراعها. رغم سنها، كان في وقفتها هيبة يصعب تجاهلها.

 

 

خرج غوم موغوك إلى الفناء الخلفي، حيث كانت مئات الجرار المليئة بالحشرات تصدر همهمة متواصلة.

قالت بصوت خشن: “قلت إنك من الطائفة الإلهية؟”

“بما أن الأمر شخصي وليس رسميًا، يمكنك التعامل كالعادة.”

“هذا صحيح.”

 

“دليلك؟”

ضحك غوم موغوك بخفة.

 

هذه العجوز غريبة! تنادي نفسها طبيبة وهي بالكاد تستطيع المشي! هل… هل أكلت للتو حشرة؟!  

أطلق غوم موغوك موجة خفيفة من طاقته الشيطانية، فزمّت شفتيها وصرخت:

 

“تبًّا! لا تنفث هذه الطاقة النجسة أمامي!”

‘هل يرى الطريق أصلًا؟ ألا يخاف أن نصطدم بشجرة؟!’

 

“لا! هذا جنون!”

ثم رشت بعض الملح على نفسها بتبرم.

 

 

 

ضحك غوم موغوك بخفة. “إنك حذرة كما قيل عنك.”

ردّت ببرود: “اشربه أو مت بصمت. على الأقل ستكون جثتك باهظة الثمن.”

 

 

تبادل الاثنان بضع كلمات قبل أن تسأله: “ما الذي تريده؟”

اتسعت عينا سو داريونغ. لم يسبق لغوم موغوك أن أفصح عن هويته علنًا هكذا.

 

 

نظر إلى سو داريونغ وقال: “أريدك أن تجعلي هذا الفتى يفوز ببطولة التنين الشاهق.”

 

 

أخرج غوم موغوك قسيمة بخمسمئة ألف نيانغ ووضعها أمامها.

اتسعت عينا سو داريونغ. “هاه؟! هل يمكن حقًا أن تطلب مثل هذا؟!”

“ماذا! كل هذا من أجلي؟!”

 

 

اقتربت العجوز بخطوات متعثرة وأمسكت بذراعه قائلة: “دعني أرى يدك.”

 

 

نظر إلى سو داريونغ وقال: “أريدك أن تجعلي هذا الفتى يفوز ببطولة التنين الشاهق.”

حاول التملص قائلًا: “هل يمكننا تجاوز المصافحة؟”

 

 

‘هل يرى الطريق أصلًا؟ ألا يخاف أن نصطدم بشجرة؟!’

لكنها تجاهلته، وأمسكت بذراعه المصابة ورفعتها بقوة.

“آآآآه! كنتِ ستكسرينها!”

 

لو لم يختبر ذلك بنفسه، لما صدّقه أبدًا.

صرخ من الألم، وهي تتابع تحريكها في كل اتجاه.

 

 

حاول التملص قائلًا: “هل يمكننا تجاوز المصافحة؟”

“توقف عن التمثيل، لا تبدو سيئة إلى هذا الحد.”

قال مبتسمًا: “إذا فازت الآنسة جين، فسأقيم احتفالًا خاصًا تكريمًا لك.”

“آآآآه! كنتِ ستكسرينها!”

ثم غرق في نومٍ عميق، أشبه بالسبات.

 

‘هذا الشخص أكثر فائدة مما يبدو…’

قالت ببرود: “وجهك وحده يشي بأنك تشتكي كثيرًا.”

انحنت بخفة وغادرت المكان.

 

 

كتم غوم موغوك ضحكته بصعوبة، بينما تابع سو داريونغ أنينه.

 

 

“تبًّا! لا تنفث هذه الطاقة النجسة أمامي!”

ثم أمرته المرأة: “لوّح بنصلك.”

“ماذا! كل هذا من أجلي؟!”

“لا أريد.”

“هاه، يبدو أنك كنت محقًا. هذه الجنة فعلًا!”

 

“لا! هذا جنون!”

أمسكته فجأة ولوّحت بذراعه كدمية.

صرخت الطبيبة الحَشرية من الداخل: “ما الذي تنتظرانه؟ الوقت من ذهب، والذهب من حياتي!”

 

 

“هل ما زلت لا تريد؟”

 

“آآآآه! لا! سأفعل، سأفعل!”

كتم غوم موغوك ضحكته بصعوبة، بينما تابع سو داريونغ أنينه.

 

لكن حين تحدث غوم موغوك إلى الطفل، أدرك أن الأمر مختلف.

عندها فقط تركته.

 

 

أما الطفل، فاكتفى بإيماءة باردة كأن الاسم لم يعني له شيئًا.

راقبته قليلاً ثم قالت:

 

“لا يمكنك هزيمة جين هاريونغ بهذا المستوى.”

حاول التملص قائلًا: “هل يمكننا تجاوز المصافحة؟”

 

لكن الصوت الذي كانت تنتظره لم يُسمع بين تلك الصيحات. مسحت وجوه الجماهير بعينيها، غير أن غوم يين لم يكن في أي مكان.

تدخل غوم موغوك: “لهذا جئنا إليك. قيل إنك تحققين المستحيل.”

“أجمل امرأة في هوبي، جين هاريونغ!”

 

 

قالت بابتسامة ماكرة: “ذلك يعتمد على المبلغ.”

تبادل الاثنان بضع كلمات قبل أن تسأله: “ما الذي تريده؟”

 

 

أخرج غوم موغوك قسيمة بخمسمئة ألف نيانغ ووضعها أمامها.

 

 

“أنت تعرف أنني لا أعمل مجانًا. فلماذا دفعت هذا المبلغ السخي؟”

اتسعت عينا سو داريونغ.

 

 

 

“ماذا! كل هذا من أجلي؟!”

راود ذهنه أفكار غريبة، حتى وصلا أخيرًا إلى قرية صغيرة منعزلة عند أطراف الغابة.

“أجل.”

تابعها جو سوهيوب بعينيه، متعجبًا من لين لهجتها غير المعتاد.

“لا! هذا جنون!”

“حقًا؟ لا تبدو مثلها أبدًا.”

“إنه مالي، أفعل به ما أشاء.”

قالت المرأة العجوز وهي تمضغ شيئًا غريبًا: “كل شيء له ثمن. حتى المعجزات.”

“لكن خمسمئة ألف نيانغ! هذه ثروة!”

 

 

“آآآه! أبطئ قليلًا يا رجل!”

قالت المرأة العجوز وهي تمضغ شيئًا غريبًا: “كل شيء له ثمن. حتى المعجزات.”

 

 

 

تراجع سو داريونغ قليلاً، هامسا عبر الإرسال الصوتي:

 

  • هذه العجوز غريبة! تنادي نفسها طبيبة وهي بالكاد تستطيع المشي! هل… هل أكلت للتو حشرة؟!

 

 

قال غوم موغوك: “لا تقلق، إنها الأفضل. وحدها الطبيبة الحشرية يمكنها شفاؤك في الوقت المتبقي.”

قال غوم موغوك: “لا تقلق، إنها الأفضل. وحدها الطبيبة الحشرية يمكنها شفاؤك في الوقت المتبقي.”

“انتظر… هل قلت الطبيبة الحَشرية؟!”

 

“تمامًا.”

“آآآآه! لا! سأفعل، سأفعل!”

 

 

تجمد في مكانه. كانت تلك شخصية أسطورية في عالم فنون القتال، قيل إنها تشفي كل داء وتبعث حتى من الموت.

 

 

“توقف عن التمثيل، لا تبدو سيئة إلى هذا الحد.”

“لكنها أيضًا معروفة بجشعها، أليس كذلك؟”

 

“سمها ما شئت. المهم أنها ستعيدك للقتال.”

صرخت الطبيبة الحَشرية من الداخل: “ما الذي تنتظرانه؟ الوقت من ذهب، والذهب من حياتي!”

 

“آآآه! أبطئ قليلًا يا رجل!”

صرخت الطبيبة الحَشرية من الداخل: “ما الذي تنتظرانه؟ الوقت من ذهب، والذهب من حياتي!”

 

 

 

دخلا الغرفة، وكان الهواء مليئًا برائحة نفّاذة خانقة.

“أين نحن بالضبط؟”

 

“حقًا؟ لا تبدو مثلها أبدًا.”

في كل زاوية جرة زجاجية فيها حشرات تزحف وتطنّ.

قال سو داريونغ وهو يغلق أنفه.

 

والأغرب أنه لم يتوقف للراحة حتى لحظة واحدة.

“أوووه، هذا مقرف!”

لكن حين تحدث غوم موغوك إلى الطفل، أدرك أن الأمر مختلف.

قال سو داريونغ وهو يغلق أنفه.

 

 

 

ناولتْه وعاءً من دواء أسود، فأمسكه بتردد.

 

 

 

“هل هذا سم؟ لا بد أنه سم!”

“سمها ما شئت. المهم أنها ستعيدك للقتال.”

 

أمسكته فجأة ولوّحت بذراعه كدمية.

ردّت ببرود: “اشربه أو مت بصمت. على الأقل ستكون جثتك باهظة الثمن.”

 

 

 

لم يجد مفرًا، فشربه على مضض، ثم وضعته على سرير حجري دافئ.

 

 

“حسنًا، انتظر لحظة.”

“نم الآن.”

“توقف عن التمثيل، لا تبدو سيئة إلى هذا الحد.”

 

لو لم يختبر ذلك بنفسه، لما صدّقه أبدًا.

حاول المقاومة، لكن الدفء والدواء تغلغلا فيه، فأثقل جفناه.

 

 

 

“لا… هذا ليس صحيحًا… سيد الجناح… لقد خُدعنا…”

ثم التفتت نحوه وقالت ببرود:

 

“آآآآه! لا! سأفعل، سأفعل!”

ثم غرق في نومٍ عميق، أشبه بالسبات.

“ماذا! كل هذا من أجلي؟!”

 

 

خرج غوم موغوك إلى الفناء الخلفي، حيث كانت مئات الجرار المليئة بالحشرات تصدر همهمة متواصلة.

 

 

 

انضمت إليه الطبيبة الحَشرية، تراقب حشرة ضخمة شفافة الأجنحة وقالت:

سارا خلفه في ممرٍ متعرج تحيط به مصفوفة خفية. لم يكن الخروج منها ممكنًا لمن يجهل ترتيبها.

“هذه تبدو عادية، لكنها قادرة على قتل رجل في نصف نفس. لحسن الحظ أنني طورت مقاومة لسمها.”

 

 

 

ثم التفتت نحوه وقالت ببرود:

أطلق غوم موغوك موجة خفيفة من طاقته الشيطانية، فزمّت شفتيها وصرخت:

“أنت تعرف أنني لا أعمل مجانًا. فلماذا دفعت هذا المبلغ السخي؟”

 

 

 

ابتسم غوم موغوك، وعيناه على الحشرة التي ترفرف أمام وجهه.

 

“لأنني أريد معجزة.”

 

قالت المرأة العجوز وهي تمضغ شيئًا غريبًا: “كل شيء له ثمن. حتى المعجزات.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط