Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 167

اللحظة التي تترك فيها عملك، تبدأ بالشيخوخة

اللحظة التي تترك فيها عملك، تبدأ بالشيخوخة

ذهل سو داريونغ من عبارة ‘جسد محصَّن ضد جميع السموم’.

“أنا متوتر جداً… لا أظن أنني أستطيع حتى سحب نصلي.”

 

“كان يحتوي على السم عديم الشكل.”

فمن يملك جسداً كهذا، لا يمكن لأي سمٍّ في العالم أن يؤذيه، أي أنه لا يُقتل بالسم إطلاقاً. وفي عالم فنون القتال، حيث تُعتبر السموم أحد أكثر الأسلحة فتكاً، فإن التخلص من هذا الخطر يعني إزالة أكبر نقطة ضعف على الإطلاق.

 

 

 

قال بدهشة:

“ستدوم بضعة أيام فقط.”

“هل تقولين إنكِ حققتِ ذلك بسهولة؟”

“لا أدري، لم يحدث الأسوأ بعد.”

 

“حسناً.”

أجابت الطبيبة الحَشرية بهدوء:

 

“ربما يحققه سيدك بسهولة، أما أنا فكانت رحلة طويلة وشاقة للوصول إلى هذه المرحلة.”

خرجنا معاً، فاستقبلنا سو داريونغ بابتسامة واسعة.

 

“يا لك من ابن عاق!”

أُعجب سو داريونغ مجدداً بغوم موغوك. كيف يمكن لرجلٍ جاء للعلاج أن يبلغ درجة الحصول على جسدٍ محصَّن ضد السموم؟

قلت ضاحكاً:

 

قلت مبتسماً:

“أتشعر بالغيرة؟”

 

“أبداً.”

تبادلتُ مع الطبيبة الحَشرية نظرة خفيّة، ثم قلت بهدوء:

“ولِمَ لا؟ تبدو رجلاً طماعاً.”

“أيها الأحمق، تلعنني بالعيش خمسين عاماً إضافية وأنا أئنّ من الألم؟”

 

قلت بابتسامة جادّة:

ابتسم سو داريونغ قائلاً:

“حتى لو هرب الجميع، لن أهرب. لقد حملني حتى هنا دون أن يستريح لحظة، وأنفق مبلغا كبيرا لأجلي. أنا مدين له تماماً. وبما لن ستطيع الفرار على أي حال، هل هناك طريقة لجعله أقوى؟ اجعليه أقوى قدر ما تستطيعين.”

“هذا الطمع يعرف كيف يضبط نفسه. أؤمن أن لكل إنسان وعاءً يَسَع قَدَره. ووعائي كبير بقدرٍ يسمح لي فقط بأن أصبّ فيه كل ما لدي لأفوز ببطولة التنين الشاهق. وقد اتسع أكثر بعد لقائي بالقائد. قبل ذلك، لم يكن يتجاوز حجم صحن صلصة الصوجا.”

 

 

تابعت:

تذكر أيامه المظلمة، تلك التي ملأها الحقد على جناح العالم السفلي ورغبته في الانتقام من طائفة الشياطين السماوية الإلهية، فوجد أن حتى صحن الصوجا كان يبدو كبيراً آنذاك.

دخلت الطبيب الحَشري فجأة وقالت:

 

شربت جرعة منعشة، بينما ظلت هي تعيد ملء الكأس لي دون أن تشرب. وبعد الكأس الثالث، توقفت. كانت نظراتها تفضح تعباً دفيناً.

تابع قائلاً:

“ولِمَ لا؟ تبدو رجلاً طماعاً.”

“لقد رأيت وعاء القائد مراتٍ عدة، وأراه الآن أيضاً. بدلاً من الحسد، أشعر بالامتنان. إنها قصة سأرويها لأحفادي يوماً وأنا أجلسهم على حجري.”

“بدء حياة جديدة ليس أمراً سيئاً، أليس كذلك؟”

 

وعندما هممنا بالمغادرة، ناولتنا الطبيبة الحَشرية حشرة سامة وقالت ضاحكة:

سألته الطبيب الحَشري:

 

“إذن، لِم تبدو قلقاً؟”

“كان يحتوي على السم عديم الشكل.”

“أتساءل عن نوع القدر الذي ينتظره في هذا الطريق. وبما أنني ذراعه اليمنى، فلا بد أنني سأُساق معه في ذلك القدر أيضاً.”

“ماذا؟ وصلت إلى النهائيات؟”

“إن شعرتَ أن وعاءك سينكسر، يمكنك دائماً الهرب.”

“ربما لا يمكنك سحبه، لكن يمكنك القراءة، أليس كذلك؟”

“حتى لو هرب الجميع، لن أهرب. لقد حملني حتى هنا دون أن يستريح لحظة، وأنفق مبلغا كبيرا لأجلي. أنا مدين له تماماً. وبما لن ستطيع الفرار على أي حال، هل هناك طريقة لجعله أقوى؟ اجعليه أقوى قدر ما تستطيعين.”

“ألم أقل إن أحلامك نذير عكس الواقع؟”

 

 

“كل المكونات الثمينة التي ادخرت استُخدمت. حتى لو أردت، لا يمكنني فعل أكثر.”

 

 

 

مسحت الطبيبة الحَشرية كتفها كما لو أن الألم اجتاحها مجدداً، فسارع سو داريونغ إلى تدليكها.

“ماذا؟ وصلت إلى النهائيات؟”

 

حدقت في السماء من النافذة، ثم التفتت نحوي وسألت:

قال مازحاً:

 

“أتصنعين جسداً محصناً ضد السموم، ومع ذلك لا تستطيعين علاج ألم كتفك؟”

 

 

“أحبّ الفكرة، لكن لدي مهمة عظيمة أمامي.”

ابتسمت بمرارة وأجابت:

“وما هو؟”

“هكذا هي الحياة. وتظن أنك ستكون مختلفاً يا أحمق؟ آه، هناك… إلى اليمين قليلاً… نعم، تماماً، هذا مريح.”

كان هذا الإنجاز خلاصة عمرها كلّه. وقد رأيت في عينيها الفخر، والراحة، ونقطة أسى خافتة. ربما يوماً ما، عندما أقتل هوا مووغي، سأشعر بما شعرت به الآن.

 

“من عاش عمره مكرساً لشغفٍ كهذا، إن توقف فجأة، سيذبل. سيقضي عليه الركود أسرع من أي مرض. اللحظة التي تتركين فيها عملك… تبدأ الشيخوخة.”

بقي غوم موغوك في الحوض يومين آخرين. أضافت الطبيبة الحَشرية مكوناتٍ جديدة في كل مرة، حتى أصبحت الرائحة أسوأ من أي وقت مضى. لكن عندما أُضيف المكون الأخير، حدث أمر أشبه بالمعجزة، إذ تحولت تلك الرائحة الكريهة إلى عبيرٍ طيبٍ مفاجئ.

 

 

“أتساءل عن نوع القدر الذي ينتظره في هذا الطريق. وبما أنني ذراعه اليمنى، فلا بد أنني سأُساق معه في ذلك القدر أيضاً.”

لم يكن السبب أن المكون الأخير ذو رائحة طيبة، بل لأن جميع الروائح اندمجت وانصهرت مراراً حتى صارت شيئاً جديداً تماماً.

كنتُ لأفضِّل أن أُلقى في أكثر الأماكن قذارةً على وجه الأرض من أن أغتسل في هذا الحوض… لكن للأسف، ذلك المكان هو الحوض نفسه.

 

سألته الطبيب الحَشري:

لمس سو داريونغ الحوض بحذر وهمس في قلبه:

“لا أدري، لم يحدث الأسوأ بعد.”

“أرجوك، يا سيد الجناح، كن قوياً!”

 

 

تابعت:

 

 

 

 

 

تابعت:

 

“يا لك من طمّاع!”

 

 

في البداية، شعرتُ حقاً أنني سأموت.

“أيها الأحمق، تلعنني بالعيش خمسين عاماً إضافية وأنا أئنّ من الألم؟”

 

ابتسمت قائلاً:

كنتُ لأفضِّل أن أُلقى في أكثر الأماكن قذارةً على وجه الأرض من أن أغتسل في هذا الحوض… لكن للأسف، ذلك المكان هو الحوض نفسه.

“أتساءل عن نوع القدر الذي ينتظره في هذا الطريق. وبما أنني ذراعه اليمنى، فلا بد أنني سأُساق معه في ذلك القدر أيضاً.”

 

 

قالت الطبيبة الحَشرية وهي تمدّ لي قنينة صغيرة:

سألته الطبيب الحَشري:

 

“اخرج قليلاً.”

“خذ هذا الدواء قبل أن تدخل.”

“وما هو؟”

“وما هو؟”

 

“دواء سيقتلك ليومين. إن خِفت، يمكنك التراجع الآن.”

 

 

“ألست خائفاً من الحشرات؟”

ابتسمت وقلت:

 

“دواء مرحّب به! لا يمكنني دخول ذلك المكان حياً.”

 

 

 

ابتلعته دون تردد. ثم أغمضت عيني للحظة… وعندما فتحتهما مجدداً، وجدت نفسي على سرير. عندها فقط أدركت أن يومين قد مضيا. لم أرَ حلماً، ولم أملك ذكرى لتلك الفترة. لقد متّ فعلاً وعدتُ إلى الحياة.

صاح سو داريونغ:

 

تراجع سو داريونغ مذهولاً:

فتحت عيني فرأيت سو داريونغ ينظر إليّ بوجهٍ جادّ.

 

 

 

“بعد تفكيرٍ طويل، قررت ألّا أدفع الخمسمئة ألف نيانغ.”

فمن يملك جسداً كهذا، لا يمكن لأي سمٍّ في العالم أن يؤذيه، أي أنه لا يُقتل بالسم إطلاقاً. وفي عالم فنون القتال، حيث تُعتبر السموم أحد أكثر الأسلحة فتكاً، فإن التخلص من هذا الخطر يعني إزالة أكبر نقطة ضعف على الإطلاق.

 

 

ضحكت رغم التعب:

بقي غوم موغوك في الحوض يومين آخرين. أضافت الطبيبة الحَشرية مكوناتٍ جديدة في كل مرة، حتى أصبحت الرائحة أسوأ من أي وقت مضى. لكن عندما أُضيف المكون الأخير، حدث أمر أشبه بالمعجزة، إذ تحولت تلك الرائحة الكريهة إلى عبيرٍ طيبٍ مفاجئ.

“لا أذكر أنني أقرضتك هذا المبلغ.”

 

 

مسحت الطبيبة الحَشرية كتفها كما لو أن الألم اجتاحها مجدداً، فسارع سو داريونغ إلى تدليكها.

دخلت الطبيب الحَشري فجأة وقالت:

 

“اترك هذا الرجل المتذمّر لي، سأجعله تلميذي.”

 

 

 

تراجع سو داريونغ مذهولاً:

اقتربت منها ودلّكت كتفيها.

“أحبّ الفكرة، لكن لدي مهمة عظيمة أمامي.”

 

“يمكنك العودة بعد أن تنهيها. ما رأيك؟”

“أرتاح. ببساطة.”

“آسف، لدي بالفعل سيّد… وهو أكثر شخص مُخيف في العالم.”

“حسناً.”

“ألست خائفاً من الحشرات؟”

تابع قائلاً:

“الحشرات مرعبة أيضاً.”

 

 

ثم سكبت لي كأس خمر:

تبادلتُ مع الطبيبة الحَشرية نظرة خفيّة، ثم قلت بهدوء:

“آسف، لدي بالفعل سيّد… وهو أكثر شخص مُخيف في العالم.”

“بدء حياة جديدة ليس أمراً سيئاً، أليس كذلك؟”

“أتصنعين جسداً محصناً ضد السموم، ومع ذلك لا تستطيعين علاج ألم كتفك؟”

 

 

صاح سو داريونغ:

“سأعود لأراكِ وأتأكد أنك تعافيتِ تماماً.”

“تحاول قطع ذراعي اليمنى وأنا بالكاد فتحت عيني! هذه الذراع لا تُقطع! وعندما تدفع خمسمئة ألف نيانغ، تتحول إلى حديد الألف عام البارد!”

“الحشرات مرعبة أيضاً.”

 

“إذن، لِم تبدو قلقاً؟”

قلت مبتسماً:

ثم سكبت لي كأس خمر:

“حين يصدأ حديد الألف عام البارد ويتفتت، سأتواصل معك.”

قلت مبتسماً:

 

قال مازحاً:

فهمت الطبيبة الحَشرية المعنى الضمني، فأومأت. ثم قالت لسو داريونغ:

اقتربت منها ودلّكت كتفيها.

“اخرج قليلاً.”

“وألن يكون جميلاً ألا أحتاج للتسلل أبداً؟”

“حسناً.”

 

 

“هذه طريقتي في التأقلم. أتخيل أسوأ ما يمكن حتى لا أُفاجأ به.”

بعد أن خرج، قالت لي:

 

“يمكنك النهوض الآن.”

“حتى لو هرب الجميع، لن أهرب. لقد حملني حتى هنا دون أن يستريح لحظة، وأنفق مبلغا كبيرا لأجلي. أنا مدين له تماماً. وبما لن ستطيع الفرار على أي حال، هل هناك طريقة لجعله أقوى؟ اجعليه أقوى قدر ما تستطيعين.”

 

“أتساءل عن نوع القدر الذي ينتظره في هذا الطريق. وبما أنني ذراعه اليمنى، فلا بد أنني سأُساق معه في ذلك القدر أيضاً.”

نهضت وأنا أشعر بخفةٍ لم أعرفها منذ زمن. لقد فاقت مهارتها الطبية كل توقّع.

 

 

“ماذا ستفعلين الآن؟”

ابتسمت قائلاً:

 

“رائحتي طيبة.”

 

“ستدوم بضعة أيام فقط.”

“ألم أقل إن أحلامك نذير عكس الواقع؟”

“ليتها تبقى للأبد.”

“لو عرفتِ أبي، لعلمتِ أنني سأخاطر بحياتي لأمنحه تدليكاً.”

“حينها لن تستطيع التسلل إلى أي مكان.”

ضحكت الطبيب الحَشري بخفة.

“وألن يكون جميلاً ألا أحتاج للتسلل أبداً؟”

قلت بابتسامة جادّة:

 

“شكراً… حتى لو كان وعداً فارغاً.”

ضحكت وقالت:

“بدء حياة جديدة ليس أمراً سيئاً، أليس كذلك؟”

“ربما عندما تصبح شيطاناً سماوياً.”

 

 

حملت سو داريونغ على ظهري، منطلقاً بخطوة ضوء النجم. بدا هذه المرة أقل إنهاكاً؛ فقد خبر الطريق سابقاً، وازدادت طاقته الداخلية.

ثم سكبت لي كأس خمر:

دخلت الطبيب الحَشري فجأة وقالت:

“اشرب.”

انحنيت احتراماً وقلت:

 

سألته الطبيب الحَشري:

شربت جرعة منعشة، بينما ظلت هي تعيد ملء الكأس لي دون أن تشرب. وبعد الكأس الثالث، توقفت. كانت نظراتها تفضح تعباً دفيناً.

قال بدهشة:

 

“لم ألاحظ شيئاً.”

قالت بصوتٍ مبحوح:

 

“كنت متعبة جداً، جسداً وروحاً. ربما كانت مساعدتي للأيتام مجرد وسيلة لأحمي نفسي من الانهيار. كانت السند الذي أبقاني واقفة.”

 

 

 

أومأتُ بصمت. فهمت مشاعرها تماماً. فحتى أنا، حين جمعت مواد تقنية الانحدار العظيم، كنت مدفوعاً برغبة الانتقام التي منحتني معنى للعيش.

بعد أن خرج، قالت لي:

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

تابعت:

 

“عندما رأيتك، شعرت أن القدر جمعنا. أول مرةٍ في حياتي أشعر بهذا. آه… في الحقيقة، كان ذلك حين أدركت أنك أتقنت تقنية تقوية المسارات السماوية. عندها قلت لنفسي: أخيراً، منحتني السماوات اللامبالية فرصة.”

 

 

“كان يحتوي على السم عديم الشكل.”

حدقت في السماء من النافذة، ثم التفتت نحوي وسألت:

قال مازحاً:

“هل تعلم ما في الخمر الذي شربته؟”

 

“لم ألاحظ شيئاً.”

 

“كان يحتوي على السم عديم الشكل.”

 

 

لمس سو داريونغ الحوض بحذر وهمس في قلبه:

تجمدت مكاني. السم عديم الشكل هو ملك السموم، عديم اللون والرائحة والطعم، فعاليته قاتلة ولا نظير له. من النادر جداً صنعه، وترياقه شبه مستحيل.

ابتسمت قائلاً:

 

“خذوا واحدة! هذه لذيذة جداً!”

قالت بهدوء:

بقي غوم موغوك في الحوض يومين آخرين. أضافت الطبيبة الحَشرية مكوناتٍ جديدة في كل مرة، حتى أصبحت الرائحة أسوأ من أي وقت مضى. لكن عندما أُضيف المكون الأخير، حدث أمر أشبه بالمعجزة، إذ تحولت تلك الرائحة الكريهة إلى عبيرٍ طيبٍ مفاجئ.

“تهانينا، لن يقتلك أي سم في العالم بعد الآن.”

شربت جرعة منعشة، بينما ظلت هي تعيد ملء الكأس لي دون أن تشرب. وبعد الكأس الثالث، توقفت. كانت نظراتها تفضح تعباً دفيناً.

 

“آه، يا ذراعي المسكينة.”

عندها أدركت أنني اجتزت الاختبار الأخير، وأن جسدي أصبح محصَّناً فعلاً ضد السموم.

“هذا الطمع يعرف كيف يضبط نفسه. أؤمن أن لكل إنسان وعاءً يَسَع قَدَره. ووعائي كبير بقدرٍ يسمح لي فقط بأن أصبّ فيه كل ما لدي لأفوز ببطولة التنين الشاهق. وقد اتسع أكثر بعد لقائي بالقائد. قبل ذلك، لم يكن يتجاوز حجم صحن صلصة الصوجا.”

 

 

“ألم يكن استخدام السم عديم الشكل خطراً؟”

 

“بهذه الطريقة، لا نحتاج لاختبارٍ ثانٍ.”

“ولِمَ لا؟ تبدو رجلاً طماعاً.”

 

 

كان هذا الإنجاز خلاصة عمرها كلّه. وقد رأيت في عينيها الفخر، والراحة، ونقطة أسى خافتة. ربما يوماً ما، عندما أقتل هوا مووغي، سأشعر بما شعرت به الآن.

تراجع سو داريونغ مذهولاً:

 

“آسف، لا أحب الحشرات!”

انحنيت احتراماً وقلت:

أومأتُ بصمت. فهمت مشاعرها تماماً. فحتى أنا، حين جمعت مواد تقنية الانحدار العظيم، كنت مدفوعاً برغبة الانتقام التي منحتني معنى للعيش.

“شكراً لك.”

 

“بل أنا من يجب أن يشكرك. لقد كانت أمنيتي الأخيرة، والآن لن أضطر إلى ملاحقة الحشرات السامة بعد اليوم.”

“جسدك ما زال قوياً، ويمكنه الصمود خمسين عاماً أخرى. استمري بالعمل!”

 

لم يكن السبب أن المكون الأخير ذو رائحة طيبة، بل لأن جميع الروائح اندمجت وانصهرت مراراً حتى صارت شيئاً جديداً تماماً.

اقتربت منها ودلّكت كتفيها.

 

 

وصلنا في الوقت المناسب تماماً… لنُفاجأ بما لم نتوقعه.

“آه، هذا مريح.”

أخرجت كيساً حريرياً صغيراً من ردائي وناولته إياه؛ كيس الاستراتيجية الذي أعطاه له شيطان نصل السماء الدموي.

 

ظلّ يحدّق بالإشعار بذهول:

قلت ضاحكاً:

عندها أدركت أنني اجتزت الاختبار الأخير، وأن جسدي أصبح محصَّناً فعلاً ضد السموم.

“لم أدلك كتفي أبي قط.”

ابتسمت وقلت:

“يا لك من ابن عاق!”

“اخرج قليلاً.”

“لو عرفتِ أبي، لعلمتِ أنني سأخاطر بحياتي لأمنحه تدليكاً.”

 

 

“وهي أصعب خطوة.”

ضحكت الطبيب الحَشري بخفة.

“اشرب.”

 

“حين يصدأ حديد الألف عام البارد ويتفتت، سأتواصل معك.”

لكن بينما كنت أواصل التدليك، أدركت أنها بدت أضعف مما كانت عليه. لقد بلغت ذروتها وبدأت تنحدر.

 

 

“إذن، لِم تبدو قلقاً؟”

سألتها:

“إن احتجتِ يوماً مساعدتي، فقط أرسلي كلمة إلى نزل ذيل السنونو في السهول الوسطى، وسآتي فوراً.”

“ماذا ستفعلين الآن؟”

أُعجب سو داريونغ مجدداً بغوم موغوك. كيف يمكن لرجلٍ جاء للعلاج أن يبلغ درجة الحصول على جسدٍ محصَّن ضد السموم؟

“أرتاح. ببساطة.”

 

“ذلك لن ينفع.”

 

“لن ينفع؟”

“جسدك ما زال قوياً، ويمكنه الصمود خمسين عاماً أخرى. استمري بالعمل!”

“من عاش عمره مكرساً لشغفٍ كهذا، إن توقف فجأة، سيذبل. سيقضي عليه الركود أسرع من أي مرض. اللحظة التي تتركين فيها عملك… تبدأ الشيخوخة.”

رمقتني بنظرةٍ عميقة ثم تمتمت:

 

صرخ سو داريونغ:

نظرت إليّ بصمت، فابتسمت وأضفت:

 

“استمري في البحث، وابتكري شيئاً جديداً لعالم فنون القتال، ثم أعطيني إياه.”

 

 

ابتسمت قائلاً:

ضحكت وقالت:

 

“يا لك من طمّاع!”

وعندما هممنا بالمغادرة، ناولتنا الطبيبة الحَشرية حشرة سامة وقالت ضاحكة:

 

تذكر أيامه المظلمة، تلك التي ملأها الحقد على جناح العالم السفلي ورغبته في الانتقام من طائفة الشياطين السماوية الإلهية، فوجد أن حتى صحن الصوجا كان يبدو كبيراً آنذاك.

أمسكت بمعصمها كما لو كنت أفحص نبضها وقلت:

“أيها الأحمق، تلعنني بالعيش خمسين عاماً إضافية وأنا أئنّ من الألم؟”

“جسدك ما زال قوياً، ويمكنه الصمود خمسين عاماً أخرى. استمري بالعمل!”

أجابت الطبيبة الحَشرية بهدوء:

 

“أبداً.”

رمقتني بنظرةٍ عميقة ثم تمتمت:

“كنت متعبة جداً، جسداً وروحاً. ربما كانت مساعدتي للأيتام مجرد وسيلة لأحمي نفسي من الانهيار. كانت السند الذي أبقاني واقفة.”

“أيها الأحمق، تلعنني بالعيش خمسين عاماً إضافية وأنا أئنّ من الألم؟”

قال مازحاً:

“سأعود لأراكِ وأتأكد أنك تعافيتِ تماماً.”

 

“شكراً… حتى لو كان وعداً فارغاً.”

“ماذا؟ وصلت إلى النهائيات؟”

“أنا من يجب أن يشكرك. بفضلك، لن أحتاج القلق من السموم بعد الآن.”

 

 

ثم سكبت لي كأس خمر:

ابتسمت:

“سأعود لأراكِ وأتأكد أنك تعافيتِ تماماً.”

“لقد خاطرت بحياتك بشجاعة، فاعتبرها مكافأة لتلك الشجاعة.”

“ماذا تعني؟”

 

“هذا الطمع يعرف كيف يضبط نفسه. أؤمن أن لكل إنسان وعاءً يَسَع قَدَره. ووعائي كبير بقدرٍ يسمح لي فقط بأن أصبّ فيه كل ما لدي لأفوز ببطولة التنين الشاهق. وقد اتسع أكثر بعد لقائي بالقائد. قبل ذلك، لم يكن يتجاوز حجم صحن صلصة الصوجا.”

قلت بإخلاص:

قال بصدق:

“إن احتجتِ يوماً مساعدتي، فقط أرسلي كلمة إلى نزل ذيل السنونو في السهول الوسطى، وسآتي فوراً.”

“خذوا واحدة! هذه لذيذة جداً!”

“حسناً.”

 

 

 

خرجنا معاً، فاستقبلنا سو داريونغ بابتسامة واسعة.

حدّق سو داريونغ في منشور تحالف الموريم وهو يصرخ:

“تهانينا لكليكما!”

تجمدت مكاني. السم عديم الشكل هو ملك السموم، عديم اللون والرائحة والطعم، فعاليته قاتلة ولا نظير له. من النادر جداً صنعه، وترياقه شبه مستحيل.

 

“ولِمَ لا؟ تبدو رجلاً طماعاً.”

وعندما هممنا بالمغادرة، ناولتنا الطبيبة الحَشرية حشرة سامة وقالت ضاحكة:

 

“خذوا واحدة! هذه لذيذة جداً!”

“آسف، لدي بالفعل سيّد… وهو أكثر شخص مُخيف في العالم.”

 

 

صرخ سو داريونغ:

 

“آسف، لا أحب الحشرات!”

“ألست خائفاً من الحشرات؟”

 

“اخرج قليلاً.”

ركضت مبتعداً وهو يتبعني، بينما وقفت هي تراقبنا من بعيد، تبتسم بحزن وتنظر إلى السماء قائلة:

قال بصدق:

“لقد أديت واجبي كطبيبة.”

تابعت:

 

“دواء مرحّب به! لا يمكنني دخول ذلك المكان حياً.”

ثم عادت إلى الداخل وهي تفرك كتفها وتتمتم:

“لم أدلك كتفي أبي قط.”

“آه، يا ذراعي المسكينة.”

 

 

“هكذا هي الحياة. وتظن أنك ستكون مختلفاً يا أحمق؟ آه، هناك… إلى اليمين قليلاً… نعم، تماماً، هذا مريح.”

 

 

 

ابتلعته دون تردد. ثم أغمضت عيني للحظة… وعندما فتحتهما مجدداً، وجدت نفسي على سرير. عندها فقط أدركت أن يومين قد مضيا. لم أرَ حلماً، ولم أملك ذكرى لتلك الفترة. لقد متّ فعلاً وعدتُ إلى الحياة.

 

حدقت في السماء من النافذة، ثم التفتت نحوي وسألت:

 

“وما هو؟”

حملت سو داريونغ على ظهري، منطلقاً بخطوة ضوء النجم. بدا هذه المرة أقل إنهاكاً؛ فقد خبر الطريق سابقاً، وازدادت طاقته الداخلية.

 

 

“لم تخالف القوانين ولم تغش. الحظ جزء من القتال، وأحياناً لا الموهبة ولا الجهد يهزمان من يحالفه الحظ.”

لكن القلق لم يفارقه.

قلت بإخلاص:

 

“آسف، لا أحب الحشرات!”

“أتظن أنني سأفوز؟ من سيكون خصمي؟ ماذا لو وصلنا متأخرين؟ أو متُّ في نصف النهائي كما في أحلامي؟”

“الحظ يتبدل مع الحياة.”

“كفّ عن هذا القلق الفارغ!”

“يمكنك النهوض الآن.”

“هذه طريقتي في التأقلم. أتخيل أسوأ ما يمكن حتى لا أُفاجأ به.”

 

“وهل نجحت؟”

“هل يُعقل أن أصل إلى النهائيات بهذه الطريقة؟”

“لا أدري، لم يحدث الأسوأ بعد.”

 

“ولهذا يسمّى قلقاً فارغاً!”

 

 

 

وصلنا في الوقت المناسب تماماً… لنُفاجأ بما لم نتوقعه.

“كنت متعبة جداً، جسداً وروحاً. ربما كانت مساعدتي للأيتام مجرد وسيلة لأحمي نفسي من الانهيار. كانت السند الذي أبقاني واقفة.”

 

 

حدّق سو داريونغ في منشور تحالف الموريم وهو يصرخ:

 

“ماذا؟ وصلت إلى النهائيات؟”

تبادلتُ مع الطبيبة الحَشرية نظرة خفيّة، ثم قلت بهدوء:

 

“ربما لا يمكنك سحبه، لكن يمكنك القراءة، أليس كذلك؟”

اتضح أن خصمه في نصف النهائي استُبعد بعد أن تسبب عمداً بإصابة خصمه في المباراة السابقة، فتأهل سو داريونغ تلقائياً إلى النهائي.

 

 

“ماذا؟ وصلت إلى النهائيات؟”

قلت مبتسماً:

“أنا من يجب أن يشكرك. بفضلك، لن أحتاج القلق من السموم بعد الآن.”

“ألم أقل إن أحلامك نذير عكس الواقع؟”

أومأتُ بصمت. فهمت مشاعرها تماماً. فحتى أنا، حين جمعت مواد تقنية الانحدار العظيم، كنت مدفوعاً برغبة الانتقام التي منحتني معنى للعيش.

 

“حتى لو هرب الجميع، لن أهرب. لقد حملني حتى هنا دون أن يستريح لحظة، وأنفق مبلغا كبيرا لأجلي. أنا مدين له تماماً. وبما لن ستطيع الفرار على أي حال، هل هناك طريقة لجعله أقوى؟ اجعليه أقوى قدر ما تستطيعين.”

ظلّ يحدّق بالإشعار بذهول:

“ولِمَ لا؟ تبدو رجلاً طماعاً.”

“هل يُعقل أن أصل إلى النهائيات بهذه الطريقة؟”

 

“لم تخالف القوانين ولم تغش. الحظ جزء من القتال، وأحياناً لا الموهبة ولا الجهد يهزمان من يحالفه الحظ.”

“حينها لن تستطيع التسلل إلى أي مكان.”

“لكنني لست محظوظاً عادة.”

“حسناً.”

“الحظ يتبدل مع الحياة.”

 

 

قلت بابتسامة جادّة:

نظر إليّ بعينين يملؤهما الامتنان، وكأنما يقول: حظي تغير بفضلك.

قال مازحاً:

 

 

قال بصدق:

“آسف، لدي بالفعل سيّد… وهو أكثر شخص مُخيف في العالم.”

“حين شاركتُ في البطولة، أردت فقط أن أكون عوناً لك، أيها القائد. والآن لم يبقَ إلا خطوة واحدة.”

 

 

 

قلت بابتسامة جادّة:

 

“وهي أصعب خطوة.”

“حينها لن تستطيع التسلل إلى أي مكان.”

 

حملت سو داريونغ على ظهري، منطلقاً بخطوة ضوء النجم. بدا هذه المرة أقل إنهاكاً؛ فقد خبر الطريق سابقاً، وازدادت طاقته الداخلية.

ففي الطرف الآخر من الساحة، كانت جين هاريونغ، حفيدة زعيم تحالف الموريم، قد بلغت النهائيات أيضاً.

ذهل سو داريونغ من عبارة ‘جسد محصَّن ضد جميع السموم’.

 

بقي غوم موغوك في الحوض يومين آخرين. أضافت الطبيبة الحَشرية مكوناتٍ جديدة في كل مرة، حتى أصبحت الرائحة أسوأ من أي وقت مضى. لكن عندما أُضيف المكون الأخير، حدث أمر أشبه بالمعجزة، إذ تحولت تلك الرائحة الكريهة إلى عبيرٍ طيبٍ مفاجئ.

هكذا، ستجمع المباراة الأخيرة بين سو داريونغ، مفاجأة البطولة، وجين هاريونغ، المرشحة الأكيدة للفوز.

 

 

“أبداً.”

قال سو بقلق:

تابع قائلاً:

“أنا متوتر جداً… لا أظن أنني أستطيع حتى سحب نصلي.”

بقي غوم موغوك في الحوض يومين آخرين. أضافت الطبيبة الحَشرية مكوناتٍ جديدة في كل مرة، حتى أصبحت الرائحة أسوأ من أي وقت مضى. لكن عندما أُضيف المكون الأخير، حدث أمر أشبه بالمعجزة، إذ تحولت تلك الرائحة الكريهة إلى عبيرٍ طيبٍ مفاجئ.

“ربما لا يمكنك سحبه، لكن يمكنك القراءة، أليس كذلك؟”

“يا لك من ابن عاق!”

“ماذا تعني؟”

“حان الوقت لاستخدام هذا.”

 

“يمكنك العودة بعد أن تنهيها. ما رأيك؟”

أخرجت كيساً حريرياً صغيراً من ردائي وناولته إياه؛ كيس الاستراتيجية الذي أعطاه له شيطان نصل السماء الدموي.

 

 

هكذا، ستجمع المباراة الأخيرة بين سو داريونغ، مفاجأة البطولة، وجين هاريونغ، المرشحة الأكيدة للفوز.

قلت بابتسامة خافتة:

قلت ضاحكاً:

“حان الوقت لاستخدام هذا.”

“بعد تفكيرٍ طويل، قررت ألّا أدفع الخمسمئة ألف نيانغ.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

“رائحتي طيبة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط