Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 168

ليس عاديًا، لذلك ليس غاضبًا

ليس عاديًا، لذلك ليس غاضبًا

“نسيت مره!”

 

 

انطلق نصل إفناء السماء؛ الشكل الأول المعدل!

صرخ سو داريونغ بارتباك، وقد أدرك أنه نسي تمامًا كيس الاستراتيجيات الذي سلّمه له معلمه.

 

 

طار سيفها في الهواء وسقط على الأرض.

“كيف يمكن أن أنسى شيئًا كهذا؟!”

كل الأنظار كانت على سو داريونغ.

“ربما لهذا السبب أعطاني إياه الكبير بدلًا منك.”

طبعًا، هذا تمامًا ما يتوقعه المرء من غو تشيونبا، الرجل الذي لا يترك جملة دون أن يضيف تهديدًا في نهايتها.

“آه! نجوت… أخيرًا نجوت!”

“هل تحاول إحباطي باستخدام أسلوبك المعتاد، ذلك التكتيك المتشائم؟”

 

 

قلت له ببرود: “حقًا؟ عادة كنت ستخسر بهدوء، لكن إن فتحت هذا الكيس، فربما تبالغ وتقتل نفسك.”

بذلك انطفأ غضبه، بل بدا عليه التأمل.

 

طبعًا، هذا تمامًا ما يتوقعه المرء من غو تشيونبا، الرجل الذي لا يترك جملة دون أن يضيف تهديدًا في نهايتها.

ارتجف سو داريونغ من التوتر.

 

 

 

“هل تحاول إحباطي باستخدام أسلوبك المعتاد، ذلك التكتيك المتشائم؟”

“هل تدرك مدى استحالة هذا؟”

“لا، هذه المرة أتحدث عن احتمال كبير جدًا. هل ما زلت تنوي فتحه؟”

لحسن الحظ، لم يكن الشكل الأول صعبًا جدًا، وبذكاء سو داريونغ وقدرته على التركيز، سيتمكن من إتقانه بالممارسة المتكررة.

“بالطبع. سواء فزت أم خسرت، هذه أول هدية يقدمها لي سيدي، لا بد أن أراها.”

“آه! نجوت… أخيرًا نجوت!”

 

ثم لفت انتباهي شيء آخر — امرأة بين الحشود تلوّح لسو داريونغ.

فتحت الكيس. في داخله كانت هناك لفافة ورق ملفوفة بعناية.

نُشرت فرقة التنين الأزرق وغيرها من النخب للحفاظ على النظام.

 

وأخيرًا، حلّ يوم النهائيات.

ناولتها له، فأخذ نفسًا عميقًا وفكّها ببطء.

 

 

“الفائز ببطولة التنين الشاهق هو سو داريونغ من طائفة سيودو في غانسو!”

وبعد أن قرأ محتواها، صُدم حتى الارتعاش، ثم سلّمني اللفافة مجددًا وقال:

 

“ا-انظر إلى هذا!”

 

 

ارتجف صوته وهو يقولها، وكأن المشاعر فاضت به فجأة.

على الورقة كانت مكتوبة تعويذة تقنية نصل؛ الشكل الأول من نصل إفناء السماء، وهي تقنية سرية تخص شيطان نصل السماء الدموي نفسه.

 

 

صرخ الحكم، واهتزت الأرض تحت صدى الهتاف.

ذكر الشكل الأول فقط، وليس كامل الأسلوب.

قال سو داريونغ بعد لحظة صمت: “لكن هل سيورّث فنًّا قتاليًا بهذه الأهمية عبر ورقة فقط؟”

 

أعلن الحكم النتيجة بصوت جهوري:

[…الشكل الأول من نصل إفناء السماء بين تسعة أشكال. سيكون مفيدًا في المعارك بين خبراء المرحلة المتأخرة. إن واجهت ما لا تفهمه، تعلم كما يُعلّمك السيد الشاب، وسيرشدك أيضًا إلى طريقة إخفاء أنها من فنوني القتالية.]

 

 

 

بدا سو داريونغ مذهولًا إلى حد العجز عن الكلام.

قلت مبتسمًا: “حتى لو عفا عنك لأجلي، فسيُخضعك لتدريب جحيمي طويل الأمد.”

 

‘المجتمع السماوي…’

“ما الأمر؟”

 

 

أخيرًا ظهر أثرهم.

قال متلعثمًا: “نصل إفناء السماء فن قتالي لا يُورَّث إلا للخلفاء الرسميين.”

 

“بطبيعة الحال.”

 

“إذن… لماذا لست متفاجئًا، أيها القائد؟”

 

“ولماذا يجب أن أتفاجأ؟”

 

“يعني هذا أنه يراني ليس فقط كتلميذ، بل كخليفته أيضًا!”

 

 

 

ارتجف صوته وهو يقولها، وكأن المشاعر فاضت به فجأة.

كانت ترغب حقًا في قولها.

 

 

قلت بابتسامة: “أليس ذلك واضحًا؟”

 

“واضح؟! سيدي يراني خليفة له، شيطان نصل السماء الدموي التالي، وتقول إنه واضح؟!”

 

“من بين جميع تلاميذه، من غيرك يليق أن يخلفه؟”

 

 

 

اغرورقت عيناه بالدموع، غارقًا في مشاعره.

 

 

 

في الواقع، حتى أنا لم أكن أعلم يقينًا أن غو تشيونبا رآه خليفته حتى هذه اللحظة. كنت أظن أنه سيفعل يومًا ما، لكن أن يتخذ القرار بهذه السرعة… فهذا يعني أن إعجابه بسو داريونغ بلغ ذروته.

“…خسرت.”

 

 

قال سو داريونغ بعد لحظة صمت: “لكن هل سيورّث فنًّا قتاليًا بهذه الأهمية عبر ورقة فقط؟”

 

“لهذا السبب سلّمه إليّ. ليتأكد أنه لن يُفقد.”

 

 

 

ورغم أنه منحني جزءً فقط من السر، فإن مجرد مشاركته لي بهذا القدر كان برهانًا على ثقته العميقة.

 

 

 

“آآآه!”

كانت السهول تعج بفناني القتال والتجار والمتفرجين. انتشرت الضوضاء والعروض، وامتلأت الشوارع بالباعة والمتسولين والمحتالين.

 

 

صرخ سو داريونغ، غارقًا بالعاطفة، وهو يسير ذهابًا وإيابًا عاجزًا عن التماسك.

 

 

 

أشرت إلى نهاية الورقة.

 

 

كان أمامنا خمسة أيام فقط حتى النهائيات.

“هل قرأت هذا الجزء؟”

في الحقيقة، كانت هذه أفضل طريقة لعدم إثارة الشكوك؛ من سيظن أن مَن يختفون للتدرب قبل النهائيات يخططون لشيء آخر؟ سيُنظر إلينا كفنانين جادين من الريف لا أكثر.

“أي جزء؟”

“آه، لا بد أنه ضغط بالقلم بقوة وهو يكتب هذا… الحروف غليظة! لن يقتلني فعلاً فقط لأني خسرت… صحيح؟”

 

 

في أسفل الصفحة، كانت هناك جملة منفصلة كتبت بخط أكثر ضغطًا من البقية:

“ما الأمر؟”

[إذا خسرت، ستموت على يدي.]

توجهنا إلى أرض التدريب الجبلية، بعيدًا عن الأعين. لم نلقِ بالًا لجين هاريونغ، ولا لزعيم التحالف، ولا حتى للمجتمع السماوي.

 

 

“غاه!”

 

 

 

قفز سو داريونغ مرتعبًا، بينما انفجرتُ ضاحكًا.

أصابت ضربة غير متوقعة سيفها من زاوية مائلة، فاضطرب توازنها.

 

“كيف يمكن أن أنسى شيئًا كهذا؟!”

طبعًا، هذا تمامًا ما يتوقعه المرء من غو تشيونبا، الرجل الذي لا يترك جملة دون أن يضيف تهديدًا في نهايتها.

صرخ سو داريونغ بارتباك، وقد أدرك أنه نسي تمامًا كيس الاستراتيجيات الذي سلّمه له معلمه.

 

 

“آه، لا بد أنه ضغط بالقلم بقوة وهو يكتب هذا… الحروف غليظة! لن يقتلني فعلاً فقط لأني خسرت… صحيح؟”

“بل سيكون تدريبًا جحيميًا مدى الحياة! أيها القائد! يجب أن أفوز! من فضلك ساعدني على الفوز!”

 

لقد اجتاز طريقًا طويلًا؛ من محقق في جناح العالم السفلي إلى تلميذ شيطان نصل السماء الدموي، ثم إلى بطلٍ يهزم حفيدة زعيم التحالف.

لم أستطع تفويت فرصة كهذه لمضايقته.

حين تكشف عن نفسها، سيكون الوقت مناسبًا.

 

“بل سيكون تدريبًا جحيميًا مدى الحياة! أيها القائد! يجب أن أفوز! من فضلك ساعدني على الفوز!”

“هل أنت متأكد من ذلك؟ أن تخسر مستخدمًا فنونه القتالية أمام خبراء مرحلة متأخرة؟ تظن أن كبرياءه سيتركك حيًا؟”

“آه، لا بد أنه ضغط بالقلم بقوة وهو يكتب هذا… الحروف غليظة! لن يقتلني فعلاً فقط لأني خسرت… صحيح؟”

“اللعنة، قد يقتلني فعلًا!”

 

 

 

أمسك رأسه بيأس.

 

 

 

قلت مبتسمًا: “حتى لو عفا عنك لأجلي، فسيُخضعك لتدريب جحيمي طويل الأمد.”

 

“بل سيكون تدريبًا جحيميًا مدى الحياة! أيها القائد! يجب أن أفوز! من فضلك ساعدني على الفوز!”

 

“لا تتحمس كثيرًا. إن فقدت السيطرة وأصبت جين هاريونغ أو قتلتها بالخطأ، فسيأخذ زعيم التحالف رأسك. سيكون موتك حتميا حينها.”

“هل تدرك مدى استحالة هذا؟”

 

 

بما أن جين بايتشيون يعرف هويتي وهويته، فلا يمكننا إيذاؤها. السماح لنا بالوصول إلى النهائيات كان لوجود هدف واحد مشترك؛ القضاء على المجتمع السماوي.

 

 

أخيرًا ظهر أثرهم.

صرخ سو داريونغ برجاء: “أيها القائد! ساعدني على الفوز دون إيذائها! أريد استخدام الشكل الأول من نصل إفناء السماء، لكن يجب ألا يبدو كأنه فنون سيدي!”

“شكرًا لك! شكرًا كثيرًا!”

“هل تدرك مدى استحالة هذا؟”

نطقت الكلمة بصوت خافت، وكأنها لا تصدق.

“لو لم تكن أنت، لما طلبت ذلك.”

 

 

فتحت الكيس. في داخله كانت هناك لفافة ورق ملفوفة بعناية.

كان أمامنا خمسة أيام فقط حتى النهائيات.

 

 

‘المجتمع السماوي…’

لحسن الحظ، لم يكن الشكل الأول صعبًا جدًا، وبذكاء سو داريونغ وقدرته على التركيز، سيتمكن من إتقانه بالممارسة المتكررة.

صرخ سو داريونغ، غارقًا بالعاطفة، وهو يسير ذهابًا وإيابًا عاجزًا عن التماسك.

 

 

لم يكن هدفنا الكمال، بل ضربة واحدة مثالية تكفي لقلب المعركة.

وفي اللحظة التالية، ارتفع زعيم التحالف من مقعده مذهولًا!

 

“ما الأمر؟”

“بصفتك ذراعي اليمنى، لا يسعني سوى تلبية طلبك. هيا بنا!”

 

 

“لا تتحمس كثيرًا. إن فقدت السيطرة وأصبت جين هاريونغ أو قتلتها بالخطأ، فسيأخذ زعيم التحالف رأسك. سيكون موتك حتميا حينها.”

توجهنا إلى أرض التدريب الجبلية، بعيدًا عن الأعين. لم نلقِ بالًا لجين هاريونغ، ولا لزعيم التحالف، ولا حتى للمجتمع السماوي.

 

 

 

في الحقيقة، كانت هذه أفضل طريقة لعدم إثارة الشكوك؛ من سيظن أن مَن يختفون للتدرب قبل النهائيات يخططون لشيء آخر؟ سيُنظر إلينا كفنانين جادين من الريف لا أكثر.

“هل قرأت هذا الجزء؟”

 

“اللعنة، قد يقتلني فعلًا!”

ركزنا على المعركة القادمة، ورأيت أن ذلك أيضًا أفضل وسيلة لاستدراج المجتمع السماوي.

 

 

 

 

بدا سو داريونغ مذهولًا إلى حد العجز عن الكلام.

 

 

 

 

 

كان أمامنا خمسة أيام فقط حتى النهائيات.

مرّت الأيام، وجاءت عشية النهائيات.

صعد سو داريونغ إلى المنصة أولًا. بدا مختلفًا هذه المرة؛ أكثر هدوءً وصلابة.

 

 

كانت السهول تعج بفناني القتال والتجار والمتفرجين. انتشرت الضوضاء والعروض، وامتلأت الشوارع بالباعة والمتسولين والمحتالين.

 

 

 

نُشرت فرقة التنين الأزرق وغيرها من النخب للحفاظ على النظام.

 

 

أحيانًا، تكون الخسارة أكثر نفعًا من الفوز. ابتسمت في سري.

وسط هذا الصخب، دخلت جين هاريونغ إلى النزل وهي تضغط على قبعتها القشية.

حين تكشف عن نفسها، سيكون الوقت مناسبًا.

 

 

سألت عني، فأخبرها صاحب النزل أنني لم أعد منذ أيام.

 

 

ناولتها له، فأخذ نفسًا عميقًا وفكّها ببطء.

‘أين بحق السماء ذهب؟’

 

 

نُشرت فرقة التنين الأزرق وغيرها من النخب للحفاظ على النظام.

كانت ترغب في رؤيتي قبل النهائيات لتمازحني قائلة: هل عليّ أن أترفق بسيدك الشاب أم لا؟

 

 

 

كانت ترغب حقًا في قولها.

طار سيفها في الهواء وسقط على الأرض.

 

لم يكن لديه ما يخسره سوى خوفه، فاندفع كالسهم.

لكن، بما أنها لم تجدني، قررت أن تغيّر مزحتها بعد الفوز: لو جئت وطلبت مني ذلك مسبقًا، لتساهلت معه.

صعد سو داريونغ إلى المنصة أولًا. بدا مختلفًا هذه المرة؛ أكثر هدوءً وصلابة.

 

 

“يا صديقي، أين اختفيت؟”

لم يكن هدفنا الكمال، بل ضربة واحدة مثالية تكفي لقلب المعركة.

 

صرخ سو داريونغ برجاء: “أيها القائد! ساعدني على الفوز دون إيذائها! أريد استخدام الشكل الأول من نصل إفناء السماء، لكن يجب ألا يبدو كأنه فنون سيدي!”

 

تحركت قدماها بالزاوية التي توقعها، وتوازن جسده تمامًا كما خطط.

 

“يا صديقي، أين اختفيت؟”

 

نُشرت فرقة التنين الأزرق وغيرها من النخب للحفاظ على النظام.

 

قلت بابتسامة: “أليس ذلك واضحًا؟”

 

 

وأخيرًا، حلّ يوم النهائيات.

 

 

 

اصطفّ الناس، وامتلأت الساحة بالشخصيات الكبرى — من زعيم تحالف الموريم إلى شيوخ الطوائف.

“لو لم تكن أنت، لما طلبت ذلك.”

 

“لهذا السبب سلّمه إليّ. ليتأكد أنه لن يُفقد.”

كل الأنظار كانت على سو داريونغ.

 

 

 

هل سيتمكن هذا الشاب المغمور من طائفة صغيرة أن يصنع التاريخ؟

قال متلعثمًا: “نصل إفناء السماء فن قتالي لا يُورَّث إلا للخلفاء الرسميين.”

 

حين تكشف عن نفسها، سيكون الوقت مناسبًا.

خاصة أن خصمه جين هاريونغ، حفيدة الزعيم نفسه.

 

 

 

معظم الرهانات كانت لصالحها، بطبيعة الحال.

وحين التقت عيناها بعيني، شعرت أنني أراها بشكل مختلف. لم تكن مجرد خصمة لذراعي اليمنى، بل امرأة تحمل ظلًا غريبًا خلف بريقها المعتاد.

 

أنا آسف، لكن صديقي كان جادًا جدًا في التدريب، لذا ساعدته. ما كانت تلك التقنية الأخيرة؟ نصل إفناء السماء… أسلوب شيطان النصل.  

صعد سو داريونغ إلى المنصة أولًا. بدا مختلفًا هذه المرة؛ أكثر هدوءً وصلابة.

صعد سو داريونغ إلى المنصة أولًا. بدا مختلفًا هذه المرة؛ أكثر هدوءً وصلابة.

 

 

خلال الأيام الخمسة الماضية، أرهق نفسه تدريبًا حتى الإعياء. لم يبذل في حياته جهدًا مماثلًا.

تحركت قدماها بالزاوية التي توقعها، وتوازن جسده تمامًا كما خطط.

 

 

حين دوّت الهتافات، أغمض عينيه للحظة، مستمتعًا.

 

 

 

كانت هذه هديته من الحياة، لحظة قد لا تتكرر أبدًا.

وقبل أن تدرك ما حدث، كان نصل سو داريونغ يلامس عنقها.

 

حين صعد مجددًا، شعرت بنظرة من بعيد.

رفع نظره إليّ. كنت واقفًا أسفل المنصة، أراقبه بذراعين متقاطعتين. أومأت له، فردّ التحية بإيماءة مماثلة.

أشرت إلى نهاية الورقة.

 

“آآآه!”

ثم قدم الحكم جين هاريونغ.

 

 

مع ذلك، بفضل طاقته الداخلية التي تضاعفت مؤخرًا، لم يكن ضعيفًا كما ظنت.

اهتزت الساحة بهتافٍ أعلى من ذي قبل.

صرخ الحكم، واهتزت الأرض تحت صدى الهتاف.

 

صعد سو داريونغ إلى المنصة أولًا. بدا مختلفًا هذه المرة؛ أكثر هدوءً وصلابة.

وحين التقت عيناها بعيني، شعرت أنني أراها بشكل مختلف. لم تكن مجرد خصمة لذراعي اليمنى، بل امرأة تحمل ظلًا غريبًا خلف بريقها المعتاد.

 

 

سألت عني، فأخبرها صاحب النزل أنني لم أعد منذ أيام.

“لتبدأ النهائيات!”

 

 

على الورقة كانت مكتوبة تعويذة تقنية نصل؛ الشكل الأول من نصل إفناء السماء، وهي تقنية سرية تخص شيطان نصل السماء الدموي نفسه.

صرخ الحكم، واهتزت الأرض تحت صدى الهتاف.

 

 

‘أين بحق السماء ذهب؟’

تحرك سو داريونغ أولًا.

 

 

 

لم يكن لديه ما يخسره سوى خوفه، فاندفع كالسهم.

“من بين جميع تلاميذه، من غيرك يليق أن يخلفه؟”

 

 

لكن جين هاريونغ تصدت له بسهولة؛ واضٌ أن مهاراتها أعلى.

 

 

“…خسرت.”

مع ذلك، بفضل طاقته الداخلية التي تضاعفت مؤخرًا، لم يكن ضعيفًا كما ظنت.

طار سيفها في الهواء وسقط على الأرض.

 

 

تلاحقت الهجمات، وتمايلت السيوف، وبدأت الكفة تميل لصالحها تدريجيًا.

لكن عندما بدا أنه سيُدفع خارج المنصة، حدث ما انتظره طوال خمسة أيام.

 

أنا آسف، لكن صديقي كان جادًا جدًا في التدريب، لذا ساعدته. ما كانت تلك التقنية الأخيرة؟ نصل إفناء السماء… أسلوب شيطان النصل.  

لكن عندما بدا أنه سيُدفع خارج المنصة، حدث ما انتظره طوال خمسة أيام.

 

 

 

تحركت قدماها بالزاوية التي توقعها، وتوازن جسده تمامًا كما خطط.

‘أين بحق السماء ذهب؟’

 

ربتُّ على كتفه وقلت بهدوء: “أحسنت.”

انطلق نصل إفناء السماء؛ الشكل الأول المعدل!

 

 

 

أصابت ضربة غير متوقعة سيفها من زاوية مائلة، فاضطرب توازنها.

 

 

“من بين جميع تلاميذه، من غيرك يليق أن يخلفه؟”

وفي اللحظة التالية، ارتفع زعيم التحالف من مقعده مذهولًا!

طبعًا، هذا تمامًا ما يتوقعه المرء من غو تشيونبا، الرجل الذي لا يترك جملة دون أن يضيف تهديدًا في نهايتها.

 

لم يكن لديه ما يخسره سوى خوفه، فاندفع كالسهم.

كلانغ!

لقد تسللوا حتى بين الجماهير.

 

 

طار سيفها في الهواء وسقط على الأرض.

ارتجف سو داريونغ من التوتر.

وقبل أن تدرك ما حدث، كان نصل سو داريونغ يلامس عنقها.

‘آسف يا سو، لكن كلما أحببتها أكثر… كلما كان فخنا للمجتمع السماوي أكثر إحكامًا. الألم سيجعلك أقوى.’

 

أخيرًا ظهر أثرهم.

“…خسرت.”

 

 

“لو لم تكن أنت، لما طلبت ذلك.”

نطقت الكلمة بصوت خافت، وكأنها لا تصدق.

 

 

 

أعلن الحكم النتيجة بصوت جهوري:

 

“الفائز ببطولة التنين الشاهق هو سو داريونغ من طائفة سيودو في غانسو!”

 

 

حين صعد مجددًا، شعرت بنظرة من بعيد.

اهتزت الساحة بصيحات الجماهير، وقفز سو داريونغ كطفلٍ نحو أحضاني.

 

 

حين تكشف عن نفسها، سيكون الوقت مناسبًا.

“شكرًا لك! شكرًا كثيرًا!”

 

 

 

كانت دموعه تنهمر دون توقف. هذه هي المرة الأولى التي أراه فيها يبكي.

 

 

 

ربتُّ على كتفه وقلت بهدوء: “أحسنت.”

كانت دموعه تنهمر دون توقف. هذه هي المرة الأولى التي أراه فيها يبكي.

 

 

لقد اجتاز طريقًا طويلًا؛ من محقق في جناح العالم السفلي إلى تلميذ شيطان نصل السماء الدموي، ثم إلى بطلٍ يهزم حفيدة زعيم التحالف.

قلت له ببرود: “حقًا؟ عادة كنت ستخسر بهدوء، لكن إن فتحت هذا الكيس، فربما تبالغ وتقتل نفسك.”

 

توجهنا إلى أرض التدريب الجبلية، بعيدًا عن الأعين. لم نلقِ بالًا لجين هاريونغ، ولا لزعيم التحالف، ولا حتى للمجتمع السماوي.

ذلك الفوز لم يكن مجرد انتصار، بل لحظة ولادته كفنان قتال حقيقي.

 

 

ذلك الفوز لم يكن مجرد انتصار، بل لحظة ولادته كفنان قتال حقيقي.

“الآن، عد إلى المنصة وتوقف عن البكاء.”

“أي جزء؟”

“حسنا، أيها القائد!”

لم أستطع تفويت فرصة كهذه لمضايقته.

 

 

حين صعد مجددًا، شعرت بنظرة من بعيد.

لقد تسللوا حتى بين الجماهير.

 

 

كان زعيم التحالف يحدّق بي.

“ولماذا يجب أن أتفاجأ؟”

 

 

  • أنا آسف، لكن صديقي كان جادًا جدًا في التدريب، لذا ساعدته.
  • ما كانت تلك التقنية الأخيرة؟
  • نصل إفناء السماء… أسلوب شيطان النصل.

 

قال سو داريونغ بعد لحظة صمت: “لكن هل سيورّث فنًّا قتاليًا بهذه الأهمية عبر ورقة فقط؟”

اتسعت عينا الزعيم، لكنني أكملت بهدوء:

 

  • تلميذه هو من استخدمها.

 

مرّت الأيام، وجاءت عشية النهائيات.

بذلك انطفأ غضبه، بل بدا عليه التأمل.

 

  • أحيانًا، تكون الخسارة أكثر نفعًا من الفوز.

ابتسمت في سري.

“آه، لا بد أنه ضغط بالقلم بقوة وهو يكتب هذا… الحروف غليظة! لن يقتلني فعلاً فقط لأني خسرت… صحيح؟”

  • حقًا كرمٌ هائل منك يا زعيم التحالف.

 

 

ثم لفت انتباهي شيء آخر — امرأة بين الحشود تلوّح لسو داريونغ.

“هل قرأت هذا الجزء؟”

 

 

عرفتها فورًا.

 

 

 

كانت هي نفسها التي تظهر في كل انتصار له… لكنها هذه المرة لم تكن تبتسم.

 

 

 

كانت ملامحها باردة، متحجرة.

“الآن، عد إلى المنصة وتوقف عن البكاء.”

 

على الورقة كانت مكتوبة تعويذة تقنية نصل؛ الشكل الأول من نصل إفناء السماء، وهي تقنية سرية تخص شيطان نصل السماء الدموي نفسه.

ثم، أمام الناس، بدّلت وجهها فجأة، ابتسمت كأنها شخص مختلف تمامًا.

 

 

“يعني هذا أنه يراني ليس فقط كتلميذ، بل كخليفته أيضًا!”

حتى من بعيد، استطعت تمييز التغيّر بوضوح.

[إذا خسرت، ستموت على يدي.]

 

قررت ألا أخبره بعد.

‘المجتمع السماوي…’

 

 

 

أخيرًا ظهر أثرهم.

كل الأنظار كانت على سو داريونغ.

 

“…خسرت.”

لقد تسللوا حتى بين الجماهير.

“من بين جميع تلاميذه، من غيرك يليق أن يخلفه؟”

 

“لا، هذه المرة أتحدث عن احتمال كبير جدًا. هل ما زلت تنوي فتحه؟”

يبدو أنهم استخدموا طرقًا شتى للنفاذ إلى المتسابقين: امرأة للمحبين، صديق للوحدة، ومالٌ للطامعين.

 

 

 

ابتسمت في سري.

 

 

ارتجف صوته وهو يقولها، وكأن المشاعر فاضت به فجأة.

لقد أمسكنا بأول خيط لهم أخيرًا.

 

 

اغرورقت عيناه بالدموع، غارقًا في مشاعره.

لكن حين رأيت سو داريونغ يلوّح لها بفرح، خفَتَت ابتسامتي.

طبعًا، هذا تمامًا ما يتوقعه المرء من غو تشيونبا، الرجل الذي لا يترك جملة دون أن يضيف تهديدًا في نهايتها.

 

اهتزت الساحة بهتافٍ أعلى من ذي قبل.

‘آه، داريونغ… ماذا ستفعل الآن؟’

 

 

 

قررت ألا أخبره بعد.

قلت له ببرود: “حقًا؟ عادة كنت ستخسر بهدوء، لكن إن فتحت هذا الكيس، فربما تبالغ وتقتل نفسك.”

 

 

حين تكشف عن نفسها، سيكون الوقت مناسبًا.

 

 

 

حتى ذلك الحين، فليبقى بريئًا من الشك، كي تكون تصرفاته طبيعية.

صرخ سو داريونغ برجاء: “أيها القائد! ساعدني على الفوز دون إيذائها! أريد استخدام الشكل الأول من نصل إفناء السماء، لكن يجب ألا يبدو كأنه فنون سيدي!”

 

 

‘آسف يا سو، لكن كلما أحببتها أكثر… كلما كان فخنا للمجتمع السماوي أكثر إحكامًا. الألم سيجعلك أقوى.’

 

 

“من بين جميع تلاميذه، من غيرك يليق أن يخلفه؟”

اغرورقت عيناه بالدموع، غارقًا في مشاعره.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط